RSS
 

الأرشيف للتصنيف ‘ملفات إعلامية خاصة’

التعاطف مع الشيطان – آسر مطر

05 فبراير

آسر مطر

لست أدري لماذا حين استمعت إلى الخطاب الأخير لمبارك تذكرت أغنية لفريق رولينج ستونز البريطاني. الأغنية اسمها “التعاطف مع الشيطان”. تلاعب مبارك بمشاعر جزء كبير من الشعب المصري الساذج، بقوله إنه خدم البلاد لوقت طويل ويريد الآن أن يموت على أرضها.

الكثيرون ممن كانوا يؤيدون المظاهرات المعارضة لمبارك غيروا أفكارهم بعد هذا الخطاب، وذرف بعضهم الدموع، قائلاً “كفاية كده” و”الراجل وعد إنه حيعمل اللي طلبناه”، رغم أنني واثق تماماً أن أغلبية هؤلاء ليس لديه أدنى فكرة عن هذا “اللي طلبناه”.

لنلق نظرة على ما يحدث: اقرأ بقية التدوينة »

 

خالتي بهيّة تقول “كفى” – د. أحمد خيري العمري

05 فبراير

هوامش على دفتر الثورة -2-

د.أحمد خيري العمري

لم أزر مصر منذ طفولتي.وانتظرت زيارتها مجددا طويلا.انتظرت الحصول على موافقة التأشيرة لأشهر،وتطلب الأمر التدخل من قبل أصدقاء مهتمين لكي تصدر هذه التأشيرة..

كان يفترض أن تكون زيارتي مرتبطة بمعرض الكتاب و اللقاء مع القراء والمشاركة في بعض النشاطات الثقافية..لم يدر في بالي أثناء تحضيرات السفر أنني على موعد ليس مع معرض الكتب بل مع ما تهدف الكتب إليه..مع الثورة التي هي حلم كل الكتاب والمفكرين الحقيقيين الذين يحلمون بالتغيير ويعلمون يقينا أن ذلك لا يمكن أن يحدث دون المرور بالثورة ودفع فواتيرها.. اقرأ بقية التدوينة »

 

خبر عاجل… بالتصوير البطيء ! -د. أحمد خيري العمري

02 فبراير


ما حدث في تونس كان مبهرا وخارقا واستثنائيا بكل معنى الكلمة… فهي المرة الوحيدة في العصر الحديث التي تقوم بها الشعوب العربية بثورة شعبية ضد نظام حكم عربي منذ عهد ما بعد الاستقلال.. اقرأ بقية التدوينة »

 

كمامات بطوط*

27 أكتوبر
محمد الهاشمي

محمد الهاشمي

بعض ظن..!

كنت خائفاً من الموت أو المرض على غير عادة. كان شعوري بالخوف وأنا أعبر ممرات السوق الحرة باتجاه أنبوب الطائرة متدفقاً، فرغبتي بالحياة مرتبطة بانتظاري لخبرٍ سار. لا أبرر خوفي (أو هكذا أود أن يبدو الأمر) فبالنسبة لي تضاعفت دواعي الخوف مؤخراً. من بين من أعرفهم بضعة ممن أصابهم “مرض الحلّوف” على الرغم مما نسمع ونقرأ عن “اتخاذ المسؤوين إجراءات احترازية ومتابعة مبكرة لكل حالات البرد والرشح”، نسأل لمرضانا العافية وللمحترزين أولئك مزيداً من الاحتراز والحرص. هذا فوق علمي بأن أول ظهور للمرض نتج عن انتقاله بين ركاب طائرة ما. اقرأ بقية التدوينة »

 

بعض ظن: مهرجان الشبع

13 سبتمبر

مبارك عليكم الشهر..وعساكم من عواده

هل هلالك يا رمضان الخير والبركات..وهلال قلبي غائب..أمي التي غادرت الدنيا لتلقى الله بقلب مطمئن مؤمن بإذنه تعالى. ففي نفحات هذا الشهر شذرات ألفة ومحبة تجمع الناس وتوحد القلوب قبل البطون في جوعها وشبعها..تاهت دون أمي تلك النفحات وأسأل الله أن يحفظ والدي وإخوتي فقد حماهم الله من شر ذلك الحادث المروري المفجع. وأعوذ بالله لي ولأهل بيتي وكل مسلم صائم من وعثاء صومك يا رمضان وما يكشف عنه من علل في الأبدان والأنفس.

سُميت شهر الصوم يا رمضان..ونحن نعرف عن الصوم قليل جوع وكثير شبع..واسألوا الجمعيات الكبرى. عندما كنت أتبضع استعداداً لك، رأيت العربات مثنى وثلاث ورباع يفرغن في حقائب السيارات في ما يشبه حالة هلع من الجوع، وخوف من أن يبقى إنش واحد فارغ في بطوننا. وعلى الرغم من أن إشباع الروح مغيب طوال العام، إلا أن الشهر الذي جاء ليشبع رغبة التخمة وفوبيا الجوع. أصبحت يا رمضان مهرجاناً للمائدة لا غير وهذه ظاهرة باتت تستحق دراسة علمية مستفيضة، فالمخلوقات تتعامل بفطرتها مع الاحساس بالجوع، ولكنها لم تكن يوماً تستعد له بضربات وقائية وتكديس مفرط للطعام كما يحدث الآن. أما الروحانيات وقيم الصوم الحقيقية فلا عزاء لها. اقرأ بقية التدوينة »

 

بعض ظن: حسن حسني وظاهرة السوبرمان في الإمارات

18 أغسطس

محمد الهاشمي

محمد الهاشمي


بات الفنان المصري الشهير حسن حسني ظاهرة تستحق المتابعة على الشاشات العربية، لكن الظاهرة في شكلها تمتد خارج إطار الشاشات لتصل حتى إلى هنا!
اقرأ بقية التدوينة »

 

بعض ظن..!* (3)

03 يونيو

محمد الهاشمي

محمد الهاشمي


كثير منا يعلم ما يواجه المؤسسات الإعلامية المستقلة من عقبات “لوجستية” وأخرى “غير لوجستية” حتى تصل لطباعة صفحة واحدة! وفي ظل الظروف التي واجهها القائمون على “هماليل” منذ اللحظة الأولى، كان لاستمرارها لعام كامل طعم الانجاز –على أقل تقدير-، فكثيرٌ من المشاريع المشابهة وأدته الصعوبات. من حق “هماليل” أن تفخر اليوم، ليس فقط لأنها نتاج مشروع مستقل قائم على أكف الشباب المواطن المثابر، أو لأنها وجدت لها متسعاً في قلوب قرائها ومتابعيها، أو لأنها باتت تتطلع للقمة، بل لأنها كذلك تبحث لنفسها عن دورٍ متميز في خدمة الوطن وساحتِه الشعرية خصوصاً والثقافية عموماً.
اقرأ بقية التدوينة »

 

بعض ظن..!* (2)

21 مايو

محمد الهاشمي

محمد الهاشمي


هنا في باريس.. تساورني بعض ظنون…!!
أخطو على شوارع باريس –والمشي هنا عادة شعبوية- فأحس أنني في بيت واسع من الفرح والألفة..فالموسيقى والعروض الفنية والرسامون واللغة الشعرية الخلابة التي ينطق بها أهلها كلها قوالب تغلف الانبهار والشغف المبدئي للحاجين إليها، حتى قبل أن يروا شيئاً. لكنني وحتى أبلغ ذروة الاستمتاع فأنا بحاجة لكمّامة تمنع الروائح، وقليل من مفردات اللغة، و..مراقبة خطواتي حتى لا أدوس على شيء لا يداس عليه! عذرت الآن أبناء الخليج على تمسكهم بالشانزليزيه ولا غير!
اقرأ بقية التدوينة »

 

بعض ظن..!*

10 مايو
محمد الهاشمي

محمد الهاشمي

كان “بعض الظن إثم” عنواناً لإحدى قصائدي (المشاكسة) كما وصفها أحد الأصدقاء.. أوردتها نقلاً عن الآية الكريمة..التي يساء فهمها كثيراً..فالقصد -كما أوضح المفسرون- أن الظن بعضه إثم وبعضه لا إثم فيه..
تهمّني شخصياً البدايات..وأشك أن أحداً منا لا يدرك أهميتها..وأرى أن البداية هي: المرآة التي ترى بها ما هو ورائك، ثم تضعها في جيبك وتمضي للأمام..
اقرأ بقية التدوينة »

 

ترانزيت في سماء “البلد البعيد الذي تحب”..

08 مايو

د.أحمد خيري العمري – القدس العربي
د. أحمد خيري العمري
ترانزيت في سماء “البلد البعيد الذي تحب”..

د. أحمد خيري العمري

“على قلق كأن الريح تحتي”، أريد أن أركب الريح، أو أسابقها لكي أصل حيث ترقد والدتي في المشفى في الامارات.. الرحلة تستغرق من واشنطون الى دبي تستغرق أكثر من ثلاث عشرة ساعة، و أي “ترانزيت” سيعطلني أكثر مما أحتمل..لذا كان طلبي الوحيد من وكيل السفريات ان تكون الرحلة مباشرة : بلا ترانزيت !

لكنه لم يكن يدري، كما لم أكن أدري أنا أيضا أن الرحلة كلها ستكون “ترانزيتا” بطريقة ما.. ولم أكن أدري وأنا أستقر في مقعدي أن الشاشة المثبتة أمامي ستنقلني إلى ترانزيت لم يكن في بالي ولا حساباتي..

من بين الخيارات في تلك الشاشة كان ذلك الخيار الذي يوضح لك موقع الطائرة من خط سير الرحلة على خريطة تشكل في حالتي العالم بأسره، تجاهلت الأمر في البداية، إذ ما إن تقلع الطائرة حتى تحلق فوق المحيط الأطلسي الذي أسماه أجدادنا بحر الظلمات، و لا أحد يريد أن يتذكر ذلك طول الوقت، خاصة عندما يكون لديه ما يكفيه من الهواجس مختلفة النوع..

قضيت أكثر من نصف الوقت مع كتابي وأوراقي، ولم يخطر في بالي أن أعرف موقع الطائرة لكني لمحت من شاشة مجاورة أننا فوق شمال أوربا.. بعد قليل وجدت أننا فوق أنقرة، وبدأ خط الرحلة (الذي لم أكن قد فكرت فيه قبلها) يتشكل في ذهني.. وبدا لي أن الطائرة تتجه لتحلق فوق العراق.. ذلك البلد البعيد الذي أحب.. ذلك البلد الذي كلما ابتعدت عنه كلما أحببته أكثر.. واشتقت إليه أكثر.. ذلك البلد الذي لن تكون كلمة “قسري” لتفسير بعدي عنه.. بل ستبدو كلمة قسري قاصرة ومسطحة لوصف ما حملني وحمل الملايين غيري على اقتلاع أنفسهم من ذلك الوطن الذي صمدوا فيه لعقود صعبة، ثم جاء وقت صار الصمود نفسه يتطلب الصمود..

بصراحة، لم أكن مهيئاً للقاء فوق السحاب مع وطني… كنت أعتقد أن لقاء كهذا يجب أن يكون مرتبا، بإنذار سابق على الأقل، لكن يبدو أن أهم لقاءاتنا هي التي تكون بلا ترتيب ولا تخطيط..
اقرأ بقية التدوينة »