RSS
 

خسارات العين… وحسرة العين..

30 سبتمبر

فرض عليّ عملي في الإعلام الرياضي أن أكتسب الرغبة في التشجيع والتعصب لفريق بعينه..على الأقل خارج حدود الشاشة.. وبغض النظر عن تحدي القلب وما يهوى أمام الشاشة (لأن المفترض في الإعلامي الموضوعية وعدم التحيز).. إلا أن الهزائم الشخصية تجعل من الهزائم الرياضية جزءاً من الحسرة التي تصيب النفس.. فتظهر على العين…

 

لقد خسر نادي العين الإماراتي اليوم للمرة الثالثة على التوالي.. لا بل وفي ظل حضوري لإدارة استوديوهات تحليل مبارياته!!

لا أدري هل هو سوء الحظ الذي عادة ما يلازمني حتى أصبح يلازم العين ليخسر بوجودي على غير عادة أم أن حال نادي العين هو الذي لا يعترف بحسن الحظ أو سوءه؟!

نادي العين يعاني وأنا أعاني..خسر العين اليوم أمام الأهلي وقبلها خرج من دوري الأبطال الأسيوي أمام القادسية..

نادي وست هام يونايتد الانجليزي أيضا يعاني وأنا الذي أشجعه منذ صغري، فخرج من كأس الاتحاد الأوروبي

لا بد وأن أنصح جميع من يعرفوني أو على الأصح الذين أحبهم بالحذر.. فالوضع غير مطمئن!

لكن لو تعرضنا للأسباب فأعتقد أن الداء معروف مكانه

في العين أصبحت المشكلة واضحة.. فريق لا يملك احتياطيا جاهزاً.. أجانبه وصفقاته فاشلة بامتياز.. لاعبوه متشبعون مالا ولعباً

في وست هام صفقة شراء لنجمي الارجنتين تيفيز وماشيرانو وارتباك إداري مرده وجود صفقة لبيع النادي لم تتم بعد أجهدت تفكير كل من ينتمي إلى النادي..

عندي.. سكوت على الظلم وقلة حيلة وشيء من الاستسلام أسباب جعلتني أشاهد بعيني حقوقي تضيع من بين يدي ولا داعي للتفصيل

لقد حسرت عيني وأنا أعلن عن خسارة العين

وحسرت عيني وأنا أتابع وست هام يخسر بعد أن كان فرس رهان أوروبي

وحسرت عيني وأنا أخاف من الغد المجهول عاجزاً ليس لشيء إلا لأنني أخاف على من بيدي مسؤوليتهم ومشارف مستقبلهم

لكن لا أدري..

هل يمكن أنا أغامر وأتجه للتغيير دون أن أشعر بالندم فيما بعد لأنني اتخذت قراراً كان لابد أن أتخذه منذ زمن؟؟

ليتني أجد إجابة ما … أي إجابة.. فقط أن تكون صريحة وقاطعة

Post to Twitter

 

Leave a Reply

 
 
 
Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes