د. عزت عطية يتراجع عن فتوى إرضاع زملاء العمل!
أضيفت بواسطة محمد الهاشمي - دافي الجرحمايو 22
![]()
بين الإفتاء والتراجع.. تبقى هناك أسئلة كثيرة… حول النص واجتهاداته وآليات ذلك كله…
لكن فلنردم هذه الهوة الآن بهذا المسكن الخفيف…
د. عزت عطية تراجع عن كل ما أفتى به حول إرضاع الكبير..
هكذا فقط..
نص التراجع ومرفق إليه صورة من النص بخط يد الدكتور عزت:
محمد الهاشمي - دافي الجرحالقاهرة – تراجع الدكتور عزت عطية رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين جامعة الأزهر بالقاهرة عن فتواه التي قال فيها بإرضاع المرأة زميلها في العمل لمنع الخلوة الشرعية بينهما..والتي تناقلتها وسائل الإعلام الأيام الماضية.
وقد قال الدكتور عزت عطية – في بيان كتبه بخط يده داخل جامعة الأزهر وحصلت إسلام أون لاين على نسخة منه: “إن ما أثير من كلام حول موضوع رضاع الكبير، وما صرحت به إنما نقل عن الأئمة ابن حزم وابن تيمية وابن القيم والشوكاني وأمين خطاب، وما استخلصته من كلام ابن حجر رحمه الله”.
وأضاف عطية: “مع هذا فالرأي عندي أن الرضاعة في الصغر هي التي يثبت بها التحريم كما قال الأئمة الأربعة.. وأن رضاع الكبير كان واقعة خاصة لضرورة، وما أفتيت به كان مجرد اجتهاد، وأنه بناء على ما تدارسته مع إخواني من العلماء فأنا أعتذر عما بدر مني قبل ذلك، وأرجع عن هذا الرأي الذي يخالفه الجمهور”.
وكانت جامعة الأزهر بعد الضجة الإعلامية التي حدثت بسبب هذه الفتوى قد قامت بتشكيل لجنة برئاسة الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس قسم الحديث الأسبق بالكلية وعضوية عدد من أساتذة الحديث بالجامعة؛ لمراجعة الدكتور عطية عن فتواه.
وصرح مصدر مسئول بالجامعة أن جامعة الأزهر كانت تستعد لاتخاذ إجراء مع الدكتور عزت نتيجة فتواه المثيرة للجدل، كما أن رئيس الجامعة قد صمم على أن يكون هناك اعتذار على تلك الفتوى وعلى وجه السرعة.. حسب تعبير المصدر.. وبالفعل قام الدكتور عزت بكتابة الاعتذار.
يُذكر أن فتوى إرضاع زميل العمل كانت قد أثارت عاصفة من الردود، منها ما أكده د. محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، حيث قال ما نصه:
“إن حجة من يقول برضاع الكبير ضعيفة جدًّا، والحديث الذي يعتمد عليه في إجازة رضاع الكبير هو ما روي عن عائشة رضي الله عنها في قصة سالم مولى أبي حذيفة بأن سالم تربى في بيت أبي حذيفة وهو طفل، فلما بلغ مبلغ الرجال أصبح في نفس زوجة أبي حذيفة شيء من دخوله وخروجه عليها، وأن تظهر أمامه كأمه مع أنها ليست أمه، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجة أبي حذيفة عندما جاءت تعرض عليه القضية: “أرضعيه يحرم عليك”، ومع ذلك فهذا الحديث لا نأخذ به؛ لموقف سائر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اللاتي عارضن عائشة في رأيها، وبينوا أن هذا لعلّه حالة خاصة، ورخصة أرخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجة أبي حذيفة، فزوجات رسول الله رفضن مبدأ إرضاع الكبير..
وحينئذ فنحن أمام قضية بها اتجاهان هو اتجاه السيدة عائشة رضي الله عنها وفهمها لما حدث في قصة سالم مع أم حذيفة، واتجاه بقية زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم في كون هذا خصوصية ورخصة لا تتعدى غير زوجة أبي حذيفة، وعندما نخير بين رأيين في هذا الوضع فنختار ما كان عليه سائر زوجات رسول الله”.
ويتابع “يكفي أن الإمام النووي عند شرحه لهذا الحديث ذكر أنه لا يرى هذا الرأي إلا عائشة وداود الظاهري، أمام فرقة الظاهرية وهم يأخذون بظواهر النصوص، ولا يستعملون العقل في الاستدلال أو القياس، كما يجب أن نلاحظ أمرًا آخر وهو أن هناك قاعدة شرعية هي سد الذرائع، بمعنى أن الذريعة هي الوسيلة الموصلة للخير أو الشر، وعندما تطلق كلمة الذرائع فإنما يراد بها الوسيلة الموصلة للحرام وإن كانت في ذاتها في الأصل حلالاً، كبيع العنب لصاحب مصنع خمور، فبيع العنب مباح، لكن لا يجوز بيعه لمن يتخذه خمرًا”


8 تعليق
بواسطة almobatseema في مايو 22, 2007 الساعة 8:03 م
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
استغفر الله
لا تعليييييييييييييييييييييييييييييييييق
كفى الله الأسلام شر الأعداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
المبتسمه
بواسطة بو خلي في مايو 22, 2007 الساعة 8:11 م
أظني بو الشباب هددوه اتوقع السعودية هدرت دمه ..
من جيه اعتذر ..
الله المستعان .. جان شيوخ الدين جيه !!!
بواسطة جواهر في مايو 23, 2007 الساعة 1:18 م
استهزاء واضح بالدين,أنا ماأدري وشلون ألأخ ماخذ الدكتوراه.الفتوى اللي أصدرها بالعقل وبالفطره ماتنصدق ولاهي مقبوله.أشباه الدكاتره هذولا ياترى وش الحل معاهم.بالنسبه للأخ (بوخلي)مدري كان يتطنز؟؟؟؟؟
بواسطة السولعيه في مايو 26, 2007 الساعة 5:36 م
بهالسهـولة شيخ يلقي فتوى وبعدها يعتذر !
يعني مافكر شو ردة الفعل من قبل لايفتي !
بواسطة غادة عبد الحميد في فبراير 9, 2008 الساعة 9:42 م
اصراحة ماعندي تعليق بس في كلمة مشتاق تبيها ولا بقلي اخليها
بواسطة المسلم في سبتمبر 9, 2008 الساعة 4:08 ص
لسى ما انعدم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بواسطة عماد في يناير 5, 2009 الساعة 10:30 م
هذه الفتوى تدل على الواقع المصرى المتردى الذى انعدم فيه الحياء وزاغ فيه الدين فقبل ما ننظر لهذه الفتوى المضحكة المشبوهة ليتنا ندرس ما حل بالمصريين ودينهم
بواسطة مصطفى الغربي في مايو 13, 2010 الساعة 3:20 م
إن الخطأ الذي وقع فيه الشيخ لا يغتفر باعتباره مرجعا بالديار المصرية ولقد شاهدت برنامجا في قناة مسيحية عن هذه المسألة وتدخل عزت عطية الذي قال انه لا يرى مانعا من ان ترضع زوجته الكبير وفي هذه المسألة مفسدة تسيء الى الاسلام كدين وقد وجد هذا المسيحي رفقة زكريا بطرس النذل المساحة الشاسعة لانتهاك الاسلام وهذا يحز في قلب كل مسلم . ولتعلموا أن زلة عالم أعظم مشكلة و قد تؤدي احيانا الى الالحاد . سامحك الله يا شيخ ….