عيدكم مبارك..و هذي آخر أخباري

أود في البداية أن أقول لزواري الكرام كل عام وانتم بخير وسعادة وعيدكم مبارك وعساكم من عواده

تعدت زيارات الموقع الألفي زيارة ولله الحمد..

في عرف المواقع الناجحة الرقم ليس كبيرا ولكن ولله الحمد أنا أحب الاحتفال بالانجازات الصغيرة لأنها تقود للكبيرة..

اليوم بدأت أجني ثمرة أشهر من الجهد والاختبارات والاعداد وبعد ذلك تأكدت من اختياري مذيعاً مقدماً لبرنامج شاعر المليون الذي سيبث بعد أقل من شهر من الآن ويقدم تظاهرة ومهرجاناً احتفاليا للشعر النبطي وشعرائه ومحبيه..

 

هذا البرنامج يمثل نقلة نوعية شخصية ولكن الأهم أنه يمثل واحداً من أكبر مشروعات الانتاج التلفزيوني العربي..ويعد الأكبر من ناحية الميزانية والجوائز في العالم العربي ككل..

ما يهم الكثير من الاخوة المستفسرين عن طبيعة البرنامج أنه يطور نفسه بنفسه.. ويتعامل مع الشعر والشعراء المشاركين فيه بشيء من الديمقراطية والتوجيه والنقد الفردي.. كما أنه يترك المجال أمام الجميع لتدارك أي اخفاقات مؤقتة في الطريق إلى الجائزة الكبرى.. ويقدم البرنامج العديد من الحلقات أسبوعياً فضلا عن الخط الرئيس المرسوم للمسابقة فيما يمثل مهرجاناً وتظاهرة فريدة مع الشعر والشاعر..صغيراً كان أو نجماً لامعاً..وسيوثق لهذا التراث الكبير بطريقة يحسد عليها من أي تراث يعرفه أي بلد أو إقليم..

الإيجابية الأهم التي أتوقع للبرنامج أن يحققها أنه سيلغي إلى حد كبير الهوة ما بين الشاعر الصاعد ووسائل الإعلام وهي المشكلة التي لايزال الإعلام الشعري النبطي الخليجي يعاني منها بشكل كبير.. وأنت (عزيزي المشارك) لست بحاجة إلى علاقة جيدة بأحد حتى تقنع جمهورا متلهفا يتابع كل صغيرة وكبيرة ويحكم عليك ويحبك أو لايحبك … أنت بحاجة لنفسك أكثر من كل ذلك.. ولشعرك قطعاً..

خطوة هامة خلصتني من تلك التي لا تسمّى ولا تذكر.. تلك التي لا تعرف التعامل بكرم وسخاء إلا مع  من يمسكون برقبتها ويدسون أيديهم في جيبها وقتما شاؤوا…! نعم..ربما بشكل مؤقت -ولو انني اتمنى أن يكون ذلك دائما ومؤبداً-

 وثانياً نقلتني من حيز الرياضة إلى حيز أفضله على الرياضة كثيراً وأتناوله ولو لمرة واحدة على الأقل يومياً بعد الدوام الرسمي..

أحس بشيء من الارتياح لما حققه هذا الانتقال من ايجابيات من أهمها أنها نقلتني إلى خارج إطار الصورة الخانقة التي كنت أرى الأمور منها..

ثم أنني بدأت استمتع بمشاهدة الكثير من الأقنعة وهي تتساقط.. وهذا ما لم يكن ليحدث إلا بوجود تحد مثير وجديد وكبير كشاعر المليون..

ادعوا لي بالتوفيق… وألقاكم هناك بكل المحبة … والشوق..

محمد الهاشمي

About محمد الهاشمي

إعلامي،شاعر،كاتب من الإمارات ،بتخصص إدارة وسياسات ثقافية، مهتم بالشؤون المحلية والخليجية والعربية، وحوار الثقافات والأديان. عمل مذيعا ومقدما للتلفزيون بين ٢٠٠٠-٢٠١٢، وشارك شاعرا في عديد الأمسيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may use these HTML tags and attributes:

<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>