الهاشمي وتصريحات مثيرة حول الشعر والإعلام في لقاء خاص على قناة نجوم
أضيفت بواسطة الشذريوليو 26

كشف الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي -دافي الجرح العديد من التفاصيل المثيرة والأسرار التي يتم الكشف عنها لأول مرة حول مسيرته الإعلامية وخصوصاً في شاعر المليون في لقاء خاص امتد لساعة قدمه الشاعر عبدالله الشامسي-الشامخ على قناة نجوم 4 في برنامج “شعراء تحت المجهر”.
اللقاء عرض الجمعة في الساعة الثالثة ظهراً ويعاد على القناة نفسها في الرابعة فجر اليوم بتوقيت دبي.
بدأ الهاشمي اللقاء باستعراض جزء من مسيرته الشعرية والإعلامية وقدم على مدار الساعة مجموعة من القصائد التي تبث لأول مرة على الفضائيات. وفي رد على سؤال لمقدم البرنامج حول شاعر المليون وحقيقة استبعاده من البرنامج بعد انتهاء حلقة تأهل محمد مريبد العازمي، أجاب الهاشمي بأن هذه المعلومة التي وردت في كتاب بدر اللامي “أسرار شاعر المليون” حقيقية إلى حد كبير حيث قال إنه تلقى اتصالاً غير رسمي من أحد العاملين يفيد باستبعاده وأنه التقى منفذة البرنامج نشوى الرويني التي أكدت الأمر في صباح اليوم التالي لكن القرار ألغي قبل أقل من أربع وعشرين من الحادثة ولكنه نفى التوضيح حول الأسباب والمبررات للحادثة أو تفاصيلها حفظاً لماء وجه العاملين في البرنامج والذين ربطته بهم منذ البداية علاقة ود واحترام وإن تغيرت الآن، ونوه إلى أن شيئاً لا يمنع البوح بالحقائق رسمياً لأنه عمل باتفاق شرفي دون عقد ملزم أو اتفاق مالي من أي نوع. ووجه الهاشمي النظر إلى أن النسخة الأولى تبقى الأقوى والأنجح مع توجيهه التحية لزملائه مقدمي النسخة الثانية لنجاحهم وتألقهم في تقديم البرنامج. وأشار الشاعر والإعلامي إلى أنه يملك الكثير من الحقائق التي يحتفظ بها لنفسه حول مسيرة شاعر المليون وتجربته فيه والتي “لو خرجت للناس..لتغير رأيهم في كثير من الوقائع التي حدثت” على حد قوله، مؤكداً أنه يستطيع نفي كل الاتهامات والانتقادات التي وجهت إليه خلال وبعد البرنامج من خلال كشفها لكنه رفض ذلك مشيراً إلى أنه يحتفظ بالحقائق للوقت المناسب في ظل احترامه وتقديره للقائمين على البرنامج وعدم رغبته في هز صورة شاعر المليون في هذه المرحلة الحرجة.
وانتقد الهاشمي الوضع الثقافي في الدولة وأكد أن هناك هوة وتغييب كامل للمثقفين عن المخرجات الثقافية والحراك الثقافي في الإمارات والأسباب كثيرة لكنه ركز على أن معظم القائمين على المؤسسات الثقافية هم “غير مثقفين في الأساس” ولا يمتون للثقافة بصلة. وحول أكاديمية الشعر التي أطلقتها هيئة الثقافة والتراث بأبوظبي أبدى الشاعر استغرابه وتشكيكه في قدرتها على إفادة الساحة الشعرية والشعراء نظراً لانشغالها طوال العام ببرنامجي “شاعر المليون” و”أمير الشعراء”. وفي معرض حديثه عن وسائل الإعلام أوضح الهاشمي أن معظم الوسائل الإعلامية العربية تفتقر للمهنية وميكانيكية التقييم الصحيح للأعمال الإعلامية والمذيعين والمنفذين ما يجعل من السهل أن تصبح القنوات متخبطة وغير قادرة على تفضيل الجميل والاستمرار فيه. وكشف الإعلامي عن تلقيه عدة عروض من قنوات فضائية ومؤسسات محلية ودولية للعمل فيها وأنها قيد الدراسة. كما كشف عن مشروعين أدبيين سينتجهما قريباً حيث ستنشر له قريباً جداً مجموعة قصصية قصيرة منوعة الاتجاهات، فيما سيطلق رواية تاريخية حول الحشاشين في زمن الحروب الصليبية مع إسقاطها على واقع اليوم السياسي حول الإرهاب والقمع والمنظمات السرية ونظريات المؤامرة السائدة في هذا العصر.
في نهاية اللقاء وجه الهاشمي التحية لجمهوره الوفي الذي بقي إلى جواره رغم حملات التشكيك ورغم انحسار شهرته نظرياً بعد طلاقه لشاعر المليون ووعد جمهوره في دول الخليج بجولة شعرية قريباً.
تميزت قصائد الهاشمي خلال اللقاء بالحزن والشجن وجالت في وجدان الشاعر الاجتماعي والمهني والسياسي، وتوجها بمجموعة من المقاطع الشعرية التي وجه في إحداها رسالة إلى جمهور شاعر المليون حيث قال فيها:
يستحيل اني إذا بعضي خسرته…..أخسره كلي، وكلي كيف يغلب؟!
الكرامة دربي اللي ما اختصرته…..لا بْزيف ولا بْذل..ولا بمطلب
والسعادة لو ورا درب نكرته…..لا جزى الله هالطموح اللي تسبّب

3 تعليق
بواسطة بنت من هالبنات في أغسطس 7, 2008 الساعة 4:22 ص
مشكورين على المعلومات صراحه من زمان ادور على معلومات عن هالشاعر المتميز سواء كان بالقاء الشعر او بالتقديم وانا صراحه اموت عليه
بواسطة احمد الهاشمي في سبتمبر 28, 2008 الساعة 5:01 ص
الهاشمي طول عمره ناجح وما فيه يوم اهتزت صورة
وشاعر المليون هو الي خسر هب الهاشمي
بواسطة SAMI ALGHAMDI>>COVENTRY في أكتوبر 3, 2008 الساعة 5:06 ص
محمد الهاشمي
أنسان خلوق ومبدع في الالقاء
واتمنى له النجاح دائما