قممٌ قمم – مظفر النواب
أضيفت بواسطة محمد الهاشمي - دافي الجرحأكتوبر 13
الشاعر العراقي مظفر النواب
في مظفر النواب تكثر الآراء لكن سهم حقيقة أبياته يصيب في مقتل..وربما أن هذا ما يفسر موقف بعض الأبواق التي تلوم وتنتقد
القصيدة:
قممْ
قممْ
قممْ…
معزى على غنمْ
جلالة الكبشِ
على سمو نعجةٍ
على حمارٍ
بالقِدم
وتبدأ الجلسة
لا
ولن
ولم.
وتنتهي فدا خصاكم سيدي
والدفعُ كمْ؟!
ويفشخ البغل على الحضور
حافريهِ
لا. نعم
وينزل المولود
نصف عورة
ونصف فم.
مباركٌ.. مبارك
وبالرفاه والبنين
أبرقوا لهيئة الأمم.
أما قمم
كمب على كمب
أبا كمباتكم
على أبيكم
جائفين
تغلق الأنوف منكم الرِمَمْ.
وعنزةٌ
مصابة برعشة
في وسط القاعة بالت نفسها
فأعجب الحضور..
صفقوا..
وحلقوا..
بالت لهم ثانية
واستعر الهتاف..
كيف بالت هكذا..!!
وحدقوا
وحللوا
وأجلوا
ومحصوا
ومصمصوا
وشخت الذمم.
وأهبلتكم أمكم
هذا دمٌ أم ليس دمْ؟؟!
يا قمة الأزياء
يا قمة الأزياء
سُوّدت وجوهكم
من قمةٍ.
ما أقبح الكروش من أمامكم
وأقبح الكروش من ورائكم
ومن يشابه كرشه فما ظَلَمْ.
قممْ.. قممْ.. قممْ
قممْ.
معزى على غنم
مضرطةٌ لها نغمْ
لتنعقد القمة
لا تنعقد القمةُ
لا. تنعقدُ القمة
أيْ تُفو على أول من فيها
إلى آخر من فيها
من الملوك.. والشيوخ.. والخَدَم.
الفيديو:
محمد الهاشمي - دافي الجرح

تعليق واحد
بواسطة عربي في ديسمبر 29, 2008 الساعة 9:43 م
القدس عروس عروبتكم فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى حجرتها ووقفتم أمام الباب تسترقون السمع الى صرخات بكارتها ……وسحبتم خناجركم وتنافختم شرفا صائحين بها أن تسكت صونا للعرض….فما أشرفكم أولاد القحبة هل تسكت مغتصبة