الإمارات اليوم: «هماليل».. قطرات إبداع إماراتي
أضيفت بواسطة الشذريونيو 6

إيناس محيسن – أبوظبي
تصدر صحيفة «هماليل» بعددها الأول صباح اليوم، ويوزع منها 100 الف نسخة مجانية داخل الإمارات، وتحمل عبر صفحاتها أحلام مجموعة من الشباب الإماراتيين وطموحاتهم لإضافة بصمة جديدة على الساحة الأدبية، كما تهدف المجلة لإبراز الإبداع الإماراتي وإجهاض مقولة ان «الإبداع في الإمارات مستورد من الخارج الصحيفة».
ويؤكد خالد العيسى مدير تحرير الصحيفة، التي اتخذت حجم «التابلويد»، ان «هماليل» ـ تعني قطرات المطر المتواصلة ـ تمثل محاولة لتغيير الساحة الأدبية إلى الأفضل، بكل ما تحتويه من إبداع لا يقف عند حدود الشعر الشعبي فقط، بل يتسع ليشمل الفكر والموروث الأدبي والسلوكيات والقصص الشعبية، وحتى الأخلاق والحياة بالكامل، ولذا فهي لا تنافس إلا نفسها، مضيفاً: «نهدف إلى إحياء الموروث كسلوك وجوهر وليس مجرد قشور شكلية، من خلال مشروع مختلف من حيث الكم والكيف، ولعل هذا ما دفعنا لاختيار قطع «التابلويد» الذي يحمل ذاكرة جديدة في الإمارات وهو أقرب للقلب، خصوصاً بعد التجربة الناجحة «الإمارات اليوم».
توجه محلي
وعما يميز «هماليل» عن غيرها من الصحافة المطبوعة على الساحة الأدبية، يوضح العيسى «إن أبرز ما يميزها هو امتلاكها توجهاً حقيقياً وجاداً، ورهانها على الإبداع المحلي، فشعراء السعودية والكويت لا يهمهم ان يقرأوا المواد الخاصة بهم في إعلام الآخرين طوال الوقت، بقدر ما يهمهم ان يتعرفوا إلى الآخر من خلال صحافته»، لافتاً إلى ان هناك الكثير من المطبوعات ركزت على النشر للشعراء السعوديين والكويتيين سعياً خلف الإعلانات والتسويق، «وهي حجة فاشلة، فالنجاح لابد أن يأتي من الداخل أولاً، مع كامل حبنا وتقديرنا للأخوة في السعودية والكويت وكل الدول الخليجية، بدليل اننا خصصنا لهم صفحتين من مجلتنا، فنحن لا نحارب ظاهرة استيراد المبدعين، ولكننا نؤكد وجود الإبداع المحلي».
لا للشللية
وحول الشللية التي تسيطر على النشر في بعض المطبوعات الأدبية، يشير العيسى إلى ان «الشللية في حد ذاتها ليست سيئة إلا إذا وقفت في وجه الإبداع، فنحن لدينا «شلة» من محبي «هماليل»، كما أننا نقدر الذين صبروا وصابروا معنا في الأيام العجاف، ورغم ذلك نعد القراء بأن تكون صفحاتنا مفتوحة للجميع، فهم الذين يحررونها وتجمعنا رؤية نابعة من حب الوطن الذي يجمعنا»، موضحاً ان «للصحيفة مراسلين في مختلف الإمارات يسعون للوصول إلى مختلف المواهب الشابة الموجودة في الدولة للكشف عنها ومساندتها، كما تم توجيه دعوة من خلال شبكة الانترنت لكل من يرغب في المشاركة في المجلة».
دعم صندوق خليفة
ويوضح خالد العيسى أن «إصدار الصحيفة تأخر بسبب وجود عقبات مادية عرقلت صدورها، حيث قام المؤسسون في البداية بجمع مبلغ من المال ورصده لإصدار الصحيفة، ولكن مع ظهور هذه العقبات توجهوا لصندوق الشيخ خليفة الذي ذلل كل العقبات، وقدم لهم الدعم المادي، كما وفر لهم خبراء واستشاريين اقتصاديين لتقديم النصيحة لهم»، مضيفاً: «وفر صندوق الشيخ خليفة فرصة ذهبية لنا لنحقق الحلم الذي طالما راودنا كمجموعة، وان ننفذ مشروعنا الذي يهدف للحفاظ على الهوية الوطنية وتحريك الساكن، ولذا اخترنا موعد الصدور بالتزامن مع احتفالية الصندوق السنوية، وقد كانت الفترة التي سبقت صدور الصحيفة مفيدة لنا، حيث سقط خلالها الكثير من الأقنعة، بينما أثبت الأخوة الأعزاء في أسرة التحرير صدقهم وحرصهم عليها».
مساحات للبوح
أما الشاعرة هنادي المنصوري «بنت السيف»، التي تعود إلى الساحة الإعلامية المطبوعة والإلكترونية، بعد فترة انقطاع، باعتبارها عضواً في أسرة تحرير الصحيفة، ومشرفة على ملف الشاعرات بالصحيفة، إلى جانب إعدادها صفحتين أسبوعيتين؛ فتعبر عن سعادتها واعتزازها بهذا العمل الذي قدر له ان يرى النور أخيراً بعد العديد من العوائق والعقبات، مؤكدة أن الصحيفة تمثل «متنفساً للكتابة في وقت عزت فيه مساحات البوح».
وتؤكد المنصوري أن «الشعر هو سيد الموقف في «هماليل» وفي المساهمات التي تنشر فيها، وفي ملف الشاعرات، بعيداً عن الشللية والعلاقات الخاصة والخلافات الشخصية»، موضحة «ان معايير اختيار المشاركات، مثل تناول القصيدة لغرض من الأغراض الشعرية المعروفة، أن تكون بعيدة عن التجريح والخروج عن المألوف، وان تتميز بالجدة والابتكار والجودة، وفي حالة الكتابة بأسماء مستعارة لابد من تقديم الشاعرة ما يثبت هويتها للمجلة منعاً لأي مشكلات قد تحدث بعد النشر.
الشاعر الإعلامي
من جانبها تشير الشاعرة والإعلامية نوال سالم «نسايم السادة» إلى أن مشاركتها كمحررة صحافية في الصحيفة، بدأت منذ كانت فكرة أو حلماً تسعى المجموعة لتحقيقه، حيث تشارك في إعداد التحقيقات والحوارات الصحافية باعتبارها دارسة للصحافة بجامعة الإمارات، وترى سالم أن «المطبوعات الشعرية في حاجة للإعلامي الشاعر، لأنه الأقدر على فهم طبيعتها، فالشاعر غالباً ما يفتقد الحس الصحافي، بينما الصحافي لا يكون على دراية كاملة بالقضايا الشعرية وغيرها من الأمور المهمة لمطبوعة متخصصة في هذا المجال».
المصدر: الإمارات اليوم 6-5-2008

3 تعليق
بواسطة لطيفة الحاج في يونيو 17, 2008 الساعة 9:50 م
اطلعت على العدد الأول للمجلة، وبدت لي غنية بالمواضيع والصفحات المتنوعة..
كل التوفيق للقائمين عليها بإذن الله..
شكرا على النقل الجميل..
أطيب التحايا..
بواسطة الريم في نوفمبر 7, 2008 الساعة 8:13 م
فديت هماليل والله انها غاويه هالجريده
اممممممممم لا خليت منها
بواسطة الريم في نوفمبر 7, 2008 الساعة 8:16 م
فد فد فديييييت هماليل والله انها غاويه وغير
امممم لا خليت