طلال الشعلان شاعر لم يقرأ عنه الكثير منا…لكنه حاضر في وجدان الشعر وحيز الشعراء المعاصرين بتألق مختلف ومتميز…في شعره السياسي ثورة غيفارا وغضب مظفر النواب..وفي غزله رومانسية شكسبير وعمق بن شداد… وإن قرأ محبو الشعر له فلابد لاسمه أن يبقى في الأذهان.. ولحالاته أن تصل القلوب..

أترككم مع آخر انتاجاته الشعرية…راحل..

القوافي واختلاف الذوق وافكار الكتابه
والحنين وغربة اوطاني وانا راحل غريب
هو سؤال بداخلي يبحث عن اطراف الاجابه
وهو حديث بداخلي مبعد وأنــا ظني قريب

ليلة البارح غريبه بس انا اعتدت الغرابه
ليلة البارح كئيبه وكنت انا وحدي كئيب

هاضت جروح الزمان وافقد المعنى صوابه
صرت اون وخافقي ينبض على ماهو يصيب

من ثمان سنين راحل بين مابين الــ كأبه
من ثمان سنين حزني اسمع لصمته نحيب

قال ذنبك! قلت رحلة صاحبٍ عاف الصحابه
قال اصحابك! سكت .؟وليت اصحابي تُجيب

قال ديرتك وتنهد! قلت : في ذيك السحابه
قال تمطر؟! قلت تمطر لكن بفعل النصيب

قال امسـ ك! قلت مدري وقتي الماضي غدابه
قال وقتك! قلت راح وامتلى هـ الراس شيب

قال شعرك! قلت وينه الحزن يمــلىء غيابه
قال فكرك! قلت ابشرك الفكر داااااااايم يغيب

قال وينك! قلت مدري.!؟ تايه فـ وسط غابه
قال حاول ! قلت مااقدر سحر هالغابه عجيب

قال بكره! قلت يمكنـ يصبح لأمسي عذابه
قال اضحك ! قلت مااقدر الضحك للهم عيب

قال يعني ؟ قلت وشهو قال مااعرف الأجابه
قلت ابعد ! قال ياالله التقي بك عن قريب

محمد الهاشمي - دافي الجرح


Share this:
Share this page via Email Share this page via Stumble Upon Share this page via Digg this Share this page via Facebook Share this page via Twitter