<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موج بلا شاطئ &#187; ابن المهنة</title>
	<atom:link href="http://molhum.com/blog/archives/category/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://molhum.com/blog</link>
	<description>مدونة الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي - دافي الجرح</description>
	<lastBuildDate>Sun, 11 Jul 2010 02:34:17 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.1</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>مسلم مهزوم أمام كأس العالم-  د.أحمد خيري العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/657</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/657#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Jul 2010 03:38:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد خيري العمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=657</guid>
		<description><![CDATA[
لم أحب كرة القدم  يوماً، لكني لم أكرهها كما أفعل اليوم.. وكما أفعل على الأقل منذ أربع  سنوات..
أدرك تماماً حساسية  الخوض في هواية شعبية محببة للناس.. ولكن هذا بالذات ما يدفعني للخوض فيها:  لقد صارت كرة القدم (أو صار هذا الهوس فيها تحديداً)، جزءاً من بديهيات  الحياة المعاصرة، بل أضحت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><img class="alignleft" title="أحمد خيري العمري" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="" width="120" height="145" /></p>
<p dir="rtl">لم أحب كرة القدم  يوماً، لكني لم أكرهها كما أفعل اليوم.. وكما أفعل على الأقل منذ أربع  سنوات..</p>
<p dir="rtl">أدرك تماماً حساسية  الخوض في هواية شعبية محببة للناس.. ولكن هذا بالذات ما يدفعني للخوض فيها:  لقد صارت كرة القدم (أو صار هذا الهوس فيها تحديداً)، جزءاً من بديهيات  الحياة المعاصرة، بل أضحت من المحرمات التي لا يجوز نقدها أو الاقتراب من  أسوارها إلا عبر المخاطرة بسماع ما لا يُحمد من عقباه من التعليقات  والانتقادات..<span id="more-657"></span></p>
<p dir="rtl">وأنا هنا لا أتحدث عن  تحريم أو تحليل أو شيء من هذا القبيل، لا لأن الموضوع ليس من اختصاصي  فحسب، ولكن لقناعتي أن الاستعانة بالفقه التقليدي في قضية من هذا النوع   بمفهوم الحلال أو الحرام أو ما بينهما قد لا تكون مجدية جداً في  هذا السياق.. ذلك لأن أغلب &#8220;المحرّمين&#8221; للأمر يرونه &#8220;تشبهاً بالكفار&#8221;  (بالإضافة إلى ركبة لاعبي الكرة!) وأغلب &#8220;المحللين &#8221; يرونه مرتبطاً بهواية  رياضية لا ضير من متابعتها ما لم تؤخِّر  عن أداء الفرائض والواجبات الدينية!</p>
<p dir="rtl">أرى  الأمر لا يخلو من حسن للظن مبالغ به في حالتي التحليل والتحريم على حد  سواء.. على ما قد يبدو في ذلك من تناقض.. فمن يحرم المتابعة لا يرى غير  بضعة سنتمترات فوق الركبة أو تشبه منهي عنه.. ومن يحلل المتابعة والتشجيع  لا يرى أكثر من رياضة ممتعة تحافظ على اللياقة في أجواء من التنافس  المهني..</p>
<p dir="rtl">لكن هذا كله لا يمكن  أن يصمد عندما يرى المرء أجواء الهوس المصاحبة لتشجيع الفرق المتنافسة على  كأس العالم.. الأمر حتما تجاوز التشبه الذي يمكن فهمه أو تفهمه وفهم النهي  عنه أيضا.. وهو لم يعد هوساً فردياً يمكن تهميشه .. بل صار ظاهرة جماعية  تستحق الدراسة و الفهم..</p>
<p dir="rtl">ما معنى أن يرفع أي  شخص علماً غير علم بلاده فوق منزله أو على سيارته أو على صدره.. ما معنى أن  يجعل من شارة تلك الدولة هوية معرفة له في بريده الشخصي أو على المرسال أو  في الفيس بوك أو أي وسيلة اتصال أخرى..؟.. وما معنى أن تتصدر  أخبار  هذه المباريات اليومية وتفصيلات تفصيلاتها قائمة اهتماماته الشخصية  وتعليقاته ونقاشاته ( بل وشجاره وسبابه أحيانا كما شاهدت بعيني).. ويحدث  ذلك كله أحياناً والمشجع المتحمس  لم يزر الدولة التي يشجع فريقها ولا يعرف كلمة واحدة من لغتها ولم يتعرف  على أي شخص يحمل جنسيتها.. ولكنه رغم ذلك يتعصب في التشجيع و يغالي في  الانحياز ويعرّف عن نفسه من خلال ذلك..</p>
<p dir="rtl">قد يمكن فهم الهوس  جزئياً عندما يكون فريق دولتك مشاركا في المباريات.. لكن كيف يمكن تفسيره  عندما يكون وطنك خارج أي تنافس.. ناهيك عن كونه مليئاً بمشاكل لا تحتمل  أولوياتها  ترف متابعة مباريات الآخرين ومنافستهم  ( <em>أم إن الأمر  مرتبط  بأكثر مما يبدو وتشجيعك لفريق أجنبي وحماسك له هو جزء  من  عملية هروب جماعي من مواجهة مشاكل  مجتمعك وواقعك؟..</em>)</p>
<p dir="rtl">التيار الفرويدي في  علم النفس يفسر الهوس بالرياضة بكونه تنفيساً عن &#8220;الطاقة التخريبية&#8221; التي  يمتلكها الإنسان (الرجال خصوصاً حسب قولهم).. الصراخ والغضب والحماس  المصاحب لعمليات التشجيع – والشجار والتحطيم لاحقا أحياناً- ينفّس عن هذه  الطاقة التي كانت ستنتج المزيد من العنف لولا أنها صرفت في هذا المجال..</p>
<p dir="rtl">تيار  أساسي آخر في علم النفس يفسر هذا الهوس بكونه تعبيراً عن حاجة عميقة و  فطرية للانتماء إلى شيء ما، إلى رابطة مع الآخرين، رابطة تجمع الجماهير  وتثير حماسها و فخرها وتُجري الدم والأدرينالين في عروقها وترفع الصوت في  حناجرها..</p>
<p dir="rtl">هذه الحاجة الشعبية  إلى الانتماء يمكن أن توظف في عدة اتجاهات، المنطقي هو أن تتجه نحو ما يخدم  هذه الجماهير، ما يجعل حياتها أفضل أو يعبر على الأقل عن قيمها  وتطلعاتها&#8230; أما أن تُستقطَب لتشجيع فريق كرة لا يمتّ لاعبوه بصلة لها،  فهذا لا يعني سوى أن الطاقة الكامنة للتغيير عند هذه الجماهير تُصرَف في  غير سياقها ( وهو أمر تُسَرُّ له مؤسسات الوضع القائم – الداخلي و الخارجي-  بكل الأحوال)..</p>
<p dir="rtl">هل يحدث هذا كجزء من  خطة مسبقة للإيقاع بهذه الغريزة، وتسويقها من أجل استمرار الوضع القائم، و  لجر المزيد من الأرباح لصالح الشركات الاحتكارية، أم إنه يحدث بشكل عفوي  وتلقائي كجزء من رغبة الناس في التسلية وتأثرها بثقافة اللهو والتسلية بشكل  عام؟!!..  <em>(..وهل بقي هناك ما يمكن أن يقال عنه إنه  تلقائي وعفوي في ظل سيطرة الإعلام على اللاوعي الجمعي وتسييره على نحو شبه  تام؟)</em></p>
<p dir="rtl">دراسة تطور لعبة كرة  القدم في بريطانيا تشي بأن وراء الأكمة ما وراءها.. ظلت كرة القدم لعدة  قرون لعبة شعبية في الأحياء الفقيرة دون وجود قوانين أو قواعد تنظمها..  لكنها سرعان ما صارت علامة مميزة للحركة العمالية الناشئة في خضم نتائج  الثورة الصناعية..</p>
<p dir="rtl">بدأ عمال المصانع  الذين كانوا يعيشون ظروفاً بالغة السوء آنذاك، بدؤوا باللعب بالكرة- وفي  ظهيرة يوم الأحد وبعد خروجهم من الكنيسة.. هذه المباريات التي كانت عفوية  في البداية بدأت تعبر عن العمال وتطلعاتهم وترسخ الأواصر فيما بينهم..  سرعان ما انتبه أصحاب المصانع إلى خطورة الأمر.. وحاولوا بمساعدة الكنيسة  منع مباريات الأحد.. لكنهم لاحقاً فكّروا في احتواء الخطر عبر قيادتهم له:  دعوا إلى تكوين فرق أكثر تنظيماً ومهنية ولكنها  تحتاج إلى أموال بطبيعة الحال، وهذا جعلهم مؤهلين أكثر من اللاعبين لتشكيل  هذه الفرق ودعمها، مع نضج الأمر صارت هذه الفرق وسيلة لتكريس ولاء العمال  إلى المصانع وبالتالي للالتفاف على النواة التي قامت اللعبة على أساسها..  نواة تضامن العمال وتعاونهم فيما بينهم..</p>
<p dir="rtl">لكنّ الأمر لم ينته  هنا، فقد اكتشف أصحاب المصانع لاحقا أن اللعبة يمكن أن تستغل ليس فقط  لإلهاء العمال عن مطالبهم ولكن لدرّ الأرباح أيضاً، فمع زيادة عدد الجمهور  المتابع ( الذي كان يقف ليتابع المباراة، مجاناً طبعاً) صار بالإمكان جعل  هؤلاء يدفعون النقود من أجل المشاهدة.. ومن يومها و &#8220;كرة القدم&#8221;  دخلت بعمق فيما  صار يُعرف بصناعة وقت الفراغ leisure industry  المرتبطة مباشرة بتقليل ساعات العمل، وبالتالي زيادة وقت  الفراغ الذي سيُملأ في فعاليات مسيطر عليها وتؤدي إلى إنفاق العمال  وبالتالي زيادة الأرباح..</p>
<p dir="rtl">ما حدث بعدها كان  معلوماً، خاصة مع تطور وسائل الإعلام ودخولها كل بيت: صارت ثقافة الاستهلاك  بكافة مفرداتها (ومن ضمنها كرة القدم) جزءاً من بديهيات الحياة المعاصرة  التي لا تقبل المساومة و الجدال..</p>
<p dir="rtl">مباريات  كرة القدم اليوم تُعَدُّ صناعةً ربحيةً بما لا تقل عن ستة مليارات دولار  سنوياً من الواردات، وبواردات لا تقل عن 3 مليارات و نصف مليار من  الدولارات للفيفا وحدها(المنظمة لكأس العالم) لهذه السنة 2010، هذا عدا عن  الأرباح الناتجة عن بيع مستلزمات الرياضة (66 مليار دولار لعام 2009) ،  بينما يبلغ حجم الإنفاق والواردات على&#8221; صناعة الرياضة ككل&#8221; 430 مليار  دولار- ( بالمقارنة مع 643 مليار لصناعة  الأدوية والعقاقير) علماً أن هذا المبلغ أكبر بكثير من مجموع الناتج  القومي لأغلب دول العالم ( ست عشرة دولة فقط مجموع ناتجها القومي أكبر من  ذلك، أكثر من 150 دولة  يقل ناتجها عن عُشر هذا المبلغ)..</p>
<p dir="rtl">أليس الهوس الجماعي  بهذه اللعبة هو مصدر تدفق الأموال إلى الرعاة الرسميين لمباريات كأس العالم  ( الكوكا كولا والأديداس وماكدونالد ونوع مشهور لمشروب كحولي..)..؟</p>
<p dir="rtl">هل يمكن تصور أن هذا  الهوس لم يُستدرَج خطوة خطوة ليصبُّ في أرصدة القطط السمان وإنما سارت  الأمور كيفما اتفق ووصلت إلى هناك رغبة في متابعة مهارة اللاعبين&#8221;؟.. أليست  الرغبة الغريزية في الانتماء الجماعي هي المادة الأولية التي مكّنت الملأ  الرأسمالي من تسيير الجماهير إلى تشجيع هذا الفريق أو ذاك؟..<strong>أليس في هذا  أكبر هزيمة لأي صاحب قضية ومبدأ.. مسلماً كان أو يسارياً أو أي شخص يحلم  بعالم أكثر عدالة.. أليست  هزيمتنا الكبرى أننا نرى هذا الهوس يأكل شبابنا ويستنزف طاقاتهم بينما  فشلنا في تقديم نموذج يجمع هذه الطاقات ويلمّ شتاتها ويوظفها لنصرة قضية  حقيقية؟</strong> ( قبل قليل قرأت خبراً عن متشددين في الصومال يعاقبون من يقبض  عليه متلبسا بمتابعة المباريات، و هذه أيضا هزيمة أخرى جملة و تفصيلاً..)</p>
<p dir="rtl">تيري ايغلتون، الذي  يُعَدُّ أهم ناقد بريطاني حيّ، كتب في الغارديان البريطانية قبل بضعة أيام  عن المرارة التي يشعرها كلُّ راغب بالتغيير الحقيقي وهو يرى كرة القدم تلهي  الناس عن كل مشاكلهم وقضاياهم الحقيقية.. تيري (الذي تعرّض لهجوم لاذع  ومقذع من القراء بحيث حذفت بعض التعليقات) قال إن &#8220;<strong>كرة القدم هي أفيون  الشعوب الجديد!&#8221;.</strong></p>
<p dir="rtl">تيري بريطاني، يعيش  في دولة مشاكلها أقل من مشاكلنا بما لا يقاس، وهي دولة من الدول المتقدمة  بغض النظر عن تحفظنا على مفهوم التقدم.. وفريق هذه الدولة مشارك وبقوة في  مباريات كأس العالم ومع ذلك فهو يقول إن &#8220;كرة القدم أفيون الشعوب&#8221;..</p>
<p dir="rtl">ماذا يقول لو كان  مسلماً، من أمة تتقاذفها الرياح، ومشاركتها في المباريات ضعيفة بل وشبه  منعدمة.. ورغم ذلك فالهوس بكرة القدم يفترس شبابها الضائع على غير هدى؟؟..</p>
<p dir="rtl"><strong>أم إن كرة القدم  عندنا  تتنافس- مع أشياء كثيرة أخرى- لتكون أفيوننا الذي نخدر  أنفسنا به عما يجب تغييره؟</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/657/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن غوانتانامو في ليلة الهالويين : التنكر بالزي الحقيقي &#8211; د. أحمد العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/612</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/612#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 17:58:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الهالوين والتنكر بالزي]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد خيري العمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=612</guid>
		<description><![CDATA[د.أحمد خيري العمري – القدس العربي

بالنسبة لجيلي ، يرتبط الهالويين بسلسلة أفلام رعب ابتدأ إنتاجها الراحل مصطفى العقاد ، كانت العولمة لا تزال في مراحل مبكرة ، ولم تكشر عن أنيابها كما حصل لاحقا ، ولذلك لم يكن الهالويين أكثر من فلم رعب متوسط الجودة حتى بمقاييس أفلام الرعب ، تدور أحداثه في ما بدا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>د.أحمد خيري العمري – القدس العربي<br />
<img class="alignright" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="د. أحمد خيري العمري" width="120" height="145" /><br />
بالنسبة لجيلي ، يرتبط الهالويين بسلسلة أفلام رعب ابتدأ إنتاجها الراحل مصطفى العقاد ، كانت العولمة لا تزال في مراحل مبكرة ، ولم تكشر عن أنيابها كما حصل لاحقا ، ولذلك لم يكن الهالويين أكثر من فلم رعب متوسط الجودة حتى بمقاييس أفلام الرعب ، تدور أحداثه في ما بدا أنه عيد غريب الاطوار ، مع بعض الأزياء التنكرية وبوجود اليقطينة المجوفة إياها &#8230;<br />
<span id="more-612"></span><br />
مع الوقت ، ومع ازدياد حقنة العولمة وجرعة التغريب ، زادت معلومات الأجيال عن الهالويين ، وصارت صور الأطفال بأزيائهم التنكرية وهم يطرقون الأبواب مألوفة أكثر فأكثر في برامج التسلية والترفيه الإجباري (علما أن سلسلة أفلام الرعب لا تزال قائمة وإن كنت لا أدري كم وصل رقم الجزء الآن !) &#8230; أدرك الآن أن الاحتفال قد تم استيراده إلى بعض عواصمنا العربية ولكنه لا يزال محصورا في فنادق الخمس نجوم ونوادي الطبقة الأرستقراطية &#8230; وبالتالي لا أتوقع أن يتأخر تسربه كثيرا إلى الطبقات الأقل الراغبة بالانضمام إلى النخبة &#8230; علما أن الاحتفال بالهالوين أمريكي حصريا ، و أن وصوله إلى أوروبا  بالنسخة الامريكية الحالية لم يحدث إلا في العقدين الأخيرين (وأن بابا الفاتيكان – الحالي – قد ندد بالاحتفال بالهالويين بسبب وجود رموز وثنية مضادة للمسيحية &#8230; أي أنه بعباراتنا قد أصدر فتوى ضد المشاركة فيه !) &#8230;</p>
<p>الجذور الوثنية للهالويين واضحة ، وقد اختلطت بين بقايا ديانة أوروبية وثنية قبل المسيحية مع ممارسات وثنية لسكان قارة أمريكا الأصليين &#8230; وما هو واضح أيضا في الاستعداد المبكر للهالويين هو قدرة المؤسسات الاستهلاكية على استغلال أي مناسبة ، مهما كانت ، لتحويلها إلى فرصة لجلب الأرباح والمكاسب : فقبل شهر من المناسبة غزت الأسواق ملابس تنكرية لشخصيات مختلفة ، كارتونية وغير كارتونية ، شريرة غالبا ، و خيّرة أحيانا ، وعندما أقول &#8220;غزت&#8221; الأسواق فإني لا أعني أسواق الملابس الجاهزة أو محلات الأطفال فحسب ، فهذا أمر محسوم سلفا ، ولكني أقصد حتى محلات &#8220;السوبر ماركت&#8221; الصغيرة . بل وحتى الصيدليات ! (ولكن مالغريب في الأمر ؟ فالصيدليات في أمريكا تبيع السجائر ، أكرر &#8230; السجائر العادية بعلاماتها التجارية المعروفة وليس سجائر خاصة بالامتناع عن التدخين مثلا &#8230; وكل شيء جائز في أرض الأحلام ما دام يدر الربح وما دام هناك كتابة بأحرف صغيرة جدا على علبة السجائر تقول إنه مضر بالصحة &#8230; ولا يهم بعدها حجم الإعلان المروج الذي يقول شيئا آخر) &#8230;</p>
<p>كل ذلك كان متوقعا ومنسجما مع فكرتي  عن عيد الهالويين حيث يدق الأطفال الأبواب ويطالبون بالحلوى &#8230; وهو الأمر الذي يشبه تقليد شعبي عراقي (اسمه الماجينا) لا علاقة له بالهالويين أو التغريب حيث يجتمع الأطفال في رمضان أو قبل الأعياد ويطرقون الأبواب من أجل الحلوى &#8230;</p>
<p>في اليوم الموعود قررت أن اذهب سيرا إلى &#8220;جورج تاون&#8221; – المدينة التاريخية في واشنطن – لأشاهد مواكب الأطفال وهم يرتدون الأزياء التنكرية ولألتقط الصور كنوع من السياحة الاجتماعية  في عادات الشعوب لا أكثر و لا أقل &#8230; أقلقني أن لا أرى مواكب أطفال في طريقي ، وقدرت أني ربما أكون مبكرا جدا أو متاخرا جدا &#8230; في الطريق هاتفني صديقي عبد الرحمن الذي يعيش في ولاية كارولاينا الجنوبية ، وأخبرني بأن تجربته مع الهالويين في الليلة السابقة انتهت بأنه بكى على البشرية الضائعة -!- ، سرد لي مشاهداته في مدينة تشارلستون التي يبدو أنها ابتدأت الاحتفالات قبل موعد الهالويين &#8230; وكانت طقوس العربدة الجماعية العلنية قد هزته خاصة أن تشارلستون كانت في نظره مدينة محافظة.. قلت في نفسي إن واشنطن قد تكون محافظة أكثر إذ لم ينبهني أحد من الزملاء الى اختلاط الهالويين بطقوس العربدة &#8230; وقلت إن العربدة حتى لو بدأت فستبدأ حتما في وقت متأخر عندما أكون قد رجعت و شبعت نوما &#8230; وقفت في طريقي وابتعت بطارية لكاميرتي لأتمكن من التقاط &#8220;صور الأطفال و ملابسهم التنكرية&#8221; &#8230;</p>
<p>لم أستخدم الكاميرة إطلاقا . لم يكن ذلك ممكنا  . ليس لأنه لم يكن هناك أطفال تقريبا ، ولكن لأن البالغين كانوا قد ارتدوا ما لا يمكن أن أوثقه بكاميرتي . لم تكن حفلة العربدة قد بدأت ، لكن كل ممهداتها – بالضبط كما وصفها عبد الرحمن – قد بدأت ، كان الزي التنكري النسائي الأكثر انتشارا هو زي المومسات للأسف ، أو تنويعات على زي المومسات مثل  زي &#8220;الممرضة الفرنسية اللعوب&#8221; &#8230; أو زي الشرطية التي ترتدي القليل من الملابس وتحمل معها &#8220;الكلبشات الحديدية&#8221; بكل الايحاءات السادية الموجودة في ذلك &#8230; كان هناك زي نادلات &#8220;البلاي بوي&#8221; وهن يضعن على رؤوسهن علامة رأس الأرنب الشهيرة المميزة للبلاي بوي &#8230; بعض الشابات لم  يكن يرتدين زي نادلات البلاي بوي لكنهن ارتدين ملابس قصيرة جدا ووضعن على رؤوسهن شارة أرنب البلاي بوي ذاتها &#8230; كان هناك منظر يثير المزيد من الغثيان لسيدة (حامل جدا) تبدو كما لو أنها تجاوزت أشهر الحمل التسع وكانت ترتدي زي المومسات أيضا بطريقة تجعلك تأسف على كل معان الأمومة وعلى من يسكن تلك البطن النافرة  تحديدا (ربما كان تأخره في المجيء احتجاجا بطريقة ما على هذا العالم الذي توشك أمه أن تضعه فيه &#8230;) &#8230;</p>
<p>لم يكن هناك أي زي نسائي &#8220;محترم&#8221;، لا يوجد &#8220;الأميرة النائمة&#8221; أو &#8220;الجنية الطيبة&#8221; أو حتى الشريرة ولكن المحتشمة  على الأقل ! &#8230; كانت هناك سيدة واحدة بدينة ترتدي ملابس القرويات الأوروبيات (الهولنديات تحديدا ، بدلالة القبقاب الخشبي المميز) وكان رفيقها يرتدي زي ما قبل التاريخ ، أي إنه تعرى بالنيابة عنها أيضا &#8230; ووضع شعرا مستعارا كثيفا على صدره ليستعير فحولة صارت من تراث ما قبل التاريخ  &#8230;</p>
<p>بالنسبة للذكور &#8230; كان هناك ملابس لدراكولا أو زومبي أو القراصنة &#8220;العائدين من جديد !&#8221; وبعض الشخصيات المتفرقة الأخرى ، كما كان هناك كمية كبيرة من الذكور الذين ارتدوا ماكياجا نسائيا كاملا (وهو الأمر الذي أشهد لواشنطن أني لم أصادفه فيها من قبل إطلاقا &#8230;) &#8230; حتى زي معتقلي &#8220;غونتانامو&#8221; كان  له حصة في ذلك &#8230; لم أشاهد أي زي لشخصية &#8220;طيبة&#8221; أو إنسانية&#8230; صحيح إن الهالويين قد رسخ باعتباره يوما للموتى والأرواح ، لكن هناك موتى طيبون وأرواح طيبة أيضا ، حتى شخصيات السوبرمان أو الوطواط التي رسخت في أذهاننا صورة البطل الفرد الذي ينقذ كوكب الارض ومن عليه ، لم أشاهده إطلاقا رغم وجوده في الاسواق مع بقية الازياء &#8230;  شاهدت بدلا عنه هياكل عظمية تجوب الشوارع وترفع أقنعتها لتشرب البيرة .. أكثر الأزياء إنسانية واحتشاما بدت لي زي &#8220;الدب&#8221; الذي كان من المفترض أن يكون مرعبا &#8230; لكنه بدا أكثر ألفة وإنسانية من كل الأزياء الأخرى &#8230;</p>
<p>(فلنتذكر هنا أن زي سجين غوانتانامو بالنسبة للغربيين لا يمثل نفس الصورة الذهنية التي في أذهاننا عن السجين المظلوم ، بل هو يمثل &#8220;عدوا محتملا&#8221; &#8230; أي أنه يصب ضمن الشخصيات الشريرة الأخرى ، ولو كانت هناك أزياء لشخصيات إنسانية لقلت إنه ربما يمثل احتجاجا ضمنيا على اختراق القانون والدعوة إلى إغلاق المعتقل وهي دعوة موجودة فعلا ، كما إني قرأت في إحدى المواقع الخاصة بأزياء هالويين تحذيرا شديدا وجادا من ارتداء &#8220;زي الانتحاري وحزامه الناسف&#8221; &#8230;) &#8230;</p>
<p>من الأمور الشائعة جدا والمكملة للأزياء باختلافها ، هو &#8220;ندبة&#8221; مستعارة في العنق أو الوجه &#8230; كما لو أنها طعنة لم تلتئم تماما ، تشترك في ذلك الممرضة الفرنسية والشرطية وأرنبة البلاي بوي ، مع دراكولا أو الهيكل العظمي &#8230; الجميع – تقريبا – يمتلك تلك الطعنة غير الملتئمة &#8230;</p>
<p>كان من الواضح جدا أن وراء الأكمة ما وراءها &#8230; وأن اختيار الأزياء لم يكن صدفة أو عشوائيا على الاطلاق ، بل إن كل هؤلاء يعبرون عن مظاهر عميقة في الحضارة الغربية ، سواء أدركوا ذلك أم لم يدركوه &#8230;</p>
<p>عدت إلى البيت قبل أن يبدأ الاحتفال الرسمي (ليس ذلك لأنفي وجودي في مهرجان العربدة والمجون بل لأني ببساطة أنام مبكرا أكثر من قدرتكم على التخمين) &#8230; وعندما بحثت على الشبكة على التفسيرات النفسية العلمية للظاهرة وجدت أرشيفا كاملا من الدراسات والأبحاث التي تثبت أن الأمر أكبر بكثير من مجرد زي تنكري واحتفال سنوي &#8230; كل &#8220;زي&#8221; من هذه الازياء  يمثل من وجهة نظر علم النفس الشخصية الكامنة التي توجد في أعماق الفرد ، بل ربما يكون متنكرا السنة كلها بملابس رسمية وجادة ، ولا تظهر شخصيته الحقيقية إلا ليلة الهالويين &#8230; ربما يعبر عبر هذا الزي عن أعمق رغباته ، أو عن رأيه الحقيقي في نفسه &#8230;</p>
<p>هل يمكن تجاهل زي المومس والتنويعات عليه باعتباره الزي الأكثر انتشارا بين الإناث ؟ هل يمكن حقا أن لا نربط بين ذلك وبين حقيقة أن المرأة الغربية صارت مشاعا جنسيا حتى لو كان ذلك برغبتها الظاهرة وبكامل إرادتها المجبرة والمقنعة بالاختيار &#8230; أو ما سيبدو أنه كامل إرادتها لكنه في الحقيقة إملاء من إملاءات الحضارة التي تحتوي ذلك ؟!</p>
<p>هل يمكن أن نتجاهل &#8220;أرنبة&#8221; البلاي بوي &#8230; مع حقيقة أن الحضارة الغربية التي حررت المرأة لا تزال تشترط عليها أن تكون &#8220;أرنبة&#8221; &#8230; أي أداة جنسية مطيعة &#8230; حتى لو كانت تحمل أرقى الشهادات وتتشدق بحقوق المرأة ومكانتها &#8230; ؟!</p>
<p>هل يمكن إلا أن يكون ذلك مرتبطا &#8230; ومرتبطا أيضا مع الحقيقة &#8220;الإحصائية&#8221; التي وثقتها دراسة حديثة نشرت مؤخرا (أغسطس2009) عن كون شعور المرأة الأمريكية بالسعادة قد قل بانتظام خلال الأربعين سنة الماضية ، ووصل إلى أدنى نقطة في هذه السنة بالذات ، أي في السنة التي أشرفت فيها المرأة على المنافسة في دخول البيت الأبيض &#8230; (الدراسة أجريت في جامعة بنسلفانيا ونشرتها  المجلة الاقتصادية الأمريكية ،و أتمنى إرسال نسخة من الدراسة إلى حركات تغريب المرأة عندنا  ، لكن مالذي أقوله ؟ الدراسة لا تهم والإحصاءات لا تهم ، والسعادة أيضا لا تهم ، المهم هو التغريب وليذهب كل شيء بعده إلى الجحيم &#8230; ! )</p>
<p>هل يمكن أيضا الهرب من اختيارت الذكور التي تركزت على الشخصيات الشريرة ؟ المحللون النفسيون يبرزون هنا شعورا مزمنا بالذنب يؤدي إلى إختيار الشخصيات الشريرة ، ويبرزون كذلك شعورا مزمنا باللا أمان insecurity الذي يجعل اختيار شخصيات قوية وشريرة نوعا من آلية الدفاع عن النفس &#8230; كما لو أن المجتمع الأمريكي بماكنته الاستهلاكية يسحق الأفراد كما يسحقهم وحش مفترس ، ولا يجد هؤلاء وهم في براثنه إلا أن يتقمصوا وحشا آخر صغيرا كرد فعل دفاعي لا تأثير له غير الظهور في ليلة الهالويين &#8230;</p>
<p>و ذلك الماكياج النسائي المفرط على وجوه الذكور ، ألا يعكس حيرة في الهوية لا بد أن تنتج في خضم فوضى انهيار الجدران بين الجنسين ؟</p>
<p>وتلك الندبة غير الملتئمة ؟ هل يمكن إلا أن تكون ذلك الجرح النازف باستمرار من البقية الباقية من الفطرة ؟</p>
<p>استوقفني أيضا زي سجين غوانتانامو &#8230; هل هو اختيار لا واع يبرز أن المجتمع كله – وليس غوانتانامو فحسب – قد تحول إلى &#8220;معتقل &#8220;لا قانوني لأن قضبانه غير مرئية ولكنها لا تقل قوة وهيمنة عن أعتى القضبان الحديدية &#8230; قضبان وسلاسل استهلاكية تنشؤها الشركات الكبرى وأصحاب رؤوس الأموال و تشد الفرد إلى المزيد من الديون المتراكبة التي يبقى رهينا بتسديدها طيلة حياته &#8230;</p>
<p>بدت لي ليلة الهالويين مناسبة حزينة يطلق فيها البشر إشارات استغاثة صاخبة ، لكن للأسف يساء فهم صخبها على أنه دلالة الاحتفال والسعادة &#8230;</p>
<p>لا تساؤلات عندي بشأن ما سيرتديه أعضاء النخب عندنا وهم يقيمون الهالويين في فنادق الخمس نجوم والنوادي الأرستقراطية ، فنحن نستورد المناسبات وملابسها وأمراضها حزمة واحدة ، وحتى لو لم نكن نعاني من المرض فلا بأس من التمارض وادعاء المرض من أجل أن نبدو متقدمين ونليق بالهالويين &#8230;</p>
<p>أما لو دعي أدعياء التجديد الديني ودعاة التغريب إلى حفلة كهذه ، فلا شك عندي أنهم سيختارون – بلا وعي- شيئا يعبر عن حقيقتهم : ربما اليقطينة المجوفة ستكون رمزا مناسبا ، يعبرون فيه عن كونهم مجرد قشرة فارغة من اللب ، أو ربما  زي &#8220;فزاعة الطيور&#8221; &#8230; &#8220;خيال المآتة&#8221; سيعبر عنهم أفضل &#8230; بفارق إن &#8220;خيال المآتة&#8221; لها ظل &#8230; أما هؤلاء فلا ظل لهم &#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/612/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كمامات بطوط*</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/606</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/606#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Oct 2009 21:29:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[SWINE FLU IN AIRPORTS]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[انفلونزا الخنازير]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=606</guid>
		<description><![CDATA[بعض ظن..!
كنت خائفاً من الموت أو المرض على غير عادة. كان شعوري بالخوف وأنا أعبر ممرات السوق الحرة باتجاه أنبوب الطائرة متدفقاً، فرغبتي بالحياة مرتبطة بانتظاري لخبرٍ سار. لا أبرر خوفي (أو هكذا أود أن يبدو الأمر) فبالنسبة لي تضاعفت دواعي الخوف مؤخراً. من بين من أعرفهم بضعة ممن أصابهم &#8220;مرض الحلّوف&#8221; على الرغم مما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div>
<p>بعض ظن..!</p>
<p>كنت خائفاً من الموت أو المرض على غير عادة. كان شعوري بالخوف وأنا أعبر ممرات السوق الحرة باتجاه أنبوب الطائرة متدفقاً، فرغبتي بالحياة مرتبطة بانتظاري لخبرٍ سار. لا أبرر خوفي (أو هكذا أود أن يبدو الأمر) فبالنسبة لي تضاعفت دواعي الخوف مؤخراً. من بين من أعرفهم بضعة ممن أصابهم &#8220;مرض الحلّوف&#8221; على الرغم مما نسمع ونقرأ عن &#8220;اتخاذ المسؤوين إجراءات احترازية ومتابعة مبكرة لكل حالات البرد والرشح&#8221;، نسأل لمرضانا العافية وللمحترزين أولئك مزيداً من الاحتراز والحرص. هذا فوق علمي بأن أول ظهور للمرض نتج عن انتقاله بين ركاب طائرة ما.<span id="more-606"></span><br />
&#8220;النداء الأخير&#8221;..بها استهلت موظفة الإعلان في المطار تحذيرها لركاب طائرتي من أن الوقت قد أزف. كان متبقيا على الإقلاع ثماني وعشرين دقيقة. تحركت في شراييني وبطني كل الإنزيمات والأحماض فاندفعت نحو الصيدلية، وسألتهم عن كمامة للوجه، فقالوا إن الكمامات كلها قد نفذت. رأت الصيدلانية قلقي واستجداء عيني فرفعت سماعة الهاتف وسألت ثم أشارت إلي بالاتجاه نحو المبنى الآخر لمطار أبوظبي ففيه صيدلية أخرى تملك الكمامة. كان علي الإسراع، فالوصول إلى هناك يستغرق عشرين دقيقة ذهاباً وعودة، لكن شيئاً لم يثنني عن الاندفاع نحو كمامتي.<br />
وصلت في أقل من عشر دقائق، وطلبت الكمامة من الرجل فابتسم وكأنه كان بانتظاري فأخرج واحدة فطلبت ثلاثاً أخرى. جلس الصيدلاني يشرح طريقة لبسها ولكنني كنت أفكر في طائرتي فهرعت عائداً. كان الذهاب والعودة بين المبنيين يستدعي أن أمر من جديد على نقاط التفتيش –وهذه أستغربها-. المهم أنني لبست الكمامة عند النقطة الأولى فضحك الشرطي في وجهي وقال:&#8221;لا تحاتي&#8221;. هنا بلغ الإحراج ذروته ولكنني جلست أبرر موقفي وأحكي له القصة بينما أبتعد عنه، فالطائرة لن تنتظر أن أقنعه بأسبابي. وصلت لنقطة التفتيش الثاني، أعطوني نصيبي من التعليقات، بدأت ألقي المحاضرة نفسها ولكنني لم أكمل الجملة إلا وكنت على بعد خمسين متراً عنهم. في طريقي إلى الطائرة، كان انعكاس الضوء على زجاج الأنبوب قد حوله إلى مرآة، فنظرت إلى نفسي وكانت الفاجعة. كنت أشبه &#8220;بطوط&#8221; أو &#8220;دونالد&#8221; فالكمامة تبدو كمنقار. دخلت الطائرة وهممت بالجلوس. لا أذكر الكثير ولكن آخر شيء سمعته كان عدداً لا بأس به من مقلدي صوت بطوط المميز –تعرفونه طبعاً- ونوبات من السعال والضحك والعطاس. لا أذكر الكثير بعدها وفيما يبدو أني جلست حتى وصولي إلى لندن دون أن أنبس بحرف! لكنني أبقيت على الكمامة حتى عندما خنقتني وأحرجتني لأنها نجحت في منع دخول الهواء نفسه عني. لا أدري إن كان السعال والضحك والعطاس حقيقة أم أنها نكتة ساخرة أخرى، ولكن إحساسي أنني فعلت ما يجب أحالني ملكاً يمشي واثق الخطوة فجأة، وكأن من عطسوا وكحوا كانوا جميعاً مصابين وأنني قهرت فيروسهم بكمامتي القبيحة تلك.<br />
<img src="http://upload.ecvv.com/upload/Product/20094/Turkey_MFA_Z_367_SWINE_FLU_Mask20094302209597.JPG" alt="قناع انفلونزا الخنازير - كمامة بطوط" /><br />
•       بعض عبث:<br />
اللقاح ومخاوف الناس منه، جعل &#8220;الوزير أولاً&#8221; الحملة الأكثر شيوعاً في محادثات البلاكبري.</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 أكتوبر 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/606/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقرير التنمية العربية وزوبعة الفنجان*</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/603</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/603#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Oct 2009 11:15:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[أمن الإنسان العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>
		<category><![CDATA[تقرير التنمية العربية 2009]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=603</guid>
		<description><![CDATA[حمل تقرير التنمية العربية الذي يعده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي توصياتٍ لتحقيق كل شيء إلا التنمية، ليس لأن التقرير يضع المشكلات ولا يقترح الحلول فحسب، بل لأنه متهم دائماً بتسييس القضايا التي يطرحها، وبالتالي يصبح من السهل أن يرفضه العرب -وحكوماتهم قبلاً- جملة وتفصيلاً، حتى وإن غنّى كلٌ على ليلاه!

هذا التقرير -وهو يعد من بين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div>
<p>حمل تقرير التنمية العربية الذي يعده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي توصياتٍ لتحقيق كل شيء إلا التنمية، ليس لأن التقرير يضع المشكلات ولا يقترح الحلول فحسب، بل لأنه متهم دائماً بتسييس القضايا التي يطرحها، وبالتالي يصبح من السهل أن يرفضه العرب -وحكوماتهم قبلاً- جملة وتفصيلاً، حتى وإن غنّى كلٌ على ليلاه!<br />
<span id="more-603"></span><br />
هذا التقرير -وهو يعد من بين أشهر التقارير السنوية للتنمية الثقافية العربية- حمل عنوان &#8220;أمن الإنسان العربي&#8221;، ولا يمثل في الغالب إلا ورقة ضغط ضد الملفات العربية الشائكة والحقوق المغتصبة والحكومات العربية &#8220;المغضوب عليها&#8221;، حتى أن الدكتور مصطفى كامل كاتب التقرير وباحثه الرئيسي تبرأ منه قبل الإعلان عنه، وأعلن أن التقرير حوى تدخلات وتحويرات كثيرة من قبل أعضاء البرنامج التابع للأمم المتحدة.<br />
من المهم بمكان أن أركز نظري على ما جاء في التقرير حول التنمية الثقافية والإنسانية وأترك منعطفات السياسة لأن مكانها ليس هنا حتى وإن كانت المواضيع كلها سياسة. في التقرير الخامس، هناك تغييب شبه تام لقضايا الثقافة على الرغم من انتقاده المركّز في تقارير سابقة لأوضاعها وتحدياتها، مع أن هموم الثقافة العربية زادت ولم تنقص، حتى أن الثقافة في كثير من دول المنطقة باتت مهمشة، ومدفونة معها حريات المثقف العربي بالكامل. في المقابل كان التركيز على القضايا الاجتماعية منصباً على قضايا المرأة –وهذا بديهي في مثل هذه التقارير- فيما يحسب للتقرير أنه نبّه إلى خطورة قضيتي الفقر والبطالة وتفاقمهما. من جانب آخر، تمثلت مشاركة المثقف العربي الوحيدة في صياغة التقرير في مبحث –بعيد عن الثقافة- للروائية أحلام مستغانمي حول الوضع الأمني الداخلي في الجزائر، لكن حتى هي حذفت من صيغته المعلنة. هناك نقطتان أستغرب منهما وهذا بيت القصيد: أولاً أن موضوع أمن الإنسان تحدث عن كل شيء إلا مخاطر الانفلونزا الجديدة التي تشكل الخطر الأكبر على المدى القصير، ومدى استعداد الدول العربية لمواجهتها، فالأمن الصحي لا يقل أهمية عن الأمن السياسي والمجتمعي إن لم يفقهما. ثانياً أنه ركز على الأمن الاقتصادي للعرب وكأنه ضحيتهم لا ضحية الغرب، مع أن أهم الاقتصادات العربية كانت الأقل تأثراً على مستوى العالم نظراً لأنها اقتصادات نفطية، والنفط كان الكاسب الأكبر في معمعة الزلزال المالي العالمي الأخير فهو &#8220;ملك السيولة المالية&#8221;. ولم ينتبه التقرير بشكل غريب إلى أن رؤوس الأموال العربية واجهت ضغوطاً حادة لإنقاذ اقتصاد الدول الكبرى بدلاً من أن تستفيد اقتصاداتها الداخلية من مكاسبها المؤقتة.<br />
•       بعض عبث:<br />
لا تقولين المحبة ما تموت.. قولي ان الموت: حب ونخنقه.</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 1 أكتوبر 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/603/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السودانيون &#8220;ضاعوا في الترجمة&#8221;*</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/599</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/599#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Oct 2009 11:10:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=599</guid>
		<description><![CDATA[تناقلت مواقع انترنت عدة وصحف سعودية خبراً مفاده أن إحدى أكبر المكتبات في المنطقة سحبت من أرففها النسخ التي ترجمتها عن كتاب توني بوزان &#8220;العقل أولا&#8221; صاحب براءة اختراع &#8220;خارطة العقل&#8221; الذي أثار جدلاً واسعاً لدى العلماء وصار مرجعاً من مراجع تقييم الذكاء والمنطق في كثير من الاختبارات الحديثة عدا عن صدور برنامج حاسوبي واسع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div>
<p>تناقلت مواقع انترنت عدة وصحف سعودية خبراً مفاده أن إحدى أكبر المكتبات في المنطقة سحبت من أرففها النسخ التي ترجمتها عن كتاب توني بوزان &#8220;العقل أولا&#8221; صاحب براءة اختراع &#8220;خارطة العقل&#8221; الذي أثار جدلاً واسعاً لدى العلماء وصار مرجعاً من مراجع تقييم الذكاء والمنطق في كثير من الاختبارات الحديثة عدا عن صدور برنامج حاسوبي واسع الانتشار يحمل الاسم نفسه. المكتبة وعدت بعدم بيع أي نسخة أخرى وأصدرت اعتذاراً رسمياً للإخوة السودانيين على الإساءة التي تسبب بها الكتاب لهم.<br />
<span id="more-599"></span><br />
تلك الإساءة مضمونها نكتة وردت في الكتاب تقارن بين السوداني النشيط والديناصور، من حيث أنهما انقرضا! وبطبيعة الحال فنحن نسمع مثل هذه النكت كل يوم، وأظن أن هذا الاتهام للسودانيين بالكسل ليس جديداً عليهم أو علينا بنو منطقة الخليج بشكل خاص، رغم أننا أكثر من يعرف عن إسهامات الجالية السودانية في نهضة أوطاننا وتطورها منذ تأسيس دول المنطقة. لكن النكت كثيراً ما يستخف بمضمونها، وذلك لأن أي مستنكر لنكتة سيبدو في معظم الأحيان وكأنه بلا روح رياضية أو أنه ثقيل دم ولا يتحلى بروح الدعابة.<br />
لكن مالذي دعا مؤلفاً شهيراً كتوني بوزان أن يسيء إلى السودانيين في كتاب يدعو إلى استخدام العقل؟! تساؤل طبيعي كهذا جوابه أن النكتة لم تكن ضمن الكتاب الأصل، وأن النكتة ضمّنها أحد مترجمي الكتاب من قبيل التتبيل والتحسين! لقد نصّب بعض مترجمي الكتب العرب أنفسهم أوصياء على الكتب الأجنبية فصاروا يعدلون فيها ويحذفون ويضيفون بحسب رؤيتهم، والكاتب الأصل هو آخر من يعلم، ففي حالة كتابنا هذا أصدر توني بوزان بياناً رسمياً ينفي علاقته بتلك النكتة تماماً. ليست تلك الحادثة الأولى التي تطفو على السطح فكثيراً ما نقرأ كتباً مترجمة لا علاقة لها بالأصل، والسبب أن معظم الترجمات غير قانونية ومسروقة ولم تأخذ أي رخصة من الكاتب لنقلها إلى العربية، فضلاً عن أن المترجمين معظمهم غير محترف للمهنة ويزاولها كعمل إضافي لمصدر دخل سريع وسهل، والبعض منهم لا يجيد اللغة أساساً ويعتمد على برامج الترجمة الألكترونية وقواميس اللغات كلبنة أساسية لعملية الترجمة. وأحسب أن أزمة السودانيين والإساءة التي تعرضوا لها ليست إلا حلقة واحدة في سلسلة كبيرة من التجاوزات وألوان الاستهزاء بعقلية القارئ العربي، وكأن مقص الرقيب لم يكن كافياً لتجريد الكتب المترجمة من دقتها وأمانتها الأدبية، فصار تصرف المترجمين قشة تقصم ظهر الكتاب والقارئ معاً.<br />
أنا متعاطف مع قضية الأشقاء السودانيين مع كتاب &#8220;العقل أولاً&#8221;، إلا أنني متعاطف أكثر مع القارئ العربي فهو الخاسر الأكبر في ألف كتاب وكتاب غيره.<br />
•       بعض عبث:<br />
&#8220;اللي بتقدر على ديّتو، أقتلو&#8221; – مثل شعبي سوداني</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 سبتمبر 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/599/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن: مهرجان الشبع</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/597</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/597#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2009 18:29:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=597</guid>
		<description><![CDATA[
مبارك عليكم الشهر..وعساكم من عواده
هل هلالك يا رمضان الخير والبركات..وهلال قلبي غائب..أمي التي غادرت الدنيا لتلقى الله بقلب مطمئن مؤمن بإذنه تعالى. ففي نفحات هذا الشهر شذرات ألفة ومحبة تجمع الناس وتوحد القلوب قبل البطون في جوعها وشبعها..تاهت دون أمي تلك النفحات وأسأل الله أن يحفظ والدي وإخوتي فقد حماهم الله من شر ذلك الحادث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" title="محمد الهاشمي" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="" width="150" height="150" /></p>
<p>مبارك عليكم الشهر..وعساكم من عواده</p>
<p>هل هلالك يا رمضان الخير والبركات..وهلال قلبي غائب..أمي التي غادرت الدنيا لتلقى الله بقلب مطمئن مؤمن بإذنه تعالى. ففي نفحات هذا الشهر شذرات ألفة ومحبة تجمع الناس وتوحد القلوب قبل البطون في جوعها وشبعها..تاهت دون أمي تلك النفحات وأسأل الله أن يحفظ والدي وإخوتي فقد حماهم الله من شر ذلك الحادث المروري المفجع. وأعوذ بالله لي ولأهل بيتي وكل مسلم صائم من وعثاء صومك يا رمضان وما يكشف عنه من علل في الأبدان والأنفس.</p>
<p>سُميت شهر الصوم يا رمضان..ونحن نعرف عن الصوم قليل جوع وكثير شبع..واسألوا الجمعيات الكبرى. عندما كنت أتبضع استعداداً لك، رأيت العربات مثنى وثلاث ورباع يفرغن في حقائب السيارات في ما يشبه حالة هلع من الجوع، وخوف من أن يبقى إنش واحد فارغ في بطوننا. وعلى الرغم من أن إشباع الروح مغيب طوال العام، إلا أن الشهر الذي جاء ليشبع رغبة التخمة وفوبيا الجوع. أصبحت يا رمضان مهرجاناً للمائدة لا غير وهذه ظاهرة باتت تستحق دراسة علمية مستفيضة، فالمخلوقات تتعامل بفطرتها مع الاحساس بالجوع، ولكنها لم تكن يوماً تستعد له بضربات وقائية وتكديس مفرط للطعام كما يحدث الآن. أما الروحانيات وقيم الصوم الحقيقية فلا عزاء لها. <span id="more-597"></span>أنحن بحاجة لمناسبة جديدة نملأ بها حاجة فراغنا الروحي ورغبتها في التوازن في عصر يملأ كل المساحات للأسف..إلاها؟؟ أم أن المسلسلات فيها ما يملأ الروح ويطربها أو حتى يسليها؟! لا أظن، فالمسلسلات كثر غثها وانعدم سمينها. والبرامج كلها مستنسخة، والقنوات كلها تعرض برامج الطبخ والفوازير والمسابقات التافهة، ومنعاً للتساؤلات خصصت القنوات نصف ساعة لفتاوى الصوم! وليت في فتاوى الصوم ما ينقذ الأمم من جوع الأرواح ورواسب الحياة وعصريتها. هذا يسأل عن شرب الماء خلال أذان الإمساك، وذاك يريد أن يتأكد هل التدخين هو في حكم ما يدخل الجوف من طعام وشراب، وآخر يسأل هل يجوز أن يفطر أول الأمر بورق العنب بدلا من التمر، وتلك تسأل إن كان يجوز أن تقترب من زوجها وهي صائمة خوفا من الافتتان أو الفتنة –فما بالك بالسلام عليه أو تقبيله-، وأخرى تسأل عن حكم العادة السرية لمن أدمنتها في غير رمضان، أو الدخون إذا دخل أنفها فذاقت مرارة طعمه.. أو حلاوتها إذا كان &#8220;مخلط&#8221;!</p>
<p>جدير بحسن ظني أن الخير باق فينا معشر البشر، وأن هناك من يسعى إلى إحياءه. وأن الناس تتقرب إلى الله في السر والعلن وتجزل العطاء وتكثر الصدقات وتؤدي الزكاة، والأخيرة فريضة معطلة عن الإيجاب والفرض بالقانون، لذا فأكثر من يؤديها هم محدودو الدخل والفقراء. جزى الله خيراً بيوت الزكاة التي تقدم كل التسهيلات عسى أن يتذكر الأثرياء أن من مالهم ما يربي الرزق إذا بلغ الفقير وسد حاجته، وكم من أسرة محتاجة في بلادنا لكنهها متعففة عن مد يدها أو إبداء حاجتها وفقرها.</p>
<p>· بعض عبث:</p>
<p>&#8220;هل هلالك..أبوظبي دارك&#8221; شعار نسمعه ونطالعه منذ سنوات بنفس الطلة ونفس الاسلوب. عدا عن الملل والرتابة هناك الكثير لنقف عنده. الجملة نفسها لا تعرف من خلالها المخاطِب من المخاطَب، كما أن لا سجع فيها ولا وزن، ولا طباق ولا جناس ولا حتى لون أو طعم أو رائحة، لا في الجملة ولا حولها، فإلى متى؟!</p>
<p>* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 2 سبتمبر 2009</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/597/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن: حسن حسني وظاهرة السوبرمان في الإمارات</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/591</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/591#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Aug 2009 21:29:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=591</guid>
		<description><![CDATA[مقالة محمد الهاشمي من مجلة هماليل الأدبية - أغسطس 2009 ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div><br />
بات الفنان المصري الشهير حسن حسني ظاهرة تستحق المتابعة على الشاشات العربية، لكن الظاهرة في شكلها تمتد خارج إطار الشاشات لتصل حتى إلى هنا!<br />
<span id="more-591"></span><br />
يكاد لا يخلو فيلم مصري واحد مؤخراً من مشاركة هذا الفنان المخضرم في دور بطولي مساند أو كضيف شرف (ماشاء الله عليه)! وأجزم أنه يوشك أن يحقق رقما قياسيا في موسوعة غينيس في عدد الأفلام التي شارك بها إن لم يكن قد انفرد بهذا الانجاز منذ زمن. كما أن الأدوار التي تسند إليه معظمها متشابه ومكرر، لكن الشخصية التي يقوم بتمثيلها تمثل &#8220;المصعد الكهربائي&#8221; لحبكة الفيلم، فهو في الغالب الأب الظريف أو &#8220;عبدالسلام النابلسي&#8221; الخاص بالبطل. وهو يمثل حلقة الوصل بين شخصيات البطولة وتتابع اللقطات في الفيلم وإيصالها إلى النهاية السعيدة، لكنه في الوقت نفسه لا يغير من الواقع الكثير، ويكاد يعجز عن ذلك فهو لا يتدخل في التأثير على عقدة السيناريو أو حبكة الاحداث. بطريقة ما، فإن دور حسن حسني في أي فيلم مصري (مهم) بالقدر نفسه لـ (عدم أهميته).</p>
<p>من جانب آخر، فإن كثافة حضور حسن حسني في الأفلام المنتجة واستئثاره بهذا الدور في جلها يثير تساؤلات حول أسباب غياب أي منافس له، وإلى متى سيتكرر هذا الدور؟ ولمِ يبقى فائزاً به دائماً؟ أهو قرار بالتزكية؟ هل تحسمه شعبية الفنان؟ أم الأجر؟ أو علاقات الفنانين والوسط الفني؟ هل هي الموهبة؟ هل &#8220;المخرج عاوز كده&#8221;؟ هل هناك عجز في قدرة أضخم مراكز صناعة السينما في المنطقة ذات الـ 80 مليون نسمة على اكتشاف مواهب جديدة أو إحداث تنوع يكسر الرتابة والتكرار على الأقل؟ تكثر الأسئلة لكن شيئاَ منها لا يقودك إلى تفسير مريح واحد!</p>
<p>أما شبيه ظاهرة حسن حسني في ديارنا الحبيبة، فلا يتمثل في فرد واحد أو اثنين، ولا يرتبط فحسب بصنعة التمثيل وصناعة الدراما سينمائية كانت أو تلفزيونية، بل يتجاوز ذلك إلى كثير من الصناعات والمسؤوليات ومجالس الإدارات، حتى أن بعض نجوم هذه الظاهرة صار من الصعب أن تعدّد مسمياته الوظيفية كلها في خبر أو بيان صحفي أو حتى في مباركة أو تعزية ما على صفحات الجرائد.</p>
<p>وطننا الرائد الذي أفرز قيادات بلغ صيتها مشارق الأرض ومغاربها ليس بعاجز عن إفراز أخرى جديدة مثلها أو أفضل منها. لا يمكن أن يكون عطاء أي شخص على خمسة وعشرين مكتباً هو بقدر عطاءه على مكتب واحد أو اثنين على الأكثر. أما أن يصبح لدينا خمسة عشر &#8220;حسن حسني&#8221; في ألفين وخمسمائة &#8220;فيلم&#8221; فهذه ظاهرة يجب أن تدرس في أرقى كليات الإدارة والقيادة، أو في كليات الأحياء والهندسة الوراثية، لأننا في هكذا حالة نملك &#8220;طفرة جينية&#8221; في تفريخ نموذج &#8220;السوبرمان&#8221;.</p>
<p>    ·       بعض عبث:</p>
<p>&#8220;من قلة الخيل شدوا عالكلاب سروج&#8221; – مثل شعبي</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 أغسطس 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/591/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خالص العزاء..</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/588</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/588#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Jul 2009 11:25:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة والدة محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة شاعرة الجنوب]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=588</guid>
		<description><![CDATA[في ظهيرة الجمعة يوم العاشر من يوليو لعام 2009 تلقى الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي خبر وفاة والدته في حادث أليم. تتقدم أسرة الموقع والعاملين فيه بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيدة ونسأل الله لها المغفرة والرحمة وأن يسكنها فسيح جناته.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في ظهيرة الجمعة يوم العاشر من يوليو لعام 2009 تلقى الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي خبر وفاة والدته في حادث أليم. تتقدم أسرة الموقع والعاملين فيه بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيدة ونسأل الله لها المغفرة والرحمة وأن يسكنها فسيح جناته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/588/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!* (3)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/586</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/586#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2009 10:12:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي ]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع الثقافي في الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة المستقلة و الإعلام المستقل الإماراتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=586</guid>
		<description><![CDATA[حول سنوية هماليل..واللوجستيات!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div><br />
كثير منا يعلم ما يواجه المؤسسات الإعلامية المستقلة من عقبات &#8220;لوجستية&#8221; وأخرى &#8220;غير لوجستية&#8221; حتى تصل لطباعة صفحة واحدة! وفي ظل الظروف التي واجهها القائمون على &#8220;هماليل&#8221; منذ اللحظة الأولى، كان لاستمرارها لعام كامل طعم الانجاز –على أقل تقدير-، فكثيرٌ من المشاريع المشابهة وأدته الصعوبات. من حق &#8220;هماليل&#8221; أن تفخر اليوم، ليس فقط لأنها نتاج مشروع مستقل قائم على أكف الشباب المواطن المثابر، أو لأنها وجدت لها متسعاً في قلوب قرائها ومتابعيها، أو لأنها باتت تتطلع للقمة، بل لأنها كذلك تبحث لنفسها عن دورٍ متميز في خدمة الوطن وساحتِه الشعرية خصوصاً والثقافية عموماً.<br />
<span id="more-586"></span><br />
لا شك وأن وطننا ونحن –رعاياه- بحاجة ماسة لمثل هماليل. ونحن بحاجة لصحافة واعية تدخل أبواب المؤسسات الثقافية وتغطي أنشطتها دون استحياء أو خوف من مقص رقيب أو حملة انتقام، فوطننا &#8220;الإمارات&#8221; في طليعة المتسابقين في سباق التميز الثقافي، وللحق فإن ما يتبع نهضة المشاريع الثقافية الراهنة -من تغطيات ومناقشات- متواضع حتى الآن، ولا يرقى لحجم التطلعات المتنامية، ولا بد لهذا الواقع أن يتغير، خاصة وأن الدولة تدخل مرحلة مهمة لتحرير الصحافة من القيود ووضعها في أطر تسمح بالتقييم والنقد البناء، ولا أدل على ذلك من دعوة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي -حفظه الله ورعاه- إلى منح الإعلام العربي المزيد من حرية التعبير، وبطبيعة الحال فإن منطلق رؤية سموه هو الوطن. إن المؤسسات الإعلامية والثقافية الحكومية كلها لا تألوا جهداً -وهذا واجبها- ولكن المؤسسات الإعلامية المستقلة هي ركيزة أي إعلام حر واعٍ في أي مكان في العالم كما أنها الداعم لرسالة المؤسسات الحكومية فهي لا تناقضها، لأن من البديهي أن يكون هدف الإعلام الحر -في ظل ضوابط (ذاتية) واعية- خدمة الوطن والمواطن..!<br />
أظن أن الثقافة بأمس الحاجة لهكذا حرية..أظن وأكاد أتيقن بأن أوضاعاً ثقافية وإعلامية راهنة لابد وأن تصحح، ومفاهيم ثقافية مغلوطة مازالت سائدة في مجتمعنا الذي انفتح على معطيات القرن الحادي والعشرين، لكنه بحاجة لوعي حواسه الخمس بها أكثر فأكثر. لا بد للشاذ من الأوضاع أن ينتهي، فنحن لا نقبل إلا بالريادة..فلنضع أيدينا على الجروح إذاً، فـ&#8221;روما&#8221; لم تبنَ في يوم واحد!<br />
•	بعض عبث:<br />
وطننا بحاجة لمساهمة مثقفيه، والمساهمة لا تعني أن نجلس بانتظار أن يرن الهاتف، أو أن توضع أمامنا لوحة &#8220;مدير&#8221; حتى نبدأ، بل يجب أن نمسك بزمام المبادرة! وليس من داعٍ للخوف من المثقفين، فالمفترض أنهم حملة راية التنوير!</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 1 يونيو 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/586/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!* (2)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/579</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/579#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 May 2009 12:26:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس الثقافة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=579</guid>
		<description><![CDATA[هنا في باريس.. تساورني بعض ظنون…!!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div><br />
هنا في باريس.. تساورني بعض ظنون&#8230;!!<br />
أخطو على شوارع باريس –والمشي هنا عادة شعبوية- فأحس أنني في بيت واسع من الفرح والألفة..فالموسيقى والعروض الفنية والرسامون واللغة الشعرية الخلابة التي ينطق بها أهلها كلها قوالب تغلف الانبهار والشغف المبدئي للحاجين إليها، حتى قبل أن يروا شيئاً. لكنني وحتى أبلغ ذروة الاستمتاع فأنا بحاجة لكمّامة تمنع الروائح، وقليل من مفردات اللغة، و..مراقبة خطواتي حتى لا أدوس على شيء لا يداس عليه! عذرت الآن أبناء الخليج على تمسكهم بالشانزليزيه ولا غير!<br />
<span id="more-579"></span><br />
شغلني هاجس الهموم العالمية الراهنة والبعد الإنساني وتحديات العصر أكثر مما مضى. لقد صار حوار الثقافة بطاقة تعريفي في كل محادثة. لا يمكن أن تُغفل الثقافة في عاصمتها العالمية، ولكن المثقف العربي فيها يبدو أكثر مثقفي المهجر العرب انعزالاً عن وطنه الأم..! كما لاحظت أن هناك خطاً فاصلاً في التعايش المجتمعي بين عرب المشرق وعرب المغرب..ولم أكتشف بعد سببية وملامح هذا الخط.<br />
في أوروبا، صار أعداء الأمس أصدقاء اليوم. فقد أصبح اليمين المتطرف (العنصري المعادي للساميّة) في أوروبا يتفق اتفاقاً كاملاً مع الحركات الصهيونية (الساميّة) في أوروبا مؤخراً! إذاً هو تزاوج شاذ لمواجهة ما ادعوا أنها &#8220;محاولات لأسلمة أوروبا&#8221;. تتخذ هذه التعبئة والمظاهرات بعداً ثقافياً خطيراً، فهي تنطوي على عنصرية مقيتة تمارس ضد الإسلام والمسلمين رغم عدم شرعيتها الدستورية. ولا بد لهذه التداعيات أن تزيد من حجم الإهانات التي يتعرض لهما الإسلام والمسلمون.<br />
منعتني معرفتي بأن الجوكندا (موناليزا) المعروضة في اللوفر ليست هي اللوحة الأصلية من أن أمعن النظر فيها، فانشغلت بسواها. لكنني لم أفوت الفرصة لممارسة دور السائح المتباهي فالتقطت لنفسي صورة معها! أكاد لا أصدق أن 70% من زوار اللوفر يأتون من أجلها، وهي مقلّدة!<br />
<span style="color: #993366;"> •	بعض عبث:</span><br />
<span style="color: #008080;">جواسيس هناك، وحج سياسي فاضح هناك، وتشريد هو الأكبر في التاريخ الحديث هناك، وطاعون موشك..وصراعات.. وقتل جماعي هنا وهناك.. لكن ما يدنو ليقتلني هنا..بُعد الأحباب!</span></p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 مايو 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/579/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!*</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/566</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/566#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 May 2009 21:49:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[البدايات و النهايات]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>
		<category><![CDATA[حكم وفلسفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=566</guid>
		<description><![CDATA[كان &#8220;بعض الظن إثم&#8221; عنواناً لإحدى قصائدي (المشاكسة) كما وصفها أحد الأصدقاء.. أوردتها نقلاً عن الآية الكريمة..التي يساء فهمها كثيراً..فالقصد -كما أوضح المفسرون- أن الظن بعضه إثم وبعضه لا إثم فيه..
تهمّني شخصياً البدايات..وأشك أن أحداً منا لا يدرك أهميتها..وأرى أن البداية هي: المرآة التي ترى بها ما هو ورائك، ثم تضعها في جيبك وتمضي للأمام..

قال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div>
<p>كان &#8220;بعض الظن إثم&#8221; عنواناً لإحدى قصائدي (المشاكسة) كما وصفها أحد الأصدقاء.. أوردتها نقلاً عن الآية الكريمة..التي يساء فهمها كثيراً..فالقصد -كما أوضح المفسرون- أن الظن بعضه إثم وبعضه لا إثم فيه..<br />
تهمّني شخصياً البدايات..وأشك أن أحداً منا لا يدرك أهميتها..وأرى أن البداية هي: المرآة التي ترى بها ما هو ورائك، ثم تضعها في جيبك وتمضي للأمام..<br />
<span id="more-566"></span><br />
قال لاو مؤلف (التاو) إن &#8220;رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة&#8221;.. كما قال أفلاطون &#8220;إن البدايات هي أهم مراحل أي عمل..والصدق هو بداية كل شيء جيد&#8221;.. أما سينيكا فقد اعتبر أن &#8220;أي بداية جديدة تأتي من نقطة انتهاء بدايةٍ سبقتها&#8221;..غير أني أميل أكثر إلى فلسفة الشاعر البريطاني توماس إيليوت من أن &#8220;ما نسميه البداية..هو في الغالب النهاية. وأن تصل لنهاية ما أي أن تصنع بداية لها. النهاية (إذاً) هي من حيث نبدأ&#8221;<br />
وإذا ما عرجنا على رسالة الإسلام الحنيف نجدها بدأت عند &#8220;إقرأ&#8221;..وتأكدت عند &#8220;إقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم&#8221;..<br />
نعم..رسالة بدايتها اقرأ..وأمتها لا تقرأ..! فهل للفَوَات من البداية طريق إلى النهاية أو إلى بداية جديدة للنهاية؟!<br />
هو ليس إلا.. بعض ظن!!<br />
ولا يسيئن الظن بي أحد..فالبداية الجديدة لا تعني البدء من الصفر أو ما قبله..&#8221;البداية&#8221; شيء آخر غير ما نراه اليوم للأسف..<br />
لا أقصد البداية تلك التي نراها في مسؤول ما عندما يحل محل آخر ليطمس ويجبّ معالم ما قبله.<br />
ولا أقصد بالبداية تلك التي تهدم ثم تبني..<br />
كما أنني لا أقصد بالبداية..تلك التي تستنسخ بدايات أخرى ذبلت وبارت..أو تلك التي لا تتعلم من نجاحات وفشل البدايات التي سبقتها..<br />
أستميحكم عذراً.. فما هو إلا..بعض ظن..!!<br />
<span style="color: #993366;"> •	بعض عبث:</span><br />
<span style="color: #008080;">النهايات السعيدة..بانطلاقتها وْعمَدْها<br />
ننطلق منها لْورا..ليش، وتوجّهنا: أمام؟!</span></p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; مايو 2009<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/566/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ترانزيت في سماء &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221;..</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/575</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/575#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 08 May 2009 11:30:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك دبي]]></category>
		<category><![CDATA[البلد البعيد الذي تحب]]></category>
		<category><![CDATA[ترانزيت في سماء]]></category>
		<category><![CDATA[د.، أحمد، خيري، العمري، المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[سفر، خدمات طائرة]]></category>
		<category><![CDATA[طيران الإمارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=575</guid>
		<description><![CDATA[د.أحمد خيري العمري – القدس العربي

ترانزيت في سماء &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221;..
د. أحمد خيري العمري
&#8220;على قلق كأن الريح تحتي&#8221;، أريد أن أركب الريح، أو أسابقها لكي أصل حيث ترقد والدتي في المشفى في الامارات.. الرحلة تستغرق من واشنطون الى دبي تستغرق أكثر من ثلاث عشرة ساعة، و أي &#8220;ترانزيت&#8221; سيعطلني أكثر مما أحتمل..لذا كان طلبي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>د.أحمد خيري العمري – القدس العربي<br />
<img class="alignright" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="د. أحمد خيري العمري" width="120" height="145" /><br />
ترانزيت في سماء &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221;..</p>
<p>د. أحمد خيري العمري</p>
<p>&#8220;على قلق كأن الريح تحتي&#8221;، أريد أن أركب الريح، أو أسابقها لكي أصل حيث ترقد والدتي في المشفى في الامارات.. الرحلة تستغرق من واشنطون الى دبي تستغرق أكثر من ثلاث عشرة ساعة، و أي &#8220;ترانزيت&#8221; سيعطلني أكثر مما أحتمل..لذا كان طلبي الوحيد من وكيل السفريات ان تكون الرحلة مباشرة : بلا ترانزيت !</p>
<p>لكنه لم يكن يدري، كما لم أكن أدري أنا أيضا أن الرحلة كلها ستكون &#8220;ترانزيتا&#8221; بطريقة ما.. ولم أكن أدري وأنا أستقر في مقعدي أن الشاشة المثبتة أمامي ستنقلني إلى ترانزيت لم يكن في بالي ولا حساباتي..</p>
<p>من بين الخيارات في تلك الشاشة كان ذلك الخيار الذي يوضح لك موقع الطائرة من خط سير الرحلة على خريطة تشكل في حالتي العالم بأسره، تجاهلت الأمر في البداية، إذ ما إن تقلع الطائرة حتى تحلق فوق المحيط الأطلسي الذي أسماه أجدادنا بحر الظلمات، و لا أحد يريد أن يتذكر ذلك طول الوقت، خاصة عندما يكون لديه ما يكفيه من الهواجس مختلفة النوع..</p>
<p>قضيت أكثر من نصف الوقت مع كتابي وأوراقي، ولم يخطر في بالي أن أعرف موقع الطائرة لكني لمحت من شاشة مجاورة أننا فوق شمال أوربا.. بعد قليل وجدت أننا فوق أنقرة، وبدأ خط الرحلة (الذي لم أكن قد فكرت فيه قبلها) يتشكل في ذهني.. وبدا لي أن الطائرة تتجه لتحلق فوق العراق.. ذلك البلد البعيد الذي أحب.. ذلك البلد الذي كلما ابتعدت عنه كلما أحببته أكثر.. واشتقت إليه أكثر.. ذلك البلد الذي لن تكون كلمة &#8220;قسري&#8221; لتفسير بعدي عنه.. بل ستبدو كلمة قسري قاصرة ومسطحة لوصف ما حملني وحمل الملايين غيري على اقتلاع أنفسهم من ذلك الوطن الذي صمدوا فيه لعقود صعبة، ثم جاء وقت صار الصمود نفسه يتطلب الصمود..</p>
<p>بصراحة، لم أكن مهيئاً للقاء فوق السحاب مع وطني&#8230; كنت أعتقد أن لقاء كهذا يجب أن يكون مرتبا، بإنذار سابق على الأقل، لكن يبدو أن أهم لقاءاتنا هي التي تكون بلا ترتيب ولا تخطيط..<br />
<span id="more-575"></span><br />
جلست أراقب الشاشة باستسلام،  كنت أتمنى حقا أن لا يحدث اللقاء.. أن تعدل الطائرة من خط سيرها وتمضي إلى خط آخر أبعد، أن يخطفها أحدهم لأي سبب ولا يطلب سوى أن نذهب بعيدا.. شرقا أو غربا، لا فرق.. المهم أن نصل إلى دبي دون أن نمر بذلك الترانزيت الاستثنائي..</p>
<p>لم تختطف الطائرة، بل وجدت نفسي مختطفا – مكمما و مقيدا- للشاشة وهي تقترب رويدا رويداً من المجال الجوي لوطني.. كنت أراقب الصورة الافتراضية للطائرة على الشاشة، وكانت مقدمتها تقترب أكثر فأكثر، و بدت حافتها المدببة كسكين يخترق تلافيف وأحشاء ذاكرتي.. بدت تلك الرحلة العجلى من واشنطون إلى دبي كما لو أنها ستكون رحلة داخل تاريخي الشخصي وغير الشخصي، من هنا بالضبط قبل أن ندخل في المجال الجوي العراقي، من منطقة &#8220;ديار بكر&#8221;، جاءت أسرة والدتي قبل قرون، قبل أن يكون هناك حدود ترسمها بالمسطرة &#8220;المس بل&#8221; القادمة من عاصمة الضباب أيام كانت لا تغرب عن إمبراطوريتها الشمس.. وكانت ديار بكر تضم ذلك الخليط العرقي الذي كان دوما سر القوة والتميز في العراق: مزيج العرب والأكراد والأتراك.. (لا أدري لِم يفترض الآن العكس!).. وعندما جاءت الأسرة إلى بغداد مع السلطان مراد الرابع في القرن السابع عشر تبغددت تماما حتى اندثرت حكاية ديار بكر، و لم يعرف قط ( ولن يعرف قط بطبيعة الحال !) إن كانوا عربا أو تركمانا أو أكرادا.. حتى لو تم فحص أثر السلالة بالحامض النووي لن يؤدي ذلك إلى أية نتيجة، فالمنطقة كلها كانت بوتقة انصهرت فيها الأعراق التي منحت للعراق عزه وقوته أيام كان له ذلك.. شاء قدر خط سير الرحلة أن يجعلني أمرُّ بذلك أولاً قبل أن ندخل المجال الجوي العراقي كما لو أنه يذكرني بحقيقة شخصية وغير شخصية في الوقت نفسه..</p>
<p>دقائق وظهر في الشاشة أننا دخلنا المجال الجوي العراقي، من النافذة نظرت إلى الغيوم وقلت لنفسي إنها غيوم عراقية وإن بدت تشبه سواها.. كنا فوق الجزء الذي لا أعرف إن كان سيبقى أو سينفصل من بلادي والذي أعرف أيضا أني أحتاج إلى ما يشبه التأشيرة إن كنت أريد الدخول و المكوث..</p>
<p>دقائق أخرى وحلقنا فوق الموصل، وأحسست بدمي يغلي منتشيا بالأمر كما سيفعل كل موصلّي يفخر بذلك حتى لو لم يكن قد وطئ أرض الموصل بأطراف قدمه!.. هنا استقر أجدادي بعد مجيئهم من الجزيرة العربية، وهنا ضربوا بجذورهم وإنجازاتهم.. لم يأتوا مهاجرين بالضبط، بل استقدم أول من جاء منهم من قبل الدولة العثمانية التي أرادت أن تكرس المذهب الحنفي وتقويه في مناطق نفوذها.. وكان جدي الأكبر فقيها على المذهب الحنفي في الحجاز، ولهذا السبب أو سواه نجح الأمر وكرس المذهب فعلا، لكن أجدادي الذين نقلوا المذهب الحنفي إلى أهل الموصل أخذوا منهم بالمقابل مذهبهم و&#8221; &#8220;تموصلوا&#8221;" جدا بكل ما في ذلك من نقاط قوة وغير ذلك&#8230; أخذوا منهم ذلك الإحساس بالتميز والتفوق والجدية الذي يميز أهل الموصل عن سواهم والذي يجعلهم يؤمنون أحيانا بأنهم الأفضل في كل الأحوال، و كيف لا وهم يؤمنون أن آدم هبط في الموصل، وأن سفينة نوح استقرت في الموصل و ان القرية التي نفعها أيمانها في القرآن هي الموصل! هذا الإحساس بالتفوق الذي قد يساء فهمه أحيانا هو الذي يجعلهم في الوقت نفسه يملكون الدافع للتميز والتفوق.. وهو الذي يجعلهم يتميزون ويتقنون فعلا.. ويتمسكون بموصليتهم حتى لو كانوا لم يروا الموصل أصلا..</p>
<p>(كنت في العاشرة من عمري ، و لم أكن أذكر أي شيء عن زيارة واحدة قمنا بها للموصل وكان عمري دون الرابعة قطعا، جاء ضيف عربي صديق لوالدي، وتبرعت له بتلك المعلومة: نحن من الموصل لكننا نسكن بغداد!..</p>
<p>نظرت لي والدتي -البغدادية منذ خمسمائة عام كما تقول!- شزرا وشرحت للضيف: والده أيضا ولد في بغداد ولا يتقن غير البغدادية لهجة للحديث، لكنهم لن يكفوا عن قول أنهم من الموصل !..).</p>
<p>لم أعرف الموصل حقا إلا بعد ذلك بسنين طويلة عندما درست في جامعتها، أحببت المدينة دون أن يكون لأصلي ونسبي علاقة بالأمر،لم يكن حبي لها من النظرة الاولى كما حدث مع الشام مثلا ، بل كان حبا عقلانيا جدا ، بالطريقة الموصلية التي تحسب لكل شئ حساب ، انتبهت إلى أن تحفُّظ أهلها الخارجي الذي يعده البعض برودا  يخفي صدقا وإخلاصا نادرا على المدى البعيد، ثم انتبهت إلى أن هذا التحفُّظ لا يعدو أن يكون سورا خارجيا تورثه المدينة لسكانها كجزء من إتقانها الصمود بوجه الغزاة، فهمت أن الكثير من الصفات اللصيقة بأهل المدينة تشكلت عبر هذا الصمود المضيء الذي جعل المدينة قلعة حصينة بوجه الغزو الصفوي، وهو حظ لم يسعف بغداد المنكوبة بموقعها الجغرافي الذي جعلها أكثر انفتاحا وهو ما سهل دخول الغرباء الذين لم ينصهروا حقا في بوتقة التبغدد بل حاولوا إعادة تكوينها بحسب موروثاتهم التي جلبوها معهم شرقا أو غربا..</p>
<p>في الموصل، في سنتي الجامعية الوحيدة فيها، صارت لي الفرصة لترك طبقتي الاجتماعية التي ولدت فيها والنزول إلى هموم الناس الحقيقيين الأكثر بساطة والأقل تعقيدا..</p>
<p>هناك في الموصل، تعرفت على زملاء لي يتشارك عشرة منهم في إيجار شقة واحدة، كل خمسة ينامون في غرفة، و يتشاركون في مدفأة واحدة (في الزمهرير الموصلّي) بحيث تبقى المدفأة لمدة ساعة في كل غرفة بالتناوب.. لم يكن ممكنا بالنسبة لي أن أنسجم مع طبقتي الأصلية في بغداد عندما أعود في عطلة نهاية الأسبوع، حيث كان اصدقائي يمارسون تناوبا من نوع آخر : الذهاب إلى نادي العلوية في جمعة ونادي الصيد في الجمعة التالية..!</p>
<p>سوسيولوجيا الموصل، إذن، أعادت تكوين سايكولوجيتي! (أو ربما جعلتها أقرب لما يجب أن تكون).. وهكذا تفعل المدن العريقة بك دوما عندما تفهم سر عراقتها وقوتها (وليس عندما تتغنى بالأناشيد والقصائد الفارغة في حبها).. إنها تجعلك تفهم سر قوة المدن أو ضعفها.. وبالتالي تفهم سر قوتك أو ضعفك..</p>
<p>(ربما  كانت &#8220;عواطفي المقننة&#8221; هي حصتي من الإرث الموصلّي في عروقي، حيث التقنين في الموصل هو نتيجة لتجارب حضارية متراكمة، بينما اللاتقنين هو الصفة البغدادية الأكثر ظهورا و الذي هو الآخر نتيجة لتجارب حضارية مختلفة: اللاتقنين في كل شيء.. حبا أو كرها، أنه إما  منتهى الرعاية أو قصر النهاية، بلا منزلة بين المنزلتين!)</p>
<p>على الشاشة كان الطريق إلى بغداد يبدو واضحا، الأربعمائة كيلومتر التي تركت بصماتي عليها في كل مرة نزلت إلى بغداد أو صعدت فيها إلى الموصل في تلك التجربة التي تبدو الآن كما لو كانت تدريبا مبكرا وبسيطا على الغربة التي سأحترفها لاحقا كما ملايين العراقيين الذين عاشوا لعقود في منزل واحد وحي واحد ومع نفس الأصدقاء والجيران.. ثم صاروا يبدلون عناوينهم كل ستة أشهر من مدينة إلى أخرى ومن حي إلى آخر.. بدا لي أن الشاشة تحكي نسخة أخرى من&#8221; قصة مدينتين&#8221; ، على ارتفاع 37 ألف قدم..</p>
<p>أفهم جيدا أن أهل الموصل قد لا يستسيغون &#8221; تبغدد&#8221; من ترك الموصل وسكن بغداد، وأنهم لن يغفروا ولن ينسوا  قط كيف أن لساني  -على سبيل المثال- قد تبغدد ولم يعد فيه أي أثر من &#8220;القاف&#8221; الموصلية المميزة..  ربما لأنهم لم يقتربوا بما فيه الكفاية من &#8220;قصة مدينتين&#8221;.. لا أقصد هنا رواية تشارلز ديكنز، بل &#8220;قصة مدينتين&#8221; التي تعيش في كل من ورث قيم المدينتين العريقتين.. لا أقصد هنا بالإرث مجرد الانتساب، فكم من متمسك بلهجة مدينته باع كل وطنه جملة وتفصيلا، بل أقصد فهم ووعي إرث هذه المدينة والحرص على قيمها.. عندما يمتزج إرث المدينتين العريقتين معاً، تصير &#8220;قصة مدينتين&#8221; هذه ملحمة للبحث عن المعاني حتى في الأشياء اليومية الصغيرة.. بل يصير التنافس بين قيم المدينتين داخل &#8220;الوارث&#8221;  دافعا ومحركا للإبداع  والإتقان..</p>
<p>وأنا في ذلك الترانزيت في السماء بين الموصل وبغداد، تذكرت &#8220;قصة مدينتين&#8221; التي كانت والدتي تتندر أنها عاشتها في يوم واحد.. كانت تقصد رحلة مكوكية قامت بها بين بغداد والموصل من أجل أن تجلب لي بعض الأغراض عندما درست في الموصل.. كان ذلك &#8220;تدليلا بغداديا&#8221; قامت به والدتي لوحيدها، كما تقوم الأمهات في بلادنا بلا حدود أحيانا، لم أكن &#8220;ابنها المفضل&#8221; كما يقال بل كنت بطريقة ما &#8220;الوحيد الذي توسمت فيه أن يحقق حلمها الغامض الذي لا تعرف كنهه هي بالذات&#8221;.. لم يكن تدليلها دعما للذكر بطريقة تقليدية، بل كان دعما وإسنادا يفوق ذلك بكثير.. أقول ذلك وأقر بخطورته، فالمسافة بين ذلك وبين الإفساد قد تكون غير محسوسة.. قصة نجاتي من هذا (إن كنت نجوت تماما!) ليس هنا مجال طرحها، لكني أعرف تماما أن بعض أهم ما أمتلكه جاء من هذه المنطقة الخطرة التي يختلط فيها الدعم والإسناد بالتدليل الذي قد يؤدي إلى الإفساد..</p>
<p>(أخذتني مرة من المدرسة إلى المتحف العراقي، أذكر تماما انه كان يوم خميس، و كنت في التاسعة أو دونها، في قاعة الفن السومري وأمام واجهة زجاجية لبعض المنحوتات وقفنا وأشارت إلي: ما الذي تراه مميزا في هذا ؟..</p>
<p>كان مجسما منحوتا لعربة صغيرها تجرها ستة خيول.. كطفل في التاسعة وجدت أن الخيول الستة هي أكثر ما يثير اهتمامي.. فقلت فورا: الخيول؟</p>
<p>خيبت أملها!&#8230; قالت لي: انظر كم هي صغيرة هذه الخيول والعربة، ورغم صغرها فهي متقنة.. وهذا أصعب من نحت تلك التماثيل الكبيرة في القاعات الأخرى.. بل إنهم ما كانوا سيتمكنون أصلا من نحت ما هو كبير إن لم يتقنوا ما هو صغير..)</p>
<p>اهتمامها بالتفاصيل الصغيرة &#8211; كان ولا يزال -جزءا أساسيا من نظرتها لكل شيء، بالذات من نظرتها النقدية لكل شيء، تلك النظرة النقدية التي كثيرا ما تصل حدود الصدام عندما يتعلق الأمر بالأشخاص.. الأمر بالنسبة لها  ينتهي بالأسود أو الأبيض.. ( والأسود غالبا !)</p>
<p>بطريقة ما، أخذت منها هذا: أخذت علاقة الجزء بالكل، و التفاصيل الصغيرة بالكليات الكبيرة، سواء كنت أكتب عن آية قرآنية كريمة .. أو عن مشاهدة يومية لحدث قد يبدو عاديا، أو عنها شخصيا، فإن كل ذلك لا بد أن يمر بذلك الربط الذي يمنح للتفاصيل معنى جديداً ومختلفاً.. إن كنت أمتلك أية ميزة على الإطلاق فإن هذا ربما يكون الأهم..</p>
<p>من والدي أظن أنني ورثت الدأب والإصرار اللحوح، ذلك الدأب الذي جعل أحد أصدقائه يقول مازحا &#8220;ما ضاع حق وراءه خيري ..&#8221;.. ولولا هذا الدأب لبقي ما أخذته عن والدتي مجرد أفكار وملاحظات وتأملات في أحسن الأحوال لا تتحول إلى مشروع حقيقي..</p>
<p>(ولم يكن ممكنا لذلك كله أن يكون مجديا لولا اقتراني بتلك المرأة- البوصلة التي كانت أهم ما حدث لي منذ الإسلام.. والتي سأبقى أقول إني لم أنتج أي شيء قبلها&#8230; والتي كانت هي الأخرى نتيجة مباشرة لملحمتين.. لطبعة أخرى من &#8220;قصة مدينتين&#8221;.. وبإحداثيات مختلفة قليلا.)</p>
<p>بغداد إذن، ممثلة في أمي البغدادية منذ خمسة قرون أعطتني هذه الرؤية التي تربط الجزء بالكل، و&#8221;الموصل&#8221; ممثلة بأبي أعطتني الدأب وهذا الإحساس اللحوح بضرورة الإنجاز، بكون &#8220;شجرة الأسرة&#8221; وجذورها العريقة ونسبها ليست إلا مسؤوليات إضافية يجب أن نكون على قدر تحملها.. وإلا  تحولت – كما حدث فعلا مع الكثيرين من أفراد أسرتي من الجهتين ومن سواهم- إلى سبب أجوف للغرور و التعالي الفارغ على الآخرين بالذات .. بل وإلى عذر لعدم الإنجاز او الإنجاز الخاطئ.. ( البعض منهم ، أقولها بلا تردد ، لا يستحق سوى المصحة ! )</p>
<p>وبين بغداد والموصل، كما بين كل مدينتين عريقتين، يمكن لـ&#8221;قصة مدينتين&#8221; أن تكون ملحمة تجعل حياتنا تثمر حقا.. أن تساهم في جعل كل منا &#8220;شجرة مثمرة&#8221; بدلا من أن نستظل بشجرة نسب ليست &#8220;لا تسمن ولا تغني من جوع&#8221; فحسب بل قد تتحول ثمارها إلى سم زعاف إذا استخدمت كمخدر يلهينا عن مواجهة ما يجب مواجهته..</p>
<p>بدت لي الفكرة الأخيرة ملخصا ليس لتاريخي الشخصي.. بل لتاريخ أمتنا كله بطريقة ما.. فقد تحول تاريخها العظيم عند البعض إلى وسيلة للخدر وللتهرب من مواجهة الحاضر وتحمل أعبائه.. هل يمكن أن يكون ذلك صدفة، أن يمر ذلك كله في بالي وأنا فوق الرقعة الجغرافية التي فيها أهم ثمار نهضة الحضارة الإسلامية.. هل يمكن أن يكون ذلك صدفة؟ أن تكون عاصمة دولة الخلافة هي التي تواجه ما تواجهه اليوم مما لا أطيق الخوض فيه في هذه اللحظة..؟ هل هذه الرحلة مباشر من واشنطون إلى دبي حقا أم أنها رحلة ترانزيت في تاريخ مستمر؟ هل هي رحلة مباشرة أم أنها رحلة ترانزيت بكاملها في ذلك التداخل الحتمي بين ما هو شخصي وحميم وبين ما هو تاريخي وجماعي.. بين التفاصيل الصغيرة وبين الصورة الكاملة..</p>
<p>دقائق وصرنا فوق بغداد..</p>
<p>(آه بغداد.. أزم على شفتي وأنا لا أرى سوى الغيوم التي تغطي سماءك.. أحبس دمعة سرية أحاول كثيرا أن أقمعها ولكنها تستطيع أن تقمعني في الكثير من الأحيان.. بغداد.. ثلاث سنوات على الرحيل والغربة.. ربما ليس عدد السنوات كبيرا بالنسبة لعمري.. لكنه أكثر من ربع عمر أولادي.. وأكثر من نصف عمر صغيرتي أروى.. بغداد.. قرار الرحيل كان صعبا.. لكني لم أدرك قط كيف أن ما هو أصعب من الرحيل سيكون قرار العودة المؤجل دوما.. ثلاث سنوات فقط ولكن العالم كله تبدل فيها.. عالمي بالذات تغير بطريقة ما كنت أتخيلها يوم رحلت عنك..)</p>
<p>رحبت بي بغداد بطريقتها: ما إن صرنا فوقها حتى دخلت الطائرة في مطبات جوية.. أنيرت الأضواء الحمراء وتراكضت المضيفات وطلب الكابتن أن نشد الأحزمة.. ابتسمت في سري رغم الدمعة المقموعة.. وددت لو أقول لهم أن لا يقلقوا.. لا بد أن سماء العراقيين مثلهم: إنهم يثورون بسرعة ويرعدون،  ولكنهم في الغالب &#8220;يخمدون بسرعة&#8221;، وعندما يخمدون يتكشف مزاجهم الناري عن قلب في منتهى الطيبة.. ( سيقول الجزء الموصلّي مني إن ذلك في الحالتين يحتاج الى تقنين! )..</p>
<p>تساءلت في سري إن كانت هذه المطبات البغدادية تحية لي من بغداد.. أو عتباً.. أو لوماً&#8230; تساءلت إن كانت رسالة حب لي على الطريقة البغدادية.. تساءلت إن كانت هذه الرسالة تحمل توقيع &#8220;المنصور&#8221;[i] حيث ولدت وحيث عملت وحيث لا تزال لافتة عيادتي موجودة في مكانها دون أن أكون أنا.. ربما كانت هذه المطبات تحمل توقيع ساحة الحرية حيث مرطبات الفقمة التي ولد ابني بعد أن جلبت لأمه نوعها المفضل &#8220;بالفستق..!&#8221;.. ربما كانت تحمل توقيع الصليخ حيث &#8220;كلية بغداد&#8221; الثانوية الأعرق التي أشعر أن جزءا مني ما زال فيها بطريقة ما، أتناقش مع آزر وأمير وأحمد ونور الدين وعلاء وجمال ونحل مشاكل العالم كله بثقة أبناء السادسة عشرة بعقولهم ( لا يوجد اثنان منهم اليوم في بلد واحد! و لكن رحلة الترانزيت هذه جمعتهم في ذاكرتي)..</p>
<p>ربما كانت الرسالة من &#8220;زيونة&#8221;.. من جامع &#8220;القزازة&#8221;.. أو من جامع &#8220;الزهاوي&#8221; في ساحة الأندلس.. (ستكون رسالة عتب حتما..).. ربما كانت من &#8220;بارك السعدون&#8221;.. من بيتي الذي لم يكن البيت الأفخم ولا الأضخم، ولكنه كان بيتي.. كان &#8220;البيت&#8221;.. وبعده لم تعد المنازل إلا شققا مستأجرة (هاتفني برايان: هل أنت في البيت حتى نتحدث عبر النت؟.. قلت له دون تفكير: البيت؟؟ طبعا لا! أنا في هذه الشقة المستأجرة..).. وكانت بعض هذه الشقق المستأجرة أكثر أمانا &#8211; لي ولأولادي &#8211; من بيتي.. وكان بعض أصحابها أكثر حنوا علي من أهلي.. ولكن ذلك البيت يبقى &#8220;البيت&#8221;..</p>
<p>ربما كانت تلك المطبات هي من &#8220;أفياء النخيل&#8221;.. تمتد وتطول حتى تصلني وأنا في الطائرة فوق الغيوم.. تجعلني أقول مع لميعة[ii]  في غربتها &#8220;بعيد فَيّ النخل&#8230; والغرََّبوك بعاد&#8221; ( بعيدة هي أفياء النخيل.. لكن  من غرّبك أيضا بعيد)..</p>
<p>ربما في النهاية كانت مجرد مطبات، مجرد ظاهرة فيزيائية  لا علاقة لها بكل تداعياتي الشعرية.. ربما كانت بغداد (مثل كل المدن العريقة) لا تكترث حقا لمن يغادرها وقت الأزمة.. لأنها لا بد أن تنهض ولو بعد حين، رغما عن كل توقعاتنا وتوقعاتهم ومخططاتنا ومخططاتهم.. ربما يكون &#8220;الحين&#8221; بعيدا جدا.. لكنه لا بد أن سيأتي..</p>
<p>كما كل مرة، قلت لنفسي إني عائد إلى بغداد ولا بد.. بالضبط &#8220;وعدتُ&#8221; نفسي أني سأحاول ذلك.. أني في أقرب فرصة سأمنح الفرصة لجذوري أن تمتد في تربتها الأصلية.. أن لا أموت غريبا في بلاد غريبة.. وأن لا يدفنني غرباء لم يعرفوني منذ طفولتي..</p>
<p>وعدتُ نفسي أني سأعطي نفسي تلك الفرصة: فرصة أن أدفن بالقرب من والدي.. ربما كتعويض عن حقيقة  أني لم أتمكن من زيارته في قبره منذ أن دفنته ( بسبب مرور الطريق  إلى المقبرة في مناطق ساخنة اعتبرت كجبهة قتال رغم أنها في بغداد).. بلى ، لقد زرته  مرة واحدة فقط ..يوم دفنَا بالقرب منه ابن خالتي المقتول ظلماً.ظلماً.ظلماً&#8230;</p>
<p>لم يكن ذلك عقلانيا على الإطلاق: أعرف جيدا أنه لا أهمية لجغرافية الدفن بقدر أهمية تاريخية الإنجاز.. لكن أمام حقائق كبيرة كالموت ربما التفكير لا يكون عقلانيا جدا.. خاصة عندما تكون في رحلة ترانزيت على ارتفاع 37 ألف قدم تواجه فيها تاريخك كله.. (و هل حياتنا الدنيا في النهاية إلا رحلة ترانزيت من المهد إلى اللحد ولكنها رحلة ترانزيت تحدد موقعك الأبدي اللاحق..؟)..</p>
<p>انحرفت الطائرة باتجاه معين وزادت حدة المطبات كما لو أن بغداد تعترض على اتجاه الانحراف&#8230; وربما كان الأمر لا معنى له إطلاقا لكن خيالي الذي يربط الجزء بالكل مولع بإيجاد المعاني..</p>
<p>حملت كل ذلك إلى من زرعه أصلا في داخلي: إلى والدتي التي وضعوا لها حديدا ليجبر كسرها.. وهم لا يعلمون أن معدنها الحقيقي أصلب من أي حديد يمكن لهم استعماله..</p>
<p>هي الآن بخير والحمد لله، لكني أطلب منكم أن تدعوا لها بالشفاء العاجل كطفل مذعور يخشى أن لا يعود حضنها مضمونا كما كان دائما..</p>
<p>شيء آخر أخير: أعتذر من قرائي في دولة الإمارات الحبيبة الذين تربطني بهم آصرة استثنائية لأني مررت دون الاتصال -بكل ما يمثل ذلك من إهانة لكرمهم وضيافتهم- فقد كان مروري عاجلا وشبه سري لكل الظروف الشخصية السابق ذكرها، عذري الوحيد أني آتي لأزورهم فعلا مع كل سطر أخطه ..هم وكل قرائي الآخرين سواء كانوا في أرض الحرمين التي أودعت قلبي أمانة عند حمامة في حرمها الشريف ، أو بيروت التي تخرج دوما من رمادها، أو المحروسة مصر بقاهرتها واسكندريتها و شرقيتها، أو بلد المليون شهيد ، أو أولئك الذين يعلموننا فن الحياة في سجون الاحتلال.. أو أولئك الذين احتضنوني  بلا حدود في جنة الأرض بلا خلاف: الشام..</p>
<p>و طبعا  قرائي العراقيين  في ذلك البلد البعيد الذي سأظل أحب[iii] &#8230;</p>
<p>و الذين يعاملونني بالضبط كما هو متوقع منهم : إما منتهى الرعاية أو قصر النهاية..</p>
<p>و  الذين سأظل احبهم ، ليس بالرغم من ذلك ،..بل ربما بسبب ذلك..</p>
<li><span style="color: #888888;">[i] المنصور : منطقة في بغداد- الكرخ ، اطلقت على اسم الخليفة العباسي ابي جعفر المنصور الذي بنى بغداد.</span>
<p><span style="color: #888888;">[ii] لميعة عباس عمارة : شاعرة عراقية من جيل الرواد في الشعر الحديث. صارت تجمع بين الفصحى و العامية منذ عقد السبعينات. تعيش غربتها في سان دييغو – كاليفورنيا..</span></p>
<p><span style="color: #888888;">[iii] &#8220;البلد البعيد الذي تحب&#8221; عنوان لمجموعة قصصية لكاتبة عراقية رائدة هي ديزي الأمير.. أستعير عنوانها هنا وأستميحها العذر..</span></li>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/575/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقطع غنائي: ترحل &#8211; محمد الهاشمي (حصري)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/522</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/522#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 05:45:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقاي]]></category>
		<category><![CDATA[مقطع غنائي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي mp3]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي يغني ترحل يا أغلى]]></category>
		<category><![CDATA[أغنية حصرية للشاعر و الإعلامي]]></category>
		<category><![CDATA[ترحل فرقة الإخوة البحرينية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=522</guid>
		<description><![CDATA[
هذي مجرد هدية أتمنى أعوض بها عن غيابي الطويل عن جمهوري الحبيب، أتمنى أن تقبلوها بكل ود
هدية جديدة من الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي لزوار الموقع وحصريا
مقطع من أغنية ترحل لفرقة الإخوة البحرينية وهي إحدى الأغاني المفضلة لدى محمد يقدمها لنا بصوته وتوزيعه

للاستماع:

للتحميل:
ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة RealAudio)
ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة mp3)
للتحميل على جهازك اضغط [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/fantasyhope.jpg"><img class="alignright" title="محمد الهاشمي" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/fantasyhope.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="96" height="120" /></a></p>
<blockquote><p>هذي مجرد هدية أتمنى أعوض بها عن غيابي الطويل عن جمهوري الحبيب، أتمنى أن تقبلوها بكل ود</p></blockquote>
<p>هدية جديدة من الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي لزوار الموقع وحصريا</p>
<p>مقطع من أغنية ترحل لفرقة الإخوة البحرينية وهي إحدى الأغاني المفضلة لدى محمد يقدمها لنا بصوته وتوزيعه</p>
<p><span id="more-522"></span><br />
للاستماع:<br />
<object classid="clsid:cfcdaa03-8be4-11cf-b84b-0020afbbccfa" width="400" height="100" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm" /><embed type="audio/x-pn-realaudio-plugin" width="400" height="100" src="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm"></embed></object><br />
للتحميل:<br />
<a href="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm">ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة RealAudio)</a></p>
<p><a href="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.mp3">ترحل &#8211; محمد الهاشمي (بصيغة mp3)</a></p>
<p>للتحميل على جهازك اضغط على زر الفأرة الأيمن واختر حفظ باسم..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/522/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
<enclosure url="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.rm" length="454810" type="audio/x-pn-realaudio" />
<enclosure url="http://molhum.com/blog/audio/tr7l_hashimi.mp3" length="857132" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>مارسيل في دبي لأجل فلسطين + مقطوعة موسيقية &#8211; مارسيل خليفة</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/447</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/447#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Nov 2008 10:37:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقاي]]></category>
		<category><![CDATA[Marcel Khalife]]></category>
		<category><![CDATA[مارسيل خليفة]]></category>
		<category><![CDATA[إغاثة أطفال فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[النادي العربي الفلسطيني بالجا]]></category>
		<category><![CDATA[حفل موسيقي في دبي للفنان مارسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=447</guid>
		<description><![CDATA[
الخليج &#8211; دبي:

أحيا الفنان اللبناني مارسيل خليفة وفرقته الموسيقية مساء أمس الأول بالنادي العربي الفلسطيني بالجامعة الأمريكية بدبي، حفلا غنائيا يخصص ريعه لمصلحة جمعية إغاثة أطفال فلسطين.

الحفل رعته قناة صانعو القرار وهو الثاني لمارسيل في الإمارات بعد حفله في أبوظبي منذ عدة أيام.
بدأ الحفل بكلمة الإعلامية ميسون عزام من قناة العربية، تلتها كلمة أمين الحاج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone" title="الموسيقي والفنان اللبناني مارسيل خليفة خلال حفل قدمه وفرقته في الجامعة الأميركية في دبي." src="http://assafir.com/Photos/Photos10-11-2008/95920-2.JPG" alt="" width="350" height="236" /></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">الخليج &#8211; دبي:</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">أحيا الفنان اللبناني مارسيل خليفة وفرقته الموسيقية مساء أمس الأول بالنادي العربي الفلسطيني بالجامعة الأمريكية بدبي، حفلا غنائيا يخصص ريعه لمصلحة جمعية إغاثة أطفال فلسطين.</span></p>
<p><span id="more-447"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">الحفل رعته قناة صانعو القرار وهو الثاني لمارسيل في الإمارات بعد حفله في أبوظبي منذ عدة أيام.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">بدأ الحفل بكلمة الإعلامية ميسون عزام من قناة العربية، تلتها كلمة أمين الحاج رئيس النادي العربي الفلسطيني بالجامعة، الذي أشاد بالدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحرصه على تقديم يد العون للفلسطينيين في كل مكان، مشيرا إلى أن هذا الحفل كان مخصصاً لتكريم كبار الشخصيات ومن بينهم الشاعر محمود درويش، لكن وفاته حالت دون ذلك ليأتي رفيق دربه ليكمل المشوار. كما أكدت ضحا الوزني من جمعية إغاثة أطفال فلسطين، أن الجمعية مند إنشائها عام 1991 وفرت العلاج والدعم لأكثر من 1200 طفل داخل فلسطين وفي الشتات كما أرسلت القوافل والمستلزمات الطبية، وساهمت عبر فرعها في الإمارات في علاج نحو 20 طفلا في حاجة إلى مساعدة.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">وصرح مارسيل خليفة في كلمة قصيرة قبل الغناء أن وجوده في الحفل جاء لهدفين الأول هو إهداؤه لتوأم روحه الراحل محمود درويش، والثاني تقديم شيء ولو بسيطاً لأطفال فلسطين، وبعد ذلك أسعد الحضور بأغانيه الشهيرة “أمي” و”جواز سفر” و”عصفور” التي أهداها إلى كل سجين فلسطيني في السجون “الإسرائيلية” وكل مسجوني الفكر العربي.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">شارك مارسيل العزف ابناه رامي على البيانو، وبشار على الإيقاع، وشاركته الغناء المطربة أميمة الخليل. </span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 12pt; font-family: 'Arabic Transparent';">حضر الحفل كبار الشخصيات الفلسطينية بالدولة وعلى رأسهم سفير فلسطين لدى الإمارات الدكتور خيري العريدي، وقنصلها العام حسين عبد الخالق.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/BzVVMv9tCaE&amp;hl=en&amp;fs=1" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/BzVVMv9tCaE&amp;hl=en&amp;fs=1" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/447/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى من يهمه أمره &#8211; محمد الهاشمي</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/425</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/425#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Oct 2008 03:47:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[قصائد]]></category>
		<category><![CDATA[قصيدة سياسية فصيحة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى من يهمه أمره]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر محمد الهاشمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=425</guid>
		<description><![CDATA[
أفصح
لعل الصفح يأتي بعد إفصاحك
وقم
وردد الجملة حتى يسمعوك
أضح
ففي الوضوح عتق أرقابٍ.. فكيف برقبتك
ما علموك..وفهموك؟
بأن في قول الصراحة راحةٌ
أفصح ..أضح
لا فض فوك
 
قالوا عليك..وصنفوك
أنت الشريف الغرّ ذو الحال الضعيف..وعيّروك
أنت البسيط الفذ.. لما دمّروك وبعثروك
أنت المواطن في حسابات الديون..وسلفوك
أنت الذي لا يملك الخبز..وهم من أطعموك
أنت الذي لاشيء..إلا إن رأوك..وصوروك
أفصح أضح
حتى إذا ما قلت..قلت
استحقروك
وكذبوك
وقوّلوك القول حتى كفّروك
أضح
هل أنت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/n1168188067_30148923_3469-copy.jpg"><img class="size-full wp-image-426 alignright" title="الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/n1168188067_30148923_3469-copy.jpg" alt="الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي" width="108" height="119" /></a></p>
<p><strong>أفصح<br />
لعل الصفح يأتي بعد إفصاحك<br />
وقم<br />
وردد الجملة حتى يسمعوك<br />
أضح<br />
ففي الوضوح عتق أرقابٍ.. فكيف برقبتك<br />
ما علموك..وفهموك؟<br />
بأن في قول الصراحة راحةٌ<br />
أفصح ..أضح<br />
لا فض فوك<br />
<span id="more-425"></span></strong> <strong><br />
قالوا عليك..وصنفوك<br />
أنت الشريف الغرّ ذو الحال الضعيف..وعيّروك<br />
أنت البسيط الفذ.. لما دمّروك وبعثروك<br />
أنت المواطن في حسابات الديون..وسلفوك<br />
أنت الذي لا يملك الخبز..وهم من أطعموك<br />
أنت الذي لاشيء..إلا إن رأوك..وصوروك<br />
أفصح أضح<br />
حتى إذا ما قلت..قلت<br />
استحقروك<br />
وكذبوك<br />
وقوّلوك القول حتى كفّروك<br />
أضح<br />
هل أنت مرتزقٌ..عميلٌ خائنٌ.. &#8220;يلعن ابوك&#8221;<br />
أضح.. وأفصح<br />
نحن نعرف ما تريد<br />
ولا نريد<br />
أشعلت أفران الخيانة..ثم ذوّبت الحديد<br />
واحذر بأن تستغفر الله على ما قلته<br />
ذنب شديد<br />
إن أبعدوك إلى البعيد<br />
فقل أنا الخائن..قل هل من مزيد<br />
أما همُ.. من بعدك الأبطال..في وطنك<br />
وأرباب الولاء<br />
والانتماء<br />
بل أنهم تعريف مصطلح المواطنة والشرف<br />
أفصح أضف..<br />
إن كنت يوماً قد نشلت جيوبهم<br />
أو إن كشفت الستر عن عيوبهم<br />
لا لا تخف..<br />
حاشا عليهم بعد ذا أن يتركوك<br />
أو يذبحوك<br />
فالذبح فيه راحتك<br />
والموت للجبناء إن هم ساعدوك<br />
هم خائنون ومبعدون<br />
إذا تذكروا اسمك الملعونَ أو هم أشفقوا<br />
حتى إذا هم ما ازدروك ولا بصقوا عليك وحقّروك<br />
هم خائنون ومبعدون<br />
لابد أن تجترّ آلام الهزيمة كل يوم<br />
لا بد أن تشاهد الكابوس عينه..في المنام.. وأي نوم<br />
هم لسعة الدبور في خدك بعد الصفعة الحمقاء<br />
هم كل خازوق&#8230;وباسورة.. وهم في كل داء<br />
هم كل ذنبٍ إقترفت محته عنك يد السماء<br />
أفصح أضح<br />
سحقاً لكل الأشقياء..<br />
هم هؤلاء.. من خيروك على البغاء.. أو أن تكون من الإماء<br />
بدلاً من النفي البغيض.. من البلاء<br />
والاتقياء الأنقياء.. هم الذين استجوبوك<br />
وقوّلوك<br />
وكفروك وعذبوك<br />
أفصح أضح..<br />
فلعل شيئاً كنت قد أخفيته<br />
أوضح..فما وضحته<br />
لاشيء مما يعرفون<br />
ويحسبون<br />
لاشيء مما يشربون ويلعقون<br />
لاشيء في عرف الحسابات السويسرية.. في عرف البطون<br />
لاشيء إلا أنك المستاء مما يفعلون<br />
لا شيء إلا أنك الوطنية التي يكرهون<br />
هذا المواطن أنت؟ سحقاً<br />
وحدهم مواطنون</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/425/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النهضة المجهضة: قوة العامل السلبي</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/418</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/418#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2008 18:34:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام وعلم نفس]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة المجهضة: قوة العامل الس]]></category>
		<category><![CDATA[د.أحمد خيري العمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=418</guid>
		<description><![CDATA[2008-10-02
د.أحمد خيري العمري*
رد فعل الإنسان، عموماً، تجاه ما هو سلبي لا يتساوى مع رد فعله تجاه ما هو إيجابي. فقانون الفعل ورد الفعل يتضخم عندما يكون الفعل سلبياً، مقارنة بالقانون نفسه عندما يكون الفعل إيجابياً.
ردّ الفعل المتحيز هذا، المعروف في علم النفس باسم «التحيز السلبي» «Negativity Bias»، قد يتمظهر أحياناً في الاهتمام البالغ الذي يوجهه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div class="wp-caption alignright" style="width: 130px"><img alt="د. أحمد خيري العمري" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" title="د. أحمد خيري العمري" width="120" height="145" /><p class="wp-caption-text">د. أحمد خيري العمري</p></div><br />
2008-10-02<br />
د.أحمد خيري العمري*<br />
رد فعل الإنسان، عموماً، تجاه ما هو سلبي لا يتساوى مع رد فعله تجاه ما هو إيجابي. فقانون الفعل ورد الفعل يتضخم عندما يكون الفعل سلبياً، مقارنة بالقانون نفسه عندما يكون الفعل إيجابياً.<br />
ردّ الفعل المتحيز هذا، المعروف في علم النفس باسم «التحيز السلبي» «Negativity Bias»، قد يتمظهر أحياناً في الاهتمام البالغ الذي يوجهه الناس، لأخبار الكوارث والفواجع، مقارنة باهتمامهم بالأخبار الإيجابية واستثمار وسائل الإعلام لذلك، وما نلاحظه شخصياً في مثال معروف يسوقه دارسو علم النفس ممن نحتوا مفهوم «التحيز السلبي»، وهو أن رد فعلنا (التقليدي) تجاه خسارة مبلغ من المال، لا يمكن أن يقارن برد فعلنا تجاه (ربحنا) المبلغ ذاته، أو أن مرورنا بتجربتين واحدة سلبية والأخرى إيجابية في فترة واحدة لن يكون متعادل الأثر، بل إن الأثر السلبي على الأغلب هو الذي سيكون أقوى. أو معلومة سلبية عن شخص لا نعرفه ستترك أثرا أقوى من معلومة إيجابية عن الشخص نفسه. وبعض الدراسات تشير إلى أن العامل الإيجابي يجب أن يكون مضاعفاً خمس مرات ليحظى برد فعل مساوٍ لرد فعل العامل السلبي.<br />
<span id="more-418"></span><br />
هذا التحيز الإنساني للتفاعل مع ما هو سلبي ظاهرة إنسانية معروفة، ولها إشارات قرآنية كثيرة، وسواء أكانت أصيلة داخل النفس البشرية، أم أنها ناتجة عن ظروف معينة تشكل هذا التحيز، فإن الظاهرة موجودة، وهي عالمية وعريقة.<br />
على المستوى الفردي، أعتقد شخصياً أن (الوعي بالأمر) -بحد ذاته- يكون أحياناً كفيلا بفتح الباب للخروج من هذا (التحيز)، كما مع أية مشكلة نفسية يكون تشخيصها جزءاً أساسياً من علاجها.. وهذا يخص الأفراد طبعاً، ويكون الأمر مرتهناً «بوعي» خاص يشكلهم ويتمكنون عبره من التخلص من هذا التحيز.<br />
لكن الأمر أعقد بكثير عندما يتجاوز الأفراد إلى الأمم.. وعندما يكون من يتأثر به، ليس عقل شخص واحد وانفعاله وسلوكه، بل «عقل جمعي» يتمثل في رؤية جمعية وسلوك جماعي لمجتمع وأمة كاملة.<br />
هل يمكن هذا؟ إنه يمكن لأن مثاله (الحي؟!) موجود ومتجسد فينا.. في تاريخنا وفي وجودنا كله الذي كان فيه «عقلنا الجمعي» منحازاً في تفاعله، للعامل السلبي.. وكان هذا الانحياز ينتج دوماً سلبية في الرؤية وسلبية في السلوك وسلبية في واقع لا يمكن لاثنين أن يختلفا في تدنيه وسلبيته.<br />
ما الذي يعنيه هذا؟ وكيف يتعامل «العقل الجمعي» لمجتمع كامل بتحيز تجاه العوامل السلبية؟ وما هي أصلاً هذه العوامل السلبية؟ لا أقصد هنا، طبعاً، ذلك النوع من العوامل السلبية التي يشترك فيها البشر كلهم: مثل الكوارث والفواجع والخسائر عموماً، بل أقصد العوامل السلبية التي تشارك مع سواها في تكوين ثقافتنا ورؤيتنا للعالم، التي تشكلت -تراكمياً- عبر القرون، والتي أسهم «التراث» في تكوين أركان مفتاحية فيها.<br />
ولا أقصد بالتراث هنا النص الديني الصالح لإصلاح كل زمان ومكان، بل أقصد فهماً معيناً لهذا النص وقراءة تاريخية له ارتبطت بظروف زمانها ومكانها، ولكن تعامل الناس معها منحها القداسة أيضاً، بدلاً من أن يقصر هذه القداسة على النص نفسه.<br />
ولا أنكر أيضاً، أن لدينا، في التراث نفسه، قيماً شديدة الإيجابية، وصالحة لتستثمر استثمارا مستديما.. لكن المشكلة في الأمر أن ظاهرة التحيز للعامل السلبي التي مر ذكرها، ستوجه التفاعل الإنساني مع هذا التراث بعيداً عن قيمه الإيجابية، وباتجاه ما فيه من قيم سلبية.<br />
لدينا مثلاً، ضمن ما هو إيجابي في موروثنا، قيم شديدة الفعالية تدور حول محور مسؤولية الإنسان وموقعه كخليفة في الأرض، وهي قيم مستندة إلى نصوص ثابتة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها.<br />
ولكنْ، في الوقت ذاته، هناك، ضمن التراكم التراثي نفسه، قيم شديدة السلبية، وتعتمد إما على فهم «اجتزائي» لنصوص ثابتة من دون ربطها ببقية النصوص، وإما على نصوص ضعيفة وأحيانا موضوعة أصلاً.<br />
فمقابل القيم الإيجابية التي تجعل من الأرض موضعاً لخلافة الإنسان ومزرعة لآخرته وسيكون «إعمارها» هو امتحانه الأساس، فإن هناك قيماً أخرى «تتفه» الوجود الإنساني في الأرض كله، وتجعل من الدنيا شيئاً دنيئاً، وتصفها -بإصرار- بأنها «مزبلة» لا يجب الالتفات إليها، ولو حتى من أجل إصلاحها، بل إنها تتجاوز هذا كله لتنغمس أحياناً في ثقافة تمجيد الفقر، والترويج له.. عبر مفهوم خاطئ للزهد في الدنيا بمعنى تركها تماماً. هذه القيم السلبية لها ظروف نشأتها وظروف التصاقها بالنص الديني، وكان بعضها مبرراً ومفسراً كوسيلة للحد من المبالغة في الترف والبذخ والغرق في المظاهر الدنيوية.. ولكنها بالتدريج صارت قيماً مطلقة كما لو أنها مستمدة من النص الديني نفسه.<br />
وهكذا فإن المتلقي اليوم، يسمع ويتلقى كلاماً إيجابياً من الدعاة عن مسؤولية الفرد المسلم وإيجابيته وكونه الخليفة في الأرض.. إلخ. فتكون كل هذه العوامل الإيجابية بمثابة محفزات وعلى الانطلاق إلى الفعالية.<br />
ولكن! هذا المتلقي نفسه، سيحصل على كمية لا بأس بها -وربما تزيد كماً- من الكوابح والمثبطات المتنكرة ظلماً خلف الفهم التجزيئي للنصوص الدينية، أو خلف نصوص مفترضة تدعي انتساباً للنبي.. ستكون هناك تلك الرؤية التي ترى «الدنيا» كلها مزبلة، وسيكون موقع الإنسان في هذه الدنيا هو موقع «عابر السبيل» الذي ينبغي أن يسرع الخطى من دون أن يتوقف حتى لا يترك أثراً بدلاً من موقع الخليفة الذي سيكون كل عمله هو أن يترك الأثر والذي سيحاسب على كل بصمة يتركها.. سلباً وإيجاباً، وسيكون هناك الفهم السلبي لعقيدة القضاء والقدر الذي سلب من الإنسان مسؤوليته عن أفعاله وفاعليته وجعل منه مجرد «محل» لأفعال الله، وسيكون الفهم السلبي للصبر الذي صار وسيلة لإبقاء الأمر الواقع بدلاً من الصبر على التغيير وتحمل مسؤوليته، أي أنه صبر المفعول بهم لا صبر الفاعلين، صبر أولي العزم من الرسل، وسيكون هناك ذلك الانتظار السلبي لفرج لن يأتي أبداً لمن كان هذا هو وضعه ورؤيته.<br />
هذه العوامل السلبية كلها لا تزال موجودة في أذهاننا.. تتسرب من موعظة هنا، من مثل شعبي هناك، من قول مأثور متداول يستمد القداسة من مجرد كونه قديما ومتداولا، من حكاية من حكايات الزهاد.. إنها موجودة وفاعلة في سلبيتها، جنباً إلى جنب مع تلك التي تقول للإنسان إنه الخليفة –الفاعل- وإن الأرض موضع استخلافه، وإنها مزرعته التي سيكد ويكدح ويحرث فيها.<br />
ما الذي سيحدث للمتلقي الذي يتلقى عن اليمين مفاهيمَ إيجابية وعن الشمال سلبية؟ الذي سيحدث هو أسوأ من «هذه بتلك» وإلغاء إحداهما الأخرى.. الذي سيحدث أن الانحياز البشري لكل ما هو سلبي، سيأخذ بزمام المبادرة، وسيلغي فاعلية كل ما هو إيجابي في تلك المفاهيم.<br />
مفهوم الاستخلاف رغم إيجابيته وأهميته وأصالته فإنه يتضمن «مخاطرة»، يتضمن تجشم عناءٍ وتحملاً لمسؤولية بكل ما يترتب على ذلك وما ينتج عنه.<br />
أما عندما تقتنع بأنك «عابر سبيل» فإنك تكون في مأمن من ذلك كله، إنك لن تتوقع من نفسك شيئا، ولن يتوقع أحد آخر منك شيئا، سيعمل انحيازك الدماغي على جعل كل تلك السلبية هي الأساس وهي العامل الفاعل حتى لو كنت تعلم نظرياً أنك الخليفة الذي عيَّنه الله في الأرض، وكونك ستنحاز إلى (المعلومة السلبية) ليس فقط خياراً لا واعياً يتخذه بالنيابة عنك دماغك وعقلك الجمعي، لكنه أيضاً: الأسهل، إنه استمرار الوضع الراهن، حتى لو كان هذا الوضع البقاء في بناء متداعٍ وآيل للسقوط.<br />
لم يكن مستغرباً بعد ذلك كله أن تذهب صيحات كل دعاة ومفكري النهضة مجرد صيحات في الوديان ولا رجع لها سوى الصدى. لقد كانت جل جهودهم تدور حول تأصيل العامل الإيجابي وتكريسه وإحيائه في الأمة، ولسبب أو لآخر، تجنبوا الصدام (التفصيلي) مع الجذور السلبية في التراث، وفضلوا التعميم والتركيز على الإيجابية، فكانوا كمن يزرع بذوراً من دون استئصال الأعشاب الضارة التي ستأخذ الماء والهواء وكل الغذاء من البذور.. وقد كان ما كان.. مما نراه مجسداً في واقعنا الذي يمكن أن يكون نصباً تذكارياً لكل ما هو سلبي.<br />
أي أمل بنهضة حقيقية لا يمكن أن يقترب من الواقع ما لم يتم استئصال تلك العوامل السلبية كلها من جذورها، مهما كانت عريقة، مهما كانت محصنة خلف أسماء كبيرة، وخلف مفاهيم شعبية راسخة، يجب فعل كل ما يجب فعله من أجل إحداث (قطيعة) مع الجزء السلبي من تراثنا مهما كان ذلك مؤلماً.. ومهما كان ذلك خطراً.<br />
لقد فضلنا -لقرون طويلة- أن نضحي بالأمة، وبجنين النهضة، من أجل عدم إقلاق (راحة) بعض المفاهيم الموروثة التي لا تمت بصلة حقيقية للدين.. ولم يؤدِّ ذلك إلى إبقاء الوضع الراهن فحسب، وتدهوره، بل فتح الباب أمام أدعياء التجديد الديني ليحاولوا نسف الإرث كله بكل ما فيه من إيجابي وسلبي تحت ستار التطور.<br />
اليوم، صار علينا، أن نختار بين الإبقاء على (الأمة)، وعلى «جنين» نهضتها المنتظرة وبين التضحية بكل ما يمكن أن يعرض هذا الجنين للإجهاض.. ولأن هذه (المجهضات) تمتلك جذوراً قوية ومتشعبة وراسخة، فالتضحية بها قد تكون حربا ضروسا طاحنة.<br />
لكن لا بد مما ليس منه بد!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/418/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كل عام وانتم بخير</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/398</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/398#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 01:36:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[مذيع علوم الدار محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[دافي الجرح]]></category>
		<category><![CDATA[صورة محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[عيد مبارك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=398</guid>
		<description><![CDATA[


يسر موقع محمد الهاشمي &#8220;موج بلا شاطئ&#8221; أن يتمنى لكل زواره الكرام عيداً مباركاً بنهاية شهر رمضان الكريم جعله الله شهر قرب من الله. ويسر الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي -دافي الجرح- بهذه المناسبة الكريمة أن يوجه التحية وأطيب التمنيات لكل الزوار ومتتبعي الموقع، سائلاً الله العزيز القدير أن يعلي من شأن أمتنا الإسلامية وأن ينعم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<dl id="attachment_399" class="wp-caption alignnone" style="width: 310px;">
<dt class="wp-caption-dt"><a href="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/dsc_0085.jpg"><img class="size-medium wp-image-399" title="mohamed_alhashimi" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/dsc_0085-300x274.jpg" alt="الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي" width="300" height="274" /></a></dt>
</dl>
<p>يسر موقع محمد الهاشمي &#8220;موج بلا شاطئ&#8221; أن يتمنى لكل زواره الكرام عيداً مباركاً بنهاية شهر رمضان الكريم جعله الله شهر قرب من الله. ويسر الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي -دافي الجرح- بهذه المناسبة الكريمة أن يوجه التحية وأطيب التمنيات لكل الزوار ومتتبعي الموقع، سائلاً الله العزيز القدير أن يعلي من شأن أمتنا الإسلامية وأن ينعم بالعز والرخاء على كل أبنائها. كل عام وأنتم بخير</p>
<p><span id="more-398"></span></p>
<p>محمد الهاشمي بعث في اتصال هاتفي معنا تمنياته القلبية وأشواقه الحارة من خارج وطنه الإمارات إلى كل من يعز عليه من أفراد أسرته وأصدقائه وجماهيره في كل مكان. ووعد بأن يقدم لجمهوره قريباً هدية وصفها &#8220;بالمفاجأة&#8221;.</p>
<div class="mceTemp">
<dl id="attachment_399" class="wp-caption alignnone" style="width: 310px;">
<dt class="wp-caption-dt"></dt>
<dd class="wp-caption-dd">الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي</dd>
</dl>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/398/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهاشمي وتصريحات مثيرة حول الشعر والإعلام في لقاء خاص على قناة نجوم</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/372</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/372#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Jul 2008 21:41:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[قصائد]]></category>
		<category><![CDATA[الهاشمي، شاعر، المليون]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر، الإعلامي، محمد، الهاش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=372</guid>
		<description><![CDATA[
كشف الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي -دافي الجرح العديد من التفاصيل المثيرة والأسرار التي يتم الكشف عنها لأول مرة حول مسيرته الإعلامية وخصوصاً في شاعر المليون في لقاء خاص امتد لساعة قدمه الشاعر عبدالله الشامسي-الشامخ على قناة نجوم 4 في برنامج &#8220;شعراء تحت المجهر&#8221;.
اللقاء عرض الجمعة في الساعة الثالثة ظهراً ويعاد على القناة نفسها في الرابعة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/abyat1.jpg" alt="الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي" /></p>
<p style="text-align: justify;">كشف الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي -دافي الجرح العديد من التفاصيل المثيرة والأسرار التي يتم الكشف عنها لأول مرة حول مسيرته الإعلامية وخصوصاً في شاعر المليون في لقاء خاص امتد لساعة قدمه الشاعر عبدالله الشامسي-الشامخ على قناة نجوم 4 في برنامج &#8220;شعراء تحت المجهر&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">اللقاء عرض الجمعة في الساعة الثالثة ظهراً ويعاد على القناة نفسها في الرابعة فجر اليوم بتوقيت دبي.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-372"></span></p>
<p style="text-align: justify;">بدأ الهاشمي اللقاء باستعراض جزء من مسيرته الشعرية والإعلامية وقدم على مدار الساعة مجموعة من القصائد التي تبث لأول مرة على الفضائيات. وفي رد على سؤال لمقدم البرنامج حول شاعر المليون وحقيقة استبعاده من البرنامج بعد انتهاء حلقة تأهل محمد مريبد العازمي، أجاب الهاشمي بأن هذه المعلومة التي وردت في كتاب بدر اللامي &#8220;أسرار شاعر المليون&#8221; حقيقية إلى حد كبير حيث قال إنه تلقى اتصالاً غير رسمي من أحد العاملين يفيد باستبعاده وأنه التقى منفذة البرنامج نشوى الرويني التي أكدت الأمر في صباح اليوم التالي لكن القرار ألغي قبل أقل من أربع وعشرين من الحادثة ولكنه نفى التوضيح حول الأسباب والمبررات للحادثة أو تفاصيلها حفظاً لماء وجه العاملين في البرنامج والذين ربطته بهم منذ البداية علاقة ود واحترام وإن تغيرت الآن، ونوه إلى أن شيئاً لا يمنع البوح بالحقائق رسمياً لأنه عمل باتفاق شرفي دون عقد ملزم أو اتفاق مالي من أي نوع. ووجه الهاشمي النظر إلى أن النسخة الأولى تبقى الأقوى والأنجح مع توجيهه التحية لزملائه مقدمي النسخة الثانية لنجاحهم وتألقهم في تقديم البرنامج. وأشار الشاعر والإعلامي إلى أنه يملك الكثير من الحقائق التي يحتفظ بها لنفسه حول مسيرة شاعر المليون وتجربته فيه والتي &#8220;لو خرجت للناس..لتغير رأيهم في كثير من الوقائع التي حدثت&#8221; على حد قوله، مؤكداً أنه يستطيع نفي كل الاتهامات والانتقادات التي وجهت إليه خلال وبعد البرنامج من خلال كشفها لكنه رفض ذلك مشيراً إلى أنه يحتفظ بالحقائق للوقت المناسب في ظل احترامه وتقديره للقائمين على البرنامج وعدم رغبته في هز صورة شاعر المليون في هذه المرحلة الحرجة.</p>
<p style="text-align: justify;">وانتقد الهاشمي الوضع الثقافي في الدولة وأكد أن هناك هوة وتغييب كامل للمثقفين عن المخرجات الثقافية والحراك الثقافي في الإمارات والأسباب كثيرة لكنه ركز على أن معظم القائمين على المؤسسات الثقافية هم &#8220;غير مثقفين في الأساس&#8221; ولا يمتون للثقافة بصلة. وحول أكاديمية الشعر التي أطلقتها هيئة الثقافة والتراث بأبوظبي أبدى الشاعر استغرابه وتشكيكه في قدرتها على إفادة الساحة الشعرية والشعراء نظراً لانشغالها طوال العام ببرنامجي &#8220;شاعر المليون&#8221; و&#8221;أمير الشعراء&#8221;. وفي معرض حديثه عن وسائل الإعلام أوضح الهاشمي أن معظم الوسائل الإعلامية العربية تفتقر للمهنية وميكانيكية التقييم الصحيح للأعمال الإعلامية والمذيعين والمنفذين ما يجعل من السهل أن تصبح القنوات متخبطة وغير قادرة على تفضيل الجميل والاستمرار فيه. وكشف الإعلامي عن تلقيه عدة عروض من قنوات فضائية ومؤسسات محلية ودولية للعمل فيها وأنها قيد الدراسة. كما كشف عن مشروعين أدبيين سينتجهما قريباً حيث ستنشر له قريباً جداً مجموعة قصصية قصيرة منوعة الاتجاهات، فيما سيطلق رواية تاريخية حول الحشاشين في زمن الحروب الصليبية مع إسقاطها على واقع اليوم السياسي حول الإرهاب والقمع والمنظمات السرية ونظريات المؤامرة السائدة في هذا العصر.</p>
<p style="text-align: justify;">في نهاية اللقاء وجه الهاشمي التحية لجمهوره الوفي الذي بقي إلى جواره رغم حملات التشكيك ورغم انحسار شهرته نظرياً بعد طلاقه لشاعر المليون ووعد جمهوره في دول الخليج بجولة شعرية قريباً.</p>
<p style="text-align: justify;">تميزت قصائد الهاشمي خلال اللقاء بالحزن والشجن وجالت في وجدان الشاعر الاجتماعي والمهني والسياسي، وتوجها بمجموعة من المقاطع الشعرية التي وجه في إحداها رسالة إلى جمهور شاعر المليون حيث قال فيها:</p>
<p style="text-align: center;"><strong>يستحيل اني إذا بعضي خسرته&#8230;..أخسره كلي، وكلي كيف يغلب؟!</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الكرامة دربي اللي ما اختصرته&#8230;..لا بْزيف ولا بْذل..ولا بمطلب</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>والسعادة لو ورا درب نكرته&#8230;..لا جزى الله هالطموح اللي تسبّب</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/372/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماما ميا! دعوات للانحطاط في قالب غنائي جميل</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/365</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/365#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Jul 2008 07:07:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[محمد، الهاشمي، نقد، فيلم، سين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=365</guid>
		<description><![CDATA[مضى وقت طويل منذ آخر مرة قمت فيها بكتابة مقالة نقدية حول فيلم شاهدته. كانت هذه هوايتي قبل أن أعرف الإعلام معتركاً للمهنة أو أمارس طقوسي المحببة في التفلسف على نفسي وعلى الآخرين.
لكن ولأول مرة أحسست بشيء من الاندفاع تغلفه رغبة دفينة في الخروج عن الصمت.. ليس استثناءً بل لأن الحديث هنا يطيب ويصدح بالاستفهام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" title="الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/abyat1.jpg" alt="" width="90" height="113" />مضى وقت طويل منذ آخر مرة قمت فيها بكتابة مقالة نقدية حول فيلم شاهدته. كانت هذه هوايتي قبل أن أعرف الإعلام معتركاً للمهنة أو أمارس طقوسي المحببة في التفلسف على نفسي وعلى الآخرين.</p>
<p>لكن ولأول مرة أحسست بشيء من الاندفاع تغلفه رغبة دفينة في الخروج عن الصمت.. ليس استثناءً بل لأن الحديث هنا يطيب ويصدح بالاستفهام والاستنكار.. وأحيانا الاستهجان..</p>
<p>فيلم جديد.. هوليود عودتنا أن تعود إلى الكلاسيكيات وأن تكسر رتابة الموضة السائدة بفيلم من نوع مختلف..هذه المرة كان فيلم Mamma Mia! على غير العادة بعيدا عن الاستثناء فالسينما الأمريكية هذه الأيام تبحث عن ماضيها المنسي.. وتتشبه بأفلام بوليوود إن أمكن..وبعد سويني تود المحاكاة المرعبة لإحدى روائع القصص والمسرح..وسلسة أخرى من الأفلام الأبرز في هذا العقد..شيكاغو والطاحونة الحمراء (مولان روج) الخ الخ..يأتي فيلم Mamma Mia! ليطرح نفسه بقوة في جداول الأفلام الأكثر نجاحاً في دور العرض الأمريكية والعالمية.</p>
<p>هذا الفيلم الغنائي تدور لقطاته في أماكن جميلة.. ويدير مشاهده مجموعة من أيادي هوليوود المبدعة في العمل الفني، يتوجها حضور آسر لسيدة هوليوود غير المتوجة ميريل ستريب فيه الكثير من المفاجأة والإبهار.</p>
<div id="attachment_367" class="wp-caption alignleft" style="width: 160px"><a href="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/404px-mammamiateaserposter.jpg"><img class="size-thumbnail wp-image-367" title="404px-mammamiateaserposter" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/404px-mammamiateaserposter-150x150.jpg" alt="Mamma Mia!" width="150" height="150" /></a><p class="wp-caption-text">Mamma Mia!</p></div>
<p><span id="more-365"></span></p>
<p>الحبكة القصصية في الفيلم ليست بذلك التوهج..فهي قصة رومانسية كوميدية للكاتبة البريطانية كاثرين جونسون ..قصة هادئة مبنية في أساسها على كلمات أغاني الفرقة الأسطورية ABBA -بل أنها تشبه صندوق موسيقى سينمائي لأغاني الفرقة- تدور في أحداثها حول امرأة -اسمها دونا لمن يهمه أن يعرف- قضت ريعان شبابها تخرج من تجربة حب فاشلة أكثر رغبة في استخدام جسدها في الحب..برغبة أقل بكثير في الحصول على حب جديد أو تتويج علاقة جادة بالزواج..وبعد شهر صاخب من العلاقات العابرة تصبح حاملاً، وتنجب فتاة اسمها صوفي لا تعرف عن أبيها شيئاً..وعندما تكبر الفتاة وتقرر أن تتزوج باكراً تتذكر أنها بحاجة لمعرفة أبيها ولقاءه..فتفتح مذكرات أمها السرية وتدعو كل من عاشرتهم الأم لحضور زواجها، لعل أحدهم يكون الأوفر حظاً في حملها إلى مذبح الزواج..طبعاً هنا..يقفز الأباء المحتملون الثلاثة إلى الطائرات والسفن فوراً، بحثاً عن تلك المرأة التي كانت يوماً لعبة سائغة على أسرتهم..مطربة محبوبة على مسارح الغناء..يتركون كل شيء بحثاً عن تلك اللحظة العابرة التي مر على انتهائها السريع عشرون عاماً فقط&#8230;!! المشكلة هنا أنهم أو الفتاة أو الأم لا يعرفون من هو الأب المتوج لهذه الفتاة اليافعة فعلاً..مما يسقط جميع الأطراف في لعبة الرغبة وعدم الرغبة في نبش جروح الماضي..</p>
<p>تدور الأحداث ببطئ منذ تلك اللحظة وسط أجواء غنائية كشفت عن موهبة آسرة لدى ميريل ستريب في إمتاع السامع والمشاهد بمجموعة من أهم أغاني السبعينيات وتحديداً فرقة ABBA السويدية الشهيرة ويدل على ذلك اسم الفيلم الذي يطابق إحدى أشهر أغاني الفرقة في ذلك الوقت..</p>
<p>كلهم يغنون.. ولو أن الاقتدار محصور بالأصوات النسائية في العموم والشكر موصول لمؤلفي أغاني الفرقة ABBA الأصليين الذين شاركوا في إعداد فصول الغناء الغزيرة في الفيلم بالشكل المطلوب والإخراج الأنثوي الرقيق المتمثل في فيليدا لويد..الأجواء كلها تساعد على ذلك، حتى صديقتا الأم دونا وعضوتا فرقتها المنقرضة حضرن للجزيرة لمساعدتها في التحضير اللائق للزواج وترميم فندقها المفلس -الواقع بالصدفة على تل يقال أنه احتوى في زمان غابر على نافورة أفرودايتي الأسطورية الشهيرة- إلى هنا وكل شيء يسير مجازاً بشكل مقبول إلى حد كبير..</p>
<p>الفتاة صوفي التي تلعب دورها المغمورة شجية الصوت باهتة الأداء أماندا سيفرايد تريد أن تحظى بزواج تقليدي على عكس حبيبها الذي يهوى السفر ويرغب بتحفظ في أن يحظى بها دون ميثاق زواج ملزم.. أحد الآباء المحتملين الثلاثة بريطاني ثري اسمه سام كارمايكل (ويقوم بدوره نجم سلسة جيمس بوند بيرس بروسنان) هو حب دونا الحقيقي وطرف العلاقة الحقيقية الوحيدة التي أفضت إلى هذه الفوضى السريرية التي عاشتها مع كل من بيل الأرعن (ستيلان سكارسغارد) وهاري التائه الهوية (كولين فيرث)-وتذكروا هذا الأخير جيداً فهو مفاجأة القصة- والجدير بالذكر أن بيرس بروسنان كان من الأجدى له إطباق فمه أكثر بدلاً من أن يبدو أكثر حماقة وغباء كمؤدٍ غنائي من جوني ديب في فيلم سويني تود..لا أدري لم عجز مشرفو الكاستينغ في الفيلم عن إيجاد بريطاني وسيم آخر يمكن على الأقل أن يتظاهر بالغناء بدلا من بيرس بروسنان..حتى انتوني هوبكينز كان ليبدو أكثر إقناعاً منه في هذا الدور على الرغم من السنين والتجاعيد والذوق الراقي في انتقاء الأدوار..على العكس من صاحبنا تماماً.</p>
<p>قد يستغرب البعض اختياري مشاهدة الفيلم من الأساس فأنا لا أحب الأفلام الغنائية عموماً، وقلما أجد في مثل تلك القصص السطحية ما يستحق مواصلة المشاهدة، لكنني كنت أصطحب زوجتي التي تحب ميريل ستريب ولم أكن لأختار أن أخرج باكراً إلا لو كانت وجهتي إلى مكان آخر غير المنزل <img src='http://molhum.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>لا أنكر أنني استمتعت بالأغاني والرقص في كثير من الأحيان فأغاني آبا لا يمل سماعها وأداء ميريل ستريب يجعلك تقفز من الدهشة من أن هذه الفنانة الموقرة المسنة لا تزال قادرة على التشقلب والتزحلق والقفز وكأنها أصغر سناً من ابنتها..هذا عدا عن صوتها الجميل القادر على إضفاء لمسة مميزة إلى كل المشاهد وملامحها المعبرة في كل الأحيان..</p>
<p>لكنني لم أستطع مقاومة الشعور بالغثيان عندما انحنت القصة والحبكة الدرامية أمام رغبة صناع الفيلم في إبراز الشذوذ الجنسي وتجميله..عدا عن اختيار المخرجة -ولا أدري إلى أي حد كانت مؤلفة القصة مسؤولة- أن تنتهي القصة بهروب الإبنة مع حبيبها وعدم زواجها رغم أنها كانت بين يدي الكاهن واختيارها مسار أمها في أن تظل عشيقة رغم أن شيئا لم يكن ليتغير لو أنها تزوجت فعلاً..</p>
<p>هاري.. أحد الآباء المحتملين تبين أنه شاذ..!! ليس ذلك فقط بل أنه لم يفوت فرصة وجود كل هذا الكم من الوسيمين اليونايين والبريطانيين ليقوم باختيار خليل يقضي معه ما تبقى من سنين ضاع معظمها وهو لايدري إن كانت مغامرته مع دونا شيئاً عادياً أم زلة ميول!</p>
<p>تعودنا أن نرى هوليود تستلم لجماعات الضغط ولوبيات الشواذ فتروج للشذوذ بين الأجيال قديمها وجديدها.. لكن أن يقفز هذا الاستنتاج على الشاشة هكذا دون مقدما هنا تكمن دوافع القيء والاسهال..!!</p>
<p>لن أحرق القصة برمتها.. رغم أن شيئاً ما لن يفوتك عزيزي القارئ..فالرسائل الموجهة في الفيلم تغلب الفيلم نفسه..وتطيح أرضاً بكل المحاولات من الممثلين والممثلات ومؤلفي الأغاني في إمتاعك..</p>
<p>ماما ميا! أو فليحيا الشذوذ فهكذا أراد الفيلم لك أن تردد معه وأنت خارج..تنظر حواليك لو أن أحداً سيفهم حضورك الفيلم خطئاً..وإن كنت حريصاً على صورتك وما تعلنه من ميول جنسية.. فخذ معك زوجتك أو أي أنثى لو استلزم الأمر.. لأنك لو كنت وحيداً..فأنت هاري آخر..!!</p>
<p>للفيلم كله أعطي درجة 6 من 10</p>
<p>لميريل ستريب وحدها أعطي 9 من 10</p>
<p>للغناء 8</p>
<p>الإخراج 6</p>
<p>وللقصة 2 من10</p>
<p>لمشاهدة التريلر:<br />
<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/FKx_14vJNZg&#038;hl=en&#038;fs=1"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/FKx_14vJNZg&#038;hl=en&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/365/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حافة الهاوية..والبعث من جديد</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/362</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/362#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Jul 2008 21:59:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[الألم الأمل محمد الهاشمي الان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=362</guid>
		<description><![CDATA[
لا شك أن الإنسان يعبر تجارب الحياة الواحدة تلو الأخرى بحثاً عن النجاة من الألم.. والوصول بالأمل إلى أن يصبح واقعا ملموساً.. من هذه الكلمات يمكننا دائماً أن نستشف تعريف السعادة وهي الوصول إلى تحقيق الآمال والأحلام.. أو العيش في حيزها لبعض الوقت قبل الانتقال إلى حيز آخر يكون غامضاً أحيانا لكنه جميل ويحقق السعادة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/abyat1.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="90" height="113" /></p>
<p>لا شك أن الإنسان يعبر تجارب الحياة الواحدة تلو الأخرى بحثاً عن النجاة من الألم.. والوصول بالأمل إلى أن يصبح واقعا ملموساً.. من هذه الكلمات يمكننا دائماً أن نستشف تعريف السعادة وهي الوصول إلى تحقيق الآمال والأحلام.. أو العيش في حيزها لبعض الوقت قبل الانتقال إلى حيز آخر يكون غامضاً أحيانا لكنه جميل ويحقق السعادة هو الآخر حتى وإن لم نكن قد رسمنا له صورة تخيلية في السابق&#8230;.</p>
<p>أحيانا يعتقد الواحد منا أن الانهيار قد يكون صورة مبالغا في تصورها من قبل صاحبها.. لكن الحقيقة هي أنك عندما تكون قويا كفاية وتبالغ في إخفاء حقيقة أنك لست سعيداً تجد نفسك أمام تحدي أن يظن الناس أنك تبالغ في وصف واقعك إذا ما قلت &#8220;أنا قوي جداً.. لكن واقعي أليم جداً..&#8221;</p>
<p><span id="more-362"></span></p>
<p>في الوقت نفسه فإنك عندما تصف حياتك كلها بأنها تعيسة فأنت تظلم الحياة ومن فيها..فالحياة لا يمكن أن تكون كلها تعاسة حتى لو كانت تنهار كلها من حولك..ففي حالة أنك كنت تعاني قسوة الظروف والقدر في كل شيء تخوضه فإنك ولا شك تملك شيئاً ما يجعلك تستحق عليه الإشادة حتى لو كانت تلك الإشادة مجرد رضىً في قرارة نفسك أو من حولك.. وركز هنا على من حولك..فإنسان واحد يحبك ويقدر قيمة وجودك في هذا الكون هو كاف لأن تحس بأنك مبعوث من جديد.. من رحم الألم والتعاسة..</p>
<p>نعم.. قد يقول الواحد منا أحياناً أن من نحب ويحبنا يمكنه أن يسبب لنا الآلام هو الآخر..ويجعلنا ساعتها نحس بأن كل شيء انهار تماماً</p>
<p>لكن العزاء في هذه اللحظة أنك لا يمكن أن تكون سعيداً في كل لحظة.. وإلا لما كان للحظة السعادة قيمة.. ولكان كل شيء رتيباً مملاً..ولما كان هناك أصلا مصطلح سعادة وتعاسة.. لأن وجود السعادة مرتبط بنقيضها وهو التعاسة..تماماً كما في الفرح والحزن..النجاح والفشل..الأبيض والأسود..الجميل والبشع وهكذا..</p>
<p>لا أنظر هنا.. فالغرض مما أكتبه عميق في دواخلي..لا أستطيع ربما أن أبوح كثيراً فقد تعودت الرمزية فأنا شاعر أو هكذا يقولون.. وربما لأن ما أقوله يقرأ وهذا يعني أنني يجب أن أراعي أن يحس من يهتم بي بأنني أهتم به في المقابل..</p>
<p>كثيرا ما أحس أنني أريد البوح بكل شيء فربما أن ذلك يعني الخلاص لي من كم ما أكبته من أحاسيس معظمها مؤلم..لكنني آمل ولاشك أن أصحو غداً وأقول لنفسي &#8220;جيد أنك لم تبح بألمك..فقد انتهى الألم وبدأ الأمل من جديد&#8221;..</p>
<p>خلاصة تجربتي مع الألم أن أسوأه وأقواه أثرا هو الألم ممن تحب.. فأعداؤك ومهما آلموك.. فهم في النهاية أعداؤك وأنت تعرفهم..</p>
<p>لكن أن يؤلمك القريب الحبيب..هنا تكمن الصدمة وأحيانا خيبة الأمل..</p>
<p>أريد أن أبعث من جديد في هذه الحياة وأكون من أستحق أن أكون.. كلنا يجب أن نردد هذه الجملة..</p>
<p>ومن مستلزمات البعث من جديد أن يمحى كل ما مضى..فهل يمكن الاحتفاظ بشيء جميل من الماضي في حالة البعث؟</p>
<p>سؤالي يحيرني فعلاً..وآمل أن يكون لدى أي من قرائي الإجابة الشافية..</p>
<p>سامحوني فقد أقلعت عن الكتابة في الموقع لوقت طويل.. فقد شغلتني الآلام.. عن آمالي.. وواقعي الجميل في بعضه..</p>
<p>لتعليقات متاحة الآن فقد كانت مغلقة في الأيام الأولى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/362/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
