![]()
أعرف أنني أبطأت العودة كثيراً.. وأعتذر لكل من سأل عني.. وأشكرهم على مشاعرهم واهتمامهم..وهذا ما يجعلني أصحو كل صباح على أمل أكبر بالنجاح.. فهم مرآة ذلك النجاح..سامحوني كثيراً على تأخري وأتمنى أن يكون جديدي جديراً باهتمامكم ومتابعتكم دائماً.
أود مشاركتكم بعض تفكيري الراهن..
وهو لا يتعلق بحادثة معينة … ولا يتعلق بشاعر المليون..
هو يتعلق بذات كل واحد منا..
وكيف تجد نفسها محبوسة أو متألمة.. دون أن تجد الخلاص والعزاء في ما حولها من مستجدات..
إن الإنسان لولا الحزن لما عرف السعادة.. وأعتقد أن الغالب في حياة الناس هو الحزن ولذا كانت السعادة ذات قيمة أكبر وأرقى وألذ…
كثير منا يحس وكأنه فطر على أن تكون روحه حزينةً.. أقرب للعذاب من اللذة… والتعب من الراحة.. والشقاء من السعادة.. والشوق من الوصال.. والجوع من الشبع..
أيضاً.. ومن واقع أعيشه بضع مرات…
أحيانا تحس وكأنك لا تتعلم من ماضيك..
أليس كذلك؟
ليس ذلك خطأ ترتكبه أنت وحدك.. فقليل من الناس من يغلق الثغرة بعد اكتشافها مباشرة..وقليل منا يرى السكين .. قبل أن يخترق ظهره..
أحياناً يخذلك أصدقائك.. بل أنك تدرك متأخراً أن ثوب العداوة يليق عليهم أكثر مما هم حينما كانوا أصدقاء..
أحياناً تقترب من شخص قدم لك خدمة ما.. وعن أصالة في نفسك.. فإنك لا تنسى الخدمة ولا تنسى الجميل..
تتناسى عمداً كل عيوبه ومساوئه.. وتتناسى ما تلاحظها من مخاوف تظهر بين الحين والآخر في علاقتك به..
تحس أنه على وشك الاستذئاب.. والانقضاض عليك.. تتراءى لك كل الهتافات العنصرية والنعرات العروبية عندما تفكر أن الناس تعود إلى أصل معدنها.. فإن كان معدنها غير راقٍ تبدأ توجيه نظرك إلى كل القصص التي تروى عن من لا ذمة له إلا المال والمصلحة الشخصية..
لكنك تخاف أن يثمر هذا الشك عن سوء ظن أو خذلان للمعروف والصداقة..
فتبقى مستسلماً للحظة الغدر بلا حراك..
وتدرك أنك كالأعمى الذي يقوده المجنون نحو طريق لا يعرف منتهاه..
إلى أن تسقط في حفرة الحقيقة المظلمة..
ويكون كل شيء قد تغير..
وتكون عاجزاً عن الخروج من الظلام..
فها هو المجنون فوق.. وأنت تحت..
ولا شك أن المجنون لن يستنجد أحداً لإنقاذك.. بل أنه يمكن أن يحول الجمهرة التي من الممكن أن تلتف حول حفرتك إلى مظاهرة ضد استخراجك..
فتدرك أنك كنت منذ البداية قادراً على قتله أو حتى إبعاده قبل أن يحدث كل ذلك.. لكن لم تفعل.. هكذا ببساطة..
شعور صعب .. أعلم ذلك.. أن تحس أنك خذلت نفسك قبل أن يخذلك الآخرون..
لكن من يشعر منكم بنفس الشعور..
أذكر نفسي وأذكره بأن الله تعالى قال في كتابه العزيز: {ويَمْكُرون ويمْكُرُ الله.. واللهُ خيرُ الماكرين} صدق الله العظيم
هذا الأسبوع بدأت أضع أسس محاولة روائية لي..
أيضاً لدي مشاريع مصيرية بانتظار الحسم من الناحية الإعلامية..
لا أخفيكم سراً..
سأضع مقتطفات من بعض فصولها التي بدأت..
قريباً بإذن الله


السولعيه
فبراير 22, 2007 في 11:58 ص
.
.
أحيانا تحس وكأنك لا تتعلم من ماضيك..
.
.
كلماتك تناولت الكثير..
ولااعلم لم نصبح دائما أقدر على التعبير عن الحزن من السعادة..
ربما لأن الحزن يؤلم أكثر… أو ربما في وقت السعادة ينسى الانسان كل شيء حتى ورقته وقلمه…
.
.
.
+ دافي الجرح +
ربي يوفقك أياً كانت مشاريعك
وبانتظار جديدك
الغزال العنيد
فبراير 22, 2007 في 3:41 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اشكرك اخوي محمد على هالخاطره الرائعه وفعلا طلعت شاعر وكاتب ومذيع وملحن ماشالله
الله يوفقك انشالله ويسرلك كل مشاريعك
واتمنى انك ماتحرمنا من طلتك على الشاشه
واقبل من فائق الاحترام
الغزال – العنيد
فيصل المطيري
فبراير 22, 2007 في 9:29 م
أخي محمد ..
ربما لم تصلك رسالتي السابقة ..
ولكن ياعزيزي ..
بعض الروايات تقرأ قبل أن تكتب ..!
وما خفي أعظم ..!
والإنسان يُقرأ من وجهه .!
هل تأذن ليـ أخي العزيز بنثر ما يدور حوله العقل في هذا الوقت ..
..
أوا تعلم كنت أعلم أنك لا تعلم ما أعلم عن تلك الفصول ..!
فوالذي شيد السماء بلا عمد .. أنني رأيت في شبابيك الفصول ..
قرع الطبول ِ .. وبعض الفضول .. وإلغاء الربيع من تلك الفصول ..!
وكذلك أكثر من لا معقول ..!
سوق الذمم سهما مرتفع .. وحب النفس غريزة ٌ ومجبول ذاك الطبع بين العقول ..!
ويكفي من القول :..
مادامها ضحكـة ولعبـة وتبليش ..كـل(ن) على دربه يـلاقي محله
ومادام درب الطيب ما فيه تفتيش .. درب الردى تفتيش ياصاح كله
يعني أوصلها ولكن على شـويش .. واللي نشف حلقـه من الماء يبله
عذرا ً أخي فما أنا إلا مهذريا ً كما أرادت تلك الفصول ..
كان هنا … من لا زال يعول على صاحبة الصفحة ِ الكثير ..
بحفظ الله أستودع الجميع .
ريم نجد
فبراير 23, 2007 في 4:26 ص
دافي الجرح :
مبدع بكل ماتعنيهُ الكلمة،أستطعت في هذه الخاطرة أن تعبر عن الكثير مما يجول بداخلي، فلك مني كل الحب والتقدير والاحترام،وأتمنى لك التوفيق في مشاريعك القادمة.
ريـــــــما (قلب الحيط)
فبراير 23, 2007 في 9:58 ص
أحياناً يخذلك أصدقائك.. بل أنك تدرك متأخراً أن ثوب العداوة يليق عليهم أكثر مما هم حينما كانوا أصدقاء..
حروف مشرقة بالالماس
بوحاً متسلسل كعقد لؤلؤي
شعور يحتضن الجمال برقته
بوح وتأملات ليس لها مثيل
لقد أبحرنا معك إلى بحور الكلمه
رسمت لنا مناظر بديعة
خطتها مخيلتك الخصبة
بكل رونق وإبداع
**
*
دائما رائع
وهذا ليس بجديد عليك
تمنياتي لك والتربع على قمة الإبداع
تقبل فائق احترامى وتقدير..
عنوده..
فبراير 23, 2007 في 6:13 م
مرحبا محمد .. الحمدلله على السلامه
طالت غيبتك علينا .. اشتقت لمقالاتك الرائعه وكلماتك الدافئه التي تبث فيني روح الحياه كلما أحسست بالإحباط من هذه الدنيا وملذاتها ..
محمد .. قد لا أجيد فن التعبير ولا أحسن هندسة الكلمه مثلك .. ولا أعرف كيف أعبر عما في داخلي
لكن .. لاأعرف لماذا عندما قرأت مقالتك هذه أحسست كأنني أقرأ ما في داخلي .. أحسست وكأن مشاعري مكتوبه أمامي .. لاأعرف كيف استطعت أن تغوص في نفس كل واحد منا لتستخرج مالم يستطع البوح به ..
أما أنا هذه مشاعر مشتركه بيني وبينك ؟؟ لاأعلم
لكن دائماً ما أحس بذات الشئ الذي تكلمت عنه ..
أوافقك الرأي في كل ماكتبت ..
لكن أصعب ما يشعر به المرء أحياناً أن لا يجد صديقاً يعينه على أحزانه وأسراره ..
بانتظار روايتك .. على أحر من الجمر ..
على الرغم من حكمي المسبق عليها .. فهي لن تكون إلا صورة من كاتبها المبدع .. ولن تكون أقل روعة من صفحات هذا الموقع ..
كل التمنيات لك بكل التوفيق