
لم يكن لدى خالد ابن الحارة الخضراء –الرمادية في كل شيء إلا يافطة السوبرماركت الذي يقف أمامه- سوى ثلاثة دراهم وهناك الكثير مما يشتهي شراءه

لم يكن لدى خالد ابن الحارة الخضراء –الرمادية في كل شيء إلا يافطة السوبرماركت الذي يقف أمامه- سوى ثلاثة دراهم وهناك الكثير مما يشتهي شراءه

محمد الهاشمي
د.أحمد خيري العمري – القدس العربي
صحفي عربي مخضرم، يرأس تحرير جريدة عربية واسعة الانتشار تصدر في عاصمة غربية، كتب مقالاً في عموده الأسبوعي(i) ينتقد فيه أثر الإعلام الغربي في إشاعة الانحلال الخلقي في المجتمعات العربية، المقال تحدث بشكل عام عن الإباحية والعنف المجاني الذي يمر بلا عقاب، وذكر فيما ذكر الشذوذ الجنسي.. وهذا الصحفي المخضرم – للعلم فقط- أبعد ما يكون عن الإسلاميين المتشددين ولكنه من بقايا الليبراليين الذين يملكون قيما اجتماعية والذين باتوا فصيلة معرضة لخطر الانقراض .
اقرأ بقية التدوينة »

جديدي.. كتبتها للتو.. وساحت حروفي هنا..تنعيها:
من كثر ياسي منّك..حتى اعتذارك صدمة
ومن كبر جرحي منّك.. حتى “أحبك” تجرح
وسنيني اللي ضاعت..ما تنلقى من كلمة
وحروفي اللي صاحت.. ما تحتملني أفرح
اقرأ بقية التدوينة »

باراك أوباما
اعتبرت صحيفة عبرية أن مفاجأة غير متوقعة فقط يمكن أن تسمح للمرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية جون ماكين بأن يتغلب على خصمه الديمقراطي باراك اوباما الذي أظهر حسا زعاميا ومسؤولية وطنية رفعته عاليا في الاستطلاعات، كما تقول مراسلة صحيفة “يديعوت أحرونوت” في واشنطن التي رأت في الفوضى الزعامية والاقتصادية التي سيطرت في الأيام الثلاثة الأخيرة فرصة لاوباما ليقف أمام الأمة “كزعيم وكراشد مسؤول”.
وقالت الصحيفة إنه “بينما بوش يتلعثم، وماكين يعرج، يقول الشيء وعكسه، كشف المرشح الديمقراطي عن النباهة، الزعامة والإبداعية وتحدث الى الجمهور الأمريكي وكأنه هو الرئيس”. وأضافت أن اوباما انجذب الى الفراغ الزعامي كي يبث الروح في خطة الطوارئ، وتصرف بشكل رسمي.

**كلمة المدوّن:
كانت الوالدة الغالية تحدثني بالأمس عن هذا الخبر الذي لم أسمع به حتى لحظتها لأنني لم أعد ألتفت لأخبار العالم ولا أحب سماع ما يجري في العراق خصوصاً.. ربما لأنني تعديت مرحلة الحديث عنها وكأنها قصة من فيلم خيال علمي قديم دون أن يلتفت أحد ولو بتكشيرة.. وربما لأننا تبلدنا وصار من الأسهل أن نقول إننا نغير الباطل “بقلوبنا”.. وأننا وأنا مع الخيل ياشقرا.. بتنا نكرس لثقافة رفض الواقع هربا من المسؤولية أو تكريس الانكسار لأن غير ذلك لا يوجد حلاً!!
فلا حول ولاقوة إلا بالله..ولا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
هذا الكليب المؤثر.. تذكرة لي وللجميع بأغلى الحبايب..
الأم..
ليس لعيدها العالمي الذي يصادف اليوم.. بل لأن هذه الذكرى الجماعية.. فيها من عبق الأيام كلها… أنضرها..

هذه مقتطفات مختارة لآول كتاباتي البوليسية..فصولها جرت خارج الحدود .. هناك بعيداً.. قريبا من ضفاف بحيرة غاردا بإيطاليا..
أخص بها زوار موقعي.. موج بلا شاطئ
فقرة بعنوان “جريمة غاردا”
أحمد خيري العمري*
ليسَ هناك من هو أكثر سذاجة من مروجي نظرية المؤامرة، إلا أولئك الذين يروجون أن لا مؤامرة هناك على الإطلاق! فالفئة الأولى تروج لرؤية مسطحة، لعالمٍ تتحكم فيه عصابة معينة، تلتقي في السر وتخطط في السر وتنفذ في السر، فإذا بالعالم كله رهن خطتها السرية، وإذا بالدول والإمبراطوريات ليست أكثر من «أحجار على رقعة شطرنج» تحركها أيدٍ خفية لا يعرفها أحد. أما الفئة الثانية، فهي على العكس من الأولى، تتبنى رؤية مسطحة لعالمٍ، الدولُ والحكوماتُ فيه أشبه بجمعيات خيرية غير ربحية، تؤمن بفكرة العمل التطوعي وتخوض حروبها لتقديم المساعدة للآخرين.
اقرأ بقية التدوينة »