RSS
 

كريم معتوق.. أميراً جديداً للشعراء

08 سبتمبر

اللقب الذي كان حكراً على أحمد شوقي ولأمد طويل، بات مكافأة تلفزيونية تمنح للفائز في برنامج جماهيري احتضنته أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، في سباق امتد لتسعة أسابيع وتنافس خلاله خمسة وثلاثون شاعراً فصيحاً لنيل اللقب، الذي حدد مصيره التصويت برسائل الإس إم إس.

وكان فوز عبدالكريم معتوق الشاعر الإماراتي مفاجأة لم يتوقعها كثيرون…لكنها ترجمت سباقاً محموماً بينه وبين الشعراء الأربعة الآخرين الواصلين إلى منافسات الحلقة الأخيرة التي قدمت يوم أمس. ونال معتوق بردة الشعر وكأسأ صغيراً إضافة إلى مبلغ مليون درهم هي جائزة اللقب، فيما حصل محمد ولد الطالب من جمهورية موريتانيا على المركز الثاني وحصل على نصف مليون درهم، وجاء في المركز الثالث الشاعر السعودي جاسم الصحيّح وحصل على 300 ألفد رهم.

الشاعر الإماراتي كريم معتوق مرزوق فرحان المرزوقي، ولد في عام 1959 ومن دواوينه الشعرية : مناهل 1988 – طوقتني 1990 – طفولة 1992 – هذا أنا 1995 ، و له رواية ( حدث في اسطنبول ) 1996 .

ومن قصائده اغتراب.. أعرضها عليكم.. وأبارك للشاعر والأديب الخلوق فوزه بالجائزة.. وتشريفه اسم دولة الإمارات طوال مسيرته الشعرية والأدبية..

لَمْ يعرفوكَ وأنتَ تدخلُ
في سكونْ
ما قدّروك كما يكونْ
لم يفهموك وأنت تحملُ ريشةً خَصبى
وأوردةً يجاذبها السكونْ
ويداً محمّلةً بألوانِ التحايا
والفنونْ
وفماً تغرّبَ، كلما اخْتصرَ المسافةَ شِعرُهُ
ثارَتْ على فمهِ الظنونْ
«عُدْ أيها العربيُّ
شرقكَ لم يزل ينأى
وهذا المغربُ العربيُّ يجهلُ من تكونْ
عُدْ أيها العربيُّ»
ظمآنٌ أنا
«فاشربْ جراحك في جنونْ»
لم يعرفوك وأنت تدخلُ في سكونْ
لم يدركوا حرفاً تخضَّبَ بالمودةِ
حين عانقهم
توشَّحَ باشتياقْ
لم يبصروا وَهَجَ اللقا
إذْ جاء من ظلمِ الفراقْ
حرفاً، تحصَّنَ بالمحبةِ حينَ نازلَهم
على هُدُبِ التلاقْ
فكأنهم لا يبصرونْ
عُميٌ وإن حملوا عيونْ
مَوتى ولو يتنفسونْ
فرأيتهم لا يعرفونْ
ورأيتهم لا يفهمونْ
ورأيتهم لا يدركون
من أنتَ؟
حين دخلت تهمسُ في سكونْ
****
أسرجتُ أخيلتي
لتحملني بعيداً عنهمُ مُهرُ الخيالْ
وصرختُ يا موسى
عصاكَ.. عصاكَ
أوصِلْني بذاكَ الشرقِ
فانكسرَ السؤالْ
لم ألتقِ «بابن النُصيرْ»
لكنْ لمحتُ «القيروانْ»
وشَممْتُ في أطلالها
آثارَ «عقبةَ» والزمانْ
يستبدلُ الأثوابَ
تختلفُ الرجالْ
فسكبتُ من ولهي حنيني فوق تربتها
وعاتبتُ البحارْ
تلك التي خيلٌ بها وقفتْ
تفتشُ عن مسارْ
وصرختُ يا موسى
عَصاكَ.. عَصاكَ
خيلُ الفتح ما تعبتْ وما زالَ النهارْ
أَلْقِ بها
فالبحرُ أوقَفها
وحاصرنا بهذا العقمِ
خلَّفَنا صغارْ
أسندتُ رأسي بعدَ أن تَعبتْ
على كتفِ الجدارْ.

 

Leave a Reply

 
 
  1. أحمد المصعبي

    سبتمبر 11, 2007 في 10:11 ص

    مبروك لأمير الشعراء كريم معتوق

    ومبروك لشعراء امير الشعراء ولد الطالب وربعـه…

    برنامج رائع ونجاح جديد يسجل ضمن انجازات هيئة ابوظبي للثقافة والتراث هذي المؤسسه التي تأسست في وقت قصير لكن انجازاتها تكبر يوم بعد يوم ..الله يوفقهم

    اخر حلقه كانت مسك ختام حقيقي لبرنامج امير الشعراء توجت بحضور بوخالد وبو زايد الله يطول عمارهم

    ولمحت شاعر المليون بن فطيس …الشاعر الكبير الخلوق المهذب … وكنت اتمنى حضور شعراء شاعر المليون في الحلقه الاخيره

    اعتقد اخوي الهاشمي اني طولتها شوي ،اتقول اكتب تقرير صحفي ..LOL

    اخوي العزيز محمد الهاشمي.. شو اخر اخبااارك ؟ وين نوّخت ركابك؟؟

    اعتقد انك بتفهم مغزى السؤال :) واتمنى انك ترد عليه في اسرع وقت

    مبارك عليك وعلى جميع المشاركين في هالموقع الراائع شهر رمضان المبارك

    كل عام وانتم وبخير

    تقبلوا تحياتي وتقديري

     
  2. مي عثمان

    يوليو 17, 2009 في 11:46 م

    ألف مبروك يا أبو أحمد