أحمد خيري العمري*
تاريخ أي أمة هو جزء من تكوينها الأساسي، لا يمكن الهروب منه. إنه، مثل تاريخ مولدك ومكانه، «قَدَر» لا فرار منه. مهما حاولنا، ومهما حاولت أي أمة، فالفرار من التاريخ عبثٌ يظهر في طياته سيطرة هذا التاريخ، إلى درجة محاولة الفرار اليائسة تلك..
تاريخ أي أمة هو جزء من «شفرتها الجينية» التي قد لا تكون ظاهرة للعيان، لكنها تتحكم في كثير مما يظهر ومما لا يظهر للعيان، وهذه الشفرة قد تحتوي على كثير من السلبيات كما على الإيجابيات، آلية التعامل مع هذه المنظومة الوراثية، قد يقوي بعض ما هو سلبي فيها، وقد يحيد في الوقت نفسه إلى الجوانب الإيجابية فيها..


