وجدت نفسي بحاجة لأن أحكي لكم هذه الحكاية.. رغم التعب الشديد الذي أحس به بعد عمل يوم كامل في برنامجي التلفزيوني الجديد
الأرشيف لـ أكتوبر, 2006
رحلة المليون تبدأ السبت

سيتوافد اعتباراً من منتصف ظهيرة يوم غد السبت مئات المشاركين في برنامج شاعر المليون إلى مسرح أبوظبي الوطني للخضوع لاختبارات المسابقة الأولى والالتقاء بلجنة التحكيم الخاصة بالجائزة..
عيدكم مبارك..و هذي آخر أخباري
أود في البداية أن أقول لزواري الكرام كل عام وانتم بخير وسعادة وعيدكم مبارك وعساكم من عواده
تعدت زيارات الموقع الألفي زيارة ولله الحمد..
في عرف المواقع الناجحة الرقم ليس كبيرا ولكن ولله الحمد أنا أحب الاحتفال بالانجازات الصغيرة لأنها تقود للكبيرة..
اليوم بدأت أجني ثمرة أشهر من الجهد والاختبارات والاعداد وبعد ذلك تأكدت من اختياري مذيعاً مقدماً لبرنامج شاعر المليون الذي سيبث بعد أقل من شهر من الآن ويقدم تظاهرة ومهرجاناً احتفاليا للشعر النبطي وشعرائه ومحبيه..
أنا… والمليون
لم يكن لدي أدنى شك في أنني أرغب في الحصول على مليون درهم.. لكن ما أثار رغبتي أكثر هو أنني أردت أن أكوّن اسمي الشعري وأغلّبه على اسمي الإعلامي المتوسط السمعة..
أن أصبح شاعراً أكثر مني إعلاميا.. يظل حلماً يراودني كل يوم
ومنه انطلقت نحو جائزة المليون وأظنكم تعرفون عمّ أتحدث هنا.. لكنني وجدت نفسي في خضم تحد جديد.. إعلامي أكثر منه شعري
كثيرون أرادوني ساعياً للمليون ومنهم أصدقاء وأساتذة وأناس يملكون مفاتيح الطريق إلى الجائزة.. لكنني وجدت نفسي سادناً للمليون .. ولو أن في ذلك أيضاً مفاتيح لنجاحات قد تكون أكبر..
ومثلما تجمعت الكثير من البطاقات الرابحة والصداقات الرابحة أمام يدي.. فقد سقطت سهواً الكثير من الأوراق الخادعة.. أصدقاء وزملاء لم يعد يعجبهم مبدأ المنافسة وتبادل الفرص!!
هدّاج – البدر
ربما أن هذا البيت لوحده نقل تجربة الشعر النبطي والشعبي إلى مستوى جديد .. ولا بد أن فيه البرهان أن الشعر النبطي لا يقل هيبة وبلاغة عنه في الفصيح
رمضان… وهوس الإفطار!
أوراق شعرية (1): الكسر المُفترى
لماذا يتهم شاعر بأنه يكسر في قصائده على الرغم من قناعته أنه لا يكسر…؟؟
سؤال يدل على ثلاثة طرق … إما أن هذا الشاعر لا يفقه في الشعر شيئاً.. أو أن من اتهم شعره لا يفقه في الشعر.. أو أن “طريقة كتابته للنص والاخطاء الإملائية” تضعانه في قفص الاتهام رغم أن قصيدته متزنة و”على سنقة عشرة”



