حول الإعلامي

الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي

بدأت قصة محمد العيدروس الهاشمي مع الإعلام من خلال مشاركته عام ستة وتسعين في مسابقة للغناء نظمتها ART غنى خلالها “مهما يقولون” لمحمد عبده ونقل الحفل على الهواء مباشرة، ثم في مسابقة إذاعية للمواهب الفنية والإعلامية بإذاعة أبوظبي. وقد رأى ابن التسعة عشر ربيعاً في تلك المسابقة بلورة لهواياته المدرسية حينما كان مسؤولا عن الإذاعة المدرسية في المرحلتين الإعدادية والثانوية ومذيعا يوميا لها، فضلا عن مشاركته كمقرئ للقرآن في أكثر من مناسبة محلية ووطنية، ومساهمته كممثل مسرحي وإذاعي في فوز مدرستيه الإبتدائية والإعدادية بعدة جوائز على مستوى وزارة التربية والتعليم.

وجد الهاشمي في هواية التصميم الرقمي بوابة واسعة لدخوله مجال الإعلام كمحترف وتدرج كمتدرب في العمل الإعلامي بدءاً من منتصف عام 1997 قبل أن يتم تعيينه في عام 1998 منفذاً لغرافيكس الأخبار. في عام 2000، أعيد تعيين الهاشمي محرراً للأخبار وتم انتدابه للالتحاق ببرنامج مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية – أبوظبي لعام كامل، عمل خلاله مساعدَ باحث ومحرراً لنشرة أخبار الساعة التي تصدر من المركز. في عام 2001 تخرج من المركز بشهادة عليا في البحث العلمي وشارك في المؤتمر الدولي للقيادة والإدارة الذي احتضنه المركز فضلا عن مشاركته في أكثر من 30 ورشة عمل في الشؤون الاقتصادية والسياسية والعلمية والمعلوماتية.

في عام 2002 أصبح الهاشمي رئيسا لتحرير نشرات أخبار الرياضة في قناتي أبوظبي وأبوظبي الرياضية، وبعدها بستة أشهر قدم أولى نشراته كمذيع أخبار. ومنذ ذلك العام وحتى منتصف سبتمبر ظل الهاشمي يقدم نشرات الأخبار ويعمل مقدماً للبرامج الرياضية واستوديوهات تحليل مباريات كرة القدم.

في منتصف سبتمبر تعاقد الهاشمي مع هيئة الثقافة والتراث لتقديم برنامج “شاعر المليون” الذي يعد أغلى برنامج تلفزيوني على مستوى الشرق الأوسط، والذي يسعى لاستغلال تألق الشعر الشعبي وشعبيته الجارفة وإحياء تراث وعادات المنطقة ويقدّم لقب “شاعر المليون” للفائز الأول مع جائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي وإصدار ديوان وتلحين نص للفائز يغنيه مطرب عربي كبير. المسابقة جزء من مهرجان كبير يضم أيضاً مجلة ومنتدى انترنت ومهرجان أمسيات وأنشطة شعرية وثقافية متعددة. وهو الآن المقدم الرئيسي للبرنامج.
في الثاني من ديسمبر من العام 2007 ومع احتفالات وطنه الإمارات بالعيد الوطني، ظهر الهاشمي مقدماً لأولى نشرات “علوم الدار” المختصة بالشأن المحلي إضافة للشأنين العربي والعالمي في مختلف المجالات السياسية الاجتماعية والاقتصادية والرياضية. واستمر مقدماً رئيسياً للبرنامج إلى الآن حيث يعمل ضمن شركة أبوظبي للإعلام المالكة لقناة أبوظبي الأولى كبيراً للمذيعين.