إعدام

ينزفك صدري حلم، تنزفني وهم مخنوق
وَهْمك وحلمي \\ ورقتين، وغصننا \\ سلمى

سلمى على داع الصبر تسقي بْشقا << غرنوق[1]
ما كن للصبر الجميل حْكايةٍ أسمى

أسمى من انه ينتهي متعلّق ومشنوق
بحبال في غرفه على الظلما تبي ظلما

ظلما ونور الشارقة في شرفتي مزنوق
ثقل الستاير لبّد سْماي بْصور واسما

أسما تليق بْها اللعون.. وخاينٍ .. وزنوق[2]
يجرون للمرمى وفي عوراتهم مرمى

مرمى يرد الصابرين لإمرة المحنوق
مرمى يمد الصايمين العاطشين بْـ ما

بـْ ما رماد الميتين يْحيل ماك رْنوق[3]
يا ناهلٍ من “رافدين” وحارثك يظما؟!

يظما ويقطف من رؤوس “مْدنّقين”[4] عنوق
وان كان للغاية وسيلة.. حجته “مهما”

مهما دفعنا من “وطن”..أقصد “ثمن”.. مبنوق[5]
باعراض نسوان وكهول وإنتقام أعمى

أعماك يا حلمي وميض الواهم المخنوق
وادماك يا اوراق الغصون اللي ولا يدمى

——————————————————————————–

[1] الغرنوق: في لسان العرب- الأبيض الشاب الناعم الجميل

[2] زنوق: لفظ غريب ذكر في حديث قدسي وآخر للرسول صلى الله عليه وسلم ويعني المخنث

[3] رنوق: يطلق على الماء إذا أصابه كدر أو تراب

[4] مدنق: بتشديد النون وهي لفظة فصيحة استعملها أهل العراق منذ غابر الزمان وتطلق على من يمعن النظر في مصالحه ويراقبها. وتجيء عادة كناية عن الشح والبخل والأقرب في مقصد ايرادها في البيت استخدامها لمعنى شدة الحرص.

[5] مبنوق: موصول بـالشي أو مجموع معه أو مربوط وموثق به

محمد الهاشمي - دافي الجرح


Share this:
Share this page via Email Share this page via Stumble Upon Share this page via Digg this Share this page via Facebook Share this page via Twitter