الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
مايو
10

محمد الهاشمي
كان “بعض الظن إثم” عنواناً لإحدى قصائدي (المشاكسة) كما وصفها أحد الأصدقاء.. أوردتها نقلاً عن الآية الكريمة..التي يساء فهمها كثيراً..فالقصد -كما أوضح المفسرون- أن الظن بعضه إثم وبعضه لا إثم فيه..
تهمّني شخصياً البدايات..وأشك أن أحداً منا لا يدرك أهميتها..وأرى أن البداية هي: المرآة التي ترى بها ما هو ورائك، ثم تضعها في جيبك وتمضي للأمام..
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
مايو
8
د.أحمد خيري العمري – القدس العربي

ترانزيت في سماء “البلد البعيد الذي تحب”..
د. أحمد خيري العمري
“على قلق كأن الريح تحتي”، أريد أن أركب الريح، أو أسابقها لكي أصل حيث ترقد والدتي في المشفى في الامارات.. الرحلة تستغرق من واشنطون الى دبي تستغرق أكثر من ثلاث عشرة ساعة، و أي “ترانزيت” سيعطلني أكثر مما أحتمل..لذا كان طلبي الوحيد من وكيل السفريات ان تكون الرحلة مباشرة : بلا ترانزيت !
لكنه لم يكن يدري، كما لم أكن أدري أنا أيضا أن الرحلة كلها ستكون “ترانزيتا” بطريقة ما.. ولم أكن أدري وأنا أستقر في مقعدي أن الشاشة المثبتة أمامي ستنقلني إلى ترانزيت لم يكن في بالي ولا حساباتي..
من بين الخيارات في تلك الشاشة كان ذلك الخيار الذي يوضح لك موقع الطائرة من خط سير الرحلة على خريطة تشكل في حالتي العالم بأسره، تجاهلت الأمر في البداية، إذ ما إن تقلع الطائرة حتى تحلق فوق المحيط الأطلسي الذي أسماه أجدادنا بحر الظلمات، و لا أحد يريد أن يتذكر ذلك طول الوقت، خاصة عندما يكون لديه ما يكفيه من الهواجس مختلفة النوع..
قضيت أكثر من نصف الوقت مع كتابي وأوراقي، ولم يخطر في بالي أن أعرف موقع الطائرة لكني لمحت من شاشة مجاورة أننا فوق شمال أوربا.. بعد قليل وجدت أننا فوق أنقرة، وبدأ خط الرحلة (الذي لم أكن قد فكرت فيه قبلها) يتشكل في ذهني.. وبدا لي أن الطائرة تتجه لتحلق فوق العراق.. ذلك البلد البعيد الذي أحب.. ذلك البلد الذي كلما ابتعدت عنه كلما أحببته أكثر.. واشتقت إليه أكثر.. ذلك البلد الذي لن تكون كلمة “قسري” لتفسير بعدي عنه.. بل ستبدو كلمة قسري قاصرة ومسطحة لوصف ما حملني وحمل الملايين غيري على اقتلاع أنفسهم من ذلك الوطن الذي صمدوا فيه لعقود صعبة، ثم جاء وقت صار الصمود نفسه يتطلب الصمود..
بصراحة، لم أكن مهيئاً للقاء فوق السحاب مع وطني… كنت أعتقد أن لقاء كهذا يجب أن يكون مرتبا، بإنذار سابق على الأقل، لكن يبدو أن أهم لقاءاتنا هي التي تكون بلا ترتيب ولا تخطيط..
قراءة المزيد

هذي مجرد هدية أتمنى أعوض بها عن غيابي الطويل عن جمهوري الحبيب، أتمنى أن تقبلوها بكل ود
هدية جديدة من الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي لزوار الموقع وحصريا
مقطع من أغنية ترحل لفرقة الإخوة البحرينية وهي إحدى الأغاني المفضلة لدى محمد يقدمها لنا بصوته وتوزيعه
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
نوفمبر
11

الخليج – دبي:
أحيا الفنان اللبناني مارسيل خليفة وفرقته الموسيقية مساء أمس الأول بالنادي العربي الفلسطيني بالجامعة الأمريكية بدبي، حفلا غنائيا يخصص ريعه لمصلحة جمعية إغاثة أطفال فلسطين.
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
أكتوبر
25

أفصح
لعل الصفح يأتي بعد إفصاحك
وقم
وردد الجملة حتى يسمعوك
أضح
ففي الوضوح عتق أرقابٍ.. فكيف برقبتك
ما علموك..وفهموك؟
بأن في قول الصراحة راحةٌ
أفصح ..أضح
لا فض فوك
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
أكتوبر
3

د. أحمد خيري العمري
2008-10-02
د.أحمد خيري العمري*
رد فعل الإنسان، عموماً، تجاه ما هو سلبي لا يتساوى مع رد فعله تجاه ما هو إيجابي. فقانون الفعل ورد الفعل يتضخم عندما يكون الفعل سلبياً، مقارنة بالقانون نفسه عندما يكون الفعل إيجابياً.
ردّ الفعل المتحيز هذا، المعروف في علم النفس باسم «التحيز السلبي» «Negativity Bias»، قد يتمظهر أحياناً في الاهتمام البالغ الذي يوجهه الناس، لأخبار الكوارث والفواجع، مقارنة باهتمامهم بالأخبار الإيجابية واستثمار وسائل الإعلام لذلك، وما نلاحظه شخصياً في مثال معروف يسوقه دارسو علم النفس ممن نحتوا مفهوم «التحيز السلبي»، وهو أن رد فعلنا (التقليدي) تجاه خسارة مبلغ من المال، لا يمكن أن يقارن برد فعلنا تجاه (ربحنا) المبلغ ذاته، أو أن مرورنا بتجربتين واحدة سلبية والأخرى إيجابية في فترة واحدة لن يكون متعادل الأثر، بل إن الأثر السلبي على الأغلب هو الذي سيكون أقوى. أو معلومة سلبية عن شخص لا نعرفه ستترك أثرا أقوى من معلومة إيجابية عن الشخص نفسه. وبعض الدراسات تشير إلى أن العامل الإيجابي يجب أن يكون مضاعفاً خمس مرات ليحظى برد فعل مساوٍ لرد فعل العامل السلبي.
قراءة المزيد

يسر موقع محمد الهاشمي “موج بلا شاطئ” أن يتمنى لكل زواره الكرام عيداً مباركاً بنهاية شهر رمضان الكريم جعله الله شهر قرب من الله. ويسر الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي -دافي الجرح- بهذه المناسبة الكريمة أن يوجه التحية وأطيب التمنيات لكل الزوار ومتتبعي الموقع، سائلاً الله العزيز القدير أن يعلي من شأن أمتنا الإسلامية وأن ينعم بالعز والرخاء على كل أبنائها. كل عام وأنتم بخير
قراءة المزيد

كشف الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي -دافي الجرح العديد من التفاصيل المثيرة والأسرار التي يتم الكشف عنها لأول مرة حول مسيرته الإعلامية وخصوصاً في شاعر المليون في لقاء خاص امتد لساعة قدمه الشاعر عبدالله الشامسي-الشامخ على قناة نجوم 4 في برنامج “شعراء تحت المجهر”.
اللقاء عرض الجمعة في الساعة الثالثة ظهراً ويعاد على القناة نفسها في الرابعة فجر اليوم بتوقيت دبي.
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
يوليو
22
مضى وقت طويل منذ آخر مرة قمت فيها بكتابة مقالة نقدية حول فيلم شاهدته. كانت هذه هوايتي قبل أن أعرف الإعلام معتركاً للمهنة أو أمارس طقوسي المحببة في التفلسف على نفسي وعلى الآخرين.
لكن ولأول مرة أحسست بشيء من الاندفاع تغلفه رغبة دفينة في الخروج عن الصمت.. ليس استثناءً بل لأن الحديث هنا يطيب ويصدح بالاستفهام والاستنكار.. وأحيانا الاستهجان..
فيلم جديد.. هوليود عودتنا أن تعود إلى الكلاسيكيات وأن تكسر رتابة الموضة السائدة بفيلم من نوع مختلف..هذه المرة كان فيلم Mamma Mia! على غير العادة بعيدا عن الاستثناء فالسينما الأمريكية هذه الأيام تبحث عن ماضيها المنسي.. وتتشبه بأفلام بوليوود إن أمكن..وبعد سويني تود المحاكاة المرعبة لإحدى روائع القصص والمسرح..وسلسة أخرى من الأفلام الأبرز في هذا العقد..شيكاغو والطاحونة الحمراء (مولان روج) الخ الخ..يأتي فيلم Mamma Mia! ليطرح نفسه بقوة في جداول الأفلام الأكثر نجاحاً في دور العرض الأمريكية والعالمية.
هذا الفيلم الغنائي تدور لقطاته في أماكن جميلة.. ويدير مشاهده مجموعة من أيادي هوليوود المبدعة في العمل الفني، يتوجها حضور آسر لسيدة هوليوود غير المتوجة ميريل ستريب فيه الكثير من المفاجأة والإبهار.

Mamma Mia!
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
يوليو
13

لا شك أن الإنسان يعبر تجارب الحياة الواحدة تلو الأخرى بحثاً عن النجاة من الألم.. والوصول بالأمل إلى أن يصبح واقعا ملموساً.. من هذه الكلمات يمكننا دائماً أن نستشف تعريف السعادة وهي الوصول إلى تحقيق الآمال والأحلام.. أو العيش في حيزها لبعض الوقت قبل الانتقال إلى حيز آخر يكون غامضاً أحيانا لكنه جميل ويحقق السعادة هو الآخر حتى وإن لم نكن قد رسمنا له صورة تخيلية في السابق….
أحيانا يعتقد الواحد منا أن الانهيار قد يكون صورة مبالغا في تصورها من قبل صاحبها.. لكن الحقيقة هي أنك عندما تكون قويا كفاية وتبالغ في إخفاء حقيقة أنك لست سعيداً تجد نفسك أمام تحدي أن يظن الناس أنك تبالغ في وصف واقعك إذا ما قلت “أنا قوي جداً.. لكن واقعي أليم جداً..”
قراءة المزيد