شاعر المليون

من الصعب جداً أن يقول محمد الهاشمي شيئاً عن شاعر المليون (2) إلا وتأول آرائه بعشرين مبرراً وسبباً.. شيء منطقي

لكون محمد الهاشمي.. مذيعاً سابقاً فيه

ليس ذلك عيباً فالعمل الإعلامي فيه من التنقلات والتغييرات ما تنأى بمحمد الهاشمي أن يتهم بأنه فشل..

حتى لو كانت هناك محطات أحس فيها محمد بأنه لم يكن من يريد أن يكون

أنا محمد الهاشمي

ونعم انغلقت على نفسي من أن أعلن عدم استمراري في البرنامج منعاً للبلبلة .. مع علمي بذلك منذ لقائي واتفاقي مع أحد أهم رموز البرنامج في أبريل الماضي

كانت رغبة الطرفين مشجعة على أن أمضي قدماُ وأنهي تجربتي مع البرنامج الأكثر شهرة في عالمنا العربي.. وقد كنت مرتاحاً للقرار… مستاءً من أمور اخرى تتعلق بحيثياته..
بالنسبة للإنجازات والإخفاقات فهي قصة أخرى أعالجها مع نفسي قبل أن أعلنها على الملأ في يوم من الأيام.. وسأعلنها.. لأنها تستحق أن تعلن..

كثر هم من كتبوا وقالوا عن تجربتي وانتهائها الكثير.. معظمها إشاعات..

وقد فوجئت بما سمعته من حديث حول كتاب لواحد من أبرز شعراء النسخة الاولى.. تتحدث عن الفضائح والأسرار..

لست بصدد نقاش هذا الأمر..

لكن المهم أن النسخة الثانية بدأت..

وأنا كمشاهد عادي.. لم أستطع متابعة الحلقات أكثر من ربع ساعة في كل مرة..

شيء ما أشعرني بالضجر..

قد يكون شخصياً.. مع انني استبعد ذلك.. فالضجر سمة أحس بها الكثيرون حولي..

قد يكون للتغيير في شكل البرنامج دور كبير في ذلك..

فمن المعروف أن البرامج الإعلامية الكبرى.. ترسم انطباعاً لدى لاوعي المشاهد.. تمثل لديه الصورة التي ارتكز عليها لإعطاء صفة النجاح للعمل..

من بينها الديكور والإخراج والمذيعين..

التغيير في مثل هذا الوقت مغامرة وكنت اعلم أنها ستتدخل بشكل ما في انطباع المشاهد عن شاعر المليون (2)

لا يمنع ذلك من تحمسي لطلة المذيع حسين العامري .. والزميلة والأخت العزيزة دارين خليفة.. وكذلك الشاعر هادي المنصوري..

مع تراوح انطباعي بين الإعجاب وعدم التقبل كلاً على حدة

ليس ضروريا بالنسبة للإعلامي أن يكون مقبولا لدى الكل.. فالمسألة ذوقية وتحكمها عوامل أخرى كثيرة غير الأداء والشكل..

أتمنى لشاعر المليون (2) كل النجاح والتوفيق..

فهو ركيزة لمستقبل الشعر الشعبي..

وواجهة لإعلام وطني.. والشركة التي أعمل لحسابها..

لكن بدون مجاملات… هودج ذلك الركب يبقى بالنسبة لي…د. غسان الحسن. مع حبي وتقديري لكل أعضاء اللجنة الذين تربطني بهم علاقة ود واحترام لا حدود لهما

وهذا رأيي كمشاهد لا أكثر… حتى وإن كانت شهادتي مجروحة نوعاً ما.. لما أكنه من تقدير لهذا العملاق..

تمنياتي لجميع العاملين في البرنامج والمشاركين فيه بالنجاح والتوفيق.. الشعراء هذه المرة أفضل نسبياً.. لكن بالنسبة لقلب محمد الهاشمي.. يبقى شعراء النسخة الأولى أقرب وأعز