أفصح
لعل الصفح يأتي بعد إفصاحك
وقم
وردد الجملة حتى يسمعوك
أضح
ففي الوضوح عتق أرقابٍ.. فكيف برقبتك
ما علموك..وفهموك؟
بأن في قول الصراحة راحةٌ
أفصح ..أضح
لا فض فوك
قراءة المزيد
ارشيف شهر أكتوبر, 2008
إلى من يهمه أمره – محمد الهاشمي
الكاتب: محمد الهاشمي - دافي الجرحأكتوبر 25
قممٌ قمم – مظفر النواب
الكاتب: محمد الهاشمي - دافي الجرحأكتوبر 13
الشاعر العراقي مظفر النواب
في مظفر النواب تكثر الآراء لكن سهم حقيقة أبياته يصيب في مقتل..وربما أن هذا ما يفسر موقف بعض الأبواق التي تلوم وتنتقد
القصيدة:
قممْ
قممْ
قممْ…
معزى على غنمْ
جلالة الكبشِ
على سمو نعجةٍ
على حمارٍ
بالقِدم
وتبدأ الجلسة
لا
ولن
ولم.
وتنتهي فدا خصاكم سيدي
والدفعُ كمْ؟!
قراءة المزيد
النهضة المجهضة: قوة العامل السلبي
الكاتب: محمد الهاشمي - دافي الجرحأكتوبر 3
د. أحمد خيري العمري
2008-10-02
د.أحمد خيري العمري*
رد فعل الإنسان، عموماً، تجاه ما هو سلبي لا يتساوى مع رد فعله تجاه ما هو إيجابي. فقانون الفعل ورد الفعل يتضخم عندما يكون الفعل سلبياً، مقارنة بالقانون نفسه عندما يكون الفعل إيجابياً.
ردّ الفعل المتحيز هذا، المعروف في علم النفس باسم «التحيز السلبي» «Negativity Bias»، قد يتمظهر أحياناً في الاهتمام البالغ الذي يوجهه الناس، لأخبار الكوارث والفواجع، مقارنة باهتمامهم بالأخبار الإيجابية واستثمار وسائل الإعلام لذلك، وما نلاحظه شخصياً في مثال معروف يسوقه دارسو علم النفس ممن نحتوا مفهوم «التحيز السلبي»، وهو أن رد فعلنا (التقليدي) تجاه خسارة مبلغ من المال، لا يمكن أن يقارن برد فعلنا تجاه (ربحنا) المبلغ ذاته، أو أن مرورنا بتجربتين واحدة سلبية والأخرى إيجابية في فترة واحدة لن يكون متعادل الأثر، بل إن الأثر السلبي على الأغلب هو الذي سيكون أقوى. أو معلومة سلبية عن شخص لا نعرفه ستترك أثرا أقوى من معلومة إيجابية عن الشخص نفسه. وبعض الدراسات تشير إلى أن العامل الإيجابي يجب أن يكون مضاعفاً خمس مرات ليحظى برد فعل مساوٍ لرد فعل العامل السلبي.
قراءة المزيد
صحيفة عبرية: أوباما تصرف كرئيس في الأزمات الأخيرة!
الكاتب: محمد الهاشمي - دافي الجرحأكتوبر 3

باراك أوباما
اعتبرت صحيفة عبرية أن مفاجأة غير متوقعة فقط يمكن أن تسمح للمرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية جون ماكين بأن يتغلب على خصمه الديمقراطي باراك اوباما الذي أظهر حسا زعاميا ومسؤولية وطنية رفعته عاليا في الاستطلاعات، كما تقول مراسلة صحيفة “يديعوت أحرونوت” في واشنطن التي رأت في الفوضى الزعامية والاقتصادية التي سيطرت في الأيام الثلاثة الأخيرة فرصة لاوباما ليقف أمام الأمة “كزعيم وكراشد مسؤول”.
وقالت الصحيفة إنه “بينما بوش يتلعثم، وماكين يعرج، يقول الشيء وعكسه، كشف المرشح الديمقراطي عن النباهة، الزعامة والإبداعية وتحدث الى الجمهور الأمريكي وكأنه هو الرئيس”. وأضافت أن اوباما انجذب الى الفراغ الزعامي كي يبث الروح في خطة الطوارئ، وتصرف بشكل رسمي.

