عندما سافرت من أبوظبي الإثنين الماضي.. كنت أعتزم أن اترك الدنيا كلها ورائي
وكلنا بحاجة لهروب سريع وخال من الضغوط بين الحين والآخر
نجحت المهمة فقد كانت الرحلة موفقة في جوهرها… بعيدة كل البعد في تفاصيلها عما توقعته
وعندما عدت وجدت الدنيا واقفة لم تقعد..
الكل حولي يحدثني عما حصل في شاعر المليون (2)
وأنا لم أعرف ما حدث حتى يوم السبت..قبل يوم واحد من عودتي..والشكر الجزيل لمن أوصل لي المعلومة في رسالة اس ام اس غاضبة من النتائج.. وأنا في وادي آخر تماماً..



