ناصر الفراعنة السبيعي
كنت اتصفح المنتديات بحثاً عن شيء أتذوقه من الأدب الشعبي الذي انقطعت عن ساحاته طويلا..

قرأت عن ناصر الفراعنة.. وأنا أعرف هذا الأسم قبل أن يصبح مثار الجدل والإعجاب في شاعر المليون (2)

ثم حصلت على الفيديو وشكرا لليوتوب

رمزية ناصر الفراعنة تسمو على مباشرة النصوص في كل مرة تقرأ له

ليس ذلك فقط

بل أن اسلوب ناصر الفراعنة في إعلان التحدي في كل مرة يتنوع ويختلف وكأن ناصر يتحدى نفسه أكثر مما يتحدى منافسيه أو لجنة شاعر المليون

في ناقتي..

أبى ناصر إلا أن يطرح كل تساؤلات التاريخ في بوتقة واقع اليوم

أبى إلا أن يبرهن أنه يملك حساً أدبياً ثقافياً تاريخياً سياسياً كبيراً.. يندمج تحت عنوان الإسقاط الموفق للرموز على الواقع

لم أكن أعلم أن شاعراً شعبياً يمكنه أن يوفق بين عمق ثقافته وثقافة نصه وبين ما يريد الجمهور العام أن يسمعه..

ربما أنني تهت في بعض أبيات قصيدته تلك.. عن إدراك ما أراد ناصر أن يطرحه من معنى.. لكن ذلك يحسب له لأن ما يطرحه لم يكن كله خالياً من “المحظور”.. والمعنى دائما في بطن الشاعر

استوقفني في البيت الأول أن ناصر وضع ناقته (القصيدة هنا)… في متناول اللجنة التي وصفها بحسب فهمي (بالطعوس)!! تمرير اللجنة لهذا التشبيه بحد ذاته علامة فارقة..

سؤالي يبقى..

كيف صفق ناصر للثقافة والمعرفة والطرح الجريء… ثم صفقت له الجماهير في القاعة.. رغم ما يتضح عليهم من صغر في السن..ورغم امتلاء نص ناصر بالقنابل الموقوتة؟؟!

إجابة هذا السؤال مهما كانت ستبقى علامة فارقة في أحداث شاعر المليون بنسختيه

أترككم معها..

[youtube 4as89usexAw]