<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موج بلا شاطئ &#187; ملفات إعلامية خاصة</title>
	<atom:link href="http://molhum.com/blog/archives/category/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://molhum.com/blog</link>
	<description>مدونة الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي - دافي الجرح</description>
	<lastBuildDate>Sun, 11 Jul 2010 02:34:17 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.1</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>كمامات بطوط*</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/606</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/606#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Oct 2009 21:29:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[SWINE FLU IN AIRPORTS]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[انفلونزا الخنازير]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=606</guid>
		<description><![CDATA[بعض ظن..!
كنت خائفاً من الموت أو المرض على غير عادة. كان شعوري بالخوف وأنا أعبر ممرات السوق الحرة باتجاه أنبوب الطائرة متدفقاً، فرغبتي بالحياة مرتبطة بانتظاري لخبرٍ سار. لا أبرر خوفي (أو هكذا أود أن يبدو الأمر) فبالنسبة لي تضاعفت دواعي الخوف مؤخراً. من بين من أعرفهم بضعة ممن أصابهم &#8220;مرض الحلّوف&#8221; على الرغم مما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div>
<p>بعض ظن..!</p>
<p>كنت خائفاً من الموت أو المرض على غير عادة. كان شعوري بالخوف وأنا أعبر ممرات السوق الحرة باتجاه أنبوب الطائرة متدفقاً، فرغبتي بالحياة مرتبطة بانتظاري لخبرٍ سار. لا أبرر خوفي (أو هكذا أود أن يبدو الأمر) فبالنسبة لي تضاعفت دواعي الخوف مؤخراً. من بين من أعرفهم بضعة ممن أصابهم &#8220;مرض الحلّوف&#8221; على الرغم مما نسمع ونقرأ عن &#8220;اتخاذ المسؤوين إجراءات احترازية ومتابعة مبكرة لكل حالات البرد والرشح&#8221;، نسأل لمرضانا العافية وللمحترزين أولئك مزيداً من الاحتراز والحرص. هذا فوق علمي بأن أول ظهور للمرض نتج عن انتقاله بين ركاب طائرة ما.<span id="more-606"></span><br />
&#8220;النداء الأخير&#8221;..بها استهلت موظفة الإعلان في المطار تحذيرها لركاب طائرتي من أن الوقت قد أزف. كان متبقيا على الإقلاع ثماني وعشرين دقيقة. تحركت في شراييني وبطني كل الإنزيمات والأحماض فاندفعت نحو الصيدلية، وسألتهم عن كمامة للوجه، فقالوا إن الكمامات كلها قد نفذت. رأت الصيدلانية قلقي واستجداء عيني فرفعت سماعة الهاتف وسألت ثم أشارت إلي بالاتجاه نحو المبنى الآخر لمطار أبوظبي ففيه صيدلية أخرى تملك الكمامة. كان علي الإسراع، فالوصول إلى هناك يستغرق عشرين دقيقة ذهاباً وعودة، لكن شيئاً لم يثنني عن الاندفاع نحو كمامتي.<br />
وصلت في أقل من عشر دقائق، وطلبت الكمامة من الرجل فابتسم وكأنه كان بانتظاري فأخرج واحدة فطلبت ثلاثاً أخرى. جلس الصيدلاني يشرح طريقة لبسها ولكنني كنت أفكر في طائرتي فهرعت عائداً. كان الذهاب والعودة بين المبنيين يستدعي أن أمر من جديد على نقاط التفتيش –وهذه أستغربها-. المهم أنني لبست الكمامة عند النقطة الأولى فضحك الشرطي في وجهي وقال:&#8221;لا تحاتي&#8221;. هنا بلغ الإحراج ذروته ولكنني جلست أبرر موقفي وأحكي له القصة بينما أبتعد عنه، فالطائرة لن تنتظر أن أقنعه بأسبابي. وصلت لنقطة التفتيش الثاني، أعطوني نصيبي من التعليقات، بدأت ألقي المحاضرة نفسها ولكنني لم أكمل الجملة إلا وكنت على بعد خمسين متراً عنهم. في طريقي إلى الطائرة، كان انعكاس الضوء على زجاج الأنبوب قد حوله إلى مرآة، فنظرت إلى نفسي وكانت الفاجعة. كنت أشبه &#8220;بطوط&#8221; أو &#8220;دونالد&#8221; فالكمامة تبدو كمنقار. دخلت الطائرة وهممت بالجلوس. لا أذكر الكثير ولكن آخر شيء سمعته كان عدداً لا بأس به من مقلدي صوت بطوط المميز –تعرفونه طبعاً- ونوبات من السعال والضحك والعطاس. لا أذكر الكثير بعدها وفيما يبدو أني جلست حتى وصولي إلى لندن دون أن أنبس بحرف! لكنني أبقيت على الكمامة حتى عندما خنقتني وأحرجتني لأنها نجحت في منع دخول الهواء نفسه عني. لا أدري إن كان السعال والضحك والعطاس حقيقة أم أنها نكتة ساخرة أخرى، ولكن إحساسي أنني فعلت ما يجب أحالني ملكاً يمشي واثق الخطوة فجأة، وكأن من عطسوا وكحوا كانوا جميعاً مصابين وأنني قهرت فيروسهم بكمامتي القبيحة تلك.<br />
<img src="http://upload.ecvv.com/upload/Product/20094/Turkey_MFA_Z_367_SWINE_FLU_Mask20094302209597.JPG" alt="قناع انفلونزا الخنازير - كمامة بطوط" /><br />
•       بعض عبث:<br />
اللقاح ومخاوف الناس منه، جعل &#8220;الوزير أولاً&#8221; الحملة الأكثر شيوعاً في محادثات البلاكبري.</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 أكتوبر 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/606/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن: مهرجان الشبع</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/597</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/597#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2009 18:29:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=597</guid>
		<description><![CDATA[
مبارك عليكم الشهر..وعساكم من عواده
هل هلالك يا رمضان الخير والبركات..وهلال قلبي غائب..أمي التي غادرت الدنيا لتلقى الله بقلب مطمئن مؤمن بإذنه تعالى. ففي نفحات هذا الشهر شذرات ألفة ومحبة تجمع الناس وتوحد القلوب قبل البطون في جوعها وشبعها..تاهت دون أمي تلك النفحات وأسأل الله أن يحفظ والدي وإخوتي فقد حماهم الله من شر ذلك الحادث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" title="محمد الهاشمي" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="" width="150" height="150" /></p>
<p>مبارك عليكم الشهر..وعساكم من عواده</p>
<p>هل هلالك يا رمضان الخير والبركات..وهلال قلبي غائب..أمي التي غادرت الدنيا لتلقى الله بقلب مطمئن مؤمن بإذنه تعالى. ففي نفحات هذا الشهر شذرات ألفة ومحبة تجمع الناس وتوحد القلوب قبل البطون في جوعها وشبعها..تاهت دون أمي تلك النفحات وأسأل الله أن يحفظ والدي وإخوتي فقد حماهم الله من شر ذلك الحادث المروري المفجع. وأعوذ بالله لي ولأهل بيتي وكل مسلم صائم من وعثاء صومك يا رمضان وما يكشف عنه من علل في الأبدان والأنفس.</p>
<p>سُميت شهر الصوم يا رمضان..ونحن نعرف عن الصوم قليل جوع وكثير شبع..واسألوا الجمعيات الكبرى. عندما كنت أتبضع استعداداً لك، رأيت العربات مثنى وثلاث ورباع يفرغن في حقائب السيارات في ما يشبه حالة هلع من الجوع، وخوف من أن يبقى إنش واحد فارغ في بطوننا. وعلى الرغم من أن إشباع الروح مغيب طوال العام، إلا أن الشهر الذي جاء ليشبع رغبة التخمة وفوبيا الجوع. أصبحت يا رمضان مهرجاناً للمائدة لا غير وهذه ظاهرة باتت تستحق دراسة علمية مستفيضة، فالمخلوقات تتعامل بفطرتها مع الاحساس بالجوع، ولكنها لم تكن يوماً تستعد له بضربات وقائية وتكديس مفرط للطعام كما يحدث الآن. أما الروحانيات وقيم الصوم الحقيقية فلا عزاء لها. <span id="more-597"></span>أنحن بحاجة لمناسبة جديدة نملأ بها حاجة فراغنا الروحي ورغبتها في التوازن في عصر يملأ كل المساحات للأسف..إلاها؟؟ أم أن المسلسلات فيها ما يملأ الروح ويطربها أو حتى يسليها؟! لا أظن، فالمسلسلات كثر غثها وانعدم سمينها. والبرامج كلها مستنسخة، والقنوات كلها تعرض برامج الطبخ والفوازير والمسابقات التافهة، ومنعاً للتساؤلات خصصت القنوات نصف ساعة لفتاوى الصوم! وليت في فتاوى الصوم ما ينقذ الأمم من جوع الأرواح ورواسب الحياة وعصريتها. هذا يسأل عن شرب الماء خلال أذان الإمساك، وذاك يريد أن يتأكد هل التدخين هو في حكم ما يدخل الجوف من طعام وشراب، وآخر يسأل هل يجوز أن يفطر أول الأمر بورق العنب بدلا من التمر، وتلك تسأل إن كان يجوز أن تقترب من زوجها وهي صائمة خوفا من الافتتان أو الفتنة –فما بالك بالسلام عليه أو تقبيله-، وأخرى تسأل عن حكم العادة السرية لمن أدمنتها في غير رمضان، أو الدخون إذا دخل أنفها فذاقت مرارة طعمه.. أو حلاوتها إذا كان &#8220;مخلط&#8221;!</p>
<p>جدير بحسن ظني أن الخير باق فينا معشر البشر، وأن هناك من يسعى إلى إحياءه. وأن الناس تتقرب إلى الله في السر والعلن وتجزل العطاء وتكثر الصدقات وتؤدي الزكاة، والأخيرة فريضة معطلة عن الإيجاب والفرض بالقانون، لذا فأكثر من يؤديها هم محدودو الدخل والفقراء. جزى الله خيراً بيوت الزكاة التي تقدم كل التسهيلات عسى أن يتذكر الأثرياء أن من مالهم ما يربي الرزق إذا بلغ الفقير وسد حاجته، وكم من أسرة محتاجة في بلادنا لكنهها متعففة عن مد يدها أو إبداء حاجتها وفقرها.</p>
<p>· بعض عبث:</p>
<p>&#8220;هل هلالك..أبوظبي دارك&#8221; شعار نسمعه ونطالعه منذ سنوات بنفس الطلة ونفس الاسلوب. عدا عن الملل والرتابة هناك الكثير لنقف عنده. الجملة نفسها لا تعرف من خلالها المخاطِب من المخاطَب، كما أن لا سجع فيها ولا وزن، ولا طباق ولا جناس ولا حتى لون أو طعم أو رائحة، لا في الجملة ولا حولها، فإلى متى؟!</p>
<p>* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 2 سبتمبر 2009</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/597/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن: حسن حسني وظاهرة السوبرمان في الإمارات</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/591</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/591#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Aug 2009 21:29:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=591</guid>
		<description><![CDATA[مقالة محمد الهاشمي من مجلة هماليل الأدبية - أغسطس 2009 ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div><br />
بات الفنان المصري الشهير حسن حسني ظاهرة تستحق المتابعة على الشاشات العربية، لكن الظاهرة في شكلها تمتد خارج إطار الشاشات لتصل حتى إلى هنا!<br />
<span id="more-591"></span><br />
يكاد لا يخلو فيلم مصري واحد مؤخراً من مشاركة هذا الفنان المخضرم في دور بطولي مساند أو كضيف شرف (ماشاء الله عليه)! وأجزم أنه يوشك أن يحقق رقما قياسيا في موسوعة غينيس في عدد الأفلام التي شارك بها إن لم يكن قد انفرد بهذا الانجاز منذ زمن. كما أن الأدوار التي تسند إليه معظمها متشابه ومكرر، لكن الشخصية التي يقوم بتمثيلها تمثل &#8220;المصعد الكهربائي&#8221; لحبكة الفيلم، فهو في الغالب الأب الظريف أو &#8220;عبدالسلام النابلسي&#8221; الخاص بالبطل. وهو يمثل حلقة الوصل بين شخصيات البطولة وتتابع اللقطات في الفيلم وإيصالها إلى النهاية السعيدة، لكنه في الوقت نفسه لا يغير من الواقع الكثير، ويكاد يعجز عن ذلك فهو لا يتدخل في التأثير على عقدة السيناريو أو حبكة الاحداث. بطريقة ما، فإن دور حسن حسني في أي فيلم مصري (مهم) بالقدر نفسه لـ (عدم أهميته).</p>
<p>من جانب آخر، فإن كثافة حضور حسن حسني في الأفلام المنتجة واستئثاره بهذا الدور في جلها يثير تساؤلات حول أسباب غياب أي منافس له، وإلى متى سيتكرر هذا الدور؟ ولمِ يبقى فائزاً به دائماً؟ أهو قرار بالتزكية؟ هل تحسمه شعبية الفنان؟ أم الأجر؟ أو علاقات الفنانين والوسط الفني؟ هل هي الموهبة؟ هل &#8220;المخرج عاوز كده&#8221;؟ هل هناك عجز في قدرة أضخم مراكز صناعة السينما في المنطقة ذات الـ 80 مليون نسمة على اكتشاف مواهب جديدة أو إحداث تنوع يكسر الرتابة والتكرار على الأقل؟ تكثر الأسئلة لكن شيئاَ منها لا يقودك إلى تفسير مريح واحد!</p>
<p>أما شبيه ظاهرة حسن حسني في ديارنا الحبيبة، فلا يتمثل في فرد واحد أو اثنين، ولا يرتبط فحسب بصنعة التمثيل وصناعة الدراما سينمائية كانت أو تلفزيونية، بل يتجاوز ذلك إلى كثير من الصناعات والمسؤوليات ومجالس الإدارات، حتى أن بعض نجوم هذه الظاهرة صار من الصعب أن تعدّد مسمياته الوظيفية كلها في خبر أو بيان صحفي أو حتى في مباركة أو تعزية ما على صفحات الجرائد.</p>
<p>وطننا الرائد الذي أفرز قيادات بلغ صيتها مشارق الأرض ومغاربها ليس بعاجز عن إفراز أخرى جديدة مثلها أو أفضل منها. لا يمكن أن يكون عطاء أي شخص على خمسة وعشرين مكتباً هو بقدر عطاءه على مكتب واحد أو اثنين على الأكثر. أما أن يصبح لدينا خمسة عشر &#8220;حسن حسني&#8221; في ألفين وخمسمائة &#8220;فيلم&#8221; فهذه ظاهرة يجب أن تدرس في أرقى كليات الإدارة والقيادة، أو في كليات الأحياء والهندسة الوراثية، لأننا في هكذا حالة نملك &#8220;طفرة جينية&#8221; في تفريخ نموذج &#8220;السوبرمان&#8221;.</p>
<p>    ·       بعض عبث:</p>
<p>&#8220;من قلة الخيل شدوا عالكلاب سروج&#8221; – مثل شعبي</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 أغسطس 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/591/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!* (3)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/586</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/586#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2009 10:12:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي ]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع الثقافي في الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة المستقلة و الإعلام المستقل الإماراتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=586</guid>
		<description><![CDATA[حول سنوية هماليل..واللوجستيات!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div><br />
كثير منا يعلم ما يواجه المؤسسات الإعلامية المستقلة من عقبات &#8220;لوجستية&#8221; وأخرى &#8220;غير لوجستية&#8221; حتى تصل لطباعة صفحة واحدة! وفي ظل الظروف التي واجهها القائمون على &#8220;هماليل&#8221; منذ اللحظة الأولى، كان لاستمرارها لعام كامل طعم الانجاز –على أقل تقدير-، فكثيرٌ من المشاريع المشابهة وأدته الصعوبات. من حق &#8220;هماليل&#8221; أن تفخر اليوم، ليس فقط لأنها نتاج مشروع مستقل قائم على أكف الشباب المواطن المثابر، أو لأنها وجدت لها متسعاً في قلوب قرائها ومتابعيها، أو لأنها باتت تتطلع للقمة، بل لأنها كذلك تبحث لنفسها عن دورٍ متميز في خدمة الوطن وساحتِه الشعرية خصوصاً والثقافية عموماً.<br />
<span id="more-586"></span><br />
لا شك وأن وطننا ونحن –رعاياه- بحاجة ماسة لمثل هماليل. ونحن بحاجة لصحافة واعية تدخل أبواب المؤسسات الثقافية وتغطي أنشطتها دون استحياء أو خوف من مقص رقيب أو حملة انتقام، فوطننا &#8220;الإمارات&#8221; في طليعة المتسابقين في سباق التميز الثقافي، وللحق فإن ما يتبع نهضة المشاريع الثقافية الراهنة -من تغطيات ومناقشات- متواضع حتى الآن، ولا يرقى لحجم التطلعات المتنامية، ولا بد لهذا الواقع أن يتغير، خاصة وأن الدولة تدخل مرحلة مهمة لتحرير الصحافة من القيود ووضعها في أطر تسمح بالتقييم والنقد البناء، ولا أدل على ذلك من دعوة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي -حفظه الله ورعاه- إلى منح الإعلام العربي المزيد من حرية التعبير، وبطبيعة الحال فإن منطلق رؤية سموه هو الوطن. إن المؤسسات الإعلامية والثقافية الحكومية كلها لا تألوا جهداً -وهذا واجبها- ولكن المؤسسات الإعلامية المستقلة هي ركيزة أي إعلام حر واعٍ في أي مكان في العالم كما أنها الداعم لرسالة المؤسسات الحكومية فهي لا تناقضها، لأن من البديهي أن يكون هدف الإعلام الحر -في ظل ضوابط (ذاتية) واعية- خدمة الوطن والمواطن..!<br />
أظن أن الثقافة بأمس الحاجة لهكذا حرية..أظن وأكاد أتيقن بأن أوضاعاً ثقافية وإعلامية راهنة لابد وأن تصحح، ومفاهيم ثقافية مغلوطة مازالت سائدة في مجتمعنا الذي انفتح على معطيات القرن الحادي والعشرين، لكنه بحاجة لوعي حواسه الخمس بها أكثر فأكثر. لا بد للشاذ من الأوضاع أن ينتهي، فنحن لا نقبل إلا بالريادة..فلنضع أيدينا على الجروح إذاً، فـ&#8221;روما&#8221; لم تبنَ في يوم واحد!<br />
•	بعض عبث:<br />
وطننا بحاجة لمساهمة مثقفيه، والمساهمة لا تعني أن نجلس بانتظار أن يرن الهاتف، أو أن توضع أمامنا لوحة &#8220;مدير&#8221; حتى نبدأ، بل يجب أن نمسك بزمام المبادرة! وليس من داعٍ للخوف من المثقفين، فالمفترض أنهم حملة راية التنوير!</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 1 يونيو 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/586/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!* (2)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/579</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/579#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 May 2009 12:26:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس الثقافة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=579</guid>
		<description><![CDATA[هنا في باريس.. تساورني بعض ظنون…!!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div><br />
هنا في باريس.. تساورني بعض ظنون&#8230;!!<br />
أخطو على شوارع باريس –والمشي هنا عادة شعبوية- فأحس أنني في بيت واسع من الفرح والألفة..فالموسيقى والعروض الفنية والرسامون واللغة الشعرية الخلابة التي ينطق بها أهلها كلها قوالب تغلف الانبهار والشغف المبدئي للحاجين إليها، حتى قبل أن يروا شيئاً. لكنني وحتى أبلغ ذروة الاستمتاع فأنا بحاجة لكمّامة تمنع الروائح، وقليل من مفردات اللغة، و..مراقبة خطواتي حتى لا أدوس على شيء لا يداس عليه! عذرت الآن أبناء الخليج على تمسكهم بالشانزليزيه ولا غير!<br />
<span id="more-579"></span><br />
شغلني هاجس الهموم العالمية الراهنة والبعد الإنساني وتحديات العصر أكثر مما مضى. لقد صار حوار الثقافة بطاقة تعريفي في كل محادثة. لا يمكن أن تُغفل الثقافة في عاصمتها العالمية، ولكن المثقف العربي فيها يبدو أكثر مثقفي المهجر العرب انعزالاً عن وطنه الأم..! كما لاحظت أن هناك خطاً فاصلاً في التعايش المجتمعي بين عرب المشرق وعرب المغرب..ولم أكتشف بعد سببية وملامح هذا الخط.<br />
في أوروبا، صار أعداء الأمس أصدقاء اليوم. فقد أصبح اليمين المتطرف (العنصري المعادي للساميّة) في أوروبا يتفق اتفاقاً كاملاً مع الحركات الصهيونية (الساميّة) في أوروبا مؤخراً! إذاً هو تزاوج شاذ لمواجهة ما ادعوا أنها &#8220;محاولات لأسلمة أوروبا&#8221;. تتخذ هذه التعبئة والمظاهرات بعداً ثقافياً خطيراً، فهي تنطوي على عنصرية مقيتة تمارس ضد الإسلام والمسلمين رغم عدم شرعيتها الدستورية. ولا بد لهذه التداعيات أن تزيد من حجم الإهانات التي يتعرض لهما الإسلام والمسلمون.<br />
منعتني معرفتي بأن الجوكندا (موناليزا) المعروضة في اللوفر ليست هي اللوحة الأصلية من أن أمعن النظر فيها، فانشغلت بسواها. لكنني لم أفوت الفرصة لممارسة دور السائح المتباهي فالتقطت لنفسي صورة معها! أكاد لا أصدق أن 70% من زوار اللوفر يأتون من أجلها، وهي مقلّدة!<br />
<span style="color: #993366;"> •	بعض عبث:</span><br />
<span style="color: #008080;">جواسيس هناك، وحج سياسي فاضح هناك، وتشريد هو الأكبر في التاريخ الحديث هناك، وطاعون موشك..وصراعات.. وقتل جماعي هنا وهناك.. لكن ما يدنو ليقتلني هنا..بُعد الأحباب!</span></p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 مايو 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/579/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!*</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/566</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/566#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 May 2009 21:49:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[البدايات و النهايات]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>
		<category><![CDATA[حكم وفلسفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=566</guid>
		<description><![CDATA[كان &#8220;بعض الظن إثم&#8221; عنواناً لإحدى قصائدي (المشاكسة) كما وصفها أحد الأصدقاء.. أوردتها نقلاً عن الآية الكريمة..التي يساء فهمها كثيراً..فالقصد -كما أوضح المفسرون- أن الظن بعضه إثم وبعضه لا إثم فيه..
تهمّني شخصياً البدايات..وأشك أن أحداً منا لا يدرك أهميتها..وأرى أن البداية هي: المرآة التي ترى بها ما هو ورائك، ثم تضعها في جيبك وتمضي للأمام..

قال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div>
<p>كان &#8220;بعض الظن إثم&#8221; عنواناً لإحدى قصائدي (المشاكسة) كما وصفها أحد الأصدقاء.. أوردتها نقلاً عن الآية الكريمة..التي يساء فهمها كثيراً..فالقصد -كما أوضح المفسرون- أن الظن بعضه إثم وبعضه لا إثم فيه..<br />
تهمّني شخصياً البدايات..وأشك أن أحداً منا لا يدرك أهميتها..وأرى أن البداية هي: المرآة التي ترى بها ما هو ورائك، ثم تضعها في جيبك وتمضي للأمام..<br />
<span id="more-566"></span><br />
قال لاو مؤلف (التاو) إن &#8220;رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة&#8221;.. كما قال أفلاطون &#8220;إن البدايات هي أهم مراحل أي عمل..والصدق هو بداية كل شيء جيد&#8221;.. أما سينيكا فقد اعتبر أن &#8220;أي بداية جديدة تأتي من نقطة انتهاء بدايةٍ سبقتها&#8221;..غير أني أميل أكثر إلى فلسفة الشاعر البريطاني توماس إيليوت من أن &#8220;ما نسميه البداية..هو في الغالب النهاية. وأن تصل لنهاية ما أي أن تصنع بداية لها. النهاية (إذاً) هي من حيث نبدأ&#8221;<br />
وإذا ما عرجنا على رسالة الإسلام الحنيف نجدها بدأت عند &#8220;إقرأ&#8221;..وتأكدت عند &#8220;إقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم&#8221;..<br />
نعم..رسالة بدايتها اقرأ..وأمتها لا تقرأ..! فهل للفَوَات من البداية طريق إلى النهاية أو إلى بداية جديدة للنهاية؟!<br />
هو ليس إلا.. بعض ظن!!<br />
ولا يسيئن الظن بي أحد..فالبداية الجديدة لا تعني البدء من الصفر أو ما قبله..&#8221;البداية&#8221; شيء آخر غير ما نراه اليوم للأسف..<br />
لا أقصد البداية تلك التي نراها في مسؤول ما عندما يحل محل آخر ليطمس ويجبّ معالم ما قبله.<br />
ولا أقصد بالبداية تلك التي تهدم ثم تبني..<br />
كما أنني لا أقصد بالبداية..تلك التي تستنسخ بدايات أخرى ذبلت وبارت..أو تلك التي لا تتعلم من نجاحات وفشل البدايات التي سبقتها..<br />
أستميحكم عذراً.. فما هو إلا..بعض ظن..!!<br />
<span style="color: #993366;"> •	بعض عبث:</span><br />
<span style="color: #008080;">النهايات السعيدة..بانطلاقتها وْعمَدْها<br />
ننطلق منها لْورا..ليش، وتوجّهنا: أمام؟!</span></p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; مايو 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/566/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ترانزيت في سماء &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221;..</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/575</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/575#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 08 May 2009 11:30:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك دبي]]></category>
		<category><![CDATA[البلد البعيد الذي تحب]]></category>
		<category><![CDATA[ترانزيت في سماء]]></category>
		<category><![CDATA[د.، أحمد، خيري، العمري، المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[سفر، خدمات طائرة]]></category>
		<category><![CDATA[طيران الإمارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=575</guid>
		<description><![CDATA[د.أحمد خيري العمري – القدس العربي

ترانزيت في سماء &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221;..
د. أحمد خيري العمري
&#8220;على قلق كأن الريح تحتي&#8221;، أريد أن أركب الريح، أو أسابقها لكي أصل حيث ترقد والدتي في المشفى في الامارات.. الرحلة تستغرق من واشنطون الى دبي تستغرق أكثر من ثلاث عشرة ساعة، و أي &#8220;ترانزيت&#8221; سيعطلني أكثر مما أحتمل..لذا كان طلبي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>د.أحمد خيري العمري – القدس العربي<br />
<img class="alignright" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="د. أحمد خيري العمري" width="120" height="145" /><br />
ترانزيت في سماء &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221;..</p>
<p>د. أحمد خيري العمري</p>
<p>&#8220;على قلق كأن الريح تحتي&#8221;، أريد أن أركب الريح، أو أسابقها لكي أصل حيث ترقد والدتي في المشفى في الامارات.. الرحلة تستغرق من واشنطون الى دبي تستغرق أكثر من ثلاث عشرة ساعة، و أي &#8220;ترانزيت&#8221; سيعطلني أكثر مما أحتمل..لذا كان طلبي الوحيد من وكيل السفريات ان تكون الرحلة مباشرة : بلا ترانزيت !</p>
<p>لكنه لم يكن يدري، كما لم أكن أدري أنا أيضا أن الرحلة كلها ستكون &#8220;ترانزيتا&#8221; بطريقة ما.. ولم أكن أدري وأنا أستقر في مقعدي أن الشاشة المثبتة أمامي ستنقلني إلى ترانزيت لم يكن في بالي ولا حساباتي..</p>
<p>من بين الخيارات في تلك الشاشة كان ذلك الخيار الذي يوضح لك موقع الطائرة من خط سير الرحلة على خريطة تشكل في حالتي العالم بأسره، تجاهلت الأمر في البداية، إذ ما إن تقلع الطائرة حتى تحلق فوق المحيط الأطلسي الذي أسماه أجدادنا بحر الظلمات، و لا أحد يريد أن يتذكر ذلك طول الوقت، خاصة عندما يكون لديه ما يكفيه من الهواجس مختلفة النوع..</p>
<p>قضيت أكثر من نصف الوقت مع كتابي وأوراقي، ولم يخطر في بالي أن أعرف موقع الطائرة لكني لمحت من شاشة مجاورة أننا فوق شمال أوربا.. بعد قليل وجدت أننا فوق أنقرة، وبدأ خط الرحلة (الذي لم أكن قد فكرت فيه قبلها) يتشكل في ذهني.. وبدا لي أن الطائرة تتجه لتحلق فوق العراق.. ذلك البلد البعيد الذي أحب.. ذلك البلد الذي كلما ابتعدت عنه كلما أحببته أكثر.. واشتقت إليه أكثر.. ذلك البلد الذي لن تكون كلمة &#8220;قسري&#8221; لتفسير بعدي عنه.. بل ستبدو كلمة قسري قاصرة ومسطحة لوصف ما حملني وحمل الملايين غيري على اقتلاع أنفسهم من ذلك الوطن الذي صمدوا فيه لعقود صعبة، ثم جاء وقت صار الصمود نفسه يتطلب الصمود..</p>
<p>بصراحة، لم أكن مهيئاً للقاء فوق السحاب مع وطني&#8230; كنت أعتقد أن لقاء كهذا يجب أن يكون مرتبا، بإنذار سابق على الأقل، لكن يبدو أن أهم لقاءاتنا هي التي تكون بلا ترتيب ولا تخطيط..<br />
<span id="more-575"></span><br />
جلست أراقب الشاشة باستسلام،  كنت أتمنى حقا أن لا يحدث اللقاء.. أن تعدل الطائرة من خط سيرها وتمضي إلى خط آخر أبعد، أن يخطفها أحدهم لأي سبب ولا يطلب سوى أن نذهب بعيدا.. شرقا أو غربا، لا فرق.. المهم أن نصل إلى دبي دون أن نمر بذلك الترانزيت الاستثنائي..</p>
<p>لم تختطف الطائرة، بل وجدت نفسي مختطفا – مكمما و مقيدا- للشاشة وهي تقترب رويدا رويداً من المجال الجوي لوطني.. كنت أراقب الصورة الافتراضية للطائرة على الشاشة، وكانت مقدمتها تقترب أكثر فأكثر، و بدت حافتها المدببة كسكين يخترق تلافيف وأحشاء ذاكرتي.. بدت تلك الرحلة العجلى من واشنطون إلى دبي كما لو أنها ستكون رحلة داخل تاريخي الشخصي وغير الشخصي، من هنا بالضبط قبل أن ندخل في المجال الجوي العراقي، من منطقة &#8220;ديار بكر&#8221;، جاءت أسرة والدتي قبل قرون، قبل أن يكون هناك حدود ترسمها بالمسطرة &#8220;المس بل&#8221; القادمة من عاصمة الضباب أيام كانت لا تغرب عن إمبراطوريتها الشمس.. وكانت ديار بكر تضم ذلك الخليط العرقي الذي كان دوما سر القوة والتميز في العراق: مزيج العرب والأكراد والأتراك.. (لا أدري لِم يفترض الآن العكس!).. وعندما جاءت الأسرة إلى بغداد مع السلطان مراد الرابع في القرن السابع عشر تبغددت تماما حتى اندثرت حكاية ديار بكر، و لم يعرف قط ( ولن يعرف قط بطبيعة الحال !) إن كانوا عربا أو تركمانا أو أكرادا.. حتى لو تم فحص أثر السلالة بالحامض النووي لن يؤدي ذلك إلى أية نتيجة، فالمنطقة كلها كانت بوتقة انصهرت فيها الأعراق التي منحت للعراق عزه وقوته أيام كان له ذلك.. شاء قدر خط سير الرحلة أن يجعلني أمرُّ بذلك أولاً قبل أن ندخل المجال الجوي العراقي كما لو أنه يذكرني بحقيقة شخصية وغير شخصية في الوقت نفسه..</p>
<p>دقائق وظهر في الشاشة أننا دخلنا المجال الجوي العراقي، من النافذة نظرت إلى الغيوم وقلت لنفسي إنها غيوم عراقية وإن بدت تشبه سواها.. كنا فوق الجزء الذي لا أعرف إن كان سيبقى أو سينفصل من بلادي والذي أعرف أيضا أني أحتاج إلى ما يشبه التأشيرة إن كنت أريد الدخول و المكوث..</p>
<p>دقائق أخرى وحلقنا فوق الموصل، وأحسست بدمي يغلي منتشيا بالأمر كما سيفعل كل موصلّي يفخر بذلك حتى لو لم يكن قد وطئ أرض الموصل بأطراف قدمه!.. هنا استقر أجدادي بعد مجيئهم من الجزيرة العربية، وهنا ضربوا بجذورهم وإنجازاتهم.. لم يأتوا مهاجرين بالضبط، بل استقدم أول من جاء منهم من قبل الدولة العثمانية التي أرادت أن تكرس المذهب الحنفي وتقويه في مناطق نفوذها.. وكان جدي الأكبر فقيها على المذهب الحنفي في الحجاز، ولهذا السبب أو سواه نجح الأمر وكرس المذهب فعلا، لكن أجدادي الذين نقلوا المذهب الحنفي إلى أهل الموصل أخذوا منهم بالمقابل مذهبهم و&#8221; &#8220;تموصلوا&#8221;" جدا بكل ما في ذلك من نقاط قوة وغير ذلك&#8230; أخذوا منهم ذلك الإحساس بالتميز والتفوق والجدية الذي يميز أهل الموصل عن سواهم والذي يجعلهم يؤمنون أحيانا بأنهم الأفضل في كل الأحوال، و كيف لا وهم يؤمنون أن آدم هبط في الموصل، وأن سفينة نوح استقرت في الموصل و ان القرية التي نفعها أيمانها في القرآن هي الموصل! هذا الإحساس بالتفوق الذي قد يساء فهمه أحيانا هو الذي يجعلهم في الوقت نفسه يملكون الدافع للتميز والتفوق.. وهو الذي يجعلهم يتميزون ويتقنون فعلا.. ويتمسكون بموصليتهم حتى لو كانوا لم يروا الموصل أصلا..</p>
<p>(كنت في العاشرة من عمري ، و لم أكن أذكر أي شيء عن زيارة واحدة قمنا بها للموصل وكان عمري دون الرابعة قطعا، جاء ضيف عربي صديق لوالدي، وتبرعت له بتلك المعلومة: نحن من الموصل لكننا نسكن بغداد!..</p>
<p>نظرت لي والدتي -البغدادية منذ خمسمائة عام كما تقول!- شزرا وشرحت للضيف: والده أيضا ولد في بغداد ولا يتقن غير البغدادية لهجة للحديث، لكنهم لن يكفوا عن قول أنهم من الموصل !..).</p>
<p>لم أعرف الموصل حقا إلا بعد ذلك بسنين طويلة عندما درست في جامعتها، أحببت المدينة دون أن يكون لأصلي ونسبي علاقة بالأمر،لم يكن حبي لها من النظرة الاولى كما حدث مع الشام مثلا ، بل كان حبا عقلانيا جدا ، بالطريقة الموصلية التي تحسب لكل شئ حساب ، انتبهت إلى أن تحفُّظ أهلها الخارجي الذي يعده البعض برودا  يخفي صدقا وإخلاصا نادرا على المدى البعيد، ثم انتبهت إلى أن هذا التحفُّظ لا يعدو أن يكون سورا خارجيا تورثه المدينة لسكانها كجزء من إتقانها الصمود بوجه الغزاة، فهمت أن الكثير من الصفات اللصيقة بأهل المدينة تشكلت عبر هذا الصمود المضيء الذي جعل المدينة قلعة حصينة بوجه الغزو الصفوي، وهو حظ لم يسعف بغداد المنكوبة بموقعها الجغرافي الذي جعلها أكثر انفتاحا وهو ما سهل دخول الغرباء الذين لم ينصهروا حقا في بوتقة التبغدد بل حاولوا إعادة تكوينها بحسب موروثاتهم التي جلبوها معهم شرقا أو غربا..</p>
<p>في الموصل، في سنتي الجامعية الوحيدة فيها، صارت لي الفرصة لترك طبقتي الاجتماعية التي ولدت فيها والنزول إلى هموم الناس الحقيقيين الأكثر بساطة والأقل تعقيدا..</p>
<p>هناك في الموصل، تعرفت على زملاء لي يتشارك عشرة منهم في إيجار شقة واحدة، كل خمسة ينامون في غرفة، و يتشاركون في مدفأة واحدة (في الزمهرير الموصلّي) بحيث تبقى المدفأة لمدة ساعة في كل غرفة بالتناوب.. لم يكن ممكنا بالنسبة لي أن أنسجم مع طبقتي الأصلية في بغداد عندما أعود في عطلة نهاية الأسبوع، حيث كان اصدقائي يمارسون تناوبا من نوع آخر : الذهاب إلى نادي العلوية في جمعة ونادي الصيد في الجمعة التالية..!</p>
<p>سوسيولوجيا الموصل، إذن، أعادت تكوين سايكولوجيتي! (أو ربما جعلتها أقرب لما يجب أن تكون).. وهكذا تفعل المدن العريقة بك دوما عندما تفهم سر عراقتها وقوتها (وليس عندما تتغنى بالأناشيد والقصائد الفارغة في حبها).. إنها تجعلك تفهم سر قوة المدن أو ضعفها.. وبالتالي تفهم سر قوتك أو ضعفك..</p>
<p>(ربما  كانت &#8220;عواطفي المقننة&#8221; هي حصتي من الإرث الموصلّي في عروقي، حيث التقنين في الموصل هو نتيجة لتجارب حضارية متراكمة، بينما اللاتقنين هو الصفة البغدادية الأكثر ظهورا و الذي هو الآخر نتيجة لتجارب حضارية مختلفة: اللاتقنين في كل شيء.. حبا أو كرها، أنه إما  منتهى الرعاية أو قصر النهاية، بلا منزلة بين المنزلتين!)</p>
<p>على الشاشة كان الطريق إلى بغداد يبدو واضحا، الأربعمائة كيلومتر التي تركت بصماتي عليها في كل مرة نزلت إلى بغداد أو صعدت فيها إلى الموصل في تلك التجربة التي تبدو الآن كما لو كانت تدريبا مبكرا وبسيطا على الغربة التي سأحترفها لاحقا كما ملايين العراقيين الذين عاشوا لعقود في منزل واحد وحي واحد ومع نفس الأصدقاء والجيران.. ثم صاروا يبدلون عناوينهم كل ستة أشهر من مدينة إلى أخرى ومن حي إلى آخر.. بدا لي أن الشاشة تحكي نسخة أخرى من&#8221; قصة مدينتين&#8221; ، على ارتفاع 37 ألف قدم..</p>
<p>أفهم جيدا أن أهل الموصل قد لا يستسيغون &#8221; تبغدد&#8221; من ترك الموصل وسكن بغداد، وأنهم لن يغفروا ولن ينسوا  قط كيف أن لساني  -على سبيل المثال- قد تبغدد ولم يعد فيه أي أثر من &#8220;القاف&#8221; الموصلية المميزة..  ربما لأنهم لم يقتربوا بما فيه الكفاية من &#8220;قصة مدينتين&#8221;.. لا أقصد هنا رواية تشارلز ديكنز، بل &#8220;قصة مدينتين&#8221; التي تعيش في كل من ورث قيم المدينتين العريقتين.. لا أقصد هنا بالإرث مجرد الانتساب، فكم من متمسك بلهجة مدينته باع كل وطنه جملة وتفصيلا، بل أقصد فهم ووعي إرث هذه المدينة والحرص على قيمها.. عندما يمتزج إرث المدينتين العريقتين معاً، تصير &#8220;قصة مدينتين&#8221; هذه ملحمة للبحث عن المعاني حتى في الأشياء اليومية الصغيرة.. بل يصير التنافس بين قيم المدينتين داخل &#8220;الوارث&#8221;  دافعا ومحركا للإبداع  والإتقان..</p>
<p>وأنا في ذلك الترانزيت في السماء بين الموصل وبغداد، تذكرت &#8220;قصة مدينتين&#8221; التي كانت والدتي تتندر أنها عاشتها في يوم واحد.. كانت تقصد رحلة مكوكية قامت بها بين بغداد والموصل من أجل أن تجلب لي بعض الأغراض عندما درست في الموصل.. كان ذلك &#8220;تدليلا بغداديا&#8221; قامت به والدتي لوحيدها، كما تقوم الأمهات في بلادنا بلا حدود أحيانا، لم أكن &#8220;ابنها المفضل&#8221; كما يقال بل كنت بطريقة ما &#8220;الوحيد الذي توسمت فيه أن يحقق حلمها الغامض الذي لا تعرف كنهه هي بالذات&#8221;.. لم يكن تدليلها دعما للذكر بطريقة تقليدية، بل كان دعما وإسنادا يفوق ذلك بكثير.. أقول ذلك وأقر بخطورته، فالمسافة بين ذلك وبين الإفساد قد تكون غير محسوسة.. قصة نجاتي من هذا (إن كنت نجوت تماما!) ليس هنا مجال طرحها، لكني أعرف تماما أن بعض أهم ما أمتلكه جاء من هذه المنطقة الخطرة التي يختلط فيها الدعم والإسناد بالتدليل الذي قد يؤدي إلى الإفساد..</p>
<p>(أخذتني مرة من المدرسة إلى المتحف العراقي، أذكر تماما انه كان يوم خميس، و كنت في التاسعة أو دونها، في قاعة الفن السومري وأمام واجهة زجاجية لبعض المنحوتات وقفنا وأشارت إلي: ما الذي تراه مميزا في هذا ؟..</p>
<p>كان مجسما منحوتا لعربة صغيرها تجرها ستة خيول.. كطفل في التاسعة وجدت أن الخيول الستة هي أكثر ما يثير اهتمامي.. فقلت فورا: الخيول؟</p>
<p>خيبت أملها!&#8230; قالت لي: انظر كم هي صغيرة هذه الخيول والعربة، ورغم صغرها فهي متقنة.. وهذا أصعب من نحت تلك التماثيل الكبيرة في القاعات الأخرى.. بل إنهم ما كانوا سيتمكنون أصلا من نحت ما هو كبير إن لم يتقنوا ما هو صغير..)</p>
<p>اهتمامها بالتفاصيل الصغيرة &#8211; كان ولا يزال -جزءا أساسيا من نظرتها لكل شيء، بالذات من نظرتها النقدية لكل شيء، تلك النظرة النقدية التي كثيرا ما تصل حدود الصدام عندما يتعلق الأمر بالأشخاص.. الأمر بالنسبة لها  ينتهي بالأسود أو الأبيض.. ( والأسود غالبا !)</p>
<p>بطريقة ما، أخذت منها هذا: أخذت علاقة الجزء بالكل، و التفاصيل الصغيرة بالكليات الكبيرة، سواء كنت أكتب عن آية قرآنية كريمة .. أو عن مشاهدة يومية لحدث قد يبدو عاديا، أو عنها شخصيا، فإن كل ذلك لا بد أن يمر بذلك الربط الذي يمنح للتفاصيل معنى جديداً ومختلفاً.. إن كنت أمتلك أية ميزة على الإطلاق فإن هذا ربما يكون الأهم..</p>
<p>من والدي أظن أنني ورثت الدأب والإصرار اللحوح، ذلك الدأب الذي جعل أحد أصدقائه يقول مازحا &#8220;ما ضاع حق وراءه خيري ..&#8221;.. ولولا هذا الدأب لبقي ما أخذته عن والدتي مجرد أفكار وملاحظات وتأملات في أحسن الأحوال لا تتحول إلى مشروع حقيقي..</p>
<p>(ولم يكن ممكنا لذلك كله أن يكون مجديا لولا اقتراني بتلك المرأة- البوصلة التي كانت أهم ما حدث لي منذ الإسلام.. والتي سأبقى أقول إني لم أنتج أي شيء قبلها&#8230; والتي كانت هي الأخرى نتيجة مباشرة لملحمتين.. لطبعة أخرى من &#8220;قصة مدينتين&#8221;.. وبإحداثيات مختلفة قليلا.)</p>
<p>بغداد إذن، ممثلة في أمي البغدادية منذ خمسة قرون أعطتني هذه الرؤية التي تربط الجزء بالكل، و&#8221;الموصل&#8221; ممثلة بأبي أعطتني الدأب وهذا الإحساس اللحوح بضرورة الإنجاز، بكون &#8220;شجرة الأسرة&#8221; وجذورها العريقة ونسبها ليست إلا مسؤوليات إضافية يجب أن نكون على قدر تحملها.. وإلا  تحولت – كما حدث فعلا مع الكثيرين من أفراد أسرتي من الجهتين ومن سواهم- إلى سبب أجوف للغرور و التعالي الفارغ على الآخرين بالذات .. بل وإلى عذر لعدم الإنجاز او الإنجاز الخاطئ.. ( البعض منهم ، أقولها بلا تردد ، لا يستحق سوى المصحة ! )</p>
<p>وبين بغداد والموصل، كما بين كل مدينتين عريقتين، يمكن لـ&#8221;قصة مدينتين&#8221; أن تكون ملحمة تجعل حياتنا تثمر حقا.. أن تساهم في جعل كل منا &#8220;شجرة مثمرة&#8221; بدلا من أن نستظل بشجرة نسب ليست &#8220;لا تسمن ولا تغني من جوع&#8221; فحسب بل قد تتحول ثمارها إلى سم زعاف إذا استخدمت كمخدر يلهينا عن مواجهة ما يجب مواجهته..</p>
<p>بدت لي الفكرة الأخيرة ملخصا ليس لتاريخي الشخصي.. بل لتاريخ أمتنا كله بطريقة ما.. فقد تحول تاريخها العظيم عند البعض إلى وسيلة للخدر وللتهرب من مواجهة الحاضر وتحمل أعبائه.. هل يمكن أن يكون ذلك صدفة، أن يمر ذلك كله في بالي وأنا فوق الرقعة الجغرافية التي فيها أهم ثمار نهضة الحضارة الإسلامية.. هل يمكن أن يكون ذلك صدفة؟ أن تكون عاصمة دولة الخلافة هي التي تواجه ما تواجهه اليوم مما لا أطيق الخوض فيه في هذه اللحظة..؟ هل هذه الرحلة مباشر من واشنطون إلى دبي حقا أم أنها رحلة ترانزيت في تاريخ مستمر؟ هل هي رحلة مباشرة أم أنها رحلة ترانزيت بكاملها في ذلك التداخل الحتمي بين ما هو شخصي وحميم وبين ما هو تاريخي وجماعي.. بين التفاصيل الصغيرة وبين الصورة الكاملة..</p>
<p>دقائق وصرنا فوق بغداد..</p>
<p>(آه بغداد.. أزم على شفتي وأنا لا أرى سوى الغيوم التي تغطي سماءك.. أحبس دمعة سرية أحاول كثيرا أن أقمعها ولكنها تستطيع أن تقمعني في الكثير من الأحيان.. بغداد.. ثلاث سنوات على الرحيل والغربة.. ربما ليس عدد السنوات كبيرا بالنسبة لعمري.. لكنه أكثر من ربع عمر أولادي.. وأكثر من نصف عمر صغيرتي أروى.. بغداد.. قرار الرحيل كان صعبا.. لكني لم أدرك قط كيف أن ما هو أصعب من الرحيل سيكون قرار العودة المؤجل دوما.. ثلاث سنوات فقط ولكن العالم كله تبدل فيها.. عالمي بالذات تغير بطريقة ما كنت أتخيلها يوم رحلت عنك..)</p>
<p>رحبت بي بغداد بطريقتها: ما إن صرنا فوقها حتى دخلت الطائرة في مطبات جوية.. أنيرت الأضواء الحمراء وتراكضت المضيفات وطلب الكابتن أن نشد الأحزمة.. ابتسمت في سري رغم الدمعة المقموعة.. وددت لو أقول لهم أن لا يقلقوا.. لا بد أن سماء العراقيين مثلهم: إنهم يثورون بسرعة ويرعدون،  ولكنهم في الغالب &#8220;يخمدون بسرعة&#8221;، وعندما يخمدون يتكشف مزاجهم الناري عن قلب في منتهى الطيبة.. ( سيقول الجزء الموصلّي مني إن ذلك في الحالتين يحتاج الى تقنين! )..</p>
<p>تساءلت في سري إن كانت هذه المطبات البغدادية تحية لي من بغداد.. أو عتباً.. أو لوماً&#8230; تساءلت إن كانت رسالة حب لي على الطريقة البغدادية.. تساءلت إن كانت هذه الرسالة تحمل توقيع &#8220;المنصور&#8221;[i] حيث ولدت وحيث عملت وحيث لا تزال لافتة عيادتي موجودة في مكانها دون أن أكون أنا.. ربما كانت هذه المطبات تحمل توقيع ساحة الحرية حيث مرطبات الفقمة التي ولد ابني بعد أن جلبت لأمه نوعها المفضل &#8220;بالفستق..!&#8221;.. ربما كانت تحمل توقيع الصليخ حيث &#8220;كلية بغداد&#8221; الثانوية الأعرق التي أشعر أن جزءا مني ما زال فيها بطريقة ما، أتناقش مع آزر وأمير وأحمد ونور الدين وعلاء وجمال ونحل مشاكل العالم كله بثقة أبناء السادسة عشرة بعقولهم ( لا يوجد اثنان منهم اليوم في بلد واحد! و لكن رحلة الترانزيت هذه جمعتهم في ذاكرتي)..</p>
<p>ربما كانت الرسالة من &#8220;زيونة&#8221;.. من جامع &#8220;القزازة&#8221;.. أو من جامع &#8220;الزهاوي&#8221; في ساحة الأندلس.. (ستكون رسالة عتب حتما..).. ربما كانت من &#8220;بارك السعدون&#8221;.. من بيتي الذي لم يكن البيت الأفخم ولا الأضخم، ولكنه كان بيتي.. كان &#8220;البيت&#8221;.. وبعده لم تعد المنازل إلا شققا مستأجرة (هاتفني برايان: هل أنت في البيت حتى نتحدث عبر النت؟.. قلت له دون تفكير: البيت؟؟ طبعا لا! أنا في هذه الشقة المستأجرة..).. وكانت بعض هذه الشقق المستأجرة أكثر أمانا &#8211; لي ولأولادي &#8211; من بيتي.. وكان بعض أصحابها أكثر حنوا علي من أهلي.. ولكن ذلك البيت يبقى &#8220;البيت&#8221;..</p>
<p>ربما كانت تلك المطبات هي من &#8220;أفياء النخيل&#8221;.. تمتد وتطول حتى تصلني وأنا في الطائرة فوق الغيوم.. تجعلني أقول مع لميعة[ii]  في غربتها &#8220;بعيد فَيّ النخل&#8230; والغرََّبوك بعاد&#8221; ( بعيدة هي أفياء النخيل.. لكن  من غرّبك أيضا بعيد)..</p>
<p>ربما في النهاية كانت مجرد مطبات، مجرد ظاهرة فيزيائية  لا علاقة لها بكل تداعياتي الشعرية.. ربما كانت بغداد (مثل كل المدن العريقة) لا تكترث حقا لمن يغادرها وقت الأزمة.. لأنها لا بد أن تنهض ولو بعد حين، رغما عن كل توقعاتنا وتوقعاتهم ومخططاتنا ومخططاتهم.. ربما يكون &#8220;الحين&#8221; بعيدا جدا.. لكنه لا بد أن سيأتي..</p>
<p>كما كل مرة، قلت لنفسي إني عائد إلى بغداد ولا بد.. بالضبط &#8220;وعدتُ&#8221; نفسي أني سأحاول ذلك.. أني في أقرب فرصة سأمنح الفرصة لجذوري أن تمتد في تربتها الأصلية.. أن لا أموت غريبا في بلاد غريبة.. وأن لا يدفنني غرباء لم يعرفوني منذ طفولتي..</p>
<p>وعدتُ نفسي أني سأعطي نفسي تلك الفرصة: فرصة أن أدفن بالقرب من والدي.. ربما كتعويض عن حقيقة  أني لم أتمكن من زيارته في قبره منذ أن دفنته ( بسبب مرور الطريق  إلى المقبرة في مناطق ساخنة اعتبرت كجبهة قتال رغم أنها في بغداد).. بلى ، لقد زرته  مرة واحدة فقط ..يوم دفنَا بالقرب منه ابن خالتي المقتول ظلماً.ظلماً.ظلماً&#8230;</p>
<p>لم يكن ذلك عقلانيا على الإطلاق: أعرف جيدا أنه لا أهمية لجغرافية الدفن بقدر أهمية تاريخية الإنجاز.. لكن أمام حقائق كبيرة كالموت ربما التفكير لا يكون عقلانيا جدا.. خاصة عندما تكون في رحلة ترانزيت على ارتفاع 37 ألف قدم تواجه فيها تاريخك كله.. (و هل حياتنا الدنيا في النهاية إلا رحلة ترانزيت من المهد إلى اللحد ولكنها رحلة ترانزيت تحدد موقعك الأبدي اللاحق..؟)..</p>
<p>انحرفت الطائرة باتجاه معين وزادت حدة المطبات كما لو أن بغداد تعترض على اتجاه الانحراف&#8230; وربما كان الأمر لا معنى له إطلاقا لكن خيالي الذي يربط الجزء بالكل مولع بإيجاد المعاني..</p>
<p>حملت كل ذلك إلى من زرعه أصلا في داخلي: إلى والدتي التي وضعوا لها حديدا ليجبر كسرها.. وهم لا يعلمون أن معدنها الحقيقي أصلب من أي حديد يمكن لهم استعماله..</p>
<p>هي الآن بخير والحمد لله، لكني أطلب منكم أن تدعوا لها بالشفاء العاجل كطفل مذعور يخشى أن لا يعود حضنها مضمونا كما كان دائما..</p>
<p>شيء آخر أخير: أعتذر من قرائي في دولة الإمارات الحبيبة الذين تربطني بهم آصرة استثنائية لأني مررت دون الاتصال -بكل ما يمثل ذلك من إهانة لكرمهم وضيافتهم- فقد كان مروري عاجلا وشبه سري لكل الظروف الشخصية السابق ذكرها، عذري الوحيد أني آتي لأزورهم فعلا مع كل سطر أخطه ..هم وكل قرائي الآخرين سواء كانوا في أرض الحرمين التي أودعت قلبي أمانة عند حمامة في حرمها الشريف ، أو بيروت التي تخرج دوما من رمادها، أو المحروسة مصر بقاهرتها واسكندريتها و شرقيتها، أو بلد المليون شهيد ، أو أولئك الذين يعلموننا فن الحياة في سجون الاحتلال.. أو أولئك الذين احتضنوني  بلا حدود في جنة الأرض بلا خلاف: الشام..</p>
<p>و طبعا  قرائي العراقيين  في ذلك البلد البعيد الذي سأظل أحب[iii] &#8230;</p>
<p>و الذين يعاملونني بالضبط كما هو متوقع منهم : إما منتهى الرعاية أو قصر النهاية..</p>
<p>و  الذين سأظل احبهم ، ليس بالرغم من ذلك ،..بل ربما بسبب ذلك..</p>
<li><span style="color: #888888;">[i] المنصور : منطقة في بغداد- الكرخ ، اطلقت على اسم الخليفة العباسي ابي جعفر المنصور الذي بنى بغداد.</span>
<p><span style="color: #888888;">[ii] لميعة عباس عمارة : شاعرة عراقية من جيل الرواد في الشعر الحديث. صارت تجمع بين الفصحى و العامية منذ عقد السبعينات. تعيش غربتها في سان دييغو – كاليفورنيا..</span></p>
<p><span style="color: #888888;">[iii] &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221; عنوان لمجموعة قصصية لكاتبة عراقية رائدة هي ديزي الأمير.. أستعير عنوانها هنا وأستميحها العذر..</span></li>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/575/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقطع غنائي: ترحل &#8211; محمد الهاشمي (حصري)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/522</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/522#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 05:45:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقاي]]></category>
		<category><![CDATA[مقطع غنائي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي mp3]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي يغني ترحل يا أغلى]]></category>
		<category><![CDATA[أغنية حصرية للشاعر و الإعلامي]]></category>
		<category><![CDATA[ترحل فرقة الإخوة البحرينية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=522</guid>
		<description><![CDATA[
هذي مجرد هدية أتمنى أعوض بها عن غيابي الطويل عن جمهوري الحبيب، أتمنى أن تقبلوها بكل ود
هدية جديدة من الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي لزوار الموقع وحصريا
مقطع من أغنية ترحل لفرقة الإخوة البحرينية وهي إحدى الأغاني المفضلة لدى محمد يقدمها لنا بصوته وتوزيعه

للاستماع:

للتحميل:
ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة RealAudio)
ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة mp3)
للتحميل على جهازك اضغط [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/fantasyhope.jpg"><img class="alignright" title="محمد الهاشمي" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/fantasyhope.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="96" height="120" /></a></p>
<blockquote><p>هذي مجرد هدية أتمنى أعوض بها عن غيابي الطويل عن جمهوري الحبيب، أتمنى أن تقبلوها بكل ود</p></blockquote>
<p>هدية جديدة من الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي لزوار الموقع وحصريا</p>
<p>مقطع من أغنية ترحل لفرقة الإخوة البحرينية وهي إحدى الأغاني المفضلة لدى محمد يقدمها لنا بصوته وتوزيعه</p>
<p><span id="more-522"></span><br />
للاستماع:<br />
<object classid="clsid:cfcdaa03-8be4-11cf-b84b-0020afbbccfa" width="400" height="100" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm" /><embed type="audio/x-pn-realaudio-plugin" width="400" height="100" src="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm"></embed></object><br />
للتحميل:<br />
<a href="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm">ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة RealAudio)</a></p>
<p><a href="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.mp3">ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة mp3)</a></p>
<p>للتحميل على جهازك اضغط على زر الفأرة الأيمن واختر حفظ باسم..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/522/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
<enclosure url="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm" length="454810" type="audio/x-pn-realaudio" />
<enclosure url="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.mp3" length="857132" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>مارسيل في دبي لأجل فلسطين + مقطوعة موسيقية &#8211; مارسيل خليفة</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/447</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/447#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Nov 2008 10:37:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقاي]]></category>
		<category><![CDATA[Marcel Khalife]]></category>
		<category><![CDATA[مارسيل خليفة]]></category>
		<category><![CDATA[إغاثة أطفال فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[النادي العربي الفلسطيني بالجا]]></category>
		<category><![CDATA[حفل موسيقي في دبي للفنان مارسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=447</guid>
		<description><![CDATA[
الخليج &#8211; دبي:

أحيا الفنان اللبناني مارسيل خليفة وفرقته الموسيقية مساء أمس الأول بالنادي العربي الفلسطيني بالجامعة الأمريكية بدبي، حفلا غنائيا يخصص ريعه لمصلحة جمعية إغاثة أطفال فلسطين.

الحفل رعته قناة صانعو القرار وهو الثاني لمارسيل في الإمارات بعد حفله في أبوظبي منذ عدة أيام.
بدأ الحفل بكلمة الإعلامية ميسون عزام من قناة العربية، تلتها كلمة أمين الحاج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone" title="الموسيقي والفنان اللبناني مارسيل خليفة خلال حفل قدمه وفرقته في الجامعة الأميركية في دبي." src="http://assafir.com/Photos/Photos10-11-2008/95920-2.JPG" alt="" width="350" height="236" /></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">الخليج &#8211; دبي:</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">أحيا الفنان اللبناني مارسيل خليفة وفرقته الموسيقية مساء أمس الأول بالنادي العربي الفلسطيني بالجامعة الأمريكية بدبي، حفلا غنائيا يخصص ريعه لمصلحة جمعية إغاثة أطفال فلسطين.</span></p>
<p><span id="more-447"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">الحفل رعته قناة صانعو القرار وهو الثاني لمارسيل في الإمارات بعد حفله في أبوظبي منذ عدة أيام.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">بدأ الحفل بكلمة الإعلامية ميسون عزام من قناة العربية، تلتها كلمة أمين الحاج رئيس النادي العربي الفلسطيني بالجامعة، الذي أشاد بالدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحرصه على تقديم يد العون للفلسطينيين في كل مكان، مشيرا إلى أن هذا الحفل كان مخصصاً لتكريم كبار الشخصيات ومن بينهم الشاعر محمود درويش، لكن وفاته حالت دون ذلك ليأتي رفيق دربه ليكمل المشوار. كما أكدت ضحا الوزني من جمعية إغاثة أطفال فلسطين، أن الجمعية مند إنشائها عام 1991 وفرت العلاج والدعم لأكثر من 1200 طفل داخل فلسطين وفي الشتات كما أرسلت القوافل والمستلزمات الطبية، وساهمت عبر فرعها في الإمارات في علاج نحو 20 طفلا في حاجة إلى مساعدة.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">وصرح مارسيل خليفة في كلمة قصيرة قبل الغناء أن وجوده في الحفل جاء لهدفين الأول هو إهداؤه لتوأم روحه الراحل محمود درويش، والثاني تقديم شيء ولو بسيطاً لأطفال فلسطين، وبعد ذلك أسعد الحضور بأغانيه الشهيرة “أمي” و”جواز سفر” و”عصفور” التي أهداها إلى كل سجين فلسطيني في السجون “الإسرائيلية” وكل مسجوني الفكر العربي.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">شارك مارسيل العزف ابناه رامي على البيانو، وبشار على الإيقاع، وشاركته الغناء المطربة أميمة الخليل. </span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">حضر الحفل كبار الشخصيات الفلسطينية بالدولة وعلى رأسهم سفير فلسطين لدى الإمارات الدكتور خيري العريدي، وقنصلها العام حسين عبد الخالق.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/BzVVMv9tCaE&amp;hl=en&amp;fs=1" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/BzVVMv9tCaE&amp;hl=en&amp;fs=1" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/447/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النهضة المجهضة: قوة العامل السلبي</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/418</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/418#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2008 18:34:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام وعلم نفس]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة المجهضة: قوة العامل الس]]></category>
		<category><![CDATA[د.أحمد خيري العمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=418</guid>
		<description><![CDATA[2008-10-02
د.أحمد خيري العمري*
رد فعل الإنسان، عموماً، تجاه ما هو سلبي لا يتساوى مع رد فعله تجاه ما هو إيجابي. فقانون الفعل ورد الفعل يتضخم عندما يكون الفعل سلبياً، مقارنة بالقانون نفسه عندما يكون الفعل إيجابياً.
ردّ الفعل المتحيز هذا، المعروف في علم النفس باسم «التحيز السلبي» «Negativity Bias»، قد يتمظهر أحياناً في الاهتمام البالغ الذي يوجهه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div class="wp-caption alignright" style="width: 130px"><img alt="د. أحمد خيري العمري" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" title="د. أحمد خيري العمري" width="120" height="145" /><p class="wp-caption-text">د. أحمد خيري العمري</p></div><br />
2008-10-02<br />
د.أحمد خيري العمري*<br />
رد فعل الإنسان، عموماً، تجاه ما هو سلبي لا يتساوى مع رد فعله تجاه ما هو إيجابي. فقانون الفعل ورد الفعل يتضخم عندما يكون الفعل سلبياً، مقارنة بالقانون نفسه عندما يكون الفعل إيجابياً.<br />
ردّ الفعل المتحيز هذا، المعروف في علم النفس باسم «التحيز السلبي» «Negativity Bias»، قد يتمظهر أحياناً في الاهتمام البالغ الذي يوجهه الناس، لأخبار الكوارث والفواجع، مقارنة باهتمامهم بالأخبار الإيجابية واستثمار وسائل الإعلام لذلك، وما نلاحظه شخصياً في مثال معروف يسوقه دارسو علم النفس ممن نحتوا مفهوم «التحيز السلبي»، وهو أن رد فعلنا (التقليدي) تجاه خسارة مبلغ من المال، لا يمكن أن يقارن برد فعلنا تجاه (ربحنا) المبلغ ذاته، أو أن مرورنا بتجربتين واحدة سلبية والأخرى إيجابية في فترة واحدة لن يكون متعادل الأثر، بل إن الأثر السلبي على الأغلب هو الذي سيكون أقوى. أو معلومة سلبية عن شخص لا نعرفه ستترك أثرا أقوى من معلومة إيجابية عن الشخص نفسه. وبعض الدراسات تشير إلى أن العامل الإيجابي يجب أن يكون مضاعفاً خمس مرات ليحظى برد فعل مساوٍ لرد فعل العامل السلبي.<br />
<span id="more-418"></span><br />
هذا التحيز الإنساني للتفاعل مع ما هو سلبي ظاهرة إنسانية معروفة، ولها إشارات قرآنية كثيرة، وسواء أكانت أصيلة داخل النفس البشرية، أم أنها ناتجة عن ظروف معينة تشكل هذا التحيز، فإن الظاهرة موجودة، وهي عالمية وعريقة.<br />
على المستوى الفردي، أعتقد شخصياً أن (الوعي بالأمر) -بحد ذاته- يكون أحياناً كفيلا بفتح الباب للخروج من هذا (التحيز)، كما مع أية مشكلة نفسية يكون تشخيصها جزءاً أساسياً من علاجها.. وهذا يخص الأفراد طبعاً، ويكون الأمر مرتهناً «بوعي» خاص يشكلهم ويتمكنون عبره من التخلص من هذا التحيز.<br />
لكن الأمر أعقد بكثير عندما يتجاوز الأفراد إلى الأمم.. وعندما يكون من يتأثر به، ليس عقل شخص واحد وانفعاله وسلوكه، بل «عقل جمعي» يتمثل في رؤية جمعية وسلوك جماعي لمجتمع وأمة كاملة.<br />
هل يمكن هذا؟ إنه يمكن لأن مثاله (الحي؟!) موجود ومتجسد فينا.. في تاريخنا وفي وجودنا كله الذي كان فيه «عقلنا الجمعي» منحازاً في تفاعله، للعامل السلبي.. وكان هذا الانحياز ينتج دوماً سلبية في الرؤية وسلبية في السلوك وسلبية في واقع لا يمكن لاثنين أن يختلفا في تدنيه وسلبيته.<br />
ما الذي يعنيه هذا؟ وكيف يتعامل «العقل الجمعي» لمجتمع كامل بتحيز تجاه العوامل السلبية؟ وما هي أصلاً هذه العوامل السلبية؟ لا أقصد هنا، طبعاً، ذلك النوع من العوامل السلبية التي يشترك فيها البشر كلهم: مثل الكوارث والفواجع والخسائر عموماً، بل أقصد العوامل السلبية التي تشارك مع سواها في تكوين ثقافتنا ورؤيتنا للعالم، التي تشكلت -تراكمياً- عبر القرون، والتي أسهم «التراث» في تكوين أركان مفتاحية فيها.<br />
ولا أقصد بالتراث هنا النص الديني الصالح لإصلاح كل زمان ومكان، بل أقصد فهماً معيناً لهذا النص وقراءة تاريخية له ارتبطت بظروف زمانها ومكانها، ولكن تعامل الناس معها منحها القداسة أيضاً، بدلاً من أن يقصر هذه القداسة على النص نفسه.<br />
ولا أنكر أيضاً، أن لدينا، في التراث نفسه، قيماً شديدة الإيجابية، وصالحة لتستثمر استثمارا مستديما.. لكن المشكلة في الأمر أن ظاهرة التحيز للعامل السلبي التي مر ذكرها، ستوجه التفاعل الإنساني مع هذا التراث بعيداً عن قيمه الإيجابية، وباتجاه ما فيه من قيم سلبية.<br />
لدينا مثلاً، ضمن ما هو إيجابي في موروثنا، قيم شديدة الفعالية تدور حول محور مسؤولية الإنسان وموقعه كخليفة في الأرض، وهي قيم مستندة إلى نصوص ثابتة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها.<br />
ولكنْ، في الوقت ذاته، هناك، ضمن التراكم التراثي نفسه، قيم شديدة السلبية، وتعتمد إما على فهم «اجتزائي» لنصوص ثابتة من دون ربطها ببقية النصوص، وإما على نصوص ضعيفة وأحيانا موضوعة أصلاً.<br />
فمقابل القيم الإيجابية التي تجعل من الأرض موضعاً لخلافة الإنسان ومزرعة لآخرته وسيكون «إعمارها» هو امتحانه الأساس، فإن هناك قيماً أخرى «تتفه» الوجود الإنساني في الأرض كله، وتجعل من الدنيا شيئاً دنيئاً، وتصفها -بإصرار- بأنها «مزبلة» لا يجب الالتفات إليها، ولو حتى من أجل إصلاحها، بل إنها تتجاوز هذا كله لتنغمس أحياناً في ثقافة تمجيد الفقر، والترويج له.. عبر مفهوم خاطئ للزهد في الدنيا بمعنى تركها تماماً. هذه القيم السلبية لها ظروف نشأتها وظروف التصاقها بالنص الديني، وكان بعضها مبرراً ومفسراً كوسيلة للحد من المبالغة في الترف والبذخ والغرق في المظاهر الدنيوية.. ولكنها بالتدريج صارت قيماً مطلقة كما لو أنها مستمدة من النص الديني نفسه.<br />
وهكذا فإن المتلقي اليوم، يسمع ويتلقى كلاماً إيجابياً من الدعاة عن مسؤولية الفرد المسلم وإيجابيته وكونه الخليفة في الأرض.. إلخ. فتكون كل هذه العوامل الإيجابية بمثابة محفزات وعلى الانطلاق إلى الفعالية.<br />
ولكن! هذا المتلقي نفسه، سيحصل على كمية لا بأس بها -وربما تزيد كماً- من الكوابح والمثبطات المتنكرة ظلماً خلف الفهم التجزيئي للنصوص الدينية، أو خلف نصوص مفترضة تدعي انتساباً للنبي.. ستكون هناك تلك الرؤية التي ترى «الدنيا» كلها مزبلة، وسيكون موقع الإنسان في هذه الدنيا هو موقع «عابر السبيل» الذي ينبغي أن يسرع الخطى من دون أن يتوقف حتى لا يترك أثراً بدلاً من موقع الخليفة الذي سيكون كل عمله هو أن يترك الأثر والذي سيحاسب على كل بصمة يتركها.. سلباً وإيجاباً، وسيكون هناك الفهم السلبي لعقيدة القضاء والقدر الذي سلب من الإنسان مسؤوليته عن أفعاله وفاعليته وجعل منه مجرد «محل» لأفعال الله، وسيكون الفهم السلبي للصبر الذي صار وسيلة لإبقاء الأمر الواقع بدلاً من الصبر على التغيير وتحمل مسؤوليته، أي أنه صبر المفعول بهم لا صبر الفاعلين، صبر أولي العزم من الرسل، وسيكون هناك ذلك الانتظار السلبي لفرج لن يأتي أبداً لمن كان هذا هو وضعه ورؤيته.<br />
هذه العوامل السلبية كلها لا تزال موجودة في أذهاننا.. تتسرب من موعظة هنا، من مثل شعبي هناك، من قول مأثور متداول يستمد القداسة من مجرد كونه قديما ومتداولا، من حكاية من حكايات الزهاد.. إنها موجودة وفاعلة في سلبيتها، جنباً إلى جنب مع تلك التي تقول للإنسان إنه الخليفة –الفاعل- وإن الأرض موضع استخلافه، وإنها مزرعته التي سيكد ويكدح ويحرث فيها.<br />
ما الذي سيحدث للمتلقي الذي يتلقى عن اليمين مفاهيمَ إيجابية وعن الشمال سلبية؟ الذي سيحدث هو أسوأ من «هذه بتلك» وإلغاء إحداهما الأخرى.. الذي سيحدث أن الانحياز البشري لكل ما هو سلبي، سيأخذ بزمام المبادرة، وسيلغي فاعلية كل ما هو إيجابي في تلك المفاهيم.<br />
مفهوم الاستخلاف رغم إيجابيته وأهميته وأصالته فإنه يتضمن «مخاطرة»، يتضمن تجشم عناءٍ وتحملاً لمسؤولية بكل ما يترتب على ذلك وما ينتج عنه.<br />
أما عندما تقتنع بأنك «عابر سبيل» فإنك تكون في مأمن من ذلك كله، إنك لن تتوقع من نفسك شيئا، ولن يتوقع أحد آخر منك شيئا، سيعمل انحيازك الدماغي على جعل كل تلك السلبية هي الأساس وهي العامل الفاعل حتى لو كنت تعلم نظرياً أنك الخليفة الذي عيَّنه الله في الأرض، وكونك ستنحاز إلى (المعلومة السلبية) ليس فقط خياراً لا واعياً يتخذه بالنيابة عنك دماغك وعقلك الجمعي، لكنه أيضاً: الأسهل، إنه استمرار الوضع الراهن، حتى لو كان هذا الوضع البقاء في بناء متداعٍ وآيل للسقوط.<br />
لم يكن مستغرباً بعد ذلك كله أن تذهب صيحات كل دعاة ومفكري النهضة مجرد صيحات في الوديان ولا رجع لها سوى الصدى. لقد كانت جل جهودهم تدور حول تأصيل العامل الإيجابي وتكريسه وإحيائه في الأمة، ولسبب أو لآخر، تجنبوا الصدام (التفصيلي) مع الجذور السلبية في التراث، وفضلوا التعميم والتركيز على الإيجابية، فكانوا كمن يزرع بذوراً من دون استئصال الأعشاب الضارة التي ستأخذ الماء والهواء وكل الغذاء من البذور.. وقد كان ما كان.. مما نراه مجسداً في واقعنا الذي يمكن أن يكون نصباً تذكارياً لكل ما هو سلبي.<br />
أي أمل بنهضة حقيقية لا يمكن أن يقترب من الواقع ما لم يتم استئصال تلك العوامل السلبية كلها من جذورها، مهما كانت عريقة، مهما كانت محصنة خلف أسماء كبيرة، وخلف مفاهيم شعبية راسخة، يجب فعل كل ما يجب فعله من أجل إحداث (قطيعة) مع الجزء السلبي من تراثنا مهما كان ذلك مؤلماً.. ومهما كان ذلك خطراً.<br />
لقد فضلنا -لقرون طويلة- أن نضحي بالأمة، وبجنين النهضة، من أجل عدم إقلاق (راحة) بعض المفاهيم الموروثة التي لا تمت بصلة حقيقية للدين.. ولم يؤدِّ ذلك إلى إبقاء الوضع الراهن فحسب، وتدهوره، بل فتح الباب أمام أدعياء التجديد الديني ليحاولوا نسف الإرث كله بكل ما فيه من إيجابي وسلبي تحت ستار التطور.<br />
اليوم، صار علينا، أن نختار بين الإبقاء على (الأمة)، وعلى «جنين» نهضتها المنتظرة وبين التضحية بكل ما يمكن أن يعرض هذا الجنين للإجهاض.. ولأن هذه (المجهضات) تمتلك جذوراً قوية ومتشعبة وراسخة، فالتضحية بها قد تكون حربا ضروسا طاحنة.<br />
لكن لا بد مما ليس منه بد!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/418/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جريمة الزعفرانة..في علوم الدار</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/412</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/412#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 May 2008 01:55:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[صور وخلفيات]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة البلوشي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[نشرة اخبار علوم الدار]]></category>
		<category><![CDATA[جريمة الزعفرانة]]></category>
		<category><![CDATA[شرطة أبوظبي تكشف جريمة الزعفر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=412</guid>
		<description><![CDATA[نموذج عن المواضيع والقضايا التي طرحت من خلال نشرة علوم الدار الخاصة بقناة أبوظبي.. تبث يومياً في الساعة الثامنة والنصف، واعتباراً من رمضان لعام ألفين وثمانية تغير موعد النشرة ليصبح الساعة الثامنة.
الفيديو متوفر من موقع الرمس دوت نت ويوتيوب العالمي.


]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نموذج عن المواضيع والقضايا التي طرحت من خلال نشرة علوم الدار الخاصة بقناة أبوظبي.. تبث يومياً في الساعة الثامنة والنصف، واعتباراً من رمضان لعام ألفين وثمانية تغير موعد النشرة ليصبح الساعة الثامنة.<br />
الفيديو متوفر من موقع الرمس دوت نت ويوتيوب العالمي.<br />
<span id="more-412"></span><br />
<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/4aMOUxWDUq0&#038;hl=en&#038;fs=1"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/4aMOUxWDUq0&#038;hl=en&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/412/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن هدفاً للرماة الأمريكيين في العراق.. جنرال أمريكي يعتذر ولا مقاطعة ولا هم يحزنون</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/351</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/351#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 May 2008 12:37:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[إهانة أمريكية القرآن في العرا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=351</guid>
		<description><![CDATA[
**كلمة المدوّن:
كانت الوالدة الغالية تحدثني بالأمس عن هذا الخبر الذي لم أسمع به حتى لحظتها لأنني لم أعد ألتفت لأخبار العالم ولا أحب سماع ما يجري في العراق خصوصاً.. ربما لأنني تعديت مرحلة الحديث عنها وكأنها قصة من فيلم خيال علمي قديم دون أن يلتفت أحد ولو بتكشيرة.. وربما لأننا تبلدنا وصار من الأسهل أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alarabiya.net/files/image/large_55788_49907.jpg" alt="محاولة أمريكية لتدنيس القرآن في العراق" width="330" height="220" /></p>
<p><strong>**كلمة المدوّن:</strong></p>
<p>كانت الوالدة الغالية تحدثني بالأمس عن هذا الخبر الذي لم أسمع به حتى لحظتها لأنني لم أعد ألتفت لأخبار العالم ولا أحب سماع ما يجري في العراق خصوصاً.. ربما لأنني تعديت مرحلة الحديث عنها وكأنها قصة من فيلم خيال علمي قديم دون أن يلتفت أحد ولو بتكشيرة.. وربما لأننا تبلدنا وصار من الأسهل أن نقول إننا نغير الباطل &#8220;بقلوبنا&#8221;.. وأننا وأنا مع الخيل ياشقرا.. بتنا نكرس لثقافة رفض الواقع هربا من المسؤولية أو تكريس الانكسار لأن غير ذلك لا يوجد حلاً!!</p>
<p>فلا حول ولاقوة إلا بالله..ولا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين</p>
<p><span id="more-351"></span></p>
<p>المستغرب في حقيقة الأمر ليس أن المقدسات الدينية يعتدى عليها فهذه العادة صارت شائعة منذ ظهور العالم ذو القطب الواحد وانهزام كل القوى السياسية والدينية أمام هذا القطب فلا رقيب ولا حسيب ولا من يهدد أو يتوعد أو حتى يشجب &#8211; ورحم الله عرفات فقد كان يشجب متى ما سمحت الفرصة على الأقل-.</p>
<p>المستغرب فعلاً أن هذا التعدي يبدو من البديهي أنه يجاوز بمراحل فداحة تعدي الدنمارك على الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالرسوم الكاريكاتيرية، فالمدنس (بكسر النون) هنا من غير ديانة الإسلام ويرتدي بزة عسكرية في أرض محتلة.. والمدنس (بفتح النون) هنا هو الكتاب الإسلامي الأقدس وعند المسلم هو كلام الله تعالى وهو أصح كتاب أنزل ودوّن ويأتي في المرتبة الأولى من حيث المرجعية ومن حيث أنه أهم المعجزات التي نصر الله بها الرسالة ومبلغها (ص). وجه الاستغراب لا يأتي من حيث أن هذا الأمر عولج من خلال وسائل الإعلام بشكل مقتضب ولا إرتجالي أو عاطفي.. بل لأن الشعوب الإسلامية والحكومات (وهذه عادة معظمها) على حد سواء لم تحمّل الموضوع ولو أقل مما حمّلته الدنمارك وشعبها وحكومتها من شجب وكراهية ودعوة للاعتذار والمقاطعة ودعوة للحوار والمفاوضة وإيفاء الخطب الرنانة في الأمم المتحدة حقها من الجمل الدفاعية عن الدين والرسول والرسالة..أنا هنا لا أتحدث عن سلسلة الجرائم التي ترتكب في العراق وغيرها من الدول (وبعضها عربية) تحت ذريعة مكافحة ومحاربة الإرهاب المتطرف.. أنا هنا لا أتحدث عن الجرائم مجتمعة..</p>
<p>لا أتحدث عن غوانتانامو وأبو غريب وسجون أوروبا الشرقية التابعة للمخابرات المركزية الأمريكية الخاصة بتعذيب المشتبهين بالإرهاب والقتل اليومي والأحداث في لبنان أو غزة أو القدس وتصريحات الرئيس الأمريكي بوش الأخيرة وتهديداته للعرب من داخل الحدود العربية والزواج الاستراتيجي الأمني على جميع المستويات بين حكومته وإسرائيل.. ولا أتحدث عن التمييز الذي يمارس في كل مكان ضد كل من يحمل اسماً عربياً أو مظهراً عربياً&#8230;.أنا هنا أتحدث عن حادثة واحدة فقط..واحدة.. لكنها نادراً ما كانت تمرّ هكذا!</p>
<p><strong>وببساطة كان كل الموضوع أن جنوداً أمريكيون أحسوا بالملل أو أن أهدافهم الكرتونية تخرمت كثيراً فلم يعد هناك من حل سوى المصاحف المكدسة في كل مكان ليصوبوا عليها ويتدربوا من أجل يوم آخر جديد من سفك الدماء في العراق.. ثم اكتشفت هيئة علماء المسلمين في العراق الأمر بشهادة شهود.. وشجبت.. فاعتذر الجنرال الأمريكي المسؤول عن المدرعة&#8230; وذهب كلٌ إلى بيته آمناً..!!!</strong></p>
<p>من المستحيل أن أتقبل فكرة أن رساماً مبدعاً يوجه إبداعه لإهانة دين أو شخصية رسول يعد من أهم رموز هذا الدين ولو أنني أؤمن بأنهم &#8220;خسئوا&#8221; وأن الإساءة لم تمس الرسول بشيء لأنها في صورة كاريكاتير ساخر لا يؤثر في عقل الحكماء والمثقفين والواعين إلى ما يواجهه العالم اليوم من صدام حضاري ديني..</p>
<p><strong>لكن مما يفوق المستحيل أن الأصوات انخفضت عندما تعلقت الإساءة بالقرآن الكريم.. فهل السبب هنا ان القرآن ليس بنفس الأهمية أو القدسية؟ أم لأن المعتدي هنا &#8220;لا يمسّ&#8221;؟؟؟ أم لأننا نستطيع طباعة المزيد من النسخ يومياً؟؟ أم أن من الصعب أن نقاطع البضائع الأمريكية العالية الجودة؟؟ أم أننا لو عبرنا عن سخطنا بنفس القدر فسنبدو وكأننا بلهاء بعكس ما فعلناه في الدنمارك؟ أم ماذا؟؟؟؟؟ فيم يختلف الموضوعان وأين يلتقيان إذاً؟ ماللذي حدث بالضبط؟ أين هم..أين نحن &#8230;أين أنا&#8230;&#8230;!!!؟؟<br />
</strong></p>
<p>أسئلة كثيرة أتمنى أن تتضح إجاباتها من الناس.. لأن المعني هنا في كل الموضوع الناس.. فهم من قادوا الحملة للدفاع عن الرسول قبل أي حكومة إسلامية أو عربية&#8230; وهم الآن من وقفوا أيام صمت حزناً وحسرة على ما جرى!!</p>
<p><strong>من الأرشيف:</strong></p>
<p><strong>***عن محيط</strong></p>
<p>بغداد : في فضيحة جديدة لأمريكا بالعراق, اعترفت قوات الاحتلال اليوم الجمعة بقيام جنودها بإطلاق نار على القرآن الكريم كـ&#8221;هدف عسكري&#8221; في إحدى معسكرات التدريب التابعة لها, فيما أشارت قوات الاحتلال إلى فتح تحقيق مع جنودها حول هذه القضية.</p>
<p>وكانت هيئة علماء المسلمين قد كشفت عن قيام قوات تابعة للاحتلال الأمريكي، مؤلفة من ثلاث مدرعات وعجلة من نوع همر، وضعت نسخة من المصحف الشريف على شاخص في ميدان للرمي قرب مركز للشرطة بمنطقة الرضوانية وأطلق أفرادها النار عليه&#8221;.</p>
<p>وأضافت:&#8221; إن شهود عيان من أبناء المنطقة أكدوا أن هذه القوة قامت بهذا الفعل الشنيع أمام حراس مركز الشرطة، وتركت المصحف في مكانه وعليه آثار الإطلاقات النارية، وقد كتبوا على إحدى صفحاته عبارات نابية&#8221;.</p>
<p>وقال الكولونيل بيلي باكنر من قوات الاحتلال: &#8220;في 11 من الشهر الجاري اكتشفت الشرطة العراقية نسخة من القرآن الكريم على منصة صغيرة في منطقة لتدريب على إطلاق النار، قريبة من مركز الشرطة في الرضوانية، والقرآن فيه بعض الطلقات والثقوب نتيجة الطلقات، وكتابات مشينة داخل الغلاف&#8221;.</p>
<p>وأضاف:&#8221; قامت الشرطة العراقية بإبلاغ قوات التحالف، والقائد المسئول في المنطقة بدأ على الفور عملية التحقيق في الموضوع، والتقى القيادات العراقية المحلية وزعماء العشائر لمعالجة الموضوع&#8221;,</p>
<p>وسبق للأمريكيين أن وجهت لهم اتهامات بتدنيس القرآن الكريم بمعتقل جوانتانامو وبسجن أبو غريب, وأكدت على ذلك شهادة الشهود.</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p><strong>*** عن العربية</strong><br />
أكدت قوات التحالف في العراق حصول إطلاق نار على القرآن الكريم كـ&#8221;هدف عسكري&#8221; في إحدى معسكرات التدريب التابعة لها، وذلك بعد اتهامات من قوى عراقية لجنود الجيش الأمريكي بالتصويب على المصحف في ميدان تدريب.</p>
<p>كما كشف قوات التحالف عن فتح تحقيق مع جنودها حول هذه القضية، خاصة وأنها تحترم الاسلام وعقيدته، وذلك وفق تصريح أدلى به ضابط في هذه القوات للعربية.نت.</p>
<p>وكانت هيئة علماء المسلمين قالت، في تقرير لها، إن قوة تابعة لقوات الاحتلال الامريكي، مؤلفة من ثلاث مدرعات وعجلة من نوع همر، وضعت نسخة من المصحف الشريف على شاخص في ميدان للرمي قرب مركز للشرطة بمنطقة الرضوانية الاحد 11-5-2008، واطلق افرادها النار عليه.</p>
<p>وقالت &#8220;أكد شهود عيان من ابناء المنطقة ان هذه القوة قامت بهذا الفعل الشنيع امام حراس مركز الشرطة وتركت المصحف في مكانه وعليه اثار الاطلاقات النارية وقد كتبوا على احدى صفحاته عبارات نابية&#8221;.</p>
<p><strong>قوات التحالف تعترف</strong></p>
<p>وفي أول رد فعل على هذه الاتهامات، قال الكولونيل بيلي باكنر من قوات التحالف للعربية.نت إن قواته فتحت تحقيقا مع جنودها بسبب &#8220;هذا السلوك الشائن&#8221;.</p>
<p>وأوضح ما جرى بالقول: &#8220;في 11 من الشهر الجاري اكتشفت الشرطة العراقية نسخة من القرآن الكريم على منصة صغيرة في منطقة لتدريب على إطلاق النار، قريبة من مركز الشرطة في الرضوانية، والقرآن فيه بعض الطلقات والثقوب نتيجة الطلقات، وكتابات مشينة داخل الغلاف&#8221;.</p>
<p>وتابع &#8220;قامت الشرطة العراقية بالابلاغ قوات التحالف، والقائد المسؤول في المنطقة بدأ على الفور عملية التحقيق في الموضوع، والتقى القيادات العراقية المحلية وزعماء العشائر لمعالجة الموضوع&#8221;.</p>
<p><strong>عمل مشين</strong></p>
<p>وبخصوص التحقيق، قال الكولونيل بيلي: &#8220;قوات التحالف تواصل التحقيق وستخضع الذين ارتبكوا هذه الاعمال المشينة للإجراءات القضائية،للالتزام بالتدريب والاوامر التي تلقوها لمعالجة وحفظ العادات الاسلامية بما يليق بها&#8221;.</p>
<p>وفيما إذا كانت قواته تحذر جنودها من مغبة القيام بهذه الاعمال، أجاب الكولونيل بيلي العربية.نت : &#8220;قوات التحالف، عادة، تدرب عناصرها وتفرض عليهم احترام العادات والتقاليد للبلد المضيف، وهذه العادات من صغيرها لكبيرها يتم تدريب الجنود عليها، ويتم التأكيد على ضرورة عدم خرق هذه العادات مهما كانت صغيرة، واحترام الاسلام والتقاليد والعقيدة الإسلامية&#8221;.</p>
<p><strong>**فيديو</strong>:<a href="http://www.youtube.com/v/V3YlAqaNxnc&amp;hl">أمريكا تعتذر.. ويغفر لها ..فلا مقاطعة ولا ردّ</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/351/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهاشمي يقدم نجوم الشعر عبيان وبن حاسوم في الفجيرة</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/349</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/349#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 May 2008 14:53:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[أبيات أعجبتني]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[قصائد]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=349</guid>
		<description><![CDATA[
في ليلة سادتها أجواء الإبداع والمحبة والصداقة , في أحدى أجمل أماسي إمارة الفجيرة , وعانق نجومها كل من شاعرنا المتألق عبدالله العبيان اليامي والشاعر الأنيق عوض بن حاسوم الدرمكي , وتشرفت بحضور سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة وبحضور الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/abyat1.jpg" alt="" width="90" height="113" /></p>
<p>في ليلة سادتها أجواء الإبداع والمحبة والصداقة , في أحدى أجمل أماسي إمارة الفجيرة , وعانق نجومها كل من شاعرنا المتألق عبدالله العبيان اليامي والشاعر الأنيق عوض بن حاسوم الدرمكي , وتشرفت بحضور سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة وبحضور الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام الأمسية الشعرية التي شهدتها القاعة الكبرى في فندق سيجي الديار.</p>
<p>وشرفها الشيخ مكتوم بن حمد بن محمد الشرقي ومحمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري في الفجيرة ونائب رئيس الهيئة</p>
<p>إنطلقت الأمسية مساء يوم الخميس وقد بدأ الأمسية مقدمة لكلا الشاعرين بتقديم الاعلامي والشاعر المعروف محمد الهاشمي وبعد ذلك قدم الشاعر عبدالله اليامي القصيدة الأولى بعنوان &#8220;طلايع فهم&#8221;</p>
<p><span id="more-349"></span></p>
<p>ومن أبياتها:</p>
<p align="right"><strong>شيخ والله شيخ يسوى له عشيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
لا احتمى الميدان ما خيب نظرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
في يمينه للكرم سيره وديره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
صافحت برق الحيا وانشى مطرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
خلف رجالٍ هقاويها كبيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
في النجوم العالية بانت صورها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
يوم كل في العرب يفخر بطيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
هد فرخ الحر والصيده عقرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
قدم محمد ولي عهده شويره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
حي عين اللي يمينه ما قصرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
وراشد العالم لمن جا يستشيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
راشد بفكره رشد وارشد بصرها</strong></p>
<p align="right"><strong><br />
عاشوا الحكام في شبه الجزيره</strong></p>
<p align="center"><strong><br />
وكل شرقي لا وقف يجلى كدرها</strong></p>
<p>سادت أجواء المحبة والصداقة أمارة الفجيرة خلال يومين متتاليان برفقة الشاعر عبدالله العبيان حيث انهالت عليه الدعوات من العديد من الاصدقاء والمحبين من الامارات والمقيمين فيها مثل الشاعر والاعلامي ماجد عبدالرحمن والشاعر والإعلامي حسين بن سوده وكذلك الشاعر عبيد بن راشد اليليلي وأيضا الشاعر عيضة بن مسعود ولم يكتف الاخوان بالامسية فقط بل طلبوا من شاعرنا السهر لغاية الفجر وتبادل اطراف الحديث الشيق والقصائد والذكرات وبالذات ذكريات شاعر المليون ( 1 ) والذي كان لها ذكرى جميله للجميع من أجمل الذكريات</p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/wh_55526806.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-350" title="أمسية الفجيرة" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/wh_55526806-150x150.jpg" alt="سمو ولي عهد الفجير والشاعران اليامي والدرمكي قبيل انطلاق الامسية" width="150" height="150" /></a></p>
<p>**تغطية: عبدالله المصعبي عن منتديات عبدالله عبيان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/349/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في الصين: إما الجنك فوود وإلا فلا!</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/339</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/339#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 May 2008 12:45:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[صور وخلفيات]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=339</guid>
		<description><![CDATA[الجنك فوود أو الأكلات السريعة تعد بالنسبة لي كابوساً لا احب الاضطرار لتناوله

وفضلا عن مضاره الصحية وغموض طريقة اعداده.. وما يتداول في الانترنت من صور حول طريقة تربية الشركات الكبرى لمطاعم الأكلات السريعة للدواجن وذبحها حتى تصبح بشكلها الجميل الذي نراه في صور الإعلانات التجارية الخاصة بها.. فإن الجنك فوود يمثل الخيار الأسوأ لمن يريدون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0072.jpg" title="أنا على سور الصين العظيم"></a><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0017.jpg" title="صورة جماعية مع فريق المتطوعين المتقاعدين لأولمبياد بكين"></a><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0117.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"></a><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0009.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"></a>الجنك فوود أو الأكلات السريعة تعد بالنسبة لي كابوساً لا احب الاضطرار لتناوله</p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0017.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"></a><img width="300" src="http://www.naturalhealthbenefits.com/images/junk-food-thumb1510832.jpg" alt="junk food" height="230" style="width: 300px; height: 230px" title="junk food" /></p>
<p>وفضلا عن مضاره الصحية وغموض طريقة اعداده.. وما يتداول في الانترنت من صور حول طريقة تربية الشركات الكبرى لمطاعم الأكلات السريعة للدواجن وذبحها حتى تصبح بشكلها الجميل الذي نراه في صور الإعلانات التجارية الخاصة بها.. فإن الجنك فوود يمثل الخيار الأسوأ لمن يريدون تناول وجبة صحية تؤمن لهم احتياجاتهم اليومية من الغذاء وتقيهم شر الكوليسترول والهرمونات المواد الحافظة التي لا تنفك مراكز الأبحاث تعلن عن مضارها وتأثيراتها الصحية الخطيرة على جيل اليوم</p>
<p> لكن أحيانا يصبح أخاك مجبر لا بطل..خاصة بعد أن نفذت لدي كل علب التونا والإندومي التي جلبتها معي من أبوظبي</p>
<p><span id="more-339"></span></p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/paudolino-0104_e1_e1.jpg" title="Ox Penis on a dish!"></a>في الصين وطوال أسبوع كنت في رحلة عمل مع وفد إعلامي عربي من مختلف الدول والوسائل الإعلامية لحضور منتدى إعلامي للتعاون العربي الصيني</p>
<p>كل شيء كان يسير حسب خطة رسمتها وزارة الخارجية الصينية التي كنا في استضافتها، وبحسب رفاقنا الشيوعيين الصينيين فلا مناص من البرنامج ولا يمكن لك الاعتذار عن أي شيء فكما تقول المترجمة الصينية التي تجيد العربية وتسمي نفسها &#8220;آمال&#8221; فإن كل شيء &#8220;ممنوع، يلا شباب الآن نذهب للقاء المسؤولين&#8221;</p>
<p>ومن مكتب لمكتب، ومن قاعة اجتماع لأخرى..صرنا كالدواب نمشي من السادسة صباحاً وحتى الثامنة مساءً يومياً وراء آمال هانم..<a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0017.jpg" title="صورة جماعية مع المتطوعين العجائز لأولمبياد الصين"></a>ونحضر اجتماعات تعريفية تارة بأولمبياد بكين الذي تعول عليه الصين كثيرا لدخول مصاف الدول العظمى فعلياً والأخرى الخاصة بشركات انتاج الشاشات والتلفزيونات,,طبعاً آمال هي المتحدثة الرسمية باسم المستضيفين. اما الرجلين الذين يرافقانها ويتقننان أيضا العربية فهما بلا حول ولاقوة أمام سطوتها وسيطرتها على قطيعنا الموقر..</p>
<p>قد يبدو كلامي تهكمياً قليلا ولكنه واقع الحال رغم امتناني للاستضافة الكريمة التي قدمتها لنا حكومة الصين ودعوتها لنا للأكل في مطاعمهم &#8220;الإسلامية&#8221; التي لاتخلو قائمة الطعام فيها من أشياء لا يأكلها حتى من يواجه الموت في صحراء الربع الخالي!</p>
<p>شاهد الصورة وتمعن فيها لتعرف ما أقصد بالترجمة ممنوعة من النشر!!</p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/paudolino-0104_e1_e1.jpg" title="Ox Peanus on a dish!"><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/paudolino-0104_e1_e1.thumbnail.jpg" alt="Ox Peanus on a dish!" /></a></p>
<p>في مجملها الرحلة كانت مبهجة لوجود الأصدقاء من أعضاء الوفد الذين أمتعونا بتعليقاتهم الساخرة وضحكاتهم المدوية طوال الأسبوع، وطبعا لم تسلم &#8220;آمال&#8221; ولغتها العربية الفصيحة التي تذكرك بقناة سبيس توون من تعليقات بعضها مستفز، وأظن أنها كانت تفهم كل مانقول..</p>
<p>تعرفت على أصدقاء متميزين وأنا فخور بكسبهم وأتمنى أن تجمعنا الظروف ثانية..</p>
<p> <a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0117.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0117.thumbnail.jpg" alt="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008" /></a></p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0009.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0009.thumbnail.jpg" alt="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008" /></a></p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0017.jpg" title="محمد الهاشمي والوفد الإعلامي العربي إلى الصين 2008"></a><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0017.jpg" title="صورة جماعية مع المتطوعين العجائز لأولمبياد الصين"></a>شكرا لهم..</p>
<p>أجمل شيء حققته في الصين أنني مشيت على أسطورة الحضارة سور الصين العظيم وحصلت على شهادة تفيد بذلك مقابل عشرين درهماً!</p>
<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0072.jpg" title="أنا على سور الصين العظيم"><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/img_0072.thumbnail.jpg" alt="أنا على سور الصين العظيم" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/339/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البيان: «علوم الدار».. برلمان فضائي حول قضايا الناس على شاشة أبوظبي</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/325</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/325#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Feb 2008 07:35:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=325</guid>
		<description><![CDATA[

&#160;


&#160;
«علوم الدار».. برلمان فضائي حول قضايا الناس على شاشة أبوظبي


&#160;
&#160;


&#160;





&#160;


&#160;



مع دخولها شهرها الثالث؛ استطاعت نشرة «علوم الدار» التي تبثها تلفزيون أبوظبي الفضائية، أن تنال متابعة الجمهور الإماراتي واهتمامه، واستطاعت رغم عمرها الزمني القصير أن تكون بمثابة «برلمان فضائي» يناقش قضايا الناس في الدولة.






  			           [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<table dir="rtl" border="0" cellpadding="2" cellspacing="1" width="100%">
<tr dir="ltr">
<td class="TextEn">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header3" width="4">&nbsp;</td>
<td class="Header3">«علوم الدار».. برلمان فضائي حول قضايا الناس على شاشة أبوظبي</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header3" width="4">&nbsp;</td>
<td class="TextAuthor">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" height="5">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td class="Text" colspan="2"><img src="http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobnocache=false&amp;blobtable=CImage&amp;blobwhere=1201707386380&amp;ssbinary=true" border="1" /></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" height="5">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header3" width="4">&nbsp;</td>
<td valign="top" width="100%">
<table dir="null" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">مع دخولها شهرها الثالث؛ استطاعت نشرة «علوم الدار» التي تبثها تلفزيون أبوظبي الفضائية، أن تنال متابعة الجمهور الإماراتي واهتمامه، واستطاعت رغم عمرها الزمني القصير أن تكون بمثابة «برلمان فضائي» يناقش قضايا الناس في الدولة.</p>
<p><span id="more-325"></span></td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">
<p style="margin-right: 21px; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt" align="center">  			             				           				           				           				           				           				           				           				           				           				           				           			           <img src="http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=CImage&amp;blobwhere=1201707386374&amp;cachecontrol=0%2C4%2C12%2C16%2C20%3A00%3A00+*%2F*%2F*&amp;ssbinary=true" valign="top" align="left" border="1" hspace="5" vspace="5" /></p>
<p>وتمكن كادرها الذي يشكل العنصر المحلي فيه النسبة الأكبر، أن يلج القلوب قبل العيون بتقديم مواضيع مهمة في حياة المجتمع، وعرض قضايا اجتماعية وإنسانية واقتصادية تلامس مفردات الحياة اليومية للناس، بل تتوغل في أدق وأعمق التفاصيل التي تهمهم، الأمر الذي دعا بعض منتديات الإنترنت المحلية لوضع استفتاء ومقارنة بين نشرة «علوم الدار» والنشرات الأخرى مثل «أخبار الإمارات» من تلفزيون دبي و«أخبار الدار» من قناة الشارقة، باعتبارهما تقدمان وجبات يومية من الأخبار والتقارير المحلية التي كانت ولفترة طويلة غائبة عن الإعلام المرئي.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">«البيان» دخلت كواليس «علوم الدار» وتعرفت من خلال الحديث مع كادر النشرة على وجهة نظرهم، وما يقدمونه من رسالة إعلامية للمشاهد. يقول إبراهيم الأحمد مدير تلفزيون أبوظبي:» إن النشرة تقوم على قسمين رئيسيين أولهما «الأخبار المحلية» والثاني «التقارير»،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وأن التشابه في القسم الأول «الأخبار المحلية» بين «علوم الدار» والنشرات الإخبارية التي تبثها القنوات الشقيقة الأخرى هو أمر بديهي ينبع من كون هذه الأخبار سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو غيرها، تغطى وتتابع من قبل القنوات الفضائية المحلية، ويكمن التميز بهذا الجانب في طريقة عرضه للمشاهد والحرص على تقديمه بلغة مسموعة ومرئية سلسة واحترافية،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">أما التميز الحقيقي الذي نسعى إليه؛ فهو يندرج في ما نقدمه من تقارير لقضايا تهم المواطن والمقيم في الإمارات على حد سواء، ورهاننا على طرح هذه القضايا بحرية كبيرة وبحرفية عالية، مع التشديد على أن النشرة في تقاريرها لا تقوم على التشهير أو المساس بخصوصيات الناس، أو الجهات التي يمكن أن تكون طرفاً في هذه التقارير؛</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">والتأكيد أننا لسنا «صحافة صفراء» تحاول البحث عن الجذب والمتابعة الجماهيرية من خلال منافذ تتجاوز قيمنا وعاداتنا الإماراتية العربية الأصيلة، كما إن النشرة من خلال استضافة المسؤولين والمختصين في بعض القضايا، تحاول نقل وطرح هموم الناس لعرضها أمام المسؤول، وهي في أغلب الأحيان ليست هموماً فردية خاصة، بقدر ما هي قضايا جماعية تهم شريحة واسعة من الناس.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وتضم نشرة «علوم الدار» مجموعة مذيعين إماراتيين كان لهم الباع الطويل في مجال العمل الإعلامي، من أبرزهم: عائشة الكعبي، وفاطمة البلوشي، ومحمد الهاشمي، وصباح راجح، وفيصل بن حريز، كما أن كادر التحرير في النشرة يقوم على العنصر المواطن، «لأن أهل مكة أدرى بشعابها»، على حد قول أغلب من التقيناهم في استديو البث.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">ويرى محمد الهاشمي، أحد المقدمين أن الرسالة التي تحاول النشرة إيصالها وصلت منذ انطلاقها، حيث وجدنا التجاوب الكبير مع التقارير والقضايا التي طرحناها من قبل المواطنين والمسؤولين، مثل: الإيجارات،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وهموم الأسرة، وبعض المظاهر المرفوضة اجتماعياً، ورغم أن النشرة تقدم الوجه الجميل والمشرق لما يتحقق من مشاريع على كل المستويات في الدولة، إلا أن مشرفي النشرة وكادرها لا يهمهم فقط الوجه الإيجابي، بل ما يهم أيضاً طرح القضايا التي تنقل صوراً ومظاهر مرفوضة -لا بغرض التشهير- بل بغرض إيجاد حلول لها بعد أن يراها المسؤولون،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وهو ما حدث بالفعل في العديد من القضايا التي طرحناها بجرأة، لكن بمسؤولية، ومن دون مواربة ولا تجريح. ولا يوجد «خطوط حمراء» لطرح القضايا، ولكننا لسنا صحافة صفراء، ولا رقابة لدينا، إلا رقابة الشعور الوطني والحرفية الإعلامية وفق ميثاق الشرف الذي تنتهجه قناة أبوظبي.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">يحرر نشرة «علوم الدار» يومياً كادر احترافي يقوم بأغلبه على العنصر المحلي، ويتولى الإعلامي فهد حسين منصب رئيس التحرير التنفيذي، ويشرف على جميع مراحل إنجاز النشرة، وهو يرى بأنها لا تحدها جغرافيا «أبوظبي» فقط، بل هي تشمل جميع أرجاء الإمارات، ويضيف: من حق أبوظبي علينا أن نبرز الأحداث والقضايا والمشاريع المهمة فيها،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">لكننا مع هذا الجانب ننظر إلى جميع أحداث وقضايا الإمارات بتوازن وحيادية، وننتهج في الوقت ذات مبدأ الموضوعية في الطرح والتناول، فنحن نقدم الإيجابي لما يدور من مشاريع ونهضة عمرانية واقتصادية وفي جميع المجالات،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">لكننا في الوقت ذاته نطرح السلبي لإيجاد حلول له، ولاقينا ردود سريعة أثبتت أهمية «علوم الدار» كجسر بين المواطن والمسؤول، ولا أنفي التنافس مع نشرة «أخبار الإمارات» من تلفزيون دبي، لكنه تنافس مهني بحت، كما أننا من جهة أخرى ننهج علاقة تكاملية معهم، من خلال الاتصال اليومي بالتزود في الأخبار بين الطرفين.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وترى الإعلامية الإماراتية هيام عبيد وهي من مؤسسي «علوم الدار» وإحدى رئيسات التحرير للنشرة اليومية ـ أن القضايا التي تطرحها النشرة باتت حديث الشارع لجرأتها، وحين سألناها عن الصعوبات التي تواجه كادر النشرة لدى الاتصال بالشخصيات المسؤولة المستضافة أجابت بصراحة: ربما تثير الإجابة بعض الاستغراب لدى المتلقي،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">حيث لا مشكلة لدينا مع استضافة المسؤولين -من الصف الأول في القيادات ـ حيث نجد الاستجابة والتجاوب الفوري من قبلهم، لكن من يقف في مراحل أخرى من المسؤولية، نجد لديهم خشية وريبة وتشككاً من الظهور في النشرة،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">وربما يعود ذلك لما يعرف برهبة الكاميرا. أما التنافس مع النشرات الإخبارية الأخرى فرأت هيام أنه أمر مشروع ويبقى جذب اهتمام المشاهد من خلال قوة الطرح وأسلوبه وقوة القضايا المطروحة.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">تغطية شاملة</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">نفى ابراهيم الأحمد أن تكون «علوم الدار» قد اختصت بإمارة أبوظبي وأنها لا تعير اهتماماً لقضايا وأخبار الإمارات الأخرى، حيث أكد أن النشرة هي «إماراتية» خالصة وبالكامل. وأضاف قائلاً: من واقع كوننا نبث من قناة تلفزيونية تابعة لإمارة أبوظبي،</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">فإن من حق هذه المدينة علينا أن نسلط الضوء والمتابعات عليها، ولكننا لم نغفل المدن والإمارات الأخرى، حيث نشرنا مكاتبنا في جميع أرجاء الدولة، وأستطيع القول إن الحدث هو الذي يفرض نفسه، وليس المكان أو الزمان، والتقارير التي نتناولها في القضايا التي نطرحها، هي خير دليل على اتساع رؤيتنا لتشمل كل أنحاء الوطن.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">فريق منسجم</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%">تبث نشرة «علوم الدار» يومياً عند الساعة 30. 8 مساءً وتستمر لساعة كاملة، أما فريق العمل فيتألف من كل من: فهد حسين رئيس التحرير التنفيذي، ويعمل تحت إشرافه مجموعة من كادر المحررين المواطنين، أما مذيعو النشرة فهم: محمد الهاشمي، وعائشة الكعبي، وفاطمة البلوشي، وصباح راحج، وفيصل بن حريز، ويخرج النشرة المخرج وسام أيوب.</td>
</tr>
</table>
<table dir="ltr" border="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td dir="rtl" class="Text" width="100%"><font color="#0066ff">أبوظبي ـ محمد الأنصاري</font></td>
</tr>
</table>
</td>
</tr>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/325/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حول شاعر المليون (2)&#8230; من خارج الإطار</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/311</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/311#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2008 14:01:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=311</guid>
		<description><![CDATA[
من الصعب جداً أن يقول محمد الهاشمي شيئاً عن شاعر المليون (2) إلا وتأول آرائه بعشرين مبرراً وسبباً.. شيء منطقي
لكون محمد الهاشمي.. مذيعاً سابقاً فيه
ليس ذلك عيباً فالعمل الإعلامي فيه من التنقلات والتغييرات ما تنأى بمحمد الهاشمي أن يتهم بأنه فشل..
حتى لو كانت هناك محطات أحس فيها محمد بأنه لم يكن من يريد أن يكون

أنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/sha3r1000000.jpg" alt="شاعر المليون" /></p>
<p>من الصعب جداً أن يقول محمد الهاشمي شيئاً عن شاعر المليون (2) إلا وتأول آرائه بعشرين مبرراً وسبباً.. شيء منطقي</p>
<p>لكون محمد الهاشمي.. مذيعاً سابقاً فيه</p>
<p>ليس ذلك عيباً فالعمل الإعلامي فيه من التنقلات والتغييرات ما تنأى بمحمد الهاشمي أن يتهم بأنه فشل..</p>
<p>حتى لو كانت هناك محطات أحس فيها محمد بأنه لم يكن من يريد أن يكون</p>
<p><span id="more-311"></span></p>
<p>أنا محمد الهاشمي</p>
<p>ونعم انغلقت على نفسي من أن أعلن عدم استمراري في البرنامج منعاً للبلبلة .. مع علمي بذلك منذ لقائي واتفاقي مع أحد أهم رموز البرنامج في أبريل الماضي</p>
<p>كانت رغبة الطرفين مشجعة على أن أمضي قدماُ وأنهي تجربتي مع البرنامج الأكثر شهرة في عالمنا العربي.. وقد كنت مرتاحاً للقرار&#8230; مستاءً من أمور اخرى تتعلق بحيثياته..<br />
بالنسبة للإنجازات والإخفاقات فهي قصة أخرى أعالجها مع نفسي قبل أن أعلنها على الملأ في يوم من الأيام.. وسأعلنها.. لأنها تستحق أن تعلن..</p>
<p>كثر هم من كتبوا وقالوا عن تجربتي وانتهائها الكثير.. معظمها إشاعات..</p>
<p>وقد فوجئت بما سمعته من حديث حول كتاب لواحد من أبرز شعراء النسخة الاولى.. تتحدث عن الفضائح والأسرار..</p>
<p>لست بصدد نقاش هذا الأمر..</p>
<p>لكن المهم أن النسخة الثانية بدأت..</p>
<p>وأنا كمشاهد عادي.. لم أستطع متابعة الحلقات أكثر من ربع ساعة في كل مرة..</p>
<p>شيء ما أشعرني بالضجر..</p>
<p>قد يكون شخصياً.. مع انني استبعد ذلك.. فالضجر سمة أحس بها الكثيرون حولي..</p>
<p>قد يكون للتغيير في شكل البرنامج دور كبير في ذلك..</p>
<p>فمن المعروف أن البرامج الإعلامية الكبرى.. ترسم انطباعاً لدى لاوعي المشاهد.. تمثل لديه الصورة التي ارتكز عليها لإعطاء صفة النجاح للعمل..</p>
<p>من بينها الديكور والإخراج والمذيعين..</p>
<p>التغيير في مثل هذا الوقت مغامرة وكنت اعلم أنها ستتدخل بشكل ما في انطباع المشاهد عن شاعر المليون (2)</p>
<p>لا يمنع ذلك من تحمسي لطلة المذيع حسين العامري .. والزميلة والأخت العزيزة دارين خليفة.. وكذلك الشاعر هادي المنصوري..</p>
<p>مع تراوح انطباعي بين الإعجاب وعدم التقبل كلاً على حدة</p>
<p>ليس ضروريا بالنسبة للإعلامي أن يكون مقبولا لدى الكل.. فالمسألة ذوقية وتحكمها عوامل أخرى كثيرة غير الأداء والشكل..</p>
<p>أتمنى لشاعر المليون (2) كل النجاح والتوفيق..</p>
<p>فهو ركيزة لمستقبل الشعر الشعبي..</p>
<p>وواجهة لإعلام وطني.. والشركة التي أعمل لحسابها..</p>
<p>لكن بدون مجاملات&#8230; هودج ذلك الركب يبقى بالنسبة لي&#8230;د. غسان الحسن. مع حبي وتقديري لكل أعضاء اللجنة الذين تربطني بهم علاقة ود واحترام لا حدود لهما</p>
<p>وهذا رأيي كمشاهد لا أكثر&#8230; حتى وإن كانت شهادتي مجروحة نوعاً ما.. لما أكنه من تقدير لهذا العملاق..</p>
<p>تمنياتي لجميع العاملين في البرنامج والمشاركين فيه بالنجاح والتوفيق.. الشعراء هذه المرة أفضل نسبياً.. لكن بالنسبة لقلب محمد الهاشمي.. يبقى شعراء النسخة الأولى أقرب وأعز</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/311/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ذكرى رحيله العاشرة: نزار قباني مخلد في صفحات قلوبنا</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/309</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/309#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Dec 2007 01:31:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[أبيات أعجبتني]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=309</guid>
		<description><![CDATA[
أفخر لأن لنزار عندي مكان كبير&#8230; شاعراً وإنساناً وسياسياً جريئاً..
أفخر لأنني قابلته يوماً.. وصافحت يده التي أبدعت كل تلك القصائد
اليوم تمر الذكرى العاشرة لرحيل هذا المبدع الكبير..
رحل في زمن النكسات.. ليكون رحيله من ضمنها..
لكنه خلد ومضة نور.. في جبين الأدب العربي.. الذي مازال يأبى بين الحين والآخر أن يستسلم لطوفان القمع..
أدعكم مع قصيدته الرائعة &#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/nizar_qabbani.jpg" rel="lightbox" title="نزار قباني"><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/nizar_qabbani.thumbnail.jpg" alt="الشاعر السوري الراحل نزار قباني" height="169" width="100" /></a></p>
<p>أفخر لأن لنزار عندي مكان كبير&#8230; شاعراً وإنساناً وسياسياً جريئاً..</p>
<p>أفخر لأنني قابلته يوماً.. وصافحت يده التي أبدعت كل تلك القصائد</p>
<p>اليوم تمر الذكرى العاشرة لرحيل هذا المبدع الكبير..</p>
<p>رحل في زمن النكسات.. ليكون رحيله من ضمنها..</p>
<p>لكنه خلد ومضة نور.. في جبين الأدب العربي.. الذي مازال يأبى بين الحين والآخر أن يستسلم لطوفان القمع..</p>
<p>أدعكم مع قصيدته الرائعة &#8221; متى يعلنون وفاة العرب؟!&#8221;</p>
<p><span id="more-309"></span></p>
<h3 align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">متى يعلنون وفاة العرب؟؟</span></h3>
<p align="right">- 1 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُسمّى &#8211; مجازا &#8211; بلادَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العَرَبْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمرْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">حبٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ككلّ العصافير فوق الشجرْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">رسم بلادٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ،</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">عباءةَ حبي</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 2 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاولُ رسْمَ بلادٍ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">لها برلمانٌ من الياسَمينْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وشعبٌ رقيق من</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الياسَمينْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تنامُ حمائمُها فوق رأسي.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وتبكي مآذنُها في عيوني.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول رسم</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولا يتجولُ فيها</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العساكرُ فوق جبيني.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاولُ رسْمَ بلادٍ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني</span>
</p>
<p align="right">- 3 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول رسم مدينةِ حبٍ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تكون مُحرّرةً من جميع العُقَدْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فلايذبحون</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الأنوثةَ فيها&#8230;ولايقمَعون الجَسَدْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 4 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">رَحَلتُ جَنوبا&#8230;رحلت شمالا&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولافائدهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فقهوةُ كلِ المقاهي ، لها</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">نكهةٌ واحدهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وكلُ النساءِ لهنّ &#8211; إذا ما تعرّينَ-</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رائحةٌ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">واحدهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وكل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">واحدهْ.</span>
</p>
<p align="right">- 5 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول منذ البداياتِ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أن لاأكونَ شبيها بأي أحدْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رفضتُ الكلامَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">المُعلّبَ دوما.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رفضتُ عبادةَ أيِ وثَنْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 6 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فبعضُ القصائدِ قبْرٌ،</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وبعضُ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">اللغاتِ كَفَنْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وواعدتُ آخِرَ أنْثى&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 7 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأنفُضَ عني</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">غُباري.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول من سلطة الرمْلِ أن</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">أستقيلْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وداعا قريشٌ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وداعا كليبٌ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وداعا مُضَرْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 8 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول رسْمَ بلادٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُسمّى &#8211; مجازا &#8211; بلادَ العربْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">سريري بها</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">ثابتٌ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ورأسي بها ثابتٌ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">لكي أعرفَ الفرقَ بين البلادِ وبين</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">السُفُنْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنهم&#8230;أخذوا عُلبةَ الرسْمِ منّي.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولم يسمحوا لي بتصويرِ وجهِ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الوطنْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 9 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول منذ الطفولةِ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فتْحَ فضاءٍ من الياسَمينْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأسّستُ أولَ فندقِ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">حبٍ&#8230;بتاريخ كل العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ليستقبلَ العاشقينْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وألغيتُ كل الحروب</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">القديمةِ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">بين الرجال&#8230;وبين النساءْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وبين الحمامِ&#8230;ومَن يذبحون</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الحمامْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وبين الرخام ومن يجرحون بياضَ الرخامْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنهم&#8230;أغلقوا</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">فندقي&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وقالوا بأن الهوى لايليقُ بماضي العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وطُهْرِ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وإرثِ العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فيا لَلعجبْ!!</span>
</p>
<p align="right">- 10 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول أن أتصورَ ما هو شكلُ الوطنْ؟</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول أن أستعيدَ مكانِيَ في بطْنِ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">أمي</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأسبحَ ضد مياه الزمنْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأسرقَ تينا ، ولوزا ، و خوخا،</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأركضَ مثل</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العصافير خلف السفنْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول أن أتخيّلَ جنّة عَدْنٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وكيف سأقضي الإجازةَ بين</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">نُهور العقيقْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وبين نُهور اللبنْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وحين أفقتُ&#8230;اكتشفتُ هَشاشةَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">حُلمي</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فلا قمرٌ في سماءِ أريحا&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولا سمكٌ في مياهِ الفُراطْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولا</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">قهوةٌ في عَدَنْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 11 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول بالشعْرِ&#8230;أن أُمسِكَ المستحيلْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأزرعَ نخلا&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنهم في بلادي</span> ، <span dir="rtl" lang="AR-SA">يقُصّون شَعْر النخيلْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول أن أجعلَ الخيلَ أعلى صهيلا</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنّ أهلَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">المدينةِيحتقرون الصهيلْ!!</span>
</p>
<p align="right">- 12 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول &#8211; سيدتي &#8211; أن أحبّكِ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">خارجَ كلِ الطقوسْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وخارج كل</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">النصوصْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وخارج كل الشرائعِ والأنْظِمَهْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول &#8211; سيدتي &#8211; أن</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">أحبّكِ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">في أي منفى ذهبت إليه&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">لأشعرَ &#8211; حين أضمّكِ يوما لصدري</span> -<br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">بأنّي أضمّ تراب الوَطَنْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 13 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول &#8211; مذْ كنتُ طفلا، قراءة أي كتابٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تحدّث عن أنبياء العربْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وعن</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">حكماءِ العربْ&#8230; وعن شعراءِ العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الخليفةِ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">من أجل جَفْنةِ رزٍ&#8230; وخمسين درهمْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فيا للعَجَبْ!!</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولم أر</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وبين الرُطَبْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فيا</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">للعَجَبْ!!</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليّهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">لأيِ رئيسٍ من الغيب</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">يأتي&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأيِ عقيدٍ على جُثّة الشعب يمشي&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وأيِ مُرابٍ يُكدّس في راحتيه</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الذهبْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فيا للعَجَبْ!!</span>
</p>
<p align="right">- 14 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أنا منذ خمسينَ عاما،</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أراقبُ حال العربْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وهم يرعدونَ،</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">ولايمُطرونْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وهم يدخلون الحروب، ولايخرجونْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">عَلْكا</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولا يهضمونْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 15 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أنا منذ خمسينَ عاما</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاولُ رسمَ بلادٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">تُسمّى &#8211; مجازا &#8211; بلادَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العربْ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رسمتُ بلون الشرايينِ حينا</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وحينا رسمت بلون الغضبْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وحين انتهى</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الرسمُ، ساءلتُ نفسي:</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ففي أيِ مقبرةٍ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">يُدْفَنونْ؟</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ومَن سوف يبكي عليهم؟</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وليس لديهم بناتٌ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وليس لديهم</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">بَنونْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وليس هنالك حُزْنٌ،</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!!</span>
</p>
<p align="right">- 16 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">العربْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رأيتُ جُيوشا&#8230;ولا من جيوشْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رأيتُ فتوحا&#8230;ولا من</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">فتوحْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فقتلى على شاشة</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">التلفزهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">وجرحى على شاشة التلفزهْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ونصرٌ من الله يأتي إلينا&#8230;على شاشة</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">التلفزهْ&#8230;</span>
</p>
<p align="right">- 17 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">نتابع أحداثهُ في المساءْ.</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">فكيف نراك إذا</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">قطعوا الكهْرُباءْ؟؟</span>
</p>
<p align="right">- 18 -</p>
<p align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA">أنا&#8230;بعْدَ خمسين عاما</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أحاول تسجيل ما قد رأيتْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">رجالَ المباحثِ</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">أمْرٌ من الله&#8230;مثلَ الصُداعِ&#8230;ومثل الزُكامْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ومثلَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">الجُذامِ&#8230;ومثل الجَرَبْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث</span><span lang="AR-SA"> </span><span dir="rtl">القديمْ&#8230;</span><br />
<span dir="rtl" lang="AR-SA">ولكنني&#8230;ما رأيتُ العَرَبْ!!&#8230;</span></p>
<p>لندن -1994</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/309/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>10 أشياء (لوّعت كبدي) في شاشات رمضان</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/290</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/290#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 03:21:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=290</guid>
		<description><![CDATA[ربما نتفق في بعضها أو معظمها او كلها&#8230; ولكنني أحسست حقاً بلوعة كبد وأنا أشوف هالأشياء&#8230; عادة بمحض صدفة.
&#160;

&#160;
-1-
&#160;

&#160;
حلقة مررت عليها بالصدفة تظهر حليمة بولند وهي تتعرض لمقلب من الشاعر الشيخ دعيج الخليفة في برنامج لا أذكر اسمه في قناة لا أذكر اسمها. بصراحة&#8230;.. ولا أقول بلاششششش. اللي شاف الحلقة بيعرف شو قصدي. والظاهر ان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">ربما نتفق في بعضها أو معظمها او كلها&#8230; ولكنني أحسست حقاً بلوعة كبد وأنا أشوف هالأشياء&#8230; عادة بمحض صدفة.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span id="more-290"></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-1-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.te3p.com/vb/uploaded/30893_1151712989.gif" title="حليمة بولند" alt="حليمة بولند" height="211" width="172" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">حلقة مررت عليها بالصدفة تظهر حليمة بولند وهي تتعرض لمقلب من الشاعر الشيخ دعيج الخليفة في برنامج لا أذكر اسمه في قناة لا أذكر اسمها. بصراحة&#8230;.. ولا أقول بلاششششش. اللي شاف الحلقة بيعرف شو قصدي. والظاهر ان أكثر الكاميرات الخفية لا خفية ولا هم يحزنون. وهل من المعقول أن تكون بولند غبية لدرجة أنها تعرضت للمقالب 5 مرات وفي كل سنة؟؟؟؟!!! المخرج عاوز كده  أو الاحتمال الثاني وهذا شبه مستحيل ان بولند أغبى امرأة في العالم عشان ينقص عليها خمس مرات متتالية وبنفس الأسلوب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">على طاري الكاميرات الخفية عيبتني هالحلقة من &#8220;شعبية كرتون&#8221; المسلسل الكرتوني المتميز جداً واللي في رأيي كان أفضل عمل رمضاني.. هالحلقة حول البرامج اللي من هالنوع&#8230; شوف واضحك</p>
<p align="right">[youtube A3GMEz0uIM4 nolink]</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p><strong>-2- </strong><br />
<img src="http://www.asharqalawsat.com/2006/10/15/images/daily.387421.jpg" alt="دانية شافعي" /></p>
<p align="right">صوت قناة إم بي سي  3 من جميع النواحي (هالقناة هذي ما تبند؟؟! الله يعين هالمذيعين الاثنين اللي ما غيرهم يداوم في المحطة)- مع اني مرات استانس يوم اسمع المذيعة اللطيفة والمتميزة دانية الشافعي تقول: &#8220;تابعوا معانا البرنامج الجيّ&#8221; مادري بس عيبتني كلمة الجيّ هذي تذكرني بجدة الوالدة الله يرحمها كان عندها ببغاء رهيب يتكلم وكل شوي يقول: &#8220;جيّ ولاّ مو جيّ&#8230;. ياحمار&#8221; تعرفون ذاكرة الطفولة تتعلق بأشياء سخيفة واظن الببغاء ما طوّل عند جدتي ذبحوه عيال جِدة، أرض الرخا والشدة.<br />
المهم سبب كرهي لهالقناة واصواتها اللي اسمعها من بعيد، أولادي مطلعين عيني وهم مشغلين هالقناة من يصبحون لين يرقدون.. المشكلة انهم ما يطالعون&#8230; ولو حد جا وغير القناة &#8230; يصير انقلاب في البيت! المشكلة الأكبر اني ممنوع أقرّب من التلفزيون أصلاً-لأن مقياس ريختر يرتفع في الصالة درجتين اول ما اقرب. الشي الوحيد اللي يشوفونه غير هالقناة هذي هو طاش 15 -ذوقهم رفيع عيالي طالعين على أبوهم!بس تصدقون&#8230;.؟!!؟!؟ هانت عليّ أصوات هالقناة وصارت عسل على قلبي&#8230;. يوم تذكرت صوت (أم خمّاس) في مسلسل &#8220;الفريج&#8221; هالسنة&#8230; منتهى الازعاج والصراخ اللي في معظم الأحيان ما يضحّك&#8230; أسفت على هالمشروع الجميل أن يتحول إلى ما كان عليه المسرح الكويتي في مرحلة ما بعد التحرير.
</p>
<p dir="rtl" align="right">[youtube JhT150iHjYg nolink]</p>
<p dir="rtl" align="right">&nbsp;</p>
<p dir="rtl" align="right"><strong>-3- </strong></p>
<p align="right"><img src="http://3arabstar.info/up/upload/16b0ec7a9c.jpg" title="نمر بن عدوان" alt="نمر بن عدوان" height="171" width="277" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">سيناريو وقصة مسلسل (نمر بن عدوان) فقد كنت اراهن على أن قصة الشاعر تستحق أن تروى وتلقى النجاح الرهيب، وأن المسلسل سيستغل نشوة الاهتمام بالشعر عند المشاهد العربي بعد شاعر المليون وغيره من البرامج التي غزت الفضائيات والشاشات. تحوير سخيف لقصة فيها من الإثارة الحقيفية ما يكفي دون تغيير أو تبديل، واقتباسات شعرية خاطئة وفي غير محلها في بعض الأحيان، وإمعان في طرح الرومانسية أظهرت الفارس الهمام، حمامة نافقة في كيثر من الاحيان .<br />
ليس القصد طبعاً أن المطلوب أن نبين البدوي على أنه زوج قاس ورجل لا يكلم امرأته ولا يداعبها، لكن أن نظهر رومانسية الشاعر ووفاءه لايعني  أن نحوله إلى روبوت بطاريته &#8220;وضحة&#8221; وأحياناً الريموت الخاص به.  المكياج مبالغ فيه وأول مرة أشوف وحدة تموت حاطة كيلوغرام كامل من كريم الأساس- أووه الحين عرفت ليش ماتت وضحة هالموتة العبيطة..يمكن اختنقت من ريحة الماسكرا ولا غصت في زوبعة بودر!  صحيح أن قصة مكياج السهرة في كل اللقطات هذه عادة كل المسلسلات العربية وممثلاتنا العربيات اللاتي يخفن من أن يظهرن بأقل من مستوى الجمال المطلوب، بس شوية واقعية أرجوكن (عشان اللي فـ بطنك يا شابّة)!!!
</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أما عن الأحداث التي طرحها المسلسل،  فبعضها مكرر في أكثر من موضع مثل الحروب والبطولات الشخصية والزيارات والمواجهات ولا ننسى حالات الولادة والتفصيل الممل في عملية خروج الأطفال إلى هذا العالم بشكل يدعوك لتناول زحاحة &#8220;إينو&#8221; كاملة خوفاً من الشعور بعسر الهضم ومحاكاة البطلات الحوامل في المسلسل. يعني لو كانت الأحداث مطروحة بشكل جيد إخراجياً لكان المسلسل مكوناً من 12 حلقة فقط. هل كان من الضروري أن يكون مسلسلا رمضانيا حتى يتم مطه لأكثر من 34 حلقة؟ ممل حقاً ومخيب للأمل لأنه الوحيد الذي تابعته في البداية مع طاش 15 ثم توقفت عند منتصفه لأنه مضيعة للوقت ومغالطة للتاريخ. اللي عجبني أداء المغنيين لشلات وأغاني المسلسل وهذه تستحق الإشادة.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">كل هالسلبيات في صوب&#8230; وموسيقى الزار اللي يطلعونها في كل لقطات (الأكشن) اللي في المسلسل&#8230;. طبعاً لقطات الأكشن تشبه لقطات مصارعة الأقزام، تحس ان اللي يتبارزون بالسيوف ما يتبارزون &#8230;.كل واحد منهم يمشط شعر الثاني بمشط طويل&#8230;!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-4-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.amrkhaled.net/images/abo.jpg" title="قناة أبوظبي" alt="قناة أبوظبي" height="65" width="82" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إعلانات مسلسلات رمضان التي يعرضها تلفزيون أبوظبي هذه السنة في شوارع الإمارات. بالتأكيد أن الحملة استنزفت جزءاً كبيراً من نجاحها بسبب سوء الصور ورداءة طريقة العرض والتصميم لهذه الإعلانات. بصراحة لو كنت واحداً من ممثلي المسلسلات هذه ورأيت صورتي بهذا الشكل الذي عرضت عليه، لاعتزلت التمثيل. الحمدلله أنني لم أفعل، ولو أنني تلقيت عرضاً قبل رمضان للمشاركة في عمل خليجي عرض على قناة خليجية.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الحقيقة أنني لست متأكداً أبداً إذا كانت مسيرة التمثيل ستضيف لي شيئاً، والدور كان سيظهرني بصورة شاب سيء الأخلاق والسيرة تلك لم تكن انطلاقة تدعو للفخر (مب ناقصين إشاعات &#8220;مغرظظة&#8221; عـ قولة عبدالناصر درويش) خصوصاُ أن المشاهد العربي يطبع في ذاكرته صورة الممثل بحسب الأدوار التي يمثلها ولا شرايكم أصير شركان شركون اليديد؟؟! الله يرحم أشرار مسلسلات زمان، كانوا رياييل وعندهم شنبات!!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-5-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://ssdl-www.aero.kyushu-u.ac.jp/quest/cansat/canpic/bocari1.jpg" title="Bocari" alt="Bocari" height="214" width="113" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إعلان مشروب &#8220;بوكاري&#8221; المنعش!!!!! موسيقى أونها عربية تصيبك بالحكة واحياناً بأعراض الزهايمر (الله لا يبلينا) وبينوكيو  في الإعلان!! (مال أمه داعي)&#8230; كان المفروض يحطون ورا هالإعلان  إعلان دواء الجدري المائي (العنقز) اللي يخفف الحكة.. لأني بالمرة كنت باخذ فكرة عن المرض اللي بيصيبني في آخر يوم من أيام الشهر الفضيل.. ويحرمني وأسرتي فرحة العيد وجمعة الأهل.<br />
الحمدلله على كل حال بس الواحد بدا يشك أن هالأشياء اللي تضايقك نفسياً ممكن تسبب لك المرض .. بس هي ما تدل إلا على أن الدنيا فيها الذكي.. وفيها الغبي&#8230; وكثّر من &#8220;الآيس&#8221; عزيزي الغبي&#8230;فالساحة الإعلامية والدعائية تتسع لك ولمليون واحد مثلك. والدليل: ألووووولووو!!
</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-6-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.rowaished.com/news/alrai-tv.JPG" height="69" width="77" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فواصل قناة الراي الإعلانية&#8230;. بصراحة هذي القناة هي مثل ما ينكتون أحياناً على فضائيات هالزمن&#8230; تذكرت كاريكاتير للفنان المميز حامد عطا لمذيعة تقول: &#8220;والآن مع باقة من الفواصل الإعلانية يتخللها المسلسل الرمضاني&#8221;&#8230;.<br />
أنا كنت أتابع شي واحد في هالقناة وهو شيء هادف جداً ومتميز جداً ومن شخص أروع ما يكون هو محمد العوضي&#8230;رجل فكر معتدل سموح لمّاح لحديثه سحر ولمواضيعه دقة وعمق رائعين..الأهم أنه يمارس الوعظ ويطرح قضايا شائكة أحياناً دون أن يكون التوجيه أو الرأي مشحوناً بالطائفية كما يفعل معظم مشايخ الفضائيات هدانا وهداهم الله.
</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2002/4/18/1_92060_1_3.jpg" title="الشيخ محمد العوضي" alt="الشيخ محمد العوضي" height="150" width="120" /></p>
<p>لكن بصراحة كنت كثيراً ما اضطر أن أغير القناة عندما يمتد الفاصل الإعلاني لاكثر من ثلث ساعة&#8230; تخيل ثلث ساعة والبرنامج مدة الكلام فيه نص ساعة والفواصل ستين دقيقة!!!!!!! هذا يسمونه ابتزاز علني في برنامج هادف وموجه للأسر&#8230;. حطوا هالكثر وأزود في فوازير حليمة ما عندي أي مشكلة (أولاً لأني ما أشوفها، وثانياً لأن اللي يطالعون حليمة يحتاجون الإعلانات -النساء لأنهن أكيد بيدورن صالونات ومحلات ملابس وعمليات تجميل وبوتكس لأن حليمة بتصيبهم بالاحباط  أما الرجال لأن اكثر من يتابعونها مدمنين عليها بيتسمرون عند الشاشة لوقت طويل وبالتالي لازم بيحتاجون ناس &#8220;أهل للثقة&#8221; يستثمرون لهم أموالهم وطبعاً هالموضوع يمثل 90% من إعلانات الراي)&#8230; ومثل ما قال المثل: &#8220;اللي يبا (&#8230;.).. ما يقول أح&#8221;!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-7-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.alriyadh.com/2006/09/28/img/289102.jpg" title="السمبوسة" alt="السمبوسة" height="170" width="194" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">السمبوسة&#8230; تميت اتخيل السمبوسة طول السنة وفرحت بالشهر الكريم عشانها من بين أشيا كثيرة (حشو البطن جزء مهم من عاداتنا الرمضانية صاير) وانا احبها بصراحة.. بس مادري ليش صارت مملة آخر شي&#8230; مع اني ما آكلها إلا <strong>كل يوم</strong> عالفطور بس!!! غريبة اني مليت قبل العيد بيومين&#8230;!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-8-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.eibfs.com/EIBFS/Website/..%5CUpload%5CNews%20Images%5C19_samaLogo_138x45.gif" title="سما دبي" alt="سما دبي" height="61" width="114" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"> فكرة  ونص دعاء ما بعد آذان المغرب في قناة سما دبي. ليست المسألة مسألة استحقاق أو شخوص والله يجزي رجال وطني عنا خير الجزاء فهم خير القادة&#8230; ولكنها مسألة أن هذه تبدو لأي مشاهد أكثر محاولة تملق وقاحة في التاريخ التلفزيوني. الدعاء لو كان لقائد راحل وعم المسلمين جميعاً وخص الوطن والأرض وأولياء الأمر كافة ببعض ما فيه   كان سيبدو أكثر إقناعاً وصدقاً وإرضاءاً وأبعد ما يكون عن الرياء والتمجيد الذي لا يحتاجه من قُصد به لأن أفعاله تمجده فعلاً في الوطن وخارجه&#8230; لماذا إذاً يا سما تصويرنا وكأننا قناة إيران الثورة في مطلع الثمانينات؟؟؟!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-9-</strong></p>
<p align="right">[youtube xlSwWhTgWAE nolink]</p>
<p>أغنية مسلسل &#8220;مياااو&#8221; الكارتوني الذي عرضته سما دبي أيضاً&#8230;.<br />
باراتة&#8230; يلعب كونغ فو.. احذر يا بانجا&#8230; ضرب كثير بتلقاه&#8230;<br />
اوكي انا اعرف ان الاغنية ولحنها تراثي&#8230; بس ليش لازم الكلمات تكون مستوردة من زنجبار قبل لا يدخلونها العرب؟؟؟!!!لحظة خل الاغنية عـ صوب &#8230; وتعال شوف معاي شو قال الولد في هالمقطع المسجل من إحدى الحلقات!!!</p>
<p>[youtube tTTJQLHmtJE nolink]</p>
<p>هل سمعتها؟؟؟؟ &#8230;&#8230; &#8220;واو&#8230;. حرقنا %@$#!!!&#8221; &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.!!!! سابقة من نوعها بصراحة&#8230; وين نحن يا بو الشباب هذا مب فيلم American Pie</p>
<p>وأخيراً وليس آخراً&#8230;.</p>
<p><strong>-10-</strong></p>
<p><img src="http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/MBC%201/070726/amin_family_071003_M.jpg" title="عائلة الأستاذ أمين" alt="عائلة الأستاذ أمين" height="144" width="216" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">مسلسل كارتوني مصري اسمه &#8220;عائلة الأستاذ أمين&#8221; على mbc<br />
فضلاً عن سوء الرسم والإخراج والمكساج وتفاهة القصص وثقل دم الحوار&#8230; كان التتر الختامي اللي &#8220;كله هز وسط لما انخلع ورك الراجل&#8221; ليضع الخلخال الأخير في دف العمل هذا -أوووه.. أقصد يضع المسمار الأخير في وسط المخرج&#8230; اوووووه أقصد ..باختصار يخرب بيت كل من عمل في هذا العمل أو ساعد في وصوله إلى أعيننا وأعين اطفالنا.. اللي كانوا على وشك أن يزاحموا فيفي عبده في مهنتها الشريفة.<br />
المصيبة ان اللي يهز هو بطل المسلسل والذي هو رجل متزوج ومتوسط العمر وأب لأطقال&#8230; ومعاه واحد لابس ثوب يمارس طقوس الرقص الإيقاعي على أنغام فرقة حسب الله&#8230;.  يعني هل المطلوب أن الأطفال يعتقدون خطأ ً أن المسلسل لهم،،، وأن المفروض ان &#8220;الرجالة بترئص&#8221;؟؟؟ هي أصلاً كانت رئاصة ..وكانت بترئص يا فندم&#8230;!!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/290/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كريم معتوق.. أميراً جديداً للشعراء</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/283</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/283#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Sep 2007 08:11:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[أبيات أعجبتني]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=283</guid>
		<description><![CDATA[اللقب الذي كان حكراً على أحمد شوقي ولأمد طويل، بات مكافأة تلفزيونية تمنح للفائز في برنامج جماهيري احتضنته أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، في سباق امتد لتسعة أسابيع وتنافس خلاله خمسة وثلاثون شاعراً فصيحاً لنيل اللقب، الذي حدد مصيره التصويت برسائل الإس إم إس.
وكان فوز عبدالكريم معتوق الشاعر الإماراتي مفاجأة لم يتوقعها كثيرون&#8230;لكنها ترجمت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اللقب الذي كان حكراً على أحمد شوقي ولأمد طويل، بات مكافأة تلفزيونية تمنح للفائز في برنامج جماهيري احتضنته أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، في سباق امتد لتسعة أسابيع وتنافس خلاله خمسة وثلاثون شاعراً فصيحاً لنيل اللقب، الذي حدد مصيره التصويت برسائل الإس إم إس.</p>
<p>وكان فوز عبدالكريم معتوق الشاعر الإماراتي مفاجأة لم يتوقعها كثيرون&#8230;لكنها ترجمت سباقاً محموماً بينه وبين الشعراء الأربعة الآخرين الواصلين إلى منافسات الحلقة الأخيرة التي قدمت يوم أمس. ونال معتوق بردة الشعر وكأسأ صغيراً إضافة إلى مبلغ مليون درهم هي جائزة اللقب، فيما حصل محمد ولد الطالب من جمهورية موريتانيا على المركز الثاني وحصل على نصف مليون درهم، وجاء في المركز الثالث الشاعر السعودي جاسم الصحيّح وحصل على 300 ألفد رهم.</p>
<p><span id="more-283"></span></p>
<p>الشاعر الإماراتي كريم معتوق مرزوق فرحان المرزوقي، ولد في عام 1959 ومن دواوينه الشعرية : مناهل 1988 &#8211; طوقتني 1990 &#8211; طفولة 1992 &#8211; هذا أنا 1995 ، و له رواية ( حدث في اسطنبول ) 1996 .</p>
<p>ومن قصائده اغتراب.. أعرضها عليكم.. وأبارك للشاعر والأديب الخلوق فوزه بالجائزة.. وتشريفه اسم دولة الإمارات طوال مسيرته الشعرية والأدبية..</p>
<p align="center">لَمْ يعرفوكَ وأنتَ تدخلُ<br />
في سكونْ<br />
ما قدّروك كما يكونْ<br />
لم يفهموك وأنت تحملُ ريشةً خَصبى<br />
وأوردةً يجاذبها السكونْ<br />
ويداً محمّلةً بألوانِ التحايا<br />
والفنونْ<br />
وفماً تغرّبَ، كلما اخْتصرَ المسافةَ شِعرُهُ<br />
ثارَتْ على فمهِ الظنونْ<br />
«عُدْ أيها العربيُّ<br />
شرقكَ لم يزل ينأى<br />
وهذا المغربُ العربيُّ يجهلُ من تكونْ<br />
عُدْ أيها العربيُّ»<br />
ظمآنٌ أنا<br />
«فاشربْ جراحك في جنونْ»<br />
لم يعرفوك وأنت تدخلُ في سكونْ<br />
لم يدركوا حرفاً تخضَّبَ بالمودةِ<br />
حين عانقهم<br />
توشَّحَ باشتياقْ<br />
لم يبصروا وَهَجَ اللقا<br />
إذْ جاء من ظلمِ الفراقْ<br />
حرفاً، تحصَّنَ بالمحبةِ حينَ نازلَهم<br />
على هُدُبِ التلاقْ<br />
فكأنهم لا يبصرونْ<br />
عُميٌ وإن حملوا عيونْ<br />
مَوتى ولو يتنفسونْ<br />
فرأيتهم لا يعرفونْ<br />
ورأيتهم لا يفهمونْ<br />
ورأيتهم لا يدركون<br />
من أنتَ؟<br />
حين دخلت تهمسُ في سكونْ<br />
****<br />
أسرجتُ أخيلتي<br />
لتحملني بعيداً عنهمُ مُهرُ الخيالْ<br />
وصرختُ يا موسى<br />
عصاكَ.. عصاكَ<br />
أوصِلْني بذاكَ الشرقِ<br />
فانكسرَ السؤالْ<br />
لم ألتقِ «بابن النُصيرْ»<br />
لكنْ لمحتُ «القيروانْ»<br />
وشَممْتُ في أطلالها<br />
آثارَ «عقبةَ» والزمانْ<br />
يستبدلُ الأثوابَ<br />
تختلفُ الرجالْ<br />
فسكبتُ من ولهي حنيني فوق تربتها<br />
وعاتبتُ البحارْ<br />
تلك التي خيلٌ بها وقفتْ<br />
تفتشُ عن مسارْ<br />
وصرختُ يا موسى<br />
عَصاكَ.. عَصاكَ<br />
خيلُ الفتح ما تعبتْ وما زالَ النهارْ<br />
أَلْقِ بها<br />
فالبحرُ أوقَفها<br />
وحاصرنا بهذا العقمِ<br />
خلَّفَنا صغارْ<br />
أسندتُ رأسي بعدَ أن تَعبتْ<br />
على كتفِ الجدارْ.</p>
<p><!--adsense--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/283/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللويا جيرغا على مسار كرزاي-بوش</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/272</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/272#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Aug 2007 17:35:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات خاصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=272</guid>
		<description><![CDATA[
أبوظبي &#8211; محمد الهاشمي:
بدأ مؤتمر اللويا جيرغا جدولَ أعمالِه في العاصمة الأفْغانيةِ كابول، وافتتح الرئيسُ حامد كرزاي المجلسَ بحثِّ حكومةِ باكستان المشاركةِ رسميا وزعماءِ القبائلِ الأفغانية على التخلص من طالبان والقاعدة، وسْطَ شكٍ من المراقبين في جدوى المؤتمر، وقدرتِه على حل مشكلةِ الأسرى الكوريين المحتجزين لدى طالبان، ناهيك عن المشكلاتِ الأمنيةِ التي
تواجهُها كلٌ من أفغانستان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/karzai_loya_jirga_2002.thumbnail.jpg" alt="karzai_loya_jirga_2002.jpg" /></p>
<p>أبوظبي &#8211; محمد الهاشمي:<br />
بدأ مؤتمر اللويا جيرغا جدولَ أعمالِه في العاصمة الأفْغانيةِ كابول، وافتتح الرئيسُ حامد كرزاي المجلسَ بحثِّ حكومةِ باكستان المشاركةِ رسميا وزعماءِ القبائلِ الأفغانية على التخلص من طالبان والقاعدة، وسْطَ شكٍ من المراقبين في جدوى المؤتمر، وقدرتِه على حل مشكلةِ الأسرى الكوريين المحتجزين لدى طالبان، ناهيك عن المشكلاتِ الأمنيةِ التي<br />
تواجهُها كلٌ من أفغانستان وباكستان في مواجهة الحركة<br />
<span id="more-272"></span><br />
التوقعات والآمال تسير باتجاه التفاؤل بالوصول إلى حل يوقف النزيف الأمني في أنحاء أفغانستان، للدور الكبير الذي قام ولايزال يقوم به مجلس اللويا جيرغا في كثير من الأزمات السابقة// لقاء لويا جيرغا الذي يشارك فيه ستمئة وخمسون مبعوثاً يمثلون الزعامات القبلية والدينية في البلاد بدأ عمله تحت إشراف الرئيس حامد كرزاي، ويستمر ثلاثة أيام، بمشاركة رسمية من قبائل البشتون التي حضرت المؤتمر على الرغم من دعوة حركة طالبان لها إلى عدم الحضور//</p>
<p>كرزاي أشار بوضوح إلى أن توصل المؤتمر إلى اتفاق ما سيفضي دون شك إلى التخلص من القاعدة وطالبان في توحد الأهداف بين إسلام أباد وكابول أكثر فأكثر//</p>
<blockquote><p>حامد كرزاي-رئيس جمهورية أفغانستان:<br />
لا أشك أبداً أن هذا المجلس سيحقق النجاح، شعب أفغانستان وأشقاؤهم في باكستان وضعوا كل آمالهم في نجاح هذا الاجتماع// أنا متأكد ولدي كامل الثقة أننا لو توصلنا لحل معاً فإننا سنتخلص منهم غداً//</p></blockquote>
<p>طالبان من جهتها رأت أن هذا الاجتماع بلا قيمة وأن أيَ منتدىً مستقلٍ لن ينجح في أفغانستان في ظل الوجود الأمريكي هناك// ويؤيد طالبانَ في هذا الاتجاهِ عددٌ من قبائل منطقتي شمال وزيرستان وجنوبها إذ أن خمسين من ممثلي هذه القبائل لم يشاركوا في الاجتماع احتجاجاً على تجدد العمليات العسكرية التي تشنها الحكومة في مناطقهم// ما لفت النظر الى أن الرئيس الباكستاني برفيز مشرف أعلن عدم حضوره المؤتمر واكتفى بحضور رئيس وزرائه شوكت عزيز نيابة عنه، التحرك الذي يعود ربما إلى اعتبارات أمنية، وأخرى تتعلق بالوضع الأمني المتأزم الذي تعيشه باكستان من جهة ، إضافة إلى التوتر الذي تعانيه الحدود الباكستانية مع أفغانستان باعتبارِها المنفذ الأهم لتحركات مقاتلي طالبان والقاعدة//</p>
<p>ويقابل التفاؤل الحكومي والشعبي في نتائج هذا المؤتمر، شك يضعه المراقبون في ظل أن مثل هذه الآلية العتيقة لن تتمكن من تغيير توجه طالبان الحالي المتمثل في الاصطدام المباشر مع الحكومة، وإعادة بناء هيكلها التنظيمي في الداخل، والخارج، خاصة مع إخفاق الحكومة في احتواء أزمة الرهائن الكوريين وتوقف المفاوضات بينها وبين طالبان للإفراج عنهم وتجاوز الحكومة المهلة التي أعطيت لها للإفراج عن معتقلي طالبان لديها، الأمر الذي برر لطالبان قتل المزيد من الرهائن خلال الأيام الماضية، الإخفاق الذي حدا بالحكومة الكورية الجنوبية إلى إعلان استعدادها للدخول في مفاوضات مباشرة مع الحركة لتحرير مواطنيها، ووضع كرزاي في زاوية ضيقه دفعته إلى اللجوء إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش للحصول على الدعم المطلوب والكافي للتحرك عسكرياً نحو المزيد من المواجهة مع طالبان</p>
<p><!--adsense--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/272/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
