RSS
 

إلى أمي في ذكرى عام على رحيلها رحمها الله

10 يوليو

آه.. وا أماه..
سئمت البعد يا أمي
لهيب الشوق لا يُطفى..ولا يُجلى به همي..
أنا بالبعد لا أقوى على الدنيا وآهاتي..
شكوت سهادَ عيني..ثم خوفي..ثم دمعاتي..
إليك تحن كل جوارحي أماه..ليل صباح
رحيلك عكّر الدنيا.. ودونَك شحّت الأفراح
=====
آه..وا أماه
أعود لسالف الأيام..
تزوريني مع الأحلام
أراني طفلك المفطوم في أحضانك..فأنام
أرى دمعي يحجّ إليك..ثم يبيت في صدرك
أرى خوفي يموت على رُبا حجرك
أراني أتبع الخُطواتِ في إثرك
أراك الدفءَ..كل الأمنِ..كل سلامْ
=====
آه وا أماه!
أحن إليك يا أمي..
أود وأن تضميني
تقولي لي بأنك قد رضيتِ عليّ..تنجيني
وتسقي نفسي العطشى حناناً..ثم ترويني
أنا الإنسان..فيك خلقت..صرت أنا
إليك يعود جل الفضل حيث أنا
تعلمت الكثير من الحياةِ وزرت كلَ مكان
وأما منك يا أمي..فمنك قطفت كل حنان
وصرتُ على يديك أنال جلّ خصائصِ الفخرِ
تهجئت المحبة..منك..والأخلاق والإحسان
تعلمت الصيانة للأمانة
بصحبتك..تبوأت المكانة
تعلمت الحميد من الخبيثِ
وحزت بك السلامة في الديانة
=====
أه.. وا أماه..
ألا لولاك..يا نهر المحبة..ما وجدت الماء
رحيلك علتي..سقمي..وما للبعد عنك دواء..
سوى أن أدعو الرحمن أن يرويك في قبرك..
وأن يدنيك من مرضاته ويشد من أزرك..
وينعم بالجنان عليك في الفردوس.. يا أمي..
ويلهمني النجاة..الصبر والسلوى على أمرِك
دعوت الله يا أماه..
خير الدار.. لي ولك..وبعد الدار..أي ديار؟!
ففي الدنيا تموت وتذبل الأوراق والأزهار
وفيها قد يغيب الخير.. يرحل عنّنا الأخيار..
سوى قلبي..مخلّدة عليه وفيه أنت الدار
ألا أماه..أنت الدار

Post to Twitter

 

Leave a Reply

 
 
  1. شيخة الحوسني

    يوليو 10, 2010 في 2:50 م

    آه .. ومآ أمرهــآ من آه ….
    من فترة طويلة .. لم أتآلم .. لدرجة أني كنت أحس
    بأنني بحآجـــة إلى الألم … وكآن الألم بآت من ضروريآت
    الحيآآآآة ….

    :

    حروف أبكتني حتى احترقت أجفآني …
    كلمآت ذكرتني بوفآة وآلدة صديقتي …
    وكيف كان شعورهآ آنذآك …
    حروفك آلمتني محمد ..!
    ومآ زلت أبكي وأنآ آكتب تعليقي هذآ …

    :

    أحييك على أسلوبك الرآقي ..
    آستمر >>>>>>>

    تحيتي …

     
  2. حسن العمودي

    سبتمبر 7, 2010 في 5:57 م

    عانك الله يامحمد ..

    الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته

    وأخيرا رجع دافي الجرح إلى إبداعاته التألقة والله اشتقنا لدافي الجرح

     
  3. جمال العقاد

    أكتوبر 2, 2010 في 1:44 م

    أبكيتني يا هاشمي , أبكيتني يا ابن العم, أعانك الله وصبرك على ألم الفراق

     
  4. سلطان سعود القاسمي

    أكتوبر 2, 2010 في 11:13 م

    الله يرحم الوالده ويغمد روحها الجنة

     
  5. بنت محمد السقاف

    يناير 24, 2011 في 9:33 م

    كلمات اقشعرت بدني وابكتني في نفس الوقت

    والدتك كانت انسانه رائعه جدا ولا اي انسانه

    اله يرحمها ويغفرلها

     
 
Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes