أود في البداية أن أشكر جميع الأخوة الزوار على ردودهم التي عكست روعة أشخاصهم.. واطراءاتهم التي زادتني رغبة في إكمال المسيرة والتواصل إعلاميا من خلال البرنامج
تعرفت حقا بأسماء كثيرة رائعة على المستوى الشعري.. ولكن الأهم أن منهم أشخاص رائعون في إنسانيتهم وحضورهم وأخلاقهم..
أعتذر عن تأخري في وضع أي تحديث للصفحة بسبب الظروف السيئة للانترنت في الفندق الذي نزلنا فيه في الدمام وهو هوليدي إن الخبر.. ومن ثم عدم توفر الانترنت في فندق السفير في البحرين رغم أن سعر الجناح الذي سكنته يفوق أسعار برج العرب الأولية
جولة الدمام كانت زاخرة بالمشاركات المميزة والمؤهلة لدخول غمار الـ48 متسابقا في الأدوار النهائية التي تنطلق في الخامس من ديسمبر…
عندما خرجنا من الرياض ووصلنا الدمام ذهلنا لفارق البيئة بين المدينتين..
فمن الرياض المحافظة الممعنة في التقاليد والأعراف إلى حد كبير.. إلى الدمام التي ذكرتني إلى حد كبير بأبوظبي بمراكز التسوق التي تحويها والكورنيش والرطوبة و |راعيات القذل|
وبعد مشاركة تركي الفين وعبدالله بن عبيان وصالح السكيبي ومحمد بن ساقان في الرياض، شارك في جولة الدمام الشاعر الشهير فيصل اليامي والمتميز محمد بن عويضة وأمير القوافي نايف بن حليمة والصديق العزيز بدر اللامي مدير تحرير مجلة ملامح وأصدقائه (الأروع منه)
ومجموعة رائعة من الأقلام التي التقيتها واستمتعت بشعرها لوقت طويل..
في البحرين كان أول يوم من أيام وصولنا بباص “شاعر المليون” حافلا بالمفارقات..لكن الجميل أنه وفر لنا بعض الساعات التي استطعنا من خلالها أخذ قسط أطول من الراحة والاستجمام والالتقاء بالأصدقاء خارج إطار العمل والشعر..
لكن الشعر فرض نفسه في النهاية..
وفي يوم الاختبارات الذي صادف يوم الخميس كان الحضور مخيبا للآمال إلى حد كبير وأظن الخطأ يتحمله “الإعلان” لا أكثر.. رغم ذلك كانت هناك مشاركات جميلة ومميزة وشارك من البحرين كل من بنت العجلان ومحمد البوفلاسة وفيصل المريسي وعبدالله البكر من السعودية ومحمد حمد بن فطيس المري من قطر.. والعذر والسموحة ممن نسيت ذكر اسمائهم ولكن حضورهم ووجوههم البشوشة حاضرة في وجداني دون شك..
بانتظار الفرصة الأخيرة للقاء شعراء جدد.. فقد وصلنا صباح اليوم إلى أبوظبي ولله الحمد بعد ما يقارب 3 أسابيع من الترحال المضني..
اشتقت لأرض الوطن جداً ولأهلي وأبنائي… ولو أنني كنت بين إخوة لي وفي أراض غالية…
ويبقى أن نلقى بقية مشتركينا الأعزاء أيام الأحد والإثنين والثلاثاء في المسرح الوطني من جديد..
إذا تذكرت شيئا من مفارقات الدمام والبحرين سأذكرها لاحقا
إلى اللقاء


يحيى ال بالحارث
نوفمبر 18, 2006 في 2:46 م
اخوي الغااالي محمد الهاشمي
بدون مجاملة انت من الاشخاص اللي يدخلون الى القلب بدون استئذان وقد لمست ذلك من خلال استقبالك للجميع وطريقتك الجذابة في الحوار مع المتسابقين وهالشي اجزم بانه هو من رشحك لتكون نجم من نجوم البرنامج وبعد ان تشرفت بلقائك بالرياض كنت اتمنى ان اجلس معك لبعض الوقت انت وبقية الزملاء ولكن لعلمي بحساسية موقفكم وضيق الوقت اتمنى ان التقيك لاحقا
كن بخير يا غااالي والله يعينكم على هالجهود الجبارة
الموله
نوفمبر 19, 2006 في 4:13 ص
السلام عليك
الحمد لله على عودتكم سالمين و غانمين إلى أرض الوطن و سعيدة جدا بالنجاح الذي حققتموه في جولتكم هذه والجولات السابقة كم كنت أتمنى أن تشمل هذه الجولة دولتي لك للأسف المهم كل التوفيق و النجاح لك يا شعرنا محمد و لكل الفريق العامل معك و اكرر الحمد لله على العودة الميمون لوطنك و اهلك
وفقك الله في المشوار الباقي أنت وكل من سهر معك و متأكدة أن كل شخص يعرفكم يتمنى لكم المزيد من التألق
في رعاية الله نستودعكم و قلوبنا تدعو لكم بالنجاح
السلام
خالد الظفيرى
نوفمبر 19, 2006 في 10:14 م
اخى وصديقى العزيز محمد الهاشمى حمدا لله على السلامه وقرة عين اهلك بشوفتك…
وانا مشتاق لشوفة وجهك الذى يبعث على الطمأنيته
وأخيرا لك كل التوفيق انت ومن معك من الزملاء فى شاعر المليون لتصلوا للهدف السامى الذى اوجد من اجله هذا الكرنفال الشعرى العملاق واخيرا لك تحياتى معطره ببرد الكويت الغاليه وموشحه بليلها
الهادء
بدر اللامي
نوفمبر 20, 2006 في 12:03 ص
ستظل في الذاكره يالهاشمي ستظل بالذاكره