RSS
 

عندما وقع ذلك “المستشعر” في شر أعماله!!

30 أكتوبر

 وجدت نفسي بحاجة لأن أحكي لكم هذه الحكاية.. رغم التعب الشديد الذي أحس به بعد عمل يوم كامل في برنامجي التلفزيوني الجديد

 

أحد ضيوف “شاعر المليون” كان متحمسا جدا للمشاركة لدرجة أنه تواجد ليومين متتاليين منذ بدء موعد المقابلات وحتى انتهائها..

هذا الشخص – الله يستر عليه- ما انفك يمدح نفسه في كل زاوية وفرصة مواتيه للتواجد ولو خلسه أمام عدسات الكاميرات..

وعندما جمعني اليوم لقاء جميل وارتجالي مع مجموعة من المتسابقين الذين حضروا باكراً.. كان هو أيضا من بين الحضور..

فإذا به يعلنها للجميع.. “مع احترامي للجميع أنا بكون صاحب المليون بنسبة 95%”

وجلس يحكي كيف أنه سيستغل المال – الذي أسس له على العموم حساباً جاهزاً- ويخوض في مشاريع “سرية” لم يرد أن يكشف عنها..

ثم قابل اللجنة

ولم ينجح “بامتياز”

ولأنني كنت على انتظار له خارج ستوديو المقابلات فلم أكن على علم بما يحدث في الداخل فلم أعرف بطبيعة الحال النتيجة التي آل إليها الاختبار..

المهم خرج وسألته “بشّر يا خوي يا فلان”

فأجابني “لقد تأهلت وضمنت النص وباقي نص المليون في المراحل الياية”

وباركت له .. ثم رحل سريعا ولم يعد يرد حتى على الهواتف.. التي أوعزت للأخوات منسقات البرنامج أن يقمن بها بغية جلبه مرة أخرى.. منعا لإحراج فضحه في الحلقات..

لكن لم يجب..

والآن أنا أتساءل كمعد للمادة بالمشاركة مع الزميل العزيز والمتميز عارف عمر.. هل ينبغي أن نعرض الحادثة بدءاً من المقابلة الارتجالية الجماعية وانتهاءً بكذبته الكبيرة الساذجة علي؟؟

لا أقول إلا.. سامحك الله يا فلان..

ولن يمنع فريق العمل ولن يمنعني من التشهير بكذبتك السخيفة وغرورك البغيض إلا كرم النفس ورضاها

للأسف.. مثال سيء..

والقصد في القصة ليس موضوع النجاح وعدمه بل أخلاقيات الإنسان وتواضعه وعدم استعجاله النتائج.. وقبل كل شيء صدقه مع من حوله ومع نفسه قبل كل شيء

قابلت المئات من الأمثلة الجميلة بل الرائعة بكل المقاييس…وبكل صدق هذه كانت حالة شاذة.. وحقا كان أكثر المشاركين نموذجا في الخلق ورهافة الحس والشاعرية واللباقة..

تشرفت بكم جميعاً

 

بكل صراحة…

 شرفتونا يا “الشعراء”!!! ولا حسرة عليكم يا “مستشعرين”

والنجاح الحقيقي  قبل أن يكون شعراً.. هو دائماً صدقنا مع أنفسنا ومع الآخرين..

وفق الله الجميع.. ونسأله الهداية

 

Leave a Reply

 
 
  1. نديم العين

    نوفمبر 11, 2006 في 2:05 ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    محمد الهاشمي .. أولاً

    كم اسعدنا تواصلك بها المدونة الجميلة كلك جمهورك المحب ..

    وعلى أحر من الجمر بأنتظار أول حلقات شاعر المليوون

    التوفيق لكل المشاركين رغم سؤال الكثيرين وحثهم وتشجيعهم لأشارك
    ولاكنني مازلت في بداياتي..

    اخوك الشاعر ..
    نديم العين

     
  2. الونيس

    نوفمبر 20, 2006 في 3:20 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كنت احد المشاركين في مسايقة شاعر المليون
    ولا اخفيك ان المقابلات التي كنت تجريها مع المتسابقين بعد انتهائهم من القاء قصائدهم امام اللجنة كانت ببساطة رائعة
    وكلمة شكر اقولها لك لانك رفعت من معنويات بعد المشاركة وعدم اجتيازي المرحلة الاولي في بوظبي 30-10-2006
    وللعلم فانني من باكستان
    ربما يستغرب الجميع من هذا الامر
    ولانني سعدت سعادة لاتوصف براي اللجنة على قصيدتي وللعلم ايضا كان هذا اول راي اسمعه من احد حول قصائدي البسيطة
    والمشكله انني لا اجد من يساعدني
    اي لا احد بسمع لي لكي اتعلم بالشكل الصحيح
    واتمنى لك التوفيق
    سوال لماذا لم يشارك الشاعر محمد الهاشمي في مسابقة شاعر الميلون
    ولنفرض انه شارك ماذا سيكون رايه في اللجنة
    ملاحظة : اي اجد كتابا او موقع للانترنت فيه الالحان الامارتية بحيث اتمكن من تلحين ما اكتبه بحيث يصبح موزونن ويتبع بحرا من بحور الشعر الرجاء الايفاده
    مع فايق الاحترام (انصار)

     
  3. عادل الطاهر الحفيان

    مارس 30, 2007 في 3:53 م

    أخي محمد الهاشمي :-
    يُسعدنا أن نرى في الخليج مُسابقات كبيرة مثل شاعر المليون
    أنا من ليبيا و للشعر في قلبي مكان كبير
    أنا أكتب الشعر بالفصحى و لي ديوان صدر ببيروت سنة 2006 بعنوان (جسدكِ عواصم للنهار) ولي محاولات باللهجة اللليبية و لي محاولات جد متواضعة لكتابة النبطي

    المهم أنا فخورٌ جداً برؤية الشعر و قد جعلت له أيامٌ و نحن نعرف مكانة الشعر في قلبوب العرب فالشعر عِلمُ العرب

    قد أُرسل لك محاولة من الشعر النبطي إذا أرسلت لي عنوانك الإلكتروني يا أخ محمد
    دمت إنساناً مُحباً

    عادل الطاهر الحفيان
    ليبيا