RSS
 

الأرشيف للتصنيف ‘اقرأ معي’

الدعوة عامة ولكن الدخول “غير مجاني”- د. أحمد العمري

30 مايو

د.أحمد خيري العمري – القدس العربي
د. أحمد خيري العمري

صحفي عربي مخضرم، يرأس تحرير جريدة عربية واسعة الانتشار تصدر في عاصمة غربية، كتب مقالاً في عموده الأسبوعي(i) ينتقد فيه أثر الإعلام الغربي في إشاعة الانحلال الخلقي في المجتمعات العربية، المقال تحدث بشكل عام عن الإباحية والعنف المجاني الذي يمر بلا عقاب، وذكر فيما ذكر الشذوذ الجنسي.. وهذا الصحفي المخضرم – للعلم فقط- أبعد ما يكون عن الإسلاميين المتشددين ولكنه من بقايا الليبراليين الذين يملكون قيما اجتماعية والذين باتوا فصيلة معرضة لخطر الانقراض .
اقرأ بقية التدوينة »

 

ظاهرة الهوس بأوباما : للأمريكيين منتظرهم ايضا ً ..! – د. أحمد العمري

29 يناير

د.أحمد خيري العمري – القدس العربي
د. أحمد خيري العمري
للوهلة الاولى سيبدو للمراقب هنا في الولايات المتحدة أن المواطنين الامريكيين يكرهون بوش جداً لدرجة جعلتهم “مهووسين” بأوباما..

هكذا قد يبدو الامر بالنسبة للكثيرين.. و الحقيقة إن إدارة بوش قد جرّت الكوارث على العالم أجمع بطريقة سيبدو فيها أي شخص آخر يبدو كما لو انه “المنقذ”..

لكن هوس الامريكيين بأوباما ، في رأيي الشخصي ، يتجاوز أمر كره بوش بكثير ، و لا يتعلق ببوش الا بقدر ضئيل رغم وضوحه..ذلك إن بوش كان راحلا بكل الاحوال و من الصعب جدا ان يخلفه من يماثله في السوء حتى لو كان جمهوريا .. لكن ألامر مع أوباما يتخذ ابعادا أخرى يقول المراقبون هنا إنها غير مسبوقة إطلاقا مع اي رئيس آخر( حتى مع جون كنيدي الذي أمتلك شعبية واسعة ) : أقصد هنا ظاهرة الهوس بأوباما التي صار لها إسمها في المعاجم obama mania”" و التي تصل لحدود الظاهرة الدينية ذات الطبيعة الوثنية ، حيث ينهار المتدينون عند رؤية “معبودهم ” او واحدة من تجلياته ، يعامل باراك أوباما في هذا السياق كما لو كان أيقونة دينية ، و قد تطور هذا من معاملته أولا كما لو كان نجما من نجوم “موسيقى الروك” حيث تتعالى صرخات الجمهور و تنهمر الدموع بمجرد ظهورالنجم-الايقونة على المسرح..و كما كانت الفتيات يصبن بالاغماء عند ظهور الفيس بريسلي او جون لينون ، فان ظاهرة الاغماء صاحبت أوباما في حملته الانتخابية ، و هو مالم يحدث مع اي مرشح انتخابي في تاريخ الولايات المتحدة.. اقرأ بقية التدوينة »

 

خير القرون: رؤية جديدة – د. أحمد العمري

21 نوفمبر
د. أحمد خيري العمري

د. أحمد خيري العمري

حديث «خير القرون قرني» من الأحاديث المعروفة جداً، وقد شكَّل جزءاً أساسياً من الرؤية الإسلامية للفترة التي سميت لاحقاً بالقرون المفضلة- ولأن هذه الفترة تمتلك خصوصية مهمة في التاريخ الإسلامي، فإن مفهوم «خير القرون» -صار جزءاً من الرؤية الإسلامية- للعالم ولدورنا في هذا العالم.
الحديث صحيح بالتأكيد، وهو يكاد يدخل في فئة المتواتر اللفظي، ويدخل حتماً في فئة التواتر المعنوي، أي أن نصه قطعي الثبوت.. لكن ماذا عن دلالة هذا النص؟ ماذا عن الدلالة التي تم استخدامها وتوظيفها في الرؤية السائدة، هل هي الدلالة الوحيدة المستنبطة من النص، أم أن هناك دلالات أخرى تتوافق مع نص الحديث الشريف، ومع مجموع نصوص أخرى، ومقاصد القرآن بشكل عام..؟ اقرأ بقية التدوينة »

 

عبء الرجل الاسود: ‘تبييض’ وجه امريكا! – د. أحمد العمري

13 نوفمبر
د. أحمد خيري العمري

د. أحمد خيري العمري

‘عبء الرجل الابيض’- عبارة وردت للمرة الاولى في قصيدة كتبها الشاعر كبلنغ عام 1899م، وكانت القصيدة تحمل العنوان ذاته، وتحمل عنوانا ثانويا يفسر هذا العبء: الولايات المتحدة وجزر الفلبين!
كانت المناسبة هي اول حرب استعمارية فعلية تخوضها الولايات المتحدة ،وكان
‘ العبء’ الملقى على الرجل الابيض، حسب كبلنغ، هو الأخذ بيد باقي شعوب الأرض، غير البيضاء، الى رحاب المدنية والترقي، وحسب القصيدة، فان العبء ليس المهمة فقط، بل الشعوب غير البيضاء بحد ذاتها هي عبء وقد وصفها كبلنغ:
‘بانها نصف طفل، نصف شيطان’ في اشارة مزدوجة تجمع بين ‘عدم نضج’ هذه الشعوب وميلها الفطري للشر، اقرأ بقية التدوينة »

 

مطلوب ‘نجّارين’ لحصان طروادة – د. أحمد العمري

01 نوفمبر
د. أحمد خيري العمري

د. أحمد خيري العمري

يُحكي في الاسطورة الاغريقية، أن الإغريق وبعد حصار طويل دام عشر سنوات لمدينة طروادة، أشرفوا على اليأس من جدوى الحصار وقرروا الانسحاب، الا أن اوليس، احد قادتهم، قرر اللجوء الى الحيلة، فقام ببناء حصان خشبي ضخم.. وتظاهر بالانسحاب هو وجيشه.. تاركا خلفه الحصان الخشبي، عندها فرح الطرواديون بأنسحاب الإغريق، وتصوروا ان ضخامة الحصان الخشبي قد منعت الإغريق من سحبه، وأعتبروه غنيمة صمودهم، وأدخلوه المدينة وسط طقوس انتصار غامرة.
و في الليل، وبعد انتهاء الاحتفالات، خرج الجنود الإغريق من مكمنهم داخل الحصان الخشبي المجوف، وفتحوا الأسوار، حيث كان زملاؤهم بأنتظار ذلك، واقتحموا المدينة وأعملوا السيف في أهلها.
لا شيء ـ تاريخيا- يدل على وقوع هذه الحادثة، لكن نسخاً معاصرة، بتنويعات مختلفة، لا تزال تحدث اليوم..لا أقصد ذلك الفيروس الفتّاك المنتشر عبر الشبكة والذي يقضي على الحواسيب،
والذي يحمل ذات الاسم ..بل اقصد شيئاً آخر تماماً.
اقرأ بقية التدوينة »

 

النهضة المجهضة: قوة العامل السلبي

03 أكتوبر

د. أحمد خيري العمري

د. أحمد خيري العمري


2008-10-02
د.أحمد خيري العمري*
رد فعل الإنسان، عموماً، تجاه ما هو سلبي لا يتساوى مع رد فعله تجاه ما هو إيجابي. فقانون الفعل ورد الفعل يتضخم عندما يكون الفعل سلبياً، مقارنة بالقانون نفسه عندما يكون الفعل إيجابياً.
ردّ الفعل المتحيز هذا، المعروف في علم النفس باسم «التحيز السلبي» «Negativity Bias»، قد يتمظهر أحياناً في الاهتمام البالغ الذي يوجهه الناس، لأخبار الكوارث والفواجع، مقارنة باهتمامهم بالأخبار الإيجابية واستثمار وسائل الإعلام لذلك، وما نلاحظه شخصياً في مثال معروف يسوقه دارسو علم النفس ممن نحتوا مفهوم «التحيز السلبي»، وهو أن رد فعلنا (التقليدي) تجاه خسارة مبلغ من المال، لا يمكن أن يقارن برد فعلنا تجاه (ربحنا) المبلغ ذاته، أو أن مرورنا بتجربتين واحدة سلبية والأخرى إيجابية في فترة واحدة لن يكون متعادل الأثر، بل إن الأثر السلبي على الأغلب هو الذي سيكون أقوى. أو معلومة سلبية عن شخص لا نعرفه ستترك أثرا أقوى من معلومة إيجابية عن الشخص نفسه. وبعض الدراسات تشير إلى أن العامل الإيجابي يجب أن يكون مضاعفاً خمس مرات ليحظى برد فعل مساوٍ لرد فعل العامل السلبي.
اقرأ بقية التدوينة »

 

صحيفة عبرية: أوباما تصرف كرئيس في الأزمات الأخيرة!

03 أكتوبر

باراك أوباما

باراك أوباما

اعتبرت صحيفة عبرية أن مفاجأة غير متوقعة فقط يمكن أن تسمح للمرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية جون ماكين بأن يتغلب على خصمه الديمقراطي باراك اوباما الذي أظهر حسا زعاميا ومسؤولية وطنية رفعته عاليا في الاستطلاعات، كما تقول مراسلة صحيفة “يديعوت أحرونوت” في واشنطن التي رأت في الفوضى الزعامية والاقتصادية التي سيطرت في الأيام الثلاثة الأخيرة فرصة لاوباما ليقف أمام الأمة “كزعيم وكراشد مسؤول”.

وقالت الصحيفة إنه “بينما بوش يتلعثم، وماكين يعرج، يقول الشيء وعكسه، كشف المرشح الديمقراطي عن النباهة، الزعامة والإبداعية وتحدث الى الجمهور الأمريكي وكأنه هو الرئيس”. وأضافت أن اوباما انجذب الى الفراغ الزعامي كي يبث الروح في خطة الطوارئ، وتصرف بشكل رسمي.

اقرأ بقية التدوينة »

 

موسى والخضر.. فقه «الانطلاق» إلى الواقع

31 يوليو

أحمد خيري العمري*
السرد القرآني لقصة موسى والخضر يمتلك عدة مستويات للقراءة، كل مستوى منها لا يلغي الآخر، بل يتكامل معه، ويتدرج معه إلى المستوى العام الشامل، وكل هذه المستويات بريئة تماماً مما رسب في الخيال الشعبي من القصة، التي حولت الخضر إلى شخصية أسطورية لم تذُق طعم الموت، ونسجت في ذلك القصص والحكايات، وجعلت له مقاما يستحق النذور في كل بلد، وهذا كله هو النقيض تماماً، ليس من السرد القرآني لهذه القصة فحسب، بل من كل ما أراده لنا القرآن ومن كل مقاصده وأهدافه.

اقرأ بقية التدوينة »

 

مأساة المسلم الليبرالي.. وملهاته أيضا – د. أحمد العمري

22 يوليو

لو كان شكسبير حيا لما تردد لحظة واحدة في أن يبدل نموذجه الدرامي الشهير عن التردد (هاملت) بنموذج آخر أكثر ثراءً من الناحية الدرامية وأكثر امتلاءً بالتناقضات التي تجعله متردداً أكثر بكثير من الأمير الدنماركي الشهير . هذا النموذج البديل هو شخص يؤمن أنه ‘مسلم ليبرالي’- وهو لم يكن يقول ذلك صراحة أول الأمر وإن كان في داخله شيء من الاثنين، مع الوقت تزايدت حدة الصراع في داخله، وصار يقول سراً – لنفسه على الأقل : أنه ‘مسلم ليبرالي’ … ولكن تغيرات إقليمية عميقة لا تخفى جعلته أكثر صراحة وصار يقول ذلك الان بصوت أعلى من ذي قبل.
هذا ‘المسلم الليبرالي’ شخصية مغرية جداً بالنسبة لكتاب الدراما وللفنانين عموماً ذلك أن وجود المتناقضات في داخله يجعل منه شخصية مركبة ومعقدة تثير تحدياً مستفزاً أمام الفنانين لتجسيدها، وكما كان تردد هاملت سبباً في جعله رمزاً درامياً للتردد كوضع إنساني ينتهي بالعجز وعدم القدرة على الفعل فإن ثراء ‘المسلم الليبرالي’ من الناحية الفنية ينتهي عند حدود العمل الفني فقط ليتضح بعدها أرضاً بواراً غير قادرة على الإنتاج لأن ترددها بالذات هو سبب عجزها و عقمها.
مبعث كل هذا هو أن هذا ‘المسلم الليبرالي’ أو ‘الليبرالي المسلم’ – لا فرق – آمن بالشيء ونقيضه في آن. وتقبل وجود نقيضين حادين والتمزق بينهما.

اقرأ بقية التدوينة »

 

الدين أولاً أم الوطن: السؤال المستحيل -د.أحمد العمري

13 يوليو


د.أحمد خيري العمري*

دشنت إحدى وكالات الأنباء العالمية، أسبوعها الأول من بثها الفضائي باللغة العربية ببرنامج طرح على الجمهور سؤالاً واحداً لإجراء الاستفتاء والحوار عليه. والسؤال هو: أيهما أولاً الدين أم الوطن؟
وصيغة السؤال طبعاً تحكمت بنوعية الأجوبة. وهذا هو ما يحدث مع نوعية الاستفتاء هذه، حيث يصاغ السؤال بطريقة تجعل المتلقي أمام مفترق طرق افتراضي عليه أن يأخذ أحدها، وقد يختار طريقاً لمجرد أنه لا يريد الطريق الآخر –لكنه أيضاً لا يريد الطريق الذي اختاره فعلاً، لكنه يرفضه «أقل» فحسب..
وقد تكون بنية السؤال نفسها تحتوي على إشكالية داخلية، كما لو أنها تخير المتلقي، أو تجبره على المقارنة بين شيئين مختلفين تماماً، لا ينتميان إلى فصيلة واحدة، ولا توجد بينهما مقومات مشتركة للمقارنة.. ورغم ذلك، فإن وسائل الإعلام بأذرعها الأخطبوطية تضع لمسة التسطيح إياها وتجعل من المقارنة المستحيلة ممكنة، فقط من خلال طرح السؤال وجعله أمرا واقعا.
إلى هذا النمط من الأسئلة والمقارنات ذات الإشكاليات في بنيتها ينتمي هذا السؤال: أيهما أولاً، الدين أم الوطن؟

اقرأ بقية التدوينة »