RSS
 

الأرشيف لـ سبتمبر, 2006

ميعاده

26 سبتمبر
ميعاده  

 3-2005 
لميعاده..  لهب  وشموع..  وْليل  وْخاتمين iiوْزهر
وانا   في   رْجاه   وبْعاده  أداوي  خوفي  iiبْعزفي
  

رفع  حاجب  سواد  الليل  لطفٍ  في  محيّا  iiالقهر
وعفوٍ   في   انكسار  دْموعي  وْمشواري  iiلْنزفي

رحل  وجه  الظلام  وحلّ  صبحٍ في سحابه iiغدر
وبان   لْشمس   ميعاده..   ظلام  الموعد  iiوْكسفي

ذبل  زهر  وْغفا ليل وبقى في الوقت ساعة صفر
ضوت كل الشموع دْخان ضايع في مهبْ عصفي

دخان  شموع  ميعاده..نشد  له  في احتراقي iiعذر
وقال  ان  السبب لا شبّ ضاوي.. ينتسى المطفي

وانا  راحل  أجر خطاي..وانسى نفسي من iiالهجر
بدا   لي  صاحب  الموعد..  وأقبل  والوعد  iiمَقفي

يقول   ان   المحبة  في  سماها  كلّ  حسره  iiفجر
وكل   لحظة   ألم   مرت..   تهون  وْتكرم  iiلشفّي

حبيبي  مادرىْ  انّ  الحب  عمر  وْفي مماته عمر
وانا  اشهد  للهوى  لامن  تمادى  في  وعد  حتفي

في  ميعاده  دخان شموع..وِدْموع وْممات iiوْطهر
وانا   في   كون   ميعاده..وطن   ومْواطنه  iiمنفي

Post to Twitter

 

باقي حطام الخفوق

26 سبتمبر
باقي حطام الخفوق  

 11-2005 
اعتذر  لك  يالخفوق  اليا  خطتك سهامه
واعتذر  للحب  لامن  جاز  له iiتحطيمك  

واعتذر    للأمنيات   الرافعات   iiالهامه
والمتون   اليا   كسرها   ذلّك  iiوتسليمك

من يقول ان الهوى باقي.. يعض iiابهامه
الهوى  يبدا  عظيم.. وتمطره من iiغيمك

وان  نفد  هذا الهوى جفت عيون iiالهامه
وما بقت إلا الدموع وجثوتك عا iiصيمك

من  عوايد  هالهوى  ما  تنتهي  iiأحلامه
غير  وانته  تلعن  جفونك  على iiتنويمك

لعنبو   هذا   الزمان  اللي  فسد  iiإسلامه
لا  انّبذ  فيه  الحلال  وجاز  له تحريمك

لعنبو   عقل   انسجن   وتلبّس  iiالكمامة
قبل  ما  يصحا  على  مفهومك iiوتعليمك

ذاك علمك يالهوى استعصى عليّ افهامه
ان  كل  المشكلة  في احساسك وتنجيمك

احتفل   دامك   تدوس   برجلك  الهدامه
باقي  حطام  الخفوق  ويستحلّه  iiضيمك

Post to Twitter

 

انثريني

26 سبتمبر
انثريني
انثريني     مثل    زهرك    iiانثريني
عطر   والباقي   من   انفاسك   iiاناله
ضيعيني    فمد   بحرك   iiواحسريني
جعل  نفسي  في  غرق  بحرك  تداله
دلعيني    لين    ما   انتي   تشكريني
عالغلط    والصح    واهوال   العباله
ولا   اقولك   بيعي   فيني  iiوْأجّريني
لين    منتي    تملكي    كل   iiالوكاله
استغليني       وحذرك       iiتقهريني
ما    تبيني   أنقهر   وتصير   iiحاله!
واعذريني    فوق    منتي   iiتعذريني
وادّعي   إنّك   من   ارباب   iiالجهاله
زعليني..  ارفضي  همي.. iiاسهريني
لين    ربي   يقضي   الأمر   iiبْسهاله
ولاّ   انا  من  خوفي  انك  iiتخسريني
قمت   اطنش   زعلتي   منك  iiبهباله
من  كثر  ما اهواك انا صرتي iiقريني
قمت   احسبك  تلتقيني  في  iiالسلاله!
ولعيّني..   ناري   انتي..  iiواسعريني
صغر  قربك  في  ضنا  بعدك  iiجلاله
بعض   مني   يعشق   انك  iiتنكريني
لجل   هو   يرضي   محانيك  iiبدلاله
وبعض   مني   يكره   انك  تحتريني
من    عنا    قلبك   إذا   كثّر   iiسؤاله
بين  بعضي  والبعض  هبّي iiوذريني
كالرمال     مسافرة    لاعلى    جباله
وان   عجزت  اني  اعجْبك  غيريني
لين   اصير   اللي  تكبّر  من  iiجماله
وان   نسيتي   كلْ  عيوبي  iiاذكريني
واذكري  قلبي  المحاصَر  في  iiمجاله
واحمليني      للسعادة     iiواسحريني
سحرٍ   يحقق   في  عيني  iiالاستحاله
بيعي    هموم    الزمان    iiوإشتريني
عمر   باقي   وابلغي   اقصى   iiمناله
شربيني    من   غرامك   iiواسكريني
وانهلي   الشعر   المقفى   من   iiدِلاله
ف  اجمل  احلامي  تجيني  iiتامريني
والعجيب     انك     تذليني     iiبنذاله
بس انا منصاع لك وانتي فْ عريني!
قطو  ما  حب  إلا  خناقّه..  وْوفا iiله!
عيشيني   في   عذابك   iiواعصريني
حلم    صارخ    ما   تملين   iiانحلاله
حلم    بايخ    لو    اقول   iiبتغدريني
حلم    دايخ   لو   اقول   انك   iiكماله
في   خيالي   اسجنيني   iiواحصريني
حتى  لو  صرت  الخيالي  في  خياله
انثريني    حلم    ضايع   iiوازهريني
أمر   واقع،   واثمريني   من   خلاله

Post to Twitter

 

الصدام ما بين المجتمع المحلي .. والإعلام المحلي

19 سبتمبر

عندما كان الإعلام الإماراتي محصوراً داخل أطر المحلية والبث الأرضي، كان من الواضح أن لدى القائمين عليه توجهاً صريحاً نحو الشأن الداخلي، فشكل هذا التوجه دعامة أساسية مؤثرة ومتأثرة بالتوجهات السياسية والاقتصادية للدولة، والأعراف والتقاليد والعادات التي أحاطت بها. وظلت القنوات التلفزيونية والإذاعية تحاكي نبض الحياة مع شيء من الانفتاح التدريجي البطيء على “الآخر” بدءاً من المسلسلات الأجنبية المدبلجة والمترجمة، وانتهاء بالتنوع والتوسع في الخدمة الإخبارية لهذه القنوات. وبقي إعلامنا المحلي بعيداً إلى حد كبير عن الفكر التجاري الربحي إلى ما بعد ظهور عصر البث الفضائي بسنوات ليست بقليلة.  لكن الثورة التسويقية والإعلانية التي أحدثتها بعض القنوات الفضائية العربية الغير حكومية، وما تبع ذلك من نجاح جماهيري باهر لها، دفعا بالجميع إلى إعادة تقييم الأهداف والتوجهات. ومن هذا المنطلق بدأت حملات التغيير لتشمل كل شيء يتعلق بالعملية الإعلامية. لقد  طورت هذه التغييرات بشكل جلي آلية العمل الإعلامي وموراده البشرية وغير البشرية، لكنها أيضاً طالت –بحسب الكثير من الآراء- تلك الصورة المحافظة والتقليدية التي عكستها تلك القنوات من قبل حول المجتمع المحلي، لتصبح متحررة أو “هدّامة” من وجهة نظر شريحة لا بأس بها  من مواطني ومقيمي وطننا– الذي بحتضن ما يقرب من خمسة ملايين نسمة من أكثر من مائة وستين دولة-.


لن نستغرب كثيراً إذا ما تردد على مسامعنا أن قنواتنا لا تشبهنا إلا في أسمائها، فلا الصورة تختلف عما نشاهده في أي قناة عربية أو أجنبية، ولا المضمون يحمل من واقعنا المعاش أي شبه. ونشأ على إثر ذلك صدام بين الواقع الاجتماعي المحلي، والتوجه الإعلامي المحلي- ممثلاً في القنوات الممولة جزئياً أو بشكل كامل من الحكومات المحلية لإمارات الدولة. وبات التساؤل الأكثر إلحاحاً يدور حول هوية الإعلام المحلي وأهدافه، وما إذا كان واقعنا وإعلامنا متصلان أو منفصلان، وما إذا كان الإتصال هو المفترض أو الانفصال هو المطلوب.
بقي الرأي بأن “إعلامنا لا يعكس صورتنا” مترسخاً في ذهني لسنوات طويلة –شأني شأن الكثيرين-، لكنني لم أستطع في كثير من الأحيان تصديق أننا لازلنا نمثل بشكل عام، مفهوم “المجتمع المحافظ” الذي نريد له أن ينعكس في الصورة الإعلامية المحلية لقنواتنا. كما أنني لم أستطع إنكار تلك الملاحظة والقراءة –الموضوعية أو التراكمية- لحقيقة أننا نعيش تطوراً لافتاً وتغيراً متسارعين في مضمون “العرف والعادات”  لدى محيطنا الاجتماعي، وينطبق هذا الأمر على آراء الجيلين من الآباء والأبناء حول كل ما يمس ظاهرنا الشكلي أو باطننا الفكري والعاطفي تجاه الكثير من المسائل التي تدور حول “العيب” أو “المنقود” أو “الخطأ” أو في بعض الأحيان تصل إلى تعريفنا الشرعي للحرام والحلال.
إذاً، هل لازلنا حقاً نعكس بشكل عام مفهوم “المجتمع المحافظ”؟ وإلى أي مدى؟ هل التغيير الاجتماعي في عاداتنا وأعرافنا –وخصوصاً السلبي- يتحمله إعلامنا المندفع نحو الحداثة والانفتاح بدون قيود؟ أم أن هذا الاندفاع عكس ويعكس رغباتنا الدفينة في الانفتاح ومواكبة التطور الحضاري المدني الذي تعيشه بلادنا المتقدمة في معظم الجوانب –ولله الحمد؟ أنا لا أسلم في هذه الأخيرة بالإيجاب بشكل قاطع، ولكنني لا أستطيع مقاومة إلحاح هذا الرأي بالنظر إلى واقعنا المجتمعي الحالي!
هذه الأسئلة تحتمل التسليم أو الرفض من نواح متعددة، لكن الأهم أنني أجد أن من الصعب أن نقنع أو نقتنع بأن إعلامنا المرئي موجه في الأساس “إلى الخارج”، وأننا كمجتمع يبحث عن وسيلة لحماية موروثاته ومكتسباته، لا نجد في إعلامنا المحلي من يمثلنا أو يحاكي تغيرات حياتنا – إلا فيما ندر. ولا أعرف لِمَ تنكر وسائلنا الإعلامية –بقصد أو غير قصد- ثقل وقوة الشريحة المحافظة في مجتمعنا المحلي المواطن أو المقيم، وقدرته على الوفاء بالطموحات التجارية والربحية لها –هذا لو كانت الطموحات التجارية هي المبرر الحقيقي لتغير التوجهات-.
لا أعتقد بتاتاً أن “الخارج” بحاجة ماسة إلى ما تقدمه قنواتنا التلفزيونية الممولة حكومياً من برامج وأخبار، بل أن الكثيرين من خارج حدودنا استطاعوا الاستئثار بشريحة أكبر من المشاهدين في الداخل والخارج. وأظن أن المواطنين والمقيمين داخل حدود بلادنا الحبيبة، أحوج ما يكونون إلى من يناقشهم في قضاياهم، ويمثل هموم حياتهم اليومية، وطموحاتهم وهواجسهم.  وأكاد أجزم أن الصورة التي تمثلنا وتعكس واقعنا أكثر جاذبية من تلك الصورة المبهمة أحياناً والتجاهلية الإغترابية أحياناً أخرى، التي تقدمها هذه القناة أو تلك.
إن التوجهات والأهداف هي في أمسّ الحاجة إلى “إعادة للهيكلة” حتى تستطيع الاندماج من جديد مع واقعٍ ملموس يقول إن “زامر الحي يطرب”، مثلما يرفض هذا الواقع أي “هيكلة” يقصد منها نفض الأغبرة والأوساخ، ودسّها تحت السجاد!

Post to Twitter

 
 
Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes