<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موج بلا شاطئ &#187; نقد</title>
	<atom:link href="http://molhum.com/blog/archives/category/%d9%86%d9%82%d8%af/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://molhum.com/blog</link>
	<description>مدونة الشاعر و الإعلامي محمد الهاشمي - دافي الجرح</description>
	<lastBuildDate>Tue, 20 Mar 2012 00:29:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>النهضة والتنمية:عملاق في زنزانة!- د. أحمد العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/636</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/636#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Mar 2010 12:42:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة والتنمية]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد خيري العمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/archives/636</guid>
		<description><![CDATA[د.أحمد خيري العمري – القدس العربي يتعرض كل من مفهوم&#8221; النهضة&#8221; ومفهوم &#8220;التنمية&#8221; إلى خلط وتشويش&#8230; ورغم أنه خلط مدفوع بحسن النية وبالرغبة في الخروج من واقع سيئ تعيشه الأمة، إلا أن نتائجه بعيدة المدى لن تكون بالضرورة أفضل من هذا الواقع.. فكثيرا ما يستخدم المصطلحين في ترادف كما لو أنهما يعبران عن معنى واحد. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" title="أحمد خيري العمري" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="" width="120" height="145" />د.أحمد خيري العمري – القدس العربي<br />
يتعرض كل من  مفهوم&#8221; النهضة&#8221; ومفهوم &#8220;التنمية&#8221; إلى خلط وتشويش&#8230; ورغم أنه خلط مدفوع بحسن النية وبالرغبة في الخروج من واقع سيئ تعيشه الأمة، إلا أن نتائجه بعيدة المدى لن تكون بالضرورة أفضل من هذا الواقع.. فكثيرا ما يستخدم المصطلحين في ترادف كما لو أنهما يعبران عن معنى واحد.<span id="more-636"></span><br />
السبب في الخلط يعود جزئيا إلى غموض وقع ظلما على مفهوم النهضة عندما قُدِّم بلغة صعبة بعيدة عن أفهام الناس، واحتُكر بالتالي من نُخَب البرج العاجي وتشاوفها الثقافي الذي لن يؤدى غالبا إلى تنمية أو نهضة أو أي شيء على الإطلاق..<br />
كما أنه يعود أيضا إلى أن الحديث عن &#8220;التنمية&#8221; سيكون أسهل وأقرب إلى الفهم لأن أمثلة التنمية ونماذجها ومقاييسها واضحة ومتداولة، بل إنها قد تكون جزءا من بدهيات الحياة المعاصرة ومن حديث كل يوم (معدلات البطالة، معدل الدخل ..الخ).<br />
بينما النهضة هي مفهوم ثقافي يمس البنية التحتية لأفكار الناس وعقائدهم وسلوكهم كما وضحنا في مقال سابق، فإن &#8220;التنمية &#8221; مفهوم اقتصادي بالدرجة الأولى، يرتبط بمعايير تحسين &#8220;مستوى الحياة&#8221; من الناحية الاقتصادية التي تؤدي لاحقا إلى تحسينها من نواحٍ أخرى: اجتماعية وصحية وتعليمية..، المصطلح  ولد أولا في مرحلة نشوء الرأسمالية وانتهاء عصر الإقطاع لكنه استخدم بكثافة وبهذا المعنى تحديدا بعد الحرب العالمية الثانية ونشوء دول جديدة مستقلة من الأنقاض والخرائب التي خلفتها هذه الحرب، ولأن العالم المعاصر قُسِّم بحسب المعايير الجديدة إلى &#8220;دول غنية &#8221; و&#8221;دول فقيرة&#8221; ( أو بعبارة أخرى ملطفة: دول ذات دخل مرتفع وأخرى ذات دخل منخفض) فإن عملية الانتقال من خانة الدول الفقيرة إلى الدول الغنية صارت تسمى بالتنمية&#8230; وترتبط دوما بالحديث عن معدل النمو السنوي والدخل القومي والدخل الفردي والبطالة وعجز الموازنة..الخ.<br />
بشكل عام، لا مشكلة مباشرة في ما يطرحه مفهوم التنمية، فلا أحد يهوى الفقر للفقر، ولا البطالة، وزيادة معدل الدخل ليس جريمة على الإطلاق، وكذلك تحسين &#8220;مستوى الحياة&#8221;.. (رغم أن ذلك قد يحتاج إلى تعريف وتحديد&#8230;) لكن  ينبغي التمييز هذه &#8220;تنمية&#8221;، وليست نهضة بأي حال من الأحوال، والخلط بينهما  يحمّل التنمية ما لا تحتمل، بل يساهم بطريقة ما في تأخير النهضة الحقيقية عبر التركيز على التنمية تحت مسمى النهضة..<br />
أكثر من هذا، الخلط بينهما، يجعل المهتمين يركزون على أمثلة تنموية ناجحة، ويحاولون الاقتداء بها على أنها &#8220;نهضة &#8220;، بينما هي في الحقيقة تمثل تجربة ناحجة بمعايير التنمية فقط، مع القليل من المساس بالبنية التحتية الثقافية التي تنتج النهضة..<br />
هل هناك تعارض بين الأمرين، أي بين النهضة والتنمية؟<br />
من الناحية المبدئية، لا تعارض حقا  بينهما، إنما التعارض ينتج من الطريقة التي ننظر فيها إلى كل من المفهومين، فالتنمية في حقيقتها هي نتيجة وليست هدفا بحد ذاته، وهي نتيجة من ضمن نتائج أخرى مختلفة، أما النهضة فهي الهدف، وهي التي تؤدي إلى جملة تغييرات في المجتمع، وتطلق سلسلة من التفاعلات الداخلية العميقة في المجتمع – في الأمة – والتي تؤدي بدورها إلى إحداث نتائج تؤثر على معايير قياس التنمية..<br />
هل يمكن القفز على الأمر، والوصول إلى النتيجة، دون المرور بدرب الجلجلة المسمى بالنهضة والحفر في حقل ألغام البنية التحتية للمجتمع والأمة؟<br />
سيكون ذلك أسهل حتما.. ومن الممكن فعلا حيازة بعض ثمار التنمية دون المرور بالنهضة أو تجشم عنائها ( بوضع خطط صارمة والحزم في تنفيذها، رغم أن الصرامة والحزم تتطلب أيضا مواجهة بعض ما في البنية الثقافية مثل الوساطة والمحسوبيات والعشائرية أو ما يماثلها حسب كل مجتمع : المناطقية، أي التحيز إلى منطقة معينة حتى دون وجود قرابة مباشرة )..<br />
رغم ذلك، فهذه النتائج تبقى جزئية وعابرة إلا إذا صحبتها ثورة ثقافية شاملة تستأصل عراقيل النهوض ومثبطاته، وتنجز نهضة خاصة بها من عمق موروثها ومن منطلقاته..<br />
الأمر الذي لا يمكن تجاوز ذكره هنا أن التنمية لكي تكون جزءا من نهضة أوسع عليها أن تكون بمعايير ومقاييس مختلفة عن التنمية بفهومها السائد حاليا مفهوم الـhuman development، أي الذي ينتمي إلى المنظومة الغربية والذي أنتجته وسوقت له مؤسساتها، لأن مجرد الارتباط بهذه المنظومة سيحول مسار النهضة ويجعلها تابعة لمنظومة قيمية مختلفة..<br />
على سبيل المثال، التنمية البشرية بمفهومها السائد حاليا– تركز على مجموعة من المعايير التي يتم من خلال جمعها التوصل إلى مقياس رقمي  index  يبين تسلسل دولة بعينها ضمن سلم التنمية..<br />
من هذه المعايير، معيار معدل الدخل الفردي في هذه الدولة، والذي يقاس بمعدل &#8220;القدرة الشرائية للفردpurchasing power parity &#8220;.. أي أن هذا المعيار يربط مفهوم التنمية بمعيار أساسي للرأسمالية يتحول الإنسان من خلاله إلى وسيلة لاستمرار عجلة المصانع وبالتالي استمرار درّ الأرباح في جيوب أصحاب الشركات&#8230;<br />
كما أن هذا المعيار، لا يأخذ  بعين الاعتبار مقدار التفاوت الطبقي في دخول مجتمع واحد فهو يأخذ المعدل بشكل عام، عبر حساب الدخل العام على عدد أفراد المجتمع بتجاهل حقيقة أن فئة قليلة قد تستحوذ على الحصة الأكبر من هذا الدخل وتترك الباقي ليتقاسمه الباقون..<br />
وهكذا فإن النهضة عندما يتم ربطها بمعيار تنمية من هذا النوع، فإنها في الحقيقة تغفل جانب العدالة الاجتماعية الذي لا بد أن يكون ثابتا أساسيا من ثوابتها، كما أنها عندما ترتبط بمعيار &#8220;القدرة الشرائية للفرد&#8221; فإنها تكون جزءا من منظومة الاستهلاك التي تكاد تعرف الإنسان بمقدار قدرته على تكويم السلع..<br />
من المعايير الأخرى الأساسية في مفهوم التنمية الإنسانية الحالي هو معدل العمر المتوقع life expectancy ، إذ كلما زاد معدل العمر في دولة ما، كان ذلك يعنى ذلك تقدم الخدمات الصحية فيها، وهو أمر صحيح ولا غبار عليه.. ولكنه للأسف لا يكفي لتوضيح نوع هذه الحياة خاصة عندما يتقدم الفرد في العمر..<br />
هل هناك حقا من يرغب بأن يعيش حياة مديدة وطويلة ولكن وحيدة وموحشة بلا أبناء ولا أقارب؟.. أليس هذا ما يدفعه المسنون في الدول الغربية ذات التسلسل المتقدم في سلم التنمية؟.. لا يمكن إنكار أن هذه الدول ذاتها قد شرعت قوانين وأنجزت مؤسسات لرعاية المسنين، لكن من منكم يريد أن يقضي شيخوخته منتظرا زيارة موظف الخدمة الاجتماعية الذي يتغير باستمرار ويكون على الأغلب مهاجراً جديداً يبحث عن عمل ولم يجد عملا آخر غير هذا، أو يكون طالبا يريد استيفاء شروط الدخول إلى الجامعة وسيساهم هذا العمل الطوعي في  ترجيح فرصه في ذلك.<br />
لا أتحدث هنا عن عقوق الوالدين بالمعنى الذي نفهمه من الأمر، فالأمر في الغرب أشد تعقيدا من ذلك، ونظام الحياة شديد الوطأة هو الذي يفتت الروابط بين الآباء والأبناء دون أن تترك مجالا للتذمر،  كل شيء يحدث بطريقة تلقائية كما لو أنه من الطبيعي جدا أن تُقنَّن هذه العلاقات إلى زيارات في الأعياد وبطاقات التهنئة ومكالمة هاتفية بين الحين والآخر..<br />
هل يمكن أن نتحدث عن طول العمر بالمعنى الفسلجي ونعده إنجازا تنمويا لمجتمع ما، دون أن نعد قلة التماسك الاجتماعي وانهيار بنية الأسرة ارتدادا تنمويا على الصعيد الإنساني؟<br />
المعيار الثالث الذي يرتكز عليه مفهوم التنمية البشرية هو معيار التعليم ومستوى انتشاره في مجتمع ما، ولا شك أن هذا المعيار مهم جدا وأي نهضة لا بد لها أن تأخذ هذا المعيار بعين  الاعتبار، لكن يجب أن يكون المعيار التعليمي قادرا على منح رؤية كاملة للحياة يكون التخصص الدراسي متكاملا ومتناغما معها، لا أن يكون هذا التخصص وسيلة للانغلاق داخل تخصص ضيق وجزئي..<br />
( أحد زملائي الأمريكان  الحاصلين على شهادة الماجستير من إحدى جامعات الصنف الأول في الولايات المتحدة، سألني مرة  بمنتهى الجدية: النمسا دولة عربية، أليس كذلك؟..<br />
والأمر هنا أعمق بكثير مما يتداول عن &#8220;الغباء الأمريكي&#8221; ويمكن استغراب سؤاله عندما نتذكر أمرين:<br />
أولهما، أن النمسا جزء أساسي من المنظومة الحضارية الغربية، وقد قدمت لها الكثير من المنجزات الفنية والثقافية، أي إننا لا نتحدث هنا عن قلة معلومات &#8220;جغرافية&#8221;.. بل عن خلل أكبر من ذلك بكثير..<br />
الثاني، هو أن هذا الشخص لا يمثل رجل الشارع الأمريكي العادي، بل هو ينتمي لفئة لا تتجاوز نسبتها الـ5% من المواطنين الأمريكيين، وهي الفئة الحائزة على شهادة الماجستير فما فوق، والتي يفترض أن تعليمها سيؤهلها لمعرفةٍ أكبر من سؤال كالذي سبق&#8230;)..<br />
هناك عدة معايير ثانوية تسهم في وضع الدول على سلم تنمية خاص، مثل معيار تمكين المرأة women empowerment  الذي نزل بالمظلة على مصطلحاتنا وصار جزءا لا يمكن المساس به أو مناقشته من عدة النهوض، وبغض النظر عن المصطلح، فإن دور المرأة في أي نهضة حتمي جدا، ولعلي لا أبالغ في القول أن دورها قد يسبق دور الرجل ويمهد له في بعض المراحل، لكن هوس التمكين  السائد حاليا لا علاقة له بذلك للأسف، فقد اختزل هذا الأمر إلى إدخالها على نحو متزايد في سوق العمل وفي ما يسمى مراكز القرار والمناصب الأكثر قيادية، وعُدَّ ذلك معيارا تنمويا ومؤشرا مُهمَّا على تقدم الدولة المعنية في سلم التنمية، لكن يتمّ بالمقابل تجاهل ازدياد وتيرة &#8220;تسليع&#8221; المرأة، أي تحويلها إلى سلعة وأداة للمتعة ( كما هو الحال في وسائل الإعلام ودعاياتها التجارية، حيث يتم تسويق معجون الأسنان بإبراز صدر المرأة..Showing tits to sell toothpaste)&#8230; وتعرض المرأة للتحرش الجنسي يزيد كلما زاد &#8220;تمكينها&#8221;&#8230;.. وصعودُها إلى مراكز القرار لم يحمِها من التحرش الجنسي في أكثر الدول التي يوجد فيها تمكين، بل وتلك التي تتبنى قسر التمكين على بقية الدول ( في الولايات المتحدة تتعرض ثلث النساء العاملات إلى التحرش الجنسي في أماكن العمل..)&#8230; هل يمكن حقا أن نعد تمكين المرأة معيارا لرقي مجتمع ما وتقدمه في التنمية دون أن نعد التسليع والتحرش معياراً ارتداديا يجب حسابه؟.. بل إن التسليع لم يعد قاصرا على المرأة في المجتمع المعاصر، حيث صار الرجل أيضا سلعة تستخدم للدعاية وللتسويق، وزادت معها نسب التحرش التي يتعرض لها الرجل في العمل ( التحرش من قبل النساء والرجال على حد سواء!).. والخاسر الوحيد في &#8220;مساواة التسليع&#8221; هذه هو إنسانية الإنسان بغض النظر عن جنسه..<br />
الأرقام والجداول البيانية التي تختزل المعايير السابقة إلى أرقام وتعرضها على أنها مؤشرات على تقدم دولة ما لا تعرض سوى حقائق معينة تقدمها على أنها الحقيقة كلها، وهي حقائق لها الأولوية في المنظومة الرأسمالية الغربية، ولكن لا يجب أن تكون هذه المعايير لها نفس الأولوية في تنمية تابعة لنهضة أخرى، نهضة لها منظومتها الثقافية المختلفة.. كما أن هذه المنظومة تغفل أرقاما أخرى ( مثل معدل الجريمة ونسب الطلاق والانتحار والمخدرات..إلخ ) وكلها لها مغزى لا يمكن تجاهله عندما ندرس رقي مجتمع ما و&#8221;نهوضه&#8221;&#8230;<br />
أقر هنا أننا حاليا لا نتفوق بأي معيار، لا معاييرنا ولا معاييرهم ( ربما باستثناء بعض البقية الباقية من التماسك الأسري)، حتى نسب التحرش يقال إنها في بعض البلدان الإسلامية تفوق النسبة السابقة التي مر ذكرها عن أمريكا (شكرا لدعاة التغريب!) وتفسير ذلك بالنسبة لي أننا أخذنا أسوأ ما في العالمين، عالمنا وعالمهم، ورثنا قيما سلبية علمتنا التعايش مع الأمر الواقع وتنكرت خلف فهم بشري عابر لنص ديني كان هو الأساس في التغيير والبناء والثورة على الأمر الواقع، واستوردنا منهم نتائجهم السلبية دون أن نتمكن من حيازة  ما حققوه من إيجابيات، استوردنا الاستهلاك وليس الإنتاج، والتسليع وليس التصنيع .. وقلدنا تفلتهم دون أن نأخذ احترامهم النسبي لوقت العمل مثلا.. والمخفي أعظم.. والآتي حتما أعظم وأعظم&#8230;</p>
<p>إن كان هناك ثمة عزاء في هذا كله فهو في حقيقة أننا لم نبدأ بعد، نهضتنا لم تنطلق حتى الآن، وعندما تنطلق، فإنها ستكون لا شرقية ولا غربية، بل ستكون مستندة على أسس قرآنية وأولويات قرآنية، ومعاييرها لن تهمل الإنسان لصالح معدل دخله، ولن تعرفه بمقياس قدرته الشرائية، تلك النهضة لا بد أن تجد معايير لتنميتها دون أن تستوردها من تنمية الآخرين: معايير تضع إنتاجية الإنسان في الحسبان، عدله، توازنه، تماسك المجتمع، وعدالته في القضاء على الفقر وتقليص الهوة بين فقرائه وأغنيائه.. معايير تقيس إماطة الأذى عن الطريق، وصلة الرحم، ومستوى الأمان والأمانة، واحترام القانون والنظام.. ومساعدة المسن والعاجز.. وعلاقة المجتمع بخالقه..<br />
معايير كهذه، هي التي يقاس من خلالها نماء مجتمع ونموه بحسب ما أراد له خالقه، وهي التي تكون فيصلا حادا بين النهضة بصفتها ثورة ثقافية شاملة في البينة الفكرية لعموم الجماهير، وبين التنمية بصفتها مجرد مفهوم اقتصادي بحت..<br />
خلاصة القول:  قيم النهضة تشبه عملاقا كامنا في القمقم، والخلط بينها وبين التنمية يجعلنا نخرج العملاق من القمقم، لنضعه في زنزانة!</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9%3A%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82+%D9%81%D9%8A+%D8%B2%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9%21-+%D8%AF.+%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+...+http://molhum.com/blog/?p=636" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/636/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن غوانتانامو في ليلة الهالويين : التنكر بالزي الحقيقي &#8211; د. أحمد العمري</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/612</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/612#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 17:58:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[فكر إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الهالوين والتنكر بالزي]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد خيري العمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=612</guid>
		<description><![CDATA[د.أحمد خيري العمري – القدس العربي بالنسبة لجيلي ، يرتبط الهالويين بسلسلة أفلام رعب ابتدأ إنتاجها الراحل مصطفى العقاد ، كانت العولمة لا تزال في مراحل مبكرة ، ولم تكشر عن أنيابها كما حصل لاحقا ، ولذلك لم يكن الهالويين أكثر من فلم رعب متوسط الجودة حتى بمقاييس أفلام الرعب ، تدور أحداثه في ما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>د.أحمد خيري العمري – القدس العربي<br />
<img class="alignright" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/omari-2.JPG" alt="د. أحمد خيري العمري" width="120" height="145" /><br />
بالنسبة لجيلي ، يرتبط الهالويين بسلسلة أفلام رعب ابتدأ إنتاجها الراحل مصطفى العقاد ، كانت العولمة لا تزال في مراحل مبكرة ، ولم تكشر عن أنيابها كما حصل لاحقا ، ولذلك لم يكن الهالويين أكثر من فلم رعب متوسط الجودة حتى بمقاييس أفلام الرعب ، تدور أحداثه في ما بدا أنه عيد غريب الاطوار ، مع بعض الأزياء التنكرية وبوجود اليقطينة المجوفة إياها &#8230;<br />
<span id="more-612"></span><br />
مع الوقت ، ومع ازدياد حقنة العولمة وجرعة التغريب ، زادت معلومات الأجيال عن الهالويين ، وصارت صور الأطفال بأزيائهم التنكرية وهم يطرقون الأبواب مألوفة أكثر فأكثر في برامج التسلية والترفيه الإجباري (علما أن سلسلة أفلام الرعب لا تزال قائمة وإن كنت لا أدري كم وصل رقم الجزء الآن !) &#8230; أدرك الآن أن الاحتفال قد تم استيراده إلى بعض عواصمنا العربية ولكنه لا يزال محصورا في فنادق الخمس نجوم ونوادي الطبقة الأرستقراطية &#8230; وبالتالي لا أتوقع أن يتأخر تسربه كثيرا إلى الطبقات الأقل الراغبة بالانضمام إلى النخبة &#8230; علما أن الاحتفال بالهالوين أمريكي حصريا ، و أن وصوله إلى أوروبا  بالنسخة الامريكية الحالية لم يحدث إلا في العقدين الأخيرين (وأن بابا الفاتيكان – الحالي – قد ندد بالاحتفال بالهالويين بسبب وجود رموز وثنية مضادة للمسيحية &#8230; أي أنه بعباراتنا قد أصدر فتوى ضد المشاركة فيه !) &#8230;</p>
<p>الجذور الوثنية للهالويين واضحة ، وقد اختلطت بين بقايا ديانة أوروبية وثنية قبل المسيحية مع ممارسات وثنية لسكان قارة أمريكا الأصليين &#8230; وما هو واضح أيضا في الاستعداد المبكر للهالويين هو قدرة المؤسسات الاستهلاكية على استغلال أي مناسبة ، مهما كانت ، لتحويلها إلى فرصة لجلب الأرباح والمكاسب : فقبل شهر من المناسبة غزت الأسواق ملابس تنكرية لشخصيات مختلفة ، كارتونية وغير كارتونية ، شريرة غالبا ، و خيّرة أحيانا ، وعندما أقول &#8220;غزت&#8221; الأسواق فإني لا أعني أسواق الملابس الجاهزة أو محلات الأطفال فحسب ، فهذا أمر محسوم سلفا ، ولكني أقصد حتى محلات &#8220;السوبر ماركت&#8221; الصغيرة . بل وحتى الصيدليات ! (ولكن مالغريب في الأمر ؟ فالصيدليات في أمريكا تبيع السجائر ، أكرر &#8230; السجائر العادية بعلاماتها التجارية المعروفة وليس سجائر خاصة بالامتناع عن التدخين مثلا &#8230; وكل شيء جائز في أرض الأحلام ما دام يدر الربح وما دام هناك كتابة بأحرف صغيرة جدا على علبة السجائر تقول إنه مضر بالصحة &#8230; ولا يهم بعدها حجم الإعلان المروج الذي يقول شيئا آخر) &#8230;</p>
<p>كل ذلك كان متوقعا ومنسجما مع فكرتي  عن عيد الهالويين حيث يدق الأطفال الأبواب ويطالبون بالحلوى &#8230; وهو الأمر الذي يشبه تقليد شعبي عراقي (اسمه الماجينا) لا علاقة له بالهالويين أو التغريب حيث يجتمع الأطفال في رمضان أو قبل الأعياد ويطرقون الأبواب من أجل الحلوى &#8230;</p>
<p>في اليوم الموعود قررت أن اذهب سيرا إلى &#8220;جورج تاون&#8221; – المدينة التاريخية في واشنطن – لأشاهد مواكب الأطفال وهم يرتدون الأزياء التنكرية ولألتقط الصور كنوع من السياحة الاجتماعية  في عادات الشعوب لا أكثر و لا أقل &#8230; أقلقني أن لا أرى مواكب أطفال في طريقي ، وقدرت أني ربما أكون مبكرا جدا أو متاخرا جدا &#8230; في الطريق هاتفني صديقي عبد الرحمن الذي يعيش في ولاية كارولاينا الجنوبية ، وأخبرني بأن تجربته مع الهالويين في الليلة السابقة انتهت بأنه بكى على البشرية الضائعة -!- ، سرد لي مشاهداته في مدينة تشارلستون التي يبدو أنها ابتدأت الاحتفالات قبل موعد الهالويين &#8230; وكانت طقوس العربدة الجماعية العلنية قد هزته خاصة أن تشارلستون كانت في نظره مدينة محافظة.. قلت في نفسي إن واشنطن قد تكون محافظة أكثر إذ لم ينبهني أحد من الزملاء الى اختلاط الهالويين بطقوس العربدة &#8230; وقلت إن العربدة حتى لو بدأت فستبدأ حتما في وقت متأخر عندما أكون قد رجعت و شبعت نوما &#8230; وقفت في طريقي وابتعت بطارية لكاميرتي لأتمكن من التقاط &#8220;صور الأطفال و ملابسهم التنكرية&#8221; &#8230;</p>
<p>لم أستخدم الكاميرة إطلاقا . لم يكن ذلك ممكنا  . ليس لأنه لم يكن هناك أطفال تقريبا ، ولكن لأن البالغين كانوا قد ارتدوا ما لا يمكن أن أوثقه بكاميرتي . لم تكن حفلة العربدة قد بدأت ، لكن كل ممهداتها – بالضبط كما وصفها عبد الرحمن – قد بدأت ، كان الزي التنكري النسائي الأكثر انتشارا هو زي المومسات للأسف ، أو تنويعات على زي المومسات مثل  زي &#8220;الممرضة الفرنسية اللعوب&#8221; &#8230; أو زي الشرطية التي ترتدي القليل من الملابس وتحمل معها &#8220;الكلبشات الحديدية&#8221; بكل الايحاءات السادية الموجودة في ذلك &#8230; كان هناك زي نادلات &#8220;البلاي بوي&#8221; وهن يضعن على رؤوسهن علامة رأس الأرنب الشهيرة المميزة للبلاي بوي &#8230; بعض الشابات لم  يكن يرتدين زي نادلات البلاي بوي لكنهن ارتدين ملابس قصيرة جدا ووضعن على رؤوسهن شارة أرنب البلاي بوي ذاتها &#8230; كان هناك منظر يثير المزيد من الغثيان لسيدة (حامل جدا) تبدو كما لو أنها تجاوزت أشهر الحمل التسع وكانت ترتدي زي المومسات أيضا بطريقة تجعلك تأسف على كل معان الأمومة وعلى من يسكن تلك البطن النافرة  تحديدا (ربما كان تأخره في المجيء احتجاجا بطريقة ما على هذا العالم الذي توشك أمه أن تضعه فيه &#8230;) &#8230;</p>
<p>لم يكن هناك أي زي نسائي &#8220;محترم&#8221;، لا يوجد &#8220;الأميرة النائمة&#8221; أو &#8220;الجنية الطيبة&#8221; أو حتى الشريرة ولكن المحتشمة  على الأقل ! &#8230; كانت هناك سيدة واحدة بدينة ترتدي ملابس القرويات الأوروبيات (الهولنديات تحديدا ، بدلالة القبقاب الخشبي المميز) وكان رفيقها يرتدي زي ما قبل التاريخ ، أي إنه تعرى بالنيابة عنها أيضا &#8230; ووضع شعرا مستعارا كثيفا على صدره ليستعير فحولة صارت من تراث ما قبل التاريخ  &#8230;</p>
<p>بالنسبة للذكور &#8230; كان هناك ملابس لدراكولا أو زومبي أو القراصنة &#8220;العائدين من جديد !&#8221; وبعض الشخصيات المتفرقة الأخرى ، كما كان هناك كمية كبيرة من الذكور الذين ارتدوا ماكياجا نسائيا كاملا (وهو الأمر الذي أشهد لواشنطن أني لم أصادفه فيها من قبل إطلاقا &#8230;) &#8230; حتى زي معتقلي &#8220;غونتانامو&#8221; كان  له حصة في ذلك &#8230; لم أشاهد أي زي لشخصية &#8220;طيبة&#8221; أو إنسانية&#8230; صحيح إن الهالويين قد رسخ باعتباره يوما للموتى والأرواح ، لكن هناك موتى طيبون وأرواح طيبة أيضا ، حتى شخصيات السوبرمان أو الوطواط التي رسخت في أذهاننا صورة البطل الفرد الذي ينقذ كوكب الارض ومن عليه ، لم أشاهده إطلاقا رغم وجوده في الاسواق مع بقية الازياء &#8230;  شاهدت بدلا عنه هياكل عظمية تجوب الشوارع وترفع أقنعتها لتشرب البيرة .. أكثر الأزياء إنسانية واحتشاما بدت لي زي &#8220;الدب&#8221; الذي كان من المفترض أن يكون مرعبا &#8230; لكنه بدا أكثر ألفة وإنسانية من كل الأزياء الأخرى &#8230;</p>
<p>(فلنتذكر هنا أن زي سجين غوانتانامو بالنسبة للغربيين لا يمثل نفس الصورة الذهنية التي في أذهاننا عن السجين المظلوم ، بل هو يمثل &#8220;عدوا محتملا&#8221; &#8230; أي أنه يصب ضمن الشخصيات الشريرة الأخرى ، ولو كانت هناك أزياء لشخصيات إنسانية لقلت إنه ربما يمثل احتجاجا ضمنيا على اختراق القانون والدعوة إلى إغلاق المعتقل وهي دعوة موجودة فعلا ، كما إني قرأت في إحدى المواقع الخاصة بأزياء هالويين تحذيرا شديدا وجادا من ارتداء &#8220;زي الانتحاري وحزامه الناسف&#8221; &#8230;) &#8230;</p>
<p>من الأمور الشائعة جدا والمكملة للأزياء باختلافها ، هو &#8220;ندبة&#8221; مستعارة في العنق أو الوجه &#8230; كما لو أنها طعنة لم تلتئم تماما ، تشترك في ذلك الممرضة الفرنسية والشرطية وأرنبة البلاي بوي ، مع دراكولا أو الهيكل العظمي &#8230; الجميع – تقريبا – يمتلك تلك الطعنة غير الملتئمة &#8230;</p>
<p>كان من الواضح جدا أن وراء الأكمة ما وراءها &#8230; وأن اختيار الأزياء لم يكن صدفة أو عشوائيا على الاطلاق ، بل إن كل هؤلاء يعبرون عن مظاهر عميقة في الحضارة الغربية ، سواء أدركوا ذلك أم لم يدركوه &#8230;</p>
<p>عدت إلى البيت قبل أن يبدأ الاحتفال الرسمي (ليس ذلك لأنفي وجودي في مهرجان العربدة والمجون بل لأني ببساطة أنام مبكرا أكثر من قدرتكم على التخمين) &#8230; وعندما بحثت على الشبكة على التفسيرات النفسية العلمية للظاهرة وجدت أرشيفا كاملا من الدراسات والأبحاث التي تثبت أن الأمر أكبر بكثير من مجرد زي تنكري واحتفال سنوي &#8230; كل &#8220;زي&#8221; من هذه الازياء  يمثل من وجهة نظر علم النفس الشخصية الكامنة التي توجد في أعماق الفرد ، بل ربما يكون متنكرا السنة كلها بملابس رسمية وجادة ، ولا تظهر شخصيته الحقيقية إلا ليلة الهالويين &#8230; ربما يعبر عبر هذا الزي عن أعمق رغباته ، أو عن رأيه الحقيقي في نفسه &#8230;</p>
<p>هل يمكن تجاهل زي المومس والتنويعات عليه باعتباره الزي الأكثر انتشارا بين الإناث ؟ هل يمكن حقا أن لا نربط بين ذلك وبين حقيقة أن المرأة الغربية صارت مشاعا جنسيا حتى لو كان ذلك برغبتها الظاهرة وبكامل إرادتها المجبرة والمقنعة بالاختيار &#8230; أو ما سيبدو أنه كامل إرادتها لكنه في الحقيقة إملاء من إملاءات الحضارة التي تحتوي ذلك ؟!</p>
<p>هل يمكن أن نتجاهل &#8220;أرنبة&#8221; البلاي بوي &#8230; مع حقيقة أن الحضارة الغربية التي حررت المرأة لا تزال تشترط عليها أن تكون &#8220;أرنبة&#8221; &#8230; أي أداة جنسية مطيعة &#8230; حتى لو كانت تحمل أرقى الشهادات وتتشدق بحقوق المرأة ومكانتها &#8230; ؟!</p>
<p>هل يمكن إلا أن يكون ذلك مرتبطا &#8230; ومرتبطا أيضا مع الحقيقة &#8220;الإحصائية&#8221; التي وثقتها دراسة حديثة نشرت مؤخرا (أغسطس2009) عن كون شعور المرأة الأمريكية بالسعادة قد قل بانتظام خلال الأربعين سنة الماضية ، ووصل إلى أدنى نقطة في هذه السنة بالذات ، أي في السنة التي أشرفت فيها المرأة على المنافسة في دخول البيت الأبيض &#8230; (الدراسة أجريت في جامعة بنسلفانيا ونشرتها  المجلة الاقتصادية الأمريكية ،و أتمنى إرسال نسخة من الدراسة إلى حركات تغريب المرأة عندنا  ، لكن مالذي أقوله ؟ الدراسة لا تهم والإحصاءات لا تهم ، والسعادة أيضا لا تهم ، المهم هو التغريب وليذهب كل شيء بعده إلى الجحيم &#8230; ! )</p>
<p>هل يمكن أيضا الهرب من اختيارت الذكور التي تركزت على الشخصيات الشريرة ؟ المحللون النفسيون يبرزون هنا شعورا مزمنا بالذنب يؤدي إلى إختيار الشخصيات الشريرة ، ويبرزون كذلك شعورا مزمنا باللا أمان insecurity الذي يجعل اختيار شخصيات قوية وشريرة نوعا من آلية الدفاع عن النفس &#8230; كما لو أن المجتمع الأمريكي بماكنته الاستهلاكية يسحق الأفراد كما يسحقهم وحش مفترس ، ولا يجد هؤلاء وهم في براثنه إلا أن يتقمصوا وحشا آخر صغيرا كرد فعل دفاعي لا تأثير له غير الظهور في ليلة الهالويين &#8230;</p>
<p>و ذلك الماكياج النسائي المفرط على وجوه الذكور ، ألا يعكس حيرة في الهوية لا بد أن تنتج في خضم فوضى انهيار الجدران بين الجنسين ؟</p>
<p>وتلك الندبة غير الملتئمة ؟ هل يمكن إلا أن تكون ذلك الجرح النازف باستمرار من البقية الباقية من الفطرة ؟</p>
<p>استوقفني أيضا زي سجين غوانتانامو &#8230; هل هو اختيار لا واع يبرز أن المجتمع كله – وليس غوانتانامو فحسب – قد تحول إلى &#8220;معتقل &#8220;لا قانوني لأن قضبانه غير مرئية ولكنها لا تقل قوة وهيمنة عن أعتى القضبان الحديدية &#8230; قضبان وسلاسل استهلاكية تنشؤها الشركات الكبرى وأصحاب رؤوس الأموال و تشد الفرد إلى المزيد من الديون المتراكبة التي يبقى رهينا بتسديدها طيلة حياته &#8230;</p>
<p>بدت لي ليلة الهالويين مناسبة حزينة يطلق فيها البشر إشارات استغاثة صاخبة ، لكن للأسف يساء فهم صخبها على أنه دلالة الاحتفال والسعادة &#8230;</p>
<p>لا تساؤلات عندي بشأن ما سيرتديه أعضاء النخب عندنا وهم يقيمون الهالويين في فنادق الخمس نجوم والنوادي الأرستقراطية ، فنحن نستورد المناسبات وملابسها وأمراضها حزمة واحدة ، وحتى لو لم نكن نعاني من المرض فلا بأس من التمارض وادعاء المرض من أجل أن نبدو متقدمين ونليق بالهالويين &#8230;</p>
<p>أما لو دعي أدعياء التجديد الديني ودعاة التغريب إلى حفلة كهذه ، فلا شك عندي أنهم سيختارون – بلا وعي- شيئا يعبر عن حقيقتهم : ربما اليقطينة المجوفة ستكون رمزا مناسبا ، يعبرون فيه عن كونهم مجرد قشرة فارغة من اللب ، أو ربما  زي &#8220;فزاعة الطيور&#8221; &#8230; &#8220;خيال المآتة&#8221; سيعبر عنهم أفضل &#8230; بفارق إن &#8220;خيال المآتة&#8221; لها ظل &#8230; أما هؤلاء فلا ظل لهم &#8230;</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%B9%D9%86+%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%88+%D9%81%D9%8A+%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D9%8A%D9%86+%3A+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%83%D8%B1+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A+%E2%80%93+...+http://molhum.com/blog/?p=612" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/612/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كمامات بطوط*</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/606</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/606#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Oct 2009 21:29:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[SWINE FLU IN AIRPORTS]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[انفلونزا الخنازير]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=606</guid>
		<description><![CDATA[بعض ظن..! كنت خائفاً من الموت أو المرض على غير عادة. كان شعوري بالخوف وأنا أعبر ممرات السوق الحرة باتجاه أنبوب الطائرة متدفقاً، فرغبتي بالحياة مرتبطة بانتظاري لخبرٍ سار. لا أبرر خوفي (أو هكذا أود أن يبدو الأمر) فبالنسبة لي تضاعفت دواعي الخوف مؤخراً. من بين من أعرفهم بضعة ممن أصابهم &#8220;مرض الحلّوف&#8221; على الرغم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div>
<p>بعض ظن..!</p>
<p>كنت خائفاً من الموت أو المرض على غير عادة. كان شعوري بالخوف وأنا أعبر ممرات السوق الحرة باتجاه أنبوب الطائرة متدفقاً، فرغبتي بالحياة مرتبطة بانتظاري لخبرٍ سار. لا أبرر خوفي (أو هكذا أود أن يبدو الأمر) فبالنسبة لي تضاعفت دواعي الخوف مؤخراً. من بين من أعرفهم بضعة ممن أصابهم &#8220;مرض الحلّوف&#8221; على الرغم مما نسمع ونقرأ عن &#8220;اتخاذ المسؤوين إجراءات احترازية ومتابعة مبكرة لكل حالات البرد والرشح&#8221;، نسأل لمرضانا العافية وللمحترزين أولئك مزيداً من الاحتراز والحرص. هذا فوق علمي بأن أول ظهور للمرض نتج عن انتقاله بين ركاب طائرة ما.<span id="more-606"></span><br />
&#8220;النداء الأخير&#8221;..بها استهلت موظفة الإعلان في المطار تحذيرها لركاب طائرتي من أن الوقت قد أزف. كان متبقيا على الإقلاع ثماني وعشرين دقيقة. تحركت في شراييني وبطني كل الإنزيمات والأحماض فاندفعت نحو الصيدلية، وسألتهم عن كمامة للوجه، فقالوا إن الكمامات كلها قد نفذت. رأت الصيدلانية قلقي واستجداء عيني فرفعت سماعة الهاتف وسألت ثم أشارت إلي بالاتجاه نحو المبنى الآخر لمطار أبوظبي ففيه صيدلية أخرى تملك الكمامة. كان علي الإسراع، فالوصول إلى هناك يستغرق عشرين دقيقة ذهاباً وعودة، لكن شيئاً لم يثنني عن الاندفاع نحو كمامتي.<br />
وصلت في أقل من عشر دقائق، وطلبت الكمامة من الرجل فابتسم وكأنه كان بانتظاري فأخرج واحدة فطلبت ثلاثاً أخرى. جلس الصيدلاني يشرح طريقة لبسها ولكنني كنت أفكر في طائرتي فهرعت عائداً. كان الذهاب والعودة بين المبنيين يستدعي أن أمر من جديد على نقاط التفتيش –وهذه أستغربها-. المهم أنني لبست الكمامة عند النقطة الأولى فضحك الشرطي في وجهي وقال:&#8221;لا تحاتي&#8221;. هنا بلغ الإحراج ذروته ولكنني جلست أبرر موقفي وأحكي له القصة بينما أبتعد عنه، فالطائرة لن تنتظر أن أقنعه بأسبابي. وصلت لنقطة التفتيش الثاني، أعطوني نصيبي من التعليقات، بدأت ألقي المحاضرة نفسها ولكنني لم أكمل الجملة إلا وكنت على بعد خمسين متراً عنهم. في طريقي إلى الطائرة، كان انعكاس الضوء على زجاج الأنبوب قد حوله إلى مرآة، فنظرت إلى نفسي وكانت الفاجعة. كنت أشبه &#8220;بطوط&#8221; أو &#8220;دونالد&#8221; فالكمامة تبدو كمنقار. دخلت الطائرة وهممت بالجلوس. لا أذكر الكثير ولكن آخر شيء سمعته كان عدداً لا بأس به من مقلدي صوت بطوط المميز –تعرفونه طبعاً- ونوبات من السعال والضحك والعطاس. لا أذكر الكثير بعدها وفيما يبدو أني جلست حتى وصولي إلى لندن دون أن أنبس بحرف! لكنني أبقيت على الكمامة حتى عندما خنقتني وأحرجتني لأنها نجحت في منع دخول الهواء نفسه عني. لا أدري إن كان السعال والضحك والعطاس حقيقة أم أنها نكتة ساخرة أخرى، ولكن إحساسي أنني فعلت ما يجب أحالني ملكاً يمشي واثق الخطوة فجأة، وكأن من عطسوا وكحوا كانوا جميعاً مصابين وأنني قهرت فيروسهم بكمامتي القبيحة تلك.<br />
<img src="http://upload.ecvv.com/upload/Product/20094/Turkey_MFA_Z_367_SWINE_FLU_Mask20094302209597.JPG" alt="قناع انفلونزا الخنازير - كمامة بطوط" /><br />
•       بعض عبث:<br />
اللقاح ومخاوف الناس منه، جعل &#8220;الوزير أولاً&#8221; الحملة الأكثر شيوعاً في محادثات البلاكبري.</p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 أكتوبر 2009<br />
</span></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA+...+http://molhum.com/blog/?p=606" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/606/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!* (2)</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/579</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/579#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 May 2009 12:26:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الهاشمي الشاعر الإعلامي]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس الثقافة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=579</guid>
		<description><![CDATA[هنا في باريس.. تساورني بعض ظنون…!!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div><br />
هنا في باريس.. تساورني بعض ظنون&#8230;!!<br />
أخطو على شوارع باريس –والمشي هنا عادة شعبوية- فأحس أنني في بيت واسع من الفرح والألفة..فالموسيقى والعروض الفنية والرسامون واللغة الشعرية الخلابة التي ينطق بها أهلها كلها قوالب تغلف الانبهار والشغف المبدئي للحاجين إليها، حتى قبل أن يروا شيئاً. لكنني وحتى أبلغ ذروة الاستمتاع فأنا بحاجة لكمّامة تمنع الروائح، وقليل من مفردات اللغة، و..مراقبة خطواتي حتى لا أدوس على شيء لا يداس عليه! عذرت الآن أبناء الخليج على تمسكهم بالشانزليزيه ولا غير!<br />
<span id="more-579"></span><br />
شغلني هاجس الهموم العالمية الراهنة والبعد الإنساني وتحديات العصر أكثر مما مضى. لقد صار حوار الثقافة بطاقة تعريفي في كل محادثة. لا يمكن أن تُغفل الثقافة في عاصمتها العالمية، ولكن المثقف العربي فيها يبدو أكثر مثقفي المهجر العرب انعزالاً عن وطنه الأم..! كما لاحظت أن هناك خطاً فاصلاً في التعايش المجتمعي بين عرب المشرق وعرب المغرب..ولم أكتشف بعد سببية وملامح هذا الخط.<br />
في أوروبا، صار أعداء الأمس أصدقاء اليوم. فقد أصبح اليمين المتطرف (العنصري المعادي للساميّة) في أوروبا يتفق اتفاقاً كاملاً مع الحركات الصهيونية (الساميّة) في أوروبا مؤخراً! إذاً هو تزاوج شاذ لمواجهة ما ادعوا أنها &#8220;محاولات لأسلمة أوروبا&#8221;. تتخذ هذه التعبئة والمظاهرات بعداً ثقافياً خطيراً، فهي تنطوي على عنصرية مقيتة تمارس ضد الإسلام والمسلمين رغم عدم شرعيتها الدستورية. ولا بد لهذه التداعيات أن تزيد من حجم الإهانات التي يتعرض لهما الإسلام والمسلمون.<br />
منعتني معرفتي بأن الجوكندا (موناليزا) المعروضة في اللوفر ليست هي اللوحة الأصلية من أن أمعن النظر فيها، فانشغلت بسواها. لكنني لم أفوت الفرصة لممارسة دور السائح المتباهي فالتقطت لنفسي صورة معها! أكاد لا أصدق أن 70% من زوار اللوفر يأتون من أجلها، وهي مقلّدة!<br />
<span style="color: #993366;"> •	بعض عبث:</span><br />
<span style="color: #008080;">جواسيس هناك، وحج سياسي فاضح هناك، وتشريد هو الأكبر في التاريخ الحديث هناك، وطاعون موشك..وصراعات.. وقتل جماعي هنا وهناك.. لكن ما يدنو ليقتلني هنا..بُعد الأحباب!</span></p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; 15 مايو 2009<br />
</span></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A8%D8%B9%D8%B6+%D8%B8%D9%86..%21%2A+%282...+http://molhum.com/blog/?p=579" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/579/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ظن..!*</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/566</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/566#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 May 2009 21:49:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[هماليل جريدة شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[البدايات و النهايات]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[بعض ظن]]></category>
		<category><![CDATA[حكم وفلسفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=566</guid>
		<description><![CDATA[كان &#8220;بعض الظن إثم&#8221; عنواناً لإحدى قصائدي (المشاكسة) كما وصفها أحد الأصدقاء.. أوردتها نقلاً عن الآية الكريمة..التي يساء فهمها كثيراً..فالقصد -كما أوضح المفسرون- أن الظن بعضه إثم وبعضه لا إثم فيه.. تهمّني شخصياً البدايات..وأشك أن أحداً منا لا يدرك أهميتها..وأرى أن البداية هي: المرآة التي ترى بها ما هو ورائك، ثم تضعها في جيبك وتمضي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_568" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="size-thumbnail wp-image-568" title="mohamed_alhashimi2" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/mohamed_alhashimi2-150x150.jpg" alt="محمد الهاشمي" width="150" height="150" /><p class="wp-caption-text">محمد الهاشمي</p></div>
<p>كان &#8220;بعض الظن إثم&#8221; عنواناً لإحدى قصائدي (المشاكسة) كما وصفها أحد الأصدقاء.. أوردتها نقلاً عن الآية الكريمة..التي يساء فهمها كثيراً..فالقصد -كما أوضح المفسرون- أن الظن بعضه إثم وبعضه لا إثم فيه..<br />
تهمّني شخصياً البدايات..وأشك أن أحداً منا لا يدرك أهميتها..وأرى أن البداية هي: المرآة التي ترى بها ما هو ورائك، ثم تضعها في جيبك وتمضي للأمام..<br />
<span id="more-566"></span><br />
قال لاو مؤلف (التاو) إن &#8220;رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة&#8221;.. كما قال أفلاطون &#8220;إن البدايات هي أهم مراحل أي عمل..والصدق هو بداية كل شيء جيد&#8221;.. أما سينيكا فقد اعتبر أن &#8220;أي بداية جديدة تأتي من نقطة انتهاء بدايةٍ سبقتها&#8221;..غير أني أميل أكثر إلى فلسفة الشاعر البريطاني توماس إيليوت من أن &#8220;ما نسميه البداية..هو في الغالب النهاية. وأن تصل لنهاية ما أي أن تصنع بداية لها. النهاية (إذاً) هي من حيث نبدأ&#8221;<br />
وإذا ما عرجنا على رسالة الإسلام الحنيف نجدها بدأت عند &#8220;إقرأ&#8221;..وتأكدت عند &#8220;إقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم&#8221;..<br />
نعم..رسالة بدايتها اقرأ..وأمتها لا تقرأ..! فهل للفَوَات من البداية طريق إلى النهاية أو إلى بداية جديدة للنهاية؟!<br />
هو ليس إلا.. بعض ظن!!<br />
ولا يسيئن الظن بي أحد..فالبداية الجديدة لا تعني البدء من الصفر أو ما قبله..&#8221;البداية&#8221; شيء آخر غير ما نراه اليوم للأسف..<br />
لا أقصد البداية تلك التي نراها في مسؤول ما عندما يحل محل آخر ليطمس ويجبّ معالم ما قبله.<br />
ولا أقصد بالبداية تلك التي تهدم ثم تبني..<br />
كما أنني لا أقصد بالبداية..تلك التي تستنسخ بدايات أخرى ذبلت وبارت..أو تلك التي لا تتعلم من نجاحات وفشل البدايات التي سبقتها..<br />
أستميحكم عذراً.. فما هو إلا..بعض ظن..!!<br />
<span style="color: #993366;"> •	بعض عبث:</span><br />
<span style="color: #008080;">النهايات السعيدة..بانطلاقتها وْعمَدْها<br />
ننطلق منها لْورا..ليش، وتوجّهنا: أمام؟!</span></p>
<p><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;" dir="rtl" lang="AR-AE">* مقالة منشورة في صحيفة هماليل الأدبية الإماراتية &#8211; مايو 2009<br />
</span></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%A8%D8%B9%D8%B6+%D8%B8%D9%86.....+http://molhum.com/blog/?p=566" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/566/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماما ميا! دعوات للانحطاط في قالب غنائي جميل</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/365</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/365#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Jul 2008 07:07:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد، الهاشمي، نقد، فيلم، سين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://molhum.com/blog/?p=365</guid>
		<description><![CDATA[مضى وقت طويل منذ آخر مرة قمت فيها بكتابة مقالة نقدية حول فيلم شاهدته. كانت هذه هوايتي قبل أن أعرف الإعلام معتركاً للمهنة أو أمارس طقوسي المحببة في التفلسف على نفسي وعلى الآخرين. لكن ولأول مرة أحسست بشيء من الاندفاع تغلفه رغبة دفينة في الخروج عن الصمت.. ليس استثناءً بل لأن الحديث هنا يطيب ويصدح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" title="الشاعر والإعلامي محمد الهاشمي" src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/abyat1.jpg" alt="" width="90" height="113" />مضى وقت طويل منذ آخر مرة قمت فيها بكتابة مقالة نقدية حول فيلم شاهدته. كانت هذه هوايتي قبل أن أعرف الإعلام معتركاً للمهنة أو أمارس طقوسي المحببة في التفلسف على نفسي وعلى الآخرين.</p>
<p>لكن ولأول مرة أحسست بشيء من الاندفاع تغلفه رغبة دفينة في الخروج عن الصمت.. ليس استثناءً بل لأن الحديث هنا يطيب ويصدح بالاستفهام والاستنكار.. وأحيانا الاستهجان..</p>
<p>فيلم جديد.. هوليود عودتنا أن تعود إلى الكلاسيكيات وأن تكسر رتابة الموضة السائدة بفيلم من نوع مختلف..هذه المرة كان فيلم Mamma Mia! على غير العادة بعيدا عن الاستثناء فالسينما الأمريكية هذه الأيام تبحث عن ماضيها المنسي.. وتتشبه بأفلام بوليوود إن أمكن..وبعد سويني تود المحاكاة المرعبة لإحدى روائع القصص والمسرح..وسلسة أخرى من الأفلام الأبرز في هذا العقد..شيكاغو والطاحونة الحمراء (مولان روج) الخ الخ..يأتي فيلم Mamma Mia! ليطرح نفسه بقوة في جداول الأفلام الأكثر نجاحاً في دور العرض الأمريكية والعالمية.</p>
<p>هذا الفيلم الغنائي تدور لقطاته في أماكن جميلة.. ويدير مشاهده مجموعة من أيادي هوليوود المبدعة في العمل الفني، يتوجها حضور آسر لسيدة هوليوود غير المتوجة ميريل ستريب فيه الكثير من المفاجأة والإبهار.</p>
<div id="attachment_367" class="wp-caption alignleft" style="width: 160px"><a href="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/404px-mammamiateaserposter.jpg"><img class="size-thumbnail wp-image-367" title="404px-mammamiateaserposter" src="http://molhum.com/blog/wp-content/uploads/404px-mammamiateaserposter-150x150.jpg" alt="Mamma Mia!" width="150" height="150" /></a><p class="wp-caption-text">Mamma Mia!</p></div>
<p><span id="more-365"></span></p>
<p>الحبكة القصصية في الفيلم ليست بذلك التوهج..فهي قصة رومانسية كوميدية للكاتبة البريطانية كاثرين جونسون ..قصة هادئة مبنية في أساسها على كلمات أغاني الفرقة الأسطورية ABBA -بل أنها تشبه صندوق موسيقى سينمائي لأغاني الفرقة- تدور في أحداثها حول امرأة -اسمها دونا لمن يهمه أن يعرف- قضت ريعان شبابها تخرج من تجربة حب فاشلة أكثر رغبة في استخدام جسدها في الحب..برغبة أقل بكثير في الحصول على حب جديد أو تتويج علاقة جادة بالزواج..وبعد شهر صاخب من العلاقات العابرة تصبح حاملاً، وتنجب فتاة اسمها صوفي لا تعرف عن أبيها شيئاً..وعندما تكبر الفتاة وتقرر أن تتزوج باكراً تتذكر أنها بحاجة لمعرفة أبيها ولقاءه..فتفتح مذكرات أمها السرية وتدعو كل من عاشرتهم الأم لحضور زواجها، لعل أحدهم يكون الأوفر حظاً في حملها إلى مذبح الزواج..طبعاً هنا..يقفز الأباء المحتملون الثلاثة إلى الطائرات والسفن فوراً، بحثاً عن تلك المرأة التي كانت يوماً لعبة سائغة على أسرتهم..مطربة محبوبة على مسارح الغناء..يتركون كل شيء بحثاً عن تلك اللحظة العابرة التي مر على انتهائها السريع عشرون عاماً فقط&#8230;!! المشكلة هنا أنهم أو الفتاة أو الأم لا يعرفون من هو الأب المتوج لهذه الفتاة اليافعة فعلاً..مما يسقط جميع الأطراف في لعبة الرغبة وعدم الرغبة في نبش جروح الماضي..</p>
<p>تدور الأحداث ببطئ منذ تلك اللحظة وسط أجواء غنائية كشفت عن موهبة آسرة لدى ميريل ستريب في إمتاع السامع والمشاهد بمجموعة من أهم أغاني السبعينيات وتحديداً فرقة ABBA السويدية الشهيرة ويدل على ذلك اسم الفيلم الذي يطابق إحدى أشهر أغاني الفرقة في ذلك الوقت..</p>
<p>كلهم يغنون.. ولو أن الاقتدار محصور بالأصوات النسائية في العموم والشكر موصول لمؤلفي أغاني الفرقة ABBA الأصليين الذين شاركوا في إعداد فصول الغناء الغزيرة في الفيلم بالشكل المطلوب والإخراج الأنثوي الرقيق المتمثل في فيليدا لويد..الأجواء كلها تساعد على ذلك، حتى صديقتا الأم دونا وعضوتا فرقتها المنقرضة حضرن للجزيرة لمساعدتها في التحضير اللائق للزواج وترميم فندقها المفلس -الواقع بالصدفة على تل يقال أنه احتوى في زمان غابر على نافورة أفرودايتي الأسطورية الشهيرة- إلى هنا وكل شيء يسير مجازاً بشكل مقبول إلى حد كبير..</p>
<p>الفتاة صوفي التي تلعب دورها المغمورة شجية الصوت باهتة الأداء أماندا سيفرايد تريد أن تحظى بزواج تقليدي على عكس حبيبها الذي يهوى السفر ويرغب بتحفظ في أن يحظى بها دون ميثاق زواج ملزم.. أحد الآباء المحتملين الثلاثة بريطاني ثري اسمه سام كارمايكل (ويقوم بدوره نجم سلسة جيمس بوند بيرس بروسنان) هو حب دونا الحقيقي وطرف العلاقة الحقيقية الوحيدة التي أفضت إلى هذه الفوضى السريرية التي عاشتها مع كل من بيل الأرعن (ستيلان سكارسغارد) وهاري التائه الهوية (كولين فيرث)-وتذكروا هذا الأخير جيداً فهو مفاجأة القصة- والجدير بالذكر أن بيرس بروسنان كان من الأجدى له إطباق فمه أكثر بدلاً من أن يبدو أكثر حماقة وغباء كمؤدٍ غنائي من جوني ديب في فيلم سويني تود..لا أدري لم عجز مشرفو الكاستينغ في الفيلم عن إيجاد بريطاني وسيم آخر يمكن على الأقل أن يتظاهر بالغناء بدلا من بيرس بروسنان..حتى انتوني هوبكينز كان ليبدو أكثر إقناعاً منه في هذا الدور على الرغم من السنين والتجاعيد والذوق الراقي في انتقاء الأدوار..على العكس من صاحبنا تماماً.</p>
<p>قد يستغرب البعض اختياري مشاهدة الفيلم من الأساس فأنا لا أحب الأفلام الغنائية عموماً، وقلما أجد في مثل تلك القصص السطحية ما يستحق مواصلة المشاهدة، لكنني كنت أصطحب زوجتي التي تحب ميريل ستريب ولم أكن لأختار أن أخرج باكراً إلا لو كانت وجهتي إلى مكان آخر غير المنزل <img src='http://molhum.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>لا أنكر أنني استمتعت بالأغاني والرقص في كثير من الأحيان فأغاني آبا لا يمل سماعها وأداء ميريل ستريب يجعلك تقفز من الدهشة من أن هذه الفنانة الموقرة المسنة لا تزال قادرة على التشقلب والتزحلق والقفز وكأنها أصغر سناً من ابنتها..هذا عدا عن صوتها الجميل القادر على إضفاء لمسة مميزة إلى كل المشاهد وملامحها المعبرة في كل الأحيان..</p>
<p>لكنني لم أستطع مقاومة الشعور بالغثيان عندما انحنت القصة والحبكة الدرامية أمام رغبة صناع الفيلم في إبراز الشذوذ الجنسي وتجميله..عدا عن اختيار المخرجة -ولا أدري إلى أي حد كانت مؤلفة القصة مسؤولة- أن تنتهي القصة بهروب الإبنة مع حبيبها وعدم زواجها رغم أنها كانت بين يدي الكاهن واختيارها مسار أمها في أن تظل عشيقة رغم أن شيئا لم يكن ليتغير لو أنها تزوجت فعلاً..</p>
<p>هاري.. أحد الآباء المحتملين تبين أنه شاذ..!! ليس ذلك فقط بل أنه لم يفوت فرصة وجود كل هذا الكم من الوسيمين اليونايين والبريطانيين ليقوم باختيار خليل يقضي معه ما تبقى من سنين ضاع معظمها وهو لايدري إن كانت مغامرته مع دونا شيئاً عادياً أم زلة ميول!</p>
<p>تعودنا أن نرى هوليود تستلم لجماعات الضغط ولوبيات الشواذ فتروج للشذوذ بين الأجيال قديمها وجديدها.. لكن أن يقفز هذا الاستنتاج على الشاشة هكذا دون مقدما هنا تكمن دوافع القيء والاسهال..!!</p>
<p>لن أحرق القصة برمتها.. رغم أن شيئاً ما لن يفوتك عزيزي القارئ..فالرسائل الموجهة في الفيلم تغلب الفيلم نفسه..وتطيح أرضاً بكل المحاولات من الممثلين والممثلات ومؤلفي الأغاني في إمتاعك..</p>
<p>ماما ميا! أو فليحيا الشذوذ فهكذا أراد الفيلم لك أن تردد معه وأنت خارج..تنظر حواليك لو أن أحداً سيفهم حضورك الفيلم خطئاً..وإن كنت حريصاً على صورتك وما تعلنه من ميول جنسية.. فخذ معك زوجتك أو أي أنثى لو استلزم الأمر.. لأنك لو كنت وحيداً..فأنت هاري آخر..!!</p>
<p>للفيلم كله أعطي درجة 6 من 10</p>
<p>لميريل ستريب وحدها أعطي 9 من 10</p>
<p>للغناء 8</p>
<p>الإخراج 6</p>
<p>وللقصة 2 من10</p>
<p>لمشاهدة التريلر:<br />
<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/FKx_14vJNZg&#038;hl=en&#038;fs=1"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/FKx_14vJNZg&#038;hl=en&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7+%D9%85%D9%8A%D8%A7%21+%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AA+%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%B7+%D9%81%D9%8A+%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8+%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A+...+http://molhum.com/blog/?p=365" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/365/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شجون مسافر.. مايدري وين حاطينه!!</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/338</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/338#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Apr 2008 16:24:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=338</guid>
		<description><![CDATA[عندما سافرت من أبوظبي الإثنين الماضي.. كنت أعتزم أن اترك الدنيا كلها ورائي وكلنا بحاجة لهروب سريع وخال من الضغوط بين الحين والآخر نجحت المهمة فقد كانت الرحلة موفقة في جوهرها&#8230; بعيدة كل البعد في تفاصيلها عما توقعته وعندما عدت وجدت الدنيا واقفة لم تقعد.. الكل حولي يحدثني عما حصل في شاعر المليون (2) وأنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما سافرت من أبوظبي الإثنين الماضي.. كنت أعتزم أن اترك الدنيا كلها ورائي</p>
<p>وكلنا بحاجة لهروب سريع وخال من الضغوط بين الحين والآخر</p>
<p>نجحت المهمة فقد كانت الرحلة موفقة في جوهرها&#8230; بعيدة كل البعد في تفاصيلها عما توقعته</p>
<p>وعندما عدت وجدت الدنيا واقفة لم تقعد..</p>
<p>الكل حولي يحدثني عما حصل في شاعر المليون (2)</p>
<p>وأنا لم أعرف ما حدث حتى يوم السبت..قبل يوم واحد من عودتي..والشكر الجزيل لمن أوصل لي المعلومة في رسالة اس ام اس غاضبة من النتائج.. وأنا في وادي آخر تماماً..</p>
<p><span id="more-338"></span></p>
<p>من فاز؟</p>
<p>قالوا الشبرمي من قطر</p>
<p>والفراعنة والثقفي خامس ورابع على التوالي</p>
<p>وان السعودية شنت حملة شعبية على البرنامج ونتائجه</p>
<p>تذكرت ما حدث السنة الفائتة وما ترتب على الدرجة التي اعطيت ليوسف العصيمي من إرباك كبير وتهديدات للبرنامج</p>
<p>وشكرت الله لأنني في هذه السنة لم يكن يعنيني ما يحدث في شاعر المليون (2) أكثر من كوني شاعر متابع للساحة..وبالتالي كنت بعيدا عن لعبة التصويت وتأييد شاعر على حساب شاعر.. أو الانبهار بما تقدمه الصورة والبرنامج من متعة.. لأنني أحسست منذ البداية أن المتعة غائبة إلى حد كبير في المشاهدة هذا العام..وبالتالي كانت متابعتي انتقائية محدودة جداً ولم أتابع ولا حلقة كاملة من البرنامج..واسألوا الملل ليش..</p>
<p>مبروك للشاعر خليل الشبرمي التميمي..</p>
<p>وأنا أعتقد أن فوز التميمي فيه إنصاف لتميز شعراء تميم على مدار العامين</p>
<p>ربما أن في النتائج النهائية التي سمعتها قبل يومين فقط من الآن بعض المفاجآت الغير متوقعة..</p>
<p>ولكن <strong>ربما </strong>أن التصويت حمل تلك المفاجأة وليست اللجنة أو البرنامج</p>
<p>أتمنى أن يرتب البرنامج أوراقه فقد تبعثر بعضها في العامين.. فصار المنظر العام مشوشاً بالنسبة للمشاهدين إلى حد كبير..</p>
<p>وحمدلله على السلامة يا <strong>جي </strong>من السفر&#8230;</p>
<p>تعجبني جي هذي.. خصوصاُ وأنها دائماً ما تسمع في بيتي والسبب نادية حجازي وبرامج ام بي سي ثري..</p>
<p>&#8220;تشوفوا معانا البرنامج الجي&#8221;</p>
<p>وربما أن دعوة الزميلة المتميزة نادية موجهة إلى كل متابعي شاعر المليون تحديداُ!! <img src='http://molhum.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':-)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>يهمني أن أحيي الأخت العزيزة دارين خليفة والإخوة حسين العامري وهادي المنصوري على ماقدموه وأضافوه للنسخة الثانية بنجاحهم في الوصول به إلى النهاية</p>
<p>[youtube Q1uPq8aBqtc nolink]</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%B4%D8%AC%D9%88%D9%86+%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%B1..+%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A+%D9%88%D9%8A%D9%86+...+http://molhum.com/blog/?p=338" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/338/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;ناقة&#8221; ناصر الفراعنة في شاعر المليون (2): علامة فارقة</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/320</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/320#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 11:44:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[أبيات أعجبتني]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=320</guid>
		<description><![CDATA[كنت اتصفح المنتديات بحثاً عن شيء أتذوقه من الأدب الشعبي الذي انقطعت عن ساحاته طويلا.. قرأت عن ناصر الفراعنة.. وأنا أعرف هذا الأسم قبل أن يصبح مثار الجدل والإعجاب في شاعر المليون (2) ثم حصلت على الفيديو وشكرا لليوتوب رمزية ناصر الفراعنة تسمو على مباشرة النصوص في كل مرة تقرأ له ليس ذلك فقط بل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/naser_alfra3nah.jpg" alt="ناصر الفراعنة السبيعي" /><br />
كنت اتصفح المنتديات بحثاً عن شيء أتذوقه من الأدب الشعبي الذي انقطعت عن ساحاته طويلا..</p>
<p>قرأت عن ناصر الفراعنة.. وأنا أعرف هذا الأسم قبل أن يصبح مثار الجدل والإعجاب في شاعر المليون (2)</p>
<p>ثم حصلت على الفيديو وشكرا لليوتوب</p>
<p><span id="more-320"></span></p>
<p>رمزية ناصر الفراعنة تسمو على مباشرة النصوص في كل مرة تقرأ له</p>
<p>ليس ذلك فقط</p>
<p>بل أن اسلوب ناصر الفراعنة في إعلان التحدي في كل مرة يتنوع ويختلف وكأن ناصر يتحدى نفسه أكثر مما يتحدى منافسيه أو لجنة شاعر المليون</p>
<p>في ناقتي..</p>
<p>أبى ناصر إلا أن يطرح كل تساؤلات التاريخ في بوتقة واقع اليوم</p>
<p>أبى إلا أن يبرهن أنه يملك حساً أدبياً ثقافياً تاريخياً سياسياً كبيراً.. يندمج تحت عنوان الإسقاط الموفق للرموز على الواقع</p>
<p>لم أكن أعلم أن شاعراً شعبياً يمكنه أن يوفق بين عمق ثقافته وثقافة نصه وبين ما يريد الجمهور العام أن يسمعه..</p>
<p>ربما أنني تهت في بعض أبيات قصيدته تلك.. عن إدراك ما أراد ناصر أن يطرحه من معنى.. لكن ذلك يحسب له لأن ما يطرحه لم يكن كله خالياً من &#8220;المحظور&#8221;.. والمعنى دائما في بطن الشاعر</p>
<p>استوقفني في البيت الأول أن ناصر وضع ناقته (القصيدة هنا)&#8230; في متناول اللجنة التي وصفها بحسب فهمي (بالطعوس)!! تمرير اللجنة لهذا التشبيه بحد ذاته علامة فارقة..</p>
<p>سؤالي يبقى..</p>
<p>كيف صفق ناصر للثقافة والمعرفة والطرح الجريء&#8230; ثم صفقت له الجماهير في القاعة.. رغم ما يتضح عليهم من صغر في السن..ورغم امتلاء نص ناصر بالقنابل الموقوتة؟؟!</p>
<p>إجابة هذا السؤال مهما كانت ستبقى علامة فارقة في أحداث شاعر المليون بنسختيه</p>
<p>أترككم معها..</p>
<p>[youtube 4as89usexAw]</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%E2%80%9C%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%A9%E2%80%9D+%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86+%282%29%3A+%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9+...+http://molhum.com/blog/?p=320" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/320/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شاعرات كرواتيات يزهر في أكفهن الصباح- عائشة الكعبي</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/317</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/317#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Jan 2008 18:23:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشذر</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[أبيات أعجبتني]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ معي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=317</guid>
		<description><![CDATA[مقالة منشورة للقاصة والكاتبة الإماراتية الزميلة عائشة الكعبي وإضافة نقدية متميزة لموج بلا شاطئ .. &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; ترجمة وتقديم: عائشة الكعبي لأن ليليث قررت أن تخرج في النهار، ولأن بندورا صرحت بأنها لم تفتح الصندوق. ولأن ماما أوكللو لا تزال ممسكة بالعصا الذهبية.. هكذا تكلمت حوّاء في هذه التجارب الشعرية التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مقالة منشورة للقاصة والكاتبة الإماراتية الزميلة عائشة الكعبي وإضافة نقدية متميزة لموج بلا شاطئ ..</p>
<p><span id="HtmlPlaceholderControl3"></span><span id="HtmlPlaceholderControl3"></span></p>
<p class="Left_Name" align="right">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name"><img src="http://www.jehat.com/jehaat/images/pic/uysha_alkabai.jpg" alt="عائشة الكعبي" align="right" height="189" hspace="5" vspace="5" width="130" /></p>
<p class="Left_Name">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name">&nbsp;</p>
<p class="Left_Name">ترجمة وتقديم: عائشة الكعبي</p>
<p>لأن ليليث قررت أن تخرج في النهار، ولأن بندورا صرحت بأنها لم تفتح الصندوق. ولأن ماما أوكللو لا تزال ممسكة بالعصا الذهبية.. هكذا تكلمت حوّاء في هذه التجارب الشعرية التي تقطف من مناخات مختلفة ورد المعنى، نقدمها هنا للقارئ العربي، والأكيد أن هذه الانشغالات الشعرية النسائية، هي ترجمة لوعي المرأة وقدرتها على صياغة العالم من منظور جمالي. الرجل هنا لا يتكلم، إنه ينصت أو يتحول في احسن الأحوال إلى موضوع للكتابة، وذلك وجه آخر لعدالة الكتابة.</p>
<p><span id="more-317"></span></p>
<p class="Red_text_center">الشاعرة: تاجانا اجروماكا</p>
<p>هي من مواليد 1971 وهي شاعرة وروائية، وصحافية تعمل في مجلة أسبوعية ذات طابع سياسي. تعتبر أهم موهبة شعرية انبثقت في ساحة المشهد الثقافي الكرواتي خلال العقد الماضي بإجماع النقاد.</p>
<p class="Red_text_center">امرأة متهالكة</p>
<p>تغدو بكرة<br />
وتعود عشياً<br />
قبيل نشرة أخبار المساء<br />
غربي نظام العمل<br />
أزلية ساعاته<br />
ليس لنهايتها أجل<br />
تلفظها في ذبالة اليوم<br />
معطفاً يمتشق القد العتيق<br />
وضفيرة فضية<br />
تتأرجح حول العنق الدقيق<br />
تمد يدها بين قصاصات إعلانات المتاجر<br />
تبحث في صندوق البريد<br />
عن اسم قديم<br />
عن خط حميم..<br />
عن أي شيء عدا فواتير المياه<br />
والتدفئة<br />
والقرض الجديد<br />
تلج الدار<br />
تجر خطاها<br />
تلقي أرضاً حمل يديها<br />
في المرآة<br />
ثمة امرأة تغتسل<br />
تتأملها..<br />
تحدق فيها..<br />
تحاول أن تمسح عنها البلل<br />
تدس عودها الضامر في منامتها البالية<br />
تجلس أمام التلفاز<br />
تمضغ بقايا عشاء الأمس<br />
مع بعض البرامج الخاوية<br />
عبر النافذة<br />
تلقي على الشارع بؤسها<br />
ثم ترخي الستار<br />
تنظف أسنانها بعناية<br />
تقرأ صفحة من رواية<br />
تمط جذعها<br />
تطرد الأنوار<br />
للنوم تسلم نفسها في النهاية.</p>
<p class="Red_text_center">الشاعرة: أندريانا سكونكا</p>
<p>ولدت في بجيلوفار عام 1944 وقضت طفولتها في جزيرة باغ التي تهدي جميع أعمالها الأدبية إليها. تعتبر من رواد قصيدة النثر في الشعر الكرواتي. وهي بالإضافة للشعر كاتبة مقالات متميزة ومصورة أقامت العديد من المعارض الناجحة. أصدرت أول دواوينها الشعرية عام 1969 ولها ما يفوق العشرين إصداراً في الشعر والمقالات والفنون البصرية. كما حصدت العديد من الجوائز المحلية.</p>
<p class="Red_text_center">كم تنسى سريعاً</p>
<p>ريثما يجتازها خلسةً<br />
تجلس أمي<br />
تغزل الزمن حول عصاها<br />
تنسجه على نول خطاها<br />
هنا.. وهناك<br />
ويتخبط في الأمكنة نداها<br />
تسأل عن كل الأشياء<br />
تتفحص كل الأشياء<br />
تمشي تتلمس بعصاها.. كل الأشياء<br />
هي يدها..<br />
وهي عينٌ بها تبصر<br />
عجباً أمي<br />
كم تنسى الأشياء سريعاً<br />
لا تفتأ كل آن تكرر:<br />
كيف؟<br />
أين؟<br />
متى؟<br />
عن كل أمر تستفسر<br />
الحاضر ينساب خلالها كالغياب<br />
ولذاكرتها نافذتان<br />
واحدة تطل على عمر الطفولة<br />
والأخرى على عالم من سراب<br />
جديد أحاديثها<br />
قديم حكاياها العذاب<br />
وحين تهم بصعود الدرج<br />
يأتي الزمن<br />
ليحيك خلفها في وهن<br />
سجادته اللامرئية<br />
مع كل درجة تعتليها<br />
تسقط أسئلتها في الأمد<br />
“أأنتم هناك في الأسفل؟”<br />
“هل لازلتم بالأسفل؟”<br />
ما من إجابة<br />
لاشيء.. لا أحد</p>
<p class="Red_text_center">الشاعرة: دورتا جاغيك</p>
<p>ولدت دورتا في مدينة سينج عام 1971 وتخرجت في جامعة جيسيت في زغرب حيث تخصصت في الفلسفة والثقافة الدينية.وهي تكتب الشعر والقصة القصيرة ولها مقالات نقدية في المسرح. أصدرت أول دواوينها “رأس تحت الأغطية” عام 1999 وحازت جائزة جوران للشعراء الشباب وهي جائزة وطنية تقدم لأفضل أول إصدار في كرواتيا. كما حازت جائزة في القصة القصيرة عام 2002 وأخرى في الإخراج المسرحي عام ،2003 تعمل حاليا كمدرسة مسرح ومخرجة لدى إحدى الشركات المختصة برعاية المسرح المدرسي.</p>
<p class="Red_text_center">دُوار</p>
<p>منذ اليوم الأول لسفرنا<br />
طوحتَ بنا في أرجوحة فضائية<br />
طلبتُ منك أن تتوقف<br />
أوغلت دفعاً.. دونما ترؤُّف<br />
تنوس بنا في شاهق الأعالي<br />
ثلاثة أعوام<br />
يعلو مع ارتفاعنا صراخي:<br />
هلا كففت؟<br />
أما سئمت؟<br />
أصابني الغثيان.. ولم تبالِ<br />
في الأسفل<br />
جمعٌ يلوكه الفضول<br />
يتوق للكوارث<br />
يصغي لما تقول<br />
فكنت تلقي عليهم كل يوم<br />
ابتهالاتٍ عن الأفلاك والنجوم<br />
وذات صباح<br />
تقيأتَ طرحة زفافي الثكلى<br />
ورجوتني ألا أنظر إلى الأسفل<br />
ما كنت تريدني أن أجفل<br />
لكنني بمحض الصدفة<br />
لم ألتفت أيضاً إلى الأعلى<br />
سمعتك تصرخ بهم قائلا<br />
أني أكثر نجومك تلألؤا<br />
وأني إذا ما خبوت..<br />
سأحتضر بمرارة<br />
على أرضية باردة<br />
في محل للجزارة.</p>
<p align="center"><a href="mailto:ayshaalkaabi@yahoo.com">ayshaalkaabi@yahoo.com</a></p>
<p>الخليج<br />
2007-07-21</p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p><a href="http://www.jehat.com/Jehaat/ar/KheyanatThahabeya/20-8-2007.htm#" id="HyperLink1"><img src="http://www.jehat.com/jehaat/gif/up.jpg" alt="أعلى" border="0" /></a></p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AA+%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D9%8A%D8%B2%D9%87%D8%B1+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D9%83%D9%81%D9%87%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-+%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%B4%D8%A9+...+http://molhum.com/blog/?p=317" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/317/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حول شاعر المليون (2)&#8230; من خارج الإطار</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/311</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/311#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2008 14:01:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار شعرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=311</guid>
		<description><![CDATA[من الصعب جداً أن يقول محمد الهاشمي شيئاً عن شاعر المليون (2) إلا وتأول آرائه بعشرين مبرراً وسبباً.. شيء منطقي لكون محمد الهاشمي.. مذيعاً سابقاً فيه ليس ذلك عيباً فالعمل الإعلامي فيه من التنقلات والتغييرات ما تنأى بمحمد الهاشمي أن يتهم بأنه فشل.. حتى لو كانت هناك محطات أحس فيها محمد بأنه لم يكن من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.molhum.com/blog/wp-content/uploads/sha3r1000000.jpg" alt="شاعر المليون" /></p>
<p>من الصعب جداً أن يقول محمد الهاشمي شيئاً عن شاعر المليون (2) إلا وتأول آرائه بعشرين مبرراً وسبباً.. شيء منطقي</p>
<p>لكون محمد الهاشمي.. مذيعاً سابقاً فيه</p>
<p>ليس ذلك عيباً فالعمل الإعلامي فيه من التنقلات والتغييرات ما تنأى بمحمد الهاشمي أن يتهم بأنه فشل..</p>
<p>حتى لو كانت هناك محطات أحس فيها محمد بأنه لم يكن من يريد أن يكون</p>
<p><span id="more-311"></span></p>
<p>أنا محمد الهاشمي</p>
<p>ونعم انغلقت على نفسي من أن أعلن عدم استمراري في البرنامج منعاً للبلبلة .. مع علمي بذلك منذ لقائي واتفاقي مع أحد أهم رموز البرنامج في أبريل الماضي</p>
<p>كانت رغبة الطرفين مشجعة على أن أمضي قدماُ وأنهي تجربتي مع البرنامج الأكثر شهرة في عالمنا العربي.. وقد كنت مرتاحاً للقرار&#8230; مستاءً من أمور اخرى تتعلق بحيثياته..<br />
بالنسبة للإنجازات والإخفاقات فهي قصة أخرى أعالجها مع نفسي قبل أن أعلنها على الملأ في يوم من الأيام.. وسأعلنها.. لأنها تستحق أن تعلن..</p>
<p>كثر هم من كتبوا وقالوا عن تجربتي وانتهائها الكثير.. معظمها إشاعات..</p>
<p>وقد فوجئت بما سمعته من حديث حول كتاب لواحد من أبرز شعراء النسخة الاولى.. تتحدث عن الفضائح والأسرار..</p>
<p>لست بصدد نقاش هذا الأمر..</p>
<p>لكن المهم أن النسخة الثانية بدأت..</p>
<p>وأنا كمشاهد عادي.. لم أستطع متابعة الحلقات أكثر من ربع ساعة في كل مرة..</p>
<p>شيء ما أشعرني بالضجر..</p>
<p>قد يكون شخصياً.. مع انني استبعد ذلك.. فالضجر سمة أحس بها الكثيرون حولي..</p>
<p>قد يكون للتغيير في شكل البرنامج دور كبير في ذلك..</p>
<p>فمن المعروف أن البرامج الإعلامية الكبرى.. ترسم انطباعاً لدى لاوعي المشاهد.. تمثل لديه الصورة التي ارتكز عليها لإعطاء صفة النجاح للعمل..</p>
<p>من بينها الديكور والإخراج والمذيعين..</p>
<p>التغيير في مثل هذا الوقت مغامرة وكنت اعلم أنها ستتدخل بشكل ما في انطباع المشاهد عن شاعر المليون (2)</p>
<p>لا يمنع ذلك من تحمسي لطلة المذيع حسين العامري .. والزميلة والأخت العزيزة دارين خليفة.. وكذلك الشاعر هادي المنصوري..</p>
<p>مع تراوح انطباعي بين الإعجاب وعدم التقبل كلاً على حدة</p>
<p>ليس ضروريا بالنسبة للإعلامي أن يكون مقبولا لدى الكل.. فالمسألة ذوقية وتحكمها عوامل أخرى كثيرة غير الأداء والشكل..</p>
<p>أتمنى لشاعر المليون (2) كل النجاح والتوفيق..</p>
<p>فهو ركيزة لمستقبل الشعر الشعبي..</p>
<p>وواجهة لإعلام وطني.. والشركة التي أعمل لحسابها..</p>
<p>لكن بدون مجاملات&#8230; هودج ذلك الركب يبقى بالنسبة لي&#8230;د. غسان الحسن. مع حبي وتقديري لكل أعضاء اللجنة الذين تربطني بهم علاقة ود واحترام لا حدود لهما</p>
<p>وهذا رأيي كمشاهد لا أكثر&#8230; حتى وإن كانت شهادتي مجروحة نوعاً ما.. لما أكنه من تقدير لهذا العملاق..</p>
<p>تمنياتي لجميع العاملين في البرنامج والمشاركين فيه بالنجاح والتوفيق.. الشعراء هذه المرة أفضل نسبياً.. لكن بالنسبة لقلب محمد الهاشمي.. يبقى شعراء النسخة الأولى أقرب وأعز</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=%D8%AD%D9%88%D9%84+%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86+%282%29%E2%80%A6+%D9%85%D9%86+%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC+...+http://molhum.com/blog/?p=311" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/311/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>10 أشياء (لوّعت كبدي) في شاشات رمضان</title>
		<link>http://molhum.com/blog/archives/290</link>
		<comments>http://molhum.com/blog/archives/290#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 03:21:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الهاشمي - دافي الجرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملفات إعلامية خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[آخر أخباري]]></category>
		<category><![CDATA[ابن المهنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.molhum.com/blog/index.php/?p=290</guid>
		<description><![CDATA[ربما نتفق في بعضها أو معظمها او كلها&#8230; ولكنني أحسست حقاً بلوعة كبد وأنا أشوف هالأشياء&#8230; عادة بمحض صدفة. &#160; &#160; -1- &#160; &#160; حلقة مررت عليها بالصدفة تظهر حليمة بولند وهي تتعرض لمقلب من الشاعر الشيخ دعيج الخليفة في برنامج لا أذكر اسمه في قناة لا أذكر اسمها. بصراحة&#8230;.. ولا أقول بلاششششش. اللي شاف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">ربما نتفق في بعضها أو معظمها او كلها&#8230; ولكنني أحسست حقاً بلوعة كبد وأنا أشوف هالأشياء&#8230; عادة بمحض صدفة.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span id="more-290"></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-1-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.te3p.com/vb/uploaded/30893_1151712989.gif" title="حليمة بولند" alt="حليمة بولند" height="211" width="172" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">حلقة مررت عليها بالصدفة تظهر حليمة بولند وهي تتعرض لمقلب من الشاعر الشيخ دعيج الخليفة في برنامج لا أذكر اسمه في قناة لا أذكر اسمها. بصراحة&#8230;.. ولا أقول بلاششششش. اللي شاف الحلقة بيعرف شو قصدي. والظاهر ان أكثر الكاميرات الخفية لا خفية ولا هم يحزنون. وهل من المعقول أن تكون بولند غبية لدرجة أنها تعرضت للمقالب 5 مرات وفي كل سنة؟؟؟؟!!! المخرج عاوز كده  أو الاحتمال الثاني وهذا شبه مستحيل ان بولند أغبى امرأة في العالم عشان ينقص عليها خمس مرات متتالية وبنفس الأسلوب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">على طاري الكاميرات الخفية عيبتني هالحلقة من &#8220;شعبية كرتون&#8221; المسلسل الكرتوني المتميز جداً واللي في رأيي كان أفضل عمل رمضاني.. هالحلقة حول البرامج اللي من هالنوع&#8230; شوف واضحك</p>
<p align="right">[youtube A3GMEz0uIM4 nolink]</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p><strong>-2- </strong><br />
<img src="http://www.asharqalawsat.com/2006/10/15/images/daily.387421.jpg" alt="دانية شافعي" /></p>
<p align="right">صوت قناة إم بي سي  3 من جميع النواحي (هالقناة هذي ما تبند؟؟! الله يعين هالمذيعين الاثنين اللي ما غيرهم يداوم في المحطة)- مع اني مرات استانس يوم اسمع المذيعة اللطيفة والمتميزة دانية الشافعي تقول: &#8220;تابعوا معانا البرنامج الجيّ&#8221; مادري بس عيبتني كلمة الجيّ هذي تذكرني بجدة الوالدة الله يرحمها كان عندها ببغاء رهيب يتكلم وكل شوي يقول: &#8220;جيّ ولاّ مو جيّ&#8230;. ياحمار&#8221; تعرفون ذاكرة الطفولة تتعلق بأشياء سخيفة واظن الببغاء ما طوّل عند جدتي ذبحوه عيال جِدة، أرض الرخا والشدة.<br />
المهم سبب كرهي لهالقناة واصواتها اللي اسمعها من بعيد، أولادي مطلعين عيني وهم مشغلين هالقناة من يصبحون لين يرقدون.. المشكلة انهم ما يطالعون&#8230; ولو حد جا وغير القناة &#8230; يصير انقلاب في البيت! المشكلة الأكبر اني ممنوع أقرّب من التلفزيون أصلاً-لأن مقياس ريختر يرتفع في الصالة درجتين اول ما اقرب. الشي الوحيد اللي يشوفونه غير هالقناة هذي هو طاش 15 -ذوقهم رفيع عيالي طالعين على أبوهم!بس تصدقون&#8230;.؟!!؟!؟ هانت عليّ أصوات هالقناة وصارت عسل على قلبي&#8230;. يوم تذكرت صوت (أم خمّاس) في مسلسل &#8220;الفريج&#8221; هالسنة&#8230; منتهى الازعاج والصراخ اللي في معظم الأحيان ما يضحّك&#8230; أسفت على هالمشروع الجميل أن يتحول إلى ما كان عليه المسرح الكويتي في مرحلة ما بعد التحرير.
</p>
<p dir="rtl" align="right">[youtube JhT150iHjYg nolink]</p>
<p dir="rtl" align="right">&nbsp;</p>
<p dir="rtl" align="right"><strong>-3- </strong></p>
<p align="right"><img src="http://3arabstar.info/up/upload/16b0ec7a9c.jpg" title="نمر بن عدوان" alt="نمر بن عدوان" height="171" width="277" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">سيناريو وقصة مسلسل (نمر بن عدوان) فقد كنت اراهن على أن قصة الشاعر تستحق أن تروى وتلقى النجاح الرهيب، وأن المسلسل سيستغل نشوة الاهتمام بالشعر عند المشاهد العربي بعد شاعر المليون وغيره من البرامج التي غزت الفضائيات والشاشات. تحوير سخيف لقصة فيها من الإثارة الحقيفية ما يكفي دون تغيير أو تبديل، واقتباسات شعرية خاطئة وفي غير محلها في بعض الأحيان، وإمعان في طرح الرومانسية أظهرت الفارس الهمام، حمامة نافقة في كيثر من الاحيان .<br />
ليس القصد طبعاً أن المطلوب أن نبين البدوي على أنه زوج قاس ورجل لا يكلم امرأته ولا يداعبها، لكن أن نظهر رومانسية الشاعر ووفاءه لايعني  أن نحوله إلى روبوت بطاريته &#8220;وضحة&#8221; وأحياناً الريموت الخاص به.  المكياج مبالغ فيه وأول مرة أشوف وحدة تموت حاطة كيلوغرام كامل من كريم الأساس- أووه الحين عرفت ليش ماتت وضحة هالموتة العبيطة..يمكن اختنقت من ريحة الماسكرا ولا غصت في زوبعة بودر!  صحيح أن قصة مكياج السهرة في كل اللقطات هذه عادة كل المسلسلات العربية وممثلاتنا العربيات اللاتي يخفن من أن يظهرن بأقل من مستوى الجمال المطلوب، بس شوية واقعية أرجوكن (عشان اللي فـ بطنك يا شابّة)!!!
</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أما عن الأحداث التي طرحها المسلسل،  فبعضها مكرر في أكثر من موضع مثل الحروب والبطولات الشخصية والزيارات والمواجهات ولا ننسى حالات الولادة والتفصيل الممل في عملية خروج الأطفال إلى هذا العالم بشكل يدعوك لتناول زحاحة &#8220;إينو&#8221; كاملة خوفاً من الشعور بعسر الهضم ومحاكاة البطلات الحوامل في المسلسل. يعني لو كانت الأحداث مطروحة بشكل جيد إخراجياً لكان المسلسل مكوناً من 12 حلقة فقط. هل كان من الضروري أن يكون مسلسلا رمضانيا حتى يتم مطه لأكثر من 34 حلقة؟ ممل حقاً ومخيب للأمل لأنه الوحيد الذي تابعته في البداية مع طاش 15 ثم توقفت عند منتصفه لأنه مضيعة للوقت ومغالطة للتاريخ. اللي عجبني أداء المغنيين لشلات وأغاني المسلسل وهذه تستحق الإشادة.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">كل هالسلبيات في صوب&#8230; وموسيقى الزار اللي يطلعونها في كل لقطات (الأكشن) اللي في المسلسل&#8230;. طبعاً لقطات الأكشن تشبه لقطات مصارعة الأقزام، تحس ان اللي يتبارزون بالسيوف ما يتبارزون &#8230;.كل واحد منهم يمشط شعر الثاني بمشط طويل&#8230;!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-4-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.amrkhaled.net/images/abo.jpg" title="قناة أبوظبي" alt="قناة أبوظبي" height="65" width="82" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إعلانات مسلسلات رمضان التي يعرضها تلفزيون أبوظبي هذه السنة في شوارع الإمارات. بالتأكيد أن الحملة استنزفت جزءاً كبيراً من نجاحها بسبب سوء الصور ورداءة طريقة العرض والتصميم لهذه الإعلانات. بصراحة لو كنت واحداً من ممثلي المسلسلات هذه ورأيت صورتي بهذا الشكل الذي عرضت عليه، لاعتزلت التمثيل. الحمدلله أنني لم أفعل، ولو أنني تلقيت عرضاً قبل رمضان للمشاركة في عمل خليجي عرض على قناة خليجية.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الحقيقة أنني لست متأكداً أبداً إذا كانت مسيرة التمثيل ستضيف لي شيئاً، والدور كان سيظهرني بصورة شاب سيء الأخلاق والسيرة تلك لم تكن انطلاقة تدعو للفخر (مب ناقصين إشاعات &#8220;مغرظظة&#8221; عـ قولة عبدالناصر درويش) خصوصاُ أن المشاهد العربي يطبع في ذاكرته صورة الممثل بحسب الأدوار التي يمثلها ولا شرايكم أصير شركان شركون اليديد؟؟! الله يرحم أشرار مسلسلات زمان، كانوا رياييل وعندهم شنبات!!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-5-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://ssdl-www.aero.kyushu-u.ac.jp/quest/cansat/canpic/bocari1.jpg" title="Bocari" alt="Bocari" height="214" width="113" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إعلان مشروب &#8220;بوكاري&#8221; المنعش!!!!! موسيقى أونها عربية تصيبك بالحكة واحياناً بأعراض الزهايمر (الله لا يبلينا) وبينوكيو  في الإعلان!! (مال أمه داعي)&#8230; كان المفروض يحطون ورا هالإعلان  إعلان دواء الجدري المائي (العنقز) اللي يخفف الحكة.. لأني بالمرة كنت باخذ فكرة عن المرض اللي بيصيبني في آخر يوم من أيام الشهر الفضيل.. ويحرمني وأسرتي فرحة العيد وجمعة الأهل.<br />
الحمدلله على كل حال بس الواحد بدا يشك أن هالأشياء اللي تضايقك نفسياً ممكن تسبب لك المرض .. بس هي ما تدل إلا على أن الدنيا فيها الذكي.. وفيها الغبي&#8230; وكثّر من &#8220;الآيس&#8221; عزيزي الغبي&#8230;فالساحة الإعلامية والدعائية تتسع لك ولمليون واحد مثلك. والدليل: ألووووولووو!!
</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-6-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.rowaished.com/news/alrai-tv.JPG" height="69" width="77" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فواصل قناة الراي الإعلانية&#8230;. بصراحة هذي القناة هي مثل ما ينكتون أحياناً على فضائيات هالزمن&#8230; تذكرت كاريكاتير للفنان المميز حامد عطا لمذيعة تقول: &#8220;والآن مع باقة من الفواصل الإعلانية يتخللها المسلسل الرمضاني&#8221;&#8230;.<br />
أنا كنت أتابع شي واحد في هالقناة وهو شيء هادف جداً ومتميز جداً ومن شخص أروع ما يكون هو محمد العوضي&#8230;رجل فكر معتدل سموح لمّاح لحديثه سحر ولمواضيعه دقة وعمق رائعين..الأهم أنه يمارس الوعظ ويطرح قضايا شائكة أحياناً دون أن يكون التوجيه أو الرأي مشحوناً بالطائفية كما يفعل معظم مشايخ الفضائيات هدانا وهداهم الله.
</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2002/4/18/1_92060_1_3.jpg" title="الشيخ محمد العوضي" alt="الشيخ محمد العوضي" height="150" width="120" /></p>
<p>لكن بصراحة كنت كثيراً ما اضطر أن أغير القناة عندما يمتد الفاصل الإعلاني لاكثر من ثلث ساعة&#8230; تخيل ثلث ساعة والبرنامج مدة الكلام فيه نص ساعة والفواصل ستين دقيقة!!!!!!! هذا يسمونه ابتزاز علني في برنامج هادف وموجه للأسر&#8230;. حطوا هالكثر وأزود في فوازير حليمة ما عندي أي مشكلة (أولاً لأني ما أشوفها، وثانياً لأن اللي يطالعون حليمة يحتاجون الإعلانات -النساء لأنهن أكيد بيدورن صالونات ومحلات ملابس وعمليات تجميل وبوتكس لأن حليمة بتصيبهم بالاحباط  أما الرجال لأن اكثر من يتابعونها مدمنين عليها بيتسمرون عند الشاشة لوقت طويل وبالتالي لازم بيحتاجون ناس &#8220;أهل للثقة&#8221; يستثمرون لهم أموالهم وطبعاً هالموضوع يمثل 90% من إعلانات الراي)&#8230; ومثل ما قال المثل: &#8220;اللي يبا (&#8230;.).. ما يقول أح&#8221;!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-7-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.alriyadh.com/2006/09/28/img/289102.jpg" title="السمبوسة" alt="السمبوسة" height="170" width="194" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">السمبوسة&#8230; تميت اتخيل السمبوسة طول السنة وفرحت بالشهر الكريم عشانها من بين أشيا كثيرة (حشو البطن جزء مهم من عاداتنا الرمضانية صاير) وانا احبها بصراحة.. بس مادري ليش صارت مملة آخر شي&#8230; مع اني ما آكلها إلا <strong>كل يوم</strong> عالفطور بس!!! غريبة اني مليت قبل العيد بيومين&#8230;!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-8-</strong></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><img src="http://www.eibfs.com/EIBFS/Website/..%5CUpload%5CNews%20Images%5C19_samaLogo_138x45.gif" title="سما دبي" alt="سما دبي" height="61" width="114" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"> فكرة  ونص دعاء ما بعد آذان المغرب في قناة سما دبي. ليست المسألة مسألة استحقاق أو شخوص والله يجزي رجال وطني عنا خير الجزاء فهم خير القادة&#8230; ولكنها مسألة أن هذه تبدو لأي مشاهد أكثر محاولة تملق وقاحة في التاريخ التلفزيوني. الدعاء لو كان لقائد راحل وعم المسلمين جميعاً وخص الوطن والأرض وأولياء الأمر كافة ببعض ما فيه   كان سيبدو أكثر إقناعاً وصدقاً وإرضاءاً وأبعد ما يكون عن الرياء والتمجيد الذي لا يحتاجه من قُصد به لأن أفعاله تمجده فعلاً في الوطن وخارجه&#8230; لماذا إذاً يا سما تصويرنا وكأننا قناة إيران الثورة في مطلع الثمانينات؟؟؟!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><strong>-9-</strong></p>
<p align="right">[youtube xlSwWhTgWAE nolink]</p>
<p>أغنية مسلسل &#8220;مياااو&#8221; الكارتوني الذي عرضته سما دبي أيضاً&#8230;.<br />
باراتة&#8230; يلعب كونغ فو.. احذر يا بانجا&#8230; ضرب كثير بتلقاه&#8230;<br />
اوكي انا اعرف ان الاغنية ولحنها تراثي&#8230; بس ليش لازم الكلمات تكون مستوردة من زنجبار قبل لا يدخلونها العرب؟؟؟!!!لحظة خل الاغنية عـ صوب &#8230; وتعال شوف معاي شو قال الولد في هالمقطع المسجل من إحدى الحلقات!!!</p>
<p>[youtube tTTJQLHmtJE nolink]</p>
<p>هل سمعتها؟؟؟؟ &#8230;&#8230; &#8220;واو&#8230;. حرقنا %@$#!!!&#8221; &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.!!!! سابقة من نوعها بصراحة&#8230; وين نحن يا بو الشباب هذا مب فيلم American Pie</p>
<p>وأخيراً وليس آخراً&#8230;.</p>
<p><strong>-10-</strong></p>
<p><img src="http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/MBC%201/070726/amin_family_071003_M.jpg" title="عائلة الأستاذ أمين" alt="عائلة الأستاذ أمين" height="144" width="216" /></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">مسلسل كارتوني مصري اسمه &#8220;عائلة الأستاذ أمين&#8221; على mbc<br />
فضلاً عن سوء الرسم والإخراج والمكساج وتفاهة القصص وثقل دم الحوار&#8230; كان التتر الختامي اللي &#8220;كله هز وسط لما انخلع ورك الراجل&#8221; ليضع الخلخال الأخير في دف العمل هذا -أوووه.. أقصد يضع المسمار الأخير في وسط المخرج&#8230; اوووووه أقصد ..باختصار يخرب بيت كل من عمل في هذا العمل أو ساعد في وصوله إلى أعيننا وأعين اطفالنا.. اللي كانوا على وشك أن يزاحموا فيفي عبده في مهنتها الشريفة.<br />
المصيبة ان اللي يهز هو بطل المسلسل والذي هو رجل متزوج ومتوسط العمر وأب لأطقال&#8230; ومعاه واحد لابس ثوب يمارس طقوس الرقص الإيقاعي على أنغام فرقة حسب الله&#8230;.  يعني هل المطلوب أن الأطفال يعتقدون خطأ ً أن المسلسل لهم،،، وأن المفروض ان &#8220;الرجالة بترئص&#8221;؟؟؟ هي أصلاً كانت رئاصة ..وكانت بترئص يا فندم&#8230;!!!</p>
<p align="left"><a class="tt" href="http://twitter.com/home/?status=10+%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1+%28%D9%84%D9%88%D9%91%D8%B9%D8%AA+%D9%83%D8%A8%D8%AF%D9%8A%29+%D9%81%D9%8A+%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA+...+http://molhum.com/blog/?p=290" title="Add this to Twitter"><img class="nothumb" src="http://molhum.com/blog/wp-content/plugins/tweet-this/icons/tt-twitter-micro3.png" alt="Post to Twitter" /></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://molhum.com/blog/archives/290/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

