<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موج بلا شاطئ &#187; الشذر</title>
	<atom:link href="http://molhum.com/blog/archives/author/sub-admin/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://molhum.com/blog</link>
	<description>مدونة الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي - دافي الجرح</description>
	<lastBuildDate>Thu, 26 Jan 2012 04:47:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>ميت ضمير &#8211; محمد الهاشمي</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/639</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/639#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 30 May 2010 01:13:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائد]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=639</guid>
		<description><![CDATA[تنفرد مدونة موج بلا شاطئ حصريا بقصيدة غنائية جديدة للشاعر والإعلامي محمد الهاشمي لتكون مصافحة اعتذار بعد غياب طويل وانقطاع كانت له أسبابه التي حالت دون تواصلٍ يليق بطموحات زوار وجمهور الموقع. ناسٍ تخون وناس كلها وفا وناسٍ تصون وتلقى بس الجفا ميت ضمير ..وكيف يصحى بعد؟! الموت ما عقبه علاج وشفا ناسٍ غدرها ماله [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي" /><br />
تنفرد مدونة موج بلا شاطئ حصريا بقصيدة غنائية جديدة للشاعر والإعلامي محمد الهاشمي لتكون مصافحة اعتذار بعد غياب طويل وانقطاع كانت له أسبابه التي حالت دون تواصلٍ يليق بطموحات زوار وجمهور الموقع.<br />
<span><br />
ناسٍ تخون وناس كلها وفا<br />
وناسٍ تصون وتلقى بس الجفا<br />
<strong>ميت ضمير ..وكيف يصحى بعد؟!<br />
الموت ما عقبه علاج وشفا</strong><br />
<span id="more-639"></span><br />
ناسٍ غدرها ماله أية حدود<br />
وناسٍ لها الا من عطاها الجحود<br />
والعارفين بكلّ جرح اسكتوا<br />
و الجاهلين الشوك شافوا ورود<br />
<strong>ميت ضمير ..وكيف يصحى بعد؟!                 الموت ما عقبه علاج وشفا</strong></span></p>
<p><span>اللي قتلته سامحك من زمان<br />
دامك في قلبه ما يدوّر مكان<br />
هذا حبيبك عاذرك لو خطيت<br />
لكن ياليت بْعين مثلك يبان<br />
<strong>ميت ضمير ..وكيف تصحى بعد؟!                الموت ما عقبه علاج وشفا</strong></span></p>
<p><span>نصبر على الزلات.. نجني طعون<br />
وندوّر الجنة ونلقى &#8220;جنون&#8221;<br />
مهما صرخنا ما سمعنا احد<br />
هذا جزا اللي يحسنون الظنون<br />
<strong>ميت ضمير ..وما يفيدك بعد!                     الموت ما عقبه علاج وشفا</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/639/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة في قنينة &#8211; د. أحمد العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/628</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/628#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 21 Dec 2009 03:34:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد خيري العمري]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة في قنينة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=628</guid>
		<description><![CDATA[د.أحمد خيري العمري – القدس العربي أحلام الطفولة تموت بصعوبة..و ربما لا تموت قط ، قد تغير أشكالها ، تعدل من مضامينها..لكنها بطريقة ما تبقى فاعلة في ركن ما خفي و عميق في اعماقنا.. عندما كنت صغيرا، وكالكثير من أقراني، كنت مغرما بقراءة القصص والمغامرات البوليسية، وكان &#8220;المغامرون الخمسة&#8221; من أبطالي الأكيدين ( إلى جانب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" title="أحمد خيري العمري" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="" width="120" height="145" />د.أحمد خيري العمري – القدس العربي</p>
<p>أحلام الطفولة تموت بصعوبة..و ربما لا تموت قط ، قد تغير أشكالها ، تعدل من مضامينها..لكنها  بطريقة ما تبقى فاعلة في ركن ما خفي و عميق في اعماقنا..</p>
<p><span id="more-628"></span></p>
<p>عندما كنت صغيرا،  وكالكثير من أقراني، كنت مغرما بقراءة القصص والمغامرات البوليسية، وكان &#8220;المغامرون الخمسة&#8221; من أبطالي الأكيدين ( إلى جانب عمر بن الخطاب، ويا للعجب!)..  لا أدري إن كانت فكرة رسائل  طلب النجدة المرسلة في قناني والملقاة في البحر قد جاءت من المغامرين الخمسة أو من آرسين لوبين أو من فلم بوليسي، لكني أدري أني أبليت بلاءً حسنا في  ملء دجلة، بإلحاح الأطفال بقنانٍ مختلفة الأحجام، كتبت فيها رسائل عن &#8220;جزيرة الكنز&#8221; وخريطتها، وعن عصابة مزعومة تختطف الأطفال وتنوي السيطرة على العالم، بل كتبت أحيانا بلغة اخترعتها أنا بخيال الأطفال تجمع بين الكتابة الصورية وحروف وهمية..</p>
<p>كان دجلة يومذاك كريما، يرتفع منسوبه في الخريف والشتاء حتى يصل الماء إلى حافة المسناية في بيت جدي، ثم ينسحب في الربيع والصيف ويترك المجال لممر على شاطئ النهر يسمونه &#8220;الجرف&#8221;..(المسناية : اصلها في العربية المسناة ، و هي بمثابة سد يبنى  في البيوت المطلة على النهر لمنع مياه الفيضان ، و تصير مع الوقت جزءا من البيت يقضى فيها اهل البيت أوقاتهم).</p>
<p>مع الوقت، تغير كل شيء، مات جدي، وكبرت، وقلَّت زياراتي لبيت جدي، وتغير دجلة أيضا، فلم يعد يصل إلى الحافة، أتسع الجرف بالتدريج في كل الفصول، ربما بسبب سدود بنيت في دولة المنبع، وربما أيضا بسبب سوء خدمات &#8220;الكري&#8221; بعد الحصار، المهم أن دجلة، ومنذ أواسط الثمانينات، لم يعد يصل إلى &#8220;المسناية&#8221;، وحافة الجرف ازدادت عرضا&#8230; ورغم أني تركت عادة رمي الرسائل تلك، إلا أن ذلك لم يعد ممكنا حتى لو لم أتركها ..لأن دجلة  صار أبعد مع الوقت..  كنت أنظر إلى الجرف بحسرة، وآمل أن يأتي يوم ويعود فيه الشط إلى معانقة المسناية كمن يتمسك بحلم طفولي يدرك ضمنا استحالة تحقيقه&#8230;  و في أواخر التسعينات، جاءت الجرافات لتجهز نهائيا على ذلك الطفل الذي كان يتربص بدجلة والقنينة بيديه، لقد تم تبليط &#8220;الجرف&#8221;  بالإسفلت وصار شارعا رسميا يرمز لموت عالم قديم..</p>
<p>**************</p>
<p>لكن يبدو أن عادات الطفولة  و أحلامها القديمة لا تموت بسهولة، بل تغير أشكالها وربما الكثير من مضامينها، لكن شيئا ما  منها &#8211; غامضا وسريا &#8211; يبقى كامنا في أعماقنا، حتى لو لم ندرك ذلك ( بل بالذات عندما لا ندرك ذلك..). لم أتذكر أمر القناني  لسنين طويلة، بقى مخزونا في دهاليز ذاكرتي دون أن يحدث ما يظهره على السطح، حتى عندما كتبت في مقدمة كيمياء الصلاة، عن كيمياء الصلاة ..&#8221;..أني أعي تماما أن انتشار هذه الأفكار يتطلب دعما مؤسسيا وإعلاميا، وأنها لكي تنتشر يجب أن تأخذ أشكالا مختلفة ومنابر مختلفة، وليس عندي أية فكرة عن &#8220;الكيف&#8221; هنا لكني أؤمن تماما أن الله يسخر سننه بطريقة نجهلها أحيانا وأن كلاً ميسر لما خلق له. إن دوري هنا أن اكتب، وإن آخرين- ربما لا أعرفهم وربما يعيشون في قارات أخرى، ستكون لهم أدوار أخرى&#8230;  أضع نتاج الأشهر المضيئة تلك في قنينة زجاجية وأرمي بها في بحر الظلمات.. وكلي ثقة أنها ستعين بطريقة ما في الوصول إلى بر النور..&#8221;..  حتى عندما كتبت ذلك، لم أتذكر إطلاقا تلك القناني التي كنت أضع رسائلي فيها وأرميها في دجلة.. ولم يكن موضوع سفري واردا آنذاك، لم أدرك أني سأضع نفسي في قنينة و القي بها فيي بحر الظلمات بعدها بأشهر فقط..  لذلك كانت دهشتي كبيرة عندما وصلني فجأة و دون مقدمات واضحة رسالة تقول : &#8220;لقد وجدنا القنينة..&#8221;..  على الاقل لم يحدث ذلك معي في طفولتي !  في أسبوع واحد فقط، جاءني ذلك من ثلاثة مصادر متباعدة ولم ألتق بأصحابها قط، بل بالنسبة لاثنين منهم: لم أسمع بهم أصلا من قبل.. دون أن يكون ذلك استصغارا من شأنهم على الإطلاق..</p>
<p>وصلتتني الرسالة الأولى من الجزائر، بلد المليون شهيد، حيث وصلتني رسالة مقتضبة وثرية، من الاخ و الاستاذ الدكتور محمد بابا عمي ،  تقول لي ما لم أتوقعه إطلاقا: &#8220;كيمياء الصلاة &#8221; أدخلت كمنهج تعليمي، في مدرسة خاصة  للتطوير العلمي للناشئة في الجزائر الحبيبة..  هل كنت أعني ذلك أو أتخيله حتى عندما كتبت عن &#8220;دعم مؤسسي وإعلامي&#8221; ؟..لا ، ربما كنت أقصد شكلاً من أشكال التبني الإعلامي للمشروع،  أو ترويجا من طرف جهة إعلامية ما ( ولا أزال أقصد ذلك، ولا يزال الأمر مبكرا جدا..).. لكن هذه الرسالة، أفهمتني وبشكل لا لبس فيه، أن السنن الإلهية تسير بشكل حثيث وبطرق غامضة أحيانا وغير متوقعة على الإطلاق..&#8221; كيمياء الصلاة &#8221; تدرس مع الرياضيات والفيزياء والكيمياء &#8220;الأخرى&#8221; العضوية وغير العضوية ؟..جدول للمواد والحصص يضم مادة كيمياء الصلاة..؟؟  لم يخطر ذلك في بالي إطلاقا وأنا أخط الكيمياء، ولم يخطر في بالي وأنا أكتب خاتمة السلسلة، عن ما أسميته &#8220;حجر النهضة الذي لا بد أن يمر بكيمياء الصلاة&#8221;، لم أكن أدري أني ربما كنت  أكتب عن رؤوس أولئك الصغار التي ستنقش فيها معاني النهضة مرتبطة بالركن الثاني من اركان الدين :الصلاة.. ولم يخطر في بالي إطلاقا أن تتكفل السنن الإلهية بالقنينة بهذه السرعة وهذا الوضوح وعن طريق أشخاص لم أتشرف بلقائهم أو معرفتهم، لكني لا أشك أن هَمَّ النهضة يسري في عروقهم، وأنهم وجدوا في&#8221; كيمياء الصلاة&#8221; ما يمكن أن يقرب النظرية إلى التطبيق، فاستلموا القنينة وما فيها وتكفلوا بتحويلها إلى مادة دراسية صالحة للناشئة..  أقول: لم يخطر ذلك في بالي، ليس لقلة إيمان بالسنن، بل لأنها أحيانا تسير ببطء، ولا أهمية هنا في أن نراها وهي تنجز ما أراد الله أن تنجزه، بل المهم أن ننجز ما خُلقنا من أجله  بأن نكون جزءا من هذه السنن، مثل ترس أو مسمار صغير في عجلة صغيرة ضمن عجلة كبيرة  داخل دائرة انتاج متكاملة، الترس الصغير قد لا  يشرف على النتيجة النهائية، على المنتج- الهدف، دوره قد ينتهي في مرحلة مبكرة جدا.. لكن هذا لا يقلل من أهمية دوره وتأثيره المتراكم على النتيجة النهائية..  في هذه الحالة كنت مسمارا صغيرا ، لكن ، من الجزائر الحبيبة، جاء هذا المسمار  ما يفيده أن &#8220;القنينة&#8221; وصلت إلى مكانها الصحيح. ..</p>
<p>لكن ذلك لم يكن كل شيء.. ففي نفس الأسبوع، جاءني من بيروت- التي تخرج دوما من رمادها- جاءني ما يقول: لقد استلمنا القنينة..أيضا..  كان ذلك عبر رسالة من الاخت الفاضلة كاتيا بركات و هي آنسة بيروتية  تمسح  مع أخوة وأخوات لها صورة الميوعة والسطحية التي رسخت في أذهاننا عن الشباب والشابات اللبنانيات، وبدلا عن هذه الصورة: ترسم صورة مغايرة عن شابات وشباب ملتزمين بقضية وملتزمين بهدف وبنهضة يرونها لا بد أن تكون من القرآن وبالقرآن..تتأبط كاتيا جهازها المحمول و تقوم بعرض مشروعها الذي يلخص كيمياء الصلاة في &#8220;الباور بوينت&#8221; على شباب و شابات شكلت ذهنيتهم على تفاعلها مع الكلمة أكثر عندما  عندما تكون ممتزجة مع الصورة&#8230;  كاتيا و أخواتها و اخوانها  مجموعة شباب طالع  يعملون في الإعلام  &#8220;عكس التيار&#8221;، ربما ليس في الإعلام &#8220;الرئيسي&#8221; المسيطر بكل ما فيه ، لكن هل يمكن أن   نتصور أصلا أن الإعلام &#8220;الحالي&#8221; يمكن أن يروج لنهضة &#8220;قرآنية&#8221; مغايرة لكل ما هو سائد، إذا كانت كوادره قد نشأت على فكر آخر ليس مناهض للنهضة فحسب بل لا يؤمن إلا بمعيار مستورد من الإعلام الغربي حيث كل شيء يخضع لصناعة التسلية والترفيه..  أستميح هؤلاء الشباب والشابات عذراً في كشف سرهم، أنهم يسربون &#8220;كيمياء النهضة&#8221; إلى معادلات أخرى في مجالات أخرى في الإعلام الالكتروني والمرئي، مجالات قد لا نَعُدُّها مهمة كثيرا ولكنها تملك تأثيرا لا يمكن إنكاره على وعي جيل جديد لا مفر من التحدث إليه بلغته..  دربهم طويل وشاق  بالتأكيد، لكن كذلك هي الدروب الموصلة إلى كل ما يستحق العناء في هذه الحياة، وهم أيضا سيضعون &#8220;رسالتهم&#8221; في قنينة ويلقونها في البحر، وهناك ستتكفل السنن الإلهية بأشخاص آخرين يؤدون دورهم في هذه السنن ويجدون القنينة ويحملونها إلى أفق آخر..  و طور بعد آخر، تخرج القنينة من بحر إلى آخر، كما طائرالاسطورة  يخرج من رمـــاده ( كما بيروت  تتحدى موتها )، تخرج القنينة وتتحد بقنانٍ أخرى، ألقاها آخرون ووجدها آخرون، ورعاها آخرون، ويتراكم ذلك كله، ليكون جزءا مما نؤمن بلا شك أنه قادم لا محالة، لأنه أصلا السبب في وجودنا هنا على هذا الكوكب..  تلك الأخت الفاضلة التي أرسلت لي تخبرني، قالت لي بالحرف &#8220;أردت أن أخبرك أن هناك من استلم القنينة..&#8221;.  و عندها فقط، طاف  على سطح ذاكرتي كل ذلك..</p>
<p>*******************</p>
<p>لكن ذلك لم يكن كل شيء..  و بدلا من رسالة إلكترونية جاءني هذه المرة صوت صديق غال معبأ بلطف شامي معتق منذ عصور، هو الصديق العزيز معاذ حبش الذي  لم يكن لديه رقمي لكنه تكبد عناء البحث عنه والاتصال بي عبر القارات فقط ليخبرني، بطريقة ما، عن استلام القنينة في معهد ديني عالٍ ومعروف لعله واحداً من أهم معهدين دينيين في عاصمة الأمويين، فقد شرفني هذا المعهد  باختيار &#8220;كيمياء الصلاة&#8221; لتكون مادة تدرس ضمن مواده في الصف المنتهي..  هذا المرة، التسريب يتسلل لأهم وسيلة إعلامية، ولأعرق وسيلة إعلامية، ولأكثر وسيلة إعلامية تعرضت للإهمال والتشويه: إلى المنبر.. فهذا المعهد يخرج شبابا سيعتلون المنابر يوما ما، ومن المنبر يمكن لهم أن ينقلوا أفكارا إلى كل الجماهير التي لا تزال تنظر باحترام إلى المنبر بأعتباراحترامها واتباعها لأول من اعتلاه –عليه الصلاة والسلام..  لا شك أن المنبر يعاني من مشاكل، بعضها بسبب أسلوب من اعتلاه، وبعضها بسبب مضمون أفكارهم، وبعضها بسبب هجوم البعض من أدعياء التجديد على الإسلام بحجة التجديد وبحجة الهجوم على المشايخ..  لكن ذلك كله يجب ألا يبعد أنظارنا وأفهامنا عن حقيقة لن تتغير: أن المنبر باق، وأن خلافنا مع  بعض الطروحات التي تطرح من قبل &#8220;المؤسسة الدينية&#8221; على هذا المنبر لا يجب أن يكون أكبر من حرصنا على التجديد المنضبط بالثوابت التي تستطيع المؤسسة دعمه وشرعنته أكثر من أي طرف آخر ، وبالتأكيد أكثر من مؤسسات مشبوهة هنا أو هناك..  علينا أن نواجه &#8220;سنة إلهية&#8221; في التجديد نراها في تجارب الأمم الأخرى.. وهي أن كل المصلحين الدينيين الذين أحدثوا أثرا تنويريا وتثويريا في أممهم انتموا مبدئيا  – شئنا أم أبينا- إلى المؤسسة الدينية حتى لو  انشقوا عنها لاحقا.. ( ولم يكن أي واحد منهم طبيب أسنان مثلا..!!)، أقول ذلك ولا أضمر غير الصدق الذي تفرضه المسؤولية، ولعل شيئا في أعماقي يتمنى أن يكون الواقع غير ما قلته  للتو، لكن فلنتذكر: التجديد و النهضة و الاصلاح ليست أوسمة نضعها على صدورنا و لا ألقابا تسبق اسماءنا و لا جوائز أو حفلات تكريم : إنها مسئولية علينا أن نتحملها و نتحمل اعباءها دون أن ننتظر من يصفق لنا في نهاية السباق..  فلتأخذ القناني التي نرميها أيادٍ لم تعرفنا قط، لا بأس إن سقطت أسماؤنا سهوا أو عمدا، ولا بأس أيضا إن لم تسقط، كل ذلك لا يهم أمام ما يهم حقا.. أمام ما يستحق أن نغضب  و نثور و نبدع و نحب و نكره و  نموت و نحيا من أجله..  أمام ما خلقنا من أجله..</p>
<p>ثلاث رسائل في أسبوع واحد من ثلاثة أشخاص مختلفين، وكل منهم كان يمكن أن لا يخبرني، ولن يضيره شيئا –و لن يضيرني و لن يضير ما يفعلون..  لكن سبحان الله، رحمته بنا أوسع.. يرسل لنا الرسائل بين الحين و الآخر ، و تقول لنا  بعضها: إن الدرب طويل و شاق .. ولكن الاتجاه صحيح.. فلتستمر..  أدرك طبعا أن &#8220;المرجفين في المدينة&#8221; سيتصيدون كل ما قلته و سيفسرون و يحللون كما يريدون من منطلقات مختلفة ، سيقولون شيئا عن الغرور و العجب و التيه و الفخر و الأولين و الآخرين..  أدرك ذلك  كله و أدرك ايضا بعضا من دوافعهم  فيما سيقولون  ( و أتفهمها أيضا !)..لكنني أدرك أيضا انه كلما كانت رسالتك التي تضعها في القنينة مهمة فأنه سيقل أكتراثك لما يقولون ، الأمر في النهاية ان كلا منا يقوم بدوره ، سيكون دوما  هناك من يحاول ان يضع  حياته كرسالة في قنينة و يلقيها بالاتجاه الصحيح ، و هناك أيضا  من سيحاول أن يحبط ذلك و يكسر المجاذيف ، بل سيكون هناك من يحاول أن يحطم القنان و يفرش  الدرب بزجاجها المطحون، أنها طبيعة الاشياء فحسب..و كل منا يختار دوره في ذلك..  تستطيع ان تكون حياتك ملحمة  و تضعها في قنينة ، و تستطيع أيضا أن تكون رسالة في البريد المهملJunk mail ..، تحذف تلقائيا بعد مرور مدة معينة من الوقت..  فلينظر كل منا خياره..     ( ملاحظة لا علاقة لها بما سبق لكني قد أجن إن لم أكتبها..  هاتف العيد، بعد منتصف الليل في بغداد، بعد سؤال عن كل شيء بصيغة &#8220;الشكو ماكو&#8221; العراقية.. وجواب لا ينسى الحمد لله على كل حال..  قال بعد صمت قصير: تفتح ورد الداوودي هذا الأسبوع..  و سكت. وسكتُّ أنا، طغت على الصوت رائحة ذلك الورد البغدادي الأصيل الذي يتفتح دوما في الأسبوع الأخير من تشرين..  خبر صغير كهذا كان كفيلا بتفجير أشواق مكبوتة تحت شعار الصبر والتجمل الاجتماعي ..آه يا ورد الداوودي ،&#8230;،أه يا بيتي الذي أتهرب من الاعتراف لنفسي بمقدار شوقي له.. آه يا بغداد التي أضحيت غريبا من  بعد &#8220;عينها&#8221;..  في لحظة كهذه :أضع نفسي في قنينة يا بغداد، وألقي بها في بحر الظلمات ، و  آمل أن أنتهي قطرة تسقى ورد الداوودي..في حديقة بيتي، في بغداد&#8230; )</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/628/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن غوانتانامو في ليلة الهالويين : التنكر بالزي الحقيقي &#8211; د. أحمد العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/612</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/612#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 17:58:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الهالوين والتنكر بالزي]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد خيري العمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=612</guid>
		<description><![CDATA[د.أحمد خيري العمري – القدس العربي بالنسبة لجيلي ، يرتبط الهالويين بسلسلة أفلام رعب ابتدأ إنتاجها الراحل مصطفى العقاد ، كانت العولمة لا تزال في مراحل مبكرة ، ولم تكشر عن أنيابها كما حصل لاحقا ، ولذلك لم يكن الهالويين أكثر من فلم رعب متوسط الجودة حتى بمقاييس أفلام الرعب ، تدور أحداثه في ما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>د.أحمد خيري العمري – القدس العربي<br />
<img class="alignright" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="د. أحمد خيري العمري" width="120" height="145" /><br />
بالنسبة لجيلي ، يرتبط الهالويين بسلسلة أفلام رعب ابتدأ إنتاجها الراحل مصطفى العقاد ، كانت العولمة لا تزال في مراحل مبكرة ، ولم تكشر عن أنيابها كما حصل لاحقا ، ولذلك لم يكن الهالويين أكثر من فلم رعب متوسط الجودة حتى بمقاييس أفلام الرعب ، تدور أحداثه في ما بدا أنه عيد غريب الاطوار ، مع بعض الأزياء التنكرية وبوجود اليقطينة المجوفة إياها &#8230;<br />
<span id="more-612"></span><br />
مع الوقت ، ومع ازدياد حقنة العولمة وجرعة التغريب ، زادت معلومات الأجيال عن الهالويين ، وصارت صور الأطفال بأزيائهم التنكرية وهم يطرقون الأبواب مألوفة أكثر فأكثر في برامج التسلية والترفيه الإجباري (علما أن سلسلة أفلام الرعب لا تزال قائمة وإن كنت لا أدري كم وصل رقم الجزء الآن !) &#8230; أدرك الآن أن الاحتفال قد تم استيراده إلى بعض عواصمنا العربية ولكنه لا يزال محصورا في فنادق الخمس نجوم ونوادي الطبقة الأرستقراطية &#8230; وبالتالي لا أتوقع أن يتأخر تسربه كثيرا إلى الطبقات الأقل الراغبة بالانضمام إلى النخبة &#8230; علما أن الاحتفال بالهالوين أمريكي حصريا ، و أن وصوله إلى أوروبا  بالنسخة الامريكية الحالية لم يحدث إلا في العقدين الأخيرين (وأن بابا الفاتيكان – الحالي – قد ندد بالاحتفال بالهالويين بسبب وجود رموز وثنية مضادة للمسيحية &#8230; أي أنه بعباراتنا قد أصدر فتوى ضد المشاركة فيه !) &#8230;</p>
<p>الجذور الوثنية للهالويين واضحة ، وقد اختلطت بين بقايا ديانة أوروبية وثنية قبل المسيحية مع ممارسات وثنية لسكان قارة أمريكا الأصليين &#8230; وما هو واضح أيضا في الاستعداد المبكر للهالويين هو قدرة المؤسسات الاستهلاكية على استغلال أي مناسبة ، مهما كانت ، لتحويلها إلى فرصة لجلب الأرباح والمكاسب : فقبل شهر من المناسبة غزت الأسواق ملابس تنكرية لشخصيات مختلفة ، كارتونية وغير كارتونية ، شريرة غالبا ، و خيّرة أحيانا ، وعندما أقول &#8220;غزت&#8221; الأسواق فإني لا أعني أسواق الملابس الجاهزة أو محلات الأطفال فحسب ، فهذا أمر محسوم سلفا ، ولكني أقصد حتى محلات &#8220;السوبر ماركت&#8221; الصغيرة . بل وحتى الصيدليات ! (ولكن مالغريب في الأمر ؟ فالصيدليات في أمريكا تبيع السجائر ، أكرر &#8230; السجائر العادية بعلاماتها التجارية المعروفة وليس سجائر خاصة بالامتناع عن التدخين مثلا &#8230; وكل شيء جائز في أرض الأحلام ما دام يدر الربح وما دام هناك كتابة بأحرف صغيرة جدا على علبة السجائر تقول إنه مضر بالصحة &#8230; ولا يهم بعدها حجم الإعلان المروج الذي يقول شيئا آخر) &#8230;</p>
<p>كل ذلك كان متوقعا ومنسجما مع فكرتي  عن عيد الهالويين حيث يدق الأطفال الأبواب ويطالبون بالحلوى &#8230; وهو الأمر الذي يشبه تقليد شعبي عراقي (اسمه الماجينا) لا علاقة له بالهالويين أو التغريب حيث يجتمع الأطفال في رمضان أو قبل الأعياد ويطرقون الأبواب من أجل الحلوى &#8230;</p>
<p>في اليوم الموعود قررت أن اذهب سيرا إلى &#8220;جورج تاون&#8221; – المدينة التاريخية في واشنطن – لأشاهد مواكب الأطفال وهم يرتدون الأزياء التنكرية ولألتقط الصور كنوع من السياحة الاجتماعية  في عادات الشعوب لا أكثر و لا أقل &#8230; أقلقني أن لا أرى مواكب أطفال في طريقي ، وقدرت أني ربما أكون مبكرا جدا أو متاخرا جدا &#8230; في الطريق هاتفني صديقي عبد الرحمن الذي يعيش في ولاية كارولاينا الجنوبية ، وأخبرني بأن تجربته مع الهالويين في الليلة السابقة انتهت بأنه بكى على البشرية الضائعة -!- ، سرد لي مشاهداته في مدينة تشارلستون التي يبدو أنها ابتدأت الاحتفالات قبل موعد الهالويين &#8230; وكانت طقوس العربدة الجماعية العلنية قد هزته خاصة أن تشارلستون كانت في نظره مدينة محافظة.. قلت في نفسي إن واشنطن قد تكون محافظة أكثر إذ لم ينبهني أحد من الزملاء الى اختلاط الهالويين بطقوس العربدة &#8230; وقلت إن العربدة حتى لو بدأت فستبدأ حتما في وقت متأخر عندما أكون قد رجعت و شبعت نوما &#8230; وقفت في طريقي وابتعت بطارية لكاميرتي لأتمكن من التقاط &#8220;صور الأطفال و ملابسهم التنكرية&#8221; &#8230;</p>
<p>لم أستخدم الكاميرة إطلاقا . لم يكن ذلك ممكنا  . ليس لأنه لم يكن هناك أطفال تقريبا ، ولكن لأن البالغين كانوا قد ارتدوا ما لا يمكن أن أوثقه بكاميرتي . لم تكن حفلة العربدة قد بدأت ، لكن كل ممهداتها – بالضبط كما وصفها عبد الرحمن – قد بدأت ، كان الزي التنكري النسائي الأكثر انتشارا هو زي المومسات للأسف ، أو تنويعات على زي المومسات مثل  زي &#8220;الممرضة الفرنسية اللعوب&#8221; &#8230; أو زي الشرطية التي ترتدي القليل من الملابس وتحمل معها &#8220;الكلبشات الحديدية&#8221; بكل الايحاءات السادية الموجودة في ذلك &#8230; كان هناك زي نادلات &#8220;البلاي بوي&#8221; وهن يضعن على رؤوسهن علامة رأس الأرنب الشهيرة المميزة للبلاي بوي &#8230; بعض الشابات لم  يكن يرتدين زي نادلات البلاي بوي لكنهن ارتدين ملابس قصيرة جدا ووضعن على رؤوسهن شارة أرنب البلاي بوي ذاتها &#8230; كان هناك منظر يثير المزيد من الغثيان لسيدة (حامل جدا) تبدو كما لو أنها تجاوزت أشهر الحمل التسع وكانت ترتدي زي المومسات أيضا بطريقة تجعلك تأسف على كل معان الأمومة وعلى من يسكن تلك البطن النافرة  تحديدا (ربما كان تأخره في المجيء احتجاجا بطريقة ما على هذا العالم الذي توشك أمه أن تضعه فيه &#8230;) &#8230;</p>
<p>لم يكن هناك أي زي نسائي &#8220;محترم&#8221;، لا يوجد &#8220;الأميرة النائمة&#8221; أو &#8220;الجنية الطيبة&#8221; أو حتى الشريرة ولكن المحتشمة  على الأقل ! &#8230; كانت هناك سيدة واحدة بدينة ترتدي ملابس القرويات الأوروبيات (الهولنديات تحديدا ، بدلالة القبقاب الخشبي المميز) وكان رفيقها يرتدي زي ما قبل التاريخ ، أي إنه تعرى بالنيابة عنها أيضا &#8230; ووضع شعرا مستعارا كثيفا على صدره ليستعير فحولة صارت من تراث ما قبل التاريخ  &#8230;</p>
<p>بالنسبة للذكور &#8230; كان هناك ملابس لدراكولا أو زومبي أو القراصنة &#8220;العائدين من جديد !&#8221; وبعض الشخصيات المتفرقة الأخرى ، كما كان هناك كمية كبيرة من الذكور الذين ارتدوا ماكياجا نسائيا كاملا (وهو الأمر الذي أشهد لواشنطن أني لم أصادفه فيها من قبل إطلاقا &#8230;) &#8230; حتى زي معتقلي &#8220;غونتانامو&#8221; كان  له حصة في ذلك &#8230; لم أشاهد أي زي لشخصية &#8220;طيبة&#8221; أو إنسانية&#8230; صحيح إن الهالويين قد رسخ باعتباره يوما للموتى والأرواح ، لكن هناك موتى طيبون وأرواح طيبة أيضا ، حتى شخصيات السوبرمان أو الوطواط التي رسخت في أذهاننا صورة البطل الفرد الذي ينقذ كوكب الارض ومن عليه ، لم أشاهده إطلاقا رغم وجوده في الاسواق مع بقية الازياء &#8230;  شاهدت بدلا عنه هياكل عظمية تجوب الشوارع وترفع أقنعتها لتشرب البيرة .. أكثر الأزياء إنسانية واحتشاما بدت لي زي &#8220;الدب&#8221; الذي كان من المفترض أن يكون مرعبا &#8230; لكنه بدا أكثر ألفة وإنسانية من كل الأزياء الأخرى &#8230;</p>
<p>(فلنتذكر هنا أن زي سجين غوانتانامو بالنسبة للغربيين لا يمثل نفس الصورة الذهنية التي في أذهاننا عن السجين المظلوم ، بل هو يمثل &#8220;عدوا محتملا&#8221; &#8230; أي أنه يصب ضمن الشخصيات الشريرة الأخرى ، ولو كانت هناك أزياء لشخصيات إنسانية لقلت إنه ربما يمثل احتجاجا ضمنيا على اختراق القانون والدعوة إلى إغلاق المعتقل وهي دعوة موجودة فعلا ، كما إني قرأت في إحدى المواقع الخاصة بأزياء هالويين تحذيرا شديدا وجادا من ارتداء &#8220;زي الانتحاري وحزامه الناسف&#8221; &#8230;) &#8230;</p>
<p>من الأمور الشائعة جدا والمكملة للأزياء باختلافها ، هو &#8220;ندبة&#8221; مستعارة في العنق أو الوجه &#8230; كما لو أنها طعنة لم تلتئم تماما ، تشترك في ذلك الممرضة الفرنسية والشرطية وأرنبة البلاي بوي ، مع دراكولا أو الهيكل العظمي &#8230; الجميع – تقريبا – يمتلك تلك الطعنة غير الملتئمة &#8230;</p>
<p>كان من الواضح جدا أن وراء الأكمة ما وراءها &#8230; وأن اختيار الأزياء لم يكن صدفة أو عشوائيا على الاطلاق ، بل إن كل هؤلاء يعبرون عن مظاهر عميقة في الحضارة الغربية ، سواء أدركوا ذلك أم لم يدركوه &#8230;</p>
<p>عدت إلى البيت قبل أن يبدأ الاحتفال الرسمي (ليس ذلك لأنفي وجودي في مهرجان العربدة والمجون بل لأني ببساطة أنام مبكرا أكثر من قدرتكم على التخمين) &#8230; وعندما بحثت على الشبكة على التفسيرات النفسية العلمية للظاهرة وجدت أرشيفا كاملا من الدراسات والأبحاث التي تثبت أن الأمر أكبر بكثير من مجرد زي تنكري واحتفال سنوي &#8230; كل &#8220;زي&#8221; من هذه الازياء  يمثل من وجهة نظر علم النفس الشخصية الكامنة التي توجد في أعماق الفرد ، بل ربما يكون متنكرا السنة كلها بملابس رسمية وجادة ، ولا تظهر شخصيته الحقيقية إلا ليلة الهالويين &#8230; ربما يعبر عبر هذا الزي عن أعمق رغباته ، أو عن رأيه الحقيقي في نفسه &#8230;</p>
<p>هل يمكن تجاهل زي المومس والتنويعات عليه باعتباره الزي الأكثر انتشارا بين الإناث ؟ هل يمكن حقا أن لا نربط بين ذلك وبين حقيقة أن المرأة الغربية صارت مشاعا جنسيا حتى لو كان ذلك برغبتها الظاهرة وبكامل إرادتها المجبرة والمقنعة بالاختيار &#8230; أو ما سيبدو أنه كامل إرادتها لكنه في الحقيقة إملاء من إملاءات الحضارة التي تحتوي ذلك ؟!</p>
<p>هل يمكن أن نتجاهل &#8220;أرنبة&#8221; البلاي بوي &#8230; مع حقيقة أن الحضارة الغربية التي حررت المرأة لا تزال تشترط عليها أن تكون &#8220;أرنبة&#8221; &#8230; أي أداة جنسية مطيعة &#8230; حتى لو كانت تحمل أرقى الشهادات وتتشدق بحقوق المرأة ومكانتها &#8230; ؟!</p>
<p>هل يمكن إلا أن يكون ذلك مرتبطا &#8230; ومرتبطا أيضا مع الحقيقة &#8220;الإحصائية&#8221; التي وثقتها دراسة حديثة نشرت مؤخرا (أغسطس2009) عن كون شعور المرأة الأمريكية بالسعادة قد قل بانتظام خلال الأربعين سنة الماضية ، ووصل إلى أدنى نقطة في هذه السنة بالذات ، أي في السنة التي أشرفت فيها المرأة على المنافسة في دخول البيت الأبيض &#8230; (الدراسة أجريت في جامعة بنسلفانيا ونشرتها  المجلة الاقتصادية الأمريكية ،و أتمنى إرسال نسخة من الدراسة إلى حركات تغريب المرأة عندنا  ، لكن مالذي أقوله ؟ الدراسة لا تهم والإحصاءات لا تهم ، والسعادة أيضا لا تهم ، المهم هو التغريب وليذهب كل شيء بعده إلى الجحيم &#8230; ! )</p>
<p>هل يمكن أيضا الهرب من اختيارت الذكور التي تركزت على الشخصيات الشريرة ؟ المحللون النفسيون يبرزون هنا شعورا مزمنا بالذنب يؤدي إلى إختيار الشخصيات الشريرة ، ويبرزون كذلك شعورا مزمنا باللا أمان insecurity الذي يجعل اختيار شخصيات قوية وشريرة نوعا من آلية الدفاع عن النفس &#8230; كما لو أن المجتمع الأمريكي بماكنته الاستهلاكية يسحق الأفراد كما يسحقهم وحش مفترس ، ولا يجد هؤلاء وهم في براثنه إلا أن يتقمصوا وحشا آخر صغيرا كرد فعل دفاعي لا تأثير له غير الظهور في ليلة الهالويين &#8230;</p>
<p>و ذلك الماكياج النسائي المفرط على وجوه الذكور ، ألا يعكس حيرة في الهوية لا بد أن تنتج في خضم فوضى انهيار الجدران بين الجنسين ؟</p>
<p>وتلك الندبة غير الملتئمة ؟ هل يمكن إلا أن تكون ذلك الجرح النازف باستمرار من البقية الباقية من الفطرة ؟</p>
<p>استوقفني أيضا زي سجين غوانتانامو &#8230; هل هو اختيار لا واع يبرز أن المجتمع كله – وليس غوانتانامو فحسب – قد تحول إلى &#8220;معتقل &#8220;لا قانوني لأن قضبانه غير مرئية ولكنها لا تقل قوة وهيمنة عن أعتى القضبان الحديدية &#8230; قضبان وسلاسل استهلاكية تنشؤها الشركات الكبرى وأصحاب رؤوس الأموال و تشد الفرد إلى المزيد من الديون المتراكبة التي يبقى رهينا بتسديدها طيلة حياته &#8230;</p>
<p>بدت لي ليلة الهالويين مناسبة حزينة يطلق فيها البشر إشارات استغاثة صاخبة ، لكن للأسف يساء فهم صخبها على أنه دلالة الاحتفال والسعادة &#8230;</p>
<p>لا تساؤلات عندي بشأن ما سيرتديه أعضاء النخب عندنا وهم يقيمون الهالويين في فنادق الخمس نجوم والنوادي الأرستقراطية ، فنحن نستورد المناسبات وملابسها وأمراضها حزمة واحدة ، وحتى لو لم نكن نعاني من المرض فلا بأس من التمارض وادعاء المرض من أجل أن نبدو متقدمين ونليق بالهالويين &#8230;</p>
<p>أما لو دعي أدعياء التجديد الديني ودعاة التغريب إلى حفلة كهذه ، فلا شك عندي أنهم سيختارون – بلا وعي- شيئا يعبر عن حقيقتهم : ربما اليقطينة المجوفة ستكون رمزا مناسبا ، يعبرون فيه عن كونهم مجرد قشرة فارغة من اللب ، أو ربما  زي &#8220;فزاعة الطيور&#8221; &#8230; &#8220;خيال المآتة&#8221; سيعبر عنهم أفضل &#8230; بفارق إن &#8220;خيال المآتة&#8221; لها ظل &#8230; أما هؤلاء فلا ظل لهم &#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/612/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خالص العزاء..</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/588</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/588#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Jul 2009 11:25:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة والدة محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة شاعرة الجنوب]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=588</guid>
		<description><![CDATA[في ظهيرة الجمعة يوم العاشر من يوليو لعام 2009 تلقى الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي خبر وفاة والدته في حادث أليم. تتقدم أسرة الموقع والعاملين فيه بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيدة ونسأل الله لها المغفرة والرحمة وأن يسكنها فسيح جناته.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في ظهيرة الجمعة يوم العاشر من يوليو لعام 2009 تلقى الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي خبر وفاة والدته في حادث أليم. تتقدم أسرة الموقع والعاملين فيه بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيدة ونسأل الله لها المغفرة والرحمة وأن يسكنها فسيح جناته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/588/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!* (3)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/586</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/586#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2009 10:12:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي ]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع الثقافي في الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة المستقلة و الإعلام المستقل الإماراتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=586</guid>
		<description><![CDATA[حول سنوية هماليل..واللوجستيات!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div><br />
كثير منا يعلم ما يواجه المؤسسات الإعلامية المستقلة من عقبات &#8220;لوجستية&#8221; وأخرى &#8220;غير لوجستية&#8221; حتى تصل لطباعة صفحة واحدة! وفي ظل الظروف التي واجهها القائمون على &#8220;هماليل&#8221; منذ اللحظة الأولى، كان لاستمرارها لعام كامل طعم الانجاز –على أقل تقدير-، فكثيرٌ من المشاريع المشابهة وأدته الصعوبات. من حق &#8220;هماليل&#8221; أن تفخر اليوم، ليس فقط لأنها نتاج مشروع مستقل قائم على أكف الشباب المواطن المثابر، أو لأنها وجدت لها متسعاً في قلوب قرائها ومتابعيها، أو لأنها باتت تتطلع للقمة، بل لأنها كذلك تبحث لنفسها عن دورٍ متميز في خدمة الوطن وساحتِه الشعرية خصوصاً والثقافية عموماً.<br />
<span id="more-586"></span><br />
لا شك وأن وطننا ونحن –رعاياه- بحاجة ماسة لمثل هماليل. ونحن بحاجة لصحافة واعية تدخل أبواب المؤسسات الثقافية وتغطي أنشطتها دون استحياء أو خوف من مقص رقيب أو حملة انتقام، فوطننا &#8220;الإمارات&#8221; في طليعة المتسابقين في سباق التميز الثقافي، وللحق فإن ما يتبع نهضة المشاريع الثقافية الراهنة -من تغطيات ومناقشات- متواضع حتى الآن، ولا يرقى لحجم التطلعات المتنامية، ولا بد لهذا الواقع أن يتغير، خاصة وأن الدولة تدخل مرحلة مهمة لتحرير الصحافة من القيود ووضعها في أطر تسمح بالتقييم والنقد البناء، ولا أدل على ذلك من دعوة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي -حفظه الله ورعاه- إلى منح الإعلام العربي المزيد من حرية التعبير، وبطبيعة الحال فإن منطلق رؤية سموه هو الوطن. إن المؤسسات الإعلامية والثقافية الحكومية كلها لا تألوا جهداً -وهذا واجبها- ولكن المؤسسات الإعلامية المستقلة هي ركيزة أي إعلام حر واعٍ في أي مكان في العالم كما أنها الداعم لرسالة المؤسسات الحكومية فهي لا تناقضها، لأن من البديهي أن يكون هدف الإعلام الحر -في ظل ضوابط (ذاتية) واعية- خدمة الوطن والمواطن..!<br />
أظن أن الثقافة بأمس الحاجة لهكذا حرية..أظن وأكاد أتيقن بأن أوضاعاً ثقافية وإعلامية راهنة لابد وأن تصحح، ومفاهيم ثقافية مغلوطة مازالت سائدة في مجتمعنا الذي انفتح على معطيات القرن الحادي والعشرين، لكنه بحاجة لوعي حواسه الخمس بها أكثر فأكثر. لا بد للشاذ من الأوضاع أن ينتهي، فنحن لا نقبل إلا بالريادة..فلنضع أيدينا على الجروح إذاً، فـ&#8221;روما&#8221; لم تبنَ في يوم واحد!<br />
•	بعض عبث:<br />
وطننا بحاجة لمساهمة مثقفيه، والمساهمة لا تعني أن نجلس بانتظار أن يرن الهاتف، أو أن توضع أمامنا لوحة &#8220;مدير&#8221; حتى نبدأ، بل يجب أن نمسك بزمام المبادرة! وليس من داعٍ للخوف من المثقفين، فالمفترض أنهم حملة راية التنوير!</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 1 يونيو 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/586/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدعوة عامة  ولكن  الدخول &#8220;غير مجاني&#8221;- د. أحمد العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/583</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/583#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 May 2009 17:07:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي معاصر]]></category>
		<category><![CDATA[المثلية الجنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الانحلال الغربي الاخلاقي]]></category>
		<category><![CDATA[الشواذ و الشذوذ الجنسي]]></category>
		<category><![CDATA[د.أحمد خيري العمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=583</guid>
		<description><![CDATA[د.أحمد خيري العمري – القدس العربي صحفي عربي مخضرم، يرأس تحرير جريدة عربية واسعة الانتشار تصدر في عاصمة غربية، كتب مقالاً في عموده الأسبوعي(i) ينتقد فيه أثر الإعلام الغربي في إشاعة الانحلال الخلقي في المجتمعات العربية، المقال تحدث بشكل عام عن الإباحية والعنف المجاني الذي يمر بلا عقاب، وذكر فيما ذكر الشذوذ الجنسي.. وهذا الصحفي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>د.أحمد خيري العمري – القدس العربي<br />
<img class="alignright" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="د. أحمد خيري العمري" width="120" height="145" /></p>
<p>صحفي عربي مخضرم، يرأس تحرير جريدة عربية واسعة الانتشار تصدر في عاصمة غربية، كتب مقالاً في عموده الأسبوعي(i) ينتقد فيه أثر الإعلام الغربي في إشاعة الانحلال الخلقي في المجتمعات العربية، المقال تحدث بشكل عام عن الإباحية والعنف المجاني الذي يمر بلا عقاب، وذكر فيما ذكر الشذوذ الجنسي.. وهذا الصحفي المخضرم – للعلم فقط- أبعد ما يكون عن الإسلاميين المتشددين ولكنه من بقايا الليبراليين الذين يملكون قيما اجتماعية  والذين  باتوا  فصيلة معرضة لخطر الانقراض .<br />
<span id="more-583"></span><br />
بعد فترة وجيزة جدا جاء رد من أحد القراء على المقال، الرد لم يناقش فكرة المقال المحورية من قريب أو من بعيد، لكنه اعترض فحسب على اللفظ الذي جاء فيه &#8220;الشذوذ الجنسي&#8221;.. وقال كاتب الرد إن هذا اللفظ متحيز ومهين ويجب استبداله بكلمة &#8220;المثلية الجنسية&#8221; وفصّل في الفرق بين الاثنين، قائلاً إن العلاقة بينه وبين شريكه( ! )أبعد ما تكون عن العلاقة الجنسية فحسب بل هي علاقة حب بالدرجة الأولى!</p>
<p>رئيس التحرير من جهته رد على الرد قائلاً إنه لم يسمع بكلمة &#8220;المثلية الجنسية&#8221; من قبل، وإنه لا يعتقد أن القراء سيفهمون مالمقصود منها فيما لو استعملها، وكرر ما قاله في المقال الأول مستخدماً اللفظين (الشذوذ والمثلية) معا..</p>
<p>الأسماء التي أتحدث عنها هنا ليست سرية إطلاقا، فالصحفي المخضرم هو جهاد الخازن، والصحيفة هي الحياة اللندنية[i]، ولا أرى ضرورة لذكر اسم صاحب الرد، لكنه باختصار أمريكي من أصل عربي ويرأس جمعية لحقوق الشاذين والشاذات العرب.. والقصة كلها حدثت عام 1996..</p>
<p>ما الذي يعنيه هذا؟ يعني أنه قبل أقل من عقد ونصف من اليوم كانت كلمة &#8220;المثلية الجنسية &#8221; غريبة جدا ونادرة الاستعمال لدرجة أن كاتباً من مستوى جهاد الخازن – أي لا يمكن لأحد التشكيك باطلاعه وقدراته اللغوية &#8211; كان يجهل وجود هذه الكلمة أصلاً..</p>
<p>واليوم صارت الكلمة رائجة جدا كما هو معلوم، وتستخدم ككلمة بديلة أحيانا عن لفظ الشذوذ الجنسي، أو بالترادف معها، وتستخدم أحيانا حتى من قبل المناهضين للشذوذ الجنسي والمحاربين له، بل إن بعض المواقع الإسلامية الرصينة صارت تستخدم هذا اللفظ..</p>
<p>هل هناك من سيقول إنها مجرد ألفاظ والمهم مدلولاتها و&#8221;لا مشاحّة في الاصطلاح&#8221;؟.. لا بالتأكيد، كل المشاحّة في الاصطلاح عندما يكون محملاً بالمعاني كما في هذه الحالة والفرق بين اللفظين أن الأول &#8220;الشذوذ&#8221; يحمل في داخله حكماً أخلاقيا وقيمياً يجعل سياق الجملة كلها متجها نحو هذا الحكم، فعندما نقول عن حالة ما أو عن شخص ما بأنه شاذ أو شاذة فإننا ضمنا نصدر حكما بالانحراف على هذا الشخص، نعزله عن المجتمع، باختصار نرفضه.. حكم الرفض ملازم للفظة الشاذ سواء كنا نتحدث عن شذوذ جنسي أو غير ذلك..</p>
<p>على العكس من هذا، كلمة المثلية والمثليين لا تحمل أي حكم أخلاقي.. إنها تبدو محايدة جدا، مجرد توصيف لما يسمونه الميل الجنسي للفرد، وهذا الحياد مهم جداً، الأمر ليس في لفظة بديلة أكثر حداثة، الأمر يملك تأثيراً كبيراً على العقل الجمعي، على اللاوعي الجمعي، فلفظ &#8220;المثلية&#8221; يجردنا بالتدريج من الرفض للحالة، ربما دون أن نشعر، وربما بشكل أوضح على الجيل  الجديد الذي سينشأ وهو يسمع الكلمة&#8230;. وعيه وفهمه للأمر لن يكون مطابقاً على الإطلاق لمن نشأ وهو يسمع كلمة: الشذوذ المرتبطة  بالانحراف.. بالإقصاء عن المجتمع..</p>
<p>وسيكون الأمر أكثر تأثيراً حتما للشخص المعني بالكلمة: لذلك الشخص الذي يعاني من اضطراب ما &#8220;نفسي وناتج عن ظروف تربوية غالباً&#8221; والذي لا يعرف في أي جهة عليه أن يذهب، كلمة الشاذ ستدفعه دفعاً إلى أن يحاول الطريق السوي، الطريق الطبيعي، أما كلمة &#8220;المثلي&#8221; فهي لن تملك نفس التأثير.. إن لم تكن تملك تأثيراً معاكسا إن ركزنا في سياق الاستعمال الأساسي لها: سياق التقبل الذي يدعون له.. وهكذا فإن الكلمة قد يكون لها أثر تشجيعي على الأقل ممن يعاني أصلاً من الاضطراب ويحتاج إلى الإرشاد  الحاسم أكثر من الحياد المزعوم..</p>
<p>إذن هذا الحياد المرتبط بلفظة &#8220;المثلية&#8221; التي غزت معجم الاستخدام اليومي في العقد والنصف الأخير هو حياد مزيف في حقيقته، إنه يشبه نزع السلاح من المجتمع من جهة وإمداد الشذوذ بأسلحة خفية ومن نوع متطور..</p>
<p>فلنتذكر مرة أخرى أن اللفظ تسلل لنا بالتدريج، ولولا واقعة جهاد الخازن السابقة لكان من الصعب جداً أن يوثق تاريخ استخدامها ولا أعني هنا أن اللفظ أدخل الى اللغة العربية في هذا التاريخ لكني أركز أن استخدامه كان نادراً لدرجة أن صحفياً بوزن جهاد الخازن كان يجهله ويعتقد أن القراء لن يفهموه لو استخدمه..</p>
<p> شيوع اللفظ ، و في فترة وجيزة كهذه، هو أشبه بالقمة الصغيرة الطافية لجبل الجليد الغاطس ، غير المرئي تحت السطح ، رغم ضخامة حجمه ..إنه يدل على أن سورا منيعا – في لاوعي المجتمع المسلم- قد تم تليينه بالتدريج  و احداث ثغرات كبيرة فيه ، و أن  هذا لم يكن بلا سبب ، بل لمرحلة لاحقة يتم فيها قبول شيوع الامر ، بعدما انتقل من مرحلة الوصم بالرفض المتمثل في لفظ &#8220;الشذوذ&#8221; ،الى مرحلة التوصيف شبه المحايد..قد يتخيل البعض أن الأمر لا يستحق كل هذا و أن أسوارنا منيعة..لكن التعمق في مدلولات الأمر ستكشف عما لن يسر على الاطلاق ، مما يجب أن يدق صافرات الانذار في رؤوسنا..</p>
<p>ما الذي حدث خلال هذه الفترة، من 1996 الى اليوم.. حيث يندر جداً أن يُتطرًّق إلى الموضوع دون ذكر لفظ المثلية ولو بالترادف مع لفظ الشذوذ؟</p>
<p>أشياء كثيرة، لعل من أوضحها ذلك الانفجار الإعلامي الفضائي الذي غزا كل مجتمعاتنا، وكان من ضمن عناصره وجود قنوات رائجة جداً تخصصت في حمل مشروع التغريب والترويج لنمط الحياة الأمريكية ونجحت في ذلك حيث فشل  قبلها المفكرون الليبراليون..</p>
<p>من ضمن برامج  التسلية والترفيه(الافلام و المسلسلات) في هذه القنوات توجد الإشارات المتكررة إلى &#8220;شخص شاذ&#8221; وهي إشارات تبدو عابرة ولكنها تملك في الوقت ذاته تأثيراً مستديماً، وهذا الشخص الشاذ يقدَّم دوما على أنه &#8220;خفيف الدم&#8221; و&#8221;يمتلك ذوقا رفيعا في الطعام والملابس&#8221; وقد تستشيره البطلة في أمر عاطفي يخصها أو بشأن ما ترتديه! فلننتبه هنا إلى أن تقديم الشخص الشاذ في دور ثانوي سهَّل من تسلل الأمر: فلو كانت الشخصية الأساسية شاذة لربما كان هناك تحفظ من قبل البعض، ولربما تطلَّب الأمر وجود مشاهد حميمية قد تنتج مواقف رافضة بحسم ، لكن الأمر يتم بذكاء: لا مشاهد شاذة حميمية، إنه فقط صديق البطل أو البطلة، وهو صديق خفيف الظل ويحب المساعدة، كل ما في الأمر أن خياراته مختلفة.. هذه هي الرسالة الخفية ذات الأثر غير العابر..</p>
<p>أما البرامج الحوارية الجادة فقد تعاملت بطريقة أكثر مباشرة مع الموضوع، وتحت شعار &#8220;لا تهرب من مواجهة المشكلة&#8221; قُدِّم الموضوع بطريقة جعلت الشخصية الشاذة تقدم بطريقة تجعله أكثر قبولا: تم التركيز على مظلومية الشواذ ومعاناتهم، وكونهم أشخاصاً وُلدوا دون خيار هكذا.. وأنهم عدا عن &#8220;هذا الميل &#8221; فإنهم يعيشون حياتهم مثلهم مثل أي شخص سوي!</p>
<p>فلنتنبه هنا إلى أن هذه البرامج الحوارية تعطي مساحة معينة لرأي مغاير مضاد للشواذ، لكن ذلك لا يحول دون تحقيق الهدف الأساسي من الأمر: كسر الحاجز تجاه الشذوذ، تحويله من أمر شاذ، منحرف، إلى &#8220;مثلي&#8221;.. مجرد خيار آخر قد لا تحبه ولا تريده لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه مرفوض كليا..</p>
<p>ولننتبه هنا إلى أن هذه البرامج الحوارية لا تصدَّر عادة الى بلدان أخرى تتحدث بلغة غير اللغة الإنكليزية.. أي لا توجد ترجمة صينية أو يابانية أو فلبينية أو بلغارية لبرامج الحوار &#8220;التوك شو&#8221; التي نراها نحن في بلادنا ومعها الترجمة في نفس الأسبوع الذي تظهر فيه في مصدرها الأصلي؟.. هل هي خدمة توصيل مجانية للمنازل ؟..أم أن الأمر لا يحتاج الى سؤال أصلا؟؟</p>
<p>مع مرور الوقت لان الحاجز الاجتماعي تجاه الأمر وتمكنت برامج الحوار العربية &#8220;المستنسخة  بالمسطرة من برامج الحوار الغربية &#8221; من الدخول في نفس المواضيع وقد مهدت لها البرامج الغربية وخففت من وطأة الصدمة عند المتلقي، بدأنا بمواضيع حساسة لكنها تخص &#8220;الجنس السوي&#8221;.. العلاقات غير الشرعية، العلاقات الزوجية، الخيانة الزوجية.. الخ، ثم دخلنا في مواضيع مثل &#8220;العادة السرية&#8221;.. ثم وصلنا – كما هو متوقع &#8211; إلى الشذوذ الجنسي.. في البداية تمت استضافة هؤلاء من خلف ستارة تخفي وجوههم، ثم لان الحاجز إلى درجة سمحت لبعضهم بإظهار وجوههم وسط ترحيب المحاور الذي يشيد بشجاعته وجرأته &#8220;كما لو أنه فتح عكا !&#8221;.. ويسأله &#8220;كيف سيكون رد فعل أهلك وأصدقائك؟.. فيرد الشاذ بشموخ: أتمنى أن يتقبلوني كما أنا!&#8221; ( وما  أنت أصلاً لكي يتقبلوك أو لا يتقبلوك ؟!)&#8230;.</p>
<p>(  في الحلقة الوحيدة التي نكبت بمشاهدتها و ظهر فيها الضيف الشاذ كاشفا عن وجهه وهويته تساءلت ان كان أن  ظهوره هذا جزء من  خطة لطلب اللجوء الى احدى الدول الغربية التي توفر اللجوء السريع و الطارئ  للشاذين المضطهدين في بلدانهم ..و بما ان الضيف الشاذ  مواطن في دولة تحكم بالسجن على من يمارس الشذوذ فهل سيكون القرص الذي يعرض الحلقة وثيقة حاسمة في ملف طلب اللجوء ؟.. نسمع أحيانا أن بعض اسوياء الميول قد بلغ بهم اليأس من الاوضاع في بعض دولنا الى التظاهر  بالشذوذ فقط لغرض الحصول على اللجوء في الدول الغربية..ألن يكون ذلك دافعا اكبر للشاذين فعلا؟؟ )</p>
<p>أحب أن أتوقف هنا قليلا عند البرامج الحوارية واستضافاتها، لم يعد سراً أن بعض هذه البرامج مفبركة تماما، وأقصد هنا أن الجمهور نفسه لا يكون جمهوراً حقيقياً، بل جمهوراً مستأجراً بمواصفات معينة، ويدفع له لقاء حضوره وتصفيقه ومشاركته، وقد عرف الأمر عبر فضائح لمحاورين معروفين لا أريد  لقلمي أن يذكر أسماءهم أو أسماءهن.. وبما أنه قد اتضح أن الجمهور هو &#8221; كومبارس&#8221; مدفوع الثمن، فبعض الاستضافات تكون مدفوعة الثمن من باب أولى وهذا ليس مجرد استنتاج رغم منطقيته، فقد انتشر الأمر أيضا عبر فضيحة أخرى معروفة، حيث تمت استضافة بعض المومسات تحت شعار &#8220;تسليط الضوء على آفة اجتماعية&#8221;.. ثم اتضح أنهن لسن مومسات وأنهن مجرد فتيات من الجمهور مدفوع الثمن، وأنهن حصلن على ثمن أكثر لقاء تلقينهن ما سيقلنه في الاستضافة ( والوجوه مخفية طبعا).. من الأمور المحزنة في هذا أن الأجر الإضافي تضمن الحصول على  وجبة غداء.. هكذا يتم استغلال فقر وجوع البعض لتمرير رسالة مثل &#8221; إن المومس تحصل في ليلة واحدة على أكثر مما ستحصل عليه الشريفة في ثلاثة أشهر، وأنها لا تبدو تعيسة جدا كما قد يتخيل المرء، وأن بعضهن ينتمين لطبقة راقية وأن عملهن هذا هو مجرد مهنة كأي وظيفة أخرى&#8221;! هذا ما لقنه لهن المخرج حسب ما اعترفن لاحقا ، و طلبت منهن المحاورة المعروفة أن يقمن بأضافات من عندهن!</p>
<p> ضمن نفس السياق ما الذي يمنع أن يكون الضيف الشاذ الذي كشف عن وجهه هو أيضا ممثل مدفوع الثمن؟ لا شيء طبعا.. فلكل شيء ثمنه، والسؤال هو هل هدف البرامج الحوارية الإثارة  فقط من أجل رفع نسب المشاهدة، وبالتالي الحصول على نسبة أكبر من الكعكة الإعلانية، أم أن الأمر أكبر من ذلك و إنه جزء من أجندة إعلامية ورسالة أكبر بكثير من مجرد &#8220;المزيد من الربح&#8221;؟.. قصة نشوء بعض هذه القنوات وارتباطاتها ستجيب فورا عن هذا السؤال..</p>
<p> نفس الأمر وبشكل أوضح يخص مواقع ومدونات الشاذين باللغة العربية على الشبكة وقد تزايد عددها مؤخرا ، ما أدرانا أصلا أن هؤلاء يمثلون شخصيات حقيقية؟ كيف يمكن أن نتحقق من ذلك في عالم هو عالم افتراضي أصلا؟.. لم لا يكون الأمر مرتبطا بعدد أقل مثلا يريد أن يظهر بحجم أكبر ولن يكلف ذلك أكثر من وضع أسماء مستعارة على مدونات هي مجانية أصلا..؟ بل ألا يمكن أن يكون ذلك جزءا من ما يعرف بسياسة المدونات blog diplomacy التي كشفت  صحيفة الواشنطون بوست (عدد 19/11/2007) أن وزارة الخارجية الأمريكية تستخدمها حيث وظفت فريق عمل متكامل يجيد العربية بلهجاتها المتعددة ولا وظيفة له سوى ترك التعليقات في المواقع العربية الأكثر انتشارا وتأثيرا بعد دراسة عميقة للتأثير المحتمل لكل تعليق.. التوقيع طبعا لن يكون بالاسم الصريح أو بالتوصيف الوظيفي.. بل باسم مستعار يوحي أن الشخص هو ابن المنطقة، والهدف واضح، فإعادة تشكيل الرأي العام تتطلب أن يكون هناك من يجهر بآراء مخالفة لهذا الرأي العام.. ومن ثم تتوفر ظروف إضافية لنمو هذا الرأي.. وهنا يقوم فريق العمل هذا بمهمة الجهر بالنيابة عن الآخرين، وبعد أن يمزج الرأي الجديد ببعض النعرات هنا وهناك التي تجعل هذا الطرف يتحمس مع أو ضد، وبعدها لا نستبعد أن نجد  بعض التعليقات الجديدة قد أضيفت من قبل أشخاص حقيقيين.. وهكذا.. ويمكن حمل ما قالته الواشنطون بوست والذهاب إلى أحد المواقع العربية الشهيرة ومتابعة التعليقات هناك، سنجد أن هناك &#8221; نمطا متكررا&#8221; في التعليقات والتعليقات على التعليقات وهو نمط يمكن أن يكون أي شيء باستثناء أن يكون عشوائيا&#8230;</p>
<p>لا أقصد هنا أن نفس فريق العمل في وزارة الخارجية يقوم بالعمل في مدونات الشواذ، فتقرير الواشنطون بوست حدد مهمة فريق العمل بتحسين صورة أمريكا.. ولكن في عالم افتراضي كعالم الشبكة الرقمية، كيف يمكن التحقق من أي شيء؟  خاصة و أن إنشاء مدونة وملؤها بالموضوعات المتشابهة والمنقولة لن يستغرق سوى دقائق.. هل هذا كثير عندما نتحدث عن أجندة تدعمها مافيا عالمية تريد وضع العالم كله في الخزانة ؟</p>
<p>فلنتذكر هنا أن الانتقال من لفظ الشذوذ الجنسي الى لفظ المثلية في اللغة الانكليزية تطلب وقتا أطول بكثير مما يبدو أنه تطلب معنا، ففي المعجم اليومي كانت كل الألفاظ التي تشير إلى الشذوذ تحمل أحكاما أخلاقية تقصي السلوك الشاذ وتعزله، و تعتبر من ألفاظ السباب والإهانة أصلا.. تطور الأمر بالتدريج من كلمة poofter  وfaggot وbatty  ( وكلها الآن كفيلة بإدخال من يقولها السجن أو بمقاضاته على الأقل لو قالها تمييزاً ضد الشواذ ) حتى تكرست كلمة الـ gay  التي لم تكن مستعملة حتى الستينات من القرن الماضي، والتي هي ليست محايدة بالمناسبة بل تحمل معنى إيجابياً، ذلك أنها تعني الانشراح والفرح..!!</p>
<p>في أي مرحلة من ذلك نحن بالذات؟ يبدو أننا ندخل جحر الضب الذي حذرنا عليه الصلاة والسلام من دخوله.. على باب جحر الضب هذا لافتات ملونة تعدنا بعالم مرفَّه وسعيد.. واللافتات تقول أيضا: إن الدعوة عامة للجميع، وإن الدخول مجاني.. والحقيقة أن الدعوة عامة فعلا لكن الدخول ليس مجانيا على الإطلاق .. بل ثمنه باهظ جدا.. ثمنه يُدفع مما لا يمكن أن يقاس أو يحدد بسعر..</p>
<p>سيسأل بعضهم بحيرة: ما الشيء الباهظ الذي لا يمكن تحديد ثمنه؟ هل هناك شيء كهذا فعلاً؟.. و هو سؤال يعني أنهم لم يدخلوا جحر الضب فحسب ، بل ان حجر الضب  دخل فيهم..و صار كل عالمهم..</p>
<p>أما السؤال الأجدر بالطرح هنا: هل يدخل من يدخل وهو ممتلك لإرادته فعلا؟ أم أنه يقيد ويدخل قسرا؟</p>
<p>الإجابة عن هذا السؤال ستتطلب مقالا آخر إن شاء الله..</p>
<li>
<p>[i] المقال الاول نشر في الحياة عدد 9 فبراير 1996 و الرد نشر في 3 مارس 1996.
</li>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/583/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شلة مسراي أرض + ريمكس إفرح &#8211; محمد الهاشمي</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/562</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/562#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Mar 2009 09:51:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائد]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقاي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[صور وخلفيات]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الحمادي برنامج ton of cash]]></category>
		<category><![CDATA[شلة مسراي أرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=562</guid>
		<description><![CDATA[فيديو للإهداء الخاص الذي تقدم به محمد الهاشمي لزوار وأعضاء منتدى 4goga.net الخاص بالمتسابق الإماراتي حسن الحمادي نجم Ton of Cash المعروض على قناة أبوظبي حالياً الفيديو من إعداد أعضاء المنتدى مع الشكر شلة محمد الهاشمي إهداء لنجم Ton of Cash حسن الحمادي]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>فيديو للإهداء الخاص الذي تقدم به محمد الهاشمي لزوار وأعضاء منتدى 4goga.net الخاص بالمتسابق الإماراتي حسن الحمادي نجم Ton of Cash المعروض على قناة أبوظبي حالياً</p>
<p>الفيديو من إعداد أعضاء المنتدى مع الشكر</p>
<p><img class="alignright size-full wp-image-548" title="mahammad-al-hashimy" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mahammad-al-hashimy.jpg" alt="mahammad-al-hashimy" width="200" height="150" /></p>
<p><span id="more-562"></span></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=HKvmWFO7BUU">شلة محمد الهاشمي إهداء لنجم Ton of Cash حسن الحمادي</a><br />
<object width="445" height="364" data="http://www.youtube.com/v/HKvmWFO7BUU&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;rel=0&amp;color1=0x5d1719&amp;color2=0xcd311b&amp;border=1" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/HKvmWFO7BUU&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;rel=0&amp;color1=0x5d1719&amp;color2=0xcd311b&amp;border=1" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/562/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقطع غنائي: ترحل &#8211; محمد الهاشمي (حصري)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/522</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/522#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 05:45:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقاي]]></category>
		<category><![CDATA[مقطع غنائي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي mp3]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي يغني ترحل يا أغلى]]></category>
		<category><![CDATA[أغنية حصرية للشاعر و الإعلامي]]></category>
		<category><![CDATA[ترحل فرقة الإخوة البحرينية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=522</guid>
		<description><![CDATA[هذي مجرد هدية أتمنى أعوض بها عن غيابي الطويل عن جمهوري الحبيب، أتمنى أن تقبلوها بكل ود هدية جديدة من الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي لزوار الموقع وحصريا مقطع من أغنية ترحل لفرقة الإخوة البحرينية وهي إحدى الأغاني المفضلة لدى محمد يقدمها لنا بصوته وتوزيعه للاستماع: للتحميل: ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة RealAudio) ترحل &#8211; محمد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/fantasyhope.jpg"><img class="alignright" title="محمد الهاشمي" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/fantasyhope.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="96" height="120" /></a></p>
<blockquote><p>هذي مجرد هدية أتمنى أعوض بها عن غيابي الطويل عن جمهوري الحبيب، أتمنى أن تقبلوها بكل ود</p></blockquote>
<p>هدية جديدة من الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي لزوار الموقع وحصريا</p>
<p>مقطع من أغنية ترحل لفرقة الإخوة البحرينية وهي إحدى الأغاني المفضلة لدى محمد يقدمها لنا بصوته وتوزيعه</p>
<p><span id="more-522"></span><br />
للاستماع:<br />
<object classid="clsid:cfcdaa03-8be4-11cf-b84b-0020afbbccfa" width="400" height="100" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm" /><embed type="audio/x-pn-realaudio-plugin" width="400" height="100" src="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm"></embed></object><br />
للتحميل:<br />
<a href="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm">ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة RealAudio)</a></p>
<p><a href="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.mp3">ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة mp3)</a></p>
<p>للتحميل على جهازك اضغط على زر الفأرة الأيمن واختر حفظ باسم..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/522/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
<enclosure url="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm" length="454810" type="audio/x-pn-realaudio" />
<enclosure url="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.mp3" length="857132" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>عبء الرجل الاسود: &#8216;تبييض&#8217; وجه امريكا! &#8211; د. أحمد العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/462</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/462#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 Nov 2008 15:38:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الأمريكية الخارجية - ا]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد خيري العمري]]></category>
		<category><![CDATA[عبء الرجل الاسود: 'تبييض' وجه ا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=462</guid>
		<description><![CDATA[&#8216;عبء الرجل الابيض&#8217;- عبارة وردت للمرة الاولى في قصيدة كتبها الشاعر كبلنغ عام 1899م، وكانت القصيدة تحمل العنوان ذاته، وتحمل عنوانا ثانويا يفسر هذا العبء: الولايات المتحدة وجزر الفلبين! كانت المناسبة هي اول حرب استعمارية فعلية تخوضها الولايات المتحدة ،وكان &#8216; العبء&#8217; الملقى على الرجل الابيض، حسب كبلنغ، هو الأخذ بيد باقي شعوب الأرض، غير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="wp-caption alignright" style="width: 130px"><img title="د. أحمد خيري العمري" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="د. أحمد خيري العمري" width="120" height="145" /><p class="wp-caption-text">د. أحمد خيري العمري</p></div>
<p>&#8216;عبء الرجل الابيض&#8217;- عبارة وردت للمرة الاولى في قصيدة كتبها الشاعر كبلنغ عام 1899م، وكانت القصيدة تحمل العنوان ذاته، وتحمل عنوانا ثانويا يفسر هذا العبء: الولايات المتحدة وجزر الفلبين!<br />
كانت المناسبة هي اول حرب استعمارية فعلية تخوضها الولايات المتحدة ،وكان<br />
&#8216; العبء&#8217; الملقى على الرجل الابيض، حسب كبلنغ، هو الأخذ بيد باقي شعوب الأرض، غير البيضاء، الى رحاب المدنية والترقي، وحسب القصيدة، فان العبء ليس المهمة فقط، بل الشعوب غير البيضاء بحد ذاتها هي عبء وقد وصفها كبلنغ:<br />
&#8216;بانها نصف طفل، نصف شيطان&#8217; في اشارة مزدوجة تجمع بين &#8216;عدم نضج&#8217; هذه الشعوب وميلها الفطري للشر، <span id="more-462"></span>عبارة &#8216;عبء الرجل الابيض&#8217; هذه استخدمت بشكل واسع من قبل مناصري الامبريالية في الفترة الاستعمارية، حيث اضفت العبارة النبل والسمو على المهمة الاستعمارية، اي أن تمدين شعوب الارض المتوحشة صار رسالة الرجل الابيض ومهمته ودافعه في حروبه، وليس بأي حال من الاحوال، الثروات التي تقع في اراضيه وطرق التجارة التي تمر عبرها. مع الوقت، ومع ظهور دراسات &#8216;الاستشراق&#8217;، تحولت العبارة لتصير مفتاحا مهما لفهم العقلية &#8216;الاستشراقية&#8217; التي تحكم العقلية الغربية، وقد صار ذكر العبارة وحدها كفيلا بأستدعاء كل ذلك التاريخ الاستعماري الذي لم يتورع عن تغطية اهدافه بانبل الشعارات ..كما ان العبارة صارت عنواناً لفيلم شهير انتج في اواسط التسعينات..<br />
عبر العقود، تغير شكل الاستعمار عدة مرات، أتخذ اشكالا غير مباشرة وعاد ايضا في بعض الاحيان، وعند الحاجة، الى شكله الاول المباشر الذي كتب كبلنغ قصيدته في اجوائه، لكن تلك العبارة &#8216;عبء الرجل الابيض&#8217; ظلت تظلل كل اشكال الاستعمار، لم يكن هناك &#8216;استعمار&#8217; الا ورفع شعارات نبيلة لتبريره، سواء كان ذلك ازالة الطغاة او نشر الحرية والديمقراطية &#8230;&#8230;الخ.<br />
ومع الوقت، وبسبب من إنجازات لا تنكر للرجل الابيض، واخفاقات لا تنكر ايضا لسواه، وبسبب من قوة الاعلام وقدرته المتناهية على غسل الادمغة، فقد تحول &#8216;عبء الرجل الابيض&#8217; هذا الى عقيدة &#8216;استشراقية&#8217; لا تخص الرجل الابيض فقط بل ايضا بعض من الشعوب غير البيضاء، التي لم تعد تؤمن بوجود اي طريق اخر للتقدم غير إتباع خطوات الرجل الابيض.<br />
لكن الرجل الابيض الذي تسيّد البيت الابيض في العقد الاخير، تمادى اكثر مما يجب في تصديق الامر، ومن غوانتانامو الى أبي غريب، مروراً بحربين غير واضحتي ألاهداف، انتهى الامر الى تسويد غير مسبوق لوجه امريكا، وانتهى الأمربمفارقة واضحة : ان العالم يعشق امريكا، كنمط حياة، كاسلوب في العيش روجت له وسائل الاعلام ولكن العالم في الوقت نفسه صار يكره سياستها وساستها &#8230; انه ذلك التناقض بين وجه امريكا الذي سوّدته حروبها في الخارج، وبين وجهها الذي ينضح بقوة &#8216;الحلم الامريكي&#8217;: حلم الثراء والفرص والحرية والسلع اللا محدودة ولا منتهية. وهو تناقض خطير ويمس المشروع الامبراطوري الذي يحرص احيانا على امتلاك القلوب والعقول..كوسيلة للدخول الى ما يريد..<br />
ربما كان لفوز اوباما اسباب متعددة، ربما كان لشخصيته الكارزمية العصامية اثرا لا يقاوم، وربما كانت منافسته الديمقراطية أقل مصداقية واكثر فسادا وعجرفة مما يجب، ربما كان لتأييدها لحرب العراق اثرا سلبيا على انتخابها مقارنة بأوباما الذي كان ضدها منذ البدء ( لم يكن ضد حرب أفغانستان، بالمناسبة، بل قال أنه كان يود لو أنه يتطوع بنفسه ويذهب للحرب هناك!)، ربما كان منافسه الجمهوري ماكين خاليا من الجاذبية الاعلامية ويغمض عينيه اكثر مما يجب في خطاباته، ربما كانت مساعدته (سارة بالين) التي اختارها كمرشحة لمنصب نائب الرئيس تبدوكما لو كانت جورج بوش بأحمر شفاه وتهرف بما لا تعرف بأكثر حتى مما فعل بوش نفسه، وربما كانت سنوات بوش الثمان العجاف أثرا في البحث عن بديل مختلف، وربما كان للازمة الاقتصادية اثرها الحاسم والنهائي على كل ذلك. ربما ادى كل ذلك تراكميا الى وصول باراك أوباما الى الرئاسة.<br />
مهما كان السبب، فأمريكا امام لحظة تاريخية مختلفة. كعرب ومسلمين ، لايمكن لنا التعويل على الاطلاق على تغيير حقيقي في سياسة امريكا الخارجية بل لا يمكن أصلا التشكيك في انحيازها المطلق لاسرائيل وفي تأثير اللوبي اليهودي عليها، لكن هذا لا يعني ان أمريكا لا تواجه لحظة حاسمة في انتصار أوباما &#8230;. الرجل ليس اسوداَ فحسب، فالسود في امريكا منذ نشوئها تقريبا، لكنه ايضا ينتمي الى جيل ثانٍٍٍِ من المهاجرين فحسب، وليس جيلا رابعا أو خامسا .. كان ابوه مهاجرا من كينيا وسرعان ما عاد الى كينيا ليترك أوباما مع امه، وهو، وإن كان والداه ملحدين بوضوح، الا ان أصول والد أوباما مسلمة ولا تزال جدته ترتدي غطاء الرأس في قريتها في كينيا &#8230;.<br />
أوباما بعد كل هذا وذاك، لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، كما ولد جورج بوش مثلا، بل انتمى الى الطبقة الوسطى التي ينتمي لها معظم الحالمين بالفرص الممكنة في ارض الاحلام امريكا &#8230; وقد قال ان والدته التي توفيت بالسرطان، كانت تقلق بسبب فواتير علاجها أكثر من قلقها من مرضها، وهذا يجعله في عمق الهم الاجتماعي اليومي للحلم الامريكي الذي يحتوي ايضا على كوابيس مخيفة قد تتجاهلها هوليوود..<br />
يخطيء اذن من يختزل أوباما الى مجرد رئيس اسود، إنه اسود ومن اصل مسلم واسمه الثاني، مثل اسم أبيه، حسين ! ومن جيل ثان من المهاجرين فحسب، ومن الطبقة الوسطى وقد كان عصاميا وكافح بجد من اجل دراسته والوظائف التي تولاها &#8230;<br />
فوزه الساحق، من هذا المنظار ،يعطي دفعة قوية وساحقة للحلم الامريكي، حلم الثراء والفرص الذي يسلب ألباب الملايين، حلم &#8216;إن كل شيء ممكن في امريكا&#8217;، فاذا كان باراك &#8216;حسين&#8217; اوباما قد وصل الى اعلى منصب فما الذي يمنع تشونغ او عمر أو خوزيه من أن يصلوا لما يريدون ايضا، أن يحققوا الحلم الامريكي بثرائه ورفاهيته..، الحلم الامريكي الذي عكرته سنوات المحافظين الجدد وحولته الى ما يشبه الكابوس الامريكي &#8230;<br />
أمريكا لن تتغير لمجرد أن لون بشرة رئيسها قد تغيرت، لكنها تثبت مجددا أنها قادرة على تجديد جلدها، قادرة على تصدير حلمها، وتغليف قيمها بغلاف برّاق جديد &#8230;.ربما القيم الامريكية لا تعجبنا، ربما تختلف وتصطدم مع قيمنا، هذا أمر اخر، المؤكد هنا أن أمريكا قد تخلصت الى حد كبير من عنصريتها تجاه &#8216;السود&#8217; فيها، لكن السؤال الاهم هنا هو هل تخلصت من عنصريتها تجاهنا ؟ بل تجاه كل قيم مختلفة ؟ هل تخلصت من عقيدة &#8216;عبء الرجل الابيض&#8217; تجاه شعوب العالم اجمع؟ ألم يكن على أوباما ان يثبت مرارا وتكرارا مسيحيته وان يثبت انه غير مسلم، وانه تخلص تماما من كل رواسب انتمائه لذلك العالم الاخر&#8230;؟<br />
هل كان الجندي الامريكي الاسود اكثر شفقة على المدنيين العراقيين من زميله الابيض اثناء محاولته تمدين العراقيين بالقوة ولو عبر قتلهم؟&#8230; ألم يمثلان معا &#8216;امريكا&#8217; متعددة الالوان، وهي تفرض بالقوة رؤيتها &#8216;البيضاء&#8217; للعالم، ألم يمثلان معا النسخة الجديدة من الرجل &#8216;الابيض&#8217; الذي يمتلك عدة ألوان لبشرته، لكنه يمتلك ثقافة واحدة بنيت على الاقصاء والاستعلاء.. ثقافة &#8216;أنا ربكم الأعلى&#8217;..ثقافة &#8216;الرقم واحد ولا شيء سواه&#8217;..ثقافة &#8216;ان النمط الامريكي للعيش هو النمط الوحيد الذي يستحق ان يعيش&#8217;.<br />
التغيير الذي يمثله أوباما لن يخصنا بشكل مباشر، فما حصل قد حصل، ولا شيء الآن يمكنه ان يصلح ما أفسده بوش. .<br />
لكن أوباما يحمل عبئا ثقيلا على عاتقه، انه عبء تبييض وجه امريكا الذي بذل الجمهوريون كل ما في وسعهم في تسويده (أو ربما في إظهاره بشكله الحقيقي؟).<br />
لن تتنازل امريكا عن حلمها الامبراطوري في الهيمنة على العالم، ولن يتمكن أوباما ـ حتى لو اراد ـ من جعلها تتنازل عن ذلك، على العكس، سيكون هذا الرئيس ذو البشرة السوداء دفعة جديدة في هذا الحلم، سيقوي من الحلم الامريكي عند الملايين، سيجعلهم يرون امريكا باعتبارها تلك العقيدة عابرة القارات : ارض الاحلام والفرص والثراء. وسيزيد ذلك من قوة المشروع الامبراطوري الامريكي، فالاحتلال يمتلك أشكالا متعددة، وإذا كان المحافظون الجدد قد اختاروا الدبابة والبارجة الحربية لتحقيق هذا الاحتلال، فهذا لا يعني أبدا ان &#8216;غزو الرؤوس عبر الحلم الامريكي&#8217; أقل قوة في تنفيذ هذا المشروع..<br />
من الصعب جدا أن يكون أوباما اسوأ من بوش، ليس في ذلك فضيلة مباشرة لأوباما، بل لأن بوش كان الاسوأ لدرجة لا يمكن تخيل من هو أسوأ منه. لكن علينا ان لا ننسى  إطلاقا في غمرة شماتتنا بخسارة الجمهوريين أن تاريخ امريكا الاسود لم يبدأ مع جورج بوش&#8230;..ربما كان بوش والمحافظون الجدد يمثلون الفصل الاكثر وضوحا في السوء والسواد..و ربما كان على امريكا ان تقدم نسخة معدلة تحسن من صورتها ..وهو تحسين تحتاجه الامبراطوية لكي تكمل مشروعها الامبراطوري ..<br />
ستثبت الايام، إن كان التغيير الذي يمثله أوباما، هو مجرد تغيير في لون البشرة، مجرد قناع لطيف أسمر اللون، أم أنه تغيير اعمق من ذلك&#8230;.<br />
هل سيتمكن الفرد الكاريزمي العصامي، من تغيير المؤسسات؟، ام ان المؤسسات ستستخدمه لتزيد من قوتها..ستجعله موظفا عندها ليعيد البريق للحلم الامريكي..<br />
ويزيده سطوة وهيمنة ويجعل غسيل الادمغة ـ لشعوب كاملة-أكثر نجاعةَ..<br />
&#8216; الرجل الابيض&#8217; اليوم صار يحتاج الى رجل أسود البشرة ليبيض وجهه..لكي تكون مهمته الامبراطورية أكثر يسرا ..وتقتحم القلوب والعقول بسهولة اكبر..<br />
يحمل &#8216;الرجل الاسود&#8217; اليوم هذا العبء على كتفيه..و يا للمفارقة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/462/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كل عام وانتم بخير</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/398</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/398#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 01:36:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[مذيع علوم الدار محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[دافي الجرح]]></category>
		<category><![CDATA[صورة محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[عيد مبارك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=398</guid>
		<description><![CDATA[يسر موقع محمد الهاشمي &#8220;موج بلا شاطئ&#8221; أن يتمنى لكل زواره الكرام عيداً مباركاً بنهاية شهر رمضان الكريم جعله الله شهر قرب من الله. ويسر الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي -دافي الجرح- بهذه المناسبة الكريمة أن يوجه التحية وأطيب التمنيات لكل الزوار ومتتبعي الموقع، سائلاً الله العزيز القدير أن يعلي من شأن أمتنا الإسلامية وأن ينعم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<dl id="attachment_399" class="wp-caption alignnone" style="width: 310px;">
<dt class="wp-caption-dt"><a href="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/dsc_0085.jpg"><img class="size-medium wp-image-399" title="mohamed_alhashimi" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/dsc_0085-300x274.jpg" alt="الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي" width="300" height="274" /></a></dt>
</dl>
<p>يسر موقع محمد الهاشمي &#8220;موج بلا شاطئ&#8221; أن يتمنى لكل زواره الكرام عيداً مباركاً بنهاية شهر رمضان الكريم جعله الله شهر قرب من الله. ويسر الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي -دافي الجرح- بهذه المناسبة الكريمة أن يوجه التحية وأطيب التمنيات لكل الزوار ومتتبعي الموقع، سائلاً الله العزيز القدير أن يعلي من شأن أمتنا الإسلامية وأن ينعم بالعز والرخاء على كل أبنائها. كل عام وأنتم بخير</p>
<p><span id="more-398"></span></p>
<p>محمد الهاشمي بعث في اتصال هاتفي معنا تمنياته القلبية وأشواقه الحارة من خارج وطنه الإمارات إلى كل من يعز عليه من أفراد أسرته وأصدقائه وجماهيره في كل مكان. ووعد بأن يقدم لجمهوره قريباً هدية وصفها &#8220;بالمفاجأة&#8221;.</p>
<div class="mceTemp">
<dl id="attachment_399" class="wp-caption alignnone" style="width: 310px;">
<dt class="wp-caption-dt"></dt>
<dd class="wp-caption-dd">الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي</dd>
</dl>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/398/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهاشمي وتصريحات مثيرة حول الشعر والإعلام في لقاء خاص على قناة نجوم</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/372</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/372#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Jul 2008 21:41:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائد]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[الهاشمي، شاعر، المليون]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر، الإعلامي، محمد، الهاش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=372</guid>
		<description><![CDATA[كشف الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي -دافي الجرح العديد من التفاصيل المثيرة والأسرار التي يتم الكشف عنها لأول مرة حول مسيرته الإعلامية وخصوصاً في شاعر المليون في لقاء خاص امتد لساعة قدمه الشاعر عبدالله الشامسي-الشامخ على قناة نجوم 4 في برنامج &#8220;شعراء تحت المجهر&#8221;. اللقاء عرض الجمعة في الساعة الثالثة ظهراً ويعاد على القناة نفسها في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/abyat1.jpg" alt="الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي" /></p>
<p style="text-align: justify;">كشف الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي -دافي الجرح العديد من التفاصيل المثيرة والأسرار التي يتم الكشف عنها لأول مرة حول مسيرته الإعلامية وخصوصاً في شاعر المليون في لقاء خاص امتد لساعة قدمه الشاعر عبدالله الشامسي-الشامخ على قناة نجوم 4 في برنامج &#8220;شعراء تحت المجهر&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">اللقاء عرض الجمعة في الساعة الثالثة ظهراً ويعاد على القناة نفسها في الرابعة فجر اليوم بتوقيت دبي.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-372"></span></p>
<p style="text-align: justify;">بدأ الهاشمي اللقاء باستعراض جزء من مسيرته الشعرية والإعلامية وقدم على مدار الساعة مجموعة من القصائد التي تبث لأول مرة على الفضائيات. وفي رد على سؤال لمقدم البرنامج حول شاعر المليون وحقيقة استبعاده من البرنامج بعد انتهاء حلقة تأهل محمد مريبد العازمي، أجاب الهاشمي بأن هذه المعلومة التي وردت في كتاب بدر اللامي &#8220;أسرار شاعر المليون&#8221; حقيقية إلى حد كبير حيث قال إنه تلقى اتصالاً غير رسمي من أحد العاملين يفيد باستبعاده وأنه التقى منفذة البرنامج نشوى الرويني التي أكدت الأمر في صباح اليوم التالي لكن القرار ألغي قبل أقل من أربع وعشرين من الحادثة ولكنه نفى التوضيح حول الأسباب والمبررات للحادثة أو تفاصيلها حفظاً لماء وجه العاملين في البرنامج والذين ربطته بهم منذ البداية علاقة ود واحترام وإن تغيرت الآن، ونوه إلى أن شيئاً لا يمنع البوح بالحقائق رسمياً لأنه عمل باتفاق شرفي دون عقد ملزم أو اتفاق مالي من أي نوع. ووجه الهاشمي النظر إلى أن النسخة الأولى تبقى الأقوى والأنجح مع توجيهه التحية لزملائه مقدمي النسخة الثانية لنجاحهم وتألقهم في تقديم البرنامج. وأشار الشاعر والإعلامي إلى أنه يملك الكثير من الحقائق التي يحتفظ بها لنفسه حول مسيرة شاعر المليون وتجربته فيه والتي &#8220;لو خرجت للناس..لتغير رأيهم في كثير من الوقائع التي حدثت&#8221; على حد قوله، مؤكداً أنه يستطيع نفي كل الاتهامات والانتقادات التي وجهت إليه خلال وبعد البرنامج من خلال كشفها لكنه رفض ذلك مشيراً إلى أنه يحتفظ بالحقائق للوقت المناسب في ظل احترامه وتقديره للقائمين على البرنامج وعدم رغبته في هز صورة شاعر المليون في هذه المرحلة الحرجة.</p>
<p style="text-align: justify;">وانتقد الهاشمي الوضع الثقافي في الدولة وأكد أن هناك هوة وتغييب كامل للمثقفين عن المخرجات الثقافية والحراك الثقافي في الإمارات والأسباب كثيرة لكنه ركز على أن معظم القائمين على المؤسسات الثقافية هم &#8220;غير مثقفين في الأساس&#8221; ولا يمتون للثقافة بصلة. وحول أكاديمية الشعر التي أطلقتها هيئة الثقافة والتراث بأبوظبي أبدى الشاعر استغرابه وتشكيكه في قدرتها على إفادة الساحة الشعرية والشعراء نظراً لانشغالها طوال العام ببرنامجي &#8220;شاعر المليون&#8221; و&#8221;أمير الشعراء&#8221;. وفي معرض حديثه عن وسائل الإعلام أوضح الهاشمي أن معظم الوسائل الإعلامية العربية تفتقر للمهنية وميكانيكية التقييم الصحيح للأعمال الإعلامية والمذيعين والمنفذين ما يجعل من السهل أن تصبح القنوات متخبطة وغير قادرة على تفضيل الجميل والاستمرار فيه. وكشف الإعلامي عن تلقيه عدة عروض من قنوات فضائية ومؤسسات محلية ودولية للعمل فيها وأنها قيد الدراسة. كما كشف عن مشروعين أدبيين سينتجهما قريباً حيث ستنشر له قريباً جداً مجموعة قصصية قصيرة منوعة الاتجاهات، فيما سيطلق رواية تاريخية حول الحشاشين في زمن الحروب الصليبية مع إسقاطها على واقع اليوم السياسي حول الإرهاب والقمع والمنظمات السرية ونظريات المؤامرة السائدة في هذا العصر.</p>
<p style="text-align: justify;">في نهاية اللقاء وجه الهاشمي التحية لجمهوره الوفي الذي بقي إلى جواره رغم حملات التشكيك ورغم انحسار شهرته نظرياً بعد طلاقه لشاعر المليون ووعد جمهوره في دول الخليج بجولة شعرية قريباً.</p>
<p style="text-align: justify;">تميزت قصائد الهاشمي خلال اللقاء بالحزن والشجن وجالت في وجدان الشاعر الاجتماعي والمهني والسياسي، وتوجها بمجموعة من المقاطع الشعرية التي وجه في إحداها رسالة إلى جمهور شاعر المليون حيث قال فيها:</p>
<p style="text-align: center;"><strong>يستحيل اني إذا بعضي خسرته&#8230;..أخسره كلي، وكلي كيف يغلب؟!</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الكرامة دربي اللي ما اختصرته&#8230;..لا بْزيف ولا بْذل..ولا بمطلب</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>والسعادة لو ورا درب نكرته&#8230;..لا جزى الله هالطموح اللي تسبّب</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/372/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مأساة المسلم الليبرالي.. وملهاته أيضا &#8211; د. أحمد العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/363</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/363#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Jul 2008 05:53:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[د.، أحمد، خيري، العمري، المسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=363</guid>
		<description><![CDATA[لو كان شكسبير حيا لما تردد لحظة واحدة في أن يبدل نموذجه الدرامي الشهير عن التردد (هاملت) بنموذج آخر أكثر ثراءً من الناحية الدرامية وأكثر امتلاءً بالتناقضات التي تجعله متردداً أكثر بكثير من الأمير الدنماركي الشهير . هذا النموذج البديل هو شخص يؤمن أنه &#8216;مسلم ليبرالي&#8217;- وهو لم يكن يقول ذلك صراحة أول الأمر وإن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" title="د. أحمد خيري العمري" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="" width="120" height="145" /></p>
<p>لو كان شكسبير حيا لما تردد لحظة واحدة في أن يبدل نموذجه الدرامي الشهير عن التردد (هاملت) بنموذج آخر أكثر ثراءً من الناحية الدرامية وأكثر امتلاءً بالتناقضات التي تجعله متردداً أكثر بكثير من الأمير الدنماركي الشهير . هذا النموذج البديل هو شخص يؤمن أنه &#8216;مسلم ليبرالي&#8217;- وهو لم يكن يقول ذلك صراحة أول الأمر وإن كان في داخله شيء من الاثنين، مع الوقت تزايدت حدة الصراع في داخله، وصار يقول سراً &#8211; لنفسه على الأقل : أنه &#8216;مسلم ليبرالي&#8217; &#8230; ولكن تغيرات إقليمية عميقة لا تخفى جعلته أكثر صراحة وصار يقول ذلك الان بصوت أعلى من ذي قبل.<br />
هذا &#8216;المسلم الليبرالي&#8217; شخصية مغرية جداً بالنسبة لكتاب الدراما وللفنانين عموماً ذلك أن وجود المتناقضات في داخله يجعل منه شخصية مركبة ومعقدة تثير تحدياً مستفزاً أمام الفنانين لتجسيدها، وكما كان تردد هاملت سبباً في جعله رمزاً درامياً للتردد كوضع إنساني ينتهي بالعجز وعدم القدرة على الفعل فإن ثراء &#8216;المسلم الليبرالي&#8217; من الناحية الفنية ينتهي عند حدود العمل الفني فقط ليتضح بعدها أرضاً بواراً غير قادرة على الإنتاج لأن ترددها بالذات هو سبب عجزها و عقمها.<br />
مبعث كل هذا هو أن هذا &#8216;المسلم الليبرالي&#8217; أو &#8216;الليبرالي المسلم&#8217; &#8211; لا فرق &#8211; آمن بالشيء ونقيضه في آن. وتقبل وجود نقيضين حادين والتمزق بينهما.</p>
<p><span id="more-363"></span><br />
سيهب الليبرالي المسلم هنا غاضباً معترضاً على اعتبار الليبرالية والإسلام نقيضين كما يليق بأي مصاب بانفصام أن يعترض على تشخيص حالته فبالنسبة له: الليبرالية والإسلام متوازيان متآلفان بلا أي إشكال في التوليف والتوفيق بينهما &#8211; وهو بذلك يعبر عن عدم فهمه لواحد منهما أو للاثنين معاً &#8211; أو ربما كان التوفيق بين النقيضين يدور بمستوى لا علاقة له بالفهم والوعي أي في العقل الباطن، في اللاوعي.<br />
وفي دفاعه عن فصامه سيجمع بطلنا بين بعض مظاهر وأعراض الليبرالية &#8211; و بين الإسلام وسيقول أنه لا تعارض بينهما. وهذا صحيح تماماً مع بعض مظاهر الليبرالية ( مثل حرية الرأي والمساواة بين البشر) ولكن ليس مع&#8217; الحجر الأساس&#8217; فيها ليس مع الدعامة الأساسية التي تنتج هذه المظاهر ضمن أشياء أخرى. فالحجر الأساس في الليبرالية هو المهم وليس نتائجه بالذات.. وهذا الحجر هو الذي يتعارض بشكل قاطع مع عقيدة الإسلام.<br />
ما هو الحجر الأساس هذا؟ ما هي &#8216;كلمة السر&#8217; في الليبرالية؟ إنها &#8216;الحرية الفردية &#8216;. كل الليبرالية أقيمت على هذا. حتى اسمها اصطلاح اشتق من الكلمة اللاتينية (Libre) التي تعني (الحر- عكس العبد).<br />
سيعترضون: هل هذا سيء بالضرورة؟ هل الإسلام ضد الحرية؟ سنذكرهم هنا أن أسمى مراتب الفرد في الإسلام هي أن يكون عبداًُ لله عزّ وجل- وأن عبوديته لله هي عبودية يختارها المرء بملء إرادته &#8211; يكون فيها كتاب الله هو مصدر الحلال والحرام وموضع الحدود التي لا ينبغي على الفرد &#8211; والمجتمع &#8211; تجاوزها .<br />
أما مع الليبرالية وبسبب من ارتكازها على الحرية الفردية فالفرد نفسه هو &#8216;مصدر التشريع&#8217; وبما أنه كذلك فإن حدود الصواب والخطأ غير واضحة &#8211; ناهيك عن القول أنه لا مجال لوجود حلال أو حرام في مقياس كهذا والعقد الاجتماعي الوحيد الممكن هو أن &#8216;لا تتعارض حرية الأفراد فيما بينهم &#8216;&#8230; وأن لا تضر حرية فرد منهم فرداً آخر، والضرر (هنا) يقاس بنفس مقياس الفرد &#8211; المقياس الآني المباشر &#8211; لا الذي قد يتراكم على المدى البعيد (غير المنظور فرديا) ليقوض دعامات المجتمع. وهكذا فإن ما يفعله اثنان بملء إرادتهما دون إقسار بغض النظر عن جنسهما لا يمكن أن يعد خطأً ما داما يلتزمان بالقواعد الصحية التي تضمن عدم انتقال العدوى.<br />
سيضج أصحابنا معترضين: &#8216; الجنس. الجنس. الجنس. هذا كل ما تفكرون به&#8217;! لكن لا !، ليس الأمر هكذا بالضبط لكن لا يمكن عزل الأمور عن بعضها. والزنا ليس مجرد ايلاج وقضاء شهوة ساعة أو أكثر أو أقل &#8211; لكنه أيضاً نتائجه بعيدة المدى المتراكمة: انهيار بنية الأسرة مثلاً. أم أن هذا غير مهم؟ أريد ليبرالياً مسلماً واحداً أن يفسر لي &#8216;حسب ليبراليته&#8217; لم اللواط &#8211; مثلا- خطأ؟ أو الزنا&#8230;؟ أو الربا؟ أريد ليبرالياً مسلماً واحداً يخبرني لم الزواج المثلي ليس صواباً ما دام الفرد في داخله مقتنعاً بصوابه ولا يتأخر عن عمله ولا يرمي بقمامته أمام باب جاره ؟! وأنا هنا لا اتهم هؤلاء &#8216;الليبراليين المسلمين&#8217; بالتهتك او بممارسة كل ما أشرت إليه. لكن مشكلتهم أنهم &#8211; بالتعريف &#8211; غير قادرين على اتخاذ موقف &#8211; ولو فكري &#8211; ضد التهتك.<br />
وأنا أيضاً أثبت هنا إمكانية تعايشنا مع الليبراليين والليبراليين مع سواهم كما يتعايش أصحاب الأفكار المختلفة، لكن المشكلة الحقيقية هي في تعايش &#8216;الليبراليين المسلمين&#8217; مع أنفسهم. ففي كل منهم &#8216;رجال متشاكسون&#8217; يعكرون عليهم صفو أن يكونوا &#8216; سلُماً &#8216; لمرجع واحد.<br />
تعدد المرجعيات واصطدامها أحياناً هو سر مأساة الليبرالي المسلم وسر ملهاته أيضاً سر وقوعه في اللافعل، واللاقرار، واللاحسم.<br />
الدين عنده سينسحب ليكون شعائراً وطقوساً لها دور صمام الأمان للتخفيف من ضغوط الحياة أو للتلطيف من حدّة التناقضات أو لتحسين صورة الذات &#8230; لكن &#8216;نصوصاً دينية &#8216;معينة ستظل تطارده كما طاردت الأشباح هاملت.<br />
لو كان لهذا النموذج الشجاعة الكافية لحسم الأمر حتى ولو بطريقة تخرجه من أبطال شكسبير إلى أبطال ديستوفيسكي لكنه لا يملك هذه الشجاعة إنه يكتفي فقط بالثرثرة والجعجعة ولا شيء سواها. &#8230; إنه في النهاية جزء من قدر المرحلة التي نعيشها، مرحلة اختلطت فيها أوراق واحترقت فيها أوراق وعندما ينتهي &#8216;عصر الحيرة&#8217; ويبزغ &#8216;عصر الحسم &#8216;، سيذوب هؤلاء كأشباح هاملت&#8230; بلا أثر .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/363/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدين أولاً أم الوطن: السؤال المستحيل -د.أحمد العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/361</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/361#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Jul 2008 21:03:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد خيري العمري الدين الوط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=361</guid>
		<description><![CDATA[د.أحمد خيري العمري* دشنت إحدى وكالات الأنباء العالمية، أسبوعها الأول من بثها الفضائي باللغة العربية ببرنامج طرح على الجمهور سؤالاً واحداً لإجراء الاستفتاء والحوار عليه. والسؤال هو: أيهما أولاً الدين أم الوطن؟ وصيغة السؤال طبعاً تحكمت بنوعية الأجوبة. وهذا هو ما يحدث مع نوعية الاستفتاء هذه، حيث يصاغ السؤال بطريقة تجعل المتلقي أمام مفترق طرق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="" width="120" height="145" /><br />
د.أحمد خيري العمري*</p>
<p>دشنت إحدى وكالات الأنباء العالمية، أسبوعها الأول من بثها الفضائي باللغة العربية ببرنامج طرح على الجمهور سؤالاً واحداً لإجراء الاستفتاء والحوار عليه. والسؤال هو: أيهما أولاً الدين أم الوطن؟<br />
وصيغة السؤال طبعاً تحكمت بنوعية الأجوبة. وهذا هو ما يحدث مع نوعية الاستفتاء هذه، حيث يصاغ السؤال بطريقة تجعل المتلقي أمام مفترق طرق افتراضي عليه أن يأخذ أحدها، وقد يختار طريقاً لمجرد أنه لا يريد الطريق الآخر –لكنه أيضاً لا يريد الطريق الذي اختاره فعلاً، لكنه يرفضه «أقل» فحسب..<br />
وقد تكون بنية السؤال نفسها تحتوي على إشكالية داخلية، كما لو أنها تخير المتلقي، أو تجبره على المقارنة بين شيئين مختلفين تماماً، لا ينتميان إلى فصيلة واحدة، ولا توجد بينهما مقومات مشتركة للمقارنة.. ورغم ذلك، فإن وسائل الإعلام بأذرعها الأخطبوطية تضع لمسة التسطيح إياها وتجعل من المقارنة المستحيلة ممكنة، فقط من خلال طرح السؤال وجعله أمرا واقعا.<br />
إلى هذا النمط من الأسئلة والمقارنات ذات الإشكاليات في بنيتها ينتمي هذا السؤال: أيهما أولاً، الدين أم الوطن؟</p>
<p><span id="more-361"></span><br />
لا نستطيع هنا أن نتهم تلك القناة الفضائية بافتعال الأمر من أجل إشعال الفتنة، فالسؤال المغلوط صار مطروحاً فعلاً، ولقد أبلى الكتاب الليبراليون بلاءً حسناً في جعله موجوداً في مقالاتهم على صفحات الصحف وعبر المداخلات على الشبكة.. وتمكنوا فعلاً من جر «الإسلاميين» إلى خانة ضيقة إما بجعل بعضهم يرد على السؤال بالطريقة التي يريدها الليبراليون بالضبط (أي بأن يكون ردهم أن الدين يأتي أولاً، وهذا سيفتح باب مسألة ولائهم وإيمانهم بمفاهيم الوطن والمواطنة.. إلخ). أو بجعلهم يزعمون أن لا مشكلة على الإطلاق في هذا الأمر –ويحاولون تأصيل مفهوم المواطنة في الإسلام بطريقة سطحية جدا مثل استخدام أحاديث موضوعة من نوع «حب الوطن من الإيمان»!<br />
والحقيقة أن الموقفين هما ما يتوقعهما المرء من أسئلة كهذه، سأحاول أن أتجنب الجواب على سؤال افتراضي كهذا، مع الإشارة إلى إيماني أن مفهوم «المواطنة» فعلاً غير موجود بشكل واضح في الإسلام، لكني أؤمن أيضاً بعدم وجود تعارض حقيقي بينهما.<br />
لكن ليس هذا هو ما أريد أن أوضحه هنا على الإطلاق، بل أريد أن أتأمل في السؤال نفسه، في المفاضلة بين شيئين لا يمكن وضعهما أصلاً في مسألة واحدة..<br />
أتأمل في مفهوم «الوطن» أولاً – أي «وطن» بالضبط يقصده من يدير النقاش هنا؟ ألم يكونوا قد بشرونا قبل سنين أن العولمة قد ألغت المفهوم التقليدي للوطن؟ وأن الدول في عصر العولمة هي دول بلا سيادة؟ بل ألم يطلق على هذا العصر اسم «عصر أفول السيادة»؟ ألم تلغ ثورة الاتصالات وما نتج عنها الحدود التقليدية بين الدول؟.. ألم يكن العالم كله قد تقلص إلى قرية كونية صغيرة؟<br />
فلماذا رجعنا –الآن– بالذات في سياق الخيار مع الدين –إلى المربع الأول لمفهوم الوطن– وبالشكل الحديدي الذي يعود للقرن الـ19؟<br />
لماذا؟ نغير صيغة السؤال قليلاً، ونوجهه إلى موظف في شركة من الشركات العابرة للقارات.. بالضبط موظف في ذراع محلي من الأذرع الإخطبوطية لتلك الشركات التي تمتد في كل مكان. ماذا لو سألناه، أو سألنا مديره الأعلى على قمة «الفرع المحلي» – أيهما أولاً: مصلحة «الشركة»، أم مصلحة «الوطن»؟.. لا جدال أنهما سيردان أن لا تناقض هناك بين الأمرين، وأن تلك الشركات تقوم بتقليص البطالة وتشغل الشباب، لكن الحقيقة التي لا يمكن الجدال فيها أنها تجعلهم مجرد موظفين عند شركة كبرى ومصلحتها أرباحها هي الأهم ولو على حساب الاقتصاد المحلي والمنتج المحلي وكل ما هو محلي.<br />
بعض هذه الشركات العملاقة، التي ميزانيتها أكبر من ميزانيات بعض الدول الصغيرة، يمكنها أن تلتهم دولاً وأن تسقط أخرى في الديون، وحتى أن تشعل حروباً من أجل مصلحتها. إذا أجاب أي موظف عن هذا السؤال –أنه سيقدم مصلحة بلده على مصلحة الشركة التي يعمل فيها– فإن هذا سيطعن في مهنيته فوراً.. وبالتالي في أخلاقه المهنية، وهذا سيفتح باباً آخرَ من التساؤلات.<br />
السؤال نفسه يمكن أن يطرح على الموظفين ورؤساء الفروع في البنوك العملاقة ذات الفروع المتعددة. أيهما تفضل: عند حصول تعارض ما، الفائدة الاقتصادية لبلدك أو خسارة البنك الذي تعمل فيه، أم العكس، ربح البنك وخسارة بلدك؟ هل سنصدق أي جواب يفيد بأي شيء غير إثبات الولاء لهذا البنك وأرباحه؟ لِمَ الأمر يكون مقبولاً عندما يكون جزءاً من أخلاقيات العولمة العابرة للقارات –أو على الأقل مسكوتاً عنه– ويصير إشكالياً ومنافياً للمواطنة عندما يكون مرتبطاً بالدين –وبالإسلام تحديداً؟<br />
ماذا لو أجبنا على أسئلتهم بأسئلة أخرى: ماذا لو سألنا من يطرح هذه الأسئلة سؤالاً مقابلاً: أيهما أولاً: حريتك الشخصية أم الوطن؟ أيهما أولاً مبدأ «الفردية» أم الوطن؟ أيهما أولاً حرية التعبير عن الرأي أم الوطن؟<br />
سيقولون ويؤكدون أن الوطن يجب أن يضمن هذه «الأشياء» كلها، ولذا لا تعارض بينهما. ما الذي يجعل هذا هنا بديهة ولا يجعله مع قيم «الدين» مثلاً –أم أنهم يريدون «وطناً» على مقاس «قيمهم» فقط- لماذا يكون هذا صواباً معهم، وليس صواباً مع الإسلاميين مثلاً الذين سيرون أيضاً أنه لا تعارض ما دام أن الوطن «سيتركب» على أساس الدين؟<br />
ومرة أخرى: لماذا يفترضون أن القيم الدينية إذا جاءت قبل الوطن سيكون ذلك نقصاً في المواطنة، ولكن ليس الأمر ذاته مع قيم أخرى مثل حرية الرأي والحرية الشخصية.. إلخ..<br />
ألا يتنادى الليبراليون في كل مكان، إذا تعرضت قيمهم للحظر حتى لو كان ذلك في دول أخرى؟.. ألا تكفي حادثة صغيرة (وربما فردية) ولكنها تنتهك قيمهم لتجييش مشاعرهم، وربما ما هو أكثر؟.. ألم يستفزهم جميعاً وفي كل الدول –أن حكماً بالإعدام قد صدر على أفغاني قد ارتدَّ عن الإسلام؟.. فهبوا جميعاً من أجل «الحرية الشخصية» – رغماً عن أنف الحدود والخرائط الدولية. ألا يسيرون المظاهرات ويقيمون المؤتمرات يضغطون ويهددون بقطع المعونات وحتى العلاقات من أجل مفهوم «الجندر» و «تمكين المرأة».. إلخ. لماذا قيمهم يحق لها أن تكون عابرة للقارات، وأن تكون قبل «المفهوم التقليدي» للوطن ولكن لا يحق ذلك للقيم الدينية وللمؤمنين بها؟..<br />
في السياق نفسه، وضمن الاستطلاع «الفضائي» ذاته، وجه سؤال إلى فتاة مصرية محجبة «جداً»: هل المسلم الباكستاني أقرب إليك من المصري القبطي؟ الفتاة ردَّت بذكاء.. لكن السؤال نفسه يستحق التوقف.<br />
فبعيداً عن اختيار المسلم (الباكستاني – الأفغاني) ودلالاته التحريضية، فإنه من التسطيح اختزال أي إنسان بهذا الشكل: مسلم باكستاني، أو قبطي مصري.. قد يكون هذا المسلم الباكستاني مسلماً بالهوية فقط، وقد يكون لا يعرف من الإسلام ولا عن الإسلام شيئاً، وقد يكون على العكس من ذلك، مسلماً صالحاً عالماً (للذرة!) وشخصاً حاصلاً على أرقى الشهادات التي يحاول خدمة مجتمعه بها.. وقد يكون غير ذلك، وقد يكون بين ذلك وذلك، كما سيكون جارك المسلم أو حتى شقيقك.. هل من الممكن –وهل من العدل أصلاً– اختزال أي إنسان –إلى خانة واحدة في هويته فحسب؟ ثم ما هو مقياس «القرب» و«البعد» المقصود؟ وكيف يمكن لفتاة مصرية أن تكون «أقرب» أو «أبعد» لشخص لم تره في حياتها ويعيش في قارة أخرى؟ هل المقصود بالقرب هو محض التعاطف؟ هل هناك قانون يمنع التعاطف؟ وهل التعاطف مع آخر من دولة أخرى يناقض مفهوم المواطنة؟ هل يخشى من هذا التعاطف أن يتطور ليصير شيئاً آخرَ؟ نعم.. لقد حصل ذلك فعلاً، لكنه لم يحصل إلا بمباركة ودعم من الحكومات المعنية (وهي الحكومات نفسها التي تحارب الآن مجرد فكرة التعاطف!).<br />
إن مفهوم المواطنة في الإسلام يحتاج فعلاً إلى تأهيل وتأصيل، لكن استعداء الدين بهذه الطريقة لن يبني دولة ولا وطناً، فبوسع القيم الدينية، عندما تستثمر إيجابياً، أن تشكل إنساناً منتجاً فاعلاً للمجتمع – ويمكن لها، عندما تستعدى، أن تتحول لتصير هدّامة فعلاً – والطريقة التي يتم بها طرح هذه الموضوعات حالياً استعدائية تماماً ولن تخدم «الوطن».. ولا «المواطنة».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/361/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإمارات اليوم: «هماليل».. قطرات إبداع إماراتي</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/359</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/359#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Jun 2008 16:01:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=359</guid>
		<description><![CDATA[إيناس محيسن &#8211; أبوظبي تصدر صحيفة «هماليل» بعددها الأول صباح اليوم، ويوزع منها 100 الف نسخة مجانية داخل الإمارات، وتحمل عبر صفحاتها أحلام مجموعة من الشباب الإماراتيين وطموحاتهم لإضافة بصمة جديدة على الساحة الأدبية، كما تهدف المجلة لإبراز الإبداع الإماراتي وإجهاض مقولة ان «الإبداع في الإمارات مستورد من الخارج الصحيفة». ويؤكد خالد العيسى مدير تحرير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://emaratalyoum.com/uploads/June/june%205/EA32-0506-02.jpg" alt="خالد العيسى" width="181" height="135" /></p>
<p>إيناس محيسن &#8211; أبوظبي</p>
<p>تصدر صحيفة «هماليل» بعددها الأول صباح اليوم، ويوزع منها 100 الف نسخة مجانية داخل الإمارات، وتحمل عبر صفحاتها أحلام مجموعة من الشباب الإماراتيين وطموحاتهم لإضافة بصمة جديدة على الساحة الأدبية، كما تهدف المجلة لإبراز الإبداع الإماراتي وإجهاض مقولة ان «الإبداع في الإمارات مستورد من الخارج الصحيفة».</p>
<p><span id="more-359"></span></p>
<p>ويؤكد خالد العيسى مدير تحرير الصحيفة، التي اتخذت حجم «التابلويد»، ان «هماليل» ـ تعني قطرات المطر المتواصلة ـ تمثل محاولة لتغيير الساحة الأدبية إلى الأفضل، بكل ما تحتويه من إبداع لا يقف عند حدود الشعر الشعبي فقط، بل يتسع ليشمل الفكر والموروث الأدبي والسلوكيات والقصص الشعبية، وحتى الأخلاق والحياة بالكامل، ولذا فهي لا تنافس إلا نفسها، مضيفاً: «نهدف إلى إحياء الموروث كسلوك وجوهر وليس مجرد قشور شكلية، من خلال مشروع مختلف من حيث الكم والكيف، ولعل هذا ما دفعنا لاختيار قطع «التابلويد» الذي يحمل ذاكرة جديدة في الإمارات وهو أقرب للقلب، خصوصاً بعد التجربة الناجحة «الإمارات اليوم».</p>
<p>توجه محلي</p>
<p>وعما يميز «هماليل» عن غيرها من الصحافة المطبوعة على الساحة الأدبية، يوضح العيسى «إن أبرز ما يميزها هو امتلاكها توجهاً حقيقياً وجاداً، ورهانها على الإبداع المحلي، فشعراء السعودية والكويت لا يهمهم ان يقرأوا المواد الخاصة بهم في إعلام الآخرين طوال الوقت، بقدر ما يهمهم ان يتعرفوا إلى الآخر من خلال صحافته»، لافتاً إلى ان هناك الكثير من المطبوعات ركزت على النشر للشعراء السعوديين والكويتيين سعياً خلف الإعلانات والتسويق، «وهي حجة فاشلة، فالنجاح لابد أن يأتي من الداخل أولاً، مع كامل حبنا وتقديرنا للأخوة في السعودية والكويت وكل الدول الخليجية، بدليل اننا خصصنا لهم صفحتين من مجلتنا، فنحن لا نحارب ظاهرة استيراد المبدعين، ولكننا نؤكد وجود الإبداع المحلي».</p>
<p>لا للشللية</p>
<p>وحول الشللية التي تسيطر على النشر في بعض المطبوعات الأدبية، يشير العيسى إلى ان «الشللية في حد ذاتها ليست سيئة إلا إذا وقفت في وجه الإبداع، فنحن لدينا «شلة» من محبي «هماليل»، كما أننا نقدر الذين صبروا وصابروا معنا في الأيام العجاف، ورغم ذلك نعد القراء بأن تكون صفحاتنا مفتوحة للجميع، فهم الذين يحررونها وتجمعنا رؤية نابعة من حب الوطن الذي يجمعنا»، موضحاً ان «للصحيفة مراسلين في مختلف الإمارات يسعون للوصول إلى مختلف المواهب الشابة الموجودة في الدولة للكشف عنها ومساندتها، كما تم توجيه دعوة من خلال شبكة الانترنت لكل من يرغب في المشاركة في المجلة».</p>
<p>دعم صندوق خليفة</p>
<p>ويوضح خالد العيسى أن «إصدار الصحيفة تأخر بسبب وجود عقبات مادية عرقلت صدورها، حيث قام المؤسسون في البداية بجمع مبلغ من المال ورصده لإصدار الصحيفة، ولكن مع ظهور هذه العقبات توجهوا لصندوق الشيخ خليفة الذي ذلل كل العقبات، وقدم لهم الدعم المادي، كما وفر لهم خبراء واستشاريين اقتصاديين لتقديم النصيحة لهم»، مضيفاً: «وفر صندوق الشيخ خليفة فرصة ذهبية لنا لنحقق الحلم الذي طالما راودنا كمجموعة، وان ننفذ مشروعنا الذي يهدف للحفاظ على الهوية الوطنية وتحريك الساكن، ولذا اخترنا موعد الصدور بالتزامن مع احتفالية الصندوق السنوية، وقد كانت الفترة التي سبقت صدور الصحيفة مفيدة لنا، حيث سقط خلالها الكثير من الأقنعة، بينما أثبت الأخوة الأعزاء في أسرة التحرير صدقهم وحرصهم عليها».</p>
<p>مساحات للبوح</p>
<p>أما الشاعرة هنادي المنصوري «بنت السيف»، التي تعود إلى الساحة الإعلامية المطبوعة والإلكترونية، بعد فترة انقطاع، باعتبارها عضواً في أسرة تحرير الصحيفة، ومشرفة على ملف الشاعرات بالصحيفة، إلى جانب إعدادها صفحتين أسبوعيتين؛ فتعبر عن سعادتها واعتزازها بهذا العمل الذي قدر له ان يرى النور أخيراً بعد العديد من العوائق والعقبات، مؤكدة أن الصحيفة تمثل «متنفساً للكتابة في وقت عزت فيه مساحات البوح».</p>
<p>وتؤكد المنصوري أن «الشعر هو سيد الموقف في «هماليل» وفي المساهمات التي تنشر فيها، وفي ملف الشاعرات، بعيداً عن الشللية والعلاقات الخاصة والخلافات الشخصية»، موضحة «ان معايير اختيار المشاركات، مثل تناول القصيدة لغرض من الأغراض الشعرية المعروفة، أن تكون بعيدة عن التجريح والخروج عن المألوف، وان تتميز بالجدة والابتكار والجودة، وفي حالة الكتابة بأسماء مستعارة لابد من تقديم الشاعرة ما يثبت هويتها للمجلة منعاً لأي مشكلات قد تحدث بعد النشر.</p>
<p>الشاعر الإعلامي<br />
من جانبها تشير الشاعرة والإعلامية نوال سالم «نسايم السادة» إلى أن مشاركتها كمحررة صحافية في الصحيفة، بدأت منذ كانت فكرة أو حلماً تسعى المجموعة لتحقيقه، حيث تشارك في إعداد التحقيقات والحوارات الصحافية باعتبارها دارسة للصحافة بجامعة الإمارات، وترى سالم أن «المطبوعات الشعرية في حاجة للإعلامي الشاعر، لأنه الأقدر على فهم طبيعتها، فالشاعر غالباً ما يفتقد الحس الصحافي، بينما الصحافي لا يكون على دراية كاملة بالقضايا الشعرية وغيرها من الأمور المهمة لمطبوعة متخصصة في هذا المجال».</p>
<p>المصدر: الإمارات اليوم 6-5-2008</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/359/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشروع النهضة وأهمية إدراك الثوابت- د. أحمد خيري العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/356</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/356#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 May 2008 10:39:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=356</guid>
		<description><![CDATA[أحمد خيري العمري* فكرة النهضة التي تركناها في الحاضنة التاريخية، في كهف الكمون، انتظرت فترة طويلة حتى تمكنت من الخروج لمواجهة الواقع، وبعد الخروج من الكهف، يأخذنا السياق إلى طور الاستحالة الثاني، إلى صاحب الجنتين، وصاحبه، وذلك الحوار الذي تجاوز كل السياقات التاريخية، ليكون صالحاً لكل زمان ومكان {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="" width="120" height="145" /></p>
<p>أحمد خيري العمري*<br />
فكرة النهضة التي تركناها في الحاضنة التاريخية، في كهف الكمون، انتظرت فترة طويلة حتى تمكنت من الخروج لمواجهة الواقع، وبعد الخروج من الكهف، يأخذنا السياق إلى طور الاستحالة الثاني، إلى صاحب الجنتين، وصاحبه، وذلك الحوار الذي تجاوز كل السياقات التاريخية، ليكون صالحاً لكل زمان ومكان <strong>{وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً (*) كِلْتا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً (*) وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً (*) وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أبداً (*) وَما أَظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً (*) قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلاً (*) لَكِنّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً (*) وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً (*) فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً (*) أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً (*) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً (*) وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَما كانَ مُنْتَصِراً}</strong>.</p>
<p><span id="more-356"></span></p>
<p>سنلاحظ هنا أنهما «رجلان» هنا، الرجل المؤمن، والرجل الكافر، أي إن الإيمان لم يعد ممثلاً بفتية تمردوا على مكرسات مجتمعهم، ولجؤوا إلى «كهف» ليكمن إيمانهم هناك – بل صار ممثلاً في «رجل» مؤمن، وفي هذا إشارة واضحة إلى أن الإيمان هنا تجاوز مرحلة المشاعر التي قد تغلب عليها العاطفة والحماس، ليصل إلى مرحلة أكثر نضجاً تحتوي  هذه المشاعر، ولكن تضم أيضاً أبعاداً أخرى، تجعلها أكثر قوة، وتمكناً.<br />
فلنلاحظ هنا أيضاً، أن طور الاستحالة الثاني، الأكثر قوة وتمكناً، صار ممثلاً في فرد واحد، وليس في مجموعة أفراد كما في الطور الأول، ولا يمكن أن يكون هذا قد حصل مصادفةً، لقد قلَّ «العدد» الممثل للطور الثاني، لكن القوة ازدادت، وهذا ينفي فوراً فكرتنا التقليدية عن «الكم»، لصالح «النوع»، فـ «الرجل» الذي مثل فكرة الإيمان والنهضة هنا، كان من «نوع» مرتفع جداً، بحيث إن ذلك «عوَّض» عن قلة العدد.. لم يكن الرجل هنا مجرد فرد عادي، مجرد مؤمن آخر، بل كان «رجلاً» حمل مسؤولية الحوار مع الفكرة المضادة، لم يهرب من مواجهتها، ولم يذوب فيها وفي انتصارها، كان رجلاً واحداً هنا، لكنه كان يملك أرضية «الفكر» المستعد للصمود بوجه الفكر الآخر..<br />
فلننتبه هنا، إن السياق القرآني لا يضع الرجل المؤمن في موضع «الداعية» مع الرجل الكافر، فليسَ هو من بادر إلى الحوار، ولكن الرجل الآخر، صاحب الجنتين، هو الذي ابتدأ {وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً}.<br />
وهذا يجعلنا ننتبه إلى أن الحوار قد يفرض أحياناً من الجهة الأخرى، وليس بالضرورة البدء إلا عند تمام الاستعداد لذلك، والأمر الثاني الأكثر أهمية هو أن «رجلنا» لم يرد على الآخر عندما كان الحديث عن {أَنا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً}، أي عندما كان يتحدث عن تفاصيل ثرائه وارتفاع مستوى دخله – ليس لأن هذه التفاصيل كانت حقيقية فحسب، بل لأن المقارنة هنا مجتزأة، وخارجة عن سياق تطور الفكرتين، فالكافر كان يعرض «ثمرة» نتاجه وهي في أوجها، بعد أن مرَّت بأطوار وأدوار استحالتها الخاصة بها، وصولاً إلى «الثمر» الذي يباهي به، ناتج من تطور فكرته وتحقيقها على أرض الواقع، أما الرجل المؤمن، فلم يكن فكره أكثر من بذرة أخرجت تواً من كهف كمونها، ولا تزال في مراحلها المبكرة، المقارنة هنا، هي مثل المقارنة بين رجل في مقتبل العمر، وجنين لم يولد بعد، الرجل حتماً أكثر قوة وقدرة، ونجاحاً وثراء.. هو {أكثر مالا وأعز نفرا} حتماً وبالتأكيد لأن الجنين لم يأخذ فرصته بعد. المقارنة مرفوضة أصلاً، لأنها تجتزئ النتائج من السياق، سنلاحظ لاحقا، بروز من صاحب الجنتين ما يدل على كفره، {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أبداً (*) وَما أَظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً}. هنا سيكون الحديث ليس عن الثمر، والناتج، بل عن أصل البذرة، عن الفكرة الأصلية، عن الحجر الأساس الذي كون البناء كله – هنا صار بإمكان رجلنا أن يحاور، بل صار من واجبه أن يحاور، لذا لا سكوت هنا، بل جواب صريح وواضح يسمي الأشياء بمسمياتها، ويقول له، دون مواربة.. أكفرت؟.. {قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلاً} ويذكره، خلال ذلك، بأدوار استحالته هو، من العدم (من التراب) إلى الكينونة (الرجل).. كما لو أنه يشير هنا إلى أن كل كينونة إنسانية، لابد أن تمر بمراحل التطور هذه، وأن مقارنته السابقة كانت ظالمة، مثل مقارنة نطفة، برجل.. فلننتبه هنا أن «رجلنا» لم تبهره ثروة صاحب الجنتين، كما أنه لم يكن مصاباً بعقدة نقص أمام نجاح صاحبه، ليس لأنه زاهد في الدنيا وما فيها، أو لأنه يريد الآخرة بمعنى عزل ذلك عن الدنيا، بل لأنه صاحب «ثوابت»، وبناؤه الذي يسعى لإنجازه يجب أن يكون مبنياً على أسس واضحة ومتينة، وأي بناء آخر، مبني على أسس أخرى مناقضة أو مضادة، يجب أن لا يهزه أو يغويه، مهما تطاول وبدا براقاً..<br />
كان صاحب الثوابت، في طور استحالته هذه، مفكراً يؤمن بتكريس وتحديد الثوابت، لا من أجل الدفاع عن الهوية ضد آخر يؤمن بعكس ما يؤمن، بل من أجل مشروعه الخاص، من أجل أن ينفذ من طور استحالة إلى آخر، فبدون هذه الثوابت، ما كان يمكن لطور الاستحالة أن ينجز لأن الأساس في هذا الطور هو تحديد هذه الثوابت وبلورة وتوضيح حدودها، لأن هذا الأمر مهم لأية فكرة تمر بأطوارها الجنينية، أن تحدد ما هو أساسي، وما يجب المحافظة عليه، ما هو جوهر، وما هو حجر أساس يرتكز عليه السياق كله.. تحديد الثوابت مهم لهذه المرحلة، ومهم لتطور المراحل اللاحقة، لأن عدم الوضوح، وعدم وجود حدود واضحة، قد يعرض الفكرة لموت مبكر، عبر نفاذ أفكار أخرى، تمر بأطوار استحالة أكثر تطوراً، وتملك لذلك بريقاً أكبر قد يسهل دخولها، وحتى هيمنتها، ما لم تكن هناك حدود واضحة حدود الثوابت التي هي المقياس والمعيار الذي يجب مقارنة النتائج، وتطور المراحل، على أساسه..<br />
ولو أننا كنا في ذلك الطور، لسمعنا، وربما لقلنا شخصياً، للرجل صاحب الثوابت، أن يكف عن ذلك، وأن ينظر إلى ما أنجزه صاحب الجنتين، أن ينظر إلى ثمره، أو مستوى دخله، إلى الرفاهية التي حققها لشعبه، إلى تطاول بنيانه، إلى التقانة التي حققها.. سنسمع من يقول له إنه يكابر، وإنه «ينتقد» فقط لأنه فاشل، وأنه مهما كانت هناك سلبيات لمشروع صاحب الجنتين، فإن ذلك أفضل من اللاشيء، أفضل من الأفكار المطلقة والتنظير المجرد الذي يروج له الرجل المؤمن، سنسمع من ينصحه بأن يحاول الالتحاق بصاحب الجنتين، أن يكون جزءاً من مشروعه، أن يجد له وظيفة عنده، أن يتعلم عنده «الصنعة»، وأن يفهم كيف وصل لما وصل إليه.. كيف وصل «لثمره».. وسيكون ذلك كله منطلقاً من مقارنة غير عادلة بين مراحل غير مترابطة، مقارنة بين ثمر في وقت حصاده، وبين بذرة قد زرعت للتو.. سيكون المنطلق صحيحاً لو أن صاحب البذرة لا يضمر لها غير أن تكون بذرة فقط، لو أنه ينوي الاكتفاء بالتنظير المجرد، لكن التنظير للنهوض، وتحديد الثوابت، جزء من مشروعه، مرحلة لابد أن يمر بها، طور استحالة يمر عبره، ويتبلور عبره، وتتحدد شخصيته أكثر، ليكون مهيئاً، لطور آخر، وآخر، وصولاً إلى ما كان يبدو أنه المستحيل بعينه: النهضة..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/356/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جريمة الزعفرانة..في علوم الدار</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/412</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/412#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 May 2008 01:55:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[صور وخلفيات]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة البلوشي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[نشرة اخبار علوم الدار]]></category>
		<category><![CDATA[جريمة الزعفرانة]]></category>
		<category><![CDATA[شرطة أبوظبي تكشف جريمة الزعفر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=412</guid>
		<description><![CDATA[نموذج عن المواضيع والقضايا التي طرحت من خلال نشرة علوم الدار الخاصة بقناة أبوظبي.. تبث يومياً في الساعة الثامنة والنصف، واعتباراً من رمضان لعام ألفين وثمانية تغير موعد النشرة ليصبح الساعة الثامنة. الفيديو متوفر من موقع الرمس دوت نت ويوتيوب العالمي.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نموذج عن المواضيع والقضايا التي طرحت من خلال نشرة علوم الدار الخاصة بقناة أبوظبي.. تبث يومياً في الساعة الثامنة والنصف، واعتباراً من رمضان لعام ألفين وثمانية تغير موعد النشرة ليصبح الساعة الثامنة.<br />
الفيديو متوفر من موقع الرمس دوت نت ويوتيوب العالمي.<br />
<span id="more-412"></span><br />
<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/4aMOUxWDUq0&#038;hl=en&#038;fs=1"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/4aMOUxWDUq0&#038;hl=en&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/412/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهاشمي يقدم نجوم الشعر عبيان وبن حاسوم في الفجيرة</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/349</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/349#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 May 2008 14:53:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائد]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[أبيات أعجبتني]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=349</guid>
		<description><![CDATA[في ليلة سادتها أجواء الإبداع والمحبة والصداقة , في أحدى أجمل أماسي إمارة الفجيرة , وعانق نجومها كل من شاعرنا المتألق عبدالله العبيان اليامي والشاعر الأنيق عوض بن حاسوم الدرمكي , وتشرفت بحضور سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة وبحضور الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/abyat1.jpg" alt="" width="90" height="113" /></p>
<p>في ليلة سادتها أجواء الإبداع والمحبة والصداقة , في أحدى أجمل أماسي إمارة الفجيرة , وعانق نجومها كل من شاعرنا المتألق عبدالله العبيان اليامي والشاعر الأنيق عوض بن حاسوم الدرمكي , وتشرفت بحضور سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة وبحضور الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام الأمسية الشعرية التي شهدتها القاعة الكبرى في فندق سيجي الديار.</p>
<p>وشرفها الشيخ مكتوم بن حمد بن محمد الشرقي ومحمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري في الفجيرة ونائب رئيس الهيئة</p>
<p>إنطلقت الأمسية مساء يوم الخميس وقد بدأ الأمسية مقدمة لكلا الشاعرين بتقديم الاعلامي والشاعر المعروف محمد الهاشمي وبعد ذلك قدم الشاعر عبدالله اليامي القصيدة الأولى بعنوان &#8220;طلايع فهم&#8221;</p>
<p><span id="more-349"></span></p>
<p>ومن أبياتها:</p>
<p align="right"><strong>شيخ والله شيخ يسوى له عشيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
لا احتمى الميدان ما خيب نظرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
في يمينه للكرم سيره وديره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
صافحت برق الحيا وانشى مطرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
خلف رجالٍ هقاويها كبيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
في النجوم العالية بانت صورها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
يوم كل في العرب يفخر بطيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
هد فرخ الحر والصيده عقرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
قدم محمد ولي عهده شويره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
حي عين اللي يمينه ما قصرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
وراشد العالم لمن جا يستشيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
راشد بفكره رشد وارشد بصرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
عاشوا الحكام في شبه الجزيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
وكل شرقي لا وقف يجلى كدرها</strong></p>
<p>سادت أجواء المحبة والصداقة أمارة الفجيرة خلال يومين متتاليان برفقة الشاعر عبدالله العبيان حيث انهالت عليه الدعوات من العديد من الاصدقاء والمحبين من الامارات والمقيمين فيها مثل الشاعر والاعلامي ماجد عبدالرحمن والشاعر والإعلامي حسين بن سوده وكذلك الشاعر عبيد بن راشد اليليلي وأيضا الشاعر عيضة بن مسعود ولم يكتف الاخوان بالامسية فقط بل طلبوا من شاعرنا السهر لغاية الفجر وتبادل اطراف الحديث الشيق والقصائد والذكرات وبالذات ذكريات شاعر المليون ( 1 ) والذي كان لها ذكرى جميله للجميع من أجمل الذكريات</p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/wh_55526806.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-350" title="أمسية الفجيرة" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/wh_55526806-150x150.jpg" alt="سمو ولي عهد الفجير والشاعران اليامي والدرمكي قبيل انطلاق الامسية" width="150" height="150" /></a></p>
<p>**تغطية: عبدالله المصعبي عن منتديات عبدالله عبيان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/349/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شاعرات كرواتيات يزهر في أكفهن الصباح- عائشة الكعبي</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/317</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/317#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Jan 2008 18:23:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[أبيات أعجبتني]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=317</guid>
		<description><![CDATA[مقالة منشورة للقاصة والكاتبة الإماراتية الزميلة عائشة الكعبي وإضافة نقدية متميزة لموج بلا شاطئ .. &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; ترجمة وتقديم: عائشة الكعبي لأن ليليث قررت أن تخرج في النهار، ولأن بندورا صرحت بأنها لم تفتح الصندوق. ولأن ماما أوكللو لا تزال ممسكة بالعصا الذهبية.. هكذا تكلمت حوّاء في هذه التجارب الشعرية التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مقالة منشورة للقاصة والكاتبة الإماراتية الزميلة عائشة الكعبي وإضافة نقدية متميزة لموج بلا شاطئ ..</p>
<p><span id="HtmlPlaceholderControl3"></span><span id="HtmlPlaceholderControl3"></span></p>
<p class="Left_Name" align="right">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name"><img src="http://www.jehat.com/jehaat/images/pic/uysha_alkabai.jpg" alt="عائشة الكعبي" align="right" height="189" hspace="5" vspace="5" width="130" /></p>
<p class="Left_Name">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name">ترجمة وتقديم: عائشة الكعبي</p>
<p>لأن ليليث قررت أن تخرج في النهار، ولأن بندورا صرحت بأنها لم تفتح الصندوق. ولأن ماما أوكللو لا تزال ممسكة بالعصا الذهبية.. هكذا تكلمت حوّاء في هذه التجارب الشعرية التي تقطف من مناخات مختلفة ورد المعنى، نقدمها هنا للقارئ العربي، والأكيد أن هذه الانشغالات الشعرية النسائية، هي ترجمة لوعي المرأة وقدرتها على صياغة العالم من منظور جمالي. الرجل هنا لا يتكلم، إنه ينصت أو يتحول في احسن الأحوال إلى موضوع للكتابة، وذلك وجه آخر لعدالة الكتابة.</p>
<p><span id="more-317"></span></p>
<p class="Red_text_center">الشاعرة: تاجانا اجروماكا</p>
<p>هي من مواليد 1971 وهي شاعرة وروائية، وصحافية تعمل في مجلة أسبوعية ذات طابع سياسي. تعتبر أهم موهبة شعرية انبثقت في ساحة المشهد الثقافي الكرواتي خلال العقد الماضي بإجماع النقاد.</p>
<p class="Red_text_center">امرأة متهالكة</p>
<p>تغدو بكرة<br />
وتعود عشياً<br />
قبيل نشرة أخبار المساء<br />
غربي نظام العمل<br />
أزلية ساعاته<br />
ليس لنهايتها أجل<br />
تلفظها في ذبالة اليوم<br />
معطفاً يمتشق القد العتيق<br />
وضفيرة فضية<br />
تتأرجح حول العنق الدقيق<br />
تمد يدها بين قصاصات إعلانات المتاجر<br />
تبحث في صندوق البريد<br />
عن اسم قديم<br />
عن خط حميم..<br />
عن أي شيء عدا فواتير المياه<br />
والتدفئة<br />
والقرض الجديد<br />
تلج الدار<br />
تجر خطاها<br />
تلقي أرضاً حمل يديها<br />
في المرآة<br />
ثمة امرأة تغتسل<br />
تتأملها..<br />
تحدق فيها..<br />
تحاول أن تمسح عنها البلل<br />
تدس عودها الضامر في منامتها البالية<br />
تجلس أمام التلفاز<br />
تمضغ بقايا عشاء الأمس<br />
مع بعض البرامج الخاوية<br />
عبر النافذة<br />
تلقي على الشارع بؤسها<br />
ثم ترخي الستار<br />
تنظف أسنانها بعناية<br />
تقرأ صفحة من رواية<br />
تمط جذعها<br />
تطرد الأنوار<br />
للنوم تسلم نفسها في النهاية.</p>
<p class="Red_text_center">الشاعرة: أندريانا سكونكا</p>
<p>ولدت في بجيلوفار عام 1944 وقضت طفولتها في جزيرة باغ التي تهدي جميع أعمالها الأدبية إليها. تعتبر من رواد قصيدة النثر في الشعر الكرواتي. وهي بالإضافة للشعر كاتبة مقالات متميزة ومصورة أقامت العديد من المعارض الناجحة. أصدرت أول دواوينها الشعرية عام 1969 ولها ما يفوق العشرين إصداراً في الشعر والمقالات والفنون البصرية. كما حصدت العديد من الجوائز المحلية.</p>
<p class="Red_text_center">كم تنسى سريعاً</p>
<p>ريثما يجتازها خلسةً<br />
تجلس أمي<br />
تغزل الزمن حول عصاها<br />
تنسجه على نول خطاها<br />
هنا.. وهناك<br />
ويتخبط في الأمكنة نداها<br />
تسأل عن كل الأشياء<br />
تتفحص كل الأشياء<br />
تمشي تتلمس بعصاها.. كل الأشياء<br />
هي يدها..<br />
وهي عينٌ بها تبصر<br />
عجباً أمي<br />
كم تنسى الأشياء سريعاً<br />
لا تفتأ كل آن تكرر:<br />
كيف؟<br />
أين؟<br />
متى؟<br />
عن كل أمر تستفسر<br />
الحاضر ينساب خلالها كالغياب<br />
ولذاكرتها نافذتان<br />
واحدة تطل على عمر الطفولة<br />
والأخرى على عالم من سراب<br />
جديد أحاديثها<br />
قديم حكاياها العذاب<br />
وحين تهم بصعود الدرج<br />
يأتي الزمن<br />
ليحيك خلفها في وهن<br />
سجادته اللامرئية<br />
مع كل درجة تعتليها<br />
تسقط أسئلتها في الأمد<br />
“أأنتم هناك في الأسفل؟”<br />
“هل لازلتم بالأسفل؟”<br />
ما من إجابة<br />
لاشيء.. لا أحد</p>
<p class="Red_text_center">الشاعرة: دورتا جاغيك</p>
<p>ولدت دورتا في مدينة سينج عام 1971 وتخرجت في جامعة جيسيت في زغرب حيث تخصصت في الفلسفة والثقافة الدينية.وهي تكتب الشعر والقصة القصيرة ولها مقالات نقدية في المسرح. أصدرت أول دواوينها “رأس تحت الأغطية” عام 1999 وحازت جائزة جوران للشعراء الشباب وهي جائزة وطنية تقدم لأفضل أول إصدار في كرواتيا. كما حازت جائزة في القصة القصيرة عام 2002 وأخرى في الإخراج المسرحي عام ،2003 تعمل حاليا كمدرسة مسرح ومخرجة لدى إحدى الشركات المختصة برعاية المسرح المدرسي.</p>
<p class="Red_text_center">دُوار</p>
<p>منذ اليوم الأول لسفرنا<br />
طوحتَ بنا في أرجوحة فضائية<br />
طلبتُ منك أن تتوقف<br />
أوغلت دفعاً.. دونما ترؤُّف<br />
تنوس بنا في شاهق الأعالي<br />
ثلاثة أعوام<br />
يعلو مع ارتفاعنا صراخي:<br />
هلا كففت؟<br />
أما سئمت؟<br />
أصابني الغثيان.. ولم تبالِ<br />
في الأسفل<br />
جمعٌ يلوكه الفضول<br />
يتوق للكوارث<br />
يصغي لما تقول<br />
فكنت تلقي عليهم كل يوم<br />
ابتهالاتٍ عن الأفلاك والنجوم<br />
وذات صباح<br />
تقيأتَ طرحة زفافي الثكلى<br />
ورجوتني ألا أنظر إلى الأسفل<br />
ما كنت تريدني أن أجفل<br />
لكنني بمحض الصدفة<br />
لم ألتفت أيضاً إلى الأعلى<br />
سمعتك تصرخ بهم قائلا<br />
أني أكثر نجومك تلألؤا<br />
وأني إذا ما خبوت..<br />
سأحتضر بمرارة<br />
على أرضية باردة<br />
في محل للجزارة.</p>
<p align="center"><a href="mailto:ayshaalkaabi@yahoo.com">ayshaalkaabi@yahoo.com</a></p>
<p>الخليج<br />
2007-07-21</p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p><a href="http://www.jehat.com/Jehaat/ar/KheyanatThahabeya/20-8-2007.htm#" id="HyperLink1"><img src="http://www.jehat.com/jehaat/gif/up.jpg" alt="أعلى" border="0" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/317/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهاشمي من غامبيا.. إلى علوم الدار من جديد</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/306</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/306#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:00:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=306</guid>
		<description><![CDATA[أبوظبي- خاص لموج بلا شاطئ: أكمل الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي رحلته مع الفريق الطبي الذي احتضنه الهلال الأحمر الإماراتي لمكافحة العمى وأمراض العيون في جمهورية غامبيا بإفريقيا الغربية بحمدالله بنجاح منقطع النظير. ورافق الهاشمي الفريق الطبي الذي قضى خمسة أيام في إجراء العمليات في عمل خيري من أجل الإنسانية في الدولة الإسلامية تحت إشراف مركز [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أبوظبي- خاص لموج بلا شاطئ:<br />
أكمل الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي رحلته مع الفريق الطبي الذي احتضنه الهلال الأحمر الإماراتي لمكافحة العمى وأمراض العيون في جمهورية غامبيا بإفريقيا الغربية بحمدالله بنجاح منقطع النظير.<br />
ورافق الهاشمي الفريق الطبي الذي قضى خمسة أيام في إجراء العمليات في عمل خيري من أجل الإنسانية في الدولة الإسلامية تحت إشراف مركز الشيخ زايد لإنقاذ البصر في العاصمة الغامبية بانجول.<br />
في هذا السياق أكد الهاشمي سعادته بالتجربة وأشار إلى أن الحملة لن تتوقف عند هذا الحد كما صرح مسؤولون في الهلال الأحمر الإماراتي حيث أعلن السيد أحمد عبدالله العلي في مؤتمر صحفي أجري في العاصمة المغربية الرباط أن الفريق الطبي والإعلامي سيكونان على موعد مع إطلاق رقم قياسي في عمليات جراحة العيون الإنسانية المرة القادمة في المغرب بتحقيق أكبر عدد من عمليات إزالة المياه البيضاء والزرقاء في حملة جديدة ستنطلق مطلع العام المقبل في المغرب الشقيق.</p>
<p><span id="more-306"></span>الهاشمي نقل صورة الحملة الإنسانية إلى مشاهدي قناة أبوظبي من خلال التقارير التي بثتها نشرة &#8220;علوم الدار&#8221; في الأيام الماضية، قبل عودته إلى أبوظبي.<br />
كان على رأس الوفد الإماراتي إلى غامبيا كل من السيد أحمد العلي رئيس الوفد، ومن الفريق الطبي الدكتورة الإماراتية ثريا الهاشمي والدكتورة مليكة الفلاسي ومن الصومال الدكتور محمد بلة والدكتور سالم السعيدي من اليمن والدكتور محمد شهبي من المغرب ومساعدته حسنا وإضافة إلى الهاشمي كان من ضمن الفريق الإعلامي المصور سمير عبدالغني من قناة أبوظبي ومن وكالة انباء الإمارات علي الهاجري ومحمد المصعبي ومن المغرب الصحفي الشهير مراد برجا.</p>
<p>عبر الفريق في حملته دول المغرب والسنغال وغامبيا ليحط رحاله في أبوظبي انتظاراً للمزيد من العمل الإنساني الخيري تحت رعاية الهلال الإماراتي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/306/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نشرة &#8220;علوم الدار&#8221;.. رسالة من أبوظبي إلى الإمارات والعالم</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/305</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/305#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Dec 2007 21:26:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=305</guid>
		<description><![CDATA[قدمت قناة أبوظبي نفسها بحلة جديدة مع ذكرى اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة السادسة والثلاثين، ببثها أولى نشرات الأخبار المحلية في الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس. وظهر الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي بشكل مفاجئ مقدماً للنشرة الجديدة &#8220;علوم الدار&#8221; في حلقتها الأولى، وهو الظهور الذي جاء بعد انتهاء آخر حلقات شاعر المليون بتسعة أشهر. في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قدمت قناة أبوظبي نفسها بحلة جديدة مع ذكرى اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة السادسة والثلاثين، ببثها أولى نشرات الأخبار المحلية في الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس.</p>
<p>وظهر الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي بشكل مفاجئ مقدماً للنشرة الجديدة &#8220;علوم الدار&#8221; في حلقتها الأولى، وهو الظهور الذي جاء بعد انتهاء آخر حلقات شاعر المليون بتسعة أشهر.</p>
<p>في اتصال خاص مع الهاشمي أبدى سعادته بالتواجد بين كوكبة من النجوم المتميزين الواعدين في سماء الإعلام الإماراتي وأكد أن النشرة هذه ستقدم أكثر من نجم ونجمة إماراتيين خلال الأيام القادمة لوسائل الإعلام، وأبدى سعادته البالغة بالعمل جنباً إلى جنب مع كادر وطني في معظمه، قادر على تقديم الافضل والأجمل. وتقدم بشكره الجزيل لمن ساندوه طوال فترة غيابه، ووعد بأن يحرص على الظهور بالصورة التي تتوازى وتوقعات جماهيره من خلال ما سيقدمه من برامج متميزة في المستقبل القريب بإذن الله، وأنه سيطل قريباً على جمهوره ببرنامج من تقديمه وإعداده وأنه سيكون &#8220;مفاجأة&#8221; بكل المقاييس.</p>
<p>قدمت نشرة الليلة الأولى المذيعة صباح راجح التي كانت قد تألقت على شاشات سما دبي وقناة ديرة، قبل أن تنضم إلى قناة أبوظبي منذ شهرين. وتألقت صباح في محاورة ضيوف النشرة ومراسليها وكانت غاية في الأناقة. واستضافت النشرة الأولى لعلوم الدار كلاً من الدكتور عبدالله النويس الإعلامي الشهير، وكذلك سعادة أحمد بن شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، حيث حاورهما الهاشمي على الهواء مباشرة، كما تركز محتوى النشرة على نقل وقائع الاحتفالات التي تشهدها دولة الإمارات في عيد اتحادها السادس والثلاثين، وأحيت النشرة ذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني نهضة الإمارات.وتبث &#8220;علوم الدار&#8221; يومياً على قناة أبوظبي في الساعة الثامنة والنصف مساءً ولمدة ساعة، وتقدم جرعة إخبارية منوعة محلية وعالمية، سياسية واجتماعية واقتصادية ورياضية.</p>
<p>ويضم كادر مذيعي نشرات &#8220;علوم الدار&#8221; إضافة إلى الهاشمي وصباح اللذين ظهرا في اليوم الأول، كلاً من المذيع المعروف جعفر العيدروس والكاتبة والقاصة والمترجمة الإماراتية المتميزة عائشة الكعبي، ونجم النشرات المحلية لإذاعة أبوظبي فيصل بن حريز، ومذيعة قناتي musicplus و Gear-one فاطمة البلوشي، إضافة إلى النجم الدعائي والممثل الإماراتي عبدالله الحوسني.</p>
<p><span id="more-305"></span></p>
<p>وفي لقاء أجرته معه جريدة الخليج الإماراتية أكد مدير القناة إبراهيم الأحمد أن النشرة ستكون مختلفة عن الموجود على الساحة في القنوات الأخرى بما تحمله من مضمون إخباري وتحليلي لمختلف القضايا المحلية، إضافة الى مفاجآت ستأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات المشاهد في دولة الإمارات خلال الفترة المقبلة، وأشار الأحمد الى أن نشرة اليوم ستكون مخصصة للحديث عن العيد الوطني السادس والثلاثين لدولتنا الحبيبة، ولهذا فضّلنا أن تكون انطلاقة النشرة من هذا اليوم العزيز على قلوبنا ولتبقى ذكرى الانطلاقة مرتبطة لدينا بذكرى العيد الوطني، مضيفاً أن النشرة في أيامها الأخرى ستأخذ مضموناً مختلفاً اعتباراً من الثالث من ديسمبر/ كانون الأول تماشياً مع الأحداث التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات وعلى رأسها القمة الخليجية في الدوحة، منوهاً الى شمولية التناول في مختلف الإمارات ولن تقتصر على مناطق دون غيرها، وذلك من خلال مكاتب أنشئت في بعض إمارات الدولة تغطي مساحة جغرافية كبيرة بدءاً من المنطقة الغربية وحتى الفجيرة مروراً بالعين والمناطق القريبة منها. كما ستشهد القناة بروز العنصر المواطن في الخبر والتحليل والتغطية من خلال وجوه إماراتية تظهر على الشاشة لأول مرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/305/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

