<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موج بلا شاطئ &#187; ملفات إعلامية خاصة</title>
	<atom:link href="http://molhum.com/blog/archives/category/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://molhum.com/blog</link>
	<description>مدونة الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي - دافي الجرح</description>
	<lastBuildDate>Tue, 20 Mar 2012 00:29:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>التعاطف مع الشيطان &#8211; آسر مطر</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/715</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/715#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Feb 2011 17:34:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[أتوبيس عام اسكندرية]]></category>
		<category><![CDATA[الكاتب المصري الشاب آسر مطر]]></category>
		<category><![CDATA[ثورة مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=715</guid>
		<description><![CDATA[لست أدري لماذا حين استمعت إلى الخطاب الأخير لمبارك تذكرت أغنية لفريق رولينج ستونز البريطاني. الأغنية اسمها &#8220;التعاطف مع الشيطان&#8221;. تلاعب مبارك بمشاعر جزء كبير من الشعب المصري الساذج، بقوله إنه خدم البلاد لوقت طويل ويريد الآن أن يموت على أرضها. الكثيرون ممن كانوا يؤيدون المظاهرات المعارضة لمبارك غيروا أفكارهم بعد هذا الخطاب، وذرف بعضهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">
<div id="attachment_716" class="wp-caption alignleft" style="width: 310px"><a href="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/26592_10150155478560217_547750216_11524354_8000629_n.jpg"><img class="size-medium wp-image-716" title="26592_10150155478560217_547750216_11524354_8000629_n" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/26592_10150155478560217_547750216_11524354_8000629_n-300x201.jpg" alt="" width="300" height="201" /></a><p class="wp-caption-text">آسر مطر</p></div>
<p dir="rtl">لست  أدري لماذا حين استمعت إلى الخطاب الأخير لمبارك تذكرت أغنية لفريق رولينج  ستونز البريطاني. الأغنية اسمها &#8220;التعاطف مع الشيطان&#8221;. تلاعب مبارك بمشاعر  جزء كبير من الشعب المصري الساذج، بقوله إنه خدم البلاد لوقت طويل ويريد  الآن أن يموت على أرضها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">الكثيرون  ممن كانوا يؤيدون المظاهرات المعارضة لمبارك غيروا أفكارهم بعد هذا  الخطاب، وذرف بعضهم الدموع، قائلاً &#8220;كفاية كده&#8221; و&#8221;الراجل وعد إنه حيعمل  اللي طلبناه&#8221;، رغم أنني واثق تماماً أن أغلبية هؤلاء ليس لديه أدنى فكرة عن  هذا &#8220;اللي طلبناه&#8221;.</p>
<p dir="rtl">لنلق نظرة على ما يحدث:<span id="more-715"></span></p>
<p dir="rtl">نظام  الديكتاتور يلعب لعبة قذرة للغاية لاستعادة السيطرة، فهو يعطي وعوداً  وردية بينما أفعال حكومته تدل على العكس. يجعل الشعب يتعاطف معه ويبعث  بالبلطجية لقتل المتظاهرين، وهكذا. الآن إلى التفاصيل</p>
<ul>
<li>وزير إعلام مبارك أنس الفقي تفوق على  جوزيف  جوبلز وزير دعاية هتلر، فهو لا يكتفي بالسيطرة على محطات التلفزيون  الحكومية ويملأها بالأكاذيب، ولكنه أيضاً يقود أوركسترا كاملة لدعم نظرية  المؤامرة، بالتعاون مع ما يطلق عليه محطات التلفزيون &#8220;المستقلة&#8221; والتي يملك  أغلبها رجال أعمال أصدقاء لمبارك.</li>
</ul>
<p dir="rtl">فعلى  سبيل المثال، استضافت قناة المحور فتاة مجهولة &#8220;اعترفت&#8221; أنها ومعها أشخاص  من جماعة الإخوان المسلمين قد تدربوا على يد ضباط من المخابرات الإسرائيلية  في الولايات المتحدة وقطر لقلب نظام الحكم في مصر. قد لا أصدق شيئاً كهذا  ولكن هناك الكثير من المصريين ليسوا على قدر كاف من التعليم وستعجبهم  للغاية هذه النظرية.</p>
<p dir="rtl">المواطن  المصري العادي لن يفهم أن قناة المحور هذه مملوكة لأحد أباطرة الأسمنت في  مصر، وهو حسن راتب أحد رجال عصابة مبارك وحزبه الوطني الديمقراطي. ولن تفهم  أغلبية المواطنين أن إسرائيل والولايات المتحدة لا تريدان لمبارك أن  يتنحى، لأنه أهم حلفائهما في الشرق الأوسط، ولن يستفيدا شيئاً من الإطاحة  به بهذه الطريقة.</p>
<p dir="rtl">حتى  قناة الحياة، المفترض أنها مملوكة لأحد أقطاب المعارضة، وهو السيد البدوي  رئيس حزب الوفد، كانت تستضيف ممثلين ولاعبي كرة ومطربين الخ للهجوم على هذه  الثورة وامتداح مبارك.</p>
<p dir="rtl">
<ul>
<li>بالإضافة  إلى ما سبق، بدأت آلة الدعاية وغسيل المخ الحكومية الاعتماد بشكل كبير على  نظرية المؤامرة، فيحاول التلفزيون الحكومي إقناع المسيحيين والعلمانيين  والإعلام الغربي أن هذا مخطط من &#8220;بعبع&#8221; الإخوان المسلمين للاستيلاء على مصر  وإقامة دولة دينية. أنا شخصياً أعتقد أن الإخوان المسلمين لو كانوا بهذه  القوة لكانوا يحكمون مصر منذ زمن بعيد للغاية.</li>
</ul>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">إن  مصر كلها تتظاهر في الشارع أيها السيدات والسادة، ومن لا يصدق فليذهب  بنفسه إلى ميدان التحرير أو أي مكان آخر في مصر ليتأكد. سيجد رجال ونساء،  عجائز وشباب، أغنياء وفقراء، مسلمين ومسيحيين، شيوعيين، ليبراليين،  ملحدين&#8230; إلى آخره.</p>
<p dir="rtl">
<ul>
<li>على  الجانب الآخر، يستخدم التلفزيون المصري رجال الدين الفاسدين لإدانة الثورة  وإقناع المواطنين البسطاء بعدم المشاركة في هذه &#8220;الأعمال التخريبية&#8221; وفقاً  لدينهم الحكومي.</li>
</ul>
<p dir="rtl">وما  يثير السخرية أنه حين فشلت طريقة التخويف من الإخوان وطريقة النصائح  الدينية، بدأت الدعاية الحكومية في الترويج لنظرية المؤامرة الأجنبية على  مصر، بإقناع المشاهدين أن معظم المتظاهرين من جنسيات أجنبية، سواء كانوا  أفغان أو إسرائيليين أو أمريكيين أو إيرانيين أو غيرهم وأنهم يدفعون الكثير  من الأموال للمتظاهرين. هل يبدو ذلك معقولاً؟ للأسف قد يبدو كذلك بالنسبة  لبعض البسطاء غير المتعلمين.</p>
<ul>
<li>في  اليوم التالي لخطاب مبارك، عادت الإنترنت فجأة إلى كل ربوع مصر، وفي الوقت  ذاته بث التلفزيون المصري &#8220;مظاهرات تأييد لسيادة الرئيس&#8221; تتكون في أغلبها  من البلطجية المدفوعي الأجر، وبعض الممثلين من قاع المجتمع، بالإضافة إلى  العاملين في شركات رجال الأعمال التابعين للحزب الوطني، والذين تم إجبارهم  بالترغيب أو بالترهيب على المشاركة في هذه المظاهرات. أين كان كل هؤلاء حين  بدأت مظاهرات المعارضة تتحرك في 25 يناير حين لم يكن هناك إنترنت أو هواتف  محمولة تعمل؟</li>
</ul>
<p dir="rtl">
<ul>
<li>قال  مبارك في خطابه إنه &#8220;يجب علينا الاختيار بين الفوضى والاستقرار&#8221;. لم يفهم  أحد مضمون التهديد المبطن في هذه العبارة. هل بإمكان أي شخص أن يشرح لي كيف  أنه في اليوم التالي لهذا الخطاب &#8220;بالصدفة البحتة&#8221; تعرضت مظاهرات المعارضة  وسط القاهرة لهجوم وحشي مما يطلق عليه &#8220;المظاهرات المؤيدة لمبارك&#8221; وهي  &#8220;ليست&#8221; من رجال الشرطة، و&#8221;ليست&#8221; من البلطجية المأجورين من رجال أعمال الحزب  الوطني. ما رأيناه في ذلك اليوم من مرتزقة يحملون السيوف والعصي ويمتطون  الخيل والجمال للهجوم على المتظاهرين السلميين، هو مجرد عينة مما سيحدث  يومياً إذا بقي هذا النظام في السلطة.</li>
</ul>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">كل  ما يفعله مبارك هو كسب المزيد من الوقت لاستعادة السيطرة، وبعدها سيصبح  العالم بأكمله مسئولاً عن المذابح التي ستحدث لكل من وقف في وجه هذه  الديكتاتورية الفاسدة.</p>
<p dir="rtl">وهو  الآن يستخدم سلاح الجوع، فجميع أفراد الشعب لم يستلموا رواتبهم أو أجورهم  والأيام تمر. البنوك مغلقة والبورصة مغلقة، وهناك أزمة في الطعام والوقود.  على من تقع مسئولية هذا؟ هل على المتظاهرين أم على بلطجية الحزب الوطني  الذين تم إرسالهم لإشاعة الفوضى والذعر في جميع أنحاء البلاد؟</p>
<p dir="rtl">
<ul>
<li>لم  يفكر كل الذين كانوا من المعارضين وفجأة قاموا بتغيير أفكارهم بعد خطاب  الديكتاتور، كيف حدثت هذه &#8220;الفوضى&#8221; فجأة، وعلى من تقع المسئولية، وما زالوا  يعتقدون أن المتظاهرين هم من تسببوا في هذه الفوضى.</li>
</ul>
<p dir="rtl">لم  يفكر أحد كيف أنه فجأة اختفت تماماً قوة الشرطة التي تزيد عن مليون فرد من  جميع شوارع مصر يوم الجمعة 28 يناير، وفي الوقت ذاته تم إطلاق سراح آلاف  المجرمين واللصوص من السجون وأقسام الشرطة. هل كانت المظاهرات هي السبب في  ذلك؟ هل المتظاهرون هم من أشعلوا النيران في كل مكان وأشاعوا الفوضى وسرقوا  المتاجر؟ أين ذهبت الشرطة؟ هل قتل المتظاهرون جميع أفرادها؟ أم أن هؤلاء  الأفراد قد تبخروا في الهواء؟ وأين هم الآن؟</p>
<ul>
<li>ما  قاله مبارك في خطابه لا يضمن أي شيء. فلقد قال إنه &#8220;لا ينوي الترشح لفترة  رئاسية قادمة في سبتمبر&#8221;، ما هو الضمان على ذلك؟ ولماذا يجب عليَّ أن أصدق  ديكتاتوراً ظل يكذب ويستخدم القمع ثلاثين عاماً؟ لماذا أثق في رئيس لم يعد  سوى زعيم عصابة من البلطجية تطلق الرصاص الحي على الناس في الشارع وتدهسهم  بالسيارات وتلقي القبض عليهم ثم تنكر أنها فعلت كل هذا؟</li>
</ul>
<p dir="rtl">ماذا يضمن لي أنه في سبتمبر القادم لن تكون هناك &#8220;مظاهرات مؤيدة&#8221; تتوسل إلى السيد الرئيس للبقاء وإعادة ترشيح نفسه أو تعيين ابنه؟</p>
<ul>
<li>لم  يعتذر مبارك عن جرائم نظامه، ولم يتحدث عن شهداء هذه الثورة الذين قتلهم  بلطجيته بوحشية. لم يذكر أياً من هذا كأن شيئاً لم يحدث. وفي الوقت ذاته  هناك العديد من عمليات الاعتقال لنشطاء وصحفيين وسياسيين وطلبة، ويعلم الله  وحده مصير هؤلاء.</li>
</ul>
<p dir="rtl">هل  لاحظتم أن مبارك لم يقم بإلغاء، أو حتى بالتحدث عن قانون الطوارئ، أداة  القمع الرئيسية في الثلاثين عاماً الماضية، وأحد أهم أسباب قيام هذه  الثورة؟</p>
<ul>
<li>إلى  جميع هؤلاء &#8220;العقلاء&#8221; الذين يريدون للمظاهرات أن تتوقف، لديَّ المزيد من  الأسئلة. ماذا سيحدث حين تتوقف المظاهرات؟ هل ستعود الحياة إلى طبيعتها؟  أشك كثيراً في ذلك. إذا كان هناك الآن ثمانية ملايين متظاهر يواجهون مليون  بلطجي، ماذا سيحدث إذا استعاد هؤلاء البلطجية سيطرتهم؟ هل هذا هو &#8220;الأمن  والأمان&#8221; الذي تسعون إليه؟ هل أنتم مستعدون لتقبل التعذيب والاعتقالات وحتى  جرائم الحرب لاستعادة &#8220;أمنكم&#8221;؟ الساعة لا تعود إلى الوراء أيها السيدات  والسادة، وإذا فشلت هذه الثورة فسينتقم الديكتاتور وعصابته من الشعب  بأكمله، وستكون العواقب وخيمة.</li>
</ul>
<p dir="rtl">الجيش المصري محايد حتى الآن، ولكنه حياد سلبي. القوات المسلحة لن تحميكم من عصابات الحزب الوطني.</p>
<ul>
<li>لا  أشعر بالتعاطف مع مبارك. مبارك ليس أبي كما يطلق عليه البعض. وهو ليس  زعيمي. لم أنتخبه في انتخابات حرة وعادلة. لم أختره. وحتى إن كان هو أباك،  فهناك آباء مجرمون. هناك آباء يعذبون ويغتصبون أبناءهم. ثقافة &#8220;عبادة  الفرعون&#8221; قد انتهت إلى الأبد.</li>
<li>لا  أشعر بالتعاطف مع مبارك، لأنني أتعاطف مع ملايين المصريين الفقراء الذين  يستحقون حياة أفضل وتعليم أفضل وصحة أفضل. لا أتعاطف مع مبارك لأنني أتعاطف  مع ضحايا رجال الأعمال الفاسدين من أصدقاء مبارك الأب والابن. لا أتعاطف  مع مبارك لأنني أتعاطف مع الأبرياء الذين تم تعذيبهم وقتلهم خلال ثلاثين  عاماً. لا أتعاطف مع مبارك لأنني أتعاطف مع من ماتوا في السفن الغارقة  والقطارات والمسارح المحترقة، ومن قتلهم السرطان والتهاب الكبد الوبائي  والفساد.</li>
<li>إن  كان هو مسئولاً عن كل هذا فيجب أن تتم محاكمته وليس فقط أن يتنحى، أما إذا  لم يكن مسئولاً فهو لا يستحق أن يكون رئيساً لمصر لأنه لا يتحكم في أي  شيء.</li>
<li></li>
</ul>
<p dir="rtl">وفي النهاية، حين أرى المتظاهرين في ميدان التحرير أتذكر أغنية أخرى لفريق رولينج ستونز&#8230;. الوقت في صفي.</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81+%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86+%E2%80%93+%D8%A2%D8%B3%D8%B1+...+http://molhum.com/blog/?p=715" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/715/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خالتي بهيّة تقول “كفى&#8221; &#8211; د. أحمد خيري العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/713</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/713#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Feb 2011 07:10:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي معاصر]]></category>
		<category><![CDATA[ثورة مصر تونس]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد خيري العمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=713</guid>
		<description><![CDATA[هوامش على دفتر الثورة -2- د.أحمد خيري العمري لم أزر مصر منذ طفولتي.وانتظرت زيارتها مجددا طويلا.انتظرت الحصول على موافقة التأشيرة لأشهر،وتطلب الأمر التدخل من قبل أصدقاء مهتمين لكي تصدر هذه التأشيرة.. كان يفترض أن تكون زيارتي مرتبطة بمعرض الكتاب و اللقاء مع القراء والمشاركة في بعض النشاطات الثقافية..لم يدر في بالي أثناء تحضيرات السفر أنني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<fieldset>
<legend> </legend>
<p>هوامش على دفتر الثورة -2-</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>د.أحمد خيري العمري</strong></p>
<p><strong><a href="http://www.quran4nahda.com/wp-content/uploads/2011/02/168002_195480370463616_100000049632521_716600_7141035_n1.jpg"><img title="168002_195480370463616_100000049632521_716600_7141035_n" src="http://www.quran4nahda.com/wp-content/uploads/2011/02/168002_195480370463616_100000049632521_716600_7141035_n1-300x205.jpg" alt="" width="300" height="205" /></a></strong></p>
<p>لم  أزر مصر منذ طفولتي.وانتظرت زيارتها مجددا طويلا.انتظرت الحصول على موافقة  التأشيرة لأشهر،وتطلب الأمر التدخل من قبل أصدقاء مهتمين لكي تصدر هذه  التأشيرة..</p>
<p>كان  يفترض أن تكون زيارتي مرتبطة بمعرض الكتاب و اللقاء مع القراء والمشاركة  في بعض النشاطات الثقافية..لم يدر في بالي أثناء تحضيرات السفر أنني على  موعد ليس مع معرض الكتب بل مع ما تهدف الكتب إليه..مع <strong>الثورة التي  هي حلم كل الكتاب والمفكرين الحقيقيين الذين يحلمون بالتغيير ويعلمون يقينا  أن ذلك لا يمكن أن يحدث دون المرور بالثورة ودفع فواتيرها.</strong>.<span id="more-713"></span></p>
<p>لم  أحضر نشاطا ثقافيا واحدا من التي كانت مقررة مسبقا..لكني كنت شاهدا على  “النشاط الأكبر” الذي هو أهم وأنضج من كل نشاط ثقافي يمكن تخيله..كنت شاهدا  على الثقافة الحقيقية عندما تترك نقاشات المثقفين وتنزل إلى الشارع لتكون  في سلوك الناس العاديين وطموحاتهم وأفكارهم..</p>
<p>لم  ألتق بقرائي إلا بأولئك الذين تحولوا مسبقا ليكونوا أصدقاء مقربين..لكني  التقيت بكلماتي وكلمات عشرات من الكتاب غيري وقد صارت حشودا بشرية..رأيت  كلماتنا مجسدة في أشخاص كلي ثقة أنهم لم يسمعوا بي ولم يقرؤوا لي أو لغيري  ..لكنهم مع ذلك كانوا يجسدون حلم التغيير الذي حلمنا به جميعا..</p>
<p>قيل لي عندما عدت، وبلهجة المواساة، خيرها بغيرها..على أساس أن زيارتي لم تحقق أهدافها..</p>
<p>نعم لم تحقق أهدافها..حققت أكثر من ذلك بكثير..</p>
<p>صحيح إني لم أر الأهرام أو أبو الهول ولم أركب الفلوكة في النيل أو أزور سيدنا الحسين كما يفعل السياح..</p>
<p>لكني  قابلت بناة الأهرام الحقيقيين وهم يثورون ضد فرعون.. رأيت أبو الهول لا  يخرج عن صمته فحسب..بل رأيته يرفع الشعارات ويصرخ في المظاهرات….رأيت النيل  الثاني..النيل البشري  الذي قرر أن يغير مساره ومسار التاريخ ..لم أزر  “سيدنا الحسين” لكني رأيت الحسين-الذي ثار ضد التوريث- ثائرا مجسدا في  الألوف التي تثور ضد التوريث أيضا.. لا في مقام  يتوسل به الجهال ويحوله  إلى وثن يساهم في تخدير الجماهير ..</p>
<p>ورأيت ما هو الأصل في كل ذلك..</p>
<p>رأيت <strong>“بهيّة”</strong>…</p>
<p>**************</p>
<p>لم  أتوقع أن أراها..فقد كنت أتصورها شخصية افتراضية.. وحتى لو كانت  حقيقية..فربما ستكون قد ماتت الآن..آخر ما عرفته عنها كان عندما خرجت  للشارع قبل أكثر من أربعين سنة.. تنادي “حنحارب يا ريس”..وكانت وقتها في  مقتبل العمر، ربما في الأربعين.. ولو كانت حية اليوم لتجاوزت الثمانين  حتما..</p>
<p>لذا لم أتوقع أن أراها في مصر.. لم تكن في حساباتي.</p>
<p>بهيّة  التي أتحدث عنها هي بهيّة فيلم العصفور.. الذي أخرجه يوسف شاهين الذي كان  مبدعا حقيقيا قبل أن يسقط في نرجسيته ورؤيته الضيقة.. بهيّة العصفور التي  جسدتها السيدة محسنة توفيق.. إمراة تعيش في حي شعبي م.. بنت بلد جدعة… طيبة  وتلقائية.. قليلة التعليم لكنها واعية بالفطرة.. تعيش من كدحها في العمل  على ماكينة الخياطة وتؤجر غرف في بيتها لتزيد من دخلها تساعد الجميع وتلم  حولها الجميع.. لم تكن راضية بالأوضاع؛ لكن عندما حصلت هزيمة 1967 و أعلن  عبد الناصر قراره بالتنحي عن السلطة.. خرجت بعفوية إلى الشارع لتقول <strong>“لا..لا…حنحارب”.</strong></p>
<p>كانت  بهيّة رمزا لما هو أكثر من مجرد امرأة في حي شعبي.. كانت تجسيدا دراميا  لما كتبه أحمد فؤاد نجم و أنشده الشيخ إمام في واحدة من روائعهما  التي  كانت أغنية مميزة للفيلم ” <strong><em>مصر يمّة يا بهيّة/ يا أم طرحة  وجلابية/الزمن شاب وأنت شابة/هو رايح وانتي جاية/جاية فوق الصعب ماشية/فات  عليك ليل ومية/واحتمالك هو هو/وابتسامتك هي هي/تضحكي للصبح يصبح/بعد ليلة  ومغربية/تطلع الشمس تلاقيكي..معجبانية وصبية..يا بهيّة”</em></strong></p>
<p>بهيّة  هي مصر إذن.. وقد حاولوا إيهامنا –وإيهامها  أيضا – ومنذ عقود أنها قد  تغيرت.. أنها لم تعد بهيّة.. أنها لم تعد الأم.. وأنها صارت تعتبر كل ما  يمت صلة لبهيّة القديمة مخزيا يجب التخلص منه.. قيل لنا أنها ماتت.. وقيل  لنا أنها صارت من أثرياء الانفتاح وأنها اشترت ذمة الصحفي الشريف يوسف وصار  يعمل في شركتها الانفتاحية.. قيل إنها باعت ماكينة الخياطة التي كانت تكسب  منها قوتها وافتتحت بوتيكا لا يتردد عليه إلا الأثرياء.. تجرءوا وقالوا أن  أسمها صار يتردد في شارع الهرم وتجرءوا أكثر وقالوا أنها صارت تدير بيتا  للدعارة.. وإن كل زبائنها من أثرياء الخليج..</p>
<p>قيل  أيضا إن ابنتها فاطمة تزوجت وسافرت مع زوجها إلى الخليج وأنها ضاقت بها  ذرعا وأودعتها ملجأ للعجزة..وفي قول آخر في “الخانكة”…قيل أنها ماتت وحيدة  في شقتها القديمة وأن أحدا لم ينتبه لذلك من الجيران إلا بعدما فاحت رائحة  الجثة..</p>
<p>قيل كل ذلك.. وصدقه كثيرون.. صدقه بعض أولاد بهيّة أنفسهم.. وأحبطهم ذلك طويلا طويلا..</p>
<p><strong>لكن بهيّة خرجت من رمادها كالعنقاء.. شقت الأرض وتحدت كل ما قيل..</strong></p>
<p>شاهدتها  في العجمي حيث فاجأتني المظاهرة بعد صلاة الجمعة، المظاهرة التي ألغت  شهادة الوفاة التي كانت قد صدرت بحق أمتنا.. شاهدتها فعلا.. بعدما خفت  المظاهرة وهرب عناصر الأمن..كانت راجعة ونشوة النصر على وجنتيها.. قال  أحدهم  معلقا: هذه عملت “الهوايل” بالشرطة.. لم تعد ترتدي الطرحة والجلابية  كما وصفها أحمد فؤاد نجم.. بل صارت ترتدي حجابا وجلبابا طويلا.. وكانت لا  تزال بهيّة..</p>
<p>شاهدتها  أيضا.. في الغيط في الطريق بين طنطا والقاهرة.. يدها لم تعد على خدها، بل  أنزلتها وصارت تشوح مطالبة بحقها.. شاهدتها تساعد المتظاهرين وترمي لهم  بقناني الماء و المناشف المبللة لتساعدهم من آثار الغاز المسيل  للدموع..شاهدت صفحتها على الفيس بوك..مدونة تتحدى الظلم والطغيان تنشر  انتهاكات السلطة والأمن وتدعو للمطالبة بالحقوق والحريات..تتعرض للإعتقال  لأشهر..فتصير رمزا لوطن قادم..وتخرج بعدما توقع تعهدا على عدم مزاولة أي  نشاط بينما تقول في سرها “متنسوش تبلّوه وتشربوا ميّته”..</p>
<p>وشاهدتها في القاهرة… تخرج وتسير على قدميها لتصل إلى ميدان التحرير رغم أنف البلطجية.. تنتصب كتمثال “نهضة مصر” لكن من لحم ودم..</p>
<p>بهيّة  التي شاهدتها لا تختلف عن بهيّة الأمس.. لكنها تخرج لسبب مختلف، خروجها  الأول كان لتقول له لا تتنحَّ..لتثنيه عن التنحي.. اليوم تخرج لتطالبه  بالتنحي..</p>
<p>بين  الخروجين صبرت بهيّة طويلا.. صبرت على كل ما قيل عنها و كل ما حدث بها  وبأولادها..صبرت على اللقمة تسرق من فمها  وتذهب لتملأ جيوب ورصيد القطط  السمان.. صبرت على الفقر الكافر يخرج الناس من ملتها.. صبرت على إهانات  رجال الأمن لها ولأولادها ولكل أولاد التسعة ممن لا يركبون السيارات  الفارهة .. صبرت على طابور الجمعية لتحصل فيه على كفاف يومها.. صبرت على  حاكمها يحاصر شعبا عربيا آخرا ويجيعه.. وصبرت عليه يبيع ثرواتها إلى أعدى  أعدائها.. صبرت وقلبها يتقطع على أبنائها يتغربون ويتعرضون للذل والمهانة  وهم ورثة أعرق حضارة في التاريخ ..صبرت حتى مل الصبر منها..  طفحت الغلب  حتى لم يعد مجال للمزيد منه .. هناك</p>
<p>ثم ،بعد أكثر من أربعين سنة، قالت : كفى..”كفاية كده”.. وخرجت تصيح وتكرر “الشعب يريد إسقاط النظام”..</p>
<p>حاول الكثيرون أن يثنوها عن ذلك.. أن يقنعوها إن الخروج فتنة، لكنها استنكرت ذلك وقالت لهم “<em>جتكم الغم ده انتو تغموا بلد</em>“..  قد لا تحمل شهادة دكتوراه لكنها ذكية ذكاء فطريا بلا رتوش.. الفتنة ليست  في الخروج في رأيها..بل في البقاء فيما لم يعد ممكنا أن تبقى هي وأولادها  فيه.. البقاء في هذا الفقر المدقع بينما يستأثر القلة بكل شيء..</p>
<p>حاول آخرون أن يقولوا لها أن الخروج يخرب البلد والممتلكات،..فقالت لهم “<em>حصوة في عين اللي ميقلكم جتكم خيبة</em>“.. البلد كله خرب ونهب وسلب منذ عقود، والآن فقط صار يجب المحافظة عليه ؟ أم أنها خدعة أخرى لن تنطلي علي بهيّة..</p>
<p>قيل لها أيضا إن وراء ذلك أصابع أمريكية.. فضحكت بشدة وقالت إنها لن تكون أصابع أكثر من الموجودة الآن.. ويحلها حلال بعدما نخلص..</p>
<p>بهيّة  التي رأيتها كما وصفها نجم بالضبط.. لا تزال شابة مقبلة على الحياة.. أو  لعلها أقبلت على الحياة للتو بعد طول انقطاع.. لكن نضارتها لا علاقة لها  بعملية تجميل أو حقن بوتوكس أو سيليكون.. بل بتجدد الروح في عروقها.. بهذه  الثورة التي تجتاحها بلا هوادة.. والتي تستحق أن تصدر وتستورد إلى كل مكان  فيه من الظلم مثل ما في مصر..</p>
<p>بهيّة لا تزال بهيّة.. بل صارت بهيّة أكثر من قبل.. زادتها الثورة بهاء ورفعة.. صارت بهيّة أقرب إلى نفسها من قبل..</p>
<p>******************</p>
<p>سيقولون..مالهذا العراقي وبهيّة ومصر..</p>
<p>فليتركها لنا وينشغل بمشاكل بلده..</p>
<p>نعم  صحيح..لقد تخبطنا جميعا منذ أن أخذوا بهيّة منا.. اليوم وقد عادت لا يمكن  أن نكون محايدين.. لا يمكن أن نترك بهيّة حتى لو أرادت هي ذلك.. مهما كنا  مختلفين في نشأتنا فلا تزال مصر جزءا منا حتى لو لم يعجبنا ذلك.. بغض النظر  عن توجهاتنا،إسلاميين ليبراليين علمانيين، أو فقط ناس عاديين..سيكون لمصر  البهيّة دور في ذلك.. لا يمكن أن نحذف رشيد رضا ومحمد عبده و البنا وقطب  ومحمد الغزالي والقرضاوي وكشك وشعراوي  وطه حسين والعقاد وأحمد أمين  والحصري وعبد الباسط وشوقي ورامي و المازني والمنفلوطي والرافعي و محفوظ و  يوسف إدريس وهيكل وأم كلثوم وعبد الوهاب وصلاح جاهين وعبد الحليم وليلى  مراد وفاتن حمامة.. مهما كانت ميولك وتوجهاتك الفكرية.. سيكون لمصر البهيّة  دور في ذلك.. فكيف لا يكون لنا موقف من ثورتها.. كيف نكون محايدين تجاه  عودتها للحياة؟</p>
<p>وهناك شيء آخر نسيناه جميعا..</p>
<p>نسيت أن أخبركم..إن بهية هي أخت شقيقة لهاجر..</p>
<p>من هاجر؟..هاجر!..نسيتم هاجر؟ هاجر المصرية أم العرب..أم سيدنا إسماعيل..أم كل العرب..</p>
<p>بهيّة  إذن هي خالتنا..</p>
<p>والخالة كما تعلمون جميعا ، أم..!</fieldset>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A+%D8%A8%D9%87%D9%8A%D9%91%D8%A9+%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84+%E2%80%9C%D9%83%D9%81%D9%89%E2%80%9D+%E2%80%93+%D8%AF.+%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A+...+http://molhum.com/blog/?p=713" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/713/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خبر عاجل… بالتصوير البطيء ! -د. أحمد خيري العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/710</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/710#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Feb 2011 02:47:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي معاصر]]></category>
		<category><![CDATA[الخروج على السلطان]]></category>
		<category><![CDATA[ثورة مصر تونس]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد خيري العمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=710</guid>
		<description><![CDATA[ما حدث في تونس كان مبهرا وخارقا واستثنائيا بكل معنى الكلمة… فهي المرة الوحيدة في العصر الحديث التي تقوم بها الشعوب العربية بثورة شعبية ضد نظام حكم عربي منذ عهد ما بعد الاستقلال.. وعندما أقول “ثورة شعبية” فإني اقصد هذا الذي حدث في تونس  ومن ثم مصر حصرا وتحديدا.. كل ما سمى ثورات في بلادنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><br />
</strong></p>
<p><strong><a href="http://www.quran4nahda.com/wp-content/uploads/2011/02/110119215845u9o04.jpg"><img class="alignleft" title="110119215845u9o0" src="http://www.quran4nahda.com/wp-content/uploads/2011/02/110119215845u9o04-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a></strong></p>
<p>ما  حدث في تونس كان مبهرا وخارقا واستثنائيا بكل معنى الكلمة… فهي المرة  الوحيدة في العصر الحديث التي تقوم بها الشعوب العربية بثورة شعبية ضد نظام  حكم عربي منذ عهد ما بعد الاستقلال..<span id="more-710"></span></p>
<p>وعندما  أقول “ثورة شعبية” فإني اقصد هذا الذي حدث في تونس  ومن ثم مصر حصرا  وتحديدا.. كل ما سمى ثورات في بلادنا لم يكن غالبا سوى “انقلابات” عسكرية..  تسيطر فيها فئة من الانقلابيين على الحكم و قد تحظى – وقد لا تحظى- لاحقا  بتأييد شعبي واسع… المهم أن الناس كانوا يتفرجون على المتغلب الواصل للسلطة  دون أن يشاركوا في إسناد أو دعم أو أي شيء بتاتا.. ولم يكن ذلك جديدا أو  طارئا على شعوبنا.. بل هو جزء من العقل الجمعي السائد الذي تركبنا عليه   منذ قرون.. العقل الجمعي الذي كان من ثوابته وبديهياته  كلام كهذا”.. أن  من ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به، أو غلبهم بسيفه حتى صار خليفة،  وجبت طاعته وحرم الخروج عليه . قال الإمام أحمد : (ومن غَلبَ عليهم- يعني  الولاةَ- بالسيف حتى صار خليفة، وسمي أمير المؤمنين؛ فلا يحل لأحد يؤمن  بالله واليوم الآخر أن يبيتَ ولا يراهُ إماما برا كان أو فاجرا) . «الأحكام  السلطانية » ، لأبي يعلى : ص23 . وقال الحافظ في الفتح: (وقد أجمع الفقهاء  على وجوب طاعة السلطان المتَغلب، والجهاد معه، وأن طاعته خير من الخروج  عليه؛ لما في ذلك من حقنِ الدماء، وتسكين الدهماء)… هذه “الطاعة للسلطان  المتغلب” تسربت من “مفسراتها” وسياقاتها وشروطها التاريخية- التي قد لا  نتفق معها بكل الأحوال- لتستقر بالتدريج في العقل الجمعي السائد وفي لاوعي  الناس.. صحيح أن الفقهاء قديما قد وضعوا شروطا لهذه الطاعة (أن لا يظهر  السلطان كفرا بواحا)، إلا أنه من الطبيعي جدا أن “السلطان” –أو أنظمة الحكم  المتعاقبة- قد تمكن دوما أن لا يظهر الكفر بل يبطنه خلف غلالات متفاوتة في  السمك، وقد ساهم بعض رجال الدين في تقديم هذه الغلالات التي تخفي الكفر  البواح و تجعله مستترا وبالتالي تحقق شرط الطاعة المفترضة للسلطان..</p>
<p>عبر  العصور كانت هذه الطاعة هي القاعدة، وكان الشعب يصفق للمنتصر، بل كان يصفق  حتى لمن انتصر عليه، واستمر الشعب بالتصفيق حتى وهو ساخط متذمر، بل ناقم  أشد النقمة على الوضع، لكنه يبقى  مصفقا متفرجا ساكنا وكل أمله هو أن يأتي  “متغلب” آخر يخلصه من المتغلب الحالي..</p>
<p>كان  هذا هو الضمانة الأساسية التي تمكنت السلطات من خلالها البقاء في مأمن من  ثورة شعبية تطيح بها… كل وسائل الأمن وفرق الحراسة المشددة التي ينفق عليها  السلطان المعاصر في ناحية، وهذه الضمانة الكامنة في العقل الجمعي في ناحية  أخرى تماما..</p>
<p>صحيح أن هذه الضمانة لم تمنح الأمان للسلطان تجاه المحاولات الانقلابية التي تأتي غالبا من عرين السلطة نفسها.. <strong>لكنه منحها الأمان والضمان النسبيين ضد الانتفاضة الشعبية وثورة الجماهير..</strong></p>
<p>هذا هو ما اعتقد أنه الفرق المميز الذي جعل تونس تكون المسرح الذي يدور فيه الاستثناء العربي الوحيد في هذا المجال..</p>
<p>تونس  عموما ليست الأسوأ عربيا في الكثير من الأرقام، وأقصد أرقام معدل الدخل  والبطالة.. هي سيئة حتما لكنها ليست الأسوأ بالمقارنة مع الكثير من الدول  العربية الأخرى.. كذلك موضوع القمع.. صحيح أن تونس كانت مرشحة لتكون الدولة  رقم واحد في القمع، إلا أننا نعرف جيدا أن الكثير من الأنظمة العربية  تتنافس على ذلك وبشراسة.. (ناشري يقول إنها الأسوأ في الرقابة على الكتب  بالمطلق.. وكان قد قيل لي في السنة الماضية أن كتبي من المحتمل أن تمنع في  المعرض القادم).. هذا القمع لم يمنع الغرب (محب الديمقراطية وحقوق الإنسان)  من دعم النظام التونسي، كما أنه لم يمنع بعض الليبراليين العرب (من مدعي  الحرية وحقوق الإنسان أيضا) من إبداء نفس الدعم لهذا النظام..لا أزال أذكر  كيف أن أحد الليبراليين العرب ممن تخصص في ترجمة وترويج مؤلفات أحد أدعياء  التجديد الديني (محمد أركون)، كان يتغزل في أحد مؤلفاته الحديثة بالنظام  التونسي، ويعتبره النظام الأمثل للتطبيق بين كل الأنظمة العربية.. بل إن  أحدهم لا يزال يشيد بالإرث التنويري لبورقيبة-على حد تعبيره- كما لو أنه  كان من مناصري حقوق الإنسان.</p>
<p>السبب  في هذا الدعم هو أن هذا النظام قد دفع ثمنا باهظا لم تدفعه بقية الأنظمة  العربية التي تتشابه بقية معطياتها وأرقامها، إلا أنها لم تذهب إلى المدى  الذي ذهب له “النظام التونسي” في العلمنة الفظة التي تجاوزت كل ما هو مألوف  في الأنظمة العربية التي تبنت هذه الدرجة أو تلك من العلمنة لكنها أبقت  على مظاهر دينية معينة دون أن تحاول المساس بها..</p>
<p>النظام  التونسي تجاوز المألوف والمعتاد، ومضى إلى الحد الأبعد –الذي جعله يحظى  بالدعم الغربي، ومدح الليبراليين-في محاربة مظاهر التدين، لم يبدأ  الأمر  مع بن علي بل سبقه في ذلك بورقيبة الذي عرف بمحاربته للتدين، وفتواه  الشهيرة بمنع الصيام في رمضان، بدعوى المحافظة على الإنتاجية-!!- ..أما بن  علي فقد كان الحليف الأقوى لما يسمى الحرب على الإرهاب، وقام بمنع مظاهر  إرهابية كثيرة أهمها “الحجاب”، الذي منع تماما في الجامعات والوظائف  الحكومية، بل وحتى من تلقي العلاج في المستشفيات، كما أن كل من ترتدي  الحجاب؛ كانت تخضع لمراقبة أمنية مشددة، كذلك كل من يؤدي الصلاة.. مع منع  استخدام المكبرات في الآذان.. بل إن بعض الإجراءات الأمنية المطبقة كانت  أقرب إلى النكت المالحة صعبة التصديق (بطاقة ممغنطة لكل من يصلي يقوم  باستعمالها عند دخول المسجد والخروج منه، لمعرفة أين صلى وكم من الوقت قضى  في المسجد!)..</p>
<p>هذا  الغلو في محاربة التدين ومظاهره، هو في رأيي العلامة التونسية الفارقة  التي مهدت لما حدث من استثناء نادر ومضيء في إشعال الثورة الشعبية الأولى  عربيا.. لم يحدث قط أن حدث هذا الغلو في أي نظام عربي آخر.. ولذلك لا بد أن  يكون هذا لهذا الغلو العلماني دور في إنتاج هذه المعادلة..</p>
<p>كيف  هذا بالضبط؟.. الحقيقة أن النظام التونسي عندما تمادى في محاربة التدين،  فقد أيضا دون أن يدري “حزام الأمان” الذي منح أنظمة السلطان عبر العصور  الحماية من غضب الشعب والجماهير… فقد موضوع “طاعة السلطان” الذي سكن في  العقل الجمعي، لأن هذا العقل الجمعي وعبر عقود من العلمنة المكثفة فقد  الكثير من مكوناته المرتبطة بالمفاهيم الدينية..</p>
<p>بعبارة  أخرى: حرص النظام التونسي على محاربة التدين ومظاهره وشعائره، وإقصاء كل  صوت أو قلم يستخدم النص الديني، أو يحاول نشر المفاهيم الدينية.. لذلك كان  لابد و كتحصيل حاصل أن تقصى أيضا المفاهيم السلبية التي ارتبطت زورا  وبهتانا بالنصوص الدينية، مفاهيم الخنوع والخضوع للسلطان وطاعة ولي الأمر،  مهما كان هذا الولي غير مؤهلا لأي ولاية ولم يأخذها إلا عبر التغلب.. هذه  المفاهيم السلبية التي تراكمت في العقل السلبي بالتدريج وازدهرت في عصر  الانحطاط – الذي نحمل اليوم كل أغلاله ورواسبه- كانت سببا أساسيا في خضوع  الشعوب للظلمة من الحكام..</p>
<p>“تونس”  –في مرحلة العلمنة المفرطة- فقدت صلتها بالمفاهيم السلبية المتراكمة على  النص الديني، وكان لهذا “الفقدان” دورا فاعلا –في رأيي- في تكوين هذه  الثورة الشعبية –الاستثنائية..</p>
<p>كان  النظام يحاول إقصاء الإسلاميين لمنعهم من الوصول على السلطة عبر انقلاب  ما، وقد كان له ذلك.. لكنه أتي من باب آخر فتحه هو دون أن يدري.. باب  “الانتفاضة” و”الثورة الشعبية”.. وذلك كله كان بعيدا عن مخيلة النظام  وزبانيته وحلفائه الغربيين وأصدقائه الليبراليين..</p>
<p>******************</p>
<p>في  الوقت نفسه علينا أن ندرك أن الثورة الشعبية –على أهميتها- هي ليست كل  “الثورة “… ولا يمكن اختصار مفهوم الثورة بالثورة الشعبية فقط، فالثورة هي  تغيير جذري لا يغير نظام الحكم فحسب، بل يغير من النظم الاجتماعية السائدة  أيضا، من الثقافة المهيمنة والفاعلة في مجتمع ما.. إنها ثورة ضد البنى  الفكرية التي سهلت – ضمن أشياء أخرى- من تمكن الطغيان والاستبداد.. إنها  ثورة ثقافية ضد البنية التحتية- الفكرية المحركة  للجماهير..</p>
<p><strong>لا  يقلل هذا من أهمية الثورة الشعبية في التغيير الشامل، فهي تمثل الروح  الفاعلة الراغبة في التغيير… قد لا تكون هذه الروح واعية بالقدر الكافي  لمتطلبات التغيير ومدياته وآفاقه.. وليس من الضروري أن تكون الجماهير  الغاضبة واعية تماما بجذور ما يثير غضبها.. لكن المهم أن ينضج غضبها  ليكون  شرارة تقدح زناد تفاعل متسلسل يقود لاحقا إلى التغيير الشامل.. بما في ذلك  الثورة الثقافية التي لا تقل أهميتها قط عن أهمية الثورة الشعبية حتى وإن  كانت أقل ضجة وضجيجا..</strong></p>
<p><strong>بعبارة أخرى، الشعب عندما يقول أنه يريد إسقاط النظام..فهو يتحدث عن قمة الجبل الظاهرة التي يراها طافية أمامه..</strong></p>
<p><strong>لكن من المهم أيضا استئصال كل المفاهيم التي أوصلت هذا النظام على قمة الجبل..</strong></p>
<p><strong>قد لا يراها الشعب بوضوح، لكنها إن تزل وتسقط..فقد يتعرض الشعب للوقوع في استغلال آخر…بقناع جديد أكثر قدرة على التزييف…</strong></p>
<p>******************</p>
<p>هل  علينا إذن أن نخوض تجربة العلمنة المفرطة، لكي نتمكن من استرداد “الروح  الفاعلة” التي تأبى الخضوع والانصياع؟ هل علينا جميعا أن نمر بما مرت به  تونس لكي نصل لنقطة لا تعود فيها طاعة المستبد أمرا مسلما به وبديهية لا  تناقش؟</p>
<p>بالطبع  لا.. الأمر أكثر تعقيدا من ذلك، وإن كانت السلطات في بلداننا عموما قد  أحسنت استغلال الأمر، ولعبت عليه بخفة بهلوانية، وحرصت على عدم إظهار الكفر  البواح، فإن ذلك لا يعني أن على الشعوب أن تنتظر الوصول لتلك النقطة لكي  تستأصل ما يجب استئصاله واجتثاثه –بلا هوادة- من مفاهيم أوصلتنا لما وصلنا  إليه.. لقد نسي المتمترسون خلف أحزمة الأمان التاريخية إن  حتى العقل  الجمعي الساكن والمستقر لم يعد قادرا على تخدير وتغيير حقيقة إن الفقر-أو  الإفقار بتعبير أدق- يكاد أن يكون كفرا بواحا يجب الخروج على من تسبب به..</p>
<p>لكن فلنتذكر هنا في غمرة فرحنا بالثورة أن “الاستئصال”وحده ليس هو الحل، بل <strong>“الاستئصال والتأصيل”</strong>..استئصال  المفاهيم السلبية التي تراكمت على العقل الجمعي، وارتبطت بالنص الديني  لتملك القداسة والحصانة، وتأصيل المفاهيم الايجابية بالاستناد على النصوص  الديني مجتمعة ومتضافرة ..</p>
<p>نعم،  القرآن يأمرنا بطاعة أولى الأمر.. لن ننكر ذلك ونهرب منه، لكن طاعة أولى  الأمر في الآية جاءت بعد طاعة الله والرسول –عليه الصلاة والسلام-، وهذا  يعني أن ترتيب الطاعة محسوم، وأن أولي الأمر لكي ينالوا الطاعة-أو الالتزام  بقوانينهم- يجب أن يلتزموا أولا بالطاعة لله ورسوله.. أي الالتزام  بقوانينه عزَّ وجَل.. وهذا هو “عقد” الالتزام بطاعتهم من قبل المؤمنين.. بل  إن هذا فقط ما يجعلهم مؤهلين ليكونوا “أولي أمر” فعلا..</p>
<p>كل  حديث نبوي عن هذا الأمر –وبعد التثبت من صحته- يجب أن يقرأ في سياق هذه  الآية التي تحدد ترتيب الطاعة، والتي تعيد تعريف “ولي الأمر” على نحو مختلف  تماما عن كونه “السلطان المتغلب بالسيف أو بالحيلة”..<strong>بل إن مفهوم “ولي الأمر” كله يجب أن يخضع للمشرط القرآني ليعيد تشكيله ويفرز ما هو تاريخي وعابر مما هو ثابت وأصيل..</strong></p>
<p dir="rtl">من  الأحاديث التي يساء فهمها والاستشهاد بها في سياق الطاعة غير المشروطة  حديث الفتن المعروف عن حذيفة بن اليمان الذي فيه “قَالَ قُلْتُ كَيْفَ  أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ قَالَ « تَسْمَعُ  وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضرِبَ ظَهْرُكَ وَأخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ  وَأَطِعْ » والحديث متفق عليه، ولكن من الأنسب قراءته في ضوء القرآن الكريم  أولا، وفي ضوء سياق الحديث نفسه، والحديث حديث آحاد لم يروه عنه عليه  الصلاة والسلام غير حذيفة بن اليمان، وقد فسر حذيفة ذلك بنفسه في سياق  روايته “كان الناس يسألون رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنتُ  أسأله عن الشر مخافةَ أن يدركَني” أي أن حديثه عليه الصلاة والسلام كان  ردا لسؤال وجهه له حذيفة، بل إن الوصول لهذه النتيجة “السمع والطاعة وإن  ضرب ظهرك وأخذ مالك” لم تأت إلا بعد أن ألحق حذيفة السؤال تلو السؤال..  وبقيت صيغة جوابه عليه الصلاة والسلام “فردية” يتحدث فيها لحذيفة الفرد-وهو  أعلم به وبشخصيته وبطباعه-وليس في صيغة الحديث أي إشارة أو تلميح إلى إن  هذا هو عام لكل المسلمين.. كما إن الحديث-الذي استل العقل الجمعي منه ما  يشاء وفق آلية الانحياز السلبي- لا يتحدث عن أي أمير، بل عن خليفة لله في  أرضه.. أي عن نظام يطبق أوامر الله وأحكامه.. لكن السؤال هنا: هل يعقل أن  يقوم خليفة الله بضرب ظهرك وأخذ مالك؟.. مبدئيا لا إلا إن كنت قد فعلت ما  يستحق العقوبة-وهو أمر وارد جدا.. هل يعتقد أحد إن نظام الحكم العادل يجب  أن يتنازل عن العقوبات لمجرد أن يرضينا؟ بالطبع لا.. يعاقبك بما هو العرف  إن تجاوزت قانونا ما.. يصادر منك أموالك إن كنت قد أخذتها بطرق غير  مشروعة.. وسيكون عليك السمع والطاعة ما دام هذا الأمير مطيعا لله ولرسوله  فيما يفعل.. هذا هو المخرج الأول من مأزق القراءة الجمعية للحديث والتي  تتناقض مع مفهوم الطاعة المشروطة بطاعة الله ورسوله…</p>
<p dir="rtl">المخرج  الثاني متضمن في نسخة مسلم من حديث حذيفة، حيث بني الفعلان “ضرب” و”أخذ”  للمجهول أي أن النص هو ” تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ <strong>وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ</strong>“..  وليس “ضَرَب”-أي الخليفة- أو أَخَذ –الخليفة.. والفرق كبير بين المعلوم  والمجهول.. فالبناء للمجهول يعني أن تسمع و تطيع لما فيه الحق الذي يدعو له  الخليفة الحق- حتى لو ضربت وصودرت أموالك من قبل سلطات تحارب الحق الذي  يمثله هذا الخليفة..</p>
<p dir="rtl">المخرج  الثالث أبسط وأقل تعقيدا.. مجرد مقارنة لهذا الحديث الذي لم يروه غير  حذيفة وبصيغة فردية –شخصية تماما… بحديث آخر صحيح أيضا ونقله أكثر من ثلاثة  من الصحابة وتدلنا سياقات الحديث إنه عليه الصلاة والسلام قد رواه على  المنبر.. إي أنه كان يحدث به كل الناس, ولم يختصه بنصيحة لواحد من  المسلمين..</p>
<p dir="rtl">الحديث هو “<strong> </strong>أَفْضَلُ  الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ” وهو حديث صحيح وهو  يشير لنا بشيء آخر غير السمع والطاعة.. والعلامة الفارقة بين الحديثين إن  هذا حاكم جائر-بينما لم تتم الإشارة لذلك في الحديث الأول و إن هنا الكلام  قيل على المنبر.. للجميع.. كأمر نبوي يوضح للناس أفضل ما يمكنهم عمله  لمواجهة الجور والظلم..</p>
<p dir="rtl">ما  حدث معنا، أو بالأحرى مع العقل الجمعي الذي نرى الأشياء من خلاله، هو  انتقائية في التعامل مع النصين النبويين.. انتقائية لا يمكن استغرابها قدمت  حديث السمع والطاعة دون فهم سياقه وبتعميم تجهيلي، بينما أقصت حديث “أفضل  الجهاد كلمة حق”.. يمكن معرفة الجاني في هذه الانتقائية بمعرفة المستفيد  منها.. وذلك لا ينفى دور آلية الانحياز السلبي التي تفضل الركون والكسل  والتصالح مع الوضع القائم على دفع ثمن المواجهة والقيام بالواجب من أجل  التغيير..</p>
<p dir="rtl">**********</p>
<p dir="rtl">التجربة  التونسية قدمت مثالا (للعرب كلهم وليس للشعب التونسي فقط)عما يمكن أن  يحدثه استئصال المفاهيم السلبية من أثر ايجابي يحفز الناس على الانتفاض من  أجل خبزهم وكرامتهم.. الاستئصال هنا أزال كابحا طالما عطل الجماهير عن  القيام بدورها..وقد انتقل –بالحث- إلى الشعب المصري..(وهذا مثال عملي على  كون التربية بالقدوة هي أفضل أنواع التربية..)</p>
<p dir="rtl">لكن هذا لا يكفي ولا يجب أن يتصور أحدا كفايته.. لأن <strong>الاستئصال الذي حدث شمل ما هو إيجابي أيضا.. كما إن عملية التأصيل بعيدة جدا عن التمام..</strong></p>
<p dir="rtl">وهذا  كله يعني أن هذه الثورة الوليدة(في تونس أو في مصر أو في أي مكان آخر  قادم) قد تختطف بسهولة من قبل هذا التيار أو ذاك.. أو من قبل “لا تيار”  مستعد لركب كل التيارات..</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">**********</p>
<p dir="rtl"><strong>قد لا تحتاج الثورة الحقيقية الواعية إلى شاب آخر يحرق نفسه..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لكنها قد تحتاج إلى عملية حرق لبعض المفاهيم المتراكمة الراسخة في أذهاننا وعقولنا…</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>والعملان انتحاريان بطريقة ما..</strong></p>
<p dir="rtl">لكن شتان !</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ملحوظة أخيرة: في زيارتي لمصر أثناء مخاضها التاريخي  –حدث مشهد يكرس بالضبط ما كتبته هنا..</p>
<p dir="rtl">أثناء  مواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة المدججة بسلاحها، اضطر  أفراد الأمن  إلى الهروب بعد نفاذ ذخيرتهم، واختبئوا ويا للسخرية للالتجاء في المسجد..  دخلوا إليه وأغلقوا الأبواب خلفهم…</p>
<p dir="rtl">هذا  رمز بسيط لما يحدث غالبا مع أنظمتنا… دوما يكون المسجد هو مصدر الخوف  بالنسبة لها.. دوما يكون مرتادي المساجد متهمين حتى لو ثبتت براءتهم… ولكن  ساعة الحقيقة عندما تجد الأنظمة نفسها بلا معين… فإنها تلجأ إلى المسجد –أو  إلى بعض الفكر التقليدي الذي المسجد هنا رمز له- لكي يمنحها الحماية…</p>
<p dir="rtl">النظام التونسي لم يبق مسجدا يمكن اللجوء له!..</p>
<p dir="rtl">ومن المهم هنا أن نعيد بناء مساجدنا بطريقة لا يمكن بها أن تكون ملجأً  للظلمة والطواغيت!…</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%AE%D8%A8%D8%B1+%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84%E2%80%A6+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A1+%21+-%D8%AF.+%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A+...+http://molhum.com/blog/?p=710" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/710/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كمامات بطوط*</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/606</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/606#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Oct 2009 21:29:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[SWINE FLU IN AIRPORTS]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[انفلونزا الخنازير]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=606</guid>
		<description><![CDATA[بعض ظن..! كنت خائفاً من الموت أو المرض على غير عادة. كان شعوري بالخوف وأنا أعبر ممرات السوق الحرة باتجاه أنبوب الطائرة متدفقاً، فرغبتي بالحياة مرتبطة بانتظاري لخبرٍ سار. لا أبرر خوفي (أو هكذا أود أن يبدو الأمر) فبالنسبة لي تضاعفت دواعي الخوف مؤخراً. من بين من أعرفهم بضعة ممن أصابهم &#8220;مرض الحلّوف&#8221; على الرغم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div>
<p>بعض ظن..!</p>
<p>كنت خائفاً من الموت أو المرض على غير عادة. كان شعوري بالخوف وأنا أعبر ممرات السوق الحرة باتجاه أنبوب الطائرة متدفقاً، فرغبتي بالحياة مرتبطة بانتظاري لخبرٍ سار. لا أبرر خوفي (أو هكذا أود أن يبدو الأمر) فبالنسبة لي تضاعفت دواعي الخوف مؤخراً. من بين من أعرفهم بضعة ممن أصابهم &#8220;مرض الحلّوف&#8221; على الرغم مما نسمع ونقرأ عن &#8220;اتخاذ المسؤوين إجراءات احترازية ومتابعة مبكرة لكل حالات البرد والرشح&#8221;، نسأل لمرضانا العافية وللمحترزين أولئك مزيداً من الاحتراز والحرص. هذا فوق علمي بأن أول ظهور للمرض نتج عن انتقاله بين ركاب طائرة ما.<span id="more-606"></span><br />
&#8220;النداء الأخير&#8221;..بها استهلت موظفة الإعلان في المطار تحذيرها لركاب طائرتي من أن الوقت قد أزف. كان متبقيا على الإقلاع ثماني وعشرين دقيقة. تحركت في شراييني وبطني كل الإنزيمات والأحماض فاندفعت نحو الصيدلية، وسألتهم عن كمامة للوجه، فقالوا إن الكمامات كلها قد نفذت. رأت الصيدلانية قلقي واستجداء عيني فرفعت سماعة الهاتف وسألت ثم أشارت إلي بالاتجاه نحو المبنى الآخر لمطار أبوظبي ففيه صيدلية أخرى تملك الكمامة. كان علي الإسراع، فالوصول إلى هناك يستغرق عشرين دقيقة ذهاباً وعودة، لكن شيئاً لم يثنني عن الاندفاع نحو كمامتي.<br />
وصلت في أقل من عشر دقائق، وطلبت الكمامة من الرجل فابتسم وكأنه كان بانتظاري فأخرج واحدة فطلبت ثلاثاً أخرى. جلس الصيدلاني يشرح طريقة لبسها ولكنني كنت أفكر في طائرتي فهرعت عائداً. كان الذهاب والعودة بين المبنيين يستدعي أن أمر من جديد على نقاط التفتيش –وهذه أستغربها-. المهم أنني لبست الكمامة عند النقطة الأولى فضحك الشرطي في وجهي وقال:&#8221;لا تحاتي&#8221;. هنا بلغ الإحراج ذروته ولكنني جلست أبرر موقفي وأحكي له القصة بينما أبتعد عنه، فالطائرة لن تنتظر أن أقنعه بأسبابي. وصلت لنقطة التفتيش الثاني، أعطوني نصيبي من التعليقات، بدأت ألقي المحاضرة نفسها ولكنني لم أكمل الجملة إلا وكنت على بعد خمسين متراً عنهم. في طريقي إلى الطائرة، كان انعكاس الضوء على زجاج الأنبوب قد حوله إلى مرآة، فنظرت إلى نفسي وكانت الفاجعة. كنت أشبه &#8220;بطوط&#8221; أو &#8220;دونالد&#8221; فالكمامة تبدو كمنقار. دخلت الطائرة وهممت بالجلوس. لا أذكر الكثير ولكن آخر شيء سمعته كان عدداً لا بأس به من مقلدي صوت بطوط المميز –تعرفونه طبعاً- ونوبات من السعال والضحك والعطاس. لا أذكر الكثير بعدها وفيما يبدو أني جلست حتى وصولي إلى لندن دون أن أنبس بحرف! لكنني أبقيت على الكمامة حتى عندما خنقتني وأحرجتني لأنها نجحت في منع دخول الهواء نفسه عني. لا أدري إن كان السعال والضحك والعطاس حقيقة أم أنها نكتة ساخرة أخرى، ولكن إحساسي أنني فعلت ما يجب أحالني ملكاً يمشي واثق الخطوة فجأة، وكأن من عطسوا وكحوا كانوا جميعاً مصابين وأنني قهرت فيروسهم بكمامتي القبيحة تلك.<br />
<img src="http://upload.ecvv.com/upload/Product/20094/Turkey_MFA_Z_367_SWINE_FLU_Mask20094302209597.JPG" alt="قناع انفلونزا الخنازير - كمامة بطوط" /><br />
•       بعض عبث:<br />
اللقاح ومخاوف الناس منه، جعل &#8220;الوزير أولاً&#8221; الحملة الأكثر شيوعاً في محادثات البلاكبري.</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 أكتوبر 2009<br />
</span></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA+...+http://molhum.com/blog/?p=606" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/606/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن: مهرجان الشبع</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/597</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/597#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2009 18:29:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=597</guid>
		<description><![CDATA[مبارك عليكم الشهر..وعساكم من عواده هل هلالك يا رمضان الخير والبركات..وهلال قلبي غائب..أمي التي غادرت الدنيا لتلقى الله بقلب مطمئن مؤمن بإذنه تعالى. ففي نفحات هذا الشهر شذرات ألفة ومحبة تجمع الناس وتوحد القلوب قبل البطون في جوعها وشبعها..تاهت دون أمي تلك النفحات وأسأل الله أن يحفظ والدي وإخوتي فقد حماهم الله من شر ذلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" title="محمد الهاشمي" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="" width="150" height="150" /></p>
<p>مبارك عليكم الشهر..وعساكم من عواده</p>
<p>هل هلالك يا رمضان الخير والبركات..وهلال قلبي غائب..أمي التي غادرت الدنيا لتلقى الله بقلب مطمئن مؤمن بإذنه تعالى. ففي نفحات هذا الشهر شذرات ألفة ومحبة تجمع الناس وتوحد القلوب قبل البطون في جوعها وشبعها..تاهت دون أمي تلك النفحات وأسأل الله أن يحفظ والدي وإخوتي فقد حماهم الله من شر ذلك الحادث المروري المفجع. وأعوذ بالله لي ولأهل بيتي وكل مسلم صائم من وعثاء صومك يا رمضان وما يكشف عنه من علل في الأبدان والأنفس.</p>
<p>سُميت شهر الصوم يا رمضان..ونحن نعرف عن الصوم قليل جوع وكثير شبع..واسألوا الجمعيات الكبرى. عندما كنت أتبضع استعداداً لك، رأيت العربات مثنى وثلاث ورباع يفرغن في حقائب السيارات في ما يشبه حالة هلع من الجوع، وخوف من أن يبقى إنش واحد فارغ في بطوننا. وعلى الرغم من أن إشباع الروح مغيب طوال العام، إلا أن الشهر الذي جاء ليشبع رغبة التخمة وفوبيا الجوع. أصبحت يا رمضان مهرجاناً للمائدة لا غير وهذه ظاهرة باتت تستحق دراسة علمية مستفيضة، فالمخلوقات تتعامل بفطرتها مع الاحساس بالجوع، ولكنها لم تكن يوماً تستعد له بضربات وقائية وتكديس مفرط للطعام كما يحدث الآن. أما الروحانيات وقيم الصوم الحقيقية فلا عزاء لها. <span id="more-597"></span>أنحن بحاجة لمناسبة جديدة نملأ بها حاجة فراغنا الروحي ورغبتها في التوازن في عصر يملأ كل المساحات للأسف..إلاها؟؟ أم أن المسلسلات فيها ما يملأ الروح ويطربها أو حتى يسليها؟! لا أظن، فالمسلسلات كثر غثها وانعدم سمينها. والبرامج كلها مستنسخة، والقنوات كلها تعرض برامج الطبخ والفوازير والمسابقات التافهة، ومنعاً للتساؤلات خصصت القنوات نصف ساعة لفتاوى الصوم! وليت في فتاوى الصوم ما ينقذ الأمم من جوع الأرواح ورواسب الحياة وعصريتها. هذا يسأل عن شرب الماء خلال أذان الإمساك، وذاك يريد أن يتأكد هل التدخين هو في حكم ما يدخل الجوف من طعام وشراب، وآخر يسأل هل يجوز أن يفطر أول الأمر بورق العنب بدلا من التمر، وتلك تسأل إن كان يجوز أن تقترب من زوجها وهي صائمة خوفا من الافتتان أو الفتنة –فما بالك بالسلام عليه أو تقبيله-، وأخرى تسأل عن حكم العادة السرية لمن أدمنتها في غير رمضان، أو الدخون إذا دخل أنفها فذاقت مرارة طعمه.. أو حلاوتها إذا كان &#8220;مخلط&#8221;!</p>
<p>جدير بحسن ظني أن الخير باق فينا معشر البشر، وأن هناك من يسعى إلى إحياءه. وأن الناس تتقرب إلى الله في السر والعلن وتجزل العطاء وتكثر الصدقات وتؤدي الزكاة، والأخيرة فريضة معطلة عن الإيجاب والفرض بالقانون، لذا فأكثر من يؤديها هم محدودو الدخل والفقراء. جزى الله خيراً بيوت الزكاة التي تقدم كل التسهيلات عسى أن يتذكر الأثرياء أن من مالهم ما يربي الرزق إذا بلغ الفقير وسد حاجته، وكم من أسرة محتاجة في بلادنا لكنهها متعففة عن مد يدها أو إبداء حاجتها وفقرها.</p>
<p>· بعض عبث:</p>
<p>&#8220;هل هلالك..أبوظبي دارك&#8221; شعار نسمعه ونطالعه منذ سنوات بنفس الطلة ونفس الاسلوب. عدا عن الملل والرتابة هناك الكثير لنقف عنده. الجملة نفسها لا تعرف من خلالها المخاطِب من المخاطَب، كما أن لا سجع فيها ولا وزن، ولا طباق ولا جناس ولا حتى لون أو طعم أو رائحة، لا في الجملة ولا حولها، فإلى متى؟!</p>
<p>* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 2 سبتمبر 2009</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A8%D8%B9%D8%B6+%D8%B8%D9%86%3A+%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86+...+http://molhum.com/blog/?p=597" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/597/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن: حسن حسني وظاهرة السوبرمان في الإمارات</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/591</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/591#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Aug 2009 21:29:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=591</guid>
		<description><![CDATA[مقالة محمد الهاشمي من مجلة هماليل الأدبية - أغسطس 2009 ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div><br />
بات الفنان المصري الشهير حسن حسني ظاهرة تستحق المتابعة على الشاشات العربية، لكن الظاهرة في شكلها تمتد خارج إطار الشاشات لتصل حتى إلى هنا!<br />
<span id="more-591"></span><br />
يكاد لا يخلو فيلم مصري واحد مؤخراً من مشاركة هذا الفنان المخضرم في دور بطولي مساند أو كضيف شرف (ماشاء الله عليه)! وأجزم أنه يوشك أن يحقق رقما قياسيا في موسوعة غينيس في عدد الأفلام التي شارك بها إن لم يكن قد انفرد بهذا الانجاز منذ زمن. كما أن الأدوار التي تسند إليه معظمها متشابه ومكرر، لكن الشخصية التي يقوم بتمثيلها تمثل &#8220;المصعد الكهربائي&#8221; لحبكة الفيلم، فهو في الغالب الأب الظريف أو &#8220;عبدالسلام النابلسي&#8221; الخاص بالبطل. وهو يمثل حلقة الوصل بين شخصيات البطولة وتتابع اللقطات في الفيلم وإيصالها إلى النهاية السعيدة، لكنه في الوقت نفسه لا يغير من الواقع الكثير، ويكاد يعجز عن ذلك فهو لا يتدخل في التأثير على عقدة السيناريو أو حبكة الاحداث. بطريقة ما، فإن دور حسن حسني في أي فيلم مصري (مهم) بالقدر نفسه لـ (عدم أهميته).</p>
<p>من جانب آخر، فإن كثافة حضور حسن حسني في الأفلام المنتجة واستئثاره بهذا الدور في جلها يثير تساؤلات حول أسباب غياب أي منافس له، وإلى متى سيتكرر هذا الدور؟ ولمِ يبقى فائزاً به دائماً؟ أهو قرار بالتزكية؟ هل تحسمه شعبية الفنان؟ أم الأجر؟ أو علاقات الفنانين والوسط الفني؟ هل هي الموهبة؟ هل &#8220;المخرج عاوز كده&#8221;؟ هل هناك عجز في قدرة أضخم مراكز صناعة السينما في المنطقة ذات الـ 80 مليون نسمة على اكتشاف مواهب جديدة أو إحداث تنوع يكسر الرتابة والتكرار على الأقل؟ تكثر الأسئلة لكن شيئاَ منها لا يقودك إلى تفسير مريح واحد!</p>
<p>أما شبيه ظاهرة حسن حسني في ديارنا الحبيبة، فلا يتمثل في فرد واحد أو اثنين، ولا يرتبط فحسب بصنعة التمثيل وصناعة الدراما سينمائية كانت أو تلفزيونية، بل يتجاوز ذلك إلى كثير من الصناعات والمسؤوليات ومجالس الإدارات، حتى أن بعض نجوم هذه الظاهرة صار من الصعب أن تعدّد مسمياته الوظيفية كلها في خبر أو بيان صحفي أو حتى في مباركة أو تعزية ما على صفحات الجرائد.</p>
<p>وطننا الرائد الذي أفرز قيادات بلغ صيتها مشارق الأرض ومغاربها ليس بعاجز عن إفراز أخرى جديدة مثلها أو أفضل منها. لا يمكن أن يكون عطاء أي شخص على خمسة وعشرين مكتباً هو بقدر عطاءه على مكتب واحد أو اثنين على الأكثر. أما أن يصبح لدينا خمسة عشر &#8220;حسن حسني&#8221; في ألفين وخمسمائة &#8220;فيلم&#8221; فهذه ظاهرة يجب أن تدرس في أرقى كليات الإدارة والقيادة، أو في كليات الأحياء والهندسة الوراثية، لأننا في هكذا حالة نملك &#8220;طفرة جينية&#8221; في تفريخ نموذج &#8220;السوبرمان&#8221;.</p>
<p>    ·       بعض عبث:</p>
<p>&#8220;من قلة الخيل شدوا عالكلاب سروج&#8221; – مثل شعبي</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 أغسطس 2009<br />
</span></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A8%D8%B9%D8%B6+%D8%B8%D9%86%3A+%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%8A+%D9%88%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86+%D9%81%D9%8A+...+http://molhum.com/blog/?p=591" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/591/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!* (3)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/586</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/586#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2009 10:12:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي ]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع الثقافي في الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة المستقلة و الإعلام المستقل الإماراتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=586</guid>
		<description><![CDATA[حول سنوية هماليل..واللوجستيات!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div><br />
كثير منا يعلم ما يواجه المؤسسات الإعلامية المستقلة من عقبات &#8220;لوجستية&#8221; وأخرى &#8220;غير لوجستية&#8221; حتى تصل لطباعة صفحة واحدة! وفي ظل الظروف التي واجهها القائمون على &#8220;هماليل&#8221; منذ اللحظة الأولى، كان لاستمرارها لعام كامل طعم الانجاز –على أقل تقدير-، فكثيرٌ من المشاريع المشابهة وأدته الصعوبات. من حق &#8220;هماليل&#8221; أن تفخر اليوم، ليس فقط لأنها نتاج مشروع مستقل قائم على أكف الشباب المواطن المثابر، أو لأنها وجدت لها متسعاً في قلوب قرائها ومتابعيها، أو لأنها باتت تتطلع للقمة، بل لأنها كذلك تبحث لنفسها عن دورٍ متميز في خدمة الوطن وساحتِه الشعرية خصوصاً والثقافية عموماً.<br />
<span id="more-586"></span><br />
لا شك وأن وطننا ونحن –رعاياه- بحاجة ماسة لمثل هماليل. ونحن بحاجة لصحافة واعية تدخل أبواب المؤسسات الثقافية وتغطي أنشطتها دون استحياء أو خوف من مقص رقيب أو حملة انتقام، فوطننا &#8220;الإمارات&#8221; في طليعة المتسابقين في سباق التميز الثقافي، وللحق فإن ما يتبع نهضة المشاريع الثقافية الراهنة -من تغطيات ومناقشات- متواضع حتى الآن، ولا يرقى لحجم التطلعات المتنامية، ولا بد لهذا الواقع أن يتغير، خاصة وأن الدولة تدخل مرحلة مهمة لتحرير الصحافة من القيود ووضعها في أطر تسمح بالتقييم والنقد البناء، ولا أدل على ذلك من دعوة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي -حفظه الله ورعاه- إلى منح الإعلام العربي المزيد من حرية التعبير، وبطبيعة الحال فإن منطلق رؤية سموه هو الوطن. إن المؤسسات الإعلامية والثقافية الحكومية كلها لا تألوا جهداً -وهذا واجبها- ولكن المؤسسات الإعلامية المستقلة هي ركيزة أي إعلام حر واعٍ في أي مكان في العالم كما أنها الداعم لرسالة المؤسسات الحكومية فهي لا تناقضها، لأن من البديهي أن يكون هدف الإعلام الحر -في ظل ضوابط (ذاتية) واعية- خدمة الوطن والمواطن..!<br />
أظن أن الثقافة بأمس الحاجة لهكذا حرية..أظن وأكاد أتيقن بأن أوضاعاً ثقافية وإعلامية راهنة لابد وأن تصحح، ومفاهيم ثقافية مغلوطة مازالت سائدة في مجتمعنا الذي انفتح على معطيات القرن الحادي والعشرين، لكنه بحاجة لوعي حواسه الخمس بها أكثر فأكثر. لا بد للشاذ من الأوضاع أن ينتهي، فنحن لا نقبل إلا بالريادة..فلنضع أيدينا على الجروح إذاً، فـ&#8221;روما&#8221; لم تبنَ في يوم واحد!<br />
•	بعض عبث:<br />
وطننا بحاجة لمساهمة مثقفيه، والمساهمة لا تعني أن نجلس بانتظار أن يرن الهاتف، أو أن توضع أمامنا لوحة &#8220;مدير&#8221; حتى نبدأ، بل يجب أن نمسك بزمام المبادرة! وليس من داعٍ للخوف من المثقفين، فالمفترض أنهم حملة راية التنوير!</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 1 يونيو 2009<br />
</span></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A8%D8%B9%D8%B6+%D8%B8%D9%86..%21%2A+%283...+http://molhum.com/blog/?p=586" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/586/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!* (2)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/579</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/579#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 May 2009 12:26:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس الثقافة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=579</guid>
		<description><![CDATA[هنا في باريس.. تساورني بعض ظنون…!!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div><br />
هنا في باريس.. تساورني بعض ظنون&#8230;!!<br />
أخطو على شوارع باريس –والمشي هنا عادة شعبوية- فأحس أنني في بيت واسع من الفرح والألفة..فالموسيقى والعروض الفنية والرسامون واللغة الشعرية الخلابة التي ينطق بها أهلها كلها قوالب تغلف الانبهار والشغف المبدئي للحاجين إليها، حتى قبل أن يروا شيئاً. لكنني وحتى أبلغ ذروة الاستمتاع فأنا بحاجة لكمّامة تمنع الروائح، وقليل من مفردات اللغة، و..مراقبة خطواتي حتى لا أدوس على شيء لا يداس عليه! عذرت الآن أبناء الخليج على تمسكهم بالشانزليزيه ولا غير!<br />
<span id="more-579"></span><br />
شغلني هاجس الهموم العالمية الراهنة والبعد الإنساني وتحديات العصر أكثر مما مضى. لقد صار حوار الثقافة بطاقة تعريفي في كل محادثة. لا يمكن أن تُغفل الثقافة في عاصمتها العالمية، ولكن المثقف العربي فيها يبدو أكثر مثقفي المهجر العرب انعزالاً عن وطنه الأم..! كما لاحظت أن هناك خطاً فاصلاً في التعايش المجتمعي بين عرب المشرق وعرب المغرب..ولم أكتشف بعد سببية وملامح هذا الخط.<br />
في أوروبا، صار أعداء الأمس أصدقاء اليوم. فقد أصبح اليمين المتطرف (العنصري المعادي للساميّة) في أوروبا يتفق اتفاقاً كاملاً مع الحركات الصهيونية (الساميّة) في أوروبا مؤخراً! إذاً هو تزاوج شاذ لمواجهة ما ادعوا أنها &#8220;محاولات لأسلمة أوروبا&#8221;. تتخذ هذه التعبئة والمظاهرات بعداً ثقافياً خطيراً، فهي تنطوي على عنصرية مقيتة تمارس ضد الإسلام والمسلمين رغم عدم شرعيتها الدستورية. ولا بد لهذه التداعيات أن تزيد من حجم الإهانات التي يتعرض لهما الإسلام والمسلمون.<br />
منعتني معرفتي بأن الجوكندا (موناليزا) المعروضة في اللوفر ليست هي اللوحة الأصلية من أن أمعن النظر فيها، فانشغلت بسواها. لكنني لم أفوت الفرصة لممارسة دور السائح المتباهي فالتقطت لنفسي صورة معها! أكاد لا أصدق أن 70% من زوار اللوفر يأتون من أجلها، وهي مقلّدة!<br />
<span style="color: #993366;"> •	بعض عبث:</span><br />
<span style="color: #008080;">جواسيس هناك، وحج سياسي فاضح هناك، وتشريد هو الأكبر في التاريخ الحديث هناك، وطاعون موشك..وصراعات.. وقتل جماعي هنا وهناك.. لكن ما يدنو ليقتلني هنا..بُعد الأحباب!</span></p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 مايو 2009<br />
</span></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A8%D8%B9%D8%B6+%D8%B8%D9%86..%21%2A+%282...+http://molhum.com/blog/?p=579" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/579/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!*</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/566</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/566#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 May 2009 21:49:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[البدايات و النهايات]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>
		<category><![CDATA[حكم وفلسفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=566</guid>
		<description><![CDATA[كان &#8220;بعض الظن إثم&#8221; عنواناً لإحدى قصائدي (المشاكسة) كما وصفها أحد الأصدقاء.. أوردتها نقلاً عن الآية الكريمة..التي يساء فهمها كثيراً..فالقصد -كما أوضح المفسرون- أن الظن بعضه إثم وبعضه لا إثم فيه.. تهمّني شخصياً البدايات..وأشك أن أحداً منا لا يدرك أهميتها..وأرى أن البداية هي: المرآة التي ترى بها ما هو ورائك، ثم تضعها في جيبك وتمضي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div>
<p>كان &#8220;بعض الظن إثم&#8221; عنواناً لإحدى قصائدي (المشاكسة) كما وصفها أحد الأصدقاء.. أوردتها نقلاً عن الآية الكريمة..التي يساء فهمها كثيراً..فالقصد -كما أوضح المفسرون- أن الظن بعضه إثم وبعضه لا إثم فيه..<br />
تهمّني شخصياً البدايات..وأشك أن أحداً منا لا يدرك أهميتها..وأرى أن البداية هي: المرآة التي ترى بها ما هو ورائك، ثم تضعها في جيبك وتمضي للأمام..<br />
<span id="more-566"></span><br />
قال لاو مؤلف (التاو) إن &#8220;رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة&#8221;.. كما قال أفلاطون &#8220;إن البدايات هي أهم مراحل أي عمل..والصدق هو بداية كل شيء جيد&#8221;.. أما سينيكا فقد اعتبر أن &#8220;أي بداية جديدة تأتي من نقطة انتهاء بدايةٍ سبقتها&#8221;..غير أني أميل أكثر إلى فلسفة الشاعر البريطاني توماس إيليوت من أن &#8220;ما نسميه البداية..هو في الغالب النهاية. وأن تصل لنهاية ما أي أن تصنع بداية لها. النهاية (إذاً) هي من حيث نبدأ&#8221;<br />
وإذا ما عرجنا على رسالة الإسلام الحنيف نجدها بدأت عند &#8220;إقرأ&#8221;..وتأكدت عند &#8220;إقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم&#8221;..<br />
نعم..رسالة بدايتها اقرأ..وأمتها لا تقرأ..! فهل للفَوَات من البداية طريق إلى النهاية أو إلى بداية جديدة للنهاية؟!<br />
هو ليس إلا.. بعض ظن!!<br />
ولا يسيئن الظن بي أحد..فالبداية الجديدة لا تعني البدء من الصفر أو ما قبله..&#8221;البداية&#8221; شيء آخر غير ما نراه اليوم للأسف..<br />
لا أقصد البداية تلك التي نراها في مسؤول ما عندما يحل محل آخر ليطمس ويجبّ معالم ما قبله.<br />
ولا أقصد بالبداية تلك التي تهدم ثم تبني..<br />
كما أنني لا أقصد بالبداية..تلك التي تستنسخ بدايات أخرى ذبلت وبارت..أو تلك التي لا تتعلم من نجاحات وفشل البدايات التي سبقتها..<br />
أستميحكم عذراً.. فما هو إلا..بعض ظن..!!<br />
<span style="color: #993366;"> •	بعض عبث:</span><br />
<span style="color: #008080;">النهايات السعيدة..بانطلاقتها وْعمَدْها<br />
ننطلق منها لْورا..ليش، وتوجّهنا: أمام؟!</span></p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; مايو 2009<br />
</span></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A8%D8%B9%D8%B6+%D8%B8%D9%86.....+http://molhum.com/blog/?p=566" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/566/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ترانزيت في سماء &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221;..</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/575</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/575#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 08 May 2009 11:30:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك دبي]]></category>
		<category><![CDATA[البلد البعيد الذي تحب]]></category>
		<category><![CDATA[ترانزيت في سماء]]></category>
		<category><![CDATA[د.، أحمد، خيري، العمري، المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[سفر، خدمات طائرة]]></category>
		<category><![CDATA[طيران الإمارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=575</guid>
		<description><![CDATA[د.أحمد خيري العمري – القدس العربي ترانزيت في سماء &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221;.. د. أحمد خيري العمري &#8220;على قلق كأن الريح تحتي&#8221;، أريد أن أركب الريح، أو أسابقها لكي أصل حيث ترقد والدتي في المشفى في الامارات.. الرحلة تستغرق من واشنطون الى دبي تستغرق أكثر من ثلاث عشرة ساعة، و أي &#8220;ترانزيت&#8221; سيعطلني أكثر مما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>د.أحمد خيري العمري – القدس العربي<br />
<img class="alignright" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="د. أحمد خيري العمري" width="120" height="145" /><br />
ترانزيت في سماء &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221;..</p>
<p>د. أحمد خيري العمري</p>
<p>&#8220;على قلق كأن الريح تحتي&#8221;، أريد أن أركب الريح، أو أسابقها لكي أصل حيث ترقد والدتي في المشفى في الامارات.. الرحلة تستغرق من واشنطون الى دبي تستغرق أكثر من ثلاث عشرة ساعة، و أي &#8220;ترانزيت&#8221; سيعطلني أكثر مما أحتمل..لذا كان طلبي الوحيد من وكيل السفريات ان تكون الرحلة مباشرة : بلا ترانزيت !</p>
<p>لكنه لم يكن يدري، كما لم أكن أدري أنا أيضا أن الرحلة كلها ستكون &#8220;ترانزيتا&#8221; بطريقة ما.. ولم أكن أدري وأنا أستقر في مقعدي أن الشاشة المثبتة أمامي ستنقلني إلى ترانزيت لم يكن في بالي ولا حساباتي..</p>
<p>من بين الخيارات في تلك الشاشة كان ذلك الخيار الذي يوضح لك موقع الطائرة من خط سير الرحلة على خريطة تشكل في حالتي العالم بأسره، تجاهلت الأمر في البداية، إذ ما إن تقلع الطائرة حتى تحلق فوق المحيط الأطلسي الذي أسماه أجدادنا بحر الظلمات، و لا أحد يريد أن يتذكر ذلك طول الوقت، خاصة عندما يكون لديه ما يكفيه من الهواجس مختلفة النوع..</p>
<p>قضيت أكثر من نصف الوقت مع كتابي وأوراقي، ولم يخطر في بالي أن أعرف موقع الطائرة لكني لمحت من شاشة مجاورة أننا فوق شمال أوربا.. بعد قليل وجدت أننا فوق أنقرة، وبدأ خط الرحلة (الذي لم أكن قد فكرت فيه قبلها) يتشكل في ذهني.. وبدا لي أن الطائرة تتجه لتحلق فوق العراق.. ذلك البلد البعيد الذي أحب.. ذلك البلد الذي كلما ابتعدت عنه كلما أحببته أكثر.. واشتقت إليه أكثر.. ذلك البلد الذي لن تكون كلمة &#8220;قسري&#8221; لتفسير بعدي عنه.. بل ستبدو كلمة قسري قاصرة ومسطحة لوصف ما حملني وحمل الملايين غيري على اقتلاع أنفسهم من ذلك الوطن الذي صمدوا فيه لعقود صعبة، ثم جاء وقت صار الصمود نفسه يتطلب الصمود..</p>
<p>بصراحة، لم أكن مهيئاً للقاء فوق السحاب مع وطني&#8230; كنت أعتقد أن لقاء كهذا يجب أن يكون مرتبا، بإنذار سابق على الأقل، لكن يبدو أن أهم لقاءاتنا هي التي تكون بلا ترتيب ولا تخطيط..<br />
<span id="more-575"></span><br />
جلست أراقب الشاشة باستسلام،  كنت أتمنى حقا أن لا يحدث اللقاء.. أن تعدل الطائرة من خط سيرها وتمضي إلى خط آخر أبعد، أن يخطفها أحدهم لأي سبب ولا يطلب سوى أن نذهب بعيدا.. شرقا أو غربا، لا فرق.. المهم أن نصل إلى دبي دون أن نمر بذلك الترانزيت الاستثنائي..</p>
<p>لم تختطف الطائرة، بل وجدت نفسي مختطفا – مكمما و مقيدا- للشاشة وهي تقترب رويدا رويداً من المجال الجوي لوطني.. كنت أراقب الصورة الافتراضية للطائرة على الشاشة، وكانت مقدمتها تقترب أكثر فأكثر، و بدت حافتها المدببة كسكين يخترق تلافيف وأحشاء ذاكرتي.. بدت تلك الرحلة العجلى من واشنطون إلى دبي كما لو أنها ستكون رحلة داخل تاريخي الشخصي وغير الشخصي، من هنا بالضبط قبل أن ندخل في المجال الجوي العراقي، من منطقة &#8220;ديار بكر&#8221;، جاءت أسرة والدتي قبل قرون، قبل أن يكون هناك حدود ترسمها بالمسطرة &#8220;المس بل&#8221; القادمة من عاصمة الضباب أيام كانت لا تغرب عن إمبراطوريتها الشمس.. وكانت ديار بكر تضم ذلك الخليط العرقي الذي كان دوما سر القوة والتميز في العراق: مزيج العرب والأكراد والأتراك.. (لا أدري لِم يفترض الآن العكس!).. وعندما جاءت الأسرة إلى بغداد مع السلطان مراد الرابع في القرن السابع عشر تبغددت تماما حتى اندثرت حكاية ديار بكر، و لم يعرف قط ( ولن يعرف قط بطبيعة الحال !) إن كانوا عربا أو تركمانا أو أكرادا.. حتى لو تم فحص أثر السلالة بالحامض النووي لن يؤدي ذلك إلى أية نتيجة، فالمنطقة كلها كانت بوتقة انصهرت فيها الأعراق التي منحت للعراق عزه وقوته أيام كان له ذلك.. شاء قدر خط سير الرحلة أن يجعلني أمرُّ بذلك أولاً قبل أن ندخل المجال الجوي العراقي كما لو أنه يذكرني بحقيقة شخصية وغير شخصية في الوقت نفسه..</p>
<p>دقائق وظهر في الشاشة أننا دخلنا المجال الجوي العراقي، من النافذة نظرت إلى الغيوم وقلت لنفسي إنها غيوم عراقية وإن بدت تشبه سواها.. كنا فوق الجزء الذي لا أعرف إن كان سيبقى أو سينفصل من بلادي والذي أعرف أيضا أني أحتاج إلى ما يشبه التأشيرة إن كنت أريد الدخول و المكوث..</p>
<p>دقائق أخرى وحلقنا فوق الموصل، وأحسست بدمي يغلي منتشيا بالأمر كما سيفعل كل موصلّي يفخر بذلك حتى لو لم يكن قد وطئ أرض الموصل بأطراف قدمه!.. هنا استقر أجدادي بعد مجيئهم من الجزيرة العربية، وهنا ضربوا بجذورهم وإنجازاتهم.. لم يأتوا مهاجرين بالضبط، بل استقدم أول من جاء منهم من قبل الدولة العثمانية التي أرادت أن تكرس المذهب الحنفي وتقويه في مناطق نفوذها.. وكان جدي الأكبر فقيها على المذهب الحنفي في الحجاز، ولهذا السبب أو سواه نجح الأمر وكرس المذهب فعلا، لكن أجدادي الذين نقلوا المذهب الحنفي إلى أهل الموصل أخذوا منهم بالمقابل مذهبهم و&#8221; &#8220;تموصلوا&#8221;" جدا بكل ما في ذلك من نقاط قوة وغير ذلك&#8230; أخذوا منهم ذلك الإحساس بالتميز والتفوق والجدية الذي يميز أهل الموصل عن سواهم والذي يجعلهم يؤمنون أحيانا بأنهم الأفضل في كل الأحوال، و كيف لا وهم يؤمنون أن آدم هبط في الموصل، وأن سفينة نوح استقرت في الموصل و ان القرية التي نفعها أيمانها في القرآن هي الموصل! هذا الإحساس بالتفوق الذي قد يساء فهمه أحيانا هو الذي يجعلهم في الوقت نفسه يملكون الدافع للتميز والتفوق.. وهو الذي يجعلهم يتميزون ويتقنون فعلا.. ويتمسكون بموصليتهم حتى لو كانوا لم يروا الموصل أصلا..</p>
<p>(كنت في العاشرة من عمري ، و لم أكن أذكر أي شيء عن زيارة واحدة قمنا بها للموصل وكان عمري دون الرابعة قطعا، جاء ضيف عربي صديق لوالدي، وتبرعت له بتلك المعلومة: نحن من الموصل لكننا نسكن بغداد!..</p>
<p>نظرت لي والدتي -البغدادية منذ خمسمائة عام كما تقول!- شزرا وشرحت للضيف: والده أيضا ولد في بغداد ولا يتقن غير البغدادية لهجة للحديث، لكنهم لن يكفوا عن قول أنهم من الموصل !..).</p>
<p>لم أعرف الموصل حقا إلا بعد ذلك بسنين طويلة عندما درست في جامعتها، أحببت المدينة دون أن يكون لأصلي ونسبي علاقة بالأمر،لم يكن حبي لها من النظرة الاولى كما حدث مع الشام مثلا ، بل كان حبا عقلانيا جدا ، بالطريقة الموصلية التي تحسب لكل شئ حساب ، انتبهت إلى أن تحفُّظ أهلها الخارجي الذي يعده البعض برودا  يخفي صدقا وإخلاصا نادرا على المدى البعيد، ثم انتبهت إلى أن هذا التحفُّظ لا يعدو أن يكون سورا خارجيا تورثه المدينة لسكانها كجزء من إتقانها الصمود بوجه الغزاة، فهمت أن الكثير من الصفات اللصيقة بأهل المدينة تشكلت عبر هذا الصمود المضيء الذي جعل المدينة قلعة حصينة بوجه الغزو الصفوي، وهو حظ لم يسعف بغداد المنكوبة بموقعها الجغرافي الذي جعلها أكثر انفتاحا وهو ما سهل دخول الغرباء الذين لم ينصهروا حقا في بوتقة التبغدد بل حاولوا إعادة تكوينها بحسب موروثاتهم التي جلبوها معهم شرقا أو غربا..</p>
<p>في الموصل، في سنتي الجامعية الوحيدة فيها، صارت لي الفرصة لترك طبقتي الاجتماعية التي ولدت فيها والنزول إلى هموم الناس الحقيقيين الأكثر بساطة والأقل تعقيدا..</p>
<p>هناك في الموصل، تعرفت على زملاء لي يتشارك عشرة منهم في إيجار شقة واحدة، كل خمسة ينامون في غرفة، و يتشاركون في مدفأة واحدة (في الزمهرير الموصلّي) بحيث تبقى المدفأة لمدة ساعة في كل غرفة بالتناوب.. لم يكن ممكنا بالنسبة لي أن أنسجم مع طبقتي الأصلية في بغداد عندما أعود في عطلة نهاية الأسبوع، حيث كان اصدقائي يمارسون تناوبا من نوع آخر : الذهاب إلى نادي العلوية في جمعة ونادي الصيد في الجمعة التالية..!</p>
<p>سوسيولوجيا الموصل، إذن، أعادت تكوين سايكولوجيتي! (أو ربما جعلتها أقرب لما يجب أن تكون).. وهكذا تفعل المدن العريقة بك دوما عندما تفهم سر عراقتها وقوتها (وليس عندما تتغنى بالأناشيد والقصائد الفارغة في حبها).. إنها تجعلك تفهم سر قوة المدن أو ضعفها.. وبالتالي تفهم سر قوتك أو ضعفك..</p>
<p>(ربما  كانت &#8220;عواطفي المقننة&#8221; هي حصتي من الإرث الموصلّي في عروقي، حيث التقنين في الموصل هو نتيجة لتجارب حضارية متراكمة، بينما اللاتقنين هو الصفة البغدادية الأكثر ظهورا و الذي هو الآخر نتيجة لتجارب حضارية مختلفة: اللاتقنين في كل شيء.. حبا أو كرها، أنه إما  منتهى الرعاية أو قصر النهاية، بلا منزلة بين المنزلتين!)</p>
<p>على الشاشة كان الطريق إلى بغداد يبدو واضحا، الأربعمائة كيلومتر التي تركت بصماتي عليها في كل مرة نزلت إلى بغداد أو صعدت فيها إلى الموصل في تلك التجربة التي تبدو الآن كما لو كانت تدريبا مبكرا وبسيطا على الغربة التي سأحترفها لاحقا كما ملايين العراقيين الذين عاشوا لعقود في منزل واحد وحي واحد ومع نفس الأصدقاء والجيران.. ثم صاروا يبدلون عناوينهم كل ستة أشهر من مدينة إلى أخرى ومن حي إلى آخر.. بدا لي أن الشاشة تحكي نسخة أخرى من&#8221; قصة مدينتين&#8221; ، على ارتفاع 37 ألف قدم..</p>
<p>أفهم جيدا أن أهل الموصل قد لا يستسيغون &#8221; تبغدد&#8221; من ترك الموصل وسكن بغداد، وأنهم لن يغفروا ولن ينسوا  قط كيف أن لساني  -على سبيل المثال- قد تبغدد ولم يعد فيه أي أثر من &#8220;القاف&#8221; الموصلية المميزة..  ربما لأنهم لم يقتربوا بما فيه الكفاية من &#8220;قصة مدينتين&#8221;.. لا أقصد هنا رواية تشارلز ديكنز، بل &#8220;قصة مدينتين&#8221; التي تعيش في كل من ورث قيم المدينتين العريقتين.. لا أقصد هنا بالإرث مجرد الانتساب، فكم من متمسك بلهجة مدينته باع كل وطنه جملة وتفصيلا، بل أقصد فهم ووعي إرث هذه المدينة والحرص على قيمها.. عندما يمتزج إرث المدينتين العريقتين معاً، تصير &#8220;قصة مدينتين&#8221; هذه ملحمة للبحث عن المعاني حتى في الأشياء اليومية الصغيرة.. بل يصير التنافس بين قيم المدينتين داخل &#8220;الوارث&#8221;  دافعا ومحركا للإبداع  والإتقان..</p>
<p>وأنا في ذلك الترانزيت في السماء بين الموصل وبغداد، تذكرت &#8220;قصة مدينتين&#8221; التي كانت والدتي تتندر أنها عاشتها في يوم واحد.. كانت تقصد رحلة مكوكية قامت بها بين بغداد والموصل من أجل أن تجلب لي بعض الأغراض عندما درست في الموصل.. كان ذلك &#8220;تدليلا بغداديا&#8221; قامت به والدتي لوحيدها، كما تقوم الأمهات في بلادنا بلا حدود أحيانا، لم أكن &#8220;ابنها المفضل&#8221; كما يقال بل كنت بطريقة ما &#8220;الوحيد الذي توسمت فيه أن يحقق حلمها الغامض الذي لا تعرف كنهه هي بالذات&#8221;.. لم يكن تدليلها دعما للذكر بطريقة تقليدية، بل كان دعما وإسنادا يفوق ذلك بكثير.. أقول ذلك وأقر بخطورته، فالمسافة بين ذلك وبين الإفساد قد تكون غير محسوسة.. قصة نجاتي من هذا (إن كنت نجوت تماما!) ليس هنا مجال طرحها، لكني أعرف تماما أن بعض أهم ما أمتلكه جاء من هذه المنطقة الخطرة التي يختلط فيها الدعم والإسناد بالتدليل الذي قد يؤدي إلى الإفساد..</p>
<p>(أخذتني مرة من المدرسة إلى المتحف العراقي، أذكر تماما انه كان يوم خميس، و كنت في التاسعة أو دونها، في قاعة الفن السومري وأمام واجهة زجاجية لبعض المنحوتات وقفنا وأشارت إلي: ما الذي تراه مميزا في هذا ؟..</p>
<p>كان مجسما منحوتا لعربة صغيرها تجرها ستة خيول.. كطفل في التاسعة وجدت أن الخيول الستة هي أكثر ما يثير اهتمامي.. فقلت فورا: الخيول؟</p>
<p>خيبت أملها!&#8230; قالت لي: انظر كم هي صغيرة هذه الخيول والعربة، ورغم صغرها فهي متقنة.. وهذا أصعب من نحت تلك التماثيل الكبيرة في القاعات الأخرى.. بل إنهم ما كانوا سيتمكنون أصلا من نحت ما هو كبير إن لم يتقنوا ما هو صغير..)</p>
<p>اهتمامها بالتفاصيل الصغيرة &#8211; كان ولا يزال -جزءا أساسيا من نظرتها لكل شيء، بالذات من نظرتها النقدية لكل شيء، تلك النظرة النقدية التي كثيرا ما تصل حدود الصدام عندما يتعلق الأمر بالأشخاص.. الأمر بالنسبة لها  ينتهي بالأسود أو الأبيض.. ( والأسود غالبا !)</p>
<p>بطريقة ما، أخذت منها هذا: أخذت علاقة الجزء بالكل، و التفاصيل الصغيرة بالكليات الكبيرة، سواء كنت أكتب عن آية قرآنية كريمة .. أو عن مشاهدة يومية لحدث قد يبدو عاديا، أو عنها شخصيا، فإن كل ذلك لا بد أن يمر بذلك الربط الذي يمنح للتفاصيل معنى جديداً ومختلفاً.. إن كنت أمتلك أية ميزة على الإطلاق فإن هذا ربما يكون الأهم..</p>
<p>من والدي أظن أنني ورثت الدأب والإصرار اللحوح، ذلك الدأب الذي جعل أحد أصدقائه يقول مازحا &#8220;ما ضاع حق وراءه خيري ..&#8221;.. ولولا هذا الدأب لبقي ما أخذته عن والدتي مجرد أفكار وملاحظات وتأملات في أحسن الأحوال لا تتحول إلى مشروع حقيقي..</p>
<p>(ولم يكن ممكنا لذلك كله أن يكون مجديا لولا اقتراني بتلك المرأة- البوصلة التي كانت أهم ما حدث لي منذ الإسلام.. والتي سأبقى أقول إني لم أنتج أي شيء قبلها&#8230; والتي كانت هي الأخرى نتيجة مباشرة لملحمتين.. لطبعة أخرى من &#8220;قصة مدينتين&#8221;.. وبإحداثيات مختلفة قليلا.)</p>
<p>بغداد إذن، ممثلة في أمي البغدادية منذ خمسة قرون أعطتني هذه الرؤية التي تربط الجزء بالكل، و&#8221;الموصل&#8221; ممثلة بأبي أعطتني الدأب وهذا الإحساس اللحوح بضرورة الإنجاز، بكون &#8220;شجرة الأسرة&#8221; وجذورها العريقة ونسبها ليست إلا مسؤوليات إضافية يجب أن نكون على قدر تحملها.. وإلا  تحولت – كما حدث فعلا مع الكثيرين من أفراد أسرتي من الجهتين ومن سواهم- إلى سبب أجوف للغرور و التعالي الفارغ على الآخرين بالذات .. بل وإلى عذر لعدم الإنجاز او الإنجاز الخاطئ.. ( البعض منهم ، أقولها بلا تردد ، لا يستحق سوى المصحة ! )</p>
<p>وبين بغداد والموصل، كما بين كل مدينتين عريقتين، يمكن لـ&#8221;قصة مدينتين&#8221; أن تكون ملحمة تجعل حياتنا تثمر حقا.. أن تساهم في جعل كل منا &#8220;شجرة مثمرة&#8221; بدلا من أن نستظل بشجرة نسب ليست &#8220;لا تسمن ولا تغني من جوع&#8221; فحسب بل قد تتحول ثمارها إلى سم زعاف إذا استخدمت كمخدر يلهينا عن مواجهة ما يجب مواجهته..</p>
<p>بدت لي الفكرة الأخيرة ملخصا ليس لتاريخي الشخصي.. بل لتاريخ أمتنا كله بطريقة ما.. فقد تحول تاريخها العظيم عند البعض إلى وسيلة للخدر وللتهرب من مواجهة الحاضر وتحمل أعبائه.. هل يمكن أن يكون ذلك صدفة، أن يمر ذلك كله في بالي وأنا فوق الرقعة الجغرافية التي فيها أهم ثمار نهضة الحضارة الإسلامية.. هل يمكن أن يكون ذلك صدفة؟ أن تكون عاصمة دولة الخلافة هي التي تواجه ما تواجهه اليوم مما لا أطيق الخوض فيه في هذه اللحظة..؟ هل هذه الرحلة مباشر من واشنطون إلى دبي حقا أم أنها رحلة ترانزيت في تاريخ مستمر؟ هل هي رحلة مباشرة أم أنها رحلة ترانزيت بكاملها في ذلك التداخل الحتمي بين ما هو شخصي وحميم وبين ما هو تاريخي وجماعي.. بين التفاصيل الصغيرة وبين الصورة الكاملة..</p>
<p>دقائق وصرنا فوق بغداد..</p>
<p>(آه بغداد.. أزم على شفتي وأنا لا أرى سوى الغيوم التي تغطي سماءك.. أحبس دمعة سرية أحاول كثيرا أن أقمعها ولكنها تستطيع أن تقمعني في الكثير من الأحيان.. بغداد.. ثلاث سنوات على الرحيل والغربة.. ربما ليس عدد السنوات كبيرا بالنسبة لعمري.. لكنه أكثر من ربع عمر أولادي.. وأكثر من نصف عمر صغيرتي أروى.. بغداد.. قرار الرحيل كان صعبا.. لكني لم أدرك قط كيف أن ما هو أصعب من الرحيل سيكون قرار العودة المؤجل دوما.. ثلاث سنوات فقط ولكن العالم كله تبدل فيها.. عالمي بالذات تغير بطريقة ما كنت أتخيلها يوم رحلت عنك..)</p>
<p>رحبت بي بغداد بطريقتها: ما إن صرنا فوقها حتى دخلت الطائرة في مطبات جوية.. أنيرت الأضواء الحمراء وتراكضت المضيفات وطلب الكابتن أن نشد الأحزمة.. ابتسمت في سري رغم الدمعة المقموعة.. وددت لو أقول لهم أن لا يقلقوا.. لا بد أن سماء العراقيين مثلهم: إنهم يثورون بسرعة ويرعدون،  ولكنهم في الغالب &#8220;يخمدون بسرعة&#8221;، وعندما يخمدون يتكشف مزاجهم الناري عن قلب في منتهى الطيبة.. ( سيقول الجزء الموصلّي مني إن ذلك في الحالتين يحتاج الى تقنين! )..</p>
<p>تساءلت في سري إن كانت هذه المطبات البغدادية تحية لي من بغداد.. أو عتباً.. أو لوماً&#8230; تساءلت إن كانت رسالة حب لي على الطريقة البغدادية.. تساءلت إن كانت هذه الرسالة تحمل توقيع &#8220;المنصور&#8221;[i] حيث ولدت وحيث عملت وحيث لا تزال لافتة عيادتي موجودة في مكانها دون أن أكون أنا.. ربما كانت هذه المطبات تحمل توقيع ساحة الحرية حيث مرطبات الفقمة التي ولد ابني بعد أن جلبت لأمه نوعها المفضل &#8220;بالفستق..!&#8221;.. ربما كانت تحمل توقيع الصليخ حيث &#8220;كلية بغداد&#8221; الثانوية الأعرق التي أشعر أن جزءا مني ما زال فيها بطريقة ما، أتناقش مع آزر وأمير وأحمد ونور الدين وعلاء وجمال ونحل مشاكل العالم كله بثقة أبناء السادسة عشرة بعقولهم ( لا يوجد اثنان منهم اليوم في بلد واحد! و لكن رحلة الترانزيت هذه جمعتهم في ذاكرتي)..</p>
<p>ربما كانت الرسالة من &#8220;زيونة&#8221;.. من جامع &#8220;القزازة&#8221;.. أو من جامع &#8220;الزهاوي&#8221; في ساحة الأندلس.. (ستكون رسالة عتب حتما..).. ربما كانت من &#8220;بارك السعدون&#8221;.. من بيتي الذي لم يكن البيت الأفخم ولا الأضخم، ولكنه كان بيتي.. كان &#8220;البيت&#8221;.. وبعده لم تعد المنازل إلا شققا مستأجرة (هاتفني برايان: هل أنت في البيت حتى نتحدث عبر النت؟.. قلت له دون تفكير: البيت؟؟ طبعا لا! أنا في هذه الشقة المستأجرة..).. وكانت بعض هذه الشقق المستأجرة أكثر أمانا &#8211; لي ولأولادي &#8211; من بيتي.. وكان بعض أصحابها أكثر حنوا علي من أهلي.. ولكن ذلك البيت يبقى &#8220;البيت&#8221;..</p>
<p>ربما كانت تلك المطبات هي من &#8220;أفياء النخيل&#8221;.. تمتد وتطول حتى تصلني وأنا في الطائرة فوق الغيوم.. تجعلني أقول مع لميعة[ii]  في غربتها &#8220;بعيد فَيّ النخل&#8230; والغرََّبوك بعاد&#8221; ( بعيدة هي أفياء النخيل.. لكن  من غرّبك أيضا بعيد)..</p>
<p>ربما في النهاية كانت مجرد مطبات، مجرد ظاهرة فيزيائية  لا علاقة لها بكل تداعياتي الشعرية.. ربما كانت بغداد (مثل كل المدن العريقة) لا تكترث حقا لمن يغادرها وقت الأزمة.. لأنها لا بد أن تنهض ولو بعد حين، رغما عن كل توقعاتنا وتوقعاتهم ومخططاتنا ومخططاتهم.. ربما يكون &#8220;الحين&#8221; بعيدا جدا.. لكنه لا بد أن سيأتي..</p>
<p>كما كل مرة، قلت لنفسي إني عائد إلى بغداد ولا بد.. بالضبط &#8220;وعدتُ&#8221; نفسي أني سأحاول ذلك.. أني في أقرب فرصة سأمنح الفرصة لجذوري أن تمتد في تربتها الأصلية.. أن لا أموت غريبا في بلاد غريبة.. وأن لا يدفنني غرباء لم يعرفوني منذ طفولتي..</p>
<p>وعدتُ نفسي أني سأعطي نفسي تلك الفرصة: فرصة أن أدفن بالقرب من والدي.. ربما كتعويض عن حقيقة  أني لم أتمكن من زيارته في قبره منذ أن دفنته ( بسبب مرور الطريق  إلى المقبرة في مناطق ساخنة اعتبرت كجبهة قتال رغم أنها في بغداد).. بلى ، لقد زرته  مرة واحدة فقط ..يوم دفنَا بالقرب منه ابن خالتي المقتول ظلماً.ظلماً.ظلماً&#8230;</p>
<p>لم يكن ذلك عقلانيا على الإطلاق: أعرف جيدا أنه لا أهمية لجغرافية الدفن بقدر أهمية تاريخية الإنجاز.. لكن أمام حقائق كبيرة كالموت ربما التفكير لا يكون عقلانيا جدا.. خاصة عندما تكون في رحلة ترانزيت على ارتفاع 37 ألف قدم تواجه فيها تاريخك كله.. (و هل حياتنا الدنيا في النهاية إلا رحلة ترانزيت من المهد إلى اللحد ولكنها رحلة ترانزيت تحدد موقعك الأبدي اللاحق..؟)..</p>
<p>انحرفت الطائرة باتجاه معين وزادت حدة المطبات كما لو أن بغداد تعترض على اتجاه الانحراف&#8230; وربما كان الأمر لا معنى له إطلاقا لكن خيالي الذي يربط الجزء بالكل مولع بإيجاد المعاني..</p>
<p>حملت كل ذلك إلى من زرعه أصلا في داخلي: إلى والدتي التي وضعوا لها حديدا ليجبر كسرها.. وهم لا يعلمون أن معدنها الحقيقي أصلب من أي حديد يمكن لهم استعماله..</p>
<p>هي الآن بخير والحمد لله، لكني أطلب منكم أن تدعوا لها بالشفاء العاجل كطفل مذعور يخشى أن لا يعود حضنها مضمونا كما كان دائما..</p>
<p>شيء آخر أخير: أعتذر من قرائي في دولة الإمارات الحبيبة الذين تربطني بهم آصرة استثنائية لأني مررت دون الاتصال -بكل ما يمثل ذلك من إهانة لكرمهم وضيافتهم- فقد كان مروري عاجلا وشبه سري لكل الظروف الشخصية السابق ذكرها، عذري الوحيد أني آتي لأزورهم فعلا مع كل سطر أخطه ..هم وكل قرائي الآخرين سواء كانوا في أرض الحرمين التي أودعت قلبي أمانة عند حمامة في حرمها الشريف ، أو بيروت التي تخرج دوما من رمادها، أو المحروسة مصر بقاهرتها واسكندريتها و شرقيتها، أو بلد المليون شهيد ، أو أولئك الذين يعلموننا فن الحياة في سجون الاحتلال.. أو أولئك الذين احتضنوني  بلا حدود في جنة الأرض بلا خلاف: الشام..</p>
<p>و طبعا  قرائي العراقيين  في ذلك البلد البعيد الذي سأظل أحب[iii] &#8230;</p>
<p>و الذين يعاملونني بالضبط كما هو متوقع منهم : إما منتهى الرعاية أو قصر النهاية..</p>
<p>و  الذين سأظل احبهم ، ليس بالرغم من ذلك ،..بل ربما بسبب ذلك..</p>
<li><span style="color: #888888;">[i] المنصور : منطقة في بغداد- الكرخ ، اطلقت على اسم الخليفة العباسي ابي جعفر المنصور الذي بنى بغداد.</span>
<p><span style="color: #888888;">[ii] لميعة عباس عمارة : شاعرة عراقية من جيل الرواد في الشعر الحديث. صارت تجمع بين الفصحى و العامية منذ عقد السبعينات. تعيش غربتها في سان دييغو – كاليفورنيا..</span></p>
<p><span style="color: #888888;">[iii] &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221; عنوان لمجموعة قصصية لكاتبة عراقية رائدة هي ديزي الأمير.. أستعير عنوانها هنا وأستميحها العذر..</span></li>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B2%D9%8A%D8%AA+%D9%81%D9%8A+%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1+%E2%80%9C%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A+%D8%AA%D8%AD%D8%A8%E2%80%9D..+http://molhum.com/blog/?p=575" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/575/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقطع غنائي: ترحل &#8211; محمد الهاشمي (حصري)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/522</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/522#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 05:45:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقاي]]></category>
		<category><![CDATA[مقطع غنائي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي mp3]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي يغني ترحل يا أغلى]]></category>
		<category><![CDATA[أغنية حصرية للشاعر و الإعلامي]]></category>
		<category><![CDATA[ترحل فرقة الإخوة البحرينية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=522</guid>
		<description><![CDATA[هذي مجرد هدية أتمنى أعوض بها عن غيابي الطويل عن جمهوري الحبيب، أتمنى أن تقبلوها بكل ود هدية جديدة من الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي لزوار الموقع وحصريا مقطع من أغنية ترحل لفرقة الإخوة البحرينية وهي إحدى الأغاني المفضلة لدى محمد يقدمها لنا بصوته وتوزيعه للاستماع: للتحميل: ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة RealAudio) ترحل &#8211; محمد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/fantasyhope.jpg"><img class="alignright" title="محمد الهاشمي" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/fantasyhope.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="96" height="120" /></a></p>
<blockquote><p>هذي مجرد هدية أتمنى أعوض بها عن غيابي الطويل عن جمهوري الحبيب، أتمنى أن تقبلوها بكل ود</p></blockquote>
<p>هدية جديدة من الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي لزوار الموقع وحصريا</p>
<p>مقطع من أغنية ترحل لفرقة الإخوة البحرينية وهي إحدى الأغاني المفضلة لدى محمد يقدمها لنا بصوته وتوزيعه</p>
<p><span id="more-522"></span><br />
للاستماع:<br />
<object classid="clsid:cfcdaa03-8be4-11cf-b84b-0020afbbccfa" width="400" height="100" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm" /><embed type="audio/x-pn-realaudio-plugin" width="400" height="100" src="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm"></embed></object><br />
للتحميل:<br />
<a href="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm">ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة RealAudio)</a></p>
<p><a href="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.mp3">ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة mp3)</a></p>
<p>للتحميل على جهازك اضغط على زر الفأرة الأيمن واختر حفظ باسم..</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D9%85%D9%82%D8%B7%D8%B9+%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%3A+%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%84+%E2%80%93+%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85%D9%8A+...+http://molhum.com/blog/?p=522" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/522/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
<enclosure url="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm" length="454810" type="audio/x-pn-realaudio" />
<enclosure url="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.mp3" length="857132" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>مارسيل في دبي لأجل فلسطين + مقطوعة موسيقية &#8211; مارسيل خليفة</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/447</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/447#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Nov 2008 10:37:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقاي]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[Marcel Khalife]]></category>
		<category><![CDATA[مارسيل خليفة]]></category>
		<category><![CDATA[إغاثة أطفال فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[النادي العربي الفلسطيني بالجا]]></category>
		<category><![CDATA[حفل موسيقي في دبي للفنان مارسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=447</guid>
		<description><![CDATA[الخليج &#8211; دبي: أحيا الفنان اللبناني مارسيل خليفة وفرقته الموسيقية مساء أمس الأول بالنادي العربي الفلسطيني بالجامعة الأمريكية بدبي، حفلا غنائيا يخصص ريعه لمصلحة جمعية إغاثة أطفال فلسطين. الحفل رعته قناة صانعو القرار وهو الثاني لمارسيل في الإمارات بعد حفله في أبوظبي منذ عدة أيام. بدأ الحفل بكلمة الإعلامية ميسون عزام من قناة العربية، تلتها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone" title="الموسيقي والفنان اللبناني مارسيل خليفة خلال حفل قدمه وفرقته في الجامعة الأميركية في دبي." src="http://assafir.com/Photos/Photos10-11-2008/95920-2.JPG" alt="" width="350" height="236" /></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">الخليج &#8211; دبي:</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">أحيا الفنان اللبناني مارسيل خليفة وفرقته الموسيقية مساء أمس الأول بالنادي العربي الفلسطيني بالجامعة الأمريكية بدبي، حفلا غنائيا يخصص ريعه لمصلحة جمعية إغاثة أطفال فلسطين.</span></p>
<p><span id="more-447"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">الحفل رعته قناة صانعو القرار وهو الثاني لمارسيل في الإمارات بعد حفله في أبوظبي منذ عدة أيام.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">بدأ الحفل بكلمة الإعلامية ميسون عزام من قناة العربية، تلتها كلمة أمين الحاج رئيس النادي العربي الفلسطيني بالجامعة، الذي أشاد بالدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحرصه على تقديم يد العون للفلسطينيين في كل مكان، مشيرا إلى أن هذا الحفل كان مخصصاً لتكريم كبار الشخصيات ومن بينهم الشاعر محمود درويش، لكن وفاته حالت دون ذلك ليأتي رفيق دربه ليكمل المشوار. كما أكدت ضحا الوزني من جمعية إغاثة أطفال فلسطين، أن الجمعية مند إنشائها عام 1991 وفرت العلاج والدعم لأكثر من 1200 طفل داخل فلسطين وفي الشتات كما أرسلت القوافل والمستلزمات الطبية، وساهمت عبر فرعها في الإمارات في علاج نحو 20 طفلا في حاجة إلى مساعدة.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">وصرح مارسيل خليفة في كلمة قصيرة قبل الغناء أن وجوده في الحفل جاء لهدفين الأول هو إهداؤه لتوأم روحه الراحل محمود درويش، والثاني تقديم شيء ولو بسيطاً لأطفال فلسطين، وبعد ذلك أسعد الحضور بأغانيه الشهيرة “أمي” و”جواز سفر” و”عصفور” التي أهداها إلى كل سجين فلسطيني في السجون “الإسرائيلية” وكل مسجوني الفكر العربي.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">شارك مارسيل العزف ابناه رامي على البيانو، وبشار على الإيقاع، وشاركته الغناء المطربة أميمة الخليل. </span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">حضر الحفل كبار الشخصيات الفلسطينية بالدولة وعلى رأسهم سفير فلسطين لدى الإمارات الدكتور خيري العريدي، وقنصلها العام حسين عبد الخالق.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/BzVVMv9tCaE&amp;hl=en&amp;fs=1" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/BzVVMv9tCaE&amp;hl=en&amp;fs=1" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84+%D9%81%D9%8A+%D8%AF%D8%A8%D9%8A+%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%84+%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86+%2B+%D9%85%D9%82%D8%B7%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9+%E2%80%93+%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84+...+http://molhum.com/blog/?p=447" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/447/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النهضة المجهضة: قوة العامل السلبي</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/418</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/418#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2008 18:34:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام وعلم نفس]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة المجهضة: قوة العامل الس]]></category>
		<category><![CDATA[د.أحمد خيري العمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=418</guid>
		<description><![CDATA[2008-10-02 د.أحمد خيري العمري* رد فعل الإنسان، عموماً، تجاه ما هو سلبي لا يتساوى مع رد فعله تجاه ما هو إيجابي. فقانون الفعل ورد الفعل يتضخم عندما يكون الفعل سلبياً، مقارنة بالقانون نفسه عندما يكون الفعل إيجابياً. ردّ الفعل المتحيز هذا، المعروف في علم النفس باسم «التحيز السلبي» «Negativity Bias»، قد يتمظهر أحياناً في الاهتمام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div class="wp-caption alignright" style="width: 130px"><img alt="د. أحمد خيري العمري" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" title="د. أحمد خيري العمري" width="120" height="145" /><p class="wp-caption-text">د. أحمد خيري العمري</p></div><br />
2008-10-02<br />
د.أحمد خيري العمري*<br />
رد فعل الإنسان، عموماً، تجاه ما هو سلبي لا يتساوى مع رد فعله تجاه ما هو إيجابي. فقانون الفعل ورد الفعل يتضخم عندما يكون الفعل سلبياً، مقارنة بالقانون نفسه عندما يكون الفعل إيجابياً.<br />
ردّ الفعل المتحيز هذا، المعروف في علم النفس باسم «التحيز السلبي» «Negativity Bias»، قد يتمظهر أحياناً في الاهتمام البالغ الذي يوجهه الناس، لأخبار الكوارث والفواجع، مقارنة باهتمامهم بالأخبار الإيجابية واستثمار وسائل الإعلام لذلك، وما نلاحظه شخصياً في مثال معروف يسوقه دارسو علم النفس ممن نحتوا مفهوم «التحيز السلبي»، وهو أن رد فعلنا (التقليدي) تجاه خسارة مبلغ من المال، لا يمكن أن يقارن برد فعلنا تجاه (ربحنا) المبلغ ذاته، أو أن مرورنا بتجربتين واحدة سلبية والأخرى إيجابية في فترة واحدة لن يكون متعادل الأثر، بل إن الأثر السلبي على الأغلب هو الذي سيكون أقوى. أو معلومة سلبية عن شخص لا نعرفه ستترك أثرا أقوى من معلومة إيجابية عن الشخص نفسه. وبعض الدراسات تشير إلى أن العامل الإيجابي يجب أن يكون مضاعفاً خمس مرات ليحظى برد فعل مساوٍ لرد فعل العامل السلبي.<br />
<span id="more-418"></span><br />
هذا التحيز الإنساني للتفاعل مع ما هو سلبي ظاهرة إنسانية معروفة، ولها إشارات قرآنية كثيرة، وسواء أكانت أصيلة داخل النفس البشرية، أم أنها ناتجة عن ظروف معينة تشكل هذا التحيز، فإن الظاهرة موجودة، وهي عالمية وعريقة.<br />
على المستوى الفردي، أعتقد شخصياً أن (الوعي بالأمر) -بحد ذاته- يكون أحياناً كفيلا بفتح الباب للخروج من هذا (التحيز)، كما مع أية مشكلة نفسية يكون تشخيصها جزءاً أساسياً من علاجها.. وهذا يخص الأفراد طبعاً، ويكون الأمر مرتهناً «بوعي» خاص يشكلهم ويتمكنون عبره من التخلص من هذا التحيز.<br />
لكن الأمر أعقد بكثير عندما يتجاوز الأفراد إلى الأمم.. وعندما يكون من يتأثر به، ليس عقل شخص واحد وانفعاله وسلوكه، بل «عقل جمعي» يتمثل في رؤية جمعية وسلوك جماعي لمجتمع وأمة كاملة.<br />
هل يمكن هذا؟ إنه يمكن لأن مثاله (الحي؟!) موجود ومتجسد فينا.. في تاريخنا وفي وجودنا كله الذي كان فيه «عقلنا الجمعي» منحازاً في تفاعله، للعامل السلبي.. وكان هذا الانحياز ينتج دوماً سلبية في الرؤية وسلبية في السلوك وسلبية في واقع لا يمكن لاثنين أن يختلفا في تدنيه وسلبيته.<br />
ما الذي يعنيه هذا؟ وكيف يتعامل «العقل الجمعي» لمجتمع كامل بتحيز تجاه العوامل السلبية؟ وما هي أصلاً هذه العوامل السلبية؟ لا أقصد هنا، طبعاً، ذلك النوع من العوامل السلبية التي يشترك فيها البشر كلهم: مثل الكوارث والفواجع والخسائر عموماً، بل أقصد العوامل السلبية التي تشارك مع سواها في تكوين ثقافتنا ورؤيتنا للعالم، التي تشكلت -تراكمياً- عبر القرون، والتي أسهم «التراث» في تكوين أركان مفتاحية فيها.<br />
ولا أقصد بالتراث هنا النص الديني الصالح لإصلاح كل زمان ومكان، بل أقصد فهماً معيناً لهذا النص وقراءة تاريخية له ارتبطت بظروف زمانها ومكانها، ولكن تعامل الناس معها منحها القداسة أيضاً، بدلاً من أن يقصر هذه القداسة على النص نفسه.<br />
ولا أنكر أيضاً، أن لدينا، في التراث نفسه، قيماً شديدة الإيجابية، وصالحة لتستثمر استثمارا مستديما.. لكن المشكلة في الأمر أن ظاهرة التحيز للعامل السلبي التي مر ذكرها، ستوجه التفاعل الإنساني مع هذا التراث بعيداً عن قيمه الإيجابية، وباتجاه ما فيه من قيم سلبية.<br />
لدينا مثلاً، ضمن ما هو إيجابي في موروثنا، قيم شديدة الفعالية تدور حول محور مسؤولية الإنسان وموقعه كخليفة في الأرض، وهي قيم مستندة إلى نصوص ثابتة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها.<br />
ولكنْ، في الوقت ذاته، هناك، ضمن التراكم التراثي نفسه، قيم شديدة السلبية، وتعتمد إما على فهم «اجتزائي» لنصوص ثابتة من دون ربطها ببقية النصوص، وإما على نصوص ضعيفة وأحيانا موضوعة أصلاً.<br />
فمقابل القيم الإيجابية التي تجعل من الأرض موضعاً لخلافة الإنسان ومزرعة لآخرته وسيكون «إعمارها» هو امتحانه الأساس، فإن هناك قيماً أخرى «تتفه» الوجود الإنساني في الأرض كله، وتجعل من الدنيا شيئاً دنيئاً، وتصفها -بإصرار- بأنها «مزبلة» لا يجب الالتفات إليها، ولو حتى من أجل إصلاحها، بل إنها تتجاوز هذا كله لتنغمس أحياناً في ثقافة تمجيد الفقر، والترويج له.. عبر مفهوم خاطئ للزهد في الدنيا بمعنى تركها تماماً. هذه القيم السلبية لها ظروف نشأتها وظروف التصاقها بالنص الديني، وكان بعضها مبرراً ومفسراً كوسيلة للحد من المبالغة في الترف والبذخ والغرق في المظاهر الدنيوية.. ولكنها بالتدريج صارت قيماً مطلقة كما لو أنها مستمدة من النص الديني نفسه.<br />
وهكذا فإن المتلقي اليوم، يسمع ويتلقى كلاماً إيجابياً من الدعاة عن مسؤولية الفرد المسلم وإيجابيته وكونه الخليفة في الأرض.. إلخ. فتكون كل هذه العوامل الإيجابية بمثابة محفزات وعلى الانطلاق إلى الفعالية.<br />
ولكن! هذا المتلقي نفسه، سيحصل على كمية لا بأس بها -وربما تزيد كماً- من الكوابح والمثبطات المتنكرة ظلماً خلف الفهم التجزيئي للنصوص الدينية، أو خلف نصوص مفترضة تدعي انتساباً للنبي.. ستكون هناك تلك الرؤية التي ترى «الدنيا» كلها مزبلة، وسيكون موقع الإنسان في هذه الدنيا هو موقع «عابر السبيل» الذي ينبغي أن يسرع الخطى من دون أن يتوقف حتى لا يترك أثراً بدلاً من موقع الخليفة الذي سيكون كل عمله هو أن يترك الأثر والذي سيحاسب على كل بصمة يتركها.. سلباً وإيجاباً، وسيكون هناك الفهم السلبي لعقيدة القضاء والقدر الذي سلب من الإنسان مسؤوليته عن أفعاله وفاعليته وجعل منه مجرد «محل» لأفعال الله، وسيكون الفهم السلبي للصبر الذي صار وسيلة لإبقاء الأمر الواقع بدلاً من الصبر على التغيير وتحمل مسؤوليته، أي أنه صبر المفعول بهم لا صبر الفاعلين، صبر أولي العزم من الرسل، وسيكون هناك ذلك الانتظار السلبي لفرج لن يأتي أبداً لمن كان هذا هو وضعه ورؤيته.<br />
هذه العوامل السلبية كلها لا تزال موجودة في أذهاننا.. تتسرب من موعظة هنا، من مثل شعبي هناك، من قول مأثور متداول يستمد القداسة من مجرد كونه قديما ومتداولا، من حكاية من حكايات الزهاد.. إنها موجودة وفاعلة في سلبيتها، جنباً إلى جنب مع تلك التي تقول للإنسان إنه الخليفة –الفاعل- وإن الأرض موضع استخلافه، وإنها مزرعته التي سيكد ويكدح ويحرث فيها.<br />
ما الذي سيحدث للمتلقي الذي يتلقى عن اليمين مفاهيمَ إيجابية وعن الشمال سلبية؟ الذي سيحدث هو أسوأ من «هذه بتلك» وإلغاء إحداهما الأخرى.. الذي سيحدث أن الانحياز البشري لكل ما هو سلبي، سيأخذ بزمام المبادرة، وسيلغي فاعلية كل ما هو إيجابي في تلك المفاهيم.<br />
مفهوم الاستخلاف رغم إيجابيته وأهميته وأصالته فإنه يتضمن «مخاطرة»، يتضمن تجشم عناءٍ وتحملاً لمسؤولية بكل ما يترتب على ذلك وما ينتج عنه.<br />
أما عندما تقتنع بأنك «عابر سبيل» فإنك تكون في مأمن من ذلك كله، إنك لن تتوقع من نفسك شيئا، ولن يتوقع أحد آخر منك شيئا، سيعمل انحيازك الدماغي على جعل كل تلك السلبية هي الأساس وهي العامل الفاعل حتى لو كنت تعلم نظرياً أنك الخليفة الذي عيَّنه الله في الأرض، وكونك ستنحاز إلى (المعلومة السلبية) ليس فقط خياراً لا واعياً يتخذه بالنيابة عنك دماغك وعقلك الجمعي، لكنه أيضاً: الأسهل، إنه استمرار الوضع الراهن، حتى لو كان هذا الوضع البقاء في بناء متداعٍ وآيل للسقوط.<br />
لم يكن مستغرباً بعد ذلك كله أن تذهب صيحات كل دعاة ومفكري النهضة مجرد صيحات في الوديان ولا رجع لها سوى الصدى. لقد كانت جل جهودهم تدور حول تأصيل العامل الإيجابي وتكريسه وإحيائه في الأمة، ولسبب أو لآخر، تجنبوا الصدام (التفصيلي) مع الجذور السلبية في التراث، وفضلوا التعميم والتركيز على الإيجابية، فكانوا كمن يزرع بذوراً من دون استئصال الأعشاب الضارة التي ستأخذ الماء والهواء وكل الغذاء من البذور.. وقد كان ما كان.. مما نراه مجسداً في واقعنا الذي يمكن أن يكون نصباً تذكارياً لكل ما هو سلبي.<br />
أي أمل بنهضة حقيقية لا يمكن أن يقترب من الواقع ما لم يتم استئصال تلك العوامل السلبية كلها من جذورها، مهما كانت عريقة، مهما كانت محصنة خلف أسماء كبيرة، وخلف مفاهيم شعبية راسخة، يجب فعل كل ما يجب فعله من أجل إحداث (قطيعة) مع الجزء السلبي من تراثنا مهما كان ذلك مؤلماً.. ومهما كان ذلك خطراً.<br />
لقد فضلنا -لقرون طويلة- أن نضحي بالأمة، وبجنين النهضة، من أجل عدم إقلاق (راحة) بعض المفاهيم الموروثة التي لا تمت بصلة حقيقية للدين.. ولم يؤدِّ ذلك إلى إبقاء الوضع الراهن فحسب، وتدهوره، بل فتح الباب أمام أدعياء التجديد الديني ليحاولوا نسف الإرث كله بكل ما فيه من إيجابي وسلبي تحت ستار التطور.<br />
اليوم، صار علينا، أن نختار بين الإبقاء على (الأمة)، وعلى «جنين» نهضتها المنتظرة وبين التضحية بكل ما يمكن أن يعرض هذا الجنين للإجهاض.. ولأن هذه (المجهضات) تمتلك جذوراً قوية ومتشعبة وراسخة، فالتضحية بها قد تكون حربا ضروسا طاحنة.<br />
لكن لا بد مما ليس منه بد!</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B6%D8%A9%3A+%D9%82%D9%88%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84+...+http://molhum.com/blog/?p=418" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/418/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جريمة الزعفرانة..في علوم الدار</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/412</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/412#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 May 2008 01:55:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[صور وخلفيات]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة البلوشي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[نشرة اخبار علوم الدار]]></category>
		<category><![CDATA[جريمة الزعفرانة]]></category>
		<category><![CDATA[شرطة أبوظبي تكشف جريمة الزعفر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=412</guid>
		<description><![CDATA[نموذج عن المواضيع والقضايا التي طرحت من خلال نشرة علوم الدار الخاصة بقناة أبوظبي.. تبث يومياً في الساعة الثامنة والنصف، واعتباراً من رمضان لعام ألفين وثمانية تغير موعد النشرة ليصبح الساعة الثامنة. الفيديو متوفر من موقع الرمس دوت نت ويوتيوب العالمي.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نموذج عن المواضيع والقضايا التي طرحت من خلال نشرة علوم الدار الخاصة بقناة أبوظبي.. تبث يومياً في الساعة الثامنة والنصف، واعتباراً من رمضان لعام ألفين وثمانية تغير موعد النشرة ليصبح الساعة الثامنة.<br />
الفيديو متوفر من موقع الرمس دوت نت ويوتيوب العالمي.<br />
<span id="more-412"></span><br />
<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/4aMOUxWDUq0&#038;hl=en&#038;fs=1"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/4aMOUxWDUq0&#038;hl=en&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%A9..%D9%81%D9%8A+%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85+...+http://molhum.com/blog/?p=412" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/412/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن هدفاً للرماة الأمريكيين في العراق.. جنرال أمريكي يعتذر ولا مقاطعة ولا هم يحزنون</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/351</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/351#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 May 2008 12:37:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[إهانة أمريكية القرآن في العرا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=351</guid>
		<description><![CDATA[**كلمة المدوّن: كانت الوالدة الغالية تحدثني بالأمس عن هذا الخبر الذي لم أسمع به حتى لحظتها لأنني لم أعد ألتفت لأخبار العالم ولا أحب سماع ما يجري في العراق خصوصاً.. ربما لأنني تعديت مرحلة الحديث عنها وكأنها قصة من فيلم خيال علمي قديم دون أن يلتفت أحد ولو بتكشيرة.. وربما لأننا تبلدنا وصار من الأسهل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alarabiya.net/files/image/large_55788_49907.jpg" alt="محاولة أمريكية لتدنيس القرآن في العراق" width="330" height="220" /></p>
<p><strong>**كلمة المدوّن:</strong></p>
<p>كانت الوالدة الغالية تحدثني بالأمس عن هذا الخبر الذي لم أسمع به حتى لحظتها لأنني لم أعد ألتفت لأخبار العالم ولا أحب سماع ما يجري في العراق خصوصاً.. ربما لأنني تعديت مرحلة الحديث عنها وكأنها قصة من فيلم خيال علمي قديم دون أن يلتفت أحد ولو بتكشيرة.. وربما لأننا تبلدنا وصار من الأسهل أن نقول إننا نغير الباطل &#8220;بقلوبنا&#8221;.. وأننا وأنا مع الخيل ياشقرا.. بتنا نكرس لثقافة رفض الواقع هربا من المسؤولية أو تكريس الانكسار لأن غير ذلك لا يوجد حلاً!!</p>
<p>فلا حول ولاقوة إلا بالله..ولا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين</p>
<p><span id="more-351"></span></p>
<p>المستغرب في حقيقة الأمر ليس أن المقدسات الدينية يعتدى عليها فهذه العادة صارت شائعة منذ ظهور العالم ذو القطب الواحد وانهزام كل القوى السياسية والدينية أمام هذا القطب فلا رقيب ولا حسيب ولا من يهدد أو يتوعد أو حتى يشجب &#8211; ورحم الله عرفات فقد كان يشجب متى ما سمحت الفرصة على الأقل-.</p>
<p>المستغرب فعلاً أن هذا التعدي يبدو من البديهي أنه يجاوز بمراحل فداحة تعدي الدنمارك على الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالرسوم الكاريكاتيرية، فالمدنس (بكسر النون) هنا من غير ديانة الإسلام ويرتدي بزة عسكرية في أرض محتلة.. والمدنس (بفتح النون) هنا هو الكتاب الإسلامي الأقدس وعند المسلم هو كلام الله تعالى وهو أصح كتاب أنزل ودوّن ويأتي في المرتبة الأولى من حيث المرجعية ومن حيث أنه أهم المعجزات التي نصر الله بها الرسالة ومبلغها (ص). وجه الاستغراب لا يأتي من حيث أن هذا الأمر عولج من خلال وسائل الإعلام بشكل مقتضب ولا إرتجالي أو عاطفي.. بل لأن الشعوب الإسلامية والحكومات (وهذه عادة معظمها) على حد سواء لم تحمّل الموضوع ولو أقل مما حمّلته الدنمارك وشعبها وحكومتها من شجب وكراهية ودعوة للاعتذار والمقاطعة ودعوة للحوار والمفاوضة وإيفاء الخطب الرنانة في الأمم المتحدة حقها من الجمل الدفاعية عن الدين والرسول والرسالة..أنا هنا لا أتحدث عن سلسلة الجرائم التي ترتكب في العراق وغيرها من الدول (وبعضها عربية) تحت ذريعة مكافحة ومحاربة الإرهاب المتطرف.. أنا هنا لا أتحدث عن الجرائم مجتمعة..</p>
<p>لا أتحدث عن غوانتانامو وأبو غريب وسجون أوروبا الشرقية التابعة للمخابرات المركزية الأمريكية الخاصة بتعذيب المشتبهين بالإرهاب والقتل اليومي والأحداث في لبنان أو غزة أو القدس وتصريحات الرئيس الأمريكي بوش الأخيرة وتهديداته للعرب من داخل الحدود العربية والزواج الاستراتيجي الأمني على جميع المستويات بين حكومته وإسرائيل.. ولا أتحدث عن التمييز الذي يمارس في كل مكان ضد كل من يحمل اسماً عربياً أو مظهراً عربياً&#8230;.أنا هنا أتحدث عن حادثة واحدة فقط..واحدة.. لكنها نادراً ما كانت تمرّ هكذا!</p>
<p><strong>وببساطة كان كل الموضوع أن جنوداً أمريكيون أحسوا بالملل أو أن أهدافهم الكرتونية تخرمت كثيراً فلم يعد هناك من حل سوى المصاحف المكدسة في كل مكان ليصوبوا عليها ويتدربوا من أجل يوم آخر جديد من سفك الدماء في العراق.. ثم اكتشفت هيئة علماء المسلمين في العراق الأمر بشهادة شهود.. وشجبت.. فاعتذر الجنرال الأمريكي المسؤول عن المدرعة&#8230; وذهب كلٌ إلى بيته آمناً..!!!</strong></p>
<p>من المستحيل أن أتقبل فكرة أن رساماً مبدعاً يوجه إبداعه لإهانة دين أو شخصية رسول يعد من أهم رموز هذا الدين ولو أنني أؤمن بأنهم &#8220;خسئوا&#8221; وأن الإساءة لم تمس الرسول بشيء لأنها في صورة كاريكاتير ساخر لا يؤثر في عقل الحكماء والمثقفين والواعين إلى ما يواجهه العالم اليوم من صدام حضاري ديني..</p>
<p><strong>لكن مما يفوق المستحيل أن الأصوات انخفضت عندما تعلقت الإساءة بالقرآن الكريم.. فهل السبب هنا ان القرآن ليس بنفس الأهمية أو القدسية؟ أم لأن المعتدي هنا &#8220;لا يمسّ&#8221;؟؟؟ أم لأننا نستطيع طباعة المزيد من النسخ يومياً؟؟ أم أن من الصعب أن نقاطع البضائع الأمريكية العالية الجودة؟؟ أم أننا لو عبرنا عن سخطنا بنفس القدر فسنبدو وكأننا بلهاء بعكس ما فعلناه في الدنمارك؟ أم ماذا؟؟؟؟؟ فيم يختلف الموضوعان وأين يلتقيان إذاً؟ ماللذي حدث بالضبط؟ أين هم..أين نحن &#8230;أين أنا&#8230;&#8230;!!!؟؟<br />
</strong></p>
<p>أسئلة كثيرة أتمنى أن تتضح إجاباتها من الناس.. لأن المعني هنا في كل الموضوع الناس.. فهم من قادوا الحملة للدفاع عن الرسول قبل أي حكومة إسلامية أو عربية&#8230; وهم الآن من وقفوا أيام صمت حزناً وحسرة على ما جرى!!</p>
<p><strong>من الأرشيف:</strong></p>
<p><strong>***عن محيط</strong></p>
<p>بغداد : في فضيحة جديدة لأمريكا بالعراق, اعترفت قوات الاحتلال اليوم الجمعة بقيام جنودها بإطلاق نار على القرآن الكريم كـ&#8221;هدف عسكري&#8221; في إحدى معسكرات التدريب التابعة لها, فيما أشارت قوات الاحتلال إلى فتح تحقيق مع جنودها حول هذه القضية.</p>
<p>وكانت هيئة علماء المسلمين قد كشفت عن قيام قوات تابعة للاحتلال الأمريكي، مؤلفة من ثلاث مدرعات وعجلة من نوع همر، وضعت نسخة من المصحف الشريف على شاخص في ميدان للرمي قرب مركز للشرطة بمنطقة الرضوانية وأطلق أفرادها النار عليه&#8221;.</p>
<p>وأضافت:&#8221; إن شهود عيان من أبناء المنطقة أكدوا أن هذه القوة قامت بهذا الفعل الشنيع أمام حراس مركز الشرطة، وتركت المصحف في مكانه وعليه آثار الإطلاقات النارية، وقد كتبوا على إحدى صفحاته عبارات نابية&#8221;.</p>
<p>وقال الكولونيل بيلي باكنر من قوات الاحتلال: &#8220;في 11 من الشهر الجاري اكتشفت الشرطة العراقية نسخة من القرآن الكريم على منصة صغيرة في منطقة لتدريب على إطلاق النار، قريبة من مركز الشرطة في الرضوانية، والقرآن فيه بعض الطلقات والثقوب نتيجة الطلقات، وكتابات مشينة داخل الغلاف&#8221;.</p>
<p>وأضاف:&#8221; قامت الشرطة العراقية بإبلاغ قوات التحالف، والقائد المسئول في المنطقة بدأ على الفور عملية التحقيق في الموضوع، والتقى القيادات العراقية المحلية وزعماء العشائر لمعالجة الموضوع&#8221;,</p>
<p>وسبق للأمريكيين أن وجهت لهم اتهامات بتدنيس القرآن الكريم بمعتقل جوانتانامو وبسجن أبو غريب, وأكدت على ذلك شهادة الشهود.</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p><strong>*** عن العربية</strong><br />
أكدت قوات التحالف في العراق حصول إطلاق نار على القرآن الكريم كـ&#8221;هدف عسكري&#8221; في إحدى معسكرات التدريب التابعة لها، وذلك بعد اتهامات من قوى عراقية لجنود الجيش الأمريكي بالتصويب على المصحف في ميدان تدريب.</p>
<p>كما كشف قوات التحالف عن فتح تحقيق مع جنودها حول هذه القضية، خاصة وأنها تحترم الاسلام وعقيدته، وذلك وفق تصريح أدلى به ضابط في هذه القوات للعربية.نت.</p>
<p>وكانت هيئة علماء المسلمين قالت، في تقرير لها، إن قوة تابعة لقوات الاحتلال الامريكي، مؤلفة من ثلاث مدرعات وعجلة من نوع همر، وضعت نسخة من المصحف الشريف على شاخص في ميدان للرمي قرب مركز للشرطة بمنطقة الرضوانية الاحد 11-5-2008، واطلق افرادها النار عليه.</p>
<p>وقالت &#8220;أكد شهود عيان من ابناء المنطقة ان هذه القوة قامت بهذا الفعل الشنيع امام حراس مركز الشرطة وتركت المصحف في مكانه وعليه اثار الاطلاقات النارية وقد كتبوا على احدى صفحاته عبارات نابية&#8221;.</p>
<p><strong>قوات التحالف تعترف</strong></p>
<p>وفي أول رد فعل على هذه الاتهامات، قال الكولونيل بيلي باكنر من قوات التحالف للعربية.نت إن قواته فتحت تحقيقا مع جنودها بسبب &#8220;هذا السلوك الشائن&#8221;.</p>
<p>وأوضح ما جرى بالقول: &#8220;في 11 من الشهر الجاري اكتشفت الشرطة العراقية نسخة من القرآن الكريم على منصة صغيرة في منطقة لتدريب على إطلاق النار، قريبة من مركز الشرطة في الرضوانية، والقرآن فيه بعض الطلقات والثقوب نتيجة الطلقات، وكتابات مشينة داخل الغلاف&#8221;.</p>
<p>وتابع &#8220;قامت الشرطة العراقية بالابلاغ قوات التحالف، والقائد المسؤول في المنطقة بدأ على الفور عملية التحقيق في الموضوع، والتقى القيادات العراقية المحلية وزعماء العشائر لمعالجة الموضوع&#8221;.</p>
<p><strong>عمل مشين</strong></p>
<p>وبخصوص التحقيق، قال الكولونيل بيلي: &#8220;قوات التحالف تواصل التحقيق وستخضع الذين ارتبكوا هذه الاعمال المشينة للإجراءات القضائية،للالتزام بالتدريب والاوامر التي تلقوها لمعالجة وحفظ العادات الاسلامية بما يليق بها&#8221;.</p>
<p>وفيما إذا كانت قواته تحذر جنودها من مغبة القيام بهذه الاعمال، أجاب الكولونيل بيلي العربية.نت : &#8220;قوات التحالف، عادة، تدرب عناصرها وتفرض عليهم احترام العادات والتقاليد للبلد المضيف، وهذه العادات من صغيرها لكبيرها يتم تدريب الجنود عليها، ويتم التأكيد على ضرورة عدم خرق هذه العادات مهما كانت صغيرة، واحترام الاسلام والتقاليد والعقيدة الإسلامية&#8221;.</p>
<p><strong>**فيديو</strong>:<a href="http://www.youtube.com/v/V3YlAqaNxnc&amp;hl">أمريكا تعتذر.. ويغفر لها ..فلا مقاطعة ولا ردّ</a></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86+%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%A7%D9%8B+%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82..+%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84+%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A+...+http://molhum.com/blog/?p=351" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/351/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهاشمي يقدم نجوم الشعر عبيان وبن حاسوم في الفجيرة</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/349</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/349#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 May 2008 14:53:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائد]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[أبيات أعجبتني]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=349</guid>
		<description><![CDATA[في ليلة سادتها أجواء الإبداع والمحبة والصداقة , في أحدى أجمل أماسي إمارة الفجيرة , وعانق نجومها كل من شاعرنا المتألق عبدالله العبيان اليامي والشاعر الأنيق عوض بن حاسوم الدرمكي , وتشرفت بحضور سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة وبحضور الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/abyat1.jpg" alt="" width="90" height="113" /></p>
<p>في ليلة سادتها أجواء الإبداع والمحبة والصداقة , في أحدى أجمل أماسي إمارة الفجيرة , وعانق نجومها كل من شاعرنا المتألق عبدالله العبيان اليامي والشاعر الأنيق عوض بن حاسوم الدرمكي , وتشرفت بحضور سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة وبحضور الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام الأمسية الشعرية التي شهدتها القاعة الكبرى في فندق سيجي الديار.</p>
<p>وشرفها الشيخ مكتوم بن حمد بن محمد الشرقي ومحمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري في الفجيرة ونائب رئيس الهيئة</p>
<p>إنطلقت الأمسية مساء يوم الخميس وقد بدأ الأمسية مقدمة لكلا الشاعرين بتقديم الاعلامي والشاعر المعروف محمد الهاشمي وبعد ذلك قدم الشاعر عبدالله اليامي القصيدة الأولى بعنوان &#8220;طلايع فهم&#8221;</p>
<p><span id="more-349"></span></p>
<p>ومن أبياتها:</p>
<p align="right"><strong>شيخ والله شيخ يسوى له عشيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
لا احتمى الميدان ما خيب نظرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
في يمينه للكرم سيره وديره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
صافحت برق الحيا وانشى مطرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
خلف رجالٍ هقاويها كبيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
في النجوم العالية بانت صورها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
يوم كل في العرب يفخر بطيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
هد فرخ الحر والصيده عقرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
قدم محمد ولي عهده شويره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
حي عين اللي يمينه ما قصرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
وراشد العالم لمن جا يستشيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
راشد بفكره رشد وارشد بصرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
عاشوا الحكام في شبه الجزيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
وكل شرقي لا وقف يجلى كدرها</strong></p>
<p>سادت أجواء المحبة والصداقة أمارة الفجيرة خلال يومين متتاليان برفقة الشاعر عبدالله العبيان حيث انهالت عليه الدعوات من العديد من الاصدقاء والمحبين من الامارات والمقيمين فيها مثل الشاعر والاعلامي ماجد عبدالرحمن والشاعر والإعلامي حسين بن سوده وكذلك الشاعر عبيد بن راشد اليليلي وأيضا الشاعر عيضة بن مسعود ولم يكتف الاخوان بالامسية فقط بل طلبوا من شاعرنا السهر لغاية الفجر وتبادل اطراف الحديث الشيق والقصائد والذكرات وبالذات ذكريات شاعر المليون ( 1 ) والذي كان لها ذكرى جميله للجميع من أجمل الذكريات</p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/wh_55526806.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-350" title="أمسية الفجيرة" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/wh_55526806-150x150.jpg" alt="سمو ولي عهد الفجير والشاعران اليامي والدرمكي قبيل انطلاق الامسية" width="150" height="150" /></a></p>
<p>**تغطية: عبدالله المصعبي عن منتديات عبدالله عبيان</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85%D9%8A+%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85+%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1+%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86+%D9%88%D8%A8%D9%86+%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D9%85+%D9%81%D9%8A+...+http://molhum.com/blog/?p=349" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/349/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في الصين: إما الجنك فوود وإلا فلا!</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/339</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/339#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 May 2008 12:45:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[صور وخلفيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=339</guid>
		<description><![CDATA[الجنك فوود أو الأكلات السريعة تعد بالنسبة لي كابوساً لا احب الاضطرار لتناوله وفضلا عن مضاره الصحية وغموض طريقة اعداده.. وما يتداول في الانترنت من صور حول طريقة تربية الشركات الكبرى لمطاعم الأكلات السريعة للدواجن وذبحها حتى تصبح بشكلها الجميل الذي نراه في صور الإعلانات التجارية الخاصة بها.. فإن الجنك فوود يمثل الخيار الأسوأ لمن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0072.jpg" title="أنا على سور الصين العظيم"></a><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0017.jpg" title="صورة جماعية مع فريق المتطوعين المتقاعدين لأولمبياد بكين"></a><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0117.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"></a><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0009.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"></a>الجنك فوود أو الأكلات السريعة تعد بالنسبة لي كابوساً لا احب الاضطرار لتناوله</p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0017.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"></a><img width="300" src="http://www.naturalhealthbenefits.com/images/junk-food-thumb1510832.jpg" alt="junk food" height="230" style="width: 300px; height: 230px" title="junk food" /></p>
<p>وفضلا عن مضاره الصحية وغموض طريقة اعداده.. وما يتداول في الانترنت من صور حول طريقة تربية الشركات الكبرى لمطاعم الأكلات السريعة للدواجن وذبحها حتى تصبح بشكلها الجميل الذي نراه في صور الإعلانات التجارية الخاصة بها.. فإن الجنك فوود يمثل الخيار الأسوأ لمن يريدون تناول وجبة صحية تؤمن لهم احتياجاتهم اليومية من الغذاء وتقيهم شر الكوليسترول والهرمونات المواد الحافظة التي لا تنفك مراكز الأبحاث تعلن عن مضارها وتأثيراتها الصحية الخطيرة على جيل اليوم</p>
<p> لكن أحيانا يصبح أخاك مجبر لا بطل..خاصة بعد أن نفذت لدي كل علب التونا والإندومي التي جلبتها معي من أبوظبي</p>
<p><span id="more-339"></span></p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/paudolino-0104_e1_e1.jpg" title="Ox Penis on a dish!"></a>في الصين وطوال أسبوع كنت في رحلة عمل مع وفد إعلامي عربي من مختلف الدول والوسائل الإعلامية لحضور منتدى إعلامي للتعاون العربي الصيني</p>
<p>كل شيء كان يسير حسب خطة رسمتها وزارة الخارجية الصينية التي كنا في استضافتها، وبحسب رفاقنا الشيوعيين الصينيين فلا مناص من البرنامج ولا يمكن لك الاعتذار عن أي شيء فكما تقول المترجمة الصينية التي تجيد العربية وتسمي نفسها &#8220;آمال&#8221; فإن كل شيء &#8220;ممنوع، يلا شباب الآن نذهب للقاء المسؤولين&#8221;</p>
<p>ومن مكتب لمكتب، ومن قاعة اجتماع لأخرى..صرنا كالدواب نمشي من السادسة صباحاً وحتى الثامنة مساءً يومياً وراء آمال هانم..<a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0017.jpg" title="صورة جماعية مع المتطوعين العجائز لأولمبياد الصين"></a>ونحضر اجتماعات تعريفية تارة بأولمبياد بكين الذي تعول عليه الصين كثيرا لدخول مصاف الدول العظمى فعلياً والأخرى الخاصة بشركات انتاج الشاشات والتلفزيونات,,طبعاً آمال هي المتحدثة الرسمية باسم المستضيفين. اما الرجلين الذين يرافقانها ويتقننان أيضا العربية فهما بلا حول ولاقوة أمام سطوتها وسيطرتها على قطيعنا الموقر..</p>
<p>قد يبدو كلامي تهكمياً قليلا ولكنه واقع الحال رغم امتناني للاستضافة الكريمة التي قدمتها لنا حكومة الصين ودعوتها لنا للأكل في مطاعمهم &#8220;الإسلامية&#8221; التي لاتخلو قائمة الطعام فيها من أشياء لا يأكلها حتى من يواجه الموت في صحراء الربع الخالي!</p>
<p>شاهد الصورة وتمعن فيها لتعرف ما أقصد بالترجمة ممنوعة من النشر!!</p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/paudolino-0104_e1_e1.jpg" title="Ox Peanus on a dish!"><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/paudolino-0104_e1_e1.thumbnail.jpg" alt="Ox Peanus on a dish!" /></a></p>
<p>في مجملها الرحلة كانت مبهجة لوجود الأصدقاء من أعضاء الوفد الذين أمتعونا بتعليقاتهم الساخرة وضحكاتهم المدوية طوال الأسبوع، وطبعا لم تسلم &#8220;آمال&#8221; ولغتها العربية الفصيحة التي تذكرك بقناة سبيس توون من تعليقات بعضها مستفز، وأظن أنها كانت تفهم كل مانقول..</p>
<p>تعرفت على أصدقاء متميزين وأنا فخور بكسبهم وأتمنى أن تجمعنا الظروف ثانية..</p>
<p> <a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0117.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0117.thumbnail.jpg" alt="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008" /></a></p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0009.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0009.thumbnail.jpg" alt="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008" /></a></p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0017.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"></a><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0017.jpg" title="صورة جماعية مع المتطوعين العجائز لأولمبياد الصين"></a>شكرا لهم..</p>
<p>أجمل شيء حققته في الصين أنني مشيت على أسطورة الحضارة سور الصين العظيم وحصلت على شهادة تفيد بذلك مقابل عشرين درهماً!</p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0072.jpg" title="أنا على سور الصين العظيم"><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0072.thumbnail.jpg" alt="أنا على سور الصين العظيم" /></a></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%3A+%D8%A5%D9%85%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%83+%D9%81%D9%88%D9%88%D8%AF+%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A7+...+http://molhum.com/blog/?p=339" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/339/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البيان: «علوم الدار».. برلمان فضائي حول قضايا الناس على شاشة أبوظبي</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/325</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/325#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Feb 2008 07:35:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=325</guid>
		<description><![CDATA[&#160; &#160; «علوم الدار».. برلمان فضائي حول قضايا الناس على شاشة أبوظبي &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; مع دخولها شهرها الثالث؛ استطاعت نشرة «علوم الدار» التي تبثها تلفزيون أبوظبي الفضائية، أن تنال متابعة الجمهور الإماراتي واهتمامه، واستطاعت رغم عمرها الزمني القصير أن تكون بمثابة «برلمان فضائي» يناقش قضايا الناس في الدولة. وتمكن كادرها الذي يشكل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<table dir="rtl" border="0" cellpadding="2" cellspacing="1" width="100%">
<tr dir="ltr">
<td class="TextEn">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header3" width="4">&nbsp;</td>
<td class="Header3">«علوم الدار».. برلمان فضائي حول قضايا الناس على شاشة أبوظبي</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header3" width="4">&nbsp;</td>
<td class="TextAuthor">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" height="5">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td class="Text" colspan="2"><img src="http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobnocache=false&amp;blobtable=CImage&amp;blobwhere=1201707386380&amp;ssbinary=true" border="1" /></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" height="5">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header3" width="4">&nbsp;</td>
<td valign="top" width="100%">
<table dir="null" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">مع دخولها شهرها الثالث؛ استطاعت نشرة «علوم الدار» التي تبثها تلفزيون أبوظبي الفضائية، أن تنال متابعة الجمهور الإماراتي واهتمامه، واستطاعت رغم عمرها الزمني القصير أن تكون بمثابة «برلمان فضائي» يناقش قضايا الناس في الدولة.</p>
<p><span id="more-325"></span></td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">
<p style="margin-right: 21px; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt" align="center">  			             				           				           				           				           				           				           				           				           				           				           				           			           <img src="http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=CImage&amp;blobwhere=1201707386374&amp;cachecontrol=0%2C4%2C12%2C16%2C20%3A00%3A00+*%2F*%2F*&amp;ssbinary=true" valign="top" align="left" border="1" hspace="5" vspace="5" /></p>
<p>وتمكن كادرها الذي يشكل العنصر المحلي فيه النسبة الأكبر، أن يلج القلوب قبل العيون بتقديم مواضيع مهمة في حياة المجتمع، وعرض قضايا اجتماعية وإنسانية واقتصادية تلامس مفردات الحياة اليومية للناس، بل تتوغل في أدق وأعمق التفاصيل التي تهمهم، الأمر الذي دعا بعض منتديات الإنترنت المحلية لوضع استفتاء ومقارنة بين نشرة «علوم الدار» والنشرات الأخرى مثل «أخبار الإمارات» من تلفزيون دبي و«أخبار الدار» من قناة الشارقة، باعتبارهما تقدمان وجبات يومية من الأخبار والتقارير المحلية التي كانت ولفترة طويلة غائبة عن الإعلام المرئي.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">«البيان» دخلت كواليس «علوم الدار» وتعرفت من خلال الحديث مع كادر النشرة على وجهة نظرهم، وما يقدمونه من رسالة إعلامية للمشاهد. يقول إبراهيم الأحمد مدير تلفزيون أبوظبي:» إن النشرة تقوم على قسمين رئيسيين أولهما «الأخبار المحلية» والثاني «التقارير»،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وأن التشابه في القسم الأول «الأخبار المحلية» بين «علوم الدار» والنشرات الإخبارية التي تبثها القنوات الشقيقة الأخرى هو أمر بديهي ينبع من كون هذه الأخبار سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو غيرها، تغطى وتتابع من قبل القنوات الفضائية المحلية، ويكمن التميز بهذا الجانب في طريقة عرضه للمشاهد والحرص على تقديمه بلغة مسموعة ومرئية سلسة واحترافية،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">أما التميز الحقيقي الذي نسعى إليه؛ فهو يندرج في ما نقدمه من تقارير لقضايا تهم المواطن والمقيم في الإمارات على حد سواء، ورهاننا على طرح هذه القضايا بحرية كبيرة وبحرفية عالية، مع التشديد على أن النشرة في تقاريرها لا تقوم على التشهير أو المساس بخصوصيات الناس، أو الجهات التي يمكن أن تكون طرفاً في هذه التقارير؛</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">والتأكيد أننا لسنا «صحافة صفراء» تحاول البحث عن الجذب والمتابعة الجماهيرية من خلال منافذ تتجاوز قيمنا وعاداتنا الإماراتية العربية الأصيلة، كما إن النشرة من خلال استضافة المسؤولين والمختصين في بعض القضايا، تحاول نقل وطرح هموم الناس لعرضها أمام المسؤول، وهي في أغلب الأحيان ليست هموماً فردية خاصة، بقدر ما هي قضايا جماعية تهم شريحة واسعة من الناس.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وتضم نشرة «علوم الدار» مجموعة مذيعين إماراتيين كان لهم الباع الطويل في مجال العمل الإعلامي، من أبرزهم: عائشة الكعبي، وفاطمة البلوشي، ومحمد الهاشمي، وصباح راجح، وفيصل بن حريز، كما أن كادر التحرير في النشرة يقوم على العنصر المواطن، «لأن أهل مكة أدرى بشعابها»، على حد قول أغلب من التقيناهم في استديو البث.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">ويرى محمد الهاشمي، أحد المقدمين أن الرسالة التي تحاول النشرة إيصالها وصلت منذ انطلاقها، حيث وجدنا التجاوب الكبير مع التقارير والقضايا التي طرحناها من قبل المواطنين والمسؤولين، مثل: الإيجارات،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وهموم الأسرة، وبعض المظاهر المرفوضة اجتماعياً، ورغم أن النشرة تقدم الوجه الجميل والمشرق لما يتحقق من مشاريع على كل المستويات في الدولة، إلا أن مشرفي النشرة وكادرها لا يهمهم فقط الوجه الإيجابي، بل ما يهم أيضاً طرح القضايا التي تنقل صوراً ومظاهر مرفوضة -لا بغرض التشهير- بل بغرض إيجاد حلول لها بعد أن يراها المسؤولون،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وهو ما حدث بالفعل في العديد من القضايا التي طرحناها بجرأة، لكن بمسؤولية، ومن دون مواربة ولا تجريح. ولا يوجد «خطوط حمراء» لطرح القضايا، ولكننا لسنا صحافة صفراء، ولا رقابة لدينا، إلا رقابة الشعور الوطني والحرفية الإعلامية وفق ميثاق الشرف الذي تنتهجه قناة أبوظبي.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">يحرر نشرة «علوم الدار» يومياً كادر احترافي يقوم بأغلبه على العنصر المحلي، ويتولى الإعلامي فهد حسين منصب رئيس التحرير التنفيذي، ويشرف على جميع مراحل إنجاز النشرة، وهو يرى بأنها لا تحدها جغرافيا «أبوظبي» فقط، بل هي تشمل جميع أرجاء الإمارات، ويضيف: من حق أبوظبي علينا أن نبرز الأحداث والقضايا والمشاريع المهمة فيها،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">لكننا مع هذا الجانب ننظر إلى جميع أحداث وقضايا الإمارات بتوازن وحيادية، وننتهج في الوقت ذات مبدأ الموضوعية في الطرح والتناول، فنحن نقدم الإيجابي لما يدور من مشاريع ونهضة عمرانية واقتصادية وفي جميع المجالات،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">لكننا في الوقت ذاته نطرح السلبي لإيجاد حلول له، ولاقينا ردود سريعة أثبتت أهمية «علوم الدار» كجسر بين المواطن والمسؤول، ولا أنفي التنافس مع نشرة «أخبار الإمارات» من تلفزيون دبي، لكنه تنافس مهني بحت، كما أننا من جهة أخرى ننهج علاقة تكاملية معهم، من خلال الاتصال اليومي بالتزود في الأخبار بين الطرفين.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وترى الإعلامية الإماراتية هيام عبيد وهي من مؤسسي «علوم الدار» وإحدى رئيسات التحرير للنشرة اليومية ـ أن القضايا التي تطرحها النشرة باتت حديث الشارع لجرأتها، وحين سألناها عن الصعوبات التي تواجه كادر النشرة لدى الاتصال بالشخصيات المسؤولة المستضافة أجابت بصراحة: ربما تثير الإجابة بعض الاستغراب لدى المتلقي،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">حيث لا مشكلة لدينا مع استضافة المسؤولين -من الصف الأول في القيادات ـ حيث نجد الاستجابة والتجاوب الفوري من قبلهم، لكن من يقف في مراحل أخرى من المسؤولية، نجد لديهم خشية وريبة وتشككاً من الظهور في النشرة،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وربما يعود ذلك لما يعرف برهبة الكاميرا. أما التنافس مع النشرات الإخبارية الأخرى فرأت هيام أنه أمر مشروع ويبقى جذب اهتمام المشاهد من خلال قوة الطرح وأسلوبه وقوة القضايا المطروحة.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">تغطية شاملة</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">نفى ابراهيم الأحمد أن تكون «علوم الدار» قد اختصت بإمارة أبوظبي وأنها لا تعير اهتماماً لقضايا وأخبار الإمارات الأخرى، حيث أكد أن النشرة هي «إماراتية» خالصة وبالكامل. وأضاف قائلاً: من واقع كوننا نبث من قناة تلفزيونية تابعة لإمارة أبوظبي،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">فإن من حق هذه المدينة علينا أن نسلط الضوء والمتابعات عليها، ولكننا لم نغفل المدن والإمارات الأخرى، حيث نشرنا مكاتبنا في جميع أرجاء الدولة، وأستطيع القول إن الحدث هو الذي يفرض نفسه، وليس المكان أو الزمان، والتقارير التي نتناولها في القضايا التي نطرحها، هي خير دليل على اتساع رؤيتنا لتشمل كل أنحاء الوطن.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">فريق منسجم</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">تبث نشرة «علوم الدار» يومياً عند الساعة 30. 8 مساءً وتستمر لساعة كاملة، أما فريق العمل فيتألف من كل من: فهد حسين رئيس التحرير التنفيذي، ويعمل تحت إشرافه مجموعة من كادر المحررين المواطنين، أما مذيعو النشرة فهم: محمد الهاشمي، وعائشة الكعبي، وفاطمة البلوشي، وصباح راحج، وفيصل بن حريز، ويخرج النشرة المخرج وسام أيوب.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%"><font color="#0066ff">أبوظبي ـ محمد الأنصاري</font></td>
</tr>
</table>
</td>
</tr>
</table>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%3A+%C2%AB%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1%C2%BB..+%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86+%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A+%D8%AD%D9%88%D9%84+%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3+%D8%B9%D9%84%D9%89+...+http://molhum.com/blog/?p=325" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/325/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حول شاعر المليون (2)&#8230; من خارج الإطار</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/311</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/311#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2008 14:01:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=311</guid>
		<description><![CDATA[من الصعب جداً أن يقول محمد الهاشمي شيئاً عن شاعر المليون (2) إلا وتأول آرائه بعشرين مبرراً وسبباً.. شيء منطقي لكون محمد الهاشمي.. مذيعاً سابقاً فيه ليس ذلك عيباً فالعمل الإعلامي فيه من التنقلات والتغييرات ما تنأى بمحمد الهاشمي أن يتهم بأنه فشل.. حتى لو كانت هناك محطات أحس فيها محمد بأنه لم يكن من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/sha3r1000000.jpg" alt="شاعر المليون" /></p>
<p>من الصعب جداً أن يقول محمد الهاشمي شيئاً عن شاعر المليون (2) إلا وتأول آرائه بعشرين مبرراً وسبباً.. شيء منطقي</p>
<p>لكون محمد الهاشمي.. مذيعاً سابقاً فيه</p>
<p>ليس ذلك عيباً فالعمل الإعلامي فيه من التنقلات والتغييرات ما تنأى بمحمد الهاشمي أن يتهم بأنه فشل..</p>
<p>حتى لو كانت هناك محطات أحس فيها محمد بأنه لم يكن من يريد أن يكون</p>
<p><span id="more-311"></span></p>
<p>أنا محمد الهاشمي</p>
<p>ونعم انغلقت على نفسي من أن أعلن عدم استمراري في البرنامج منعاً للبلبلة .. مع علمي بذلك منذ لقائي واتفاقي مع أحد أهم رموز البرنامج في أبريل الماضي</p>
<p>كانت رغبة الطرفين مشجعة على أن أمضي قدماُ وأنهي تجربتي مع البرنامج الأكثر شهرة في عالمنا العربي.. وقد كنت مرتاحاً للقرار&#8230; مستاءً من أمور اخرى تتعلق بحيثياته..<br />
بالنسبة للإنجازات والإخفاقات فهي قصة أخرى أعالجها مع نفسي قبل أن أعلنها على الملأ في يوم من الأيام.. وسأعلنها.. لأنها تستحق أن تعلن..</p>
<p>كثر هم من كتبوا وقالوا عن تجربتي وانتهائها الكثير.. معظمها إشاعات..</p>
<p>وقد فوجئت بما سمعته من حديث حول كتاب لواحد من أبرز شعراء النسخة الاولى.. تتحدث عن الفضائح والأسرار..</p>
<p>لست بصدد نقاش هذا الأمر..</p>
<p>لكن المهم أن النسخة الثانية بدأت..</p>
<p>وأنا كمشاهد عادي.. لم أستطع متابعة الحلقات أكثر من ربع ساعة في كل مرة..</p>
<p>شيء ما أشعرني بالضجر..</p>
<p>قد يكون شخصياً.. مع انني استبعد ذلك.. فالضجر سمة أحس بها الكثيرون حولي..</p>
<p>قد يكون للتغيير في شكل البرنامج دور كبير في ذلك..</p>
<p>فمن المعروف أن البرامج الإعلامية الكبرى.. ترسم انطباعاً لدى لاوعي المشاهد.. تمثل لديه الصورة التي ارتكز عليها لإعطاء صفة النجاح للعمل..</p>
<p>من بينها الديكور والإخراج والمذيعين..</p>
<p>التغيير في مثل هذا الوقت مغامرة وكنت اعلم أنها ستتدخل بشكل ما في انطباع المشاهد عن شاعر المليون (2)</p>
<p>لا يمنع ذلك من تحمسي لطلة المذيع حسين العامري .. والزميلة والأخت العزيزة دارين خليفة.. وكذلك الشاعر هادي المنصوري..</p>
<p>مع تراوح انطباعي بين الإعجاب وعدم التقبل كلاً على حدة</p>
<p>ليس ضروريا بالنسبة للإعلامي أن يكون مقبولا لدى الكل.. فالمسألة ذوقية وتحكمها عوامل أخرى كثيرة غير الأداء والشكل..</p>
<p>أتمنى لشاعر المليون (2) كل النجاح والتوفيق..</p>
<p>فهو ركيزة لمستقبل الشعر الشعبي..</p>
<p>وواجهة لإعلام وطني.. والشركة التي أعمل لحسابها..</p>
<p>لكن بدون مجاملات&#8230; هودج ذلك الركب يبقى بالنسبة لي&#8230;د. غسان الحسن. مع حبي وتقديري لكل أعضاء اللجنة الذين تربطني بهم علاقة ود واحترام لا حدود لهما</p>
<p>وهذا رأيي كمشاهد لا أكثر&#8230; حتى وإن كانت شهادتي مجروحة نوعاً ما.. لما أكنه من تقدير لهذا العملاق..</p>
<p>تمنياتي لجميع العاملين في البرنامج والمشاركين فيه بالنجاح والتوفيق.. الشعراء هذه المرة أفضل نسبياً.. لكن بالنسبة لقلب محمد الهاشمي.. يبقى شعراء النسخة الأولى أقرب وأعز</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%AD%D9%88%D9%84+%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86+%282%29%E2%80%A6+%D9%85%D9%86+%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC+...+http://molhum.com/blog/?p=311" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/311/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ذكرى رحيله العاشرة: نزار قباني مخلد في صفحات قلوبنا</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/309</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/309#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Dec 2007 01:31:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[أبيات أعجبتني]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=309</guid>
		<description><![CDATA[أفخر لأن لنزار عندي مكان كبير&#8230; شاعراً وإنساناً وسياسياً جريئاً.. أفخر لأنني قابلته يوماً.. وصافحت يده التي أبدعت كل تلك القصائد اليوم تمر الذكرى العاشرة لرحيل هذا المبدع الكبير.. رحل في زمن النكسات.. ليكون رحيله من ضمنها.. لكنه خلد ومضة نور.. في جبين الأدب العربي.. الذي مازال يأبى بين الحين والآخر أن يستسلم لطوفان القمع.. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/nizar_qabbani.jpg" rel="lightbox" title="نزار قباني"><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/nizar_qabbani.thumbnail.jpg" alt="الشاعر السوري الراحل نزار قباني" height="169" width="100" /></a></p>
<p>أفخر لأن لنزار عندي مكان كبير&#8230; شاعراً وإنساناً وسياسياً جريئاً..</p>
<p>أفخر لأنني قابلته يوماً.. وصافحت يده التي أبدعت كل تلك القصائد</p>
<p>اليوم تمر الذكرى العاشرة لرحيل هذا المبدع الكبير..</p>
<p>رحل في زمن النكسات.. ليكون رحيله من ضمنها..</p>
<p>لكنه خلد ومضة نور.. في جبين الأدب العربي.. الذي مازال يأبى بين الحين والآخر أن يستسلم لطوفان القمع..</p>
<p>أدعكم مع قصيدته الرائعة &#8221; متى يعلنون وفاة العرب؟!&#8221;</p>
<p><span id="more-309"></span></p>
<h3 align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">متى يعلنون وفاة العرب؟؟</span></h3>
<p align="right">- 1 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُسمّى &#8211; مجازا &#8211; بلادَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العَرَبْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمرْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">حبٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ككلّ العصافير فوق الشجرْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">رسم بلادٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ،</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">عباءةَ حبي</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 2 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاولُ رسْمَ بلادٍ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">لها برلمانٌ من الياسَمينْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وشعبٌ رقيق من</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الياسَمينْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تنامُ حمائمُها فوق رأسي.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وتبكي مآذنُها في عيوني.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول رسم</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولا يتجولُ فيها</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العساكرُ فوق جبيني.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاولُ رسْمَ بلادٍ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني</span>
</p>
<p align="right">- 3 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول رسم مدينةِ حبٍ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تكون مُحرّرةً من جميع العُقَدْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فلايذبحون</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الأنوثةَ فيها&#8230;ولايقمَعون الجَسَدْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 4 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">رَحَلتُ جَنوبا&#8230;رحلت شمالا&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولافائدهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فقهوةُ كلِ المقاهي ، لها</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">نكهةٌ واحدهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وكلُ النساءِ لهنّ &#8211; إذا ما تعرّينَ-</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رائحةٌ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">واحدهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وكل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">واحدهْ.</span>
</p>
<p align="right">- 5 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول منذ البداياتِ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أن لاأكونَ شبيها بأي أحدْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رفضتُ الكلامَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">المُعلّبَ دوما.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رفضتُ عبادةَ أيِ وثَنْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 6 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فبعضُ القصائدِ قبْرٌ،</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وبعضُ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">اللغاتِ كَفَنْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وواعدتُ آخِرَ أنْثى&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 7 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأنفُضَ عني</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">غُباري.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول من سلطة الرمْلِ أن</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">أستقيلْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وداعا قريشٌ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وداعا كليبٌ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وداعا مُضَرْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 8 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول رسْمَ بلادٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُسمّى &#8211; مجازا &#8211; بلادَ العربْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">سريري بها</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">ثابتٌ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ورأسي بها ثابتٌ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">لكي أعرفَ الفرقَ بين البلادِ وبين</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">السُفُنْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنهم&#8230;أخذوا عُلبةَ الرسْمِ منّي.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولم يسمحوا لي بتصويرِ وجهِ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الوطنْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 9 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول منذ الطفولةِ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فتْحَ فضاءٍ من الياسَمينْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأسّستُ أولَ فندقِ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">حبٍ&#8230;بتاريخ كل العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ليستقبلَ العاشقينْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وألغيتُ كل الحروب</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">القديمةِ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">بين الرجال&#8230;وبين النساءْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وبين الحمامِ&#8230;ومَن يذبحون</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الحمامْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وبين الرخام ومن يجرحون بياضَ الرخامْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنهم&#8230;أغلقوا</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">فندقي&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وقالوا بأن الهوى لايليقُ بماضي العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وطُهْرِ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وإرثِ العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فيا لَلعجبْ!!</span>
</p>
<p align="right">- 10 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول أن أتصورَ ما هو شكلُ الوطنْ؟</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول أن أستعيدَ مكانِيَ في بطْنِ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">أمي</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأسبحَ ضد مياه الزمنْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأسرقَ تينا ، ولوزا ، و خوخا،</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأركضَ مثل</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العصافير خلف السفنْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول أن أتخيّلَ جنّة عَدْنٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وكيف سأقضي الإجازةَ بين</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">نُهور العقيقْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وبين نُهور اللبنْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وحين أفقتُ&#8230;اكتشفتُ هَشاشةَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">حُلمي</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فلا قمرٌ في سماءِ أريحا&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولا سمكٌ في مياهِ الفُراطْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولا</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">قهوةٌ في عَدَنْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 11 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول بالشعْرِ&#8230;أن أُمسِكَ المستحيلْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأزرعَ نخلا&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنهم في بلادي</span> ، <span dir="rtl" lang="AR-SA">يقُصّون شَعْر النخيلْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول أن أجعلَ الخيلَ أعلى صهيلا</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنّ أهلَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">المدينةِيحتقرون الصهيلْ!!</span>
</p>
<p align="right">- 12 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول &#8211; سيدتي &#8211; أن أحبّكِ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">خارجَ كلِ الطقوسْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وخارج كل</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">النصوصْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وخارج كل الشرائعِ والأنْظِمَهْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول &#8211; سيدتي &#8211; أن</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">أحبّكِ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">في أي منفى ذهبت إليه&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">لأشعرَ &#8211; حين أضمّكِ يوما لصدري</span> -<br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">بأنّي أضمّ تراب الوَطَنْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 13 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول &#8211; مذْ كنتُ طفلا، قراءة أي كتابٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تحدّث عن أنبياء العربْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وعن</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">حكماءِ العربْ&#8230; وعن شعراءِ العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الخليفةِ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">من أجل جَفْنةِ رزٍ&#8230; وخمسين درهمْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فيا للعَجَبْ!!</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولم أر</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وبين الرُطَبْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فيا</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">للعَجَبْ!!</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليّهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">لأيِ رئيسٍ من الغيب</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">يأتي&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأيِ عقيدٍ على جُثّة الشعب يمشي&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأيِ مُرابٍ يُكدّس في راحتيه</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الذهبْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فيا للعَجَبْ!!</span>
</p>
<p align="right">- 14 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أنا منذ خمسينَ عاما،</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أراقبُ حال العربْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وهم يرعدونَ،</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">ولايمُطرونْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وهم يدخلون الحروب، ولايخرجونْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">عَلْكا</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولا يهضمونْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 15 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أنا منذ خمسينَ عاما</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاولُ رسمَ بلادٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُسمّى &#8211; مجازا &#8211; بلادَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العربْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رسمتُ بلون الشرايينِ حينا</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وحينا رسمت بلون الغضبْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وحين انتهى</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الرسمُ، ساءلتُ نفسي:</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ففي أيِ مقبرةٍ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">يُدْفَنونْ؟</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ومَن سوف يبكي عليهم؟</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وليس لديهم بناتٌ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وليس لديهم</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">بَنونْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وليس هنالك حُزْنٌ،</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!!</span>
</p>
<p align="right">- 16 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العربْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رأيتُ جُيوشا&#8230;ولا من جيوشْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رأيتُ فتوحا&#8230;ولا من</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">فتوحْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فقتلى على شاشة</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">التلفزهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وجرحى على شاشة التلفزهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ونصرٌ من الله يأتي إلينا&#8230;على شاشة</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">التلفزهْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 17 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">نتابع أحداثهُ في المساءْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فكيف نراك إذا</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">قطعوا الكهْرُباءْ؟؟</span>
</p>
<p align="right">- 18 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أنا&#8230;بعْدَ خمسين عاما</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول تسجيل ما قد رأيتْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">رجالَ المباحثِ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أمْرٌ من الله&#8230;مثلَ الصُداعِ&#8230;ومثل الزُكامْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ومثلَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الجُذامِ&#8230;ومثل الجَرَبْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">القديمْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنني&#8230;ما رأيتُ العَرَبْ!!&#8230;</span></p>
<p>لندن -1994</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D9%81%D9%8A+%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89+%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9%3A+%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B1+%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A+%D9%85%D8%AE%D9%84%D8%AF+%D9%81%D9%8A+%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA+...+http://molhum.com/blog/?p=309" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/309/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

