لما جمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عشيرته آل قريش قال لهم:
أرأيتم لو اخبرتكم ان خيلاً وراء هذا الوادي اكنتم تصدقونني؟ قالوا: نعم ما
جربنا عليك كذباً قط، فقال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قولوا لا إله إلا الله.
فقال أبو لهب: تباً لك ألهذا جمعتنا؟
فحرض الحشد ليصرفهم عنه فانصرفوا
انصرفوا رغم أنهم قالوا: ما جربنا عليك كذباً قط
ومنذ ذلك الحين عمد أبولهب إلى صرف الناس عن دين النبي
وظل يؤلب الناس عليه
وكانت تعاونه امرأته أم جميل
أخت أبي سفيان
حمالة الحطب


