RSS
 

الوسم ‘فكر إسلامي’

مسلم مهزوم أمام كأس العالم- د.أحمد خيري العمري

08 يوليو

لم أحب كرة القدم يوماً، لكني لم أكرهها كما أفعل اليوم.. وكما أفعل على الأقل منذ أربع سنوات..

أدرك تماماً حساسية الخوض في هواية شعبية محببة للناس.. ولكن هذا بالذات ما يدفعني للخوض فيها: لقد صارت كرة القدم (أو صار هذا الهوس فيها تحديداً)، جزءاً من بديهيات الحياة المعاصرة، بل أضحت من المحرمات التي لا يجوز نقدها أو الاقتراب من أسوارها إلا عبر المخاطرة بسماع ما لا يُحمد من عقباه من التعليقات والانتقادات.. اقرأ بقية التدوينة »

Post to Twitter

 

رسالة في قنينة – د. أحمد العمري

21 ديسمبر

د.أحمد خيري العمري – القدس العربي

أحلام الطفولة تموت بصعوبة..و ربما لا تموت قط ، قد تغير أشكالها ، تعدل من مضامينها..لكنها بطريقة ما تبقى فاعلة في ركن ما خفي و عميق في اعماقنا..

اقرأ بقية التدوينة »

Post to Twitter

 

عن غوانتانامو في ليلة الهالويين : التنكر بالزي الحقيقي – د. أحمد العمري

11 نوفمبر

د.أحمد خيري العمري – القدس العربي
د. أحمد خيري العمري
بالنسبة لجيلي ، يرتبط الهالويين بسلسلة أفلام رعب ابتدأ إنتاجها الراحل مصطفى العقاد ، كانت العولمة لا تزال في مراحل مبكرة ، ولم تكشر عن أنيابها كما حصل لاحقا ، ولذلك لم يكن الهالويين أكثر من فلم رعب متوسط الجودة حتى بمقاييس أفلام الرعب ، تدور أحداثه في ما بدا أنه عيد غريب الاطوار ، مع بعض الأزياء التنكرية وبوجود اليقطينة المجوفة إياها …
اقرأ بقية التدوينة »

Post to Twitter

 

ترانزيت في سماء “البلد البعيد الذي تحب”..

08 مايو

د.أحمد خيري العمري – القدس العربي
د. أحمد خيري العمري
ترانزيت في سماء “البلد البعيد الذي تحب”..

د. أحمد خيري العمري

“على قلق كأن الريح تحتي”، أريد أن أركب الريح، أو أسابقها لكي أصل حيث ترقد والدتي في المشفى في الامارات.. الرحلة تستغرق من واشنطون الى دبي تستغرق أكثر من ثلاث عشرة ساعة، و أي “ترانزيت” سيعطلني أكثر مما أحتمل..لذا كان طلبي الوحيد من وكيل السفريات ان تكون الرحلة مباشرة : بلا ترانزيت !

لكنه لم يكن يدري، كما لم أكن أدري أنا أيضا أن الرحلة كلها ستكون “ترانزيتا” بطريقة ما.. ولم أكن أدري وأنا أستقر في مقعدي أن الشاشة المثبتة أمامي ستنقلني إلى ترانزيت لم يكن في بالي ولا حساباتي..

من بين الخيارات في تلك الشاشة كان ذلك الخيار الذي يوضح لك موقع الطائرة من خط سير الرحلة على خريطة تشكل في حالتي العالم بأسره، تجاهلت الأمر في البداية، إذ ما إن تقلع الطائرة حتى تحلق فوق المحيط الأطلسي الذي أسماه أجدادنا بحر الظلمات، و لا أحد يريد أن يتذكر ذلك طول الوقت، خاصة عندما يكون لديه ما يكفيه من الهواجس مختلفة النوع..

قضيت أكثر من نصف الوقت مع كتابي وأوراقي، ولم يخطر في بالي أن أعرف موقع الطائرة لكني لمحت من شاشة مجاورة أننا فوق شمال أوربا.. بعد قليل وجدت أننا فوق أنقرة، وبدأ خط الرحلة (الذي لم أكن قد فكرت فيه قبلها) يتشكل في ذهني.. وبدا لي أن الطائرة تتجه لتحلق فوق العراق.. ذلك البلد البعيد الذي أحب.. ذلك البلد الذي كلما ابتعدت عنه كلما أحببته أكثر.. واشتقت إليه أكثر.. ذلك البلد الذي لن تكون كلمة “قسري” لتفسير بعدي عنه.. بل ستبدو كلمة قسري قاصرة ومسطحة لوصف ما حملني وحمل الملايين غيري على اقتلاع أنفسهم من ذلك الوطن الذي صمدوا فيه لعقود صعبة، ثم جاء وقت صار الصمود نفسه يتطلب الصمود..

بصراحة، لم أكن مهيئاً للقاء فوق السحاب مع وطني… كنت أعتقد أن لقاء كهذا يجب أن يكون مرتبا، بإنذار سابق على الأقل، لكن يبدو أن أهم لقاءاتنا هي التي تكون بلا ترتيب ولا تخطيط..
اقرأ بقية التدوينة »

Post to Twitter

 

مطلوب ‘نجّارين’ لحصان طروادة – د. أحمد العمري

01 نوفمبر
د. أحمد خيري العمري

د. أحمد خيري العمري

يُحكي في الاسطورة الاغريقية، أن الإغريق وبعد حصار طويل دام عشر سنوات لمدينة طروادة، أشرفوا على اليأس من جدوى الحصار وقرروا الانسحاب، الا أن اوليس، احد قادتهم، قرر اللجوء الى الحيلة، فقام ببناء حصان خشبي ضخم.. وتظاهر بالانسحاب هو وجيشه.. تاركا خلفه الحصان الخشبي، عندها فرح الطرواديون بأنسحاب الإغريق، وتصوروا ان ضخامة الحصان الخشبي قد منعت الإغريق من سحبه، وأعتبروه غنيمة صمودهم، وأدخلوه المدينة وسط طقوس انتصار غامرة.
و في الليل، وبعد انتهاء الاحتفالات، خرج الجنود الإغريق من مكمنهم داخل الحصان الخشبي المجوف، وفتحوا الأسوار، حيث كان زملاؤهم بأنتظار ذلك، واقتحموا المدينة وأعملوا السيف في أهلها.
لا شيء ـ تاريخيا- يدل على وقوع هذه الحادثة، لكن نسخاً معاصرة، بتنويعات مختلفة، لا تزال تحدث اليوم..لا أقصد ذلك الفيروس الفتّاك المنتشر عبر الشبكة والذي يقضي على الحواسيب،
والذي يحمل ذات الاسم ..بل اقصد شيئاً آخر تماماً.
اقرأ بقية التدوينة »

Post to Twitter

 

النهضة المجهضة: قوة العامل السلبي

03 أكتوبر

د. أحمد خيري العمري

د. أحمد خيري العمري


2008-10-02
د.أحمد خيري العمري*
رد فعل الإنسان، عموماً، تجاه ما هو سلبي لا يتساوى مع رد فعله تجاه ما هو إيجابي. فقانون الفعل ورد الفعل يتضخم عندما يكون الفعل سلبياً، مقارنة بالقانون نفسه عندما يكون الفعل إيجابياً.
ردّ الفعل المتحيز هذا، المعروف في علم النفس باسم «التحيز السلبي» «Negativity Bias»، قد يتمظهر أحياناً في الاهتمام البالغ الذي يوجهه الناس، لأخبار الكوارث والفواجع، مقارنة باهتمامهم بالأخبار الإيجابية واستثمار وسائل الإعلام لذلك، وما نلاحظه شخصياً في مثال معروف يسوقه دارسو علم النفس ممن نحتوا مفهوم «التحيز السلبي»، وهو أن رد فعلنا (التقليدي) تجاه خسارة مبلغ من المال، لا يمكن أن يقارن برد فعلنا تجاه (ربحنا) المبلغ ذاته، أو أن مرورنا بتجربتين واحدة سلبية والأخرى إيجابية في فترة واحدة لن يكون متعادل الأثر، بل إن الأثر السلبي على الأغلب هو الذي سيكون أقوى. أو معلومة سلبية عن شخص لا نعرفه ستترك أثرا أقوى من معلومة إيجابية عن الشخص نفسه. وبعض الدراسات تشير إلى أن العامل الإيجابي يجب أن يكون مضاعفاً خمس مرات ليحظى برد فعل مساوٍ لرد فعل العامل السلبي.
اقرأ بقية التدوينة »

Post to Twitter

 
 
Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes