أيقظني قبل دقائق…فسمعت لحظتها.. “الله أكبر” فقد أذن للفجر وفاتني أن أرتشف شربة تبرد من ذلك الهشيم الذي كان يأكل كبدي ويكاد يقتلني من الرعب
وحق الله لا أدري ما أصفه.. مزعج.. مهم.. له تفسير عظيم.. دلالة خير… دلالة شر..لا أدري
(جاثوم) أو كابوس مزعج أو رسالة خفية لما يجب أن يحدث ربما..وسأجد فحواها بإذن الله اليوم
أحسست وكأني لم أكن أحلم وأن الحلم امتداد للغد..وعندما شككت أنني أحلم لهول الحلم أيقظت نفسي فوراً..
سأسأل عنه اليوم إن شاء الله..فإني والله لا أعلم إن كان ظاهره مزعجاً.. وباطنه طمأنينة.. أو أنه كابوس لا أكثر كان يجب أن أتعوذ منه..
أسأل الله العفو والعافية
فإن كان مزعجاً فأقول كما قال صلى الله عليه وعلى آله:
أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت




