الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
مايو
21

محمد الهاشمي
هنا في باريس.. تساورني بعض ظنون…!!
أخطو على شوارع باريس –والمشي هنا عادة شعبوية- فأحس أنني في بيت واسع من الفرح والألفة..فالموسيقى والعروض الفنية والرسامون واللغة الشعرية الخلابة التي ينطق بها أهلها كلها قوالب تغلف الانبهار والشغف المبدئي للحاجين إليها، حتى قبل أن يروا شيئاً. لكنني وحتى أبلغ ذروة الاستمتاع فأنا بحاجة لكمّامة تمنع الروائح، وقليل من مفردات اللغة، و..مراقبة خطواتي حتى لا أدوس على شيء لا يداس عليه! عذرت الآن أبناء الخليج على تمسكهم بالشانزليزيه ولا غير!
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
مايو
10

محمد الهاشمي
كان “بعض الظن إثم” عنواناً لإحدى قصائدي (المشاكسة) كما وصفها أحد الأصدقاء.. أوردتها نقلاً عن الآية الكريمة..التي يساء فهمها كثيراً..فالقصد -كما أوضح المفسرون- أن الظن بعضه إثم وبعضه لا إثم فيه..
تهمّني شخصياً البدايات..وأشك أن أحداً منا لا يدرك أهميتها..وأرى أن البداية هي: المرآة التي ترى بها ما هو ورائك، ثم تضعها في جيبك وتمضي للأمام..
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
يوليو
22
مضى وقت طويل منذ آخر مرة قمت فيها بكتابة مقالة نقدية حول فيلم شاهدته. كانت هذه هوايتي قبل أن أعرف الإعلام معتركاً للمهنة أو أمارس طقوسي المحببة في التفلسف على نفسي وعلى الآخرين.
لكن ولأول مرة أحسست بشيء من الاندفاع تغلفه رغبة دفينة في الخروج عن الصمت.. ليس استثناءً بل لأن الحديث هنا يطيب ويصدح بالاستفهام والاستنكار.. وأحيانا الاستهجان..
فيلم جديد.. هوليود عودتنا أن تعود إلى الكلاسيكيات وأن تكسر رتابة الموضة السائدة بفيلم من نوع مختلف..هذه المرة كان فيلم Mamma Mia! على غير العادة بعيدا عن الاستثناء فالسينما الأمريكية هذه الأيام تبحث عن ماضيها المنسي.. وتتشبه بأفلام بوليوود إن أمكن..وبعد سويني تود المحاكاة المرعبة لإحدى روائع القصص والمسرح..وسلسة أخرى من الأفلام الأبرز في هذا العقد..شيكاغو والطاحونة الحمراء (مولان روج) الخ الخ..يأتي فيلم Mamma Mia! ليطرح نفسه بقوة في جداول الأفلام الأكثر نجاحاً في دور العرض الأمريكية والعالمية.
هذا الفيلم الغنائي تدور لقطاته في أماكن جميلة.. ويدير مشاهده مجموعة من أيادي هوليوود المبدعة في العمل الفني، يتوجها حضور آسر لسيدة هوليوود غير المتوجة ميريل ستريب فيه الكثير من المفاجأة والإبهار.

Mamma Mia!
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
أبريل
15
عندما سافرت من أبوظبي الإثنين الماضي.. كنت أعتزم أن اترك الدنيا كلها ورائي
وكلنا بحاجة لهروب سريع وخال من الضغوط بين الحين والآخر
نجحت المهمة فقد كانت الرحلة موفقة في جوهرها… بعيدة كل البعد في تفاصيلها عما توقعته
وعندما عدت وجدت الدنيا واقفة لم تقعد..
الكل حولي يحدثني عما حصل في شاعر المليون (2)
وأنا لم أعرف ما حدث حتى يوم السبت..قبل يوم واحد من عودتي..والشكر الجزيل لمن أوصل لي المعلومة في رسالة اس ام اس غاضبة من النتائج.. وأنا في وادي آخر تماماً..
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
يناير
17

كنت اتصفح المنتديات بحثاً عن شيء أتذوقه من الأدب الشعبي الذي انقطعت عن ساحاته طويلا..
قرأت عن ناصر الفراعنة.. وأنا أعرف هذا الأسم قبل أن يصبح مثار الجدل والإعجاب في شاعر المليون (2)
ثم حصلت على الفيديو وشكرا لليوتوب
قراءة المزيد
مقالة منشورة للقاصة والكاتبة الإماراتية الزميلة عائشة الكعبي وإضافة نقدية متميزة لموج بلا شاطئ ..

ترجمة وتقديم: عائشة الكعبي
لأن ليليث قررت أن تخرج في النهار، ولأن بندورا صرحت بأنها لم تفتح الصندوق. ولأن ماما أوكللو لا تزال ممسكة بالعصا الذهبية.. هكذا تكلمت حوّاء في هذه التجارب الشعرية التي تقطف من مناخات مختلفة ورد المعنى، نقدمها هنا للقارئ العربي، والأكيد أن هذه الانشغالات الشعرية النسائية، هي ترجمة لوعي المرأة وقدرتها على صياغة العالم من منظور جمالي. الرجل هنا لا يتكلم، إنه ينصت أو يتحول في احسن الأحوال إلى موضوع للكتابة، وذلك وجه آخر لعدالة الكتابة.
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
يناير
2

من الصعب جداً أن يقول محمد الهاشمي شيئاً عن شاعر المليون (2) إلا وتأول آرائه بعشرين مبرراً وسبباً.. شيء منطقي
لكون محمد الهاشمي.. مذيعاً سابقاً فيه
ليس ذلك عيباً فالعمل الإعلامي فيه من التنقلات والتغييرات ما تنأى بمحمد الهاشمي أن يتهم بأنه فشل..
حتى لو كانت هناك محطات أحس فيها محمد بأنه لم يكن من يريد أن يكون
قراءة المزيد
الكاتب:
محمد الهاشمي - دافي الجرح
أكتوبر
16
ربما نتفق في بعضها أو معظمها او كلها… ولكنني أحسست حقاً بلوعة كبد وأنا أشوف هالأشياء… عادة بمحض صدفة.
قراءة المزيد