![]()
لأن البروباغاندا صارت جزءاً لا يتجزأ من آليات النظام العالمي الجديد، والإعلام ِ على وجه الخصوص، ولأن الدعاية لا تلغيها إلا دعايةٌ تساويها في التأثير أو تتفوقُ عليها،
قدمت شركة إيرانية إلى الأسواق المحلية لعبة قتال جديدة…صممت خصيصاً للتناسب مع الشعبية الجارفة لألعاب الفيديو ذات خاصية التصويب عن بعد أو كما تعرف بالـ “First Person Shooter”
وتعد ألعاب الـ FPS أكثرَ الألعاب شعبية من حيث مستخدمي الانترنت الذين يتجمعون من كافة أنحاء العالم للتقاتل وتنفيذ العمليات الخاصة في بيئة افتراضية واحدة تتسع للآلاف من اللاعبين في وقت واحد.
وكما هو الحال بالنسبة لألعاب wolfenstien وWorld War II online ، فإن الهدف من اللعب هو أن تقوم بإتمام المهمات العسكرية الموكلة إليك، بأن تقتل قبل أن تُقتل، وأن تدمر صفوف العدو ودفاعاته تباعاً لتحقيق النصر، لكن لأن أكثر الالعاب المنتشرة تظهر منفذي هذه العمليات البطولة على أنهم جنود أمريكيون، فإن الإيرانيين أرادوا على حد تعبيرهم أن يظهروا لأجيال المستقبل كيف يمكن للإيرانيين أن يدافعوا عن حقوقهم.
اللعبة أسميت “العملية الخاصة” وترتكز أحداثها على عملية خاصة لتحرير دبلوماسيين إيرانيين من السجون الإسرائيلية. ويتلخص دور اللاعب في أن يخلص هؤلاء من الأسر بنجاح. القصة هذه تشير إلى وقائع حقيقية حيث تمر الذكرى الخامسة والعشرين على اختطاف دبلوماسيين إيرانيين في لبنان.
محمد تاغي فخراني
رئيس اتحاد طلبة المجالس الإسلاميةفي هذه اللعبة:نلفتُ النظر إلى كرامتنا/ وقدرتنا على حماية حقوقِنا/، ونريدُ أن نحررَ أسرانا الدبلوماسيين/ الذين اختطفوا بطريقةٍ غير ِ مشروعة في لبنان/ ورُحلوا إلى سجون إسرائيل//
العمل على اللعبة بدأ قبل ثلاث سنوات، وانطلق نحو هدفين، أولهما تجاري وثانيهما، وطني
علي رضا مسائلي
مدير المشروع:إذا ما تم تقبلُ اللعبةِ جيداً في السوقِ الإيرانية كما نتوقعُ نحن، حينها نستطيعُ ترجمةَ اللعبة إلى لغاتٍ أخرى ثم تقديمَها للدولِ الاخرى في الإقليم ودولٍ أخرى في العالم
التجربة تعد في نظر المتحمسين لها فرصة للخروج عن الهيمنة والاحتكار الذين تفرضهما سوق الألعاب الأمريكية وتروج للحلم الأمريكي بين الصغار والكبار في دول العالم المغلوبة على أمرها اقتصاديا وسياسيا وعسكريا. وهي أيضا تذكر بمشروع مماثل أطلقته شركة سورية قبل عامين ويحكي قصة الفتوحات الإسلامية في عهد النبوة والخلفاء وأسميت “آلُ قريش” تبعت لعبة أخرى أسمها “تحتَ الحصار” وتعطي هذه الأخيرة اللاعب الفرصة بالعودة بالزمن وإبطال العملية التي نفذها العالم اليهودي باروخ غلودشتاين في المسجد الإبراهيمي وتسبب بقتل وجرح مئات المصلين. وبغض النظر عن نجاح مثل هذه الألعاب في كسر ذلك الحصار الثقافي والفكري الذي تفرضه نظرية السوبرمان الامريكي، فإن لعبة عربية مماثلة للعبة “العملية الخاصة” الإيرانية، ستجد ولاشك في تاريخ الصراعات العربية الإسرائيلية أكثر من مجرد الخطف.


ABDULL
مايو 5, 2009 في 10:42 ص
مشكوووووووووووووووووووووور