الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
أكتوبر
3

د. أحمد خيري العمري
2008-10-02
د.أحمد خيري العمري*
رد فعل الإنسان، عموماً، تجاه ما هو سلبي لا يتساوى مع رد فعله تجاه ما هو إيجابي. فقانون الفعل ورد الفعل يتضخم عندما يكون الفعل سلبياً، مقارنة بالقانون نفسه عندما يكون الفعل إيجابياً.
ردّ الفعل المتحيز هذا، المعروف في علم النفس باسم «التحيز السلبي» «Negativity Bias»، قد يتمظهر أحياناً في الاهتمام البالغ الذي يوجهه الناس، لأخبار الكوارث والفواجع، مقارنة باهتمامهم بالأخبار الإيجابية واستثمار وسائل الإعلام لذلك، وما نلاحظه شخصياً في مثال معروف يسوقه دارسو علم النفس ممن نحتوا مفهوم «التحيز السلبي»، وهو أن رد فعلنا (التقليدي) تجاه خسارة مبلغ من المال، لا يمكن أن يقارن برد فعلنا تجاه (ربحنا) المبلغ ذاته، أو أن مرورنا بتجربتين واحدة سلبية والأخرى إيجابية في فترة واحدة لن يكون متعادل الأثر، بل إن الأثر السلبي على الأغلب هو الذي سيكون أقوى. أو معلومة سلبية عن شخص لا نعرفه ستترك أثرا أقوى من معلومة إيجابية عن الشخص نفسه. وبعض الدراسات تشير إلى أن العامل الإيجابي يجب أن يكون مضاعفاً خمس مرات ليحظى برد فعل مساوٍ لرد فعل العامل السلبي.
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
أكتوبر
3

باراك أوباما
اعتبرت صحيفة عبرية أن مفاجأة غير متوقعة فقط يمكن أن تسمح للمرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية جون ماكين بأن يتغلب على خصمه الديمقراطي باراك اوباما الذي أظهر حسا زعاميا ومسؤولية وطنية رفعته عاليا في الاستطلاعات، كما تقول مراسلة صحيفة “يديعوت أحرونوت” في واشنطن التي رأت في الفوضى الزعامية والاقتصادية التي سيطرت في الأيام الثلاثة الأخيرة فرصة لاوباما ليقف أمام الأمة “كزعيم وكراشد مسؤول”.
وقالت الصحيفة إنه “بينما بوش يتلعثم، وماكين يعرج، يقول الشيء وعكسه، كشف المرشح الديمقراطي عن النباهة، الزعامة والإبداعية وتحدث الى الجمهور الأمريكي وكأنه هو الرئيس”. وأضافت أن اوباما انجذب الى الفراغ الزعامي كي يبث الروح في خطة الطوارئ، وتصرف بشكل رسمي.
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
يوليو
31

أحمد خيري العمري*
السرد القرآني لقصة موسى والخضر يمتلك عدة مستويات للقراءة، كل مستوى منها لا يلغي الآخر، بل يتكامل معه، ويتدرج معه إلى المستوى العام الشامل، وكل هذه المستويات بريئة تماماً مما رسب في الخيال الشعبي من القصة، التي حولت الخضر إلى شخصية أسطورية لم تذُق طعم الموت، ونسجت في ذلك القصص والحكايات، وجعلت له مقاما يستحق النذور في كل بلد، وهذا كله هو النقيض تماماً، ليس من السرد القرآني لهذه القصة فحسب، بل من كل ما أراده لنا القرآن ومن كل مقاصده وأهدافه.
قراءة المزيد

لو كان شكسبير حيا لما تردد لحظة واحدة في أن يبدل نموذجه الدرامي الشهير عن التردد (هاملت) بنموذج آخر أكثر ثراءً من الناحية الدرامية وأكثر امتلاءً بالتناقضات التي تجعله متردداً أكثر بكثير من الأمير الدنماركي الشهير . هذا النموذج البديل هو شخص يؤمن أنه ‘مسلم ليبرالي’- وهو لم يكن يقول ذلك صراحة أول الأمر وإن كان في داخله شيء من الاثنين، مع الوقت تزايدت حدة الصراع في داخله، وصار يقول سراً – لنفسه على الأقل : أنه ‘مسلم ليبرالي’ … ولكن تغيرات إقليمية عميقة لا تخفى جعلته أكثر صراحة وصار يقول ذلك الان بصوت أعلى من ذي قبل.
هذا ‘المسلم الليبرالي’ شخصية مغرية جداً بالنسبة لكتاب الدراما وللفنانين عموماً ذلك أن وجود المتناقضات في داخله يجعل منه شخصية مركبة ومعقدة تثير تحدياً مستفزاً أمام الفنانين لتجسيدها، وكما كان تردد هاملت سبباً في جعله رمزاً درامياً للتردد كوضع إنساني ينتهي بالعجز وعدم القدرة على الفعل فإن ثراء ‘المسلم الليبرالي’ من الناحية الفنية ينتهي عند حدود العمل الفني فقط ليتضح بعدها أرضاً بواراً غير قادرة على الإنتاج لأن ترددها بالذات هو سبب عجزها و عقمها.
مبعث كل هذا هو أن هذا ‘المسلم الليبرالي’ أو ‘الليبرالي المسلم’ – لا فرق – آمن بالشيء ونقيضه في آن. وتقبل وجود نقيضين حادين والتمزق بينهما.
قراءة المزيد

د.أحمد خيري العمري*
دشنت إحدى وكالات الأنباء العالمية، أسبوعها الأول من بثها الفضائي باللغة العربية ببرنامج طرح على الجمهور سؤالاً واحداً لإجراء الاستفتاء والحوار عليه. والسؤال هو: أيهما أولاً الدين أم الوطن؟
وصيغة السؤال طبعاً تحكمت بنوعية الأجوبة. وهذا هو ما يحدث مع نوعية الاستفتاء هذه، حيث يصاغ السؤال بطريقة تجعل المتلقي أمام مفترق طرق افتراضي عليه أن يأخذ أحدها، وقد يختار طريقاً لمجرد أنه لا يريد الطريق الآخر –لكنه أيضاً لا يريد الطريق الذي اختاره فعلاً، لكنه يرفضه «أقل» فحسب..
وقد تكون بنية السؤال نفسها تحتوي على إشكالية داخلية، كما لو أنها تخير المتلقي، أو تجبره على المقارنة بين شيئين مختلفين تماماً، لا ينتميان إلى فصيلة واحدة، ولا توجد بينهما مقومات مشتركة للمقارنة.. ورغم ذلك، فإن وسائل الإعلام بأذرعها الأخطبوطية تضع لمسة التسطيح إياها وتجعل من المقارنة المستحيلة ممكنة، فقط من خلال طرح السؤال وجعله أمرا واقعا.
إلى هذا النمط من الأسئلة والمقارنات ذات الإشكاليات في بنيتها ينتمي هذا السؤال: أيهما أولاً، الدين أم الوطن؟
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
مايو
22

البارحة لم أكن في مزاج جيد لأي شيء… رغم ذلك قضيت ما يزيد على أربع ساعات رفقة ابن عمي العزيز حسين.. نتابع مباريات كرة القدم في أحد المقاهي الشعبية..
لم يكن هناك ما يثير الانتباه في تلك المباريات سوى أنها شهدت خروج الوحدة من بطولة آسيا لتكمل الفرق الإماراتية مسلسل الإخفاق الذي تعيشه فرقنا على الصعيد الإقليمي والدولي.. فمنذ آخر مرة حقق فيها العين بطولة آسيا (وقد كانت أول مرة تحقق فيها الإمارات بطولة رسمية) اعتقدنا أن الرياضة الإماراتية ستثمر أخيرا الانجازات وتجعل من هذه المليارات التي تصرف على كرة القدم شيئا مبرراً.. ولو أن شيئا لا يبرر هذه المبالغ واسألوا العراق الذي حقق بطولة آسيا بفريق بلا معسكرات ولا تجمعات ولا دوري محترفين..
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
مايو
21

**كلمة المدوّن:
كانت الوالدة الغالية تحدثني بالأمس عن هذا الخبر الذي لم أسمع به حتى لحظتها لأنني لم أعد ألتفت لأخبار العالم ولا أحب سماع ما يجري في العراق خصوصاً.. ربما لأنني تعديت مرحلة الحديث عنها وكأنها قصة من فيلم خيال علمي قديم دون أن يلتفت أحد ولو بتكشيرة.. وربما لأننا تبلدنا وصار من الأسهل أن نقول إننا نغير الباطل “بقلوبنا”.. وأننا وأنا مع الخيل ياشقرا.. بتنا نكرس لثقافة رفض الواقع هربا من المسؤولية أو تكريس الانكسار لأن غير ذلك لا يوجد حلاً!!
فلا حول ولاقوة إلا بالله..ولا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
مايو
20

د.أحمد خيري العمري*
تمتلئ الأدبيات الإسلامية، خاصة أدبيات الأخلاق والزهد، بمفاهيم صارت جزءاً من العقل الجمعي للمسلمين، خاصة عامتهم وعوامهم، رغم كون هذه “المفاهيم” لا تعدو كونها آراء ومواقف و وجهات نظر لبعض العلماء والزهاد، ضمن سياق اجتماعي وتاريخي معين، ويمكن فهمها -وحتى التعاطف معها -ضمن سياقها وظروف نشأتها ، ولكن الإشكالية تنشأ عند إخراج هذه المفاهيم من سياقها المحيط بها، ووضعها في “خانة المطلق” من المفاهيم، وهو الحاصل حالياً للأسف.
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
مارس
23

أحمد خيري العمري*
تاريخ أي أمة هو جزء من تكوينها الأساسي، لا يمكن الهروب منه. إنه، مثل تاريخ مولدك ومكانه، «قَدَر» لا فرار منه. مهما حاولنا، ومهما حاولت أي أمة، فالفرار من التاريخ عبثٌ يظهر في طياته سيطرة هذا التاريخ، إلى درجة محاولة الفرار اليائسة تلك..
تاريخ أي أمة هو جزء من «شفرتها الجينية» التي قد لا تكون ظاهرة للعيان، لكنها تتحكم في كثير مما يظهر ومما لا يظهر للعيان، وهذه الشفرة قد تحتوي على كثير من السلبيات كما على الإيجابيات، آلية التعامل مع هذه المنظومة الوراثية، قد يقوي بعض ما هو سلبي فيها، وقد يحيد في الوقت نفسه إلى الجوانب الإيجابية فيها..
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
فبراير
22

هذه مقتطفات مختارة لآول كتاباتي البوليسية..فصولها جرت خارج الحدود .. هناك بعيداً.. قريبا من ضفاف بحيرة غاردا بإيطاليا..
أخص بها زوار موقعي.. موج بلا شاطئ
فقرة بعنوان “جريمة غاردا”
قراءة المزيد