تابعوا صفحات محمد الهاشمي التي يطل عليكم بها من مجلة وضوح الشعرية
في الجزء الرابع من اعترافاته..في العدد الجديد المتوفر حالياً في الأسواق
اخترت لكم هذه الفقرة:

ألبوم صور “10X”10

إليهم

1. مبروك يا محمد بن فطيس حصولك على بيرق الشعر وأنت كفو له وانت أدرى به.
2. صالح السكيبي أتمنى أن تقبل مني لقباً أجده أجمل في حقك “شاعر الشاعرية”، فالشعراء كثر، وقلة منهم من يستحقون أن تكون شاعراً عليهم.
3. أكملت عقدي العشريني في 8\4 ! خبر سار في ظاهره لكن الضار أن ثلاثين سنة مضت وأنا لم أفعل بعد أي شيء تمنيته. شيئان بدأت ألامسهما: محبة الناس الطيبين، ومسؤولية أبنائي التي تزيد يوماً بعد يوم. الحمدلله من قبل ومن بعد.
4. بعض الأقارب والأصدقاء يعتقدون أن مذيع المليون له من اسم البرنامج نصيب، ولكن هيهات! إن القناعة مفتاح الرضى والستر، مهما بلغ الفقر أو الثراء.. والغنى غنى النفس.
5. في لعبة صعبة كلعبة الشطرنج، من المهم جداً ألا نقف عند خسارة بيدق هنا وبيدق هناك.. إن كنا نسعى للإطاحة بالملك. ومن الضروري أحياناً أن تحدد خساراتك الصغيرة.. وتقننها.. لتصل إلى النجاح الأكبر. إخسر جولة لتفوز بالمباراة، حينها فقط فلتضحك كثيراً!
6. جملة أوجدت نفسها في طريق كتاباتي فجأة ولم أدرسها كثيراً لكنه الحدس، وأتمنى أن تؤتي الجملة ثمارها، وهي شهادتي على التاريخ: إن انتصار الحق لا يترك نفس الأثر القوي الذي يتركه انهزامه.
7. “زامر الحي لا يطرب”… ويستمر اللقاء! وتستمر الحياة في إعادة نفسها إلى نقطة البداية.
8. أمسية مضت قبل أيام وأمسيات قادمة كثيرة لي في مرحلة ما بعد “شاعر المليون” بإذن الله، فهل الساحة مستعدة لاستقبالي؟ أرجو ألا تكون، لأنني أود أن أباغتها. ولا يسألني أي منكم إن كنت سأشارك يوماً كشاعر، أو إن كنت سأستمر مذيعاً للبرنامج. هذه الأسئلة ممنوعة حتى إشعار آخر!
9. أخي وصديقي بن الذيب، كيف لي أن أرد لك مصافحة الأخوة والود، بأخرى تعكس اعتذاري وتسامحك؟ دلّني إن كنت تعلم.. وإن كنت لا تعلم.. فمصيبتي أعظم. ليتك أخذت بتأويلي.. فهو أبلغ أثراً. بما تخفي الصدور والأعين أخي محمد، تذكر دائماً أن الله أعلم.
10. بعض الإخوة الزملاء والشعراء أطلقوا أقلامهم وأفواههم على بعضهم البعض فور انتهاء الالتزامات الرسمية. أيعني ذلك أن هناك شيئاً ما بدأ يطفو على السطح؟ لا تنسوا حكمة أفلاطون التي أخبرتكم عنها في العدد السابق، ولو كان لأحد الحق في كشف المستور فأنا أولاهم. واتقوا شر الحليم إذا غضب.

منهم

1. “قلوبنا معك”، “دعواتنا لك”، “سنظل نذكرك بخير”، “وفقك الله”. هذه تعليقات كل من يعرفني وأعز عليه من بعيد أو قريب. كنت أظن أنني أجيد إخفاء مشاعري وأحاسيسي.. ولكن يبدو أنني أخطأت ففي عمق سطوري وما بينها تفوح صرخات لا ينبئ بها طول صمتي وهدوئي.
2. “متألق”. هذه الكلمة أوشكت أن أطير عندما سمعتها من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في منتصف مسيرة البرنامج. وعندما تسمع الإطراء ممن في مقام أبيك، فللإطراء حلاوة لا توازيها حلاوة. هل لازلت راضياً عني يا أبي وسيدي؟ تأكد سيدي أن ذلك وبدون أي تورية أو مبالغة نصية… “رأس المال”! ليتك تعرف ذلك فقط وكفى بذلك مكافأة وتكريماً.
3. “..أنت (تنفخ في قربة مقطوعة) ولكن لا تتوقف فالخرم صغير ويمكن للقربة ان تنتفخ قليلا…” قالها لي الناقد المبدع عيضة بن مسعود، رداً على مقالة تحليلية كتبتها حول التعصب القبلي وآثاره وتقاطعات الشعر معه، بعدها خفت أن أنفخ، فقد التفت للحظات حولي، فوجدت دماراً كبيراً ومليئاً بالغضب خلفه صراع القبائل على الفزعة لأبنائها من أجل البيرق.
4. “أحب القصيدة التي تعتمد التكثيف .. في زمن باتت القصيدة سباق ماراثوني ..
وأحب الشاعر الذي يبدع في تكثيف الصورة .. واختصار المعنى ..
لأنه شاعر مبدع وحقيقي .. لأنه في حقيقته أستاذ .. ولو تواضع” . محمد علي العمري، صاحب أجمل إطراء كتب حول شعري يوماً. أضعه فخراً لأنه منه.. وليس لأنه فيّ أنا.
5. “الحين ما عرفنالك يالشاعر… انت شاعر ولا مطرب ولا مذيع ولا… الله يعلم؟؟” التوقيع: شموخ. الإجابة: الله يعلم!!
6. “الاشياء حين تكون متاحه للجميع تفقد خصوصيتها و طعمها..” التوقيع: غاده. الرد: هل يمكن أن أكون أنا أحد هذه الأشياء؟
7. “ياخي من ايام ( عرجون الجزاله ) وانا عذوق ذائقتي تنحني لحرفك” التوقيع: محمد الوبير. الرد: وانا تنحني كل أطيافي لشخصك وشفافيتك وأصالة معدنك. شاعر مثلك لا ينسى أبداً.
8. “محمد تحية من الاعماق .. لن افتقدك .. لأنك ممتد إلى هنا .. إلى قلب أخيك” التوقيع: د.صالح الشادي. الرد: أستاذي وملهمي.. ماذا عني؟ فأنا أفتقدك كثيراً.
9. “ليه ما تغني وتدخل مجال التلحين؟” توقف قلبي عندها لأنها صدرت منك يا أستاذ الحس والفن محمد عبده، وعاد قلبي لينبض ويكاد ينفجر بعد أن قلت: “أجيز صوتك وموالك، وهاللحن هذا وكأن شعرك ما يتغنى إلا بيه” ثم توقف قلبي ثانية بعد أن سألتك: تغنيه؟ فقلت:”ليه لأ، هاته بسرعة”.
10. “الأفضل دائما أن توقد شمعة، من أن تلعن الظلام ” مثل صيني.

sub-admin


Share this:
Share this page via Email Share this page via Stumble Upon Share this page via Digg this Share this page via Facebook Share this page via Twitter