كثرت نظريات المؤامرة حول أحداث سبتمبر 2001 التي أطاحت ببرجي التجارة في نيويورك بالولايات المتحدة وترتب عليها خوض أمريكا لحرب لا تتوقف ضد الإرهاب الإسلامي وتقويضها لسياسات الدول العربية والإسلامية مع أوروبا وكل دول العالم لتخدم مصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة. “نظريات مؤامرة” يعني أنها تفترض وجود قوى خفية غير تلك الظاهرة سببت ما يحدث. وفي رأيي أن ذلك التعريف قد لا ينطبق على هذه النظريات، لأنها تشير بإصبع الاتهام بوضوح إلى الحكومة الأمريكية.هذا أول التقارير التي سأعرضها بإذن الله حول النظريات الشائعة:

تبقى رغم ذلك مجموعة من الحقائق واضحة لا لبس فيها، أن الشعب الأميركي الأعزل وقع ضحية مأساة لا يكن يستحقها وأن مَن يدفعوا رواتبهم عجزوا على الأقل عن حمايته وأن المسؤولين عن ذلك لم يُحاسبوا لأن تحقيقا جاداً لا يُراد له أن يتم وأنه وصل بعد ذلك إلى حرب لم يكن لها أي علاقة بما حدث وأن الهوة تتسع يوما بعد يوم بشكل مخيف بين أديان نبيلة وحضارات رائعة وأن العالم يُدفَع من جراء ذلك نحو هاوية لا يعلم منحدرها إلا الله وأن بوش لا يزال في البيت الأبيض وأن بن لادن لا يزال في مكان ما.

محمد الهاشمي - دافي الجرح


Share this:
Share this page via Email Share this page via Stumble Upon Share this page via Digg this Share this page via Facebook Share this page via Twitter