البارحة لم أكن في مزاج جيد لأي شيء… رغم ذلك قضيت ما يزيد على أربع ساعات رفقة ابن عمي العزيز حسين.. نتابع مباريات كرة القدم في أحد المقاهي الشعبية..
لم يكن هناك ما يثير الانتباه في تلك المباريات سوى أنها شهدت خروج الوحدة من بطولة آسيا لتكمل الفرق الإماراتية مسلسل الإخفاق الذي تعيشه فرقنا على الصعيد الإقليمي والدولي.. فمنذ آخر مرة حقق فيها العين بطولة آسيا (وقد كانت أول مرة تحقق فيها الإمارات بطولة رسمية) اعتقدنا أن الرياضة الإماراتية ستثمر أخيرا الانجازات وتجعل من هذه المليارات التي تصرف على كرة القدم شيئا مبرراً.. ولو أن شيئا لا يبرر هذه المبالغ واسألوا العراق الذي حقق بطولة آسيا بفريق بلا معسكرات ولا تجمعات ولا دوري محترفين..
الأرشيف للتصنيف ‘اقرأ معي’
على غير العادة.. ليلة قضيتها في متابعة كرة القدم!
القرآن هدفاً للرماة الأمريكيين في العراق.. جنرال أمريكي يعتذر ولا مقاطعة ولا هم يحزنون

**كلمة المدوّن:
كانت الوالدة الغالية تحدثني بالأمس عن هذا الخبر الذي لم أسمع به حتى لحظتها لأنني لم أعد ألتفت لأخبار العالم ولا أحب سماع ما يجري في العراق خصوصاً.. ربما لأنني تعديت مرحلة الحديث عنها وكأنها قصة من فيلم خيال علمي قديم دون أن يلتفت أحد ولو بتكشيرة.. وربما لأننا تبلدنا وصار من الأسهل أن نقول إننا نغير الباطل “بقلوبنا”.. وأننا وأنا مع الخيل ياشقرا.. بتنا نكرس لثقافة رفض الواقع هربا من المسؤولية أو تكريس الانكسار لأن غير ذلك لا يوجد حلاً!!
فلا حول ولاقوة إلا بالله..ولا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ثقافة تمجيد الفقر: “الاخلاق” عكس “المقاصد”! – د. أحمد العمري
د.أحمد خيري العمري*
تمتلئ الأدبيات الإسلامية، خاصة أدبيات الأخلاق والزهد، بمفاهيم صارت جزءاً من العقل الجمعي للمسلمين، خاصة عامتهم وعوامهم، رغم كون هذه “المفاهيم” لا تعدو كونها آراء ومواقف و وجهات نظر لبعض العلماء والزهاد، ضمن سياق اجتماعي وتاريخي معين، ويمكن فهمها -وحتى التعاطف معها -ضمن سياقها وظروف نشأتها ، ولكن الإشكالية تنشأ عند إخراج هذه المفاهيم من سياقها المحيط بها، ووضعها في “خانة المطلق” من المفاهيم، وهو الحاصل حالياً للأسف.
التاريخ بين التقديس والتدنيس- د. أحمد خيري العمري
أحمد خيري العمري*
تاريخ أي أمة هو جزء من تكوينها الأساسي، لا يمكن الهروب منه. إنه، مثل تاريخ مولدك ومكانه، «قَدَر» لا فرار منه. مهما حاولنا، ومهما حاولت أي أمة، فالفرار من التاريخ عبثٌ يظهر في طياته سيطرة هذا التاريخ، إلى درجة محاولة الفرار اليائسة تلك..
تاريخ أي أمة هو جزء من «شفرتها الجينية» التي قد لا تكون ظاهرة للعيان، لكنها تتحكم في كثير مما يظهر ومما لا يظهر للعيان، وهذه الشفرة قد تحتوي على كثير من السلبيات كما على الإيجابيات، آلية التعامل مع هذه المنظومة الوراثية، قد يقوي بعض ما هو سلبي فيها، وقد يحيد في الوقت نفسه إلى الجوانب الإيجابية فيها..
جريمة غاردا – محمد الهاشمي

هذه مقتطفات مختارة لآول كتاباتي البوليسية..فصولها جرت خارج الحدود .. هناك بعيداً.. قريبا من ضفاف بحيرة غاردا بإيطاليا..
أخص بها زوار موقعي.. موج بلا شاطئ
فقرة بعنوان “جريمة غاردا”
الفكر الإسلامي بين نظرية المؤامرة ونظرية «اللا» مؤامرة
أحمد خيري العمري*
ليسَ هناك من هو أكثر سذاجة من مروجي نظرية المؤامرة، إلا أولئك الذين يروجون أن لا مؤامرة هناك على الإطلاق! فالفئة الأولى تروج لرؤية مسطحة، لعالمٍ تتحكم فيه عصابة معينة، تلتقي في السر وتخطط في السر وتنفذ في السر، فإذا بالعالم كله رهن خطتها السرية، وإذا بالدول والإمبراطوريات ليست أكثر من «أحجار على رقعة شطرنج» تحركها أيدٍ خفية لا يعرفها أحد. أما الفئة الثانية، فهي على العكس من الأولى، تتبنى رؤية مسطحة لعالمٍ، الدولُ والحكوماتُ فيه أشبه بجمعيات خيرية غير ربحية، تؤمن بفكرة العمل التطوعي وتخوض حروبها لتقديم المساعدة للآخرين.
اقرأ بقية التدوينة »
قراءة اخرى لنظرية الزبد – د. أحمد خيري العمري
{فأما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض} الرعد/ 17
هناك قراءة سائدة و منتشرة لهذه الآية الكريمة حاليا، يسميها البعض “نظرية الزبد” و هي نظرية تكاد أن تتحول إلى عقيدة جبر معاصرة، أذ انها تروج- دون اتهام أصحابها أنهم يتعمدون ذلك- للاستسلام للوقائع والأحداث والمتغيرات، و هذه العقيدة تتنكر خلف النص القرآني، لترسخ فكرة أن كل شيء مخالف للمشروع الإلهي ، سيذوب ويختفي ويذهب مع الزبد–
شاعرات كرواتيات يزهر في أكفهن الصباح- عائشة الكعبي
مقالة منشورة للقاصة والكاتبة الإماراتية الزميلة عائشة الكعبي وإضافة نقدية متميزة لموج بلا شاطئ ..

ترجمة وتقديم: عائشة الكعبي
لأن ليليث قررت أن تخرج في النهار، ولأن بندورا صرحت بأنها لم تفتح الصندوق. ولأن ماما أوكللو لا تزال ممسكة بالعصا الذهبية.. هكذا تكلمت حوّاء في هذه التجارب الشعرية التي تقطف من مناخات مختلفة ورد المعنى، نقدمها هنا للقارئ العربي، والأكيد أن هذه الانشغالات الشعرية النسائية، هي ترجمة لوعي المرأة وقدرتها على صياغة العالم من منظور جمالي. الرجل هنا لا يتكلم، إنه ينصت أو يتحول في احسن الأحوال إلى موضوع للكتابة، وذلك وجه آخر لعدالة الكتابة.
قراءة النص القرآني بين الالتحام والانسلاخ- أحمد العمري
مقالة للكاتب والباحث الإسلامي المتميز الدكتور أحمد خيري العمري نشرت في مجلة العرب الشهر الماضي
أحمد خيري العمري*
ليس هناك أسوأ من التقليد المذهبي الرتيب إلا تجديد مزعوم بلا ضوابط ولا شروط، ويبدو أن جزءا من قوة الفكر التقليدي (القوي أصلا) مستمد من هذا التجديد الذي صار يعد بمثابة حصان طروادة لإدخال الأفكار الليبرالية إلى الرأس المسلم، لكن التجديد الحقيقي الذي هو أبعد ما يكون عن إضافة بعض الرتوش التجميلية هنا وهناك لما يقال منذ قرون يجب أن يعزل عن كل ذلك وأن يكون المفتاح الحقيقي لكل أزماتنا على الصعيد الفردي والاجتماعي.
فما هو هذا التجديد..؟ وما هي ضوابطه وشروطه أولا؟
عائشة الكعبي: مسؤوليتي مضاعفة في تسليط الضوء على قضايا المرأة

عائشة الكعبي
حاورها: سامح كعوش
تحاول أن تكون محايدة في تقديمها للحالات الإنسانية
بدأت القاصة الإماراتية عائشة الكعبي الكتابة في العام ،94 كما نشرت في العام نفسه قصصها القصيرة في الصفحات الثقافية في الصحف والمجلات الإماراتية والعربية. وأقيمت لها أمسيات قصصية في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات منذ العام 96 مع القاصة سارة النواف وأخريات من المبدعات الإماراتيات.
تعترف بأنها مقصرة في نشر قصصها ضمن مجموعة قصصية، لكن عذرها في ذلك إدراكها أنّ تجربتها القصصية لاتزال تبحث عن اكتمال نضجها وتبلورها. وهنا حوار معها:
اقرأ بقية التدوينة »

