أخصكم بهذه القصيدة التي بدأت من خلال افتتاحيتي للحلقة الثانية من البرنامج واستمرت في الثالثة.. وأكملتها عند الرابعة فاحتفظت بها.. وهي في طور النشر قريباً.. لكن يسرني أن أخص زوار موقعي بها.. وفيها من الرسائل الكثير…لكن الأهم أننا تتحدث عن الشعر.. وعن مدّعي النقد.. خصوصاً من لم يستوعبوا معنى “عرجون”

عهدٍ على نبض الشعر يبقى رهين المحبرة
ويخط عرجون الجزالة في سماوات الكلام
 أصل الشعر: قل الكلام المغتني عن أكثره
واعذبه: تجميل الزحام فـ عين تفريق الزحام
 

وابسطه: تصوير الخيال فـ عين من ما يقدره
واصعبه: ترميم الفكر في عصر تكسير العظام
 من قلتها والقلة اللي تستحب الثرثرة
حبّت تصورني على اني كنت أرصص قاف “آم”
 

واعجب اذا قلت الشعر عرجون قالوا: فسره
وربي مشبهه الهلال فمعجزة سيد الأنام
 من حول ألف وخمس والناس تتحرى مظهره
واليوم أنا واقف أفسر غفلة الألفين عام
 

المعجزة قرآن وافي من عزيز مقدّره
ومقدّر القمره على العرجون أو بدر التمام
 المعجزة: قولٍ رقى في عصر قوله أشعره
والحكمة ان الله عظيمٍ فوق من ظـُنوا عظام
 

مدري أفسر أو أبرر أو أقول المغفره
لو هي تعابيري عجز عنها قليل الافتهام
 والافتهام انجاز تتنمى معاه المقدره
والمقدره إدراك حسي ما يجي دون احتكام
 

واهمس بإذن المدعي واذكره وآحذره
لا يندفع لا يرتفع لا يصير في مرمى السهام
  كلن على قده يباري والعفو والمعذره
عهدٍ على شعري يجلّس دام عذاله قيام
 الشاعر: اللي ما تطا رجله على ما ينكره
اللي إذا غيره زلق بارضه.. مشى فوق الغمام
 

 وسلامتكم

قال تعالى: “والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم” .. وأصل المعنى أن العرجون هو العذق أو جذع الشجرة اليابس..وفي الآية ينوه جل وعلا إلى شبه القمر في أول حالاته الشهرية (وهي على الأرجح حالة الهلال)، بالعرجون القديم الذي عادة ما يكون مقوساً.. أي أن الإسقاط في البيت الذي كتبته يعني “ويرسم هلال الجزالة (الإتقان اللغوي) في سماوات الكلام”..وللقمر ثمانية وعشرون منزلاً في كل شهر..أربعة عشر منها شامية، وأربعة عشر منها يمانية‏. 

 

محمد الهاشمي - دافي الجرح


Share this:
Share this page via Email Share this page via Stumble Upon Share this page via Digg this Share this page via Facebook Share this page via Twitter