أولا أحمد الله حمدا لا يوازي شيئا من نعمه

وأدرك أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً..

 

لكنني وإن أردت أن أبقى بعيدا عن الأذى.. فلربما أنا بحاجة لإطباق فمي وإلجام قلمي لبعض الوقت..

وهكذا يجب على الكثيرين من حولي..

إن رضى الناس غاية لا تدرك أبداً..

كل يوم يمر .. وأنا أزيد ثقة بهذه المقولة.

في الحلقة الخامسة تشرفت من جديد بحضور أخاذ لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. لا  أظن أن هناك تشريفا أبعد من ذلك.. ويكفيني فخراً أنني ومنذ أول يوم لي مع شاعر المليون.. كنت أعمل لسببين لنفسي وإرضاء ضميري أمام الله أولاً ، ثم لأن هذا المشروع متصل بفكر سموه ورضاه.. وهو الرجل الذي يُرضى، لا لمال ولا لعطيه.. بل لشخصه الكريم المتواضع وحبي وحب شعبي ووطني لطلته ومكارمه وهو فخر هذا الوطن أسوة بوالده ووالدي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد..وكفى بذلك شرفا

هذا الشرف جاء بعد كثير من العناء جعلني أؤمن أنني بحاجة دائما لأضعاف جهد غيري لكي أصل لبعض ما أستحق.. ولكنها قسمة الله وأنا راض بها…وللحق فإن الاستحقاق أحيانا متواضع لدرجة أنه لا يتجاوز الحاجة للتقدير والاحترام الكامل لشخصك وعقلك ومساهماتك..

أذكر هذه للأسف لأن البعض يذمني في وجهي ويتذرع بأنه يأخذ بمبدأ أن المدح في وجه الرجل مذمه… متناسين أن في بعض الأحيان مدح الطيب يزيد أهل الطيب طيباً.. ومدح الكرم يزيد أهل الكرم كرما..

من المضحك أن الكثيرين وبعضهم أقربون يعتقدون أنني بت الآن أنام على وسائد مطبوع عليها حبر الدولار الأمريكي… أو أنني بت لا أشم إلا رائحة النقود..

والحقيقة… ستذهل الكثيرين.. بل أنني سأعذر من يتهمني حينها بالكذب..وسأبينها في حينها

الحمدلله على كل حال..

والأهم أننا بتنا على بعد ثلثين من الوصول إلى شاعر المليون..

هناك أشياء تعجب وهناك أشياء لا تعجب..

هناك أشياء بدأت جميلة وصارت بشعة.. وأخرى بشعة وصارت جميلة.. وللعلم هذه صفة كل برامج العالم.. والأذكى هو من يتدارك أكبر عدد من الأخطاء في أقل وقت ممكن.. الأمر أشبه بالقطة التي تتعلم.. ومثلما هو معروف فالقطة تتعلم بتكرار وتجاوز زالخطأ..

 طلب صغير من الإخوة المنتقدين للبرنامج ككل.. أنظروا إلى حجم العمل … وحجم التحدي.. وحجم التجربة وحداثتها.. انظروا إلى أنكم بتم تتحدثون عن الشعر بعد أن كنتم تتحدثون في الرقص والموبايلات والمسلسلات المعادة..فقط بعدها قولوا ما تشاؤون.. خصوصاً فيّ فأنا صدري رحب للنقد.. البناء قطعاً.. وليس نقد الشكل أو المواصفات الطولية والعرضية ولون النظارة وحلقة اللحية ونسفة الشماغ طبعاً..

والشكر الجزيل لبعض الإخوة المتنكرين بأسمائهم المستعارة في بعض المنتديات اللي اسمها تعكس أفق روادها واللي ريحوني كثير بانتقاداتهم السطحية الموجهة لي شخصيا وتركوا لي الاحساس بحجم النجاح الذي أحققه لشخصي ولإسمي فأنت عندما تلعن القشور.. فهذا يعني أن اللب سميك للغاية وصعب اختراقه..الحمدلله كانت تلك صفحة ضالة في مئات الصفحات التي أخرجها محرك البحث والتي إن لم تمدح فلم تذم.. أما انتقاد البعض للتقديم والمذيعين فهو بحاجة لتوضيح وتحديد أكثر.. لأن كلا منهم له رؤيته وأسلوبه ومعاييره الخاصة والانتقاد يجب أن يصل إلى حد التصويب على الجرح لا الرمي الجزافي

ياسر التويجري خرج ولم يعد… وبذكاء غريب رسم السيناريو الأفضل للهروب من النقد واللجنة والتشكيك والتصويت والتنافس مع غير المشهورين و و و و و الخ…

الضيف الاستاذ حمد العزب رائع ولكنه بحاجة لطريقة أخرى في التحاور تختلف عن طريقة برنامجنا التي لا تسمح إلا بالقليل القليل من الوقت

سلامات يا فهد… وأي أحد سيشاهد هذا الكم من الجماهير بعد أن كانت أكبر مجموعة جماهير أمسيات في الامارات لا تتجاوز خمس ذلك الكم سيتعرض للضغط … ابدعت وصح لسانك..وسامحني على تأخري عن النهوض فقد كنت غارقا في افكاري ولم التفت الا عندما رايتك على الشاشة تغمض عينيك والعتب على زاويتي في المسرح عند الضيف

هادي أنت رائع …نقطة.

عبدالله البكر لازلت بانتظار أن أسمع رائعتك مرة أخرى..لأتعلم منها

راشد.. الارتباك قلب أوراقك لبعض الوقت.. بيض الله وجهك ورجل بأخلاقك شاعر قبل أن يصبح شاعراً

العازمي… قلتلك نيتك زينة وراهنت عاللجنة وكسبت..

بن سرور… فاجأتني بشيء آخر تماما لاتتوقعه أنت..ليس الشعر ولا الموضوع.. ولا يروح بالك بعيد أخي وصديقي العزيز

محمود الفضيلي… صديقي راهنت على شيء لا أحبه.. ولكنه سيصعد بك بإذن الله… وربما أن هذه المجازفة أهون من الأخرى لأن الموج هاليومين متقلب الاتجاهات..

سامحوني على التقصير.. والقاكم على خير.. الشكر الجزيل لمتابعي أخباري ومقالاتي بشكل دائم وأخص المولوه والأخ ابراهيم الشريف..

 

تحية لأخي فيصل اليامي وأشكره على طرح الدعوة التي كتبتها لانتقادي.. وكل التحية موصوله لرواد هذا المنتدى الطيب الذي لا يعكس إلا طيب صاحبه والقائمين عليه

محمد الهاشمي - دافي الجرح


Share this:
Share this page via Email Share this page via Stumble Upon Share this page via Digg this Share this page via Facebook Share this page via Twitter