قصيدة من قصائدي في الزمن الحالم..
الملف الصوتي عن أمسية أقيمت في كليات التقنية العليا- طالبات، بمدينة الشارقة:
|
فيك من حلم الطفولة بسمةٍ تجرح شعوري
وفيك من مكر الكبار اللي يحسسني بأمانك
وفيك من تفكيري الرجعي تعصّبْي لْجذوري
وفيك من تفكيري العصري شقاوتك وْلسانك
فيك من بعض اندفاعاتي وإحساسي الذكوري
وفيك من سحر الأنوثة سحر عطفك وامتنانك
فيك طهر النفس يحرجني ويَرجِعني لطوري
وفيك عفة حاج مرضي ربه ..وألله صانك
وفيك من شعري عهد وافي وعصرٍ من عصوري
وفيك مني كل ميزة افتخرت بها عشانك
كلما طالعت صوبك امتلا هالكون جوري
وكلما صديت عنّك تحتويني في جنانك
كل هذا لنّ حبك ما تعدي فوق سوري..
إلا وانت اللي هدمت السور وانته في مكانك
لنّ حبك في حياتي صار محتوم وضروري
مستعدّ أزعل عشانك أهلي وأرضي خوانك
ذا زمانك وانت أول من نحتّه في صخوري
وذا زماني ينتهي عندك وينحاز لزمانك
أنكسر لا قالوا انك سارقٍ مني حضوري
آنا أصلا مالي أي حضور في حضرة كيانك
كلما راهنت عا قلبك يغالطني غروري
واخسر رهاني وقلبي كلما ديّنك دانك
بس هذا ما هو اللي صار لي يا نور نوري
اللي صار اني أحبك تكسب وأخسر رهانك
|


Rabsha
أكتوبر 28, 2006 في 9:53 م
U know when I read this it
made me Blush lol
newayz, its one of the best and romantic poems I ever read..
and it’s a woow its da BomB ..
mashallah
Keep up the good work bro
and waitin’ for more
Regards,
Rabsha
المزروعي
نوفمبر 28, 2006 في 7:53 ص
الله لا هانك
شاعرة الخليج
ديسمبر 17, 2006 في 7:41 م
بصراحه قصايدك وااااااااااايد حلوه