RSS
 

النوم في العسل

28 سبتمبر

رغم حساسيتي الجلدية المفرطة تجاه العسل (وعلى فكرة فحساسيتي لم يسمع بها أطبائي من قبل) إلا أنني اختار هذه الجملة الساخرة الشهيرة عنواناً لخاطرتي في صباح اليوم    عسى أن يكون صباحكم دائما عسلاً وسكراً :) لا أن يوحي بما يوحي به العنوان وهذه قصة أخرى تحكى في وقتها.

 

لقد فشلت في العودة إلى النوم بعد مجموعة من المحاولات المضنية للخلود للراحة على الأقل، والسبب أنني صحوت فجأة للقيام بدوري الأسري في إيصال أبنائي إلى مدارسهم ولم أعد قادرا على العودة للنوم مع أني لم أنم أكثر من 3 ساعات..ولا أدري إن كان ذلك يمكن أن يسمى أرقاً أو أنه ناتج عن الضغوط المهنية الراهنة.. ولكن لا أقول إلا أصبحنا وأصبح الملك لله..وحسبنا الله ونعم الوكيل! 

  المهم أن هذه مناسبة جيدة للحديث عن النوم وخصائصه وبعض أمراضه 

يمر النائم خلال نومه بعدة مراحل، يمكن تقسيمها إلى مجموعتين رئيسيتين: المجموعة التي لا تحدث فبها حركة العينين(NREM)  والمجموعة الثانية مرحلة الأحلام(REM).  وتقسم المجموعة الأولى(NREM)  إلى أربع مراحل 1،2،3،4.  وتعرف المرحلتان الثالثة والرابعة بالنوم العميق.  ويقضي الإنسان الطبيعي حوالي 80% من نومه في المراحل التي لا تحدث فيها حركة العينين (NREM) # النوم أثناء المراحل التي لا تحدث فيها حركة العينين:(NREM)    

      وخلال هذه المراحل تقل سرعة دقات القلب ويحدث هبوط بسيط في ضغط   


      الدم  مما يؤدي إلى راحة القلب.
# النوم أثناء مرحلة الأحلام
(REM):
       وخلال هذه المرحلة تزيد سرعة دقات القلب ويرتفع ضغط الدم مما يؤدي إلى ازدياد حاجة القلب للأكسجين.  وحيث أن 80% من فترة النوم الطبيعي تكون في المراحل التي لا تحدث فيها حركة العينين
(NREM) فإن التأثير العام للنوم هو راحة القلب.  وفي العادة لا تؤثر زيادة سرعة دقات القلب وضغط الدم خلال مرحلة الأحلام على القلب في الحالات الطبيعية حيث يصحب ذلك زيادة في تدفق الدم إلى الشرايين التاجية.  ولكن عند المرضى المصابين بتصلب وضيق في شرايين القلب فإن التغيرات التي تحدث في مرحلة الأحلام قد تؤدي إلى نقص في تروية القلب وقد لوحظ ذلك على نماذج حيوانية أثناء التجارب العلمية.   

تؤدي الاضطرابات في مراحل النوم هذه إلى أمراض ومشكلات صحية كثيرة من بينها اضطرابات النوم وارتفاع ضغط الدم الشرياني والرئوي وانقطاع التنفس أثناء النوم وفشل القلب قال باحثون ان الحقائق التي ينساها الناس خلال يوم حافل بالعمل ربما يمكن استرجاعها اذا اعقب ذلك النوم بشكل جيد. وفي المقابل يتحدث آخرون عن تأثيرات ومضار العمل في الورديات “الشيفتات” وتأثير ذلك العمل على النوم: 

نظام الورديات يؤثر على حياتنا بعدة طرق. فالموظف الذي يعمل بالليل وينام بالنهار عادة ما ينام ساعتين إلى أربع ساعات أقل من الموظف الذي يعمل بالنهار وينام بالليل. وهناك اختلاف كبير بين نوعية النوم بالنهار مقارنة بالليل. فالنوم بالنهار عادة ما يكون خفيفاً (قد لا يحصل الموظف على حاجته من النوم العميق) ومتقطعاً مما ينتج عنه عدم استعادة الجسم لنشاطه ومن ثم التعب والخمول والتوتر ، وفي بعض الأحيان الأرق. وهذا بدوره ينعكس على إنتاجية الموظف وتركيزه في عمله، وفي بعض الأحيان قد يسبب بعض الأعراض العضوية. فعلى سبيل المثال، إفرازات الجهاز الهضمي تتبع نظام الإيقاع اليومي، فعندما يأكل الموظف في ساعات الليل المتأخرة فإنه يملأ معدته بالأكل في الوقت الذي يكون جهازه الهضمي غير مستعداً لذلك، ويتركها خالية بالنهار وهي في قمة نشاطها وإفرازاتها الحمضية. وهذا يفسر نسبياً كثرة شكوى العاملين بالليل من الحموضة. 

  وموظفي الورديات يعانون من الكثير من الضغوط العائلية والاجتماعية التي يجب عليهم التكيف معها. حيث يجب عليهم العمل عندما يكون أغلب الناس نائمين والنوم عندما يكون الآخرون في أعمالهم، أو يقضون أوقاتاً ممتعة مع أقاربهم وأصدقائهم. ويشتكي هؤلاء الموظفون عادة من عدم القدرة على قضاء أوقاتاً كافية مع أبنائهم أو أصدقائهم أو حتى من ترتيب بعض الأنشطة الترفيهية. 

  وقد يؤثر نقص النوم عند عمال الورديات على قدرتهم على اتخاذ بعض القرارات التي تحتاج إلى تركيز أو ردة فعل سريعة، فجميع الحوادث النووية التي حدثت هذا القرن (كانفجار تشير نوبل) حدثت في وقت متأخر في الليل، ويعتقد أن الأخطاء البشرية لعبت دوراً فيها، والسؤال الذي يطرح نفسه، هل كان نقص النوم سبباً فيها كذلك؟ 

لكن الأهم من ذلك كله تقرير لطبيب ألماني يؤكد فيه أن النوم بالليل يقي من الإصابة بالسرطان!!  

Post to Twitter

 

Leave a Reply

 
 
 
Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes